العذراء الحامل بقلم منة صبري ج٢

*****************
فى الصباح فى شرم الشيخ

على الإفطار

عائشة بتسأول:ليل هو ليه الحراسة اللى حولين البيت زادت

ليل بهدوء :عادى يا عيوش زيادة امان مش اكتر

عائشة بقلق :متأكد يعنى مفيش حاجة

ليل بإبتسامة مقبلا رأسها :لا يا حبيبتى اطمنى مفيش حاجة .وتركها وتوجه للشركة

السكرتيرة:الظرف ده جه لحضرتك يا فندم

أخذ ليل منها الظرف وامرها بالانصراف ة
وفتحه ليجد فيه صور له هو عائشة بعد كتب الكتاب وصور لهم فى شرم الشيخ
وكتب على احد الصور (*لو خايف عليها أخرج من الصفقة الجديدة *)

احمرت عينيه الخضراء بغضب جحيمى وامسك هاتفه واتصل ليث

ليث :الو

ليل بغضب:ياسر الكلب بيهددنى بعائشة عشان انسحب من الصفقة

ليث بهدوء:اهدى بس ….هو كده كده مش هيعرف يعمل حاجة احنا مراقبينه وكمان فى حراسة على عائشة وانت كمان ادتها الخاتم اللى فيه ال جى بى اس عشان لو حصل حاجة فمتقلقش.

أغلق ليل الهاتف وهو يشعر بالقلق عليها الايكفيها ما تعانيه بسببه ليأتى أحد أعدائه ويهدد حياتها

**************
فى المستشفى

آدم بجدية:مريم احنا هنفضل كده لحد امتى …..انا عارف إن اللى عملته مش سهل …بس احنا مش هينفع نفضل طول حياتنا كده ….ادينى فرصة وانا هعوضك على كل اللى حصلك.

مريم بهدوء:انا موافقة اديك فرصة عشان احنا مش هينفع نعيش كده فعلا ولازم نبدأ من جديد

احتضنها ادم بقوة صائحا:ياه اخيرا يا ولاد

هى وافقت نعم فهى الآن علمت انه من الممكن أن تخسره للابد وتندم حينها على رفضها لفرصته كما انها لا تستطيع العيش بدونه لذلك وافقت ليحظوا بحياة عادلة فكل منهما لديه ماضى أليم

***************
مر 3اشهر
حدث فيهم

-عائشة اصبحت فى الشهر السابع وبداء المرض يتمكن منها

-آدم ومريم تحسنت علاقتهم ولكن مريم مازالت لم تتجاوز ما حدث لها

***************
فى شركة الراوى

كان ليل يدرس بعض الملفات حينما شعر بالاشتياق لعائشة فقرر الاتصال بها

عائشة برقة:الو ..خير يا ليل فى حاجة

ليل بإبتسامة :لا يا عيوش مفيش حاجة انا اتصلت بيكى عشان اطمن بس

عائشة :انا كويسة الحم..قاطع كلامتها اصوات رصاص وصياح

ليل بقلق:عائشة. …عائشة فى ايه ..ايه اللى بيحصل
عائشة بصراخ:ليل .
وكان اخر ما سمعه قبل ان يغلق الخط هو صوت الرصاص ليدرك هو ما حدث………………….

*********************
على الجانب الاخر
كان ادم ومريم يشاهدون أحد الأفلام وهم يأكلون الحلويات

مريم بشراهة:آدم قوم جيب الأيس كريم من الثلاجة

آدم بمرح :ايه يا بنتى كمية الأكل دى هو انتى حامل

توقفت مريم عن الأكل فجأة ….هى حقا لا تعرف لماذا اصبحت تأكل كثيرا وتنام لمدة طويلة سرعا ما أمسكت هاتفها لترى تاريخ اليوم لتنصدم عندما تراه

بينما ادم لم يكن منتبها لها حيث أتاه اتصال من العمل يطلب حضوره

آدم بإبتسامة :مريم يا حبيبتى انا هروح الشغل فى حاجة مهمة وجاي علطلول

اومئت هى بشرود بينما هو اتجه إلى عمله .

كانت مريم مصدومة من ما تفكر به أيمكن أن تكون حامل بطفل ..وليس اى طفل بل هو نتيجة اغتصاب ..هى وافقت ان تعطيه فرصة نعم ولكنها مازالت لم تتجاوز الأمر ..هذا الطفل سيذكرهم دائما بما حدث….ماذا لو عرف ابنهم عندما يكبر انه نتيجة لاغتصاب تم إصلاحه بالزواج .

كثرت الأفكار السلبية فى رأسها فقررت أن تذهب الطبيبة
*****************
كان ادم يقود سيارته عندما لاحظ أن سرعتها لا تقل ليحاول إيقافها ولكنها لا تفعل أدرك حينها أن الفرامل قد تم تخريبها
كان يحاول السيطرة على السيارة حتى وجد سيارة نقل تسير عكس اتجاهه ومن الواضح ما هو هدفها حيث لم يستطع إيقاف السيارة ليقوم سائق السيارة النقل بالاصتدام بسيارته مما يؤدى إلى انقلبها عدة مرات…………….

******************

أنهت الطبيبة الفحص لتتجه إلى مريم

مريم بقلق:ها يا دكتورة انا حامل

الطبيبة:……………….

العذراءالحامل
يتبع الاخير بعد تفاعلكم

(العذراءالحامل )

البارت الاخير

بعد دقائق من الفحص

الدكتورة بإستغراب :انتى متجوزة

مريم بهدوء :اه متجوزة عشان كده عايزة اعرف انا حامل ولا لاء

الدكتورة بتسأول :انتى متجوزة بقالك اد ايه

مريم :بقالى 3شهور وشكيت النهاردة أن فى حمل عشان كده جيت اكشف

الدكتورة بذهول:حضرتك مش ممكن تبقى حامل

مريم بصدمة :هو …هو انا مبخلفش

الدكتورة بنفى:لا خالص… انا بتكلم إن انتى لسة بنت ف مينفعش تخلفى عشان كدة سألتك انتى متجوزة ولا لاء لأنك جاية تكشفى عن الحمل وانتى اصلا عذراء.

كانت مريم تستمع لها بصدمة ونزلت دموعها فأدم لم يلمسها قبل الزواج اى أن العقبة الوحيدة فى طريقهم قد أزيلت

الدكتورة بشفقة وهى تربت عليها: متزعليش يا حبيبتى الضعف اللى عند جوزك ده ليه علاج وهو يتابع بس مع دكتور ومشكلتوا هتتحل إن شاء الله

نظرة لها مريم بصدمة وذهول مما تسمعه وغصبا عنها انفجرت ضاحكة من بين دموعها وهى تتخيل ادم بشخصيته الوقحة وهو يستمع لها

الدكتورة بشفقة لنفسها :يعينى البنت شكلها انتهبلت

بينما مريم هبت من مكانها واتجهت للدكتورة واحتضنتها بشدة وقبلتها على وجهها بسعادة تحت استغراب الدكتورة التى شكت فى قواها العقلية

خرجت مريم من عند الدكتورة وهى تشعر بسعادة شديدة تشعر وكأنها امتلكت العالم كله فالشئ الذى كان يقف بينها وبين ادم قد انتهى هى لم تكن لتستطع العيش مع مغتصبها كأى زوجين طبيعيا صحيح انها كانت تحدثه بطبيعية ولكن من داخلها كانت ترتجف كانت تحاول ان تظهر له انها تقبلته واعطته فرصة ثانية ولكنها كانت ترتجف خوفا ان اقترب منها بدون قصد او امسك يدها ولكن الآن قد عرفت انه لم يلمسها ابدا .

دخلت مريم للبيت ولم تجد ادم اتصلت به ولم يرد

مريم بحماس :زمانه فى الشغل لسة …اه انا مش قادرة استنى واشوفه …انا مش عارفة انا من الحماس ممكن اعمل ايه لما أشوفه…انا متحمسة اوى لدرجة لو شوفتوا قدامى هبوسوا …ايه اللى انا بقوله ده ..ايه انحرفتى يا مريم ….بس هو مز الصراحة .

(صعبانة عليا اوى والله يا بنتى😂😂)

************************

(بقلم منة صبرى)
على الجانب الاخر

ليل بخوف:عائشة. .عائشة ردى عليا

لم يستمع إلى اى شئ ولكنه وجد صوت تحدث فجأة

الشخص:الباشا بيقولك انت عارف مقابل روحها كويس .وأغلق الهاتف

بينما ليل اسودة عينيها الخضراء بشدة
واتصل بليث وكاد يتحدث حتى قاطعه

ليث بهدوء :عرفت كل حاجه ومراقبينه كويس تعالى على الجهاز عشان ترجع عائشة. وأغلق الهاتف

بينما ليل خرج مسرعا من الشركة للركب سيارته وخلفه حرارته متوجها للجهاز

وصل ليل ودخل إلى مكتب ليث بإندفاع

ليل بلهفة:عرفتوا مكانهم هما فين

ليث بجدية:هما دلوقتى فى الطريق فى طريقهم للمخزن اللى فيه ياسر الصياد واحنا محاوطينه من غير محد ياخد باله

ليل بغضب :ليث انت عارف ان أهم حاجة عندى عائشة محدش يأذيها

ليث بهدوء:عارف يا صحبى وعشان كده انت تكلم الدكاترة بتوعها فى المستشفى يستعدوا عشان لاقدر لو حصل حاجة واتصل بكابتن الطيارة بتاعتك يستعد عشان ينقلها المستشفى علطول

هو ليل رأسه موافقا وقام بالاتصال بالمستشفى لتجهيز غرفة العمليات واتصل بكابتن طائرته الخاصة لتجهيزها للسفر

(طبعا الناس اللى ممكن تستغرب هما هيعملوا كده ليه ..أولا عائشة مريضة قلب وحامل يعنى فرهضة الخطف دى متستحملهاش +ان هيا معاد ولادته قرب أما بالنسبة هما هينقلوها بالطائرة للمستشفى ليه متولد فى شرم ..مينفعش عشان هناك هما مجهزين كل حاجة للعملية وكمان هناك الدكاترة اللى متابعين حالتها والدكتور الأجنبى اللى هيعمل العملية ..سورى طولت)

****************
على الجانب الاخر

مع ثنائى الشر
سعيد (أبو مريم لو نسيته )
أبو حمزة(أمير الجماعة )

سعيد بخبث:دلوقتى زمان الظابط بيسلم
على ابوه وامه

أبو حمزة بمكر:طبعا انت عارف الباقى

سعيد بخبث :عيب عليك يا باشا البنت بنتى وانت أولى بيها وجوزها مات خلاص…انا قولتلوا انى مش هسيبهم يتهنوا ابدا …بس لسة الخطة مكملتش لسة مخلصتش على بنت محمود ا للى كان السبب أن صفية تتجوز هشام السيوفى

أبو حمزة :متقلقش رجالتى دلوقتى موجودين فى وسط رجالة ياسر الصياد من غير ميعرف وهو كده كده مجرد ما ليل ينسحب من الصفقة هيسبها فى الخزن ويمشي عشان جوزها ياخدها بس احنا هنخلص عليها وياسر يلبسها

سعيد بشر : رجالتك مراقبين مريم ولما ان شاء الله يتصلوا بيها من المستشفى ينقلوا خبر المرحوم هنروح لها عشان نبقى معاها وتتعرف على زوجها المستقبلى

********************
وصلت السيارة إلى مخزن ياسر الصياد وضعوا عائشة على كرسي فى المنتصف أمام ياسر الصياد وقاموا بتقيديها بالحبال

ياسر الصياد بخبث وهو ينظر لعائشة وهى مرتدية اسدالها:لا بس ليل الراوى عرف ينقى …لاء وكمان منقبة عشان محدش يشوف الجمال ده كله …بس مش غريبة تكونى بطنك كبرة بالسرعة دى و شكلك على وش ولادة مش واحدة لسة متجوزة من 4شهور ..ولا ..انتوا كنتوا ماشيين مع بعض قبل الجواز ولما حملتى قرر يتجوزك

عائشة بحدة ودموع:أخرس يا حيوان انا أشرف منك

ياسر بغضب وهو يصفعها:انا هعرفك مين هو الحيوان لما اخليك تشوفى ولادك بدرى

عائشة بخوف وبكاء:لا بالله عليك متعملش كده… انا كده كده هموت بس سيب ولادى بالله عليك

ياسر بإستغراب :هتموتى ازاى

عائشة ببكاء:انا عندى القلب والحمل خطر عليا عشان كده لما هولد قلبى مش هيستحمل وهموت علشان كده بالله عليك متعمل فيهم حاجة

ياسر بإستغراب :ولما حملتى منزلتهوش ليه ..وبعدين ليل خلاكى حملتى اصلا ليه وانتى مريضة

عائشة ببكاء :الموضوع مكنش بإيدى اصلا انا كنت بعمل إشاعة فى المستشفى بس ملك خلتهم يخدرونى ويعملولى عملية حقن مجهرى بد لها ولما عرفت كنت فى التالت وقصت ما حدث وتابعت:انا مش زبالة عشان اعمل علاقة مع واحد قبل الجواز

ياسر بغضب:يعنى انتى هتدفعى حياتك تمن أن ليل يبقى عندوا عيال وهو مش فارق معاه حياتك اصلا

عائشة بإبتسامة مريرة :انا ادفع عمرى كله عشان عيالى مفيش ام بتتخلى عن عياله…واوعى تفكر انى بكره ليل بسبب اللى مراته عملته بالعكس انا بعشقه وعمرى معرف أعيش من غيره هو اول واحد عينيى فتحت عليه وهتغمض وهيكون هو اخر واحد اشوفه.

ياسر بسخرية مريرة:مش كل الأمهات زيك …فى زى ملك كتير ….ملك واللى زيها ناس زبالة محتاجين الحرق اللى تتخلى عن ابنها عشان الفلوس والمظاهر تبقى تساهل الحرق.

عائشة بهدوء وقد أدركت انه يتحدث عن نفسه ووالدته وليس ملك :متغلطش فيها هى عند اللى خلقها دلوقتى …وبعدين مش كل الناس زى بعضها ومش كل الأمهات كده ..وبعدين الناس اللى ربنا بيرزقهم بأمهات متهتمش بيهم وتتخلى عنهم عشان الفلوس او غيره ده بيكون اختبار من ربنا ليهم …وبعدين لو الام دى باعت ابنها او اتخلت عنه ده معناه انها معندهاش مشاعر اصلا يعنى لو كان فضل معاها الله أعلم كان ممكن تعمل فيه ايه.

نظر لها ياسر بصدمة فهو لم ينظر للموضوع بهذه الطريقة فنعم والدته قد تخلت عنه وتركته لوالده القاسي الذى لم يعامله بحب يوما وقد جعله نسخة منه ..ولكنه لم يقتل أحدا هو يهدد رجال الأعمال فقط للخروج من الصفقات المهمة وهو الآن ولأول مرة يشعر بالندم فمن أمامه لا تستحق القتل ولكنه لمح شخص غريب يخرج من المخزن فتتبعه حتى أستمع له وهو يحدث أحدهم

الشخص:أيوة يا باشا وصلت ….تمام ياباشا بمجرد ما ياسر الصياد يسيبها هنخلص عليها ياباشا.

كان ياسر يستمع له بصدمة هم يخططون لقتلها اذا هناك خونة فى رجاله عليه ان ينقذها منهم واتجه الى عائشة.

****************
على الجانب الاخر

حاصرت قوات الشرطة المخزن ومعهم ليل وليث واشتبكوا مع الرجال فى الخارج بينما فى الداخل اتجه ياسر الى عائشة وهو يفك وثاقها
ياسر بندم:انا اسف على اللى عملتوا فيكى بس انا واحد أمه باعته عشان الفلوس وأبوه واحد كل همه الفلوس عمره ما اهتم بيا ولا كان حنين معايا خلانى نسخة منه….انا كنت ناوي ارجعك جوزك من غير ما اعمل حاجة او اخليه ينسحب من الصفقة بس فى واحد أتفق مع رجالتى ان هما يقتلوكى. .بس انا هنقذهك منهم عشان انتى متستهليش اللى هيحصلك.

فك وثاقها وامسك يدها لتمشي خلفه

عائشة بإبتسامة ممتنة:انا مش عارفة أشكرك اوى على بتعملوا معايا

ياسر بإبتسامة :انا اللى بشكرك انك وعيتينى على حقيقة مكنتش شايفة وكنت هفضل فى الدوامة دى طول عمرى ….وتابع بمرح:وياستى لو مصرة تشكرينى لو خلفتى ولد سميه ياسر

اومئت له عائشة ضاحكة

أخرجها ياسر من المخزن بينما قضى ليث وليل على الرجال فى الخارج وداخل المخزن
ياسر وهو ممسك بسلاحة :جوزك جيه وشكله خلص على الرجالة كلهم بس انا هوصلك ليه بنفسي عشان مش ضامن الناس اللى عاوزين يقتلوكى

اتجه بها إلى ليث وليل الذى ما ان رأها وهو ممسك بيدها وفى يده مسدس حتى رفع سلاحه فى وجهه

ليل بغضب:سيب عائشة يا ياسر مدخلشهاش فى مشاكلنا

عائشة وهى تقف أمام ياسر :لا يا ليل متعملوش حاجة هو اللى انقذنى منهم

ليث بسخرية :منهم مين بقى إذا كان هو اللى خاطفك

ياسر بإبتسامة مستفزة:أيوة انا اللى انقذتها عشان كان فى ناس دافعوا لرجالتى عشان يخلصوا عليها وانا كنت ناوى ارجعها من غير ما تتنازل عن الصفقة او تعمل حاجة

وبينما هم يتحدثوا لمح ادم أحد الرجال يركب متوسكل وفى يده سلاح ويستهدف عائشة

فقام ياسر بإمساك يد عائشة وشدها إليه بقوة وحاوطها بيديه فاصابه الرجل بثلاث رصاصات بينما ليث استدرك الأمر وأطلق الرصاص على الرجل وأمر رجاله بإمساكه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *