عشق الفهد بقلم نور الشامي ج٢
قصي حسين له كل ما حدث فنهض عصام بفزع وذهب بسرعه حتي وصل الي غرفه العمليات فوجد الجميع يبكون بشده ظلوا هكذا قرابه الساعه حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: يا حكيم فهد كويس
جاء الحكيم ليتحدث ولكن قاطعه خروج فهد وهو ممدد وفاقد وعييه وجسده ووجهه بأكمله عباره عن كدمات عميقه فتحدثت رقيه ببكاء مردفه: انتوا واخدينه فين
الطبيب: علي العنايه المركزه
اشتر الطبيب للمرضبن ان يأخذوه ثم تحدث بضيق مردفا: حالته خطيره اتعرض لضرب شديد + انه مقاومش الضرب وكان مستسلم تماما مقدرش اقول اي حاجه زياده عن كده لحد ما يفوق ربنا يشفيه
القيالطبيب كلماته فذهبت رقيه الي غرفه بدر وجلست بجانبها ثم مسكت يديخا وتحدثت ببكاء شديد مردفه: ابوووس ايدك جووومي يا بدر … محدش هيعرف ينقذ فهد غيرك جوومي بالله عليكي بلاش علشان خاطرنا احنا جوومي علشان خاطر فهد حرام عليكي متعمليش فينا انتي كمان اكده فهد محتاجلك يا بدر جوومي بجا …بدر انا عارفه انك اكيد سمعاني دلوجتي جوومي يلا انتي الوحيده ال تجدري تخلي فهد يجوم ويبجي كويس
توقفت رقيه عن الكلام قليلا ثم اكملت ببكاء اكثر مردفه: ابوس ايدك جوومي يا بدر متعمليش فينا انتي كمان اكده فهد هيمووت يا بدر فهد هيروح مننا يا بدر جوومي بجا و
قاطعتها صوت عزه وهي تتحدث ببكاء مردفه: هيجوموا بالسلامه يا بنتي ان شاء الله
التفتت رقيه ونظرت اليها بعيون مثل جنره النار من كثره البكاء والغضب الشديد ثم تحدثت مردفه : انتي اي ال جااابك اهنيه اي ال دخلك اهنيه جااايه اهنيه لييه
عزه بدهشه: جايه اطمن عليكم يا بنتي
رقيه بسخريه وصراخ وبكاء في وقت واحد: نعم تطمني علينا انتي … ال جتلت مرت عني جااايه تطمن عليا ال شاركت في موت مرت عمي جاايه تطمن عليا ال دمرت حياتنا جايه تطمن عليا انا متأكده انك السبب في موت فاطمه انتي وعمي المحترم عمي ال جتل مراته .. انتوا السبب .. مين ال عمل في اخواتي اكده يا حجه عززه مييين انا عرفت انهارده ان بهيره ماتت انتوا ال جتلتوها كمان صوح جتلتوها علشان عارفه سركم ولولا اني بنتكم كان زمانكم جتلتوني انا كمان ميين ال عمل في اخواتي اكده ميييين
انصدمت عزه من كلام رقيه وجاءت لتتحدث ولطن فجأه وجدوا جهاز القلب الخاص ببدر يعلن عن توقفه وووووووو
الفصل الرابع عشر
عشق الفهد
انصدمت رقيه عندما وجدوا جهاو القلب يتوقف فصرخت علي الطبيب ليأتي وفحصها وبعد ربع ساعه تحدث مردفا: حمد لله علي سلامتها هي بقت كويسه
رقيه بسعاده: بجد يا حكيم يعني هي فاجت دلوجتي
الطبيب : ايوه وبتسأل عن فهد لازم تتكلموا معاها
دخلت رقيه وعزه بسرعه ثم اقتءبت منها وتحدثت بلهفه مردفه: بدر حبيبتي وحشتيني جووي انتي بجيتي زينه
بدر بتعب: رقيه وحشتيني جووي انتي جيتي امتي هو فهد فين
رقيه بضيق : وانتي كمان وحشتيني جوووي …. فهد تعبان شويه وعايزك جمبه
بدر بفزع: ماله خليني اروحله يلا بسرعه
نهضت بدر من علي الفراش واستندت علي رقيه حتي وصلوا الي غرفه فهد فأنصدمت بدر عندما وجدته هكذا ثم اقتربت منه وتحجثت بلهفه مردفه: فهد جوووم انت مالك اي ال حوصلك جووم جووم يلا
ادمعت عيون رقيه فنظرت اليها بدر وتحدثت بحزن: هيكون زين ان شاء الله
بدر ببكاء: فوووج يا فهد هو نايم اكده ليه ووشه كله مجروح وجسمه خليه يجووم يا رقيه فين فاطمه تجوله يجوم
رقيه ببكاء وتوتر: فاطمه مسافره يا جلبي هو هيجوم متخافيش تعاالي علشان ترتاحي
بدر بفزع: لع مستحيل اسيبه مش همشي من اهنبه لازم افضل معاه
نظرت رقيه اليها بحزن شديد ثم خرجت من الغرفه فوجدت حسين وعصام يجلسون فأقتربت منهم ونحدثت بدموع مردفه: عصام انت مأكلتش حاجه من امبارح ومينفهش اكده لازم تاكل
عصام بحزن : مش هستفاد حاجه لما اكل انا اكده زين
حسين بحزن: مينفعش يا عصام لاظم تاكل وتبقي قوي علشان خاطر فهد
عصام بدموع: لما فهد يجوم هاكل
تنهدت رقيه بحزن ونظرت الي حسين ثم تحدثت مردفه : انت ال حيبت فهد اهنيه جولي مشوفتش حاجه غريبه
نظر حسين اليها ثم تذكر عندما كان يقود سيارته وشاهد من بعيد رجال يضربون فهد وامرأه تقف بجانبهم ولكن لم يري وجهها فتحدث حسين مردفا: كان فيه واحده واقفه مع الناس ال بيضربوا فهد بس معرفتش اشوف وشها
عصام بضيق :رقيه جوليلي اي ال بيوحصل وبهيره ماتت كيف انا متأكد انك مخبيه حاجه جوليلي اي ال بيوحصل بالله عليكي
حسين: فعلا انا كمان حاسس انك مخبيه حاجه علي فكره احنا لازم نعرف علشان نلحق نتصرف قبل ما يحصل حاجه تانيه
نظرت رقيه اليهم بتوتر ثم نظرت حولها فلم تجد والدتها ولا عمها فتحدثت بأرتباك مردفه: انا معرفش حاجه
عصام بعصبيه: ازااااي متعرفيش فاطمه ماتت والجنين ال في بطن بدر مات وبدر كانت هتموت وفهد في غيبوبه مين ال عمل اكده
رقيه بصراخ: معررررفش والله الهظيم ما اعرف دول اخواتي لو اعرف اكيد هجول انا ال اعرفه حاجه تانيه ومجدرش اجولها ولا اجدر اجول حاجه غير لما اتأكد انا لحد دلوجتي معرفش مين ال عمل اكده لما بهيءه مات يبجي مين ال عمل اكده
حسين بشك : واي علاقه بهيره بالموضوع هي بهيره
نظرت رقيه اليهم بتوتر ثم ذهبت اما عند عزه ومنصور كانوا يجلسون في كافيه المستشفي وعزه تبكي بشده فتحدث منصور بحزن: والله ما اعرف مين ال ممكن يكون عمل اكده احنا جتلنا بهيره يبجي مين ال عايز ينتجم مننا اكده ولو بهيره عايشه مستحيل تجاول تأذي فهد علشان هي كانت بتحبه جووي يبجي مين
عزه ببكاء : احنا السبب احنا ال عملنا اكده دا دنبنا احنا ال بينتجم لازم يأذينا احنا ملهومش علاقه بولادنا
منصور بحزن: انا هحط حراسه علي اوضه فهد وبدر وعلي رقيه و
وفجأه قاطعتهم صوت رقيه الحاد مردفا: لحد امتي هتفضلوا اكده تفتكروا الحراسه هي ال هتحمينا .. الحارس ربنا يا عمي الا جولي ال عملتوه كان اغلي من فاطمه ال بجت تحت التراب دلوجتي؟ ال عملتوه كان اغلي من ابن فهد وبدر ال مات وهو في بطن امه؟ ال عملتوه كان اغلي من بدر ال كانت هتموت؟ ال عملتوه كان اغلي من فهد ووضعه دلوجتي ؟ ال عملتوه كان اغلي من حرقه جلبي علي اخواتي؟ ال عملتوووه يستطعي كل دا مش كفايه انكم كتتوا تعاملونا زفت وتعذبونا مش كفايه انه بسبب تعذيبكم لبدر بجت مريضه نفسيا مش كفايه انكم جتلتوا مرت عمي وبدر مش كفااايه بجا حرام عليكم ليه اكده … ليه يا عمي ليه اكده انت مكنتش ناجص فلوس ليه تحرم فهد من امه وهو صغير تحرمه من حنام الام هو كان بيحكيلي كل حاجه تعءفوا لما خد بدر شجته مكنش بينام ولا كان بياكل كان بيراجبها 24 ساعه من متر الضغط ال عليه مستحملش وعمل حادثه وجتها عاجبكم الحاله ال هو فيها طيب شوفتوا بدر اول ما شافت فهد وهو اكده
بكت عزه بشده من كلام رقيه وتحدث منصور بحزن مردفا: احنا توبنا يا بنتي والله واستغفرنا ربنا علي كل حاجه عملناها وربنا بيسامح
رقيه بصراخ: انتوا مصدجين نفسكم التوبه لازم تكون صحيحه علشان ربما يجبلها منكم تجتلوا وتدمروا وجاين تجولوا انكم توبتوا ولما انتوا توبتوا جتلتوا بهيره ليييه انا مستحيل اسامح حد فيكم ولو فهد مبجاش كويس ورحمه الغالين ال جتلتوهم لهدمرلكم حياتكم وهنسي انكم امي وعمي
القت رقيه كلماتها وذهبت ولكنها انصدمت عندنا وجدت حسين امامها ينظر اليها بصدمه فتحدثت رقيه مردفه : انت …
حسين بهدوء عكس ما بداخله: انا رايح اشوف فهد
اما عند بدر ظلت ممسكه بيد فهد وتتحدث بابتسامه ودموع مردفه: فهد جوم بجا انا تعبت جووم شوفني انا تعبانه جووي وانت نايم وسايبني لوحدي انت مكنتش بتسيبني لوحدي نايم ليه جووي بدا وانا هخلي بالي منك زي ما انت كنت بتخلي بالي مني ….
توقفت بدر عن الحديث قليلا ثم تحدثت ببكاء مردفه: فهد جووم انا بدأت اتحسن لما انت كنت جمبي انا كل الناس كانوا بيحولوا عليا مجنونه بس انا كنت عارفه كل حاجه وعارفه اني بجيت مريضه نفسيا بس طول ما انت بتبجي معايا انا ببجي طبيبعيه حبيبي بالله عليك متسبنيش والله ما اجدر اعيش من غيرك انا هكزت لو بعدت عني انا اصلا كنت ميته وانت بعيد عني عايز ترجعني مجنونه ليه تاني فهد جووم بالله عليك متسبنيش لوحدي انا بحبك … بحبك جوووي
كانت بدر تتحدث ببكاء شديد وعصام ينظر اليها من الخارج ودموعه تنزل بغزاره ثم ذهب الي مسجد المستشفي وتوضأ وجلس علي الارض بتعب واستسلام ثم تحدث ببكاء مردفا: يارب .. انا هستحمل اي ابتلاء منك بس بلاش فهد خدني مكانه … انا مش معترض علي ابتلائك والله بس كفايه فاطمه لو فهد حوصله حاجه والله هموت … بلاش علشاني خليه يجوم بالسلامه علشان خاطر بدر .. هي مش هتجدر تعيش من غيره اشفييه يارب وخليه جووم بالسلامه
اما عند حسين وقف مع الطبيب هو ورقيه وتحدث بحده مردفا: يعني اي فهد بقاله يومين علي النظام دا ومفيش تحسن
الطبيب: ال مخليه ميفوقش لحد دلوقتي حاجه نفسيه مش عضويه الجروح ال في جسمه ايوه جامده بس السبب الاساسي نفسي مش عضوي اقعدوا اتكلموا معاه هو احتمال يكون سامعكم وحاسس بيكم ربنا يقومه بالسلامه
القي الطبيب كلماته وذهب فجلس حسين علي الكرسي بتعب وحزن ووقفت رقيه تبكي بشده كان كل يوم الجنيع يزداد حالتهم سوء وبالتحديد بدر التي كانت تجلس بجانب فهد طوال اليوم لم تتحرك ولم تأكل الا بعد محايلات كثيره ولا تنام الا عندما تشعر بالتعب الشديد وحاله فهد لم تنحسن ولو لدرجه واحده فدخلت رقيه الي غرفه فهد وتحدثت بحزن مردفه: بدر حبيبتي جومي ارتاحي
بدر ببكاء: مش راضي يجوم ليه يا رقيه انا تعبت وهو اكده لا راضي يجوم ولا يرد عليا حرام عليهم ال عمله فيه اكده
ادمعت عيون رقيه ثم نسحت دموعخا وذهبت الي قصر الشرقاوي ومعها بعض الحراس وطلبت منهم ان يأخذوا كل ما يخص عزه ومنصور ويضعوه في الحقائب فدخل عزه ومنصور وتحدثت بدهشه مردفه : اي ال بيوحصل يا بنتي
رقيه بحده: الجصر دا مكتوب بأسمي انا وفهد وبدر الله يرحمها والنسبه الاكبر ليه لفهد وانا مش عايزاكم اهنيه في بيتي وبيت اخواتي خدوا حاجتكم ومع السلامه
عزه بصدمه: بتطردينا من اهنيه دا من من حقك
وقفت تصرخ امامهم بشده مردفه : لع من حجي فهد يبجي ابن عمي وانا بعتبره اخوي وانا اجدر اعمل اي حاجه
عزه بصدمه: بتطردينا من البيت يا بنتي انا امك ودا عمك
رقيه بغضب: امي وعمي انا بكرهكم عمي المحترم علشان يسرج فلوس مرته جتلها وضحك علي الناس كلها وجال انها ماتت موته طبيعيه جتلت ام ابنك الوحيد وجتلتوا بهيره لما عرفت سركم علشان اكده فهد في خطر ومش راضي يفوج حاسه انه عايز يفضل في غيبوبه اكده بجالنا شهر علي الحاله دي وهو مش راضي يفووج مش عايز يعيش معانا ولا في الحياه دي فهد عرف كل حاجه والناس بيضربوه عرف كل حاجه والحكيم جال انه مش بيفوج بسبب مرض نفسي مش عضوي عيله الشرجاوي كلها بتنهار بسببكم
وفجأه انصدمت رقيه عندما وجدت وو
الفصل الخامس عشر
عشق الفهد
وفجأه انصدمت رقيه عندما وجدت بدر وحسين امامها فتحدثت عزه بتوتر مردفه: بدر انتي … خير يا بنتي فهد فاج
نظرت بدر اليها بغضب شديد ثم تحدثت مردفه: انتوا ال عملته اكده طيب لييييه وساعدتي عمي لييه الا تكونوا متجوزين
اتسعت عيون عزه من الصدمه ثم تحدث منصور بحده مردفا: لع لع احنا مش متجوزين واالله ولا حاجه هي ساعدتني اكده علشان انا جولتلها انها هتاخد من الفلوس
عزه بدموع: ايوه والله
نظر اليهم حسين ثم تحدث بسخريه مردفا :انتوا بتبرروا حاجه بمصيبه اكبر علشان احنا منفكرش انكم متدوزين من ورانا روحتوا قايلين لا والله هي ساعدتني علشان الفلوس بجد انا عمري ما شوفت ناس كده يلا يا رقيه احنا كنا جاين ناخدك علشان قلقنا عليكي
بدر بحده: لع لازم جبل ما نمشي من اهنيه هما يمشوا ملهومش مكان اهنيه زي ما رقيه جالت
نظرت عزه اليها بصدمه وقبل ان تتحدث قاطعها منصور وخرجوا من البيت اما في المستشفي دخل عصام الي غرفه فهد وتحدث بحزن مردفا: متعبتش من النوم يا صاحبي للدرجادي مش عايز تشوف حد فينا خلاص بجيت تكره الحياه جووي اكده ولا بجيت تكرهنا احنا … انا تعبت يا فهد … تعبت جووي … وعارف انك دلوجتي اكيد تعبان اكتر مني حسين جالي علي كل حاجه معرفش انت عرفت كل ال حوصل جبل ما تنام اكده ولا لع بس شكلك عرفت علشان اكده مش راضي تجوم انت بتعاقبنا يا فهد مش بتعاقب ابوك ومرت عمك احنا ال بنتعاقب فهد جووم علشان خاطر بدر هي خلاص اتحسنت وبجت زينه وكله بسببك انت جووم شوف ال انت عملته يا صاحبي شوف مرتك وهي طبيعيه
نظر عصام اليه بيأس وحزن شديد ثم وضع يده علي وجهه ونزلت دموعه بحزن شديد ولكنه انتفض عندما سمع اسمه فنظر الي فهد ووجده يفتح عيونه ببطئ شديد فأقترب عصام منه وتحدث بلهفه مردفا: فهد انت فوجت انت زين رد عليا بالله عليك جولي انك فتحت عنيك
نظر فهد اليه وتحدث بصوت متقطع متعب مردفا: ازاي اجدر اسيب صاحبي ومصحاش
ادمعت عيون عصام وصرخ علي الاطباء ليأتوا فجاء الاطباء وفحصوه ونحدث احدهم مردفا: الف حمد لله علي سلامتك يا فهد بيه معجزه انك صخيت بعد المده دي
ابتسم عصام بدموع واقترب منه ثم احتضنه بشده وتحدث مردفا: احنا كنا هنموت من غيرك حمج لله علي سلامتك
جاء فهد ليتحدث فوجد بدر ورقيه وحسين امامه وبدر تنظر اليه وهي تبكي بشده ثم اقتربت منه واحتصنته وتحدثت ببكاء مردفا: الحمد لله … الحمد لله … شكرا يارب .. فهد انت صحيت يعني انا مش بحلم صوح انت صحيت وفتحت عيونك .. شوفتي يا رقيه فهد فتح عيونه
رقيه بدموع وسعاده: ايوه شوفته اخوي بجا زين
فهد بابتسامه: واحشتيني جوووي يا ماما
ابتعدت بدر عنه قليلا ثم مسكت وجهه بيديها وتحدثت بدموع مردفه: تعرف لو كنت فضلت نايم اكده انا كنت هموت انت وحشتني جووي وحشني صوتك وعيونك وضحكتك ونظرتك وعصبيتك وحنيتك واحشني كل حاجه فيك متسبنيش تاني ماشي متسبنيش تاني اوعي تسيبني تاني جولي انك مش هتسيبني يلا
فهد بتعب: مش هسيبك تاني وعد
الطبيب: لازم يرتاح يا جماعه علشان هو لسه تعبان
حسين بابتسامه : الدكتور معاه حق بلاش نتكلم معاه كتير يلا نخرج
رقيه : ايوه يلا نخرج علشان يرتاح
جاء الجميع ليخرج من الغرفه فتحدث فهد بضيق مردفا: حسين خليك اهنيه عايزك في موضوع مهم
خرج الجميع من الغرفه فجلس حسين امام فهد وتحدث مردفا : اسف يا صاحبي بس انا وعصام كنا متفقين اني اخليك تغير علي بدر علشان تعترف انك بتحبها
ابتسم فهد وتحدث مردفا: عرفت كل حاجه وبالرغم من ال عملته انت جيت وفضلت اهنيه ومزعلتش مني
حسين بابتسامه: مقدرش ازعل منك يا فهد انت صاحبي واخويا وانا مقدرش ازعل من اخويا
فهد: انا عارف يا حسين علشان اكده عايز اجولك حاجه مهمه
حسين: قول يا فهد في اي



