ثـ،ـأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 5 والاخير
ثـــــ ــــأر بلا رحـمــــــــة*
الـــفــــصــــل ال ١٧
أصوااات كتيير وزحمة ووشوش في ضباب وإسعاف مطاف وسيارات الشرطة وناس كتير متجمعين وأنا ما بين الحلم واليقظة صور ضبابية مشوهة مش واضحة صوت زنة كبيرة في وداني مش عارف أفتح عيوني ومن كل الأصوات دي سمعت صوت واحد بيقول: {بسرعة،،بسرعة قلبها وقف مش هنعرف نلحقها} ،،،،،إيه الإحساس اللي حاسته بعد الكلمة دي حاولت أقاوم اللاوعي اللي أنا فيه وأرفع راسي بس للأسف فقد الوعي…
كانت في سيارات كثيرة على نفس الطريق عند وقوع الحادث وإحدى السيارات طلبت النجدة للمساعدة وبالفعل وصلت والإسعاف في وقت قياسي بصراحة بعد مررور ساعة من الحادث (إنها مصر يا سادة) وكان الوضع كالآتي ….بعد أن انقلبت السيارة عدة مرات والبنزين سال في كل مكان كان على باقي السيارات المتواجدة الوقوف والمساعدة وبالفعل بمساعدة الرجال استطاعوا انتشال نور بسهولة لأنها كانت تربط حزام الأمان ضد الخطر خفف من اصطدامه ،،،،،،،لكن عن أحمد و الفرحة اللي محيت في طيتهاصُعب على الرجال انتشال أحمد فكان مابين المقعد والباب لعدم ربطها لحزام الامان وكان الجانب الذي يجلس فيه متهالك بدرجة خطيرة من إثر الاستضام ولكن _هيهات…هيهات،،مع إصرارالرجال وأخيراً وصلت النجدة المساعدة تم انتشالها بعد قطع الباب السيارة بالالات والمعدات ،،،،،،ولكن دون جدوى دون فائدة_توقف القلب فحاولوا استعادتها واسترجاعه بالصدمات الكهربائية والتنفس الصناعي _ولكن مات أحمد صعدت الروح إلى خالقها،،،،،،ثم حملهم الى أقرب مشفى لإسعاف نور…..ودث جثمان أحمد بين الأموات ومع دخولها فى أحد الأدراج الباردة نسمع قوله تعالى….: بسم الله الرحمن الرحيم
{ يٰٓأيَّتُهَاَ اٌلنَّفـسُ اٌلمُطمَئِنَّةُ_ ارجِعِيٓ إِلىٰ رَبِّكِ راضيةً مّرضِبيةً_فادخُلي فىِ عِبٰادي_وادخُلي جَنَّتِي} ،،،،،،،،،في المستشفى واحد من المسعفين دخل نور غرفة الطوارئ جمع متعلقات أحمد و نور ………اتصل بأول رقم. كانت أمه وقال لها ع موت ويستعدوا للدفن جثمان أحمد ……بقت بعد كام يوم في الأول قالولي أنه تعبان وممنوع الزيارة وتحسنت شوية حبيت أشوف الدكتور رفض شكيت فيهم واستنيت بالليل عشان أشوفه في الرعاية زي ما قالوا رحت دورت كتير مش لقيته سألت الممرضة وهنا كانت الصدمة لما قالت …أنه مات …..حسيت أن الدنيا وقفت وإني خلاص بموت جاني انهيار ومن ساعتها وأنا هناك ومامه أحمد بتيجي كل فترة تطمن عليا …هو ده كل اللي حصل ……،،، احتضنها البنات تواسي بعضهم البعض فيى الآن تشعر بالأمان لكن ما قيمة الأمان بنصف قلب …فأخواتها نصف قلبها وحبيبها النصف الآخر وما عاديوجد لديها غير نصف واحد تضمها قمر تلملم جراحها وتوعدها بأن زمان الآلام أوشك على الانتهاء وأن الغد قريب وسوف تسطع الشمس بينهم وما يبقي سوى الاطمئنان على أباهم الذي فقد أخباره تجول في أفكار قمر كل هذا فهي عندما ذهبي مع فارس لاصطحاب نور طلبت منه الوقوف عن المكان الذي كان يعمل فيه أبِاهم فهي تعلم أنه سافر بدلاً عن زميله لوقت معلوم وبلفع قصة على فارس سبب المجيء وهو لم يعارضها فهو يراها تتمسك بالقوة فأراد أن يكون لها عون وهي استسلمت لهذا مؤقتاً فهي الآن أضعف مايقال عنها …وعندما رأت محمد صديق أباهم وإخبراها أنه لا يعلم شيء عنه من وقت مغادرته طلبت أي أرقام أو أي شيء تستدل عن أباهم أو المكان الذاهب إليه رد عليها بعدم معرفة أي تفاصيل …ولكن بداخله أنه أصابه شيء أثناء سفره فهو اتصل بالفعل على صاحب العمل هناك وأثبت له أن حمدي لم يأتي …طلب منه برجاء الاستعلام عنه في المطار بين أسماء المسافرين وجده ولكن لم يصل إليهم فعلم هو أنه أصابه شيء ما …يدعو له كثيييراً هو يحبه ويحترمه كأخ له.
اتفقت شمس على إقامة نور سين معها لمتابعة الادوية حتى تشفى تماماً غابت قمر عن العمل حتى لا تترك نور سين كانت تقاوم آلامها كالعادة تجلس طِيلة النهار مع البنات وتصعد فى الليل الى غرفتها تغفو بها فارس بعد فرط المشاعر الذي اجتاح كيانه بسببها قرر التجنب قليلًا وهذا ما أثار غضبها منه وفكرت أن مافعله كان شفقة ليس إلا هي الأخرى تتجنب الأحاديث معه مع مراقبة كل تفصيل ملامحها ليحفر ثنايا وجهها بين خوالده …كل يوم قبل النوم يدخل غرفتها متسلل على أطراف أصابعه يجلس أمامها على ركبتيه يتطلع إليها بحب وشوق مختزن لها كان يتحسس خصلات شعرها فإنه يعشقه منسدل على أكتافها يفحص كل إنش بها يطبع قبلة رقيقة على جبينها ثم يغادر وهي كانت تشعر به كل ليلة وهي تتصنع النوم بداخلها كانت تننظره تشعر بلمساته تتلذذ بها حين يكون بجانبها تتصارع دقات قلبها
عدا يوميان تحسنت فيهم نور سين اجتمع الشباب في شقة ياسين على العشاء للتعرف على نورسين مر وقت قصير وبالطبع لا يخلو من نظرات الأحبة وعشق المغرور ومشاكسة الطفلين ….( أكيد طبعاً عارفين أنا أقصد مين مل واحد باللقب بتاعه 😂بيرو)….، نور وروكا يجلسان بجانب بعضهما وأمامهم عز ببلاهة ينظر جهتهم وعينيه على روكا ونور يمين ويسار
لاحظ الكل فعلته سأله ياسين عما يفعل أجابه …
عز: هشششش استنى معاك ورقة وقلم …
ياسين :لاااء عايزهم ليييه ؟؟
عز :بطلع الاختلاف بنهم عشان أجيب محولة ….ضحك الجميع وارتسمت بسمة على ثغر نور …ثم أردفت روكا قائلة،،،
روكا: شوفوا والنبي مين بيتكلم وبيقول عليا قال طفلة قال..
عز :بس ياشاطرة العبي بعيد …خلينا مع القمر ده …ثم لحق نفسه ونظر إلى فارس رافع يديه إلى أعلى وضع التثبيت✋والله مقصدها ياكبير أنا قصدي العسل ده ،،،،وقف يقبل رأسه ،….،حقك عليا زلة لسان …..تأكله نظرات فارس المحترقة منه فهكذا يخبرها أن يغااار عليها نظرة تلقائية عليها وجدها تبادله النظرات بينهم كلمات صامتة ….ياسين يحدث نور ،،
ياسين :قوليلي بقى ياست نور نويه على إيه روكا خلاص قدمت لها في هندسة زي قمر وأنت بقى فين ؟؟
شردت نور بعد سؤاله في أحمد حين سألها السؤال نفسه تبسمت ممسكة يده وباليد الأخرى ترفع كفها إلى أعلى✋ أقسم بالله العظيم أن أدافع عن المظلوم وأهزم الظالم ،،،،سلام ياجدع للافكاتو نور تتااااارارا تررررراررررا تراررررراااارررررراااه يامحامي إلاربع ثم تعالت ضحكاتهم سوياً …،،…..فاقت من شرودها رأتهم يحدقون بها بحزن فإنها انسالت دموعها تلقائياً على خديها دون شعور تبسمت في وجههم ثم مسحت دموعها بيدها مثل الأطفال ردده عليه …
نور :حقوق إن شاء الله ….
عز :هي مين اللي قدمت لها في هندسة ؟؟
ياسين :سلامته السمع روكا ورقها هناك….
عز بضيق:وأنا إيييه قرطس لب شفاف آخر من يعلم ؟!!
روكا: وأنت مااالك ،،تصدق قرطس دي لايقة عليك …تدخلت قمر معنفة روكا من طريقة كلامها الاستفزازية ثم أخرس فارس عز عن الكلام توعد عز لروكا بناظريه بادلته النظر معلنين الحرب مرة أخرى وانتهاء الهدنة …
رن هاتف قمر برقم مجهول تحت أنظار فارس المتسائلة ردت قمر
قمر:ألو ….
مروان: ألو إزيك ياقمري،،،
قمر: مين معايا؟؟ انتبه فارس أكثر !!!!
مروان:أنا مروان عاملة إيه بقالك يومين مش بتيجي ليه قلقتيني عليك!
قمر ترى تغيرات فارس: ااه أهلاً بشمهندس مروان لا متقلقش أنا كويسة دول شوية إرهاق مش أكتر ،….
مروان:طب أنا فين تسمحيلي أزورك ؟،
لمعت فكرة شريرة بعقلها ..فكرت ماذا سيكون رد فعله حين يسمع ما قيل …
قمر: بتقول إيه عايز تزرني اااه أهلاً اتفضل طبعاً ،،،،احمرت عيني فارس من كثرة الغضب إنها ترى بركاااان يفيض من حدقتي ابتلعت ريقها ثم ردت مرة أخرى ،،،..بس أنا كده نازلة الشركة من بكرة أشوفك هنا …سلام…،،،،،أقسم بربي لو كانت تقف أمامه الآن لاحترقت من لهب أنفاسه وتقطعت من خناجر نظراته ،،،،هب واقفاً كالطوفان يأكل الأرض ومن عليها لا يعبأ لأحد …أخذت أنفاسها التي انقطعت إثر احتباسها منه تنهدت مال عليها ياسين يحدثها بجانب أذنيها ،،،،،
ياسين ضاحكاً :اللي يحضر العفاريت هو اللي يعرف يصرفه ،،،
قمر :قصدك ايه ،،؟؟؟
ياسين :إنت عارف أقصد إيه وحلوة الحركة دي ودخلت عليه بس أنت نسيتي أنا سينو ياههههه ياجعفر أفندي 😂😂
قمر بصوت منخفض أكثر :طب بما إنك أنت سينو قولي هو ممكن يعمل إيه أصل سكوته ده ميطمنش ،،،كنت فكره هيتخانق معايا بس هو متكلمش ؟؟…
ياسين: مهو ده اللي يقلق ،،،اطلعي يااختي استلقي وعدك بس خليك جامدة كده ولو زاد فيها أديلو بجعفر في دماغه ،،
همت قمر مودعة أخواتها صاعدة إلى شقتها تبعها روكا وعز إلى شقتهم استأذنت نورسين كي تنام هي الأخرى ،،،وخلي البيت على (شمس ياسين الحب الحلال
ياسين يحتضنها من الخلف: وحشتيني موووووت ..
شمس بكسوف:بس نور تشوفنا ..،..
ياسين: نور نامت واطمنتي عليها ،،بقولك وحشتيني ..
شمس: وأنت كمان و..وحشتيني ،،،
ياسين بطريقة درامية يضع يده فوق قلبه :ااااه ياقلبي
شمس بخوف:مالك في ايه ..يمسك ياسين يدها يضعها موضع الألم قائلاً:قلبي مش مستحمل بيوجعني أوى ،،،،شمس بخوف أكبر ،،فين بيوجعك ،،،،ياسين ،،هنا …لاء هنا ….ثم أنزل يدها على جيب بنطاله قائلاً ،،،هنا وترك يدها …..وجده شمس شئ صلب بيدها فسألت ،،،ايه ده ،،،رد ياسين ،،اااه شيليه بسرعة هو ده اللي بيوجعني ..ّ…أدخلت شمس يدها بسرعة في جيبه أخرجت علبة صغيرة بيدها …شمس بقلق :أهي لسة تعبان
ياسين: اااه افتحيها بسرعة ..بسرعة ياشمس ،،،فتحتها وجدت بها خاتم رقيق به فص من ألماس صغير ولكنه يعطي بريق بألوان الشمس .،،،ابتسمت بفرحه حين رأته نظرت له وجدته يبتسم لها بحب وحنان أمسكه من يدها ثم اعتدل واقفاً أمامها ثم رقع أمام قدميها ينحني طالب منها الزواج ،،،تهللت أساريرها وبسعادة عارمة هزت رأسها بالموافقة أنها تكون شريكة حياته وحبه وعشقه الحلال الذي كان ينتظره
دخلت قمر شقتها حاولت إضاءة النور لكن واضح أن الكهرباء قطعت تحسست بيدها وضعتها على الحائط حتى تصل الى أقرب شيء تبحث عن ضوء فهناك ضوء خافت يمر عبر النافذة خطت ببطئ حتى تصل صدمت بحائط صلب …يالله من أين أتى هذا الشيء فلم يكن هنا من قبل تمسكت به فور الاصطدام فشعرت بأنفاسه المشتعلة مع صعود وهبوط صدره توتره هي كادت أن تقع فتمسك هو بها سقط قلبها ارضاً وتمرغ عقلها بين صدمته كالكهرباء تلسعه بخوف رهيب التفت يداه ليمنعها من السقوط حول خصرها أصبح اماماً وهي ملتصقة بذااك الجدار تشعر بأصابعه فك رابطة الشعر تتحلل خصلاتها بنعومه ورقة غير معهودة تتناقض مع صوت أنفاسه …يهمس في أذنيها ،،،
فارس :شعرك حلو اوى وهو مفرود … ،،،….داخله رغبة كادت تقتله ليقترب وهو بالكاد يحتضنها بين ذراعيه ويغمض عينيه وهو يملأ رئتيه برائحة شعرها الجذابة !!!…
دفعته هي برقة قبل أن تذوب بين ذراعيه …بالطبع من شدة تأثير لمساته فهي لأول مرة تقترب الى أحد بهذا القرب أهو تملكها بالفعل ،،،،….وأخيراً انفكت رابطة فمها تكلمت بصوت طفيف ،….،فارس…ابعد ..،،،،تحدث هو ببعض من الغضب فور تذكره حديثها مع مروان …،،
فارس: لاااا مش هبعد ….
قمر : مـ…من..فضلاااااك ابعد …
فارس :أنت إزاى تتكلمي معاه كده لأ وكمان بتقولي له تعالى ؟
قمر:إيه اللي أنت بتقوله ده أنت عارف أنا ايييه كويس …
فارس :أنا معرفش غير إني جوزك ولازم تحترميني …
قمر بحدة بين يديه :وده من إيمتا وجوزي ده ظهر فجأة كده وطلما أنا مش عارفة الاحترام بتقول جوزي ليه يلا ابعد..
فارس برد مماثل: أكيد أنا مش هموت من ساعة ما شوفتك عشان أتجوز واحده كانت شغالة عندي لكن المطر يركب الصعب بقااا…
تجاهد لمنعها فرت دمعه غضب عنها قمر : ملكش دعوة بيا أنت مش جوزي وأنا خلاص كلها ثلاث شهور وكل واحد يروح لحاله رفع كتفه ببرود ظاهري بالرغم من الاهتياج بداخله من رواية دمعها ،، شدد قبضته على خصرها ..حاولت إفلات نفسها ولكن محاولة باتت بالفشل الزريع فانه احكم قيضته وهى تتقرب منه رغمً عنها مع كثره الحركه ….
قمر: ابعد بقى وارحمني
*******
فارس :مش أما ترحميني أنتِ الأول …ثم اقترب منه ببطء يحركه رغبة واحدة يجتاحه شعور واحد يريد تقبيلها الآن فقط وبالفعل مال عليها اجتاح شفتاها أثبت تملكها له ضرب باعتراض ها عرض الحائط تدفعه عنها فهو سحق عذرية شفتاها فهي الآن بين الوعي واللاوعي وبعد وقت تركها يلهث أنفاسه دفعته هي بقوة فرت هاربة من فرط خجلها وعدم القدرة عن الابتعاد عنه …..
صعد خلفها فتح الباب وهو مغتاظ منها ينظر لها بطرف عينيه يريد أن يطبق على أنفاسها دخلت هي ثم أغلق هو الباب بعنف انتفض إثرها فعلمت من ملامحه التي لا تنبئها بالخير عزمت على الذهاب الى غرفتها وما إن تحركت أمسكها من معصمها يجزبها إليه بغضب …تلتصق بصلابة صدره من قوة جذبه حاصرها بين الحائط وجسده يعنفها ،،،
*******
عز :إنت إزاي تخرجي مع ياسين من غير ماعرف إزاي متقوليش على حكاية الكلية دي إزاي انطقي ..ثم رفع يده مقيض عليها وأعطاها بوكس على الهواء👊 من فرط غضبه …إزاي انطقي ،،عبيط أنا صح قرطاص لب أنا شيفاني ايييه مختوم على قفايا هااه اتكلمي ،،أي حاجة بتعمليها هنا ببلع وبسكت لكن تفكريني مغفل لاااء ساكتة ليييه يا أم لسان ولا خلاص بلعتيه 😬😠😠
بلعت رقيها استعداد للحديث ولكن عند المساس بالشرف فهي لن تقبل بهذا ،،نطره يده بكل قواها تدفعه بيدها في صدره فكل كلمه تنطقها ،،،،،،
روكا :انا مسمحلكش تتكلم معايا بالأسلوب ده ولا تفكر فيه كده وبعدين تعال هنا أنت مين اصلاً عشان تحسبني أنا أبقالك ايه أنت على طول بتقولي ياشاطرة شايفني عايلة قدامك اسأل نفسك إيمتا سألت عني إيمتا شفتني محتاجة أي حاجة أو اللي عايشة معاك دي حية ميتة ولا اااايه خلاص بقيانا تعبت من لعبه القط والفار دى ياسين بالنسبة ليا اخ مش اكتر انت بقى تبقى ميييين عشا تحسبنى هاااه انطق سكت لييه ..😭تحدثت دون توقف وبعين تدمع لااا بل انهااار من الدموع تنسااال على خديها ،،،…..وقف هو مصدوم من كم ما تختزنه فى قلبها ولم يتحرك انش واحد من موضعه لا يدري ماذا يفعل وهي تبكي أمامه رق قلبه اليها ولا إرادياً جزبها الى أحضانه ربط على ظهرها بحنان بالغ استشعرته هي إثر لمسته ولم ينطق بحرف ولم تمنعه هي ظلت تبكي وتبكي بين أحضانه حتى غفت على صدره حملها هو إلى غرفتها ومددها على السرير وتمدد بجانبها يلعن نفسه على ما حل بها وأقسم أنه سيفرحها دوماً مادام حياً 💓💓💓
في شركة F.E.Y …..في مكتب فارس …
تدخل عليه السكرتيرة الجديدة لقد عينها مدير المكتب بناء عن طلب فارس بوضع سكرتيرة لتنظم له المواعيد فهي فتاة حسناء المظهر ترتدي ملابس أحدث صيحات الموضة تفضخ أكثر ما تستر ….
تسأل قمر على عامل الونش (طبعاً فكرينه) قيِل لها لقد امتنع عن العمل فهمت أن فارس هو من أوقفه عن العمل ذهبت إلى مكتبه والشرار يتطاير من بين عيونها ،،،،
وفى نفس للوقت تدخل السكرتيرة الحسناء سيرين بدلال و غنج واضح تسير كالفراشة لا تلمس أصابعها الأرض قط فهي منذ أن أتت تتعمد إغراء فارس بالغنج الزائد تمسك بيدها بعض الملفات وقفت بجانبه ثم مالت بجسدها الى الأمام فأصبحت بيكشف جزء من جسدها أمامه بوضوح ….يعلم هو هذه الأساليب الرخيصة للايٕقاع بالرجال وهو يكره نوعيه هذه المرأة …..وقف حتى لا يصطدم بها ولكن كانت هي ترسم شباكها باحترافية فعندما تحرك بجانبها تصنعت هي التواء قدمها وبحركة فجائية وجدها بين أحضانه تتشبث هي به ملتصقة شفتاها بشفتيه وقبل أن يصدر منه أي تعنيف لها …فُتح قمر باب المكتب على مصراعيه بكل غضب كي توبخه على فعلته مع العامل …..صدمت من هذا المنظر …😱
وصعق هو فور دخولها ورؤيته بهذا الموقف ثم حدث ما لا يحسب عقبااااه ……
يتبع….
#بيرووووو
*ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة*
الـــفــــصــــل ال١٨ * والاخييير
فُتحت قمر باب المكتب على مصراعيه بكل غضب كي توبخه على فعلته مع العامل …..صدمت من هذا المنظر …😱
وصعق هو فور دخولها ورؤيته بهذا الموقف ثم حدث ما لا يحسب عقبااااه
رآها مروان عند دخولها إلى الشركة وهي مسرعة في اتجاه مكتب فارس فأسرع إليها حتى يتقرب منها أكثر وجد الموقف بذاته ومازال فارس يقف و سرين بين أحضانه وقمر الواقفة باعين مصدومة …ابتسامة خبيثة ونظرة شريرة فهذه هي فرصته الذهبية لاكتساح فارس وانهاء اللعبة ..يقف خلفها..
مروان :اوببسس …. سوري مستر فارس شكلنا جينا فى وقت مش مناسب ….ثم وضع يده على كتف قمر بتملك الثابتة في مكانها وقد فصلت عن الواقع ….ثم أكمل موجه لفارس طب خلي بالك وشغل ال💡 Red Light ,,, كامل .كامل سوري مرة تانية …،،،،، كل ذالك يحدث وهى لا ترى ولا تسمع اى شيء فقد توقف عقلها أمام هذا الموقف وهو توقفت الحياة والنفس اخذت سرين تعدل من هيئتها امسكت الملفات تنحنحت… ..(قال يعنى محرجه بنت السهلة 😡) خرجت من جانب قمر غمز لها مروان أثناء خروجها ،،،فاق فارس مش عارف ينطق طب هيقول إيه هيبرر بإيه الموقف ده ….يربت مروان على كتف قمر بتملك متعمدا أمام فارس ليثبت فقدانها وهى مازالت لا تشعر بأى أحد حولها …صورة احتضانه لها وتقبيله ،،،،قبلها نعم فهو لم يكن صادقاً في مشاعره عندما ….تذكرت عندما قبلها أمس ،،،،تصلبت عيناها عند نقطه ما …تحركه شهوة وغريزة الرجاااال …مثله مثل أي رجل …توقف عقلها ،،،حركها مروان من موقعها هذا مستدرجاً إياها تحت أنظار فارس …،،عن إذنك ..
خرج بها من المكتب وهو مازال .يقف مكانه دون أي حركة رجع له مروان ليغلق الباب خلفه بفم متسع مع ابتسامة ..قائلاً..
مروان : جيييم أوڤر …،،ثم غمز له ورفع يده 👋تشااااو…
خارج المكتب تقف قمر وقد أفاقت من ذهولها ووقع نظرها على القابعة أمامها خلف المكتب تنظر إليها بخبث تلون فمها بابتسامة ماكرة احتدت نظرات قمر من استرجاع مشهدها مرة أخرى ،،،،ثم تبسمت لها قمر يأتي الساعي ومعه صينية بها بعض الأكواب الساخنة وما إن وقف أمام نسرين يعطيها فنجان القهوة ،،،لمسه خفيفة من يد قمر إلى كتف الساعي حتى وقعت كل الأكواب الساختة على جسد نسرين ..صدحت صرخة رجت جدران الشركة التفت مروان لها ..خرج فارس على إثرها تجمع العاملين بالشركة ،،،،…..دون النطق بكلمه أيقن فارس من فعل ذالك .. نظرات مشتعله تعلقت به تريد إحراقه هو الآخر ثم تحدثت هي
قمر :دق،،دق،،دق،، الحق مستر فارس سكرتيرتك بقت مسلوخة مش هتلحقها ولا إيه ؟؟….
نظرات تحدي له … مازالت الأخرى تصدح بصريخ وتئن من حروقها تحدث بقوة ،،،وصلابة
فارس :انتو هتفضلوا تتفرجوا كدة كتيير حد يطلبلها الإسعاف وكله على شغله …..نظرات حارقه أشعلت فؤادها ثم استدارت مغادرة المكان وخلفها مروان ،،،،
استيقظت روكا تفرك عينيها وجدت نفسها فى غرفتها وعلى سريرها وهي مشفاكرةف جات هنا إمتى ونامت ازاى لحظات تذكرت ماحدث أمس مع عز زفرت ومسحت وجهها بيدها وهي تنهض من الفراش وجدت ورده حمراء بجانبها ملصق بها كارت بهِ كلمة واحدة …آسف🌹…،،أمسكت بها غبر مصدقة مايحدث من أين أتت هذه ،،أو هي لي ،،،فرحة عارمة غزت قلبها ……….كان يتطلع عليها من فتحة صغيرة بالباب .. أخذت هي الوردة والكرت بين أحضانها جلست بركبتيها على السرير وراحت تهز نفسها رويداً رويداً وتزداد هزتها حتى كادت تقفز من فرط سعادتها وقفت لتخرج أسرع هوبوضع صينية خشبية على السفرة وخرج مسرعاً من باب المطبخ …فتحت الباب تبحث عنه والوردة فى يدها ..، هب هواء برائحه خبز محمص ذهبت إلى غرفة السفرة وجدت صينية بها كوب لبن وكوب عصير وتوست محمر واوملت ..(انا جعت😋)…..وبجانبهم وردة صفراء وكارت به.. صباح القلب❤
اتسعت ابتسامتها..وفي آخر الكارت كلمة …قرأت الكارت بالكامل (صباح القلب❤…يا صغنن) ..زمت شفتيها ..رخم😡
شمس :اشربى العصير الأول ،
نور :والله ماقادرة انت عمالة تظغطى فيه من الصبح
شمس: انت شايفة وشك لسه أصفر ازاى لازم تتغذى كويس.
نور :لييه بس منا كويسة أهو انت ناوية تدبحينى ع العيد ..
شمس: مش هسيبك طب اشربى اللبن وخدي الدوا ،،
نور :يااارب هو انت مش وراكي غيري فين جوزك يحوشك عني ،،
شمس: ياخبر دانا نسيته خالص هو ما صحيش لحد دلوقت .،
نور:طب يلا ياختي روحي صحيه وأنا أنام شوية ،،.
امام غرفة ياسين تطرق الباب برقة تنادى عليه لا يوجد رد 😒 وأخيراً قررت تفتح تراه نائم لتيقظه ..دخلت على أطراف أصابعها بخفة رأته نائم تأملت ملامحه عن قرب إنها أول مرة تراه من مسافة قريبة دون أن تنظر إلى الأرض اقتربت منه لمست لحيته بحنان ثم خديه ثم جفنيه ثم لمست خصلات شعره كانت قسماته هادئة.. مسترخية ،،ظلت تتأمله للحظات تنسخ صورة له فى عقلها فاقت إلى نفسها ..ماذا افعل أنا ؟؟ احمر وجهها وحين همت بالوقوف عازمة على الخروج بسرعة قبل ان يفيق …. فجأة دون سابق إنذار…….!!!!
ومن دون مقدمات وجدت نفسها هي من أسفله وهو من يطل عليها بهيئته الساحرة …عيناه كالسهام تخترقها وزفرات أنفاسه تلفح صفحة وجهها الأبيض لتغلق عينيها من فرط خجلها ..
بينما هي فى دائرة ذالك الاقتراب الخطر ..،،ودقات قلبها تتسارع كاد هو أن يسمعها بوضوح،، قطع ذالك الصمت صوته بنعومة،،
ياسين: كنتِ بتعملي إيه ؟،
شمس: كنت آآ كنت بس بشوفك ماصحتش ليه،،!!
ياسين: والله ….. وإيه ؟
شمس: إيييه؟؟
ياسين: ماصحتنيش ليه وبتتفرجى على إيه؟
شمس بارتباك: طب آآ ابعد شوية ..
ياسين: وإن ما بعتدش ؟؟
شمس:هزعل منك ،،
ياسين: اقترب منها رويداً ،رايداً ..اغمضت عينبها …وكاد يلتهم شفتيها فأبعدت رأسها على الفور لتتفاداه فارتكزت القبله على رقبتها البيضاء التي ظهرت بين خصلاتها …ثم دفعته بكامل قواها المختزنه وابتعد هو بإرادته فنهضت وكادت تسير إلا أنه اوقفها وهي ملتفة ظهرها له …..هو أنا قولتلك ..،،،بــ….ح…بــ….گ ❤❤ أسرعت هي راكضة من خجلها ومن سعادة تملأ قلبها…….
في مكتب فارس …،،،،
يقف فارس وسط المكتب يجوبه ذهاباً واياباً طرق باب المكتب عز وياسين فور وصولهم سمعا ماحدث للسكرتيرة الحسناء أذن لهم بالدخول بوجه غاضب يكاد يشعل الكون من حوله ،،
ياسين: السلام عليكم …
عز :صحيح اللي حصل ده ؟؟
فارس: أنهي حاجة بالظبط ،،،
ياسين: ده حصل حاجات كتيير بقى ؟؟
عز : إيه اللي سلخ المزة اللي كانت بره دي كانت عاملة طراوة للمكتب والله …. أوعى تكون انت ؟
فارس : نظر لهم …….قــــــــمـــــــــر….
نظر كل منهم إلى الآخر وفى صوت واحد …قــــــــمـــــــــر😱
هز رأسه بإيجاب ……فلت لسان عز …نهاااارحووووس على كدة الموزة اضمرت طالما فيها قمر 😨 طب ليييه عملت إيه ؟؟
جلس فارس ثم اخذ نفس طويييييل وقص عليهم ما حدث بالتفصيل …انفجرت ضحكاااات عالية من عز وياسين على موقفه ورد فعل قمر ،.هههههههههه ههههههه 😂😂😂😂😂😂
فارس : بتضحكوووا بقولكم من ساعة اللي حصل والزفت ده أخدها وأنا مش لقيها دورت عليها وملقتش حد فيهم ومش بترد على الفوون ولا الحيوااان التاني اللي بيصطاد في المية العكرة ،،،،مازالوا يضحكوووون وبشدة بغضب أكثر وقف أمامهم
فارس :يلا ياكلب منك له اطلع بره مشفش وشكم هنا ..
فر عز من أمامه يكاد أن يمووووووت ضحكاً خارج المكتب ، كبت ياسين الضحك حتى يهدأ …،…
ياسين: يعني الواحد يقول عليك إيييه بس دنا قولت بعد اللي شفته امبارح انك وااد مخلص وانت اللي قدرت تموت جعفر اللي جواها تقوم تتنيل على دماغك وتشوفك كدة …
فارس: استنا ..استنا.. شوفت إيه امبارح ..!!!
ضحك ياسين : متنساش بعد كدة تقفل باب الشقة وانت جوا حتى لو مافيش نور 😂😂😂😂
فكر فارس تذكر أن قمر هي من دخلت دون إغلاق الباب …جز على اسنانه …..وانت إيه اللي طلعك اساساً يا بارد
ياسين :كنت فرحان قولت افرحكم انتو الاتنين لقتكو غرقانين قلت يارب تفطسو سوى 😂😂😂😂😇
فارس: وإيه بقى اللي كان مفرحك أوي كده وخلاك تطلع في وقت زي ده ؟؟
ياسين: بدون مقدمات …هتجوز …
فارس :مانت متجوز يابني هي مش نقصاك …،
دخل عز مرة أخرى سمع حديثهم ….. مين هيتجوز ؟؟
ياسين: أنا هتجوز …،،،شمس وأعملها فرح هاا إيه رايكم ؟؟
نظر كل من عز وفارس لبعضهم وكل منهم يتحدث باعتراض من حال لسانه من ورا قلبهم ….
عز : هو …انت ناوي تكمل معاها …؟؟
فارس: مش …مش انت قولت انهم فترة وهتعدي ؟؟
ياسين: انا قلت لو عايز تفركش عادي براحتك بس انا مش ناوي شمس ادتني كل حاجة محتاج لها عوضتني عن الحرمان اللي عشته سنيين من غير أهل تخاف عليك وحضن يضمك هي كل حاجة بالنسبة ليا خلاص اكتملت بيها وبيكم مش عايز حاجة تاني من الدنيا …وعقبالكم لما الغشاوة تتشال من على قلوبكم لان عنيكم شايفة وحاسة بكل حاجة وبتكابروا ،،،،
كل واحد فيكم معاه قطعة الماس لسه خااام تقدر تشكلها على مزاج قلبك. شفافة نقية غير كل اللي شفتوهم بس بغبائكم ده هتصحوا في يووم مش هتلقوهم بين ايديكم … أشار إلى فارس ،،تقدر تقولي كل لما حد ينطق اسمها دمك بيفور ليييه ؟؟ أنا أقولك عشان ده دق ليها هي وبس …وهي ليه عملت كده في واحدة ليه دي تعتبر ضيعت مستقبلها لييه ؟! أنا أقولك عشان برضو قلبها دق لو مش شايف ده تبقى أعمى ….وانت يافلنتينو أشار على عز مردداً له عمال تفرك شمال ويمين وتوقع دي وتثبت دي وكل يومين ورقة عرفي فاكر نفسك شهريار زمانه وسايب حتة بسكوتة تدووب من كلمتين حلوين وانت ماشاء الله عليك كل ما تشوفها تحدف دبش ومستعيلها قدامك ولو انت ماتعرفش أنا بقولك …دي مرااااتك حلاااالك وانت بتبعدها عنك فووووقو بقى قبل مايضيعوا منكم وساعتها مش هيفيد الندم وقولة ياريت … أنا خلصت ضميري قدام ربنا فيكم ،،، سلام
خرج وتركهم مع كلماااته هذه أم نطلق عليها صفعاااات متتالية لهم فكل واحد منهم شارد فى حال حاله يغني على ليلااااه …
خرجت قمر من بوابة الشركة بكل غضب مزمجرة بمروان الذي يركض وراءها يلتقط أنفاسه …
مروان: استني بس إييييه يا شيخة هو أنا قدك بتجري كده ليه.
قمر :إيييييه عايز إيه بتجري وراية ليه ابعد عن وشي السعادي .
مروان :اهدي بس إيه اللي حصل لي ده كله ؟!
قمر : محصلش حاجة ياسيدى انت عايز مني إييه دلوقت .
مروان: عايزك تهدي تعالي نقعد نشرب حاجة في أي مكان .
قمر : آسفة ما بروحش أماكن مع حد ويكون في علمك تبعد عني خالص وتبطل تتصل بيا أنا عدتها بمزاجي والحركة اللي عملتها في المكتب دي متحصلش تاني خليك زمييل عمل وبس وإلا وديني مش هبقي على زماالة حتى …….. الكلام واضح سلام .
تركته وسط زهوله منها إلى هذا الحد شرسة لا تقبل بالتجاوز معها ..قائلاً،،،كل يوم بيزيد تمسكي بيكي أكتر عمرى ما اتخيل إن فى بنت بتحافظ على نفسها كده ..خلاص أنا حسمت أمري انت لازم نكونى بتاعتي أنا وبس مفيش غيرك هيشيل اسمي ويسكن جوا قلبى …💓
بعد ما قمر سابت المكان كله وخرجت مشيت لوحدها مش عارفة تروح فين ولا هي مالها أصلاً لييه كمية الغضب دي كلها؟ ليه حاسة إن قلبها مكسور وإن هو اللي كسره ؟؟ ليه كل مابيقرب مني قلبي بيرف و بيتمنى إنه مايبعدش عنك وفي نفس الوقت ببقى مش قادرة اقرب منك ليه كيانى كله بيدمر وأنا جمبك إيييه تأثيرك ده عليا … أبعد مقدرش أقرب برضو مقدرش طب ليه انت …انت بالذات يعنى دوناً عن الناس كلها بيحصل معاه كده …بستنى أشوفك حنى لو من ورا الباب واستنى كل ليلة تدخل تتطمن عليا تلمسنى واعمل نفسي نايمة لييييييه ؟؟ كسرتنى لما شفتك فى حضن واحدة غيرى …تضرب بقبضة يدها على قلبها كتير ✊✊ تحدثه كله منك انت انت ليه كده اشمعنا هو أنا مش عايزه أشوفه تانى أهو وجعك بدم بارد ماهو قالك من الأول إن اللي بينكم عقد ورقة ممكن بجرة قلم فى أي لحظة تنتهي …..بس لااااا انت عمرك ماكنت تحت رحمة حد ولا هتكون انسااااه بعد اللي حصل تنسااااه انت فاهم ..ومازالت تضرب قلبها ✊💔..
وبعد هذا الموقف كل كااابلز عدت عليه الأيام كالآتي ….
اتفق ياسين مع شمس إنهم يعملوا فرح كبييير بس أول ما تطمن على بباها أو يرجع بالسلامة والبنات اخواتها عرفووا وبركولهم واتمنوا ليهم السعادة ..ياسين كل يوم بيثبت اخوته ليهم بجداره ..وكل يوم بيحب شمس عن اليوم اللي قبله 💖💖 شمس عمرها ما اتخيلت إن ربنا يرزقها بحب حياتها كانت بتحلم زى أي بنت بحبيب وخلاص بس ربنا اداها أكتر من اللي تتمناه .. الأب و الأخ و الزوج و الحبيب و الصديق كل ده اتجمع فى شخص ياسين 💖💖( انا عايزة من ياسين مليش دعوة😒) …
عز فاق لنفسه وبقى يشوف روكا على حقيقتها كان بيعاند في قلبه مش فيها هو كان دايما بيشوفها أنثى بمعنى الكلمة بس كان بينكر ده عشان عمره ما داق الحب الحلال عاهد نفسه من النهاردة مفيش خناق في حب وعشق وسلام …مش سلام أوي يعنى برضو شطة الحب لازم ينكشها …اهتم بيها أكتر وأظهر حبه لها بس لسه عقله فيه حتة شمااال شوية هو حب وعشق بس ما اعترفش بحب صريح …..وده كان عيبه حب من غير بوح بيه مش اسمه حب ليه أألف مسمى غير الحب
روكا بقى كانت مستمتعة بالهدنة دي قوي وأكتر استمتاعها اهتمامه الزايد قوي بيها ..جبلها أحدث فون هدية ودخل لها نت عشان يكلمها ويشوفها في أي وقت قد ايه الحب حلو وهي قلبها بكر أول مرة تحس بالمشاعر دي أول مرة حد يملك قلبها وكيانها كله بس كانت مستنية اللحظة اللي يصرح لها بحبه ويمسك إيديها ويقول لها انت ملكي ..بس شكلها هتستنا كتييير
مروان كل يوم عن اللي قبله بيتعلق بقمر رغم الصد اللي بيشوفه منهاليه وهي حبها بيكبر جووواه وده واااضح جداً ودايماً بيعمل مقارنة بنها وبين اى بنت عرفها أو بيعرفها حالياً وكان الفوز من نصيب قمر كل لما يقرب هي تحط قدامه ألف حاجز وحاجز لحد أما خللاااص جاب آخره وقرر يطلب إيدها للجواز ودا اللي هينفذه قريباً جداً..
وكان فارس شايف وسامع كل لما مروان بيقرب منها بتصده بس قدام فارس كانت تسكت وده يدل إنها عايزة تغيظه و تعاقبه على اللي عمله بس هو ملوهش ذنب هي اللي اترمت بين إيديه هو عمره ماخان ولا حب الخيانة هي أكتر حاجة بتوجعه عشان كده هو عذرها لأنه اعتبرته خاين .للقلب ،للثقة، للحب الغامض أهو .خاين وخلاص بأي شكل من الأشكال خان …وعدى شهرين على الحكاية دي ومن يوميها وهي مختفية عنه ما بنظهرش فى أي مكان هو فيه الشركة الموقع البيت حتى ياسين حاول يجمعهم كذا مرة بناء على طلب فارس بس هي كانت بتختفي برضو زي ما يكون عارفة إن لما ميشوفهاش كده عقاب بس لاااا هو بالنسبه له عذاب عارفين لما تبقى عايش وروحك تركاك لااا ومش كده وبس إحساس بالضياع إنه كان فى إيدك حاجة غااالية أوي وفى لحظة متلقيهاش حوليك إحساس فظيع
قمر ما كانتش بتعقبه هو هي كانت بتموت قلبها اللي دق له كانت بتموت استسلمها قدامه هى نفسها كانت بتتوجع لما تشوفه بيدور عليها فى وشوش الناس تبقى عايزة تجري عليه بس كبرياءها بيمنعها أوقات كان يظهر قدمها فجأة مش كانت تعرف تعمل إيه مكنش فدامها غبر مروان كانت ممكن تتكلم معاه في أي شيء ودا كان عشان تلمح بس الغضب في عنيه عشان تحس بدق قلبه لها كانت بنفرح من جواها بس عقلها بيذكرها بإنه خان ….ويفضل داااايس على خاااان دي كتييير لحد متبعد تاني …حتى بعد ما اتدخل ياسين وحكى لها اللي حصل بالتفصيل مقدرتش تسامحه كان كل ليلة يفضل يخبط على بابها عشان ترد عليه وهي مفيش رد مش هو بس اللي داق العذاب هي شربت نفس الكاس بإيديها
نورسين عايشة على الذكرى مع أحمد كل ليلة بيجلها فى أحلامها كانت بتفضل النووم عشان تعيش معاه فى أحلامها بس كانت فاصلة نفسها عن العالم وعايشة في عالمهم وبس لسة الحياة قدامها والقدر مخبيلها الأحسن بس هي تصبر وتحتسب
عدا وقت كبيير على ابطالنا والوضع على ما هو عليه والمشروع اللي قمر كانت مسكاه خلص هوكان عبارة عن مجموعة فنادق لمجموعة من رجال الأعمال والنهاردة الافتتاح حفل كبير أقل ما يقال عنه خيييال وكان أول المدعوين الشركة المنفذة للمشروع وطبعاً كلهم هيحضروا الحفل ده …..
رن هاتف ياسين جاه الرد ….
ياسين: الو وعليكم السلام ..
ياسين: يابن الإيه كل دي غيبه يابارد ده كان مفيش بنه دم،.
امير :اعملك إيه مش انت اللي سفرت وقولت عدولى ههههه
ياسين: وعدات يا رخم ولا لسة في كمان ههههههه
امير :لااا كفابه عليك كده أنا هوصل النهاردة عايز أشوفك قبل ما انزل البلد ياسينو ،،،
ياسين: طب اعملها كده وانزل الأول وأنا أوريك العلق بتاعه زمان أشكال واللوان ..
امير :حاالك ياعم انا دلوقت مش العيل الصغير اللى هتخوفه بكلمتين دانا أوديك في داهية دانا القانون كله يا اخينا هههههه
ياسين: ههههههه والله زمان هتوصل إمتى ؟؟
امير :طيارة الساعه ٧ باليل ،،
ياسين: ياخبر مش هلحق أجيلك أصل عندنا حفلة ومش هقدر أسيب شمس لوحدها ،،
امير: الله.. الله دحنا اتطورنا بقى وبقى فيه شمس بس تبعني عشان حتة شمس ..ههههههههه
ياسين: اخرس يا حيوان دى تبقى المدام مش اللي فى بالك ..
أمير: نهارك ملوش ملامح انت اتجوزت إمتى يلا وازاي متفولش ولا عمك الحج يعرف انطق بسرعة..
ياسين: بااااس إيه خراره واتفتحت اخرس ولما أشوفك أحكيلك المهم انت تنزل في فندق **** أنا هحجزلك هناك تحط شنطك وتنزل هتلقيني فى الحفلة هبعتلك الابلكيشن على طول أوك سلام ،،،،سلام …
على الطرف التانى فى ثرايا سلطان ….
يتحدث فى الهاتف مع أحد رجاااله ….
سلطان :الو …..انت متأكد إنهم هم أوعى يكون حد تانى ؟؟
الرجل:لاااا يابيه هم والله هم أنا براقبهم من ساعتها ،،
سلطان :خليك مكانك لحد مابعتلك الرجالة تجبوهم وتيجوا طوالي ..
الرجل : أوامرك ياسلطان بيه أنا مستنيهم بس ابعت رجالة كتير عشان نخلص بسرعة من غير ما حد يحس بينا ..
سلطان:هم كام بت عندك ..
الرجل : اربعة يا باشا ،،
سلطان :مش عايز حد يئذيهم لحد مايجو قدامي مفهوم ،،
االرجل: أوامرك يابيه علم ،،،
ثم أغلق الهاتف مع ابتسامة كلها شر
خلاص معتش في مهرب تاني وهاتيجو لحد عندى راكعين ههههههههه
دقت الساعة ٧ مساء عز واقف برة الباب وعمال يخبط عليها .
يالله ياروكا اتأخرنا بسرعة شوية ..لايوجد رد
عز :يابنتي اومال لوماكنتي قد الكف كنتي اخدتي وقت قد إيه
..لايوجد رد ….عز :بقالك ٣ ساعات بتعملي إيه ده كله دانتي لو بتعيدي ترتيب الكون كان زمانه خلص …انفتح الباب فجأة وظهرت وهو لسه مديها ضهره وأول ما لف لها اتسمر في مكانه معرفش ينطق وفاتح بقه على الآخر وعيونه هتطلع من مكانها وهي مش قادرة تمسك نفسها من الضحك على منظره وهو واقف قدامها شاورت بإيديها على عيونه لحد ما رمش كتير وسألها عز : هو ..هو مين القمر
روكا :بكل دلع كانت مخبياه قالت … أنا ..ر..و..ک..ا ..
عز أول مانطقت راح خابط راسه بإيده وسألها :هو انت ..انت ..يعني انت اللي عايشة معايا هنا ولا أنا بحلم ..
روكا تضحك بصوت عالي ولأول مرة يراها امرأة مثيرة بهذه الدرجة ،،،،
عز : انت بجد صح والنبي قولي إنك بجد طب اقرصيني كده …..قرصته روكا بغل صدحت منه اااه عالية
عز :اااه ايوا كده اظهري انت بجد طب كنتي فين من زمان ،.
روكا :كنت هنا قدامك بس البعيد أعمى 😒😒
عز: بس خلاص الحمد لله فتحت وعلى ايديكي ثم رفع يدها أمام فمه وقبلها برقة خجلت هى من فعلته …..مش يلا بقى..
اصرت شمس وقمر ان تاتى نور سين معهم كنوع من التغير والخروج من قوقعتها اشترى ياسين الفساتين للبنات وهو الان ينتظر خروجهم من الغرفة …..وعندما خرجت كل منهم ترتدي فستاناً أجمل من الأخرى ابدا لهم ياسين إعجابه بكل احترام حفاظاً على مشاعر نورسين مع نظرات الشوق الواضح عليه ،،،،ثم دخلت عليهم قمر بثوبها الأنيق تحثهم على الذهاب
ياسين: يادين النبى بقى أنا هدخل الحفلة لوحدي بالتلات قمرات دول دانا ولا شهريار في زمانه ..تحدثت قمر تضحك معه قمرتين بس أنا نوووو واى انت ناسي جعفر اللى جوايا ههههه ولو مابطلتش تعاكس بناتي هطلعو عليك ضحكت البنات ولأول مره تضحك نورسين فكانت هذه أسعد لحظات قمر ،..،..تقدم كل منهم إلى السيارة صعدت شمس بجانب ياسين و نور في الخلف وقفت قمر تبحث بعينها عنه فرد هو مش موجود سبقنا على هناك في ناس عزمهم لازم حد يكون في استقبالهم ،،،،ارتبكت قمر من شوقها الظاهر عليها مبررة
قمر :انت تقصد مين أنا مش فاهمة …،،،سند ياسين يده على السيارة ثم اصدر صوت بفمه مع التوائه : مسم بتكلم على البواب يا عنيه ،،،،ضحكت البنات عليه وازداد غضب قمر ..
قمر بوجه محمر من الغيظ:يااااسيييييييين
ياسين: وضع يده على فمه :أهوووو خلاص ..ثم ركبت السيارة وذهبوا إلى الفندق عز و روكا كانا في انتظارهم بالخارج للدخول معهم ….قمر وجدت نور تختنق فأذنت لهم بالدخول على أن تأتى هي ونور لاحقاً وبالفعل دخل عز و ياسين كل منهم ممسكاً بيده حبيبته راآهم فارس ذهبوا فى اتجاهه يبحث هو عليها خلفهم تقدم إليهم يسأل عنها رد ياسين عليه
_هي برا وقفة فى الهوا مع نور شوية وتدخل ..واهدى كده أصلك مفضوح أوي 😂😂 لكزه فارس بجانبه مع تعنيفه.. اخرس …..
بعد دقائق تدخل قمر ونورسين بطلتها الجذابة تخطف أنفاس الرجال تحت أنظار فارس الذى سحرته رؤيتها وخطفت أنفاسه وحين وجد كل من في القاعة مسلطاً أنظاره عليها كاد ان يخطفها من بينهم ويخبئها في أحضانه يقف بجانبه ياسين يهمس له ..
ياسين: اعقل شوية شكلك بيقول للأعمى فتح وشوف ..
فارس:مش قادر الرجالة هيكلوها بعنيهم ،،
يحدث نفسه (وجت فرصتك ياواد ياسينوو )
ياسين: أوعى تقرب منها الناس هتتكلم هي مجرد مهندسة شغالة عندك بس بصفتك إيه هتمنعهم …
فارس بغضب: يعنى إيه بصفتي …دي مراتي..
ياسين: بس ماحدش يعرف إنها مراتك بلاش تخلي شكلك وحش قدام الناس وتتكلم عليها أحسنلك بلاش وبعدين كلها شهر وأبوهم يرجع وكل واحد بروح لحاله ولا إييه
فارس:شهر وبس فاضل شهر وبس ..
ياسين: وبعدين سيبها مش يمكن النهاردة يجلها عريس وهي زي القمر كده .لااا زي إيه هي القمر نفسه … وأثناء حديثهم كانت هي تقف مع شركاء الفندق كانوا يشكرونها على المجهود المبذول في تصاميم الفندق ومن ضمن هؤلاء الشركاء شاب انيق جداً يقف أمامها ينظر لها دون حديث يرسم تفاصيل وجهها في صمت …يأتي من خلفها مروان يميل بجانب أذنيها محدثها ..
مروان: فى ناس بره بتسأل هو القمر سبنا وجه عندكم ولا إيه والنجوم عاملة مظاهرة برا يرضيكي كده ..التفتت قمر إليه تبتسم بمجاملة ولكنها تبحث عنه ولم تره هو يراها وبوضووح وبموت غضباً😤 (الله يسامحك ياسينو سخنت الواد) اقترب إليها يقف بجانبها رأته غاضب فرحت هي بداخلها إنها ترى الغيرة في عينيه ☺ حاول الكثير من الرجال دعوتها للرقص معهم ولكن كانت ترفض ..،،،تقدم إليها هذا الشريك الوسيم إنه حاتم الشازلى معرفاً عن نفسه وأعطاها كرت له وابدى إعجابه بعملها وطلب منها أن تأتى له في مكتبه لعمل آخر بعيد عن الشركة المنفذة وكل ذلك تحت مرأى ومسمع فارس وقد قارب على الفيضان وختم بمروان يأتي إليهم يحدثها بجانبها ..مروان: قمر ممكن بره دقيقتين .،،..نظرت له فرأت نظرة توسل ثم إلى فارس رأت نظرة تحذير ،، تجاهلت فارس وهمت بالخروج و عندها انفجر البركان .
وجدته يقبض على معصمها بكل قوة بجذبها خلفه ويقف هو أمام مروان يسأله …فارس: عايز منها إيه ،،،
توقف مروان: وانت مالك حوار ما يخصكش ،عن إذنك ،،.. أراد أن يمسك يدها حتى يخرج بها من أمامه وقبل أن يصل إليها امسكه فارس بقبض من فولاز ،،،( عز وسينو من على بعد رفع يده فى السماء ..اقرأ الفاتحة ياعز والله كان راجل طيب )
مروان :انت عايز إيه بالظبط ،،،
فارس: أعرف انت عايز منها إيه ،،،،….توقف الحضور مستشعرين وجود مشكلة في المكان ،،،،
وقف مروان أمامه بتحدي ،،،،.انت عايز تعرف اممممم ماشي اللي كنت هقوله برا ممكن أقوله هنا عادي وكده أحسن ….
تقف روكا وشمس بجانب أزواجهم يفكرون سوياً (هااا تفتكرو أول بوكس هيكون فين في بطنه لااا على راسه لا لا شيفين ايدو دي هترقص ع الأرض دا لو وقف لااااا انتو متعرفوش فارس ده هيشرحه ..شمس ..الله هتهولي بقى أتعلم فيه بسرعة 😂)
_يقف مروان بكل شموخ وثقة اخرج علبة قطيفة من جيبه وقدمها أمام قمر الواقفة مذهولة مما يحدث مصدوم من جرأته فارس وغيرته الواضحة كالشمس وإمساكه يدها بتملك حتى الآن ،،،،،،
مروان : قمر انت بالنسبة لي حلم كبييير أوي علي عمري مااتمنيت حاجة في الدنيا وماختهاش بس جيتي انت غيرتي حباتي كلها عرفت يعنى إيه بنت جدعة تقدر تحافظ على نفسها لو وسط 100راجل وانا اتشرف اني اطلب إيدك قدام الناس دي كلها هااا قولتي إيه ؟؟
(عز طب عن إذنكم أنا ،روكا رايح فين ،،عز الحق اتصل بالحنوتي يجي يلم الجثث اللي هتترمى قدامك دلوقت
نظر فارس إلى قمر الكامنة خلفه وجدها تقف و مازالت مصدومة فاتحة فمها قبل أعينها هي لم ولن تتصور أن يحدث موقف كهذا ،،،،،،رد فارس عليه بكل بروووود …
فارس: طب أرد عليك أنا طلبك مرفوض يا بشمهندس ،،
مروان باستهزاء :وانت ترد ليه كنت طلبت الست الولدة ..
(رد فعل عز وباسين والبنات)
كور قبضة يده ثم اعطاه بوكس بكل الغضب الذي بداخله رد عليه فارس: لاااااااااااا طلبت مراااتتتييي وحبيبتي يا روح امك
وقع مروان إثر الضربة و ظل مكانه ليس من عدم قدرته على الحركه لاااا بل من وقع كلمته ،،،مراااااااتى … أهي زوجته حقاً
تدخل عز وياسين يوقفونه يستدرجونه إلى الخارج ومازال من بالحفله يشاهدون ومازال هو قابض على يدها بكل قوة وهي واقفة في مكانها تتسع عينها فقط دون حركة دون أن تنبس بكلمة شغل عز أنظار الحاضرين إليه وحثهم لاستكمال الحفل بينما جذبها هوخارج المكان ذاهباً إلى البيت وخلفه عز وياسين والبنات ……
وأثناء هذه المعركة تقف نور على حافة جسر أمام النيل حيث يأتي لها شاب من خلفها كان يراقبها من فترة يرى فتاة في غاية الجمال والحزن وتجرأ على ان يحدثها …،
شكلك عندك أسرار كتير وبتشكيله صح .،،
نظرت له نور ولم ترد عليه ،،،،،،،،،،
أكمل هو .. أو هو اللي محتاج يشكيلك ،،،،،
نور ……..،،،…،،
أكمل … أنا آسف شكلي اتطفلت عليكي بعتذر ..وهم بالذهاب أوقفته كلمتها …نور : أو هو عايزني أترمي في حضنه ..،
كلمات حزينة ماذا حدث لهذه الفتاة الصغيرة كي تكون بكل هذا الحزن ،،،،،،،ثم اتت إليها روكا تجذبها كي يذهبا إلى المنزل …
فى سيارة فارس تجلس قمر بجانبه وهو يقود ومازال ممسكاً بيدها متشبساً بها لا يريد أن يتركها ثم نظر إليها وهي الأخرى وفي لمح البصر انفجرا ضاحكين دون توقف رفع يدها إلى فمه وطبع علبها قبلة عاشق …وصلوا إلى المنزل ثلاثتهم نزلوا البنات من السيارات تحدث فارس إليهم ،،،اطلعوا انتو يا بنات وإحنا مشوار صغير وراجعين على طول ،،،
نظرت هي إليه علم مقصدها ….طمأنها ،، ربع ساعة وجاين….صعدت البنات يتحدثون فيما حدث في الحفلة من قبل فارس ومروان وضحكوووا كثير على رد فعل قمر
وبعد خمس دقائق من صعودهم تسلل رجال ملثمون إليهم أخذوا الأربع بنات معهم خدروهم وحمل كل رجل فتاة ووضعوهم في سيارة ثم رحلوووووووا رد الهاتف سلطان :الرجل …حصل ياباشا …ثم ذهبوا بهم إلى ما يرمي إليه قدرهم …
واخيراً وليس آخراً إلى اللقاء في الجزء الثاني من ثـــــــــأر بلا رحمة تمت بحمد الله ……

