في عصمة صعيدي بقلم اسراء محمد الامين ج٤

فرحة ببكاء : ع عادل…بيقول….ان احنا كنا ماشين مع بعض و غلطنا مع بعض . و ..و انت هتتجوزني عشان تصلح غلطتك
مصطفى بعيون حمراء كالدم من الغضب لكنه حاول أن يتحدث بهدوء حتى لا يخيفها : طب بس يا حبيبتي انا هجبلك حقك و هعرفه ازاي. يتكلم على أسياده كده
فرحة بخوف و هي تمسك يده : اانت هتع..مل ايه
مصطفى بابتسامة باردة : متخافيش يا حبيبتي هعرفه غلطه بس و يقبل جبينها و يرحل تحت نظراتها الخائفة
يذهب للأرض لمكان عمل عادل و يذهب اتجاهه بخطوات ثابته ثم يضع يده على كتفيه و يقول ببرود : ازيك يا عادل
عادل برعب و توتر : ااا ازيك يا بيه
مصطفى و هو يعدل له ثيابه ثم يلكمه بشدة يقع أثرها : البية زعلان يا عادل
عادل بخوف،و هو يمسح دماء وجهه : لليه يا بيه كفى الله الشر
مصطفى و هو يلكمه لكمة وراء اخرى أشد من بعضهم و يسبه سباب لاذع : بقا انت يا …..يا ابن……. تتكلم عن مراتي
عادل و هو يلهث بتعب : ابوس .. ايدك…يا بيه ..كفاية
مصطفى و هو يسحبه من تلابيبه ثم يدفعه أرضا أمام العمال الذين تجمعوا ليقول له مصطفى بهدوء : اا انا اسف يا بيه انا كداب …فرح….
لم يكمل فقد تلقى لكمة اقوى ليقول مصطفى بصوت مخيف : فرحة هانم
عادل و هو يومأ بتعب و خوف : فرحة هانم معملتش حاجة اني كنت متغاظ عشان معبرتنيش و اتجوزتك انت
يلكمه مصطفى عدة لكمات ثم يقول و هو يوجه نظره للجميع: اظن كلكوا سمعتوا كويس اللي هيجي سيرة فرحة هانم على لسانه سواء حلو او وحش هيشوف اللي عمره ما شافه ام بقا بالنسبة للحيوان ده فهو هيقعد في بيتهم و مفيش حد هيرضى يشغله عشان يكون عبرة للكل ثم يبعث أحد البنات لتجلب فرحة و العاملات الأخرى لياتوا و سمعت فرحة ما قاله مصطفى
عندنا يلاحظ مصطفى وجودها يذهب اتجاهها و يضع يده على كتفها ثم يقف بها في المنتصف أمام عادل و يقول بصوت ثابت : اعتذر
عادل بخوف و هو ينزل رأسه للاسفل : اني اسف يا فرحة هانم
ثم يشير مصطفى للجميع بالرحيل و يجذبوا عادل معهم ينظر لها ليجدها تنظر له بدموع نظرة امتنان ثم تحتضنه و تبكي ليربت على كتفها و يقول بحنان و مرح: متعيطيش يا حبيبتي انتي مينفعش تعيطي انتي اسمك فرحة يعني تضحكي و بس
لتبتسم له فرحة و تقول بامتنان و حب : شكرا
مصطفى بجدية. : احنا مفيش بنا شكر يا حبيبتي احنا واحد انتي مراتي يعني مسؤولة منى
توما له بفرحة و تحتضنه مرة أخرى ليقول بمرح و غمزة شقاوة : الله بقا مينفعش تتحرشي بيا كده في الارض وسط العمال
تبتعد عنه بسرعة و هى حمراء والطماطم ليضحك عليها بشدة
@@@@@@@@@@@@@
كانت تدخل كعادتها الي مكتبه لتجد معه عميلة ترتدي ملابس تظهر مفاتنها. بوضوح و قصيرة جدا تكاد تكون عارية صابغة شعرها باللون الاصفر و تضع مكياج صارخ تجلس أمامه و تتحدث بدلال و احمد يبتسم لها فاستغل هي بنيران الغضب فتدلف بخطوات غاضبة و تقول بنبرة حادة لاذعة : آسفة شكلي دخلت اجتماع مغلق
ينظر لها احمد بخبث فيردف ببرود : بصراحة اه اتفضلي استريحي هنا لغاية ما نخلص
بينما هذه الشابه تطالعها بازدراء و غرور
فتجلس بغضب شديد و احمد يقسم أن سهام عينها الغاضبة تكاد تصيبه و تقتله و لكنها من بدأت اللعب فلتلعب
احمد الي نادين : ها يا مدام نادين كده كله تمام
نادين بخبث و دلع : رغم انك شاطر اوي و كسبتنا بس تمام عشان خاطرك بس
لتجحظ عين رغد بذهول و غضب من وقاحة هذه الصفراء كما لقبتها رغد
احمد بابتسامة خبيثة : ده شرف ليا انا يا فندم
نادين بدلال زائد : لا بلاش بقا رسميات قولي يا نادين أو دودي
احمد بضحك : تمام يا نادين
لهنا لم تستطع لتنهض بغضب و تقول : اظهار اني جيت في وقت مش مناسب
ثم ترحل بخطوات غاضبة و أعين دامعه هل سيحب غيرها حقا و قد مل من مصالحتها
بعد فترة ذهب لها احمد في المكتب الذي تجلس به لإقامة الأعمال فيما بينهم ليجد عيونها حمراء دامعه و أنفها و وجنتيها حمرواتين ليلعن نفسه لأنه و كالعادة تسبب في بكاءها و حزنها ليقترب منها و يقول بهدوء : بتعيطي ليه يا رغد
رغد بتحدي و غضب : انا مبعيطش
احمد و هو يمسح رموشها و يقول ببرود : امال ايه ده
رغد تنظر له بغضب و لم تتحدث ثم تقول بغضب : في واحد محترم يكلم واحدة بتشتغل معاه بالطريقة دي
احمد بغضب : رغد خلي بالك من كلامك احسن لك
رغد بغضب : اخلى بالي ! و حضرتك مش تخلي بالك من تصرفاتك و لا ايه متنساش اني لسه على ذمتك …طلقني الاول و اعمل بعدها اللي انت عاوزه
احمد بغضب و هو يمسك كتفيها بقوة : كفاية بقا اتهامات انا عملت كده و قولت اللي قولتهولك عشان تسيبي البيت كنت بفكر ازاي احميكي و بس
يتبع….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *