سلطانة بقلم اماني السيد ج٣
ارجو نسخ هذا المقال
البارت الاول الجزء الثاني
استطاعت فجر أن تسيطر على الحديث والإصرار على موقفها رضخ ابيها لطبلها وقرر أن يتحدث مع سلطانه لعل وعسى تستطيع سلطانه أن تثنيها عن هذا الحوار
بالفعل أتت سلطانه وحضر حماده ليتحدثوا مع فجر لفهم وجهه نظرها
بدأت سلطانه بالحديث
ـ فجر يا حبيبتي انتى مبالقالكيش كتير بتشتغلى مع مراد ده هل لحقتى فى الفترة الصغيرة دى تعرفيه وتحبيه
ـ ومين قالك انى اعرفه لما نزلت اشتغل في شركته انا أعرفه من قبل كده صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
تحدث حماده بعصبيه من طريقتها فى الحديث كيف كانت تعرفه من قبل هل لها علاقة قديمة معه
ـ نعم يا اختى يعنى ايه تعرفيه قبل الشغل مقضياها انتى من ورانا بقى
ـ احترم نفسك وانا لو مقضياها كان هيجى يتجوزنى كل الموضوع إنه كان ليه صحاب عندنا فى الجامعة وبيجيى يقابلهم وانا اتكلمت معاه فى وسط زمايلنا طبعاً
ـ اه كنت بحسب
تحدثت سلطانه محاولة تهدئه الوضع
ـ بصى يا فجر احنا ماعندناش مشكله إنك تتخطبى وتعيشى حياتك وتتجوزى بس الإنسان ده سمعته وحشه جدا ومعروف إنه كل يوم مع واحده
وما إن انتهت من حديثها وجدت فجر تنظر لها باستهزاء وتحدثت بسخريه
ـ مابلاش انتى يا سلطانه تقولى الكلمتين دول اللى على راسه بطحه يا حبيبتي
هو انتى نسيتى لما جيتى من قريب تعيطى وتقولي عايزه اطلق ياترى كنتى عايزه تطلقى ليه مش عشان جوزك مش بيخونك ومش بس كان بيعرف ستات لا وكان هيتجوز كمان عليكى ولولا الفيلم اللى عمله عشان يشوف مين طمعان فيه كان زمان ليكى ضره دلوقتي مقولتيش الكلام ده لنفسك من بدرى ليه ها ،
بقولك ايه يا سلطانه خليكى فى حالك وسبينا نعيش زيك كده مرتاحين ولا انتى عايزانا نفضل طول الوقت تحت رحمتك ترميلنا قرشين انتى وجوزك كل اول شهر
شعرت سلطانة كأنها تلقت صف*عة قوية على وجهها. تجمدت في مكانها، وعجزت عن الكلام للحظات، وكأن دلوًا من الماء المثلج قد أُفرغ عليها فجأة هل شقيقتها تراها بتلك الطريقة وتعاييرها على تحملها كل هذا من اجلهم
بدأت سلطانه فى الحديث مره اخرى
ـ أنا ما كنتش عايزة أتكلم في الماضي، بس شكلك نسيتي نفسك ومش عارفه انتى بتتكلمى مع مين . انا اختك الكبيرة لو نسيتى ، وبعدين أنا ما طلبتش منكِ ولا من غيرك تعيشوا تحت رحمتي. أنا كنت دايما باساعدكم من طيبة قلبي وعن طيب خاطر ، مش عشان أستعبدكم. أما بالنسبة لموضوع طلاقي، ده كان خلاف بيني وبين جوزي، وما يخصش حد غيرنا ، وانتوا أهلى المفروض تقفوا جمبى لو حصل مشكله مش تعايرونى بيها وبدل ما تشمتي فيا، كان المفروض تتعلمي من اللي حصل عشان ماتعيديش الغلط
وانا مش محتاجه ابررلك او اوضحلك حاجه لأن واضح إنك واخده قرارك وكلامى معاكى مش هيفيد
كاد حماده أن يتحدث ويوبخ فجر لكن سلطانه اوقفته
ـ مالوش لازمه الكلام يا حماده صدقنى سيبها خليها تجرب والحياه تعلمها عشان لو حاولت توقفها هتفتكرك مش عايزلها الخير او غيران منها
ـ عندك حق يا سلطانه ، وانتى يا فجر انا ماليش دعوه بالجوازه دى وغير راضي عنها متابعة على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
ـ رأيك ما يهمنيش. أنا اللي هاعيش حياتي مش إنت.
ـ يا فجر، مش عايزين نوصل لكده. إحنا خايفين عليكي. مراد ده سمعته وحشة، ومش عايزينك تندمي بعدين.
ـ أنا عارفة كويس أنا بعمل إيه. وما حدش يقلق عليا.
ـ طيب يا فجر، براحتك. بس لما تحتاجينا، هتلاقينا جنبك و أتمنى إنك ما تندميش يا فجر وتفكرى تانى وتراجعى نفسك
تجاهلتهم فجر ودخلت غرفتها واغلقت عليها واتصلت بمراد واخبرته بموافقة أهلها شعر مراد بالانتصار وأنه بهذه الزيجه سيعزز العلاقات مع فؤاد ولكن هناك عائق واحد ( سوزان ) ماذا لو علمت إنه سيتزوج من غيرها يخشى أن تذهب وتبلغ فجر وعائلته ووقتها ستيضيع كل خططه هباءا لذلك سيحاول قدر المستطاع أن يجعلها لا تعرف علاقته بفجر حتى يجد لها حجه قويه لسبب زواجه وطريقه لاسكاتها حتى لا تصنع له المشاكل
******&******&******&*******<!–nextpage–>
فى المساء فى منزل فؤاد كانت سلطانه تفكر فى فجر وطريقة تعاملها معها وهل تراها حقا بهذه الطريقة هل صمتها من أجلهم تلك السنوات أدى إلى تراها اختها بهذه الطريقة
أتى فؤاد وجلس بجانبها ومسك يدها ووضعها بين كفيه
ـ مالك يا حبيبتي من ساعه ماجيتى من عند أهلك وانتى سرحانه وزعلانه كده حصل ايه
ـ فجر يا فؤاد مصممه على رأيها وعايزه ترتبط بمراد ده حاولنا معاها لكن اللي فى دماغها هو هو
ـ يعني إيه؟ ما فهمتش حاجة. إيه اللي عاجبها في الواد ده؟ مش فاهمة إنه سمعته زي الزفت؟
ـ هي شايفة صورة تانية خالص يا فؤاد. شايفة إنه هيخليها تعيش في عز ونعيم زي ما أنا عايشة. مش فاهمة إن الحياة مش بس فلوس ومظاهر.
ـ ما تخافيش يا حبيبتي. فجر بتحبك، ومُهما حصل، هترجع تفهم ده. المهم إن إنتي عملتي اللي عليكي وضميرك مرتاح فجر لسه صغيره وشايفه الحياه بطريقة سطحيه
ـ انا قولت لحماده كده يسيبها يمكن تفوق قبل ما تخش فى الجد
ـ ويمكن فعلاً يكون اتغير على اديها محدش عارف الخير فين
********&*******&*******&******
فى الشركه عند مراد كانت سوزان تجلس تباشر عملها وأثناء اندماجها فى العمل أتت اليها فجر وظلت تتعامل معها بتكبر
كانت فجر تسعى جاهدةً لإثبات وجودها في الشركة، وإظهار علاقتها الخاصة بمراد أمام الجميع. كانت تُريد أن تُرسل رسالة واضحة لسوزان ولغيرها من العاملين بأنها لم تعد مُجرد موظفة عادية، بل أصبحت قريبة من صاحب الشركة، وأن لها مكانة خاصة عنده.
لم تكن سوزان تعلم نوع العلاقة بين فجر ومراد ولكنها فى الآونة الأخيرة شعرت بشئ ما وخاصه زيارات فجر المتكرره لمكتب ومراد واعطاء مراد فرصه لها للتقرب منه
بدأت سوزان تتحدث معها بجديه فهى لن تسمح بوجود علاقه بينهم
بدأت سوزان بالحديث مع فجر بشكل جادى وحازم
ـ خير يا استاذه فجر
ـ عايزه أقابل مراد
ـ فى معاد سابق
ـ مش محتاجه اخد معاد ادخلى قوليله فجر بره
ـ بس هو معاه شغل ولو حضرتك مابلغتنيش سبب وجودك يبقى انا أسفه مش هقدر ادخلك ليه
ـ مش بمزاجك على فكره ومش محتجاكى توافقى او ترفضى على دخولى ليه لأنى هدخل
ـ وهتدخلى ازاى بقى غصب عنى ولا هتعملى ايه
ـ لا هعمل كده
قررت فجر اتخاذ خطوة جريئة لإظهار قوتها وعلاقتها بمراد أمام سوزان. قامت بالاتصال بمراد وفتحت مكبر الصوت، مُتعمدةً أن تسمع سوزان المكالمة
ـ ألو مراد انا بره فى مكتبك والسكرتيره مش عايزه تدخلنى
ـ إزاي كده؟ أنا خارجلك بنفسي دلوقتي، وهقولها تدخلك على طول.
جلس مراد يفرك وجهه بقوه لا يعلم ماذا سيكون رد فعل سوزان الآن اصبحت مصلحته مع فجر ولن يسمح لسوزان ان تهد*مها
خرج مراد واستقبل فجر امام نظرات سوزان اللامباليه
استغرب مراد نظرات سوزان ولكنه تجاهلها أهم شئ الآن بالنسبة لها فجر وأن ينفذ تخطيطه كما صوره
دخل مراد مكتبه برفقه فجر لم تنظر لهم سوزان وحاولت الانشغال بالاوراق التى امامها حتى لا ترى نظرات الشماته من فجر وتوصل لها رساله أن الامر لا يعنيها وعندما دخلوا غرفه المكتب تراجعت سوزان بالكرسى للخلف ونظرت تجاه باب المكتب وظلت تفكر في علاقه مراد بتلك الفتاه
وماذا لو كانت العلاقه بينهم بشكل جادى
داخل المكتب عند مراد
جلس على إحدى الارائك وبجانبه فجر
ـ ها يا قلبى أقدر اجى اقابل باباكى امته
ـ إيه رايك الجمعه الجايه
ـ مافيش مشكله مناسب ليه هجيب اهلى واجى اقابل والدك
ـ خلاص اتفقنا
صحيح يا مراد هى السكرتيره اللى بره دى فى بينكم حاجه
ـ لا طبعا ليه بتقولى كده
ـ مش عارفه حسيت إن فى مشاعر اتجهها ليك
ـ لا خالص على فكره سوزان بس بتاعت شغل أوى وانا منبه عليها مش أى حد يدخل ويخرج تخيلى كده لو كل شويه موظفه طلعتلى المكتب وسوزان تساهلت معاهم الوضع هيبقى عامل ازاى
ـ مممممم تمام فهمت قصدك أصل براحه طريقتها معايا لما قولتلها أنى عايزه اقابلك كانت سخيفة اوى عشان كده نبه عليها لو جتلك تانى تخليها تعاملنى بأسلوب أفضل من كده
ـ بس كده حاضر
ـ خلاص انا همشى بقى دلوقتي عشان متاخرش
ـ تمام استنى اوصلك
ـ لا مافيش داعى بس تعالى معايا عشان تنبه عليها
خرج مراد برفقه فجر يقدم قدم ويؤخر الأخرى خرجت فجر ووقفت امام مكتب سوزان ووقف مراد بجانبها لا يعلم ماذا يقول لها او كيف ؟
وقف مراد بجانب فجر أمام مكتب سوزان
مما جعل سوزان ترفع رأسها ببطئ وتنظر اليهم وتهز رأسها بإستفهام
ـ خير فى مشكله
تحدث مراد محاولا أن يكون حياديا
ـ لا مافيش بس لو سمحت لما تيجى فجر مره تانيه دخليها على طول
سوزان : بس كده ؟؟
ـ اه
نظرت اليه فجر مندهشه فهى توقعت أن يوبخها ولكن لماذا يتحدث معها بكل هذا الهدوء وبدأت الشكوك تعصف بها لكنها قررت أن لا تتركه فى جميع الأحوال سواء كان بينهم علاقه أم لا ستفوز هى به
خرجت فجر لتذهب لمنزلها ودلف بعدها مراد المكتب هارباً من نظرات
دخلت سوزان خلفه المكتب ووقفت امامه
ـ ممكن أفهم إيه اللى بيحصل ؟؟
ـ في ايه بالظبط
ـ علاقتك بفجر ؟
ياترى علاقه مراد ايه بسوزان ؟
ـ وفريده هتظهر لفؤاد أمته ؟؟
امانى_سيد<!–nextpage–>
الجزء الثاني
البارت الثاني
دخلت سوزان مكتب مراد ووقفت امامه بثقه
ـ مراد مممن اعرف علاقتك ايه بفجر
ـ بتسألى بصفتك ايه
ـ مراتك مثلا
ضحك مراد على طريقة سوزان الجديدة فهو توقع أن تسأله هذا السؤال
ـ وده من امته ده
ـ من دلوقتي اظن انا مراتك ومن حقى أعرف
ـ مممممم طيب بصى يا سوزان عشان أكون صريح معاكى انا هتجوز فجر بس مش عايزك تتعصبى وتكونى هاديه لانى جوازى منها مصلحه فتره وهتخلص
ـ زى جوازنا كده فتره وهتخلص
ـ لا يا سوزان جوازى منك سببه أنى بحبك انما فجر جواز مصلحة فتره وهيخلص
ـ على الأقل جوازك منها هيبقى رسمى وقدام الناس كلها إنما انا فى السر والله اعلم هتمل امته وتطلقنى
اقترب منها مراد وحاول أن يضمها إليه فابتعدت عنه سوزان بشكل تلقائي
ـ أنا مش موافقه على جوازك منها يا مراد وفى اقرب وقت يا تعلن جوازنا يا كل واحد فينا يروح لحاله
ـ سوزان الوقت اللى انا فيه ده مش وقت عند خالص أنا عارف إنك ممكن تكونى غيرانه وزعلانه بس صدقينى والله انا مش بحبها خالص وانتى بس اللى فى قلبى لكن جوازى منها هو الطريق الوحيد لأنى اشارك فؤاد انتى عارفه هو مش بيشارك حد والصفقه الاخيره دى اكل بيها السوق
ـ وأنت مش قليل يا مراد عشان شغلك يبقى متوقف على فؤاد انت لو ركزت اكتر فى الشغل ممكن تبقى اكبر منه
ـ اشاركه فى صفقه وبعدها اعمل لنفسى صفقتين كبار نعدى بيهم ووقتها هطلق فجر ونتجوز انا وأنتى قصص وروايات أمانى سيد
ـ لا يا مراد أنا مش موافقه على جوازك وبخيرك من دلوقتي يا انا وتعلن جوازنا يا تختارها هى ووقتها تنسى إنك عرفتنى فى يوم
ثم تركته وذهبت بعد ذلك لتباشر عملها
عاد بعد ذلك مراد لمتابعة عمله فهو على يقين داخله أنها لن تستطيع التخلى عنه فسوزان فتاه فقيره توفت والدتها أثناء ولادتها وفى عمر السابعه توفى والدها ورفض أهلها كفالتها ووضعوها فى دار ايتام وعندما خرجت منه تعرفت على مراد فكاد أن يده*سها بسيارته وتوقف على اخر لحظه وعندما علم وضعها قرر مساعدتها فوظفها فى شركته واستأجر لها منزل واشترى لها سياره صغيره وتزوجها سرا عند مأذنون حتى يستطيع أن يخرجها من دار الايتام ويجعلها تعيش معه واستعان ببعض اصدقائه المقربون ودفع كثيراً من الاموال لمسئوله الدار لتساعده فى زواجه من سوزان ، فى ذلك الوقت كانت سوزان تبلغ من العمر ١٩ عاماً استطاع مراد أن التأثير عليها وجعلها تنفذ جميع طلباته فهى كانت تراه دائما المخلص والمنقذ واستطاع كسب قلبها بالهدايا ومعسول الكلام فمن هى لتترك كل هذا وتعود مره اخرى للعيش فى دار الايتام
ابتسم بغرور داخله وعاد لاستكمال عمله وقرر إكمال زواجه من فجر وسوف يراضى سوزان بعد ذلك ببعض الهديا والكلام المعسول
*******&*******&*********<!–nextpage–>
فى الجهه الاخرى فى شركة فؤاد كان يجلس يباشر عمله ودخلت اليه السكرتيره وابلغته بوجود فريده خطيبته تود مقابلته
اندهش فؤاد من وجودها فى شركته فأخر مقابله بينهم أنهى كل شئ
وافق فؤاد على مقابله فريده ليعلم ماذا تريد منه
دخلت فريده للمكتب وكان حالتها لا يرسى لها فقد فقدت كثيرا من الوزن واصبح جسدها نحيل وشاحب وحول عينيها هالات سوداء صدم فؤاد بوضعها وتلك الحاله التى وصلت إليها
تقدم فؤاد منها ببطئ وهو متعجب من هيئتها
ـ مالك يا فريده حصل ايه ؟؟
ـ فؤاد سامحنى انا بحبك اوى اوى مش عارفه ازاى انا عملت كده
ـ خلاص يا فريده اللى حصل حصل ومالوش لازمه الكلام ده دلوقتي
ـ يعنى موافق نرجع لبعض صدقنى يا فؤاد انا بحبك اوى اوى ومش قادره اتخطى فراقنا خالص
ـ أنا اسف يا فريده بس مش هقدر ارجعلك تانى
ـ ليه يا فؤاد انا بحبك وانت بتحبنى وسلطانه معندهاش مانع على جوازنا ، ارحمنى يا فؤاد انا بحبك اوى
صمت فؤاد فحالتها أمامه لا يرسى لها والحديث معها بلا جدوى
ـ فريده انا اسف بس انا بحب سلطانه ومحبتش غيرها منكرش أنى انجذبتلك فى فتره من الفترات بس ده مايمنعش انى بحب سلطانه والفترة اللى فاتت قربنا من بعض ورجعت حياتنا طبيعيه تانى وانا معنديش استعداد بأى شكل من الأشكال أنى اخسرها تانى
ـ طيب وانا يا فؤاد انت شايف شكلى انا بعدك دم*رلى حياتى
ـ انتى كنتى وخدانى عشان فلوسى يا فريده مكنتش حب ، فريده انا ممكن اديكى مبلغ تبدأى بيه حياتك ده غير اللى اخدتيه فى المستشفى وبكده اكون عوضتك بزيادة وكل واحد فينا يشوف حاله .
ـ أه انت زعلان من كده ، انا مش هنكر يا فؤاد أنى عملت المسلسل ده عشان اخد منك فلوس بس انا كان ليا اسبابى
ضحك فؤاد بسخريه وتحدث بدون لامبالاه
ـ وانا مبقاش فارق معايا الأسباب دى يا فريده كل شئ راح لحاله وماعنديش استعداد اتكلم فى الماضى
ـ لا لازم تسمعنى الفتره دى انا كنت محتاجه فلوس مش عشان مرض بابا لا عشان كنت محتاجه لبس ومستلزمات كتير وكنت بستعد لجوازنا وكنا محتاجين مصاريف كتير
ـ طيب ليه ماجتيش وقولتيلى وانا كنت ادتهملك بنفسى ليه المسلسلات دى كلها .
انتى حتى لما عرفتى انى فلست ماستحملتيش يوم و سبتينى فرضا كنت فلست بجد وأحنا متجوزين كنتى هتتخلى عنى برضو ؟ وعموماً أيا كان مبررك فخلاص يا فريده الموضوع خلص وانا معنديش استعداد اتكلم فيه مره تانيه
ـ لا يا فؤاد مخلصش انت ظبط حياتك على حسابى وصدقنى انا مش هسيبك
وتركته وذهبت و قررت الذهاب لسلطانه لتنفيذ خطتها الثانية
******&*****$*******$*$$$$$**
فى منزل وليد كانت تجلس فجر مع والدتها وتخطط لمستقبلها مع مراد
ـ بقولك ايه يا ماما كلمى سلطانه تبعتلنا مبلغ كويس كده عشان محتاجه اجيب فساتين ولبس وميكب الفتره الجايه مش اقل من ٢٠ الف جنيه عايزه ابهره بشكلى ومخليهوش يبص بره أبدا
ـ عندك حق مراد ده عينيه زايغه ولازم تبقى حلوه طول الوقت عشان مايبصش بره
ـ طيب اتصلى بيها دلوقتي عشان تلحق تبعتلنا فلوس عشان انزل قبل يوم الجمعة اشترى الفستان اللى هقابله هو وأهله بيه
وبالفعل أتصلت والدتها على سلطانه
ـ السلام عليكم ازيك يا ماما عامله ايه
ـ بخير يا سلطانه انتى عامله ايه انتى وجوزك وعيالك
ـ كلنا بخير الحمد لله وبابا وحماده وكلكم عاملين ايه
ـ إحنا بخير يا حبيبتي بس ليا عندك طلب صغير كده ومش عايزاكى تكسفينى
ـ خير يا ماما
ـ كنت محتاجه قرشين كده يعنى
ـ ليه خير فى حاجة حصلت ولا ايه حد تعبان
ـ لا لا لا اطمنى كلنا كويسين بس اختك فجر اتفقت مع مراد واهله وهيجوا يوم الجمعة بإذن الله وكنا محتاجين حوالى ٢٠ الف كده عشان نعمل اكل حلو قدامهم واختك كمان محتاجه تشترى كام طقم جديد على فستان على شويه ميكب وبرفانات وانتى عارفه الحاجه بقت غاليه إزاى
ـ أه قولتيلى فجر
ـ معلش يا ماما انا اسفه ومش هقدر ابعتلكم المبلغ ده كله انا أصلا مرتبى كله مابيكملش ال ١٠.٠٠٠ اديها مرتبى واستلف عليه عشان خاطر الهانم تتفشخر على واحد انا أصلا مش مقتنعه بيه
ـ طيب على الاقل ابعتى اى مبلغ تمشى نفسها بيه وخدى من فؤاد مش هيقول حاجه
ـ لا مش هاخد من فؤاد فلوس عشان حاجه زى كده انا قولت انى هقف جمبها ولو احتاجتنى هتلاقينى انما مش اديها مبلغ زى ده عشان تجيب شويه حاجات مالهاش لازمه وهى اللى عندها مش قليل دولابها ماليان
وفوق ده كله مش قررت تشتغل عشان يكون ليها دخل خليها بقى تعتمد على نفسها وانا كده كده الانانيه اللى مش عايزاها تبقى احسن منى ، عشان كده انا اسفه انا مش عندى فلوس ابعتها لحد
ـ بقى كده يا سلطانه هى دى مساعدتك لينا بتذ*لينا عشان بنطلب منك حاجه
ـ بعد ده كله انتوا شايفين كده خلاص يا ماما انا لا هبعت ولا هحيب حاجه تانى وكل واحد يشيل شيلته
اخذت فجر الهاتف من يد والدتها
ـ انتى فاكره نفسك ايه بتبيعى وتشترى فينا يا ستى مش عايزين حاجه منك فهمتى بقى ليه انا عايزه اتجوز مراد عشان الذ,ل اللى بتذ,,ليهولنا ده لما بنطلب منك حاجه
ـ انتى عندك حق يا فجر انا وحشه وشريره روحى بقى شوفى حد غيرى ولو عرفت إن حد كلم فؤاد طلب منه حاجه وقتها هتشوفوا وش تانى عمركم ماشفتوه
اغلقت فجر الهاتف بوجه سلطانه وجلست تهز قدميها بسرعه وبغي*ظ
ـ شوفتى بنتك قالت ايه وعملت ايه اتصرفى يا ماما ماينفعش كده
ـ اعمل ايه يعنى
ـ شوفى معاكى كام وخدى من بابا وكمان من حماده ، حماده مرتبه اكيد كبير وحلو
ـ هحاول يا بنتى بس مش اكيد ، طيب بصى انا جاتلى فكره دلوقتي مشى نفسك واشترى فستان حلو كده ولما تقبضى اشترى طقم وكل قبض طقم
ـ وجهازى بقى مين هيجهزنى
ـ بقولك ايه حاولى تصالحى اختك واضحكى عليها بكلمتين عشان تساعدك لو فضلتى كده مش هتعرفى تعملى حاجه وحسنى اسلوبك مع اخواتك عشان يقفوا جمبك
ـ بقولك ايه كلميهم انتى انا مش هتحايل عليهم دى شغلتكم انتوا انكم تجهزونى وتجوزونى
ـ ربنا يسهل محدش عارف بكره فى ايه بس انا بحظرك اهو صالحى اخواتك
*****&******&****&*****&***<!–nextpage–>
فى الجهه اخرى ذهبت فريده لتقابل سلطانه وتحاول التوقيع بينها وبين فؤاد حتى يتسنى لها الرجوع لفؤاد مره اخرى
وصلت فريده لمنزل سلطانه وتصنعت البكاء وطلبت من الخادمه ابلاغ سلطانه بوجودها
استغربت سلطانه رجوع فريده مره اخرى ووافقت أن تقابلها
وبالفعل قابلتها واندهشت من هيئتها اتلك فريده المتملقه التى كانت تتباها بجمالها
ـ فريده مالك فى حاجة
ـ اه يا سلطانه بصراحه كنت عايزه اكلمك واصارحك بحاجات انتى مكنتيش تعرفيها
جعدت سلطانه مابين حاجبيها
ـ خير يا فريده تعالى فى ايه
ـ بصراحه انا حامل من فؤاد ومش عارفه اعمل ايه وهو عمل كل اللى عمله ده عشان يتهرب منى ولما عرف وواجهته عرض عليا فلوس كتعويض وقالى أنه مش عايز يشوفنى تانى حتى اسمعى
وقامت بتشغيل مقطع فؤاد وهو يعرض عليها المال
(فريده انا ممكن اديكى مبلغ تبدأى بيه حياتك ده غير اللى اخدتيه فى المستشفى وبكده اكون عوضتك بزيادة وكل واحد فينا يشوف حاله )
دى اخر رساله بعتهالى على الواتس اب وده صوته اهو وانا مش عارفه دلوقتي اعمل ايه وهتفضح ابوس ايدك يا سلطانه ساعدينى
ظلت سلطانه تنظر اليها بصدمه ولم تستطع الرد عليها
هل سلطانه هتصدق فريده ؟؟؟<!–nextpage–>
الجزء الثاني
الفصل الثالث
وياترى بقى حامل من جوزى فى الحلال ولا الح*رام
صدمت فريده من رد سلطانه لم تكن تتوقع ان يكون هذا رد فعلها
ـ قصدك ايه بكلامك ده
ـ مش انتى جايه تقوليلى انك حامل من جوزى مهو الحمل ده بيجيى عن طرقينين
الاول : انكم تكونوا متجوزين رسمى زى انا وفؤاد كده وحملتى وواضح كده إنه مش رسمى
الثاني: إنه يكون ناتج عن ز*نا وعلاقة غير شرعيه وده معناه إنك رخيصه عشان كده قرر إنه يرميلك قرشين زى أى عا*هره
انتى بقى مين فيهم ، اظن واضح انتى مين فيهم . وعشان كده اطلعى بره وحلى مشاكلك بعيد عنى .
شعرت فريده بانسحاب الد*م من وجهها فبرود سلطانه فى الحديث وقوه الرد عليها جعلها كلمشلوله لم تتوقع أن تعاملها بهذا الجبروت
ـ انتى بتقولى ايه إزاى تكلمني كده ده بدل ماتساعدينى أنا اللى فى بطنى ده هيبقى اخو ولادك
ـ مافيش الكلام ده ولو مخرجتيش حالا هخلى الخدم يرموكى بره متابعة على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
خشت فريده من تهد*يد سلطانه وخرجت مسرعه من المنزل قبل أن تنفذ ما قالته
وعندما خرجت اتصلت سلطانه بفؤاد
ـ الو
ـ ايه يا حبيبتي انتى كويسه
ـ أه إحنا كويسين لو معندكش شغل مهم عايزاك تيجى ضرورى
ـ حصل حاجه ولا ايه
ـ أه ياريت تيجى بسرعه
ـ حاضر مسافة السكه هكون عندك
اغلق الهاتف معها وقرر الذهاب للمنزل
بعد فتره وصل فؤاد المنزل مسرعا وظل يبحث عن سلطانه ووجدها فى غرفتها
اقترب منها مسرعا
ـ خير يا سلطانه حصل ايه
ـ فؤاد هو فى حاجة حصلت وانت محكتليش عليها
ـ حاجة زى ايه
ـ انا بسألك
ـ الايام اللى فاتت مافيش حاجه حصلت غير انهارده بس
ـ وحصل ايه
ـ فريده جاتلى الشركه وعايزانا نرجع تانى وكان شكلها متغير خالص
ـ بس كده وقالتلك ايه وانت قولتلها ايه
ـ فى ايه يا سلطانه
ـ فؤاد لو سمحت احكيلى كل اللى حصل
ـ بصى يا ستى وبدأ يقص عليها ما حدث. ممكن افهم بقى فى ايه
ـ فريده جاتلى انهارده
ـ جتلك ليه
ـ بتقول إنها حامل
ـ من مين!
ـ منك
ـ ازاى يعنى انا ماقربتش منها اصلا البت دى اتجننت ولا ايه
ـ زى مابقولك كده بس انا ماسكتلهاش , وقصت له ما تم بينها وبين فريده
ـ جدعه إنك عملتى كده تستاهل فى حد يقول على نفسه كده
ساد الصمت في الغرفه لبضعه وقت ثم وجهه فؤاد حديثه ل سلطانه
ـ سلطانه انتى مصدقه كلامها
ـ لا طبعا لو حصل بينكم علاقة مكنتش سابتك لما كانت فاكره انك فلست كانت استحملت عشان تستر نفسها
ـ عندك حق بس معنى كده انها مش هتسكت
ـ أنا عارفه خليها تجيب اخرها
ـ انا هتصرف معاها مش هديها فرصه تعمل مشاكل
ـ سبها عشان ماتقولش إنك خايف منها خليها تجيب اخرها
******&******&*****&*******
مر ثلاث أيام لم تفعل بهم فريده شئ فقط تفكر فى خطتها القادمه بينما فجر جهزت نفسها لاستقبال اهل مراد هى واهلها واتصل وليد بفؤاد طلب منه ان يحضر برفقه سلطانه وافق فؤاد وقرر إقناع سلطانه بالحضور
ـ سلطانه باباكى كلمنى وطلب منى نحضر يوم ما اهل مراد يجوا
ـ بس انا مش موافقه
ـ سلطانه انتى طلبتى منى ماسعدهمش ماديا بخصوص جوازها من مراد وانا وافقت بس ده مايمنعش انك لازم تبقى موجوده عشان يفهم إن اختك مش لواحدها ولو زعلها هيلاقى اللى يتصدرله ، عارفه وقتها لو فى نيته حاجه مش كويسه مش هيكمل لانه هيختف
ـ تفتكر
ـ جربى مش هتخسرى حاجه ومنها تبقى وقفتى جمب اختك وماسبتهاش لوحدها
وبالفعل حضرت سلطانه برفقه زوجها لمنزل والدها وتجاهلتها فجر ولم تحتك بها حاولت سلطانه التقرب منها او فتح حديث معها لكن قابلت كل محاولتها بالصد
جلست سلطانه برفقه اخيها وزوجها ووالدها فى الصالون يتحدثون بخصوص مراد وقرروا الرضوخ لطلب فجر واعطاء مراد فرصه
حضر مراد برفقه اهله واستقبلهم وفؤاد ووليد وجلسوا فى غرفه الصالون
بدأ التعارف بين العلتين وبعدها تحدث والد مراد وطلب يد فجر
ـ أستاذ وليد إحنا جايين انهارده طالبين ايد بنت حضرتك
ـ بص يا استاذ سيد انا يشرفنى طبعا طلبكم بس بنتى هتبقى امانه معاكم وعايز اضمن انكم تاخدوا بالكم منها
ـ ماتقلقش يا استاذ وليد انت هتحط ايدك فى ايد رجاله
تحدثت والده فجر متسرعه
ـ وأحنا ايه اللى يضمنلنا إنه بعد الجواز يعقل
ـ ياستى الشباب قبل الجواز بيكون ليهم تجارب وبعد الجواز بيعقلوا
ـ بص يا استاذ سيد انتوا هتكتبوا مهر مليون ومؤخر زيه عشان لو ابنك غدر ببنتى نبقى ضامنين حقها وهى مش أقل من اختها انا فؤاد كتب كده لسلطانه
نظر وليد لزوجته بغضب من تدخلها وطريقتها فى الحديث المليئه بالطمع فى حين أن فجر لم تهتم لحديث والدتها وتمنت أن يوافقوا على حديثها
صمت ساد فى المكان للحظات وبعدها وافق مراد نظر اليه والده مستفهما هل حقاً وافق على هذا الحديث فهو كاد أن يستأذن ويذهب لما فعل مراد ذلك ووافق على طلبهم هل حقاً يحب تلك الفتاه لهذه الدرجه
اشار مراد لوالده أنه سيوضح له كل شئ لاحقاً وافق والده ففى الاخير القرار لابنه
بدأ مراد حديثه
ـ بص يا عمى انا عندى شقه قريبه من الشركه مفروشه وجاهزه من كله وومكن تيجوا تشوفوها بنفسكم لو ناقصها اى حاجه نجبها انا كده كده ببات فيها اغلب الوقت لما بتأخر فى الشركه او يكون عندى شغل بدرى عشان قربها من الشركه
ـ تمام يا بنى نحدد يوم ونروح نشوفها ولو ناقصها حاجه احنا هنكملها بإذن الله طالما انت فارشها
ـ تنوروها طبعا يا عمى
انتهى اللقاء وذهب مراد برفقه ابيه وظلت سلطانه برفقه اهلها وبدأ حماده فى الحديث
ـ مكنش ينفع اللى قولتيه ده يا ماما انتى كده بتحسسيهم اننا طماعين
ـ لا يا حبيبي اللى اوله شرط اخره نور ولما يدفع دم قلبه هيخاف يزعل اختك
ـ لو بيتقى الله هيخاف يزعلها او يغضبها الفلوس مش مقياس هل فؤاد بيخا*ف يزعل سلطانه عشان مايطلقهاش ومايدفعش المليون جنيه ماممكن يطلقها ويديهملها ومش هيأثروا معاه إنما هو بيحافظ عليها عشان بيحبها وبيتقى ربنا فيها ، انما مراد ممكن لو زهق منها ممكن يتجوز عليها ويعلقها لا مطلقه ولا متجوزه لحد ما تزهق وتتنازله عن كل حاجه
تحدثت فجر بسخريه
ـ ماتقلقش انا مبزهقش حتى لو هيتجوز عليا ٤ مش فارق معايا وبعدين يا ماما فؤاد كاتب كده من ٥ سنين تقريبا المفروض دلوقتي يبقوا ٥ مليون مش مليون
ثم نظرت لسلطانه بحقد وتعمدت أن تلثن عليها بالحديث
ـ وغير كده الحمد لله مش هنحتاج حاجه من حد كل حاجه جاهزه مش هحتاج غير شنطه هدومى
نظروا لها جميعاً من طريقتها فى الحديث هل لهذه الدرجه اصبح الطمع مسيطر عليها استاذنت سلطانه للذهاب فأصبح الحديث يثير غثيانها
ـ عن اذنك يا بابا انا ماشيه ثم اقتربت من فجر
ـ مبروك عليكى يا فجر وتركتها وذهبت
اقترب منها حماده بعصبيه مكتومه
ـ هتندمى يا فجر وبكره افكرك وتركها ودخل غرفته ثم ذهب خلفه والدها وهو يضرب كفيه
ظلت فجر جالسه برفقه والدتها ويخطتون للقادم وتحدثت فجر مع والدتها بخصوص سوزان<!–nextpage–>
بعد انتهاء الزياره فى السياره بدأ سيد والد مراد بالحديث معه
ـ مراد الناس دول شكلهم طماعين
ـ مش كلهم امها بس
ـ طيب ايه اللى يجبرك على كده
ـ جوازى منها فى مصلحه كبيره حتى لو طلقتها ودفعتلها المليون جنيه فأنا برضوا الكسبان
ـ ازاى بقى
ـ انت عارف مين كان حاضر القاعده
ـ اه فؤاد
ـ انا بجوازى منها هشاركه وانت عارف بقى اقل صفقه اربحها كام
ـ طيب ماكنت كلمته من غير جواز لزمتها ايه تدبس نفسك
ـ عارف كام واحد حاول يشاركه وهو بيرفض إنما النسب سهل جدا أنى اقرب منه واصاحبه يوم عزومه عندى يوم عزومه عنده وكلمه فى حدوته فى اقتراح بعدها هشاركه فعلا
تقدرى تقولى كان ممكن يحصل كده إزاى من غير ما اتجوز اختها
ـ بس إحنا مش محتاجين كل كده
ـ بس بالطريقة دى هنكبر بسرعه
ـ انت ادرى بنفسك بس انا مش عاجبنى الطريقة وانت كبير بالشكل الكافى اللى يخيلك تتحمل عواقب اللى بتعمله ، بس أمك الله يرحمها لو موجوده مكنتش هتوافق أبدا
ـ ماتقلقش يا بابا انا عارف انا بعمل ايه وبعدين هى مش هتخرج خسرانه أبدا
وصل مراد والده وذهب بعد ذلك لمنزل سوزان وحضر لها هديه ثمينه
دخل المنزل وجدها نائمه ظل بجانبها يوقظها إلى أن استيقظت
ـ مراد فى حاجة حصلت ولا ايه
ـ لا عايز اقعد معاكى شويه ينفع يا ستى
ـ حاضر
ـ اعمليلى فنجان قهوه على ما اغير هدومى عشان نتكلم شويه
بالفعل حضرت سوزان القهوه وجلست برفقته يتحدثون وظل مراد يحدثها عم أحلامه وأهدافه ثم اخرج بعد ذلك من جيبه علبه مخمليه بها سلسله من الذهب واعطاها لها
ـ الله حلوه اوى يا مراد بس بمناسبة ايه
ـ أنى بحبك وانك شركتى فى نجاحاتى
ـ حبيبى انا هديتى هى نجاحك
ـ حلو اوى عشان كده الخطوه اللى بخطتلها عايزك تبقى معايا فيها
ـ انا معاك دايما في اى حاجة انت محتاج منى ايه وانا انفذه
ـ ساعدينى اتجوز فجر بسرعه
صدمه سقطت على سوزان هل حقاً يطلب منها طلب هكذا هل وصلت به البجاحه لتلك المرحله
يتبع<!–nextpage–>
الفصل الرابع
الجزء الثاني
نظرت له سوزان بدهشه غير مستوعبه ما يقوله هل حقاً وصلت به الانانيه لذلك الحد ليطلب منها طلب كهذا
ـ أنت عايزانى اخطبلك يا مراد ولا مطلوب منى اساعدك إزاى ، انا مش فاهمه انت بتتكلم جد
ـ لا طبعاً مش عايزك تخطبيهالى ولا حاجه مش للدرجادى
ـ لا ياراجل كتر خيرك والله آمال مطلوب منى أساعدك ازاى
ـ أولا تعامليها كويس لو شوفتيها عشان ماتشكش فى حاجة
ـ ثانياً لو شوفتى حاجه ضيقتك تغاضى عنها واتاكدى انك انتى بس اللى فى قلبى
استوقفها حديثه بجمله “لو شوفتى حاجه ضيقتك” ما الذى يمكن تراه وسيجعلها تحزن وهو يعلم إنه سيحزنها ؟
ـ مراد هو انت تقصد ايه باللى اشوفه ويضايقنى يعنى اول طلب مفهوم انى مضايقهاش لكن تقصد ايه بتانى طلب ده انى لو شوفت حاجه تضايقنى اتغاضى عنها
بدأ مراد فى الحمحمه إلى أن تمالك نفسه
ـ يعنى مثلا لو شوفتينى ماسك ايديها حاطت إيدى على كتفها بقولها كلمه حلوه فى سبيل المجامله كده مثلاً
ضحكت بسخرية على حديثه تابعونى على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
ـ قصدك لو شفتكم فى شكل غير لائق مثلا او بتحبوا فى بعض ارفع اريال يعنى ومتكلمش صح كده
ـ بلاش تتلاعبى بالكلام يا سوزان نتاكد كلنا اننا عاملين متابعه للصفحه قصص وروايات أمانى سيد عشان الاشعار يوصل اول ما انزل البارت
ـ انا بقول الكلام بالشكل الحقيقى مش بجمله انت عايز تخونى ومتكلمش
ـ انا مش بخونك انا هتجوز عليكى والشرع محللى اربعه
ـ مهو برضوا هو نفسه الشرع اللى بيأمرك تعدل بينا ها انت هتعدل بينا يا مراد
ـ فى الاول ممكن لا لكن بعد كده مش هعدل عشان اكيد هى مش هتكون موجوده لأنى مش هكمل معاها
ـ انت فاكر انك لما تقولى كده هصدقك فاكر انى هصدق كدبك وتضحكك عليا تانى لا يا مراد انا كبرت مبقتش الطفلة الصغيره اللى جبتها من الملجا وضحكت عليها بكلمتين واتجوزتها عرفى
ـ يعنى ايه قصدك بالكلام ده
ـ قصدى أنى مش موافقه ولا هوافق على الكلام ده
ـ تصدقى انى غلطان أنى باخد رأيك المفروض أنى أنفذ من غير ما أقولك
ـ انت بجح يا مراد بجد انا أول مره أعرف انك بالبجاحه دى
ـ أوعى تغلطى فيا انا هعديها المره دى لكن المره الجايه هيكون في رد فعل يضايقك وعموماً انا هسيبك ترتاحى وهمشى دلوقتي تصبحى على خير
واقترب منها كى يقبلها كما اعتاد ولكنها ابتعدت عنه
اغمض عينيه بغضب وتركها وذهب فهى أصبحت تعانده كثيرا في الفترة الأخيرة
*******&******&******&******
عند فريده استعانت بأحد المحامين للذهاب معها لمحكمه الاسره لرفع دعوه قضائيه ضد فؤاد وبالفعل بدأت فى الإجراءات وارسلت لفؤاد فى منزله إخطار
استلمت سلطانه ذلك الإخطار وحلت الصدمة على ملامحها وذهبت لغرفتها وارتدت ملابسها وتوجهت للشركه عند فؤاد
وصلت سلطانه الشركه واستقبلتها السكرتيره بترحاب ودخلت بعدها مباشرة لمكتب فؤاد فهى تريد أن ترى رد فعله على ذلك الإخطار
ـ ايه ده سلطانه ايه المفاجأة الحلوه دى صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد
ـ فى موضوع مهم مكنتش يستنى أنى ااجله لحد ما تيجي
ـ خير قلقتي موضوع إيه ؟؟
ـ خد اقرى كده
اخذ فؤاد من يد سلطانه الورق وظهر عليه معالم الدهشة بوضوح
ـ ايه ده يا سلطانه
ـ زى ى مانت ما شايف فريده رفعه عليك قضيه نسب وبتقول إنها حامل في طفل منك
ـ ده ازاى يعنى انا ملمستهاش أصلا
على فكره هى بتعمل كده عشان عايزه تب*تزنى فى فلوس
ـ طيب معقولة متكنش حامل وتكدب فى حاجة زى دى
ـ مهو ده اللى هيجننى
ـ عشان ترفع قضية زى دى لازم تكون حامل
ـ انتى شاكه أنى انا فعلاً أعمل كده
ـ الموضوع مش أنى شاكه فيك او لا ، انا بس بفكر معاك بصوت عالى
جلس فؤاد على مكتبه ووضع رأسه بين كفيه
ـ انا مش فاهم إزاى دماغها تعمل كده وبقت حامل إزاى
ـ معنى كده إنها لما جاتلى وقالتلى انا حامل مكنتش بتكدب
ـ تفتكرى ؟؟ طيب العمل ايه دلوقتي ؟
ـ بص يا فؤاد هى عارفه انك بتخاف على سمعتك وأنها لما تعمل كده هتغط عليك تتجوزها او تديها قرشين حلوين
ـ ده حقيقي فعلاً اكيد هى بتفكر كده
ـ خلاص تجاهل أى حاجة سيبها
ـ إزاى
ـ سيبها وشوف اخرها ايه الطفل اللى فى بطنها لو طفلك هتحافظ عليه وهتعمل المستحيل عشان يكمل
ـ إنما لو مزوره ورق والطفل ده مش ابنك فهى مش هتعرف تكمل لعبتها للآخر وهتتكشف
ووقتها يا هتسقطت البيبى يا إما مافيش حمل أصلا والقضيه هتسقط ووقتها بقى انت ارفع عليها قضيه رد شرف
ـ ايه ده ؟؟
ـ فى ايه ؟
ـ دى دماغ دى ولا الماظ إزاى فكرتى بسرعه كده فى الحل
ـ صاحب الحق عينه قويه
قرر فؤاد أن يستمع لحديث سلطانه ويتجاهل أمر فريده وقام أيضا بحظر رقم هاتفها
******$*****$******<!–nextpage–>
فى اليوم التالى داخل شركه مراد صدعت فجر لمكتب مراد وقابلت سوزان أمامها تجاهلتها وتوجهت مباشره لمكتب مراد
نظرت لها سوزان ببرود وابتسمت بسخرية
مما جعل فجر تعود إليها مره أخرى
ـ انتى بتضحكى على ايه فاكره نفسك شايفه اراجوز
ـ لا بلياتشو قالتها بضحك أنها استطاعت ان تعكر صفو فجر
تحدثت فجر بغيظ
ـ احترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا إنتى فاهمه
ـ لا مش فاهمه واتكلم زى ما انا عايزه ، وغير لو محترمتش نفسى هتعملى ايه
ـ شكلك مش عارفه انتى بتكلمى مين انا ابقى خطيبه مراد على فكره وممكن اخليه يمشيكى من هنا
ـ قديمه اوى الجمله دى كنت بقراها فى الروايات زمان
بس انا بقولك كان غيرك اشطر مش هتقدرى تعمليلى حاجه
ـ انتى بتستفزينى بقى
ـ لا انا بعرفك بس انك مش هتقدرى تعملى حاجه وبالمناسبة عايزه تخشى خشى انا مش ممانعه
لم تجد فجر رد لتقوله لسوزان ولكنها قررت التفكير جيداً قبل الرد عليها او اخذ موقف منها حتى لا تخسر امامها ، فثقه سوزان بنفسها كبيره وتلك الثقه حتماً لا تأتى من فراغ
دلفت فجر لغرفه مراد الذى استقبلها بحب مزيف
ـ منوره يا حبيبتي كنت مستنيكى من بدرى
ـ كان عندى شغل كتير ولازم اخلصه الأول
ـ خلاص بكره هتبقى مراتى ومش هتحتاجى للشغل
ـ حتى لو ايه برضو الشغل شغل انت عارف انا طموحه وعايزه اعتمد على نفسى
اقترب منها مراد ومسك يدها
ـ طبعاً ودى من أسباب اعجابى بيكى لاننا طموحين زى بعض مش بنعتمد على غيرنا انتى قررتى تشتغلى وتعتمدى على نفسك رغم إنك مش ناقصك حاجه وانا كملت شغل بابا وما اعتمدتش عليه
ـ تصدق فعلاً إحنا شبه بعض 😂😂😂
( كلنا رأينا كده برضو )
ـ بقولك ايه رأيك نتغدى مع بعض انهارده
ـ أنا موافق انا كمان خلصت شغل يلا بينا
وبالفعل خرجوا من المكتب وقبل خروجهم أمسكت فجر مراد من معصمه حتى تثبت حديثها لسوزان
تجاهلتهم سوزان بشكل كامل حتى توصل رساله لفجر إنها معتاده على امور كهذه
وقف مراد أمام سوزان
ـ سوزان انا خلصت شغل وماشى وانتى كمان تقدرى تمشى
اماءت له سوزان برأسها بالموافقة دون الرد عليه كأن الامر لا يعنيها فمهما حدث لن تظهر ضعفها لأى شخص مهما كلفها الأمر ستخفى الامها داخلها كما اعتادت
خرجوا من الشركه وركبوا السيارة وتوجهوا لأحد المطاعم وطلبوا طعامهم وبدأوا في الحديث إلى أن يأتى طلبهم
ـ صحيح يا مراد انا واخده بالى ان السكرتيره بتاعتك بتعملك بأسلوب غريب
ـ ازاى يعنى انا مش شايف حاجه غريبه ، يمكن عشان اتعودت على طبعها
ـ اتعودت على ايه انك لما تكلمها تتجاهلك ومتردش عليك
ـ لا هى كلامها قليل وبتنفذ الاوامر زى ماقولتلك وفى حالها وامينه عشان كده انا متمسك بيها ومبفكرش أنى اسبها وبتغاضى عن حاجات مقابل حاجات تانيه اهم
شعرت فجر أن لا فائده من حديثها معه فحتى لو كان هناك شئ فبالاخير هى التى ستفوذ وتصبح زوجته
وبعد فتره من الجلوس واوشكوا على انتهائهم للطعام دلفت سوزان للمطعم برفقه رجل اخر نظرت لها فجر بدهشه هل سوزان مرتبطه إذن لماذا تعاملها كهذا
ـ بص بص يا مراد مش دى السكرتيره بتاعتك اللى داخله وفى واحد داخل معاها هى مخطوبه
وجهه مراد نظره سريعا الى المكان الذي أشارت اليه فجر ووجدها سوزان برفقه شاب وسيم ظل ينظر اليهم وهو يحاول أن يتحكم في صوته وملامح وجهه
ـ اه هى مش عارف مين اللي معاها بس هى مش مخطوبه
قررت فجر أن تزيد الشكوك داخل مراد
ـ مش شرط يكونوا مخطوبين عشان تكون مرتبطه مش كده ولا ايه ممكن يكونوا متصاحبين
ـ لا مافتكرش انها من النوع ده
ولا اراديا ظلت ةعين مراد تتجه لسوزان
فجر : بقولك ايه يلا بينا بقى عشان اتاخرت
ـ لا استنى
ـ لا ليه إحنا خلصنا غدا ؟
ـ نشرب بس قهوه ونمشى لحسن انا حاسس بصداع وبالفعل طلب القهوه وأرسل لسوزان رساله عبر الهاتف
ـ مين ده ؟؟
نظرت سوزان للهاتف وتجاهلته
ارسل لها مراد رساله مره اخرى
ـ ردى عليا مين ده بقولك
تجاهلته سوزان مره اخرى وارسل لها رساله
ـ ردى عليا حالا عشان رد فعلى مش هيعجبك
نظرت سوزان للهاتف ثم قامت بإغلاقه نهائيا امام مراد
ـ ياترى مراد هيعمل إيه ؟؟
هل فريده حامل فعلا<!–nextpage–>
البارت الخامس
ظل مراد يرسل الرسائل لسوزان وكانت سوزان تتجاهله وفى النهاية أغلقت هاتفها لتكمل حديثها برفقه ساجد دون أن يشتت انتباهها أحد
كان ظاهر على مراد الغيره ولاحظت فجر تلك الغيره وقررت الإنسحاب برفقه مراد حتى لاتنمو مشاعر الغيره داخل مراد
ـ مراد أنا عايزة امشى كده هتاخر
ـ حاضر الويتر لما يجيى هحاسب ونمشي
ـ طيب هو واقف عند الترابيزه اللى قاعده عليها السكرتيره بتاعتك نادى عليه عشان نلحق
انتهز مراد تلك الفرصه وذهب للنادل ليتحدث مع سوزان ويعرف من ذلك الذى تجلس برفقته
اتجه مباشره الى الطاوله التى تجلس عليها سوزان ووقف أمامها واشار للنادل أن يأتى لهو بفاتوره الطاولة الخاصه به ، ذهب النادل وظل مراد واقف امام الطاولة فاستغرب منه ساجد ونظر له
ـ خير فى حاجة
ـ لا أبدا كنت ببلغ الجرسون يجبلى الفاتوره
ثم نظر لسوزان
ـ ايه ده سوزان
ـ انتوا تعرفوا بعض
ـ اه انا مراد السيد مدير فيروزه ومد يده ليسلم عليه
قاطعت سوزان الحديث قبل أن يعرف ساجد نفسه مراد
ـ ده يا ساجد استاذ مراد صاحب الشركه اللى انا بشتغل فيها
ثم جذبت حقيبتها من على الطاولة لو لقيت التفاعل قوى هنزل كل يوم زى الاول التفاعل لما بيقل بيحبطنى جدا
متابعه على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد
ـ عن إذن حضرتك يا استاذ مراد لانى متأخرة يلا يا ساجد عشان منتأخرش
ـ تمام يلا بينا
خرج ساجد برفقه سوزان تحت نظرات مراد المسلطه عليهم الى. أن أتى النادل وأعطاه الفاتوره ، قام مراد بدفع الحساب وأخذ فجر وقام بتوصيلها للمنزل وذهب بعد ذلك لمنزله هو وسوزان
دلف من باب المنزل وظل يبحث عنها إلى أن وجدها تقف فى المطبخ وتقوم بصنع فنجان من القهوه
وقف مراد خلفها وجذبها بشده من يدها مما جعلها تتأوه من الا*لم
نظرت له سوزان بعصبيه وتحدثت بعف
ـ أوعى ايدى ماسكنى كده ليه
ـ مين اللى كنتى معاه انهارده ده
ـ وانت مالك
ـ مالى طبعاً عايز اعرف مين ده انتى ناسيه انى جوزك
قالها مراد بعصبيه
ـ اولا وكى صوتك وانت بتكلمنى ، ثانياً زعلان ليه منا بكده بساعدك تتجوز فجر وتتاكد إن مافيش بينا حاجه
ـ انا مقولتلكيش تروحى تعرفى حد غيرى انتى اتجننتى ازاى تعملى كده ، وعايز اعرف حالا عرفتيه امته وإزاى
ـ مش هقولك يا مراد أى حاجة انسى أنى اقولك
ابتعد عنها مراد وبصلها بسخريه
ـ يبقى انتى بقى قاصده انك تعملى كده عشان تخلينى اغير بس قدرتى تنجحى فى ده يا سوزان ومره تانيه اللى حصل انهارده ده مايحصلش تانى وحالا عايزك تقوليلى مين بقى اللى كنتى قاعده معاه ده
ـ مش هقولك حاجه يا مراد طول مانت مصمم على اللى فى دماغك ده مش هقولك حاجه قالتها سوزان بتحدى
اقترب منها مراد وقبلها بقوه وعنف كان يريد أن يثبت لها انها ملكه
ظلت سوزان صامته لم تبادله القبله ولم تعد تتأثر بها كما كان فى الماضى مما جعل مراد يبتعد عنها ونظر لها بقلق أن تكون حقا قررت أن تنسحب من حياته لا لن يعطيها الفرصه فسوزان ملكه هو فقط .
سيعيدها اليه بأى شكل ومهما كلفه الامر
قام مراد بمسك يدها وقربها منه ووضع جبينه على جبينها
ـ مالك يا سوزان ليه بتبعدى عنى
ـ انت اللى بتبعدنى عنك بتصرفاتك يا مراد
ـ لا انا عايز اكبر ولما اكبر انتى هتكبرى معايا
ـ وقتها هتبقى فجر لانها مراتك قدام الناس ولو الناس عرفت علاقتك بيا بعدها هبقى انا الشريره خرابه البيوت
ـ لا عاش ولا كان اللى يقول كده
ـ هيقولوا انت هتخليهم يقولوا
ـ ماتقلقيش بعد طلاقى من فجر هعلن انك مراتى
ـ مانت ممكن تعلن دلوقتي من غير ماتتجوزها ووقتها هسامحك يا مراد ونبدأ من جديد
ابتعد مراد عنها يفكر فى حديثها هل يتخلى عن شراكته من اجل زواجه من سوزان التى هى بالفعل تكون زوجته
ام يتزوج من فجر لفتره ويعود مره اخرى لسوزان
عاد بنظره مره اخرى ل سوزان ثم خرج من المنزل ، نظرت له سوزان بقله حيله وقررت إذا تم مراد زواجه من فجر ستنفذ ما فكرت به وترحل وتتركه
*****&*****&*****&******
فى الفيلا عند فؤاد وسلطانه كانوا يجلسون في حديقة المنزل يحتسون فنجان من القهوة ويتحدثون عن مستقبل ابناؤهم وأثناء حديثهم أتى اليهم مسئول الامن وابلغهم بوجود فريده بالخارج نظر فؤاد لسلطانه باستغراب من وجود فريده فى وقت كهذا وهى تعلم وجودهم في المنزل
ـ معقول يا سلطانه تكون فريده بالبجاحه دى ثم نظر للامن
“روح اطردها دلوقتي واوعى تدخل
ـ لا استنى ، دخلها يا عبده
نظر لها فؤاد متعحبا
ـ إزاى تسمحلها تدخل مش إحنا اتفقنا اننا هنتجاهلها
ـ هى جايه عشان تشمت فينا واكيد فاكره اننا اتخانقنا عشانها ، ويمكن كمان جايه تساومك على قرشين
ـ طيب ليه ندخلها مشيها بقى
لم يكمل فؤاد حديثه ودلفت اليهم فريده نظر لها فؤاد بغيظ من وجودها
ـ خير يا فريده جايه هنا ليه
ـ عشان اقولك مش هتيجى تشوف ابنك وتطمن عليه
ـ إنتى بجحه بجد مش مكسوفه من نفسك وانتى عامله حاجه حرام وجايه تتباهى بيها انا مش عارف ازاى فى يوم فكرت ارتبط بواحده زيك
ـ عادى ممكن تخلص منى بسهوله
ـ وايه المطلوب بقى عشان تبعدى عنى
ـ مليون جنيه وهنسى انك كنت تعرفنى
ـ ولو مدفعتش
ـ هطلع افضحك على النت ونسيب المحاكم تاخد وقتها وعلى ما الحقيقه تبان شوف وقتها بقى هتكون خسرت اد ايه ، انما لو ادتنى الفلوس دى كلنا هنبقى كسبانين انا اخدت مقابل الوقت اللى كنت معاك فيه وكنت سبب برجوع علاقتك بمراتك تانى ، ها قولت ايه اظن عرض هايل أهو
اقتربت منها سلطانه بسخريه
ـ بصراحه مش عارفه اقولك ايه على العرض الفاشل اللى شبهك ده
ـ معنى كلامك انكم مش موافقين على عرضى
ـ لا وانا عايزاكى بقى تطلعى على النت وتقولى كل اللى نفسك فيه
ـ طيب إحنا ممكن نتساوم فى المبلغ
ـ ممكن اكرمشلك عشرين جنيه فى ايدك تمن الاتوبيس اللى جيتى بيه وده كرم منى كمان
ـ تمام يبقى انتوا اللى جبتوه لنفسكم
خرجت بعدها فريده بغضب فهى ظنت أن فؤاد سيعطيها المبلغ حتى يتخلص منها
قامت بعد ذلك بالاتصال بالهاتف واجابها الطرف الاخر
ـ الو وليد عايزاك تقابلنى حالا
ـ حصل ايه
ـ رحت لفؤاد وسلطانه زى ما اتفقنا
ـ وبعدين
ـ نتقابل وهحكيلك كل حاجه
ـ عشر دقايق وهقابلك فى كافتريا ****
********&****&******
فى منزل مراد ظل يفكر في حديث سوزان وهل هى تفعل ذلك من أجل اثاره غيرته ام انها قررت خروجه من حياتها وهل لو ترك فجر ستعود كما كانت في السابق
اثناء تفكيره قاطعه صوت رنين الهاتف
اجاب مراد مسرعا فتلك المكالمة ستكون الفيصل فى قراره
ـ ألو ايه يا محمد عرفت مين داخل المناقصة
ـ أه شركه الوالى وشركه المجد وشركه فؤاد
ـ تمام قدم ورقنا واعرف منهم المعاد وكل التفاصيل
اغلق مراد الهاتف وقرر تسريع قرار زواجه من فجر
بعد قليل جلست فريده منتظره وليد ( الدكتور اللى اشتركت معاه واخدوا من فؤاد ال ٣٥ الف )
ـ خير يا فريده حصل ايه
ـ روحت للفيلا بتاعت فؤاد وقابلته هو وسلطانه مراته وقولتلهم اللى انت قولتهولى
ـ وعملوا ايه
ـ رفضوا وطردونى وقالولى اطلعى واعملى كل اللى انتى عايزاه
ـ يبقى هتطلعى بس مباشر بالورق اللى يثبت انك حامل وتوريه للناس وعشان يتأكدوا نزلى كذا صوره ليكى انتى وهو
ـ وتفتكر وقتها هيدينا الفلوس
ـ طبعا وممكن يتصل بيكى وانتى فى البث عشان ماتكمليش
ـ طيب اعمل كده امته
ـ استنى يومين تلاته كده اديله فرصه يفكر انا سمعت إنه داخل صفقه مع الصين لمنتج اول مره ينزل مصر وعشان حد ينزله بعده هياخد وقت طويل وقتها هيكون عمله مبلغ كبير فمش من مصلحته نهائي إن تكون في شوشره حواليه
ـ تصدق عندك حق
ـ أهم حاجة حافظى على اللى فى بطنك عشان ده الكارت الربحان<!–nextpage–>
فى اليوم التالى اتصل مراد على والد فجر وطلب أن يقابله ووافق والد فجر على مقابلته
جلس مراد فى الصالون برفقته هو ووالده فجر وبدأ فى الحديث
ـ دلوقتي يا عمى كل حاجه جاهزه والشقه كامله وبكره ممكن نشوفها ايه اللى هيأخر جوازنا
ـ احنا يابنى لسه بنجهز نفسنا
ـ مافيش حاجه ناقصه فى الشقه ولو على لبسها ننزل انهارده نشتريه
تحدث وليد مستغرب من طلب مراد فى رغبته من الزواج بتلك السرعه من فجر
ـ طيب انت مستعجل ليه كده
ـ انا فكرت كتير لقيت مافيش سبب للتأخير
تحدثت والده فجر مؤيده حديث مراد فهى بجواز فجر منه مستفاده من كل الجهات
ـ عنده حق يا وليد وخير البر عاجله
ثم اقتربت من اذن زوجها وحدثته بهدوء
ـ ماتنساش انهم كل يوم فى وش بعض فى المكتب والله اعلم ممكن يحصل ايه جوزهم احسن
دخل اليهم حماده وحضر باقى الحديث
ـ بس احنا لسه ماتعرفناش كويس عليك يا استاذ مراد
ـ مش هنكر إن حياتى قبل ما اتعرف على فجر كانت متلغبطه وكنت تايه بس دلوقتي من ساعه ما ارتبط بيها وكل حاجه اتغيرت تقدر تسأل براحتك
ـ طيب انا عندى حل وسط ايه رأيك نقسم البلد نصين
ـ إزاى
ـ نكتب الكتاب وبعديها يحلها ربنا
ـ انا موافق ومن بكره فجر اجازه عشان تلحق تخلص والاسبوع الجاى نكتب ولما ارجع من السفر عشان عندى سفريه شغل مهمه نعمل الفرح
حماده : استاذ مراد ده جواز والسربعه دى مش حلوه
ـ يا حماده انا واحد جاهز وعشان ابقى صريح معاك بحب اختك يبقى ليه نتأخر
تحدث والدتها متلاعبه بالحديث
ـ يا مراد يا بنى حتى اللبس عايز شئ وشويات مش هنلحق نجيب كله نستنا شهرين كده تكون فجر قبضت وانا عملتلها جمعيه ونجبلها حاجات حلوه
ـ مش مستاهله جمعيه بكره هبعتلك فيزا فيها مبلغ كبير تصرف منه زى ماهى عايزه
ـ شعرت فجر بانتصار فهذا ما تريده
اوقفه حماده قبل اكمال حديثه
ـ بس انا مش موافق طول ماختى لسه فى بيت ابوها تبقى ملزمه مننا .
ـ والحاجات اللى بتشتريها دى ليه انا لبعد الجواز وكل الرجاله فى كل الدول بتعمل كده بلدنا احنا بس اللى بيشيلوا الجهاز مع العريس
ـ مراد عنده حق يا حماده بكره لما تتحوز اعمل زيه
نظر لهم حماده بكر*ه ودخل غرفته واتصل على سلطانه
البارت الخامس

