قبل فوات الأوان بقلم رانيا الطنوبي ج٣
كانت ليلة ال27 خرج حازم برفقة وليد من المسجد
وليد : انا مكنتش اعرف ان عندك بنت
حازم : لوجي عندها 6 سنين ، هي المكتبة بعيدة من هنا
وليد : لا علي اول الشارع ، انت عايز حاجة غير كارت شحن
حازم : لا
اتاهم صوت يناديهم : عمو باصي باصي يا عمو
نظر وليد للكرة ودخل في الماتش بعفوية بعد لحظات نظر اليه حازم : حنتأخر
وليد اعاد الكرة لحازم لم يرد حازم ودخل الماتش معه ، لحظات مرت مع اطفال لا يعرفوهم فقط لعبوا معهم لدقائق وعادوا للمسجد
حازم : يا خبر ده انا مش فاكر اخر مرة لعبت فيها كرة كانت امتي
وليد : بس انت بتلعب حلو انتي اهلاوي ولا اهلاوي
حازم بضحك : ريال مدريد و انت
وليد : برشلونة
دخلوا للمسجد واستوقفهم عمرو وعلي وهم ينظرون للسماء
عمرو : شكلها انهارده علي فكرة
علي : مع اني توقعت انها يوم 25
وليد : بتعملوا ايه
عمرو : بنبص علي السماء شكلها ليلة القدر
حازم : الله السماء شكلها صافي فعلا
علي : طب كل واحد بقي يدعي دعوة حلوة كده شكلها ليلة متسجابة الدعوة
حينها نظر حازم الي السماء وتنهد و دعي من قلبه ان تكون ندي من نصيبه
استوقفه صوت يعرفه
عصام : السلام عليكم يا اخوة ابحث ان شخص يدعي حازم
التفت حازم : عصام
عصام : ايه يا عم الجو اللي انت عايش فيه ده
وليد : انتي تعرفه يا حازم
حازم : ايوة ده واحد من اصدقاء السوء اللي ناوي اقطعهم ما اطلع من هنا
عصام : اخس عليك يا حازم وانا اللي قلت اجي اقعد معاك للعيد ، امال فين الراجل بتاع لا تناقش ولا تجادل يا اخ علي والا وقعت في المحظور
عمرو : قاعد جوه ده حتي مستنيك
عصام : بقولك ايه يا حازم ايه الاخبار الاعتكاف حلو ولا ايه
وليد : تعالي معايا بس وانا حابسطلك
عصام : طب في موز
حازم : لا في كنتلوب
****************************
