نور ناصر ١

قرب منها وسحبها من وسطها شهقت بخضه كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد – انتى جميله ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه – عايزه امشي ارجوك – خايفه – لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط – هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال -هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى -ليله… ليله معاكى اتسعت اعينها بصدمه ولسا هتضربه بالقلم مسك ايدها جامد قالت ليلى-انت… انت اتجننت – انتى الى شكلك اتجننتى عشان تفكرى ترفعى ايدك عليا
صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتكسر فى ايده قرب من رقبتها وباسها اتصدمت وهى بتبعد وشها -يالهوى.. يالهوى يابيه… ابعد عنننى… ابعد ابوس ايدك ضغط على وسطها اكتر ضربته فى رجله وجريت اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت – اسسر بيه، حرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ضربته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه
والتصقت شفتاهم سويا اتصدمت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا نزلت دموعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جريمه اكبر وممكن يقتلها -ارجوك عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي ابوس ايدك سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير انهمرت دموعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها – أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت – هموت نفسي، حرام عليك يا اخى حرام عليك… مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص
من على كتفها وهى بتقاوم -هيقتلونى توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده -أهلى هيقتلو.نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم. مستحيل يسيبونى عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم -مش هقدر اسيبك انهمرت دموعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك.. هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتندمى اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها -لا افتحلى ارجوك سابها بتعيط ودموعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش. كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى
فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه -موافقة ع اى -من غير اسأله.. يلا سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى.. الجواز مش بيخوف اوى كده بصتله بشده قالت – ج..جواز اى -انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى اتصدمت
وقالت – وكيل لازم يكون بابا -وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه – بابا عايش – وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى – خالو الشخص ده كان بيحاول يغتص… – يتجوزك.. والماذون قدامك اهو – عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو – انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده.. لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك – انا عايزه اخرج من هنا مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا -مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حرام وجواز



