شيماء طارق ٢

ياسمين (بخجل): به به حديتك واعر قوي بس بقى
مالك بيوشوشه وفي ابنها ويقولها: بعـ,,ــــشق لهجتك جامده كلامك حلو قوي يا حبيبتي؟!
(في وسط الفرح، نرمين بتقرب من ياسمين وبتحاول تهمس لها بكلام يضايقها)
نرمين (بخبث):
فاكرة إنك كسبتي؟ مالك كان ممكن يبقى لأي واحدة فينا بس انتي لعبت عليه بالبيضه والحجر!
مالك بعصبيه :امشي من هنا يا عقربه انا اخترتها هي علشان بحبها وعلشان مش قلبها نظيف مش مليان بالحقد والكره زيك !
(الناس بتزغرط، ونرمين بالطق من الغيظ، وبتروح تقعد بعيد وهي بتكتم قهرها)
مالك (بصوته بيبص لياسمين بحب وبيشيلها بين ايديه ويقولها):
تعالي يا ست البنات… يلا نروّح بيتنا.
ياسمين (بخجل وابتسامة صغيرة):
قدّام الناس اكده؟!
مالك (وهو بيشيلها وسط الناس):
قدّام الدنيا كلها انتي ومراتي وحلالي ؟!
اكلمك باللهجه الصعيدي أسوي فيكي كل اللي أنا رايده ؟!
ياسمين بابتسامه: وه وه أنت بقيت بتتحدت كيف الصعايدة؟!
مالك: حبيت اللهجه لأنها طالعه منك يا قمر يلا بقى علشان اتاخرنا على بيتنا البيت بينادينا؟!
نرمين (بصوت واطي وهي متغيظة):
شوفوا الاستعراض يا دينا!
دينا بهدوء: شفت يا اختي اقول إيه يعني خلاص بقى أمر واقع ربنا يتممله على خير؟
الحاجة زينات ( وهي مبسوطة):
ربنا يتمم لكوا على خير يا ولاد…
مالك (وهما داخلين البيت): جاهزه تبداي معايا حياتك؟
ياسمين (بصوت فيه رهبة وفرحة):
جاهزة… طول ما إنت وياي؟!
مالك (بعد ما دخلوا أوضتهم وقفل الباب):
تعالي، نصلّي ركعتين… نبدأ حياتنا برضا ربنا.
ياسمين (وهي بتبص له بعين فيها حب):
أجمل بداية… وربنا يكتب لنا فيها الخير.
مالك (بابتسامة هادية):
وإنتِ الخير كله… يلا بينا يا احلى نعمه من ربنا .
(وهما بيصلوا سوا،وبيبداوا حياة جديدة… في بيت كله ستر وحب )
ثاني يوم الصبح من عادات الصعيد ولاد عم العروسه كلهم واعمامها بيجوا يصبحوا عليها بيعملوا حاجه اسمها المقابله كلهم لازما يدوها مبلغ في ايديها زي نقوط كده ولازما يتجمعوا مع بعضيهم بس اللي راح الأول كان معتز ابن عم ياسمين.
معتز أول ما دخل لقى دلال مامت مالك قاعدة قالها بصوت الرجولي: صباح الخير يا ست الكل انا جاي اهنا أول حاجه علشان اصبح على بت عمي ثاني حاجه جيت اطلب من حضرتك ايدي الانسه دينا لاني معجب بيها من النظره الاولى من اول ما شفتها عشيه؟!
دلال ( كانت مصدومه لانها من اول ما شفيته كانت معجبه جدا بشجاعته وكانت نفسها فعلا ان يكون لبنتها وربنا حققلها امنيتها دي):
انت… انت عايزها بجد؟
معتز: ايوه انا بطلب يدها من حضرتك ولو وافقتي انا تحت امرك في اي حاجه تطلبوها مني طلباتكم كلها فوق دماغي؟!
(دينا تبص له، وعنيها تلمع لأول مرة بالحب الحقيقي… وتنتهي قصتنا على الزغاريد وفرحه العيله )
عايزه اقولكم الروايه دي مش بتتكلم عن الحب دي بتحكي حكايه من قلب الصعيد وبتحصل فعلا مع ناس كثيرة جداً ده درس كبير لكل واحد ممكن ينسى اصله وبيتبع غروره علمتنا القصه دي ان الواحد لازما يخاف على اللي منه حتى لو ما كانش من بيته كفايه ان من دمه حتى لو كان غريب لازما نساعد بعضينا لان اللي بيبيع عرضه ممكن يبيع نفسه في يوم من الايام ربنا هو اللي بيجبر الخواطر فيا ريت تعمل حاجه تجبر بيها خاطر مسكـ,,ــــين دي جزاءها عند ربنا كبير جدآ.
تعرفوا ان الحب مش بالكلام؟؟وابن الاصول مش ابن العيله الغنيه ابن الاصول هو اللي عنده عزه وكرامه هو الشهم هو اللي يستر ما يفضحش؟!
اللي يتجوز بأصول، يعيش مرتاح وسط الناس واللي يخون ويرمي اللي منه هيجي له يوم ومش هيلاقي في ضهر ولا سند هتروح العزوة.
وهيروح السند وهيكون من غير ضهر في الدنيا هينحني ومش هيلاقي اللي يشيله لانه من غير اصل هيعيش في الدنيا زي التايه ويا ريت ما تكونش من التايهين.
“تمت بحمد لله”


