قمر الساهر ٣

مش انت قلت مرات سلطان محدش يدوسلها على طرف والا كل ده كان كلام . سلطان ايوه قلت بس قلتلك برضو متخبيش عني حاجه متكدبيش متحاوليش تحمي حد مني وولا تدارعي على حد .. قمر بتور سلطان انا سلطان بحده بس اسكتى سيبني اتكلم ليكمل حديثه بجديه تقدري تقوليلي انتي ما اتكلمتيش من الاول ليه … هااا … ليه ماقولتي ليا اللي بيحصل ده . قمر هي تعلم جيدا بأنها اخطأت لتهمس بخفوت امك سلطان بلاش كدب ياقمر امي مش هتمنعك لو انتي مش عاجبك الوضع ده.. وعجبك بصات يعقوب ليكي.. قمر بانفعال انت بتقول انت بتشك فيا بعد كل اللي قلته ليك.. سلطان انا ماقلت اني بشك فيكي انا بسألك حميتي يعقوب ليه ساكته كل الوقت ده ليه عاوز تفسير منطقي للي بتقوليه ده عشان بس اعرف القي ليكي حاجه تغفرلك سكوتك كل المده دي.. قمر… سلطان ساكته ليه قمر بدموع انا سلطان انتي ايه مفيش رد ليه انا هقولك عشان انتي عارفه كويس انك غلطان قمر ردت بانفعال انا مش غلطانه وانا دلوقتي عايزه حقى عايزه حقى منك ياسلطان قبل اهلك انت اللي ظلمتني وقهرتني .. تنهد سلطان بغيظ وهو يقول طيب عايزه ايه دلوقتي ياقمر اللي عاوزه انتي هيكون قمر طلقني قالتها بجمود وهي تعلم جيدا بأنه لن يفعلها لن يطلقها ابدا. نهض من مكانه ليقول بجمود طيب انتي طالق.. امتلأت عينيها بالدموع هل حقا نطقها.. قالها .. طلقها بحق. اخذت شالها لتغطي شعرها وتغادر بدموع ملأت وجنتيها وشهقات تحاول كبتها ليوقفها سلطان بحده استني عندك رايحه فين قمر بقهر مالكش دعوه بيا مش طلقتني بعد النهارده مالكش دعوه بيا سلطان ببرود انتي ناسيه انك حامل بابني هتخلفي ابني وبعد كده روحي المكان اللي انت عايزه مش همنعك ولا هقف في وشك تاني. اتسعت عيناها بصدمه لتردد باختناق وشهقات انت كنت عارف اني سلطان غادر وتركها بصدمتها … ** في اليوم التالي استيقظ مهاب على صوت سماح وهي تتألم نهض بفزع سماح مالك ياقلبي .. سماح بألم صداع.. صداع ياسي مهاب مش بيوقف مش عارفه مالي حاسه دماغي بتتفركت.. مهاب بقلق طططب هجيبلك الدوى استنى ليسرع بأعطائها الدواء وأخذها بين أحضانه يربت على شعرها بحنان حتى هدأت ونامت… مهاب عايزه ايه ياخالتي أنتي طلبتيني قالها مهاب بجديه ام سلطان مين البنت اللي جايبها لينا دي مهاب بجديه مراتي ام سلطان بغضب مرات مين يامهاب انت اتجننت ..دي جايبها من انهي زريبه البنت دي. مهاب بغيظ خالتي مش يسمح ليكي تغلطي على مراتي ام سلطان بغيظ لسا بيقولي مراتي دي بنت مين يامهاب هااا بنت مين عشان تبقى مراتك ما تصحصح ليا كده دي حيالله بنت جايبها من الشارع.. مهاب اخر مره اسمحلك تحسبي سيرتها كده محدش يتدخل بحياتي انا بنبهكم اهو ليلتفت وخالته تصرخ به ..أما هو تجاهلها وأكمل طريقه ليجد سماح تقف خلفه وقد سمعت لما قالته خالت زوجها لتسرع إلى غرفتها بدموع وووو * سلطان سلمى سلمى برقه ايوه ياخوي سلطان حصليني عالمكتب عشان نتكلم سلمى حاضر مشت خلفه اخته الصغرى خلفه إلى المكتب وهي تنظر الى الأرض بقلق من أخيها. سلطان اقعد ياسلمى سلطان **** اتسعت عينا سلمى بتوتر وهي تقول أنا . انا سلطان بتحذير سلمى سلمى بدموع والله … يتبع…. #ط #بقلمإيلاإبراهيم الفصل السابع عشر جذبها إليه محاولا احاطة خصرها لكنها تعانده بقوة وتمرد… ابتسم على عنادها وهو يكتف يديها ليلتصق ظهرها بصدره العريضه : عايزه توصلي لحد فين ياقمر..هااا .. عاوزه توصلي لحد فين.. قمر بقهر : سيبني بقولك سيبني مش من حقك تقريب مني كده متنساش اني مش مراتك …انت ايه يا اخي ايه مفيش احساس.. ابعد عني بقولك.. . سلطان : اششششش همس عند مسمعها بضحكه : هي دي مشكلتك .. معلش نسيت اقلك انا رديتك على عصمتي . شعرت بانقباضة بصدرها لكنها بنفس الوقت لن ترضخ له ابدا.. هبطت دموعها بقهر وهي تحاول افلات نفسها مرددة بقهر : مش بمزاج ياسلطان مش بمزاجك انا مش لعبه فأديك سامعني.. أما مش لعبه.. ابتسم وهو يشدد باحتضانها يردد بانفاسه الساخنه : متأكده انه مش بمزاجي .. شعرت بقشعريرة تسري بجسدها من قربه مشاعر مختلطه بدأت تسيطر عليها لتأخذ أنفاسها بتثاقل ودموعها تنهمر بقهر وصوت ضعيف : سيبني ياسلطان سيبني فحالي بقى عايز مني ايه مش كفايه. عايزني اموت نفسي عشان ترتاح.. خفف من يده التي تحتضنها عندما شعر بضعفها بين يديها مرددا : قمر انا.. قمر : انت ايه قالتها بدموع انت مش طلقتني يبقى خلاص ..خلاص ياسلطان سيبني فحالي بقى .. سلطان : طلقتك عشان انتي عايزه كده كنت عاوز اخليكي تهدي…بأي طريقه بس معرفتش ارتاح بعدها..انا مش عايز اسيبك فحالك ياقمر ..ولا عمري هسيبك فحالك ر انا وانتي مش هيفرقنا الا الموت سامعه.. قمر بعناد طفولي : لا مش سامعه ..ومش بمزاجك ياسلطان قلتهالك قبل كده انا مش لعبه فأديك.. سلطان بانفعال مسح وجهه ايهدأ مرددا : ماشي..ماشي هسيبك ترتاحي شويه وتراجعي نفسك.. مسحت دموعها بحرقه مرددة : مش هرتاح وانا قريبه منكم افهمها بقى. افهمها… خرج سلطان وهو يردد بجديه : يبقى خليكي على حالك إنما تبعدي ده بعدك ياقمر. سامعه ده بعدك.. ليغادر ويتركها تصرخ في أثره… سماح : ممكن تبطلي عياط ياقمر قطعتي قلبي عليكي كفايه عشان خاطري.. قمر تبكي بقهر : مش هقدر اكمل كده ياسماح مش هقدر.. سماح : انتي لو تحكيلي ايه اللي بيحصل معاكي يمكن اعرف اساعدك قمر : لو حابه تساعديني بجد خرجيني من هنا. ابني مش عايزاه يتربى معاهم وانا وحيده ماليش اي حد في الدنيا دي بالله عليكي ساعديني ياسماح…. سماح.. قمر.. * مهاب اعاد ظهره إلى الكرسي : عاوز توصل لحد فين ياسلطان انا عاوز افهمك مش عارف .. سلطان : تصدق انا مش عارف ..كل اللي عاوزه اني ارضي قمر وامي واوقف اخويا اللي من دمي عند حده من غير ما اخسره ولا اخسر امي…. ازاي مش عارفه مهاب : بس يعقوب غلط ولازم يتعاقب.. سلطان : اول مره مش بعرف اتصرف ولا اعرف اعاقب الللي غلط.. مهاب : ليه ياسلطان ليه كده ..يعقوب هيتمادى اكتر لو سبته..كده سلطان تنهد بحيره : انت متركزش معايا يامهاب انا زي عوايدي هعرف اتصرف وهلاقي حل .ليغادر ويترك الآخر يراقبه بحيره.. كانت بتعيط بؤضتها لما سمعت خبط على الأوضه.. وبعد شويه دخل سلطان تنهد سلطان بضيق : بتعيطي ليه دلوقتي سمر بدموع : متتكلمش معايا يا سلطان مش عايزه اكلمك تاني اطلع براا اوضتي سلطان : طب ينفع اللي عملتيه ده سمر : أنا معملتش حاجه غلط هي فعلا ** قاطعها سلطان بحده : اششششمش مش بمسح تغلطي عليها ياسمر قمر مراتي وهتبقى ام ابني سمر : لا مش مراتك ياسلطان انت طلقتها.. سلطان ببرود : ورديتها سمر بصدمه : انت بتقول ايه سلطان : بقول اللي سمعتها والمره دي ياسمر هعديهالك انما لو غلطتي في قمر تاني انا اللي هزعل منك وزعل مش بتمنى انك تجربي ياسمر عشان انتي غاليه عليا اوووي ومش عايز ازعلك ابدأ سمر بغيظ : انت بتهددني عشان قمر ياسلطان. سلطان : انا بديكي خبر بس فهماني ياسمر ودلوقتي يلاا قومي اغسلي وشك بلاش العياط ده… عشان الزعل دي مش لايق عليكي ابدا.. سمر :مش عايزه وسيبني فحالي بقى .. سلطان بتحذير : سمر يلاا بقى بلاش دلع .. سمر بقهر : قلتلك مش رايحه حته ياسلطان سيبني فحالي …لتدفن وجهها بالوساده وتبكي بقهر .. تنهد سلطان وهو يقترب منها مازحا يلاا عشان خاطري انت ليصدم بها ت… * كان نايم بؤضته لما سمع صوت دوشه بسيطه وقف على الشباك وبص واتصدم لما شاف قمر بتهرب من القصر من الباب الخلفيي ووووو يتبع…. لو فيه لغبطه فأنا اسفه بجد عشان لسا تعبانه # #بقلمإيلاإبراهيم الفصل الثامن عشر قبل أن تصعد سيارة الاجرة التي اوقفتها شعرت به يحتضنها ويحملها بخفه مرددا بضحكه :على فين ياروحي.. شهقت بصدمه وهي تشعر بيديه تحيطها تلعن نفسها مرارا عندما سمعت صوته.. أشار سلطان لسائق التاكسي بالمغادرة وفور أن غادر التفتت إليه بعند مرددة : سيبني فحالي بقى عايز ايه مني .. عايز ايه ياسلطان كفايه بقى حرام عليك.. أحاط وجهها بابتسامه : ازعلي اتعاصبي خاصميني برحتك بس وانتي جوى البيت ده تخرجي براا البيت ده ممنوع فاهمه ياروحي.. قمر : لأ مش فاهمه قالتها بعناد وهي تريد الهروب ليمسك ذارعها بغيظ ويحملها وسط تذمرها حتى دخل بها القصر مجددا وقف في الحديقه مرددا بجديه : مش هتتهدي بقى .. قمر بدموع : عايز مني ايه تاني سيبني فحالي.. سلطان : عايزك ..عايزك تفضلي جمبي..عايزك نفضل مع بعض العمر كله … قمر انتي ناسيه وعودنا لبعض ناسيه سلطان يبقى مين.. ادارات وجهها عنه لكي لاتضعف أمامه لكنه احتضن وجهها يناظرها بعيون العاشق : متبعديش ياقمر اديني وقت..اديني وقت بس اضبط اللي باظ وبعد كده صدقيني هنسيكي كل اللي حصل ..انا متلغبط الفتره دي حياتي متلغبطه راسي هينفجر كل حاجه بحياتي بتبوظ شغلي علاقتي باخويا اللي مليش غيره علاقتي بامي ..حتى علاقتي بيكي ياقمر باظت بحاول ..بحاول كتتير اصلح كل حاجه مش عارف ..اديني وقت مش عايز اكتر من كده شوية وقت بس… أغمضت عينيها لتنزل دموعها على يديه طبع قبله على وجنتيها مرددا بأنفاس ساخنه : صدقيني كل حاجه هترجع زي الأول بس قدري ظروفي عشان خاطري.. صمتت ولم تتفوه بكلمه.. فقط دموعها تنزل بصمت. ربما أرادت أن تعطيه هذه الفرصه ولربما أرادت أن ترى ماذا بعد افلتت نفسها بسرعه وصعدة إلى غرفتها أما هو فلحق بها… لم يروى من كانت تراقبهما بغيظ كبير كيف لها أن ترى حبه لقمر بهذا الشكل كم كانت حمقاء عندما تخلت عنه لتتزوج يعقوب .. لقد خسرت كثيرا .. خسرت حب سلطان الذي يغرق قمر به. .اهتمامه خوفه عليها كل ذلك خسرته هي بسبب يعقوب لذلك ستستعد حب سلطان لها قريبا …قريبا جدا…ولكنها ستحاول أن تفكر بشيء يبعدهما للأبد…يجب على سلطان أن يكره قمر حقا …لتستطيع استعادته … مر وقت .. مهاب خسر سماح نهائي بعد ما كان بيحاول يسعدها بأيامها الاخيره… لما بلغه الدكتور بأنها بالمرحله الاخيره من المرض..حاول بكل الطرق أنها تبقى سعيده جمبه … قمر خلفت بنوته جميله زيها وسمتها حنين .. ولسا عازله نفسها بوضتها لوحدها مش بتخرج لحد ابدا أثرت عليها خسارة سماح جدا لانها الوحيده اللي كانت جنبها طول الفتره اللي فاتت.. سلطان بيحاول يقرب منها طول الوقت لكنها بتبعد عنه أكثر وانشغلت ببنتها ومش حاسه باللي بيتخطط من وراها.. سمر هتتجنن وهي شايفه قرب سلطان لقمر ومحاولاته الكثيره عشان يرضيها.. وخاصه بعد رفضه ليها…المره اللي فاتت.. لحد ما قرر سلطان يطلع اخوه برا البيت.. يعقوب بانفعال : يعني ايه عاوز تخرجني من القصر.. سلطان بجديه : اختار المكان اللي انت عاوزه والبيت اللي انت تختاره وانا هشتريه ليك.. يعقوب بسخريه : لا كتر خيرك ياسلطان باشا هتتعب نفسك والله.. ليتكلم بجديه متنساش أن ليا زي ماليك بالورث بالضبط… صح ابويا كتب كل حاجه باسمك بس دي شكليات مش اكتر.. وهو قالك انا واثق انك مش هتظلم اخواتك عاوز تجي عليا دلوقتي ياخويا ..هتنسى وصيت ابوك.. تنهد سلطان بغيظ : يعقوب خروجك من البيت ده بقى أمر واقع بلاش تلف وتدور كفايه بقى . يعقوب بعناد : وانا مش هسيب البيت هنا .. سلطان : يعني ايه يعقوب بلامبالاه : زي منتا فاهم كده بالضبط = يعقوب مش هيمشي من البيت ده .. خرج صوت والدته الجاد… سلطان بص لوالدته بغيظ واتكلم : هتفضلي تجري ورى ابنك كده كتتتير يمه هتفضلي تكبري بدماغه علغط.. مش كفايه اللي بيعمله.مش كفايه .. ام سلطان : انا قلت اللي عندي ياسلطان انت بكده تظلم اخوك الصغير . سلطان : ماشي براحتكم انا بقى اول ما هرجع من السفر هسيبلكم البيت عشان يفضالكم .. ام سلطان : انت بتقول ايه هتجري ورى مراتك… سلطان بقولك تعالي هناا استنى.. لكنه صعد إلى غرفتها ليجدها تلاعب طفلتها وترتسم على وجهه ابتسامه رقيقه منذ ولادتها لم يرها ولم يقابلها كان ينام بغرفة منعزله ..لوحده. لكي لايزعجها . مساء الخير قالها وهو يقترب منها .. لتبتعد عنه بضيق مرددة انا هنزل .. ليوقفها ممسكا معصمها استنى ياقمر . قمر حاولت أبعاده لكنه جذبها إليه بهدوء مرددا بحب وحشتيني .. قمر … سلطان مش كفايه ..بقى ياقمر انا اتحملت بعدك ده كتتير .. قمر انا هنزل اشوف سلمى.. وانت خليك مع بنتك.. سلطان : مفيش نزول ياقمر انتي وحشاني قمر : سلطان ارجوك سلطان ارجوك ايه ياقمر انا النهارده هروح القاهره عايز اشبع منك ياقمر عاوزك انتي وبنتي فحضني الليله دي بس مش طالب حاجه اكتر من كده . .. قمر… سلطان دفن وجهه بعنقها مرددا هاخدك بحضن بس ياقمر… عشان خاطري… قمر… سمر بغيظ مش هيحصل مش هسمحله يسب البيت ويفضل معاها لوحدهم .. مها بخبث : اكيد مش هتعرفي تشوفي وشه تاني ابدا دي باينها عاملاله عمل. سمر : على جثتي ..على جثتي سلطان يسيب البيت مها : هتعملي ايه سمر : مش عارفه .. مش عارفه يا مها انا هتجنن هو مش شايف غيرها.. مها : انا بصراحه بفكر بحاجه كده بس مش عارفه لسا . سمر : حاجه ايه. مها :بصي هو انا مش متأكده هتعرفي تعمليها او لا بس اللي متأكده منه أنه بعدها سلطان هيلعن الساعه اللي شاف بيها قمر دي .. سمر بحماس : بجد. مها : ايوه سمر : طب قولي مستنيه ايه . … الصبح كانت نايمه في حضنه ..وهو بيبص ليها طول الليل حتى لما كانت بتصحى على عياط بنتها كانت بتشوفه صاحي بيحاول يسكتها عشان متصحاش ..ارتسمت على وشها ابتسامه حاولت تخفيها وهو بيحاول يسكت الصغيره ومش عارفه .. سلطان بضحكه خارجيه الضحكه اللي كتماها : مهي بنتك عنيده زيك .. قمر : بنتي عاوزه اللي يفهم عليها مش اكتر خدت البنوته الصغيره وبدأت تسكتها وهو استغل الفرصه وقرب منها وخدها بحضنه . قمر بغيظ : بتعمل ايه ياسلطان . سلطان ببرائه مصطنعه : عاوز ابوس بنتي قمر : طب ابعد عني انا مالي . متبوسها سلطان : مش انتي امها و خلفتيها برضو تستاهلي بوسه كبيره اوووي. بعدت بغيظ وحطت بنتها وهي تحاول تبعد لكنه صدمها لما شدها وباسها بحب وشوق وسند جبينه على جبينها وهو بينهج وبيقول : هتوحشيني اووي كنت مستني تخلفي عشان نخلص من المشاكل دي كلها اول ما ارجع اوعدك كل حاجه هتبقى احسن ثقي بيا ياقمر … هزت راسها بهدوء وهو باس جبينها وهمس لها هحاول ارجع بدري. ماشي قال كلامه وخطف بوسه بسرعه ومشي وهو حاسس ان خلاص كل حاجه هتتحل… سلمى في الجنينه : عملتلك قهوه مهاب وهو بيدخن : تسلم ايدك سلمى : مهاب. مهاب : همم سلمى : مينفعش تفضل كده مهاب : كده اللي هو ازاي سلمى : انا حساك لسا يعني متأثر على سماح الله يرحمها.. مهاب خد نفس من السيجاره بقوه وهو بيبص سلمى….. سلمى : مهاب انت مش لازم تفضل كده .. الحياة لسا فيها حجات حلوه تتعاش مهاب : زي ايه .. سلمى بتوتر : مش عارفه مهاب بجديه :سلمى. سلمى ايووا مهاب تنهد وتكلم : انا حاسس بيكي من زمان سلمى بخجل : مش فاهمه مهاب وهو بيطفى السيجاره بتاعته : حتى قبل ما اتجوز سماح بس اللي بتفكري فيه ده مستحيل يكون سلمى بحرج : انا ما بفكرش بحاجه.. مهاب ،: انا حافظك صم يا سلمى لكن هقولهالك لأخر مره اللي بتفكري فيه ده مستحيل يحصل وشيليه من نفوخك.. سلمى بحرج ودموعها كانت هتنزل : انا انا مش بفكر بحاجه بعد اذنك وطلعت جري على أوضتها وهي مكسوفه ودموعها نزلت غصب عنها … * مر اسبوع دخل سلطان البيت كان الوقت نص الليل كانت قمر وحشاه جدا خد بيت جديد عشان ينقل عليه هو وقمر وجاي عشان يبلغها بده ومبلغهاش أنه راجه النهارده من القاهره ..دخل الاوضه بتاعتها ومكنتش موجوده وبنته نايمه باس بنته بحب ونزل يدور عليها مكنش ليها اي اثر.. دور البيت كله مكنش ليها اي اثر طلع اوضتها عاوز يستناها لكنه سمع صوتها خارج من اوضت يعقوب حاول يكدب نفسه بس فتح الباب واتصدم لما شافها هي ويعقوب على سرير واحد لابسه قميص نوم فاضح ويعقوب صدره عاري وووو يتبع # #بقلمإيلاإبراهيم الفصل التاسع عشر كانت قمر بين ادين اخوه وهو بيبوسها وهي متجاوبه معاه وعايشين بعالم تاني.. وسلطان يحاول يصرخ يتحرك مايعرفش وميخرجش صوته لحد مافاق من نومه ..بخضه .. مسح وشه بارتباك وقلبه بيضرب جامد جدا.. الكابوس ده بقاله من ساعت ماجي القاهره وهو ملازمه ممكن يكون من كتر الرسائل اللي بتجيله وبتبلغه أن قمر ويعقوب في علاقة حب عشان كده قمر رافضه قربه منها طول الفتره اللي فاتت .. حمد ربه أنه كان منام وخرج فونه وشاف اتصال من البنت الشغاله اللي مشغلها تراقب غرفة قمر هو بيثق بيها اووي ..ورجع اتصل بيها تاني.. سلطان : الووو البنت : ايوه يا بيه .. سلطان بتوجس : ايه الاخبار عندك.. البنت بتوتر : والله مش عارفه اقولك ايه.. سلطان بنفاذ صبر : ايه متنطقي . يابنت البنت : بصراحه قمر هانم كل يوم من ساعت ما سافرت بتسيب البنت عندي وبتنزل على اوضه يعقوب باشا وتفضل بالسعات معاه أو هو بيطلع عندها.. وبصراحه معرفش بيعملوا ايه سلطان : بتقولي ايه انت كدابه البنت بمسكنه : ربنا يسامحك يا بيه والله يا بيه ده اللي بيحصل دي حتى من شويه قالتلي اخد البنت واوديها اوضة سلمى هانم عشان هتاخد شور … وانا سمعتها بالفون بتكلم يعقوب باشا وتتفق معاه أنهم يتقابلوو بؤضتها بالليل.. سلطان : عارفه لو الكلام ده كدب هعمل فيكي ايه.. البنت : اللهي اتعدم العافيه لو كنت اكدب … سكر الفون بغضب ومشابهاش تكمل كلامها مسح وشه بتعب جبينه بيعرق ..افكار كتتيره بتجيله ازاي قمر بتعمل كده بس هو استناها كتتير صبر عليها وحاول كتتتير عشان تسامحه .. معقوله.. معقوله كل الفتره دي بتعبده عنها عشان بتحب يعقوب .. ازاي تبقى **** زي مها… ده جرح مها لسا معلم فيه . بس لا. لا قمر مش ممكن تعمل كده اكيد في غلط اكيد … خد بعضه ورجع البلد وقف عربيته في مكان بعيد عن البيت ودخل وهو بياخد نفسه بغضب يدعي ويرجوا من ربنا أن كل الكلام ده كدب .. دخل اوضت يعقوب مكنش في أوضته حمد ربه ..وراح على اوضت قمر .. كانت قمر نايمه وأخوه نايم شبه عريان جمبها . اتصدم ..اتجنن مش مصدق اللي يشوفه . قرب من قمر وشدها من شعرها صرخت وهي نايمه : اااه في ايه.. سلطان يجنون ،: في انك * اخوي بيعمل ايه في اوضتك يا*** وسعت عينيها وهي شايفه يعقوب شبه عريان نايم على السرير جنبها اللي فتح عنيه بنوم وهو بيقول بتذمر ايه الازعاج ده.. قمر نزلت دموعها بخوف وهي بتمتم سسسلطان اانااا صفعه قويه خلت تقع رأسها يضرب الباب.. وبص ناحيت يعقوب اللي مكنش مستوعب اللي بيحصل شده سلطان من شعره وهو بيقول بغل مش هتبطل وساخ*تك يا **** مكنش من يعقوب الا انه يشد معاه اتجمعت العيله كلها وهما مصدومين من اللي بيحصل.. سلطان بضرب يعقوب وشه كله كدمات محدش يهدي منهم ابدا . حاولت مامتهم تفك مابينهم معرفتش . اتدخل مهاب وخد لكمه من سلطان خلته يرجع ورا والدم ينزل من شفايفه.. ام سلطان برجاء : خد يعقوب وامشي من هنا يامهاب سلطان باينه اتجنن.. وبصعوبه خد مهاب يعقوب وخرج بيه من البيت كله. ام سلطان : هتقتـ,ـل اخوك عشان وحده **** كانت قمر بتترعش مش عارفه تعمل ايه ازاي هتدافع عن نفسها ازاي.. وهو شافها بالمنظر ده .. : اطلعوا برررااا قاله سلطان بغضب كبير.. ام سلطان يابني متضيع.. وقبل ماتكلم كلامها صرخ سلطان اطلعو برررا مش عايز اشوف حد هنا.. خرج الكل من الأوضة وفضلت هي بتترعش جبينها بينزف عشان اتخبطت عالباب.. قفل الباب بالمفتاح.. وبص ناحيتها. بعيون حمرا.. سلطان يجنون : اخويا.. اخويا يا**** قمر بشهقات : والله سلطان وهو يركلها بقدمه : اخرسي. .اخرسي صوتك *** مش عايز اسمعه قمر : اااااه صرخت لما شدها من شعرها .. : انا قلتلك من اول يوم اتجوزنا بيه عاوزه تتطلقي اطلقك ..بس انتي رفضتي ..يا****صدمة دماغها على الحيطه ومسك رأسها بين ايديه بجنون : عارفه اللي يغلط مع ساهر ديته ايه… الموت ..الموت وانتي موتك على يدي ..بس مش قبل ماتعيشي الوجع اللي عشته .. دفعها على المرايه اللي اتكسرت.. ارتعبت قمر اول مره تشوفه كده. هو ازاي ازاي بقى كده.. بس ..هو هو ايه اللي حصل .غمضت عينها لما شدها من شعرها وهي بتصرخ بعلو صوتها وهو بيقول : بقى حرماني من حقي عشان تديه لأخوي.. وانا اقول بتفكر بأين اتاريكي **** واقذر من كده قمر بأنفاس متقطعه : سسسلطان وو اااااهه دفعها على السرير مرددا انا بقى هخليكي متنفعيش لا ليا ولا لغيري قمر وهي تتراجع إلى اخر السرير : سلطان متعملش كده مش هسامحك والله مش هسامحك سلطان بضحكه شيطانيه : مش لما اسامحك انا الاول يا.. ووووو **** مهاب : مش هتبطل يايعقوب مش هتبطل تستفز سلطان كده يعقوب : أنا معملتش حاجه. مهاب بغضب : انت كنت فؤضت نومه مع مراته يعقوب : كدب قلتلك كدب انا كنت نايم في اوضتي.. استنى.. مهاب : في ايه .. يعقوب : أنا فهمت اللي حصل خدني على . ***** بسرعه يامهاب مهاب ليه يعقوب بسرعه يامهاب مفيش وقت.. مهاب : حاضر حاضر… ابتعد عنها .. عيناها تتجولان في السقف لاتستطيع التحرك تشعر بأن كل عظمه في جسدها قد تحطمت إلى مئات القطع .. كانت والدته تطرق الباب بجنون خوفا على ابنها بان يرتكب حماقة لكنه فتح الباب ليتكلم بجديه وغضب نادى بأعلى صوته لكي تسمعه عندما دفع إليها الملأىة ليغطي جسدها .. سمر وقفت سمر عند الباب وهي ترى الغرفة وكأن معركة طاحنة دارت بها.. ابتلعت لعابها بخوف من مظهره كان عاري الصدر علامات اظافرها على ظهره وصدره … سلطان : من بكرى تبدأ تجهيزات فرحنا انا وانتي ياسمر عشان المره دي هختار صح … وحنين تخليها معاكي متطلعش على * ولو شفتها قريبه منها حسابي هيكون معاكم عسير محدش يدخلها الاوضه تفضل هنا زي ال* لحد مايجي عمها اللي معرفش يربيها ياخدها من هنا .ويبقى يغسل عاره براحته…. أغمضت عينيها بحرقه صوتها لايخرج أنفاسها ثقيله… لا تريد شيئا سوى ابنتها فقط ..تهمس بصوت متقطع ححنين … التقط قميصه وغادر بعد أن ترك الجميع يناظرها برأفه حتى اعدائها ومن بينهم سمرووالدتها … الا تلك الافعى… ترتسم على وجهه ابتسامه حاقده تفكر كيف ستتخلص من سمر الأن … مر الليل على الجميع بقلق سلطان لا يعرف اين هو … مهاب ويعقوب مختفيان.. تسللت سلمى إلى غرفتها بقلق.. قومي ياقمر قومي . قمر وقد حاولت أن تأخذ حماما ساخن لتستطيع الحركه لتردد بدموع : بنتي فين حنين فين ياسلمى. سلمى : مش وقته عمك هيجي الصبح وانتي عارفه هيعمل ايه قمر : عايزه بنتي. عايزه بنتي حرام عليكم.. سلمى : قمر حبيبتي ..حنين مع سمر مش هعرف اخدها منها وامي لو عرفت هتطربقها على نفوخي ارجوكي خدي الفلوس دي وامشي من هنا.. انفدي بروحك.. قمر بشهقات : امشي فين وحنين . اسمعي كلام سلمى كان هذا صوت مها .. عمك هيدبحك الصبح .. ولو فضلتي هنا موتك هيكون على يد سلطان قمر ببكاء : عايزه بنتي بالله عليكم مش همشي من هنا من غيرها . سلمى برجاء : بنتك في أمان هنا انتي امشي قبل مالصبح يطلع قمر بعناد وشهقات : مش هتحرك من هنا سلمى: يبقى هموتوكي ياقمر عشان خاطري.. قمر بدموع : مش هسيبك بنتي يتيمه زيي و يتمقطعو فيها الناس .بنتي مش هسيبها قلتلكم مها بابتسامه انتصار يبقى انا هخدها واديهالك استني عند الباب اللي ورى بس بسرعه قبل مالصبح يطلع .(كانت هذه خطه مها ان تتخلص من الام وابنتها ) بصعوبه استطاعت قمر النهوض وهي تصعد سيارة لا تعلم من اين اتت بها سلمى لتضع ابنتها في حجرها وتغادر البلد بأكملها لا احد يعلم أين ستذهب حتى أنها اوقفة السيارة في الطريق العمومي لتصعد سياره اخرى لتخفي اين وجهتها .. *** مهاب بصدمه يعني ايه يعقوب بنت ال**** والله لاربيها.. مهاب استنى يا يعقوب تبعه مهاب وهو يحاول الاتصال بسلطان ويبعث له برسائل ليخبره بما عثروا عليه .. وفور وصول تلك الرسائل به اتسعت عيناه فور رؤيته للرسائل وبسرعه عاد إلى المنزل ولكن صدم الجميع باختفاء قمر وابنتها . وقبل أن تتفوه سمر بكلمه وتبرر اختفاء الصغيره سمعت صوت صفعت مدويه وووووو يتبع … #بقلمإيلاإبراهيم الفصل العشرين مهاب : انت قاعد لوحدك ليه تنهد سلطان مرددا : مش عارف مهاب : صدقني انا حاسس بيك.. ومقدر اللي بتمر بيه.. سلطان محدش هيحس بيا يامهاب اللي بمر بيه محدش هيحس بيه ابدا..محدش هيعيش اللي عشته ومحدش هيتحمله. . ربت مهاب على كتفه مرددا : هتتحل ياخويا… سلطان : تفتكر هتتحل.. مهاب : ايوه .. صدقني هتتحل وهتنسى كل ده .. سلطان : ما ظنش.. مهاب صدقني قمر هترجع هي وبنتك وكل حاجه هتبقى احسن.. سلطان : الحكايه مش قمر وحنين و بس ..كل حاجه ضدي يامهاب ..حتى الظروف اللي انا بعشها كل اللي يمر عليا ده مش هعرف اعديه كده بالساهل .. مهاب بتردد وتوجس : طب ويعقوب هتعمل معاه ايه سلطان ؛ مش عارف انا اساسا مش طايق ابص فوشه .. وبالاول والآخر يعقوب اخويا الصغير وأمانة ابويا … حاسس اني عايز اطفش واسيب كل حاجه ورايا.. مهاب : مينفعش تضعف دلوقتي كل حاجه هنا بتعتمد ياسلطان عليك .. أنت شايف يعقوب عامل ازاي ..زي العيال الصغيره يعند في كل حاجه .. مسح وشه بتعب وهو بيرجع رأسه ورى.. ويردد ربنا يسهل.. * يعقوب بانفعال : أنا معملتش حاجه يمه ام سلطان : معملتش حاجه ازاي وانت كنت بتجري ورى مرات اخوك و عايزها .. انت ايه مفيش احساس خالص.. يعقوب : يمه ام سلطان : اخرس يايعقوب هقولهالك للمره المليون سيب سلطان فحاله بقى .. كفايه عاوز منه ايه تاني.. يعقوب بسخريه : طبعا مهو سلطان ابنك حبيب قلبك.. .. ليكمل بانفعاال :انتي يمه انت وأبويا السبب فكرهي لسلطان. .دايما كنتوا بتجروا ورأى ابنكم حتى ابويا كتب كل حاجه باسمه وحرمني من حقي .. بشرع ربنا.. ام سلطان باستياء : ياااه لدرجادي جواك كل السواد ده ..ناحية اخوك يعقوب : مش سواد يمه ده كله انتي وابويا السبب بيه.. كرهي لسلطان بسببكم انتم ..هو عاوز كل حاجه ليه .كل حاجه ام سلطان بانفعال : خد ايه سلطان يا يعقوب قولي حاجه وحدها خدها سلطان ايه… مش هو اللي مطحون بالشغل ليل نهار عشانك انت واختك… خد ايه قولي ..حتى لما اتجوزت البنت اللي بيحبها متكلمش ولا أعترض.. وكتمها بقلبه. .حتى لما عرف انك بتجري ورى مراته سكت وكتمها جواه . وانا عارفه أنه بيتدبح كل يوم… ده ياحبت عيني متهناش بحياتها يوم واحد … وانت طول الوقت بتجري وراه عاوز تكسره وهو عامل فيها مش شايف.. عشان مش عايز يخسرك .. يعقوب باختناق : خلاص كفايه عايزاني اعمل ايه مها وضربتها وبهدلتها وطلقتها عايزاني اعمل ايه تاني .. ام سلطان بغضب : مها انت اللي دخلتها في حياتك تستاهل اللي حصلها بنت ال* بقى ال* تخدرك وتدخلك اوضت اخوك عايزه توقع مابينكم… يعقوب : خلاص اهي غارت بستين داهيه .. بس انا اللي مش فاهمه سلطان معملش حاجه مع سمر ليه و هيعمل معاها ايه بعدين .. ام سلطان : مش عارفه ربنا يستر بقى.. * طلع سلطان الدرج لما سمع صوت سمر تنده عليه سلطان بص سلطان ناحيتها ووكمل طريقه بتجاهل لما سمع صوتها وهي بتعيط سمر بدموع : انا اسفه ياسلطان والله مكنتش اعرف إنك هتعمل كده بقمر مها قالتلي انك هتطلقها بس والله ياسلطان .. متتعصبش مني بالله عليك سلطان بجديه : روحي نامي يا سمر سمر برجاء : سلطان انا والله تجاهلها ليدخل غرفته ويغلق الباب ليرتمي على السرير ينظر حوله باختناق قمر اين هي الأن ليغمض عينيه مرددا بأنهاك : الحمل بقى تقيل ..قوويي يابوي انا تعبت… تعبت قوي… وانت حملتني حمل كبير عليا اوووي * بعد مرور سنتين. في اسكندريه كانت قمر بتحضر الاكل بعد ما نيمت بنتها لما سمعت خبط على باب الشقه بتاعتها.. نشفت اديها وسألت بخفوت : مين.. محدش رد عليها… بصت من العين السحريه ومكنش فيه حد .. ولسا هترجع المطبخ سمعت الخبط على الباب تاني.. فتحت الباب بتذمر واتصدمت لما شافت سلطان .. اول ما كانت هتقفل الباب حط رجلها ومنعها تقفل الباب ودخل.. قمر رجعت ورى لما قفل الباب وراه اترعش جسمها بخوف لما شافته مش عارفه ليه قلبها بقي يضرب بقوه ورجليها مش شيالاها هو ازاي عرف مكانها …ازاي وقبل ما تصرخ وتلم الناس عليها جري عليها بشوق ولهفه ومن غير ما يتكلم باسها وهي بتحاول تزقه مش عارفه لما زقها على الكنبه واعتلاها من غير ما يتكلم ووووو يتبع # #بقلمإيلاإبراهيم الفصل الحادي والعشرون كان بيب*وسها بشوق واخيرا قمر بين أيديه تاني ياااه قد ايه وحشته ..كل حاجه فيها. وحشاني دفن وشه برقتبها وهو بيستنشق ريحتها الله وحشته. .. سند جبينه على جبينها ونفسه بيعلي وينزل واتكلم بصوت مبحوح انتي ببعدك دبحتيني ياقمر.. كانت بتدمع وشهقاتها تعلى لما زقته بغضب وهو بعد عنها لما شاف دموعها ونفسها اللي بتاخده بسرعها…. قرب منها وحاوط وشها بأديها انا اسف.. اسف ياقمر .. عشان اول ما شفتك معرفتش امسك نفسيي انت وحشاني اوووي .. انت مشا عارفه انا كنت بمر بأيه فبعدك … حست بغصه بصدره هو كل ده اللي همه … هو ده اللي بيفكر بيه .. هو فاكر نفسه ايه .. وقفت بجمود وهي بتمسح دموعها وبتقول لو سمحت امشي من هنا وقف بجديه : امشي فين انا مش هتحرك لحد ما تمشي معايا انتي وبنتنا. قمر بعناد : وانا مش هروح مكان … سلطان : قمر وقبل أن يتحدث أسرعت الى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح … وقف أمام الباب يحاول فتحه لكنها استندت إلى الباب بظهرها تحاول ضبط أنفاسها دموعها التي تنهمر بسخاء .. تحاول السيطره عليها عندما كان يطرق الباب يحاول فتحه مرددا : افتحي الباب ياقمر متسيبنيش كده اخرجي.. هنتكلم ونتفاهم.. جلست على الأرض يسمع شهقاتها التي تمزق جوفه .. كيف يكون هو السبب بتلكزالدموع… اشتاق اليها كثير مر وقت كبير على فراقهما كان كل يوم يراقبها من بعيد بعد أن علم مكانها بالصدفه بعد غيابها سنة كامله… يحاول أن يسهل عليها جميع الأمور دبر لها عمل دون أن تعلم … وكل ليلة يراقبها وقلبه منفطر عليها حتى طفح الكيل به وقرر الظهور اخيرا … صدمة الباب بقوه وغضب افتحي ياقمر .. قمر.. سلطان ضربه الباب بقدمه مرددا افتحي الزفت لحسن اقسم بالله هكسره .. سمع صراخ ابنته من الداخل .. لتسرع الآخر إلى طفلتها تحاول اسكاتها.. حتى كسر الباب ودخل وعيناه ككتلتا جمر. صاح بها بغضب مش كفايه… مش كفايه بقى لعب عيال. . لعب عيال .. اه طبعا مهو لعب عيال ياسلطان باشا والا ايه .. جايه ليه هااا.. والا وحشتك لعبتك الخائنه ال*** هااا قمر.. قمر ايه. … عايز تقولي ايه. ظنا ما صدقت خلصت منك يا اخي عايز ايه تاني عايزك .. عايز نرجع .. عايز نربي بنتنا في حجرنا بنتنا…حنين بنتي لوحدي انت فاهم وامشي من هنا ياسلطان.. دخلت امرأة مسنه : في ايه يابنتي صوتك جايب لآخر الشارع كده ليه.. لتنظر ال سلطان باستغراب مين ده.. جوزها ولا حد تكلما معا ابتسم سلطان بجانب شفتيه ليقترب منها مرددا بجديه انا ابقى جوزها ليقترب منها هامسا عند مسمعها هترجعي معايا ولا اخد الست دي معايا مش هي دي برضو خالت سماح الله يرحمها هستضيفها عندي استضافه انما ايه.. نظرت إليه بنقم لتردد تلك العجوز بحرج انا هعملكم حاجه تشربها .. مفيش داعي اساسا احنا راحعين البلد يلاا يا ام حنين لم يكن منها إلا أن تستسلم لمطلبه.. حملت طفلتها وغادرت خلفه… لم تكن تعلم مالذي ينتظرها هناك شعرت أن الطريق طويلا جدا لا تريد أن تبقى معه لوحدهما ابدا تبعد نظرها عن باختناق.. لم تعرف أي احد بوقاحته ابدا.. بتفكري بأيه قالها بجمود وهو يقود سيارته . لم نجيبه فضلت الصمت … اوقف السياره لينظر إليها بجديه سنتين بنتي كبرت بعيد عني يرضي مين ده.. قمر … جذبها لتنظر إليه بدموع وتبكي الطفلة بخوف انا بكلمك.. خوفت البنت كفايه بقى عايز ايه تاني اديني رجعت معاك .. حاول أن تهدئ صغيرتها تضمها إلى صدرها بحنان عندنا شعرت باستكانتها شعرت بالسماته عندما دفن وجهه پعنقها تحاول أبعاده بغيظ .. لكنه تمتم بخبث انا عاوز ابوس بنتي عندك مانع.. دفعت باختناق عندما شعرت بلمساته الجريئة على جسدها .. همس بخبث مفيش مشكله هنوصل كمان شويه الصبر حلو برضو قالها بغمزه لتدير وجهها عنه وهي تشتمه بسرها.. * وصل إلى المنزل وهي تخطوى اولا خطواته داخل هذا المنزل الذي رأت فيه كل انواع الذل والاهانه تحمل ابنتها وتعلم جيدا بأن السيناريو الذي حدث سيعود مرة أخرى وستعاني مجدد .. لكن لامفر.. من المواجهه الأن .. استقبلتها سلمى بالاحضان وحشتيني اوووي ياقمر. اخص عليكي كل ده ومسألتيش عننا.. لتحتضن الصغيره بحب حنين حبيبت عمتوا نظرت الى صوت سمر الخارج لتقول بحرج حمدالله عالسلامه ياقمر.. رميتها قمر بقرف لتاخذ حنين بعد اذنكم هطلت ترتاح سيبي البنت عند سلمى أو سمر.. مش هسيبك بنتي مع حد..قالتها بعناد.. سلطان سلمى خدي حنين انتي وسمر هتبات عندكم النهارده. مش.. قاطع شجارهما صوت فتاه حسناء تجري إلى سلطان تحتضنه لتطبع قبلة على عنقه وحشتني ياسلطان اتأخرت اووي . اتسعت عيناها بصدمه .من تكون هذه .. حتى أنه لم يمنعها من الاقتراب منه لتنظر إليها تلك الفتاه بابتسامه ماكره مرددة حمدالله عالسلامه ياضرتي.. قمر… سلطان…. # #بقلمإيلاإبراهيم 22 سابتهم ومشيت … طلعت اوضتها بهدوء من الصدمه معرفتش تتكلم أو تقول ايه .. كانت متوقعه أنه يكون اتجوز سمر .. لكن اتجوز سمر ووحده تانيه.. طب ليه … ليه رجعها ..عاوز يذلها تاني… مهو شايفها خاينه..رخيصه .. عايزها بأيه تاني .. حطت بنتها على السرير كانت اوضتها زي ماسابتها مفيش حاجه متغيره فيها حتى الهدوم اللي سأبتها في مكانها محدش قرب منها حجتها زي ما هي.. دموعها نزلت بهدوء واختناق .. وكل ما تحاول تمسحها ترجع من تاني وتنزل بزياده.. لحد ماحست بحد دخل الاوضه عليها.. سلمى قمر .. قمر … سلمى مسكت ذراعها بجديه : قمر صدقيني هروبك كان غلط .. انتي بعد ما مشيتي من هنا سلطان عرف الحقيقه.. وانا حاولت اوصلك كتتير معرفتش.. قمر : عرف ايه قالتها بابتسامه باهته.. اخوكي عرف الحقيقه.. لا برافوا عليه… برافوا عليه اوووي قالتها باختناق .. ورجعني وهو متجوز اتنين بدل الوحده.. هروبي منه كان اكتر قرار صح بحياتي ..ياريته معرفش مكاني يا سلمي.. سلمى : على فكره سمر وسلطان متجوزوش.. نظرت إليها قمر بتفاجأ.. سلمى : ايوا متجوزوش..والله متجوزوش يا قمر انتي لما هربتي رجع يعقوب وكان شاكك بمراته أنها حاطاله حاجه بالعصير ولما راح وعمل تحليل مستعجل مع مهاب .. وفعلا اكتشف .. رجع أداها علقه موته قدام الكل..وطلقها .. بي انتي كنتي اختفيتي .. قمر : مهو اخوكي يعقوب أقذر من مها مراته سلمى انا مش هدافع عن يعقوب عشان عارفه أنه غلط .. بس يعقوب متحملش مراته تخدعه والله ياقمر كانت هتموت بأيده قمر انا م فاهمه : انا عملتها ايه ياسلمى.. اصلا هي اللي ساعدتني اهرب. سلمى بتهرب : دي عقربه من يومها وربنا عاقبها .. بس انتي ياقمر متخربيش بيتك .. سلطان بيحبك. و ندمان والله على كل اللي عمله سلطان كان هيتجنن لما عرف انك هربتي .. سامحيه ياقمر لو مش عشانكم عشان حنين قمر : حنين قالتها بغصه اخوك مفكرش بحد لا بيا ولا بحنين بنته واهو متجوز ولا همه حد سلمى : ياقمر.. دخل سلطان في تلك الأثناء ليتحدث الى سلمى خدي حنين نيميه عندك .. سلمى : حاضر ياخوي.. التقطت سلمى الصغيره النائمه لتمسكها قمر مرددة : بنتي هتبات بحضني سيبيها ياسلمى.. امسك سلطان يدها مرددا بجديه : خدي حنيني و روحي انتي ياسلمى.. وبالفعل اخذت الصغيره وغادرت سلمى لتتركهما معا.. سلطان : عايزه ايه ياقمر قمر باختناق : انا مش عايزه .. انت اللي عايز مني ايه ياسلطان مش كفايه اللي حصل… سلطان شكلك نسيتي انتي مراتي .. هبقى عايز ايه منك …عايزك تبقى تحت جناحي انتي وبنتك اخد بالي منكن تبقى فحضني .. قمر : وانا مش محتاجه لحد .. انا بشتغل الحمدلله ومش محتجالك ضحك سلطان بسخريه مرددا والله قمر بضيق : ايووا واتفضل روح عند مراتك تلاقيها لسا مستنياك. سلطان انا معنديش الا مرتي وحده بس بحياتي الللي هي انتي غير كده مفيش.. أدارت وجهها محاولة اخفاء غصتها لتقول بقهر : وانا مش عايزه افضل بحياتك تاني ياسلطان افهمها بقى.. جذب ذراعها ليحيط خصرها بتملك وهي تتهرب من النظر إليه همس بخفوت : سيبك من الكلام الفاضي ده انا عارف اني وحشتك اوووي زي منتي وحشاني بالضبط.. ويمكن اكثر.. ضحكة قمر بسخريه : الكلام ده خلص وقته خلاص ده تضحك عليا بيه لما كنت عيله .. ضحك سلطان بسخريه منتي لسا عيله ياقلبي.. دفعته عنها بتذمر مردده: انا مش عليه عندي 18 سنه و اتفضل امشي من هنا.. سلطان وهو يشدد باحتضانها :مش قبل ما انام بحضنك للصبح. لتدفعه عنها بغضب لكنه حملها ليضعها على السرير يحتضنها وهو يدفن وجهه بشعرها : انتي عارفه قد ايه وحشاني ريحتك… انتي قادره قوووي عشان عرفتي تبعدي كل ده.. دفعته بتذمر مرددة يارتني بعدت عنك اكتر من كده ياسلطان.. ليعتليها وهو يثبت ذراعيها على السرير يقبلها بشغف كبير ليفصل القبله بأنفاس مضطربه مرددا : لو فضلتي تتحركي كده صدقني مش هكتفي بالبوسه والحضن فتهدي بقى عشان انا ماسك نفسي بالعافيه ادارات وجهها بسكون ..عندما طبع قبلة رقيقه على عنقها مرددا شاطره ياقلب سلطان ..شاطره ليجذبها ويأخذها بأحضانه وكأنها شيئا ثمينا سيهرب منه… الصبح سلمى متشغليش بالك ياسمر قمر قلبها طيب وهتسامحك صدقيني.. سمر يارب انا حاسه ان ربنا بيعاقبني عشان ظلمت قمر .. امي لسا تعبانه ومش عارفه هتخف أمتى.. سلمى ان شاء الله تقوم بالسلامه ياسمر سمر بدموع يارب .. سلمى وهي تنظر الى حنين باختناق ياريت امي عايشه دلوقتي عشان تشوف حنين هي كانت هتموت وتشوفها سمر : ربنا يرحمها ياسلمى ادعيلها بالرحمه.. تململت بنعاس عندما فتحت عينيها بنوم لتجده ينظر إليها بابتسامه ويطبع قبله على أنفها مرددا بحب صباح الورد.. ابتعدت بتذمر ليعيدها إلى السرير يقبل جانب شفتيها مرددا بابتسامه مش بتردي الصباح ليه.. سيبني ياسلطان كفايه بقى كفايه ايه دنا منمتش طول اللي مش مصدق انك بين اديا واخيرا.. خايف انام وواكون بحلم.. انت تروح لامرتتك احسن وسيبني فحالي بقى.. بابتسامه وهو يلعب بخصلات شعرها : ازاي اسيبك فحالك وحالك هو حالي ياقلبي..قالها وهو يدفن وجهه بعنقها لتنهض بتذمر مرددة انا هروح لبنتي… جذبها من ذراعها ينادي اسمها بتذمر قمررر نظرت إليه بتحدي مرددة انا رجعت معاك زي ما انت طلبت لكن لو فاكر برجعو هترجع كل حاجه تبقى غلطان يا سلطان خليك فحالك بعيد عني .. زي ما انا هبعد عنك.. عشان نربي بنتنا وبس.. غير كده ما عنديش.. لتبعد يده وتغادر ملتقطه ثيابها لتدخل الحمام وتتركه يجلس لوحده فور سماعه لاغلاق باب الحمام عاد ليستلقي على ظهره مرددا بابتسامه برحتك على أقل من راحتك ياقمر … على أقل من راحتك ياحبيبتي .. قمر : سلمى حنين فين سلمى بارتباك شبطت بسمر وراحت اوضتها قمر بانزعاج انتي ازاي تسيبيها مع سمر ياسلمى لتسرع إلى ابنتها واقتحم غرفة سمر وتصدم بسمر تلعب معها وضحكات صغيرتها تملأ الفراغه.. سمر بتوتر وخجل قمر اتفضلي تعالي قمر شالت بنتها ولسا هتخرج سمعت صوت سمر.. سمر : قمر. وقفت قمر وبصت ليها باستغراب سمر مكنش في مجال نتكلم مع بعض انا حابه اقولك انا اسفه عشان اللي عملته معاكي ضحكت قمر بسخريه لتكمل سمر انا عارفه أن اسفي جا متأخر بس انا عرفت غلطي وندمت وانت اهو بدفع تمن الغلط اللي عملته لحد النهارده تدفع تمن ايه ايه العقوبه اللي اتعاقبتيها ياسمر تقدري تقوليلي .. انتو ظلمتوني بشرفي .. خسرت جوزي وبيتي وبنتي خسرت ابوها ايه التمن اللي دفعتيه حضرتك اديكي عايشه زي منتي… ابتسمت باختناق لترد اكبر عقوبه ليا اني بقيت مرات يعقوب ياقمر ده مش كفايه لتتسع عيناها بصدمه لتكمل سمر بدموع وامي مش عارفه تقف على رجليها مريضه… يتبع الفصل من غير مراجعه ويعتذر عالتأخير عشان ظروف شخصيه وان شاء الله هحاول اعوضكم # #بقلمإيلاإبراهيم الفصل 23 طلعت السلم وهي حامله بنتها وشارده بتفكر بكل التغيير اللي حصل بالبيت بعد ماغابت سنتين بس .. عنهم .. زواج يعقوب وسمر..موت ام سلطان اللي كانت السبب هي وابنها في كل حاجه حصلتلها … ندم سمر اللي باين في عينيها… واهم حاجه جوازت سلطان من بنت غريبه اول مره تقابلها..بس باين انها مش سهلها… : سرحانه في أيه باضرتي .. فاقت من شرودها على صوتها بصت فيها وحاولت تتجاهلها لكن التانيه مسكتها وهمست عند ودنها متحاوليش تبعديني عن جوزي وماتفكريش بده حتي.. عشان هو قالي أنه رجعك بس عشان بنته مش اكتر متسوقيش فيها اووووي . اشبعي بيه قالتها قمر بقرف وهي تبعدها عن طريقها لتضحك الاخرى بمياعه مرددة يكون احسن ليكي متحاوليش تقربي من سلطان عشان هو بتاعي انا وبس.. اقتربت منها قمر مرددة بسخريه لو كان سلطان بتاعك بجد مكنتيش واقفه معايا دلوقتي عشان اسيبهولك ياحلوه عشان كده ابعدي عن طريقي بدل مابدل رأيي ووقتها هتشوفي وشي الملائكي ده يتحول يبقى شيطان قاطعهم صوت إحدى الخادمات لتقول نهى هانم سلطان بيه مستنيكي بالاوضه بتاعتكم . لترمق قمر بانتصار وتمشي بدلال من أمامها…مرددة معلش مش فضيالك دلوقتي جوزي اكيد وحشاه وعاوزني… لتغادر وتترك الاخر تستشاط غضبا… لتسرع إلى غرفتها تضع ابنتها على السرير وتمشي بالغرفه ذهابا وإيابا بغيظ.. * سلمى يعني هتتأخري ياسمر. سمر مش عارفه سلطان فجأه طلب اجهز عشان بكرى انا وامي عشان نروح المستشفى بيقول بالقاهره في مستشفى حديث هتتعالج هنا.. سلمى يارب تخف وتقوم بالسلامه… يارب ياسلمى يارب بس انتيومالكي ياسمر وشك مقلوب كده ليه مش عارفه خايفه عشان ايه خايفه انتي عارفه سلطان هيوصلني ويرجع وهروح عند يعقوب سلمى انتي خايفه من يعقوب ياسمر .. ** عاد إلى غرفته .. بعد يوم طويل ومتعب … عاد إليها ليرتمي بين أحضانها عله يخفف عن ذاته تلك الاحمال الثقال ليجدها تنام وهي تحتضن صغيرتها…خلع معطفه ليرميها أرضا ويرتمي بجانبها يحتضنها من ظهرها ليحطهما بذراعيه هي وطفلتهما دافن وجهه بعنقها يتمتم بأنفاس ساخنه بتعملي نفسك نايمه ليه ياقمر هتهربي مني لحد امتى ..انت تعبت .. كفايه بقى .. أبعدت ذراعه عنها لتنهض مررددة بغضب منمتش عد مراتك ليه … استند على ذراعه يتنهد بأنفاس متعبه مرددا بتذمر : قمر سيبك من نهى متركزيش معاها .. ضحكة بسخريه : اه والله بجد تصدق عندك حق و انا مش لازم اركز .. واركز ليه.. لتكمل بغضب روحي عند مراتك ياسلطان كفايه لحد كده جذبها لترتمي بين أحضانه مرددا مهو انا قلتلك انتي مراتي قمر بتذمر سلطان قولتلك اطلع من اوضتي لا اقسم بالله هاخد بنتي وانزل ابات عند سلمى.. بضحكه وهو يحتضنها ويتنهد بارتياح مش هتعمليها ياقلبي… وقبل ان تبعده شعر باحتضانها ليه مرددة تصدق اتأخرت اوووي .. ابتعد لينظر إليها ببلاهه عندما وجدها تبتسم وكأنها تحولت بثانيه.. احتضنت وجهه مرددة شكلك تعبان اووي.. سلطان من اليوم اللي بعدي فيه عني وانا تعبانه.. قمر ليه عشان كده ياسلطان عشان انا بحبك ياقمر .. بس انت اتجوزت.. قلتهالك قبل كده انا مش متجوز غيرك انتي وبس مراتي …ليدفن وجهه بعنقها وقبل أن يعتليها صدم بي… يتبع. انا اسفه الفصل صغير ومن غير مراجعه…أن شاء الله هعوضكم بكرى بفصل …. #بقلمإيلاإبراهيم الفصل 24 كان يعتقد بأنها عفت عنه لكنه صدم بها تبتعد عنه وتمشي نحو الباب مرددة ونهى تبقى ايه سلطان يناظرها باستغراب قمر رايحه فين.. وقفت أمام الباب لتفتحه وتسقط نهى على الأرض ..مع صدمت سلطان .. لتقف قمر تضم يديها إلى صدرها مرددة عاوزه حاجه يانهى.. اتحرجت نهى وهي بتقف بسرعه وتنزل وهي بتقول انا .. بس كنت بتطمن عليكي وعلى حنين.. لتهرب بسرعه … وهي تسمع صوت قمر الساخر …لا كتر خيرك… نهض سلطان بانزعاج ده يعني ايه.. رفعت كتفيها ببرود مرددة والله زي منتا شايف.. يعني من شويه كنتي بتلعبي عليا ياقمر.. قمر هو ده اللي شاغلك.. قمر.. قمر ببرود انا هنام بقى وابقى انزل شوف مراتك وبلاش كل شويه تنطولي هنا… نهض وهو يكتم غضبه ليغادر بصمت وقد ظهر عليه الغضب.. أما هي فقد شعرت بقليلا من الانتصار .. في اليوم التالي مساء سلطان لو احتجتي حاجه اتصلي بيا وانا هجيلك سمر بقلق وهي تنظر ليعقوب حاضر.. بس انتي مش هترجع ياسلطان تاني ضحك يعقوب ساخرا.. ليرمقه سلطان بتحذير مرددا هبقى اجي اطمن عليكم كل فتره دلوقتي يعقوب هياخد باله منكم .. ادخلي انتي خليكي مع مرات عمي .. سمر حاضر ..لتدخل إلى غرفة والدتها وتجدها مازالت نائمه…تحاول سمر جاهده للتأقلم مع حياتها الجديده… اما عند سلطان ويعقوب سلطان انت عارف لو سمر اشتكت منك هيحصل ايه قلب يعقوب عينيه بملل مرددا ماشي اوامر تانيه سلطان بلاش الأسلوب الساخر ده يايعقوب وافتكر أن سمر قبل ماتكون مرتك هي بنت عمك ..ومسوؤله منك.. يعقوب انت بتفكر بأيه ياسلطان… جايبها هي وامها عندي هنا ليه .. عاوز افهم …انت عاوز توصل أحد فين سلطان مش عاوز توصل لحاجه كل اللي عايزه انك تهتم بسمر وامها وان شاء الله امها هتخف وتبقى احسن يعقوب ماشي .. سلطان بجديه انا لو مش مضطر ارجع البلد مكنتش هرجع واسيبهم .. يعقوب بسخريه ايوا قلتلي . تنهد سلطان بغيظ من تصرفات أخيه الطائشه..ليتمتم بغيظ ربنا يصبرني يارب.. ليغادر ويعود إدراجه ويترك سمر تحت رعاية يعقوب… * خرجت قمر من الحمام وشافت نهى بؤضتها.. قمر بخضها على بنتها… انتي بتعملي ايه هنا نهى بضحكه مفيش بس حبيت ابلغك.اننا هنخاوي بنتك قريب اوووي نظرت اليها قمر باستغراب..وهي تقطب حاجبيها.. نهى هو انتي مش فاهمه يا ضرتي والا ايه … قمر مش فاهمه ولا عاوزه افهم مشي طلعي براا نهى بمياعه.. لا مهو لازم تفهمي ياحبيبتي عشان بنتك هيبقى عندها اخ قريب اصلا انا حامل هو سلطان مقالكيش…. لتنهض تمثل التعب أصله قالي لازم اخد باللي من روحي.. بعد اذنك عشان هروح اريح شويه …انتي عارفه الحمل وتعبه لتمشي من أمامها باستفزاز والأخرى مازالت مصدومه مما سمعته.. الطبيب لا يا انسه مينفعش تعيطي كده .. سمر بدموع يعني ماما هتفضل كده الطبيب اهدي يا انسه أن شاء الله هتخف وتبقى احسن… مينفعش العياط ده حرام العيون دي تعيط كده…ليناولها منديلا ورقي.. ليلتقطه يعقوب بغضب .. ولو حابين اجبلكم حاجه ساقعه.. و عبد الحليم يغنيلكم.. سمر .. الطبيب.. يتبع… # #بقلمإيلاإبراهيم الفصل 26 كانت نايمه لما حست بحد يشدها لحضنه ويشم ريحتها.. بعمق رفعت وشها بخضها وشافت سلطان مغمض عنيه بتعب وهو واخدها بحضنه.. قمر زقته بشويش ولسا هتبعد شدها ليه اكتر وهو مغمض و يتمتم انا جاي تعبان من السفر وعايز ارتاح في حضنك متبعديش عني ياقمر. ولسا هتسكت وترجع تنام شافت الروج على رقبته وقميصه … زقته بغيظ وهي بتقول روح كمل نومتك عندها .. سند على ذراعه وقطب جبينه باستغراب عند مين.. قمر سلطان امشي من هنا .. سلطان قمر قمر انا قلت تطلع بررا والله أخرج انا.. سلطان لا مهو مش بمزاجك .. انا زهقت منك …



