عاصم ١

كم يبدو الحب جميلا ..مشاعر تأخذنا الى الجنه…فى لحظات ….ولكن للاسف .. الشيطان لا يتجسد فى صورة إبليس فقط ..ولكن هناك العديد من الشياطين في صورة إنسان ……
كانت آسيل وهى بين احضـ,ـان عاصم تشعر بالحب والأمان وكأنها محلقه فى السماء …
هل ستدوم هذه السعاده …دا اللى هنعرفه النهارده فى بارت النهارده
عاصم : حبيبتى يا آسيل ….انا كنت حاسس انى عايش من غير قلب لأن قلبي عمره ما دق لأى واحده ….لحد ما شوفتك …وقتها حسيت انى انسان …حاولت اكتم مشاعرى بينى وبين نفسي ..
وخصوصا …انك اخر واحده كان ممكن افكر فيها
نظرت إليه آسيل بتساؤل …
آسيل : ليه يا عاصم ..
عاصم انا هقولك كل حاجه وصلتنى ل كدا ….
يوم وفاة والدى بعد ما الجميع غادر العزاء …كنت حزين اوووى وبعيط فنمت على نفسي فى حجرة والدى ….
وفجأة قرب الفجر سمعت والدتى بتتكلم فى التليفون ….بقلم منال عباس
فلاش باااااااك
سلوى بصوت منخفض : ايوا …اخوه قتله …بس مفيش دليل …نصيبي بقي …
الشخص : …………. ………… ………..
سلوى : اكيد دا اللى هعمله .
الشخص : …………. ……….

سلوى : طب اقفل اقفل تقريبا عاصـ,ـم صحى ..
وأغلقت الهاتف
جات ماما حنبي وبصت عليا …
سلوى : انت صاحى يا عاصم
عاصم : أيوة يا ماما بتكلمى مين
سلوى : دى واحده صاحبتي …
عاصم بخوف : عمى قتل بابا ؟؟؟
سلوى : ايوا يا عاصم …بس مفيش دليل ..الافضل
نسكت دلوقتى …لحد ما نقدر ناخد كل حقنا منه
باباك وعمك كانوا بينهم شغل كبير ..
وللاسف اخر صفقه بينهم كتبوها باسم زوجه عمك
علشان الضرائب … لأنها كانت دهب …مع أنه كميه كبيره جدا …كانوا كل كميه يشتروها ..يكتبوها باسمها ……
وفى الاخر عمك ومراته ..فكر يخلص من باباك علشان ياخدوا الدهب ليهم ….
عودة من الفلاش
طبعا عشت عمرى وانا كل يوم بيتقال ليا ….عمك قتل ابوك واخد الدهب ليه …لازم نرجع حقنا
يوم ما اتولدتى …انا اللى اخترت ليكى اسمك يا آسيل …فى نفس اليوم ماما قررت نرجع البلد عند اهلها …وانقطعت الاخبار عنكم ….بس كل يوم كنت منتظر ارجع حقى ….
مرت السنين ..وكنت فى القاهرة …ومستعجل
فلاش باااااااك

عاصم : تاااكسي
لقيت واحده عيونها زرقا وزى القمر
آسيل : انت يا أستاذ انا اللى وقفت التاكسي الاول ..
عاصم : خلاص يا آنسه ..انا مستعجل ..
وروحت افتح الباب ..لقيت ايدك الصغيرة الناعمه دى فوق ايدى وبتشدها ..
آسيل بعصبيه : آسف انا كمان مستعجله شوف ليك تاكسي تانى ..
وروحتى ركبتى انتى وخليتى السواق يمشي
شدتينى من اللحظه دى ..لقيت تاكسي تانى بسرعه
بدل ما اطلب منه يوصلنى لطريقي ..لقيت نفسي بطلب منه .. يمشي ورا التاكسي بتاعك لحد ما عرفت مكان الفيلا بتاعتك ..وكانت مفاجئه بالنسبه ليا …أن دى الفيلا بتاع عمى …بقلم منال عباس
رجعت وانا جوايا حزن كبير …لانك طلعتى بنت عمى اللى قتل والدى ….
وصلت البلد …وحكيت لوالدتى كل حاجه
سلوى : اوعى بنت القاتل تنسيك اللى حصل زمان
مش كفايه أن لما طلبنا منهم الدهب نصيبنا اكتشفنا أن أمها كتبت كل الدهب باسم بنتها ….
عاصم بتفكير : آن الأوان كل واحد ياخد حقه
سلوى : ناوى على ايه يا عاصم ..

عاصم : هرجعلك حقك فى كل حاجه يا أمى وعمى لازم يندم على كل شيء…
بعدها بيومين قرأت خبر وفاة والدك ووالدتك فى المخازن ….
حكيت لماما أنى قررت اسافر واجيلك علشان نصفى الحساب …
سلوى : ما تعملش اى حاجه قبل ما تعرفنى …البنت هتستلم الدهب لما توصل لسن 21
نمت وصحيت لقيت جواب جنبي مكتوب فيه
ما تصدقش كل كلمه اتقالت ليك عن عمك ….
وآسيل ملهاش ذنب هى وحازم ….حاول تعرفها وتدور على الحقيقه ..وما تثقش فى اللى حواليك حتى اقرب الناس ليك ….
آسيل : يااااه يا عاصم ..اتربيت على الانتقام …
انا مش عارفه لو انا مكانك هيكون احساسي ايه
عاصم : خليكى جنبي يا آسيل …ولازم نعرف الحقيقه …وبالنسبه لحازم لما دورت عليه عرفت أنه ملموم على عيال فاسدة كانوا هيضيعوه …
جيبته هنا علشان يكون تحت عنيه …
فتوح كان فاهم أنه بيحقنه مخدرات
لكن الحقيقه دى كانت حقن مقويات بعد ما فهمت حازم أنه يمثل أنه مدمن …لازم نعرف مين عدونا …بقلم منال عباس

عند فارس
يتصل فارس ب عاصم
فارس : ازيك يا عاصم وازاى آسيل
عاصم : الحمد لله كلنا بخير
فارس : انا جهزت كل المحاضرات اللى فاتت آسيل
عاصم : مش عارف اشكرك ازاي
فارس : عيب عليك احنا اخوات ..هبعتها ليك مع السواق بكرة الصبح
عاصم : طب ما تيجى انت ونفطر سوا
فارس : اعذرنى عندى محاضرات بكره
شكره عاصم واغلق الهاتف…
فارس فى نفسه …ربنا يسعدك يا صاحبي …لازم ابعد عن طريقكم انا معجب بآسيل …وكان نفسي تكون ليا …بس خلاص ..هى ليك دلوقتى….
يمر الوقت ويأتى الصباح على أبطالنا
تستيقظ آسيل لتجد عاصم لازال نائم …اقتربت منه وقبلته على خده ليجذبها إليه فتكون فوقه
آسيل : ايه ادا انت صاحى …
عاصم بابتسامه : عايز بوسه المتزوجين مش اخوك الصغير انا علشان تبوسينى من خدى…
آسيل : وبعدين معاك ..أنت فعلا قليل الادب
عاصم : طب تعالى اوريكى بقي قله الادب على أصولها …..

عند سلوى
سلوى : فتوح تعالى عايزاك
فتوح : امرك يا هانم ….
سلوى : عايزاك تجيب …………
فتوح باستغراب : بس دا علشان ايه يا هانم …
سلوى : مش شغلك انت تنفذ وبس
فتوح : امرك يا هانم اعتبريه موجود
سلوى : ما تخليش حد يشوفك حتى عاصم ..وليك مكأفئه كبيره ….
فتوح : انا هروح اجيبه حالا وتركها وغادر
سلوى بضحك : هانت يا سلوى وكل حاجه تمشي زى مارتبتى ليها ..وفى الاخر قدرتى تضحكى على الكل ….
عند عاصم يأخذ شاور هو وآسيل وينزلا سويا لتناول الإفطار
عاصم : صباح الخير يا ماما
سلوى : صباح الخير يا حبيبي

آسيل : صباح الخير يا طنط
سلوى فى نفسها يلا عشيلك لحظات حلوة كلها ساعات واخلص منك
سلوى: صباح الخير يا روح طنط
فرحت آسيل لتغير سلوى وقامت وقبلتها من خدها
عاصم : انا فرحان اوووى انكم بدأتوا تحبوا بعض
سلوى : اكيد يا حبيبي اللى تسعد ابنى احبها وتبقي فى عنيه …
عاصم : كدا اروح الشغل وانا مطمن عليكم …وتناول إفطاره ونظر إلى آسيل ..
ماتنسيش تطلعى فطار ل حازم …علشان ام حسين لسه ما رجعتش …ليسمع صوت أم حسين
أم حسين : انا خلاص رجعت اهووو يا عاصم باشا
عاصم : حمدالله على السلامه يا داده ..
سلوى : كويس انك جيتى …يلا على المطبخ ..حضري لينا اكل حلو يستاهل مرات ابنى الحلوة
شكرتها آسيل وقامت لتودع عاصم للذهاب إلى عمله
وعند عودتها وجدت ……..

يتبع..

خرجت آسيل مع عاصم أمام باب الفيلا لتودعه إلى عمله وعند عودتها وجدت فتوح يدخل فجأة ويذهب إلى سلوى ويعطيها علبه صغيرة ويتحدث إليها بصوت منخفض مما آثار الشك فى قلب آسيل
قررت مراقبه تصرفات سلوى ..خوفا أن تكون تتدبر لها شئ وخصوصا تغيرها المفاجئ فى معاملتها …
تدخل سلوى المطبخ
سلوى : ام حسين عايزاكى تعملى وليمه كويسه النهارده
أم حسين : حاضر يا هانم
تخرج سلوى وتذهب إلى حجرتها وتتصل بهذا الشخص
سلوى : ازيك يا حبيبي …
الشخص : أنا كويس ..طمنينى عرفتى حاجه
سلوى : اه..عاصم لقي حازم مدمن …وهو دلوقتى بيعالجه ..شوفت عاصم طيب ازاى
الشخص : طب ومعاملته ل آسيل
سلوى: كويس جدا وانا غيرت معاملتى معاها …هى دلوقتى مرات ابنى ولازم احطها فى عنيه …
الشخص : وآسيل تقبلت الوضع ..موافقه على عاصم
سلوى : انت عارف عاصم قلبه ابيض ..واى بنت تتمناه …

الشخص : تمام كدا زى الفل ..اقفلى دلوقتى علشان معايا مكالمه على الويتنج
تغلق سلوى الهاتف وهى تشعر بالانتصار
كانت آسيل تقف خارج الغرفه واستمعت لحديث سلوى بالهاتف ولكنها لم تفهم لمن تتحدث …
يتصل فتوح على ذلك الشخص
فتوح : أيوة يا باشا
الشخص : ايوا يا فتوح فى جديد
فتوح : ايوا الست الكبيرة طلبت منى اشترى ليها سم ..وطلبت منى ما اعرفش حد حتى عاصم ابنها
الشخص بقلق : ما تعرفش هى عايزاه ليه
فتوح : الحقيقه ما اعرفش ..
الشخص : عينك عليها واى حاجه تحصل تبلغنى بسرعه واغلق الهاتف معه
الشخص لنفسه :كنت عارف انك خاينه ..زى ما قتلتى اخويا بكل سهوله …عايزة تخلصى من كل اللى حواليكى …
عند عاصم فى مكتبه
بينما عاصم مشغول فى عمله تدخل عليه سهر وهى ترتدى جيب قصير فوق الركبه وقميص قصير مفتوح الصدر وتضع مساحيق التجميل بإتقان كانت فاتنه لأعلى درجه ..
سهر : الناس اللى ما بتسالش …قولت اسال انا
عاصم : اهلا يا سهر هانم …اخبارك
سهر بدلع : هو فى بينا هانم برضو يا عاصم
عاصم : انتى ست الهوانم ..تحبي تشربي ايه
سهر : انت عارف قهوتى مظبوطه

طلب عاصم من السكرتيرة إحضار 2 قهوة مظبوطه
وبدأ يتحدث معها بجديه عن العمل
وضعت سهر هاتفها فى وضع التصوير دون أن يشعر عاصم …
تحدثوا عن العمل واحضرت السكرتيرة القهوة
بدأوا فى تناولها
وفجأة وضعت سهر يدها على رأسها
عاصم : مالك يا سهر فيكى حاجه
سهر بتمثيل : مش عارفه يا عاصم حاسه بدوخه
انا همشي دلوقتى
عاصم بس انتى شكلك تعبانه هتسوقى ازاى
سهر : هحاول ..اصل الدوخه بتزيد
اقترب منها عاصم ليسندها لأنها مثلت أنها سوف تقع ..
عاصم : لا انتى كدا مش هتقدرى تسوقى …انا خلاص هاجى اوصلك
أخذت هاتفها واسندت رأسها على صدره ونزلا سويا
ساعدها عاصم فى ركوب السيارة وقاد السيارة إلى عنوان سكنها …..

عند سلوى
بعد مضى أكثر من ساعه طلبت سلوى من ام حسين تحضير العصير لها ولآسيل
كانت آسيل تجلس فى الحديقه وتذاكر المحاضرات التى أحضرها سائق دكتور فارس
تذهب إليها سلوى
سلوى : بتعملى ايه يا حبيبتي
آسيل : بذاكر علشان الامتحانات قربت
سلوى : ربنا يوفقك يا حبيبتي
حضرت ام حسين ومعها العصير
ووضعتها على الترابيزة وغادرت
انتهزت سلوى فرصه انشغال آسيل ب المذاكرة ووضعت قليل من السم فى كأس العصير ….
كان فتوح يقف بعيدا دون أن يراه أحد وشاهد ما فعلته سلوى وقام بتصويرها …
اتصل بسرعه على ذلك الشخص
فتوح : يا باشا ..الهانم حطت السم فى الكاس لآسيل هانم
الشخص : روح بسرعه اتصرف وانقذ أسيل ومكافئتك هتزيد
فتوح : امرك يا باشا
جرى فتوح بسرعه وتحدث إلى سلوى
فتوح : سلوى هانم ..موبايلك جوا بيرن
سلوى : طيب انا هجيبه..اشربي يا حبيبتي العصير انا راجعه ليكى ..

آسيل : حاضر يا طنط
غادرت سلوى …وقام فتوح باستبدال الكؤوس
فتوح فى نفسه : الجمال دا خسارة أنه يموت …
بعد دقيقه رجعت سلوى
سلوى : انت يا مخبول الفون ما رنش
وأخذت الگأس أمام آسيل وأعطته إليها …
عند سهر
وصل عاصم إلى الفيلا وقام باسنادها للداخل
عاصم : هو مفيش حد هنا معاكى .
سهر : لا
عاصم : طب فين الخدم
سهر : كلهم إجازة
عاصم : طب تحبي نروح مستشفى
سهر : لا ..معلش تعبتك ..ساعدنى اروح اوضتى وانا هنام علشان استريح
عاصم : مفيش تعب ولا حاجه
وفجأة وقعت أمامه سهر

عاصم بخضه : مالك يا سهر فيكى ايه
سهر : علاجى فوق يا عاصم ارجوك طلعنى اوضتى
حملها عاصم إلى الأعلى وهى دفنت رأسها فى صدره ..

اوصلها إلى حجرتها ووضعها فى السرير
سهر بصوت منخفض : شكرا يا عاصم
اقترب منها عاصم أكثر فاحتضنته ..حاول أن يبتعد
ولكنها أغلقت بكلتا يديها عليه بأحكام
ولكن عاصم بقوته تخلص بسرعه وابعد يديها عنه
سهر :, أسفه يا عاصم بس قربك خلانى ماعرفتش اسيطر على مشاعرى
عاصم : خلاص مفيش حاجه وتركها ونزل بسرعه
لم يدرى أن تلك الخبيثه كانت تدبر له
وصورته وهى فى حضنه وهو يحملها إلى الأعلى
فقد وضعت كاميرات تصوير فى كل مكان
اتصلت سهر على يوسف
يوسف : ايه الاخبار
سهر : كله تمام وزى ما خططنا تم التنفيذ
يوسف : برافو عليكى
ابعتيلى كل الصور والفيديوهات وانا عليا المونتاج
ضحكت سهر
سهر : عايزين نخلص بسرعه وحلال عليك آسيل …

عند سلوى
جلست سلوى تنظر إلى آسيل وهى تشرب العصير
انتظرتها حتى انتهت منه
سلوى بفرحه : هنا وعافيه عليكى حبيبتى
شكرتها آسيل على ذلك
أخذت سلوى العصير وتناولته هى الأخرى
آسيل : استاذنك يا طنط هقوم اغير هدومى عاصم على وصول
سلوى : اه طبعا حبيبتى …اتفضلى وانا كمان هقوم استريح شويه
دخلت سلوى حجرتها وبدأت تشعر بالمغص الشديد
وصل عاصم وسأل عن والدته
أم حسين : دخلت تنام وقالت نصحيها على ميعاد الغداء …تركها عاصم كى تستريح وصعد إلى زوجته
وجد آسيل ترتدى بيبي دووول وتعطر نفسها بالعطر الذى يعشقه وتفرد شعرها خلف ظهرها كالمهرة
كانت تبدوا رائعه

عاصم : أنا شكلى دخلت الجنه
آسيل بابتسامه : عجبتك ؟؟
عاصم : دا انتى هوستينى …وأخذ يقبلها ويستنشق عبيرها حتى أصبحا جسدااا واحدا
بعد مدة طرقت الباب ام حسين لتخبرهم بأن الغداء جاهز ..
عاصم : تمام احنا نازلين وراكى
وأخذ حبيبته وأخذا شاور سريع واستبدلوا ثيابهم ونزلوا للاسفل
عاصم : اومال فين ماما
أم حسين : بخبط عليها مش بترد ..قولت اجهز السفرة ..وارجع اصحيها
عاصم : خلاص كملى شغلك وانا هصحيها
طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد ..شعر بالقلق ففتح الباب ليجد …….

يتبع..

طرق عاصم باب حجرة والدته ..ولكن لا احد يرد
شعر بالقلق ففتح الباب ليجد والدته ملقاه على الأرض وتنزف دماا كثيرا من فمها
عاصم بخضه : ماما فيكى ايه وحملها من الأرض ليرفعها على السرير …
سلوى بصوت منخفض جدا : ربنا انتقم منى
لم يفهم عاصم ماذا تقصد وحملها بسرعه إلى سيارته ..جريت وراءه آسيل
آسيل : فى ايه يا عاصم …
عاصم : مش عارف وضعها في الكنبه الخلفيه وجلست بجانبها آسيل كى تسندها
كانت سلوى تتصب عرقا وهى تهذى ربنا انتقم منى
وصل عاصم إلى المستشفى واتصل على فارس للحضور بقلم منال عباس
عاصم بصريخ دكتور بسرعه
أخذوها منه ودخلوا بها حجرة العمليات
وقف عاصم كالمجنون ونظر لآسيل
عاصم : انا تركتك انتى وهى وكنتوا كويسين ايه اللى حصل بعدها ..
قصت آسيل ما حدث بالتفصيل …وهى تبكى
عاصم : وانتى بتعيطى ليه دلوقتى

آسيل : علشانك يا عاصم ..انا جربت يعنى ايه انحرم من اهلى…
عاصم : أن شاء الله هتخف وترجع زى الاول …مش كدا يا آسيل …
آسيل وهى تضمه إليها كى يطمئن : أن شاء الله يا حبيبي
وصل فارس وشاهد آسيل فى حضن عاصم
فارس فى نفسه : ربنا يسعدكم …ودخل على حجرة العمليات….
بعد أكثر من ساعتين …
خرج مروان ومعه الطبيب المختص…
جرى عاصم عليه
عاصم : مروان …طمنى …
مروان : للاسف أخذت نوع سم شديد وقدرنا نوقف النزيف الداخلي اللى حصل …
وعملنا غسيل معدة …الحمد انك لحقتها فى الوقت المناسب..
عاصم بذهول : سم !!!!
مروان : ايوا وإدارة المستشفى قررت انها تبلغ الشرطه..لأن دى قضيه محاوله ق*تل …
وقف عاصم شارد الذهن يفكر فيما سمعه من والدته
ربنا انتقم منى …وربط ذلك بحديث آسيل بأن فتوح احضر زجاجه صغيرة ..وتصميم والدته بأن تشرب آسيل العصير …
انقبض قلبه ….هل والدته كانت تحاول أن تقتل زوجته ؟؟ أم أن آسيل هى من لفقت تلك القصه
ويرجع يحدث نفسه بجمله والدته ربنا انتقم
ظل هكذا …وفجأة وقع أرضا …لتصرخ آسيل
عاااااصم ..
يدخله مروان بحجرة ويعلق له بعض المحاليل لانخفاض الضغط فجأة …
تجلس آسيل بجانبه وهى تبكى

بدأ عاصم يستعيد وعيه …وفتح عينيه ليجد آسيل بجانبه وهى تبكى بشده
عاصم : حبيبتى أهدى …انا كويس
دخل مروان إلى حجرة عاصم
مروان : آسف يا عاصم الشرطه وصلت وعايزين يستجوبوك انت ومدام آسيل
عاصم : تمام ..المهم طمنى ماما عامله ايه دلوقت
مروان : ما انكرش أن حالتها صعبه لأن تأثير السم كان قوى .وهى تحت الأجهزة دلوقتى …أن شاء الله ربنا يعديها على خير…بقلم منال عباس
عند فتوح
يتصل فتوح على ذلك الشخص
فتوح : انا ما عرفتش اتصرف غير انى بدلت الكؤوس ..وللاسف الست الكبيرة ..وقعت من طولها وهما كلهم فى المستشفى دلوقتى
الشخص : المهم ..آسيل ..كويسه ؟؟؟
فتوح : ايوا يا باشا ..بس انا خايف حد يجيب سيرتى فى حاجه …
كانت أم حسين..تقف وتستمع إلى كل شئ
دخلت الى المطبخ واتصلت على ابنها وأخبرته كل شئ
حسين : انا هبلغ حضرة الضابط ..وربنا يعديها على خير…
عند سما
تجلس بحجرتها وهى تبكى ما حدث ..لقد ضاعت مع ذلك الشخص ولا تستطيع اخبار أحد
قررت الذهاب إليه ..كى تطلب منه أن يتزوجها
استقلت سيارتها إلى فيلا يوسف
استوقفها الحرس ..
سما : بلغ يوسف انى انا سما
دخل احد الحراس لاخباره
يوسف بزهق : خليها تدخل
دخلت سما وهى تشعر بالمهانه
سما : عايزة اتكلم معاك …انا بتصل عليك مش بترد

يوسف : بكون مشغول …خير عايزة ايه
سما : أنت عارف عملت فيا ايه
يوسف : كان برضاكى يا حلوة .
سما : كداب ..انت خلتنى سكرت انت اللى دبرت لكدا
يوسف : وهى فى بنت محترمه بتروح لعازب غير لما تكون موافقه
سما بانهيار : ابوس ايديك ..طب اتجوزنى وبعدها طلقنى …اهلى هي*قت*لونى .
يوسف : شكلك بتهزرى…انا يوسف ..يتجوز واحده رخيصه زيك …يلا امشي من هنا بدل ما اخلى الحرس ..يرميكى برا
سما : بقي كدا يا يوسف …والله لتندم على اللى عملته فيا …
وتركته وغادرت وهى تفكر فى الانتقام
عندما يجتمع الشر من الطرفين …فهذه هى حدائق ابليس …تبدو جميله من الخارج ولكنها مليئه بالشر ……بقلم منال عباس
عند عاصم
يستجوب الضابط عاصم ويقص عليه عاصم ما حدث معه قبل أن يتركها ..ويشير إلى آسيل ..لكى تستكمل الحديث
الضابط بانبهار لجمالها الآخاذ
الضابط : كملى يا آنسه
عاصم بانفعال : آنسه ايه …دى المدام
الضابط باحراج : آسف ..اصل شكلها صغير
عاصم : وبعدين معاك انت جاى تحقق معانا ولا تعاكس …
الضابط : المهم يا مدام كملى ايه اللى حصل بعد كدا …استكملت آسيل ما حدث ..

أمر الضابط ..بضبط وإحضار كلا من فتوح …وام حسين وأمر بتحريز كؤوس العصير …
وتركهم وغادر …..
الضابط فى نفسه : بيلاقوا القمرات دى فين يا عينى عليا وعلى حظى وانا اللى خاطب ….. ونظر إلى دبلته وغادر ….
عند سهر
سهر : انت ايه اللى جايبك هنا …
يوسف : الحقيقه ..يومى باظ فى واحده ضايقتنى
قولت اجى اقعد معاكى نغير المود الزفت دا
سهر بمياعه : وماله يا حبيبي
وجلسوا سويا يحتسيان الخمر فهما وجهين لعمله واحده …..
عند عاصم
عاصم : آسيل حبيبتى ..تعالى اروحك ..ما ينفعش تباتى هنا …
آسيل : ازاى اتركك لوحدك يا عاصم …
عاصم : ربنا ما يحرمني منك …انا مش عارف لو انتى مش معايا كان حالى هيكون ازاى …بس علشان خاطرى تعالى اوصلك ..وبالمرة اجيب هدوم انام فيها ومن الصبح هخلى السواق يجيبك ..
آسيل : عاصم انا خايفه اكون لوحدى فى الفيلا ..
عاصم : هنا مش هترتاحى …انا هخلى حازم يكون جانبك وعينه عليكى …
آسيل : يا خبر ..انا نسيت حازم زمانه قلقان …
عاصم : يلا حبيبتى علشان ترتاحى
اخذها فى سيارته وذهب إلى الفيلا
أم حسين : طمنى يا ابنى الست هانم عامله ايه

عاصم : ادعى ليها يا أم حسين
أم حسين : ربنا يقومها بالسلامه…
صعدوا إلى الأعلى
وجهزت آسيل حقيبه بها ملابس لزوجها وحقيبه أخرى لها بعض الاطعمه
عاصم : مفيش داعى من الأكل دا ..انا ماليش نفس
آسيل : علشان خاطرى يا عاصم
عاصم : حاضر حبيبتي
وذهب إلى حازم لاخباره أن ياخذ باله من آسيل
حازم : ربنا يطمنك على طنط واطمن آسيل هى اللى هتاخد بالها منى
عاصم بابتسامه : اكبر بقي انت اللى راجل
وودعهم وغادر …
تأخر الوقت وذهب كل من آسيل وحازم إلى حجرته
ونام الجميع …
بعد عدة ساعات سمعت آسيل آذان الفجر
قامت لتتوضأ
وصلت فرضها ….ونزلت للاسفل لإحضار الماء
واذا بها تخبط فى ……

يتبع

بعد أن صلت آسيل فرضها ( صلاة الفجر ) شعرت بالعطش الشديد ونزلت للاسف لإحضار الماء وإذا بها تخبط فى أحد الأشخاص…..
الضوء كان خافت جدا صرخت آسيل بصوت عالى
انت مين ..الحقونى …. حرامى
فإذا بذلك الشخص .يحاول كتم صوتها ولكنها ظلت تصرخ فخبطها على رأسها خبطه قويه أوقعتها أرضا
وفر هاربا …..
استيقظ الحرس وكذلك فتوح وام حسين وأخوها حازم …تجمع الجميع فى اتجاه الصوت
ليجدوا آسيل غارقه فى دمائها …
حازم : آسيل
تفاجئ فتوح مما حدث

أم حسين : يا حبيبتي يا بنتى
حازم : ساعدينى يا داده نرفعها
فتوح : عنك يا باشا وحملها وهو يحتضن فيها دون أن يلاحظ أحد
فتوح فى نفسه : اخيرا لمستك واخدتك فى حضنى يا آسيل …امتى يجى اليوم وتكونى ليا …وضعها على الكنبه وحاولت ام حسين افاقتها …
بدأت تفتح عينيها ببطئ
آسيل : ااااه …ووضعت يدها على رأسها التى تنزف
أم حسين : سلامتك يا بنتى …مين عمل فيكى كدا
اسندها يا فتوح انت وحازم بيه …على ما اجيب البن …واحضرت البن ووضعته على الجرح ولفت رأسها بالشاش …
آسيل وهى تنظر إلى فتوح بشك
فتوح : سلامتك يا هانم …
آسيل : عايزة اطلع اوضتى ..اقترب منها فتوح كى يسندها ..ولكن آسيل ابتعدت عنه ساعدتها ام حسين مع حازم إلى حجرتها …
عند الشخص المجهول
جلس يفكر ماذا حدث لآسيل
الشخص : ليه نزلتى فى الوقت دا يا آسيل …ونظر ليديه بحزن ..انا أأذيكى بايديا …ونزلت منه الدموع
انا عملت كل دا علشانك انتى وحازم يا آسيل …
كفايه اللى حصل ليا والأذى اللى اتأذيته ..من اقرب الناس ليا ….
فلاش باااااااك
احمد الدمنهوري ( والد آسيل ) : ايوا ايوا محمود الصفقه دى كبيرة أووووى ومخاطرة كبيرة
ازاى نحتفظ بالكم دا كله من الدهب كدا احنا كدا احتكرنا الدهب اللى موجود فى البلد

محمود : بعد فترة هنكون احنا بس اللى عندنا الدهب ونقدر تبيع بالسعر اللي عايزينه
احمد : بس هنشيل الدهب دا كله ازاى ؟
محمود : البركه فى ام حازم
احمد : مش فاهم ؟؟
محمود : ام حازم نفتح ليها خزنه فى البنك
وكل فترة تحط فيها جزء من الدهب …
احمد : انا قلبي مش مطمن
محمود : خليك قلبك جامد …..
عودة من الفلاش
احمد : يا خسارة يا محمود عمرى ما تخيلت انك تكون خاين وانت اخويا اللى من لحمى ودمى
طلعت طمعان فيا ومش مكفيك دا بس …كمان مراتى ….
بس آن الأوان الحقوق ترجع أصحابها….
فكرت نفسك ناصح لما خسرت حياتك انت والخاينه اللى مشيت معااااااك …..
عند عاصم
يستيقظ عاصم وقلبه مقبوض
ذهب للاطمئنان على والدته
قابل فارس فى طريقه
عاصم : طمنى يا فارس ماما عامله ايه
فارس للاسف : فقدت النطق وكمان رجليها مش بتتحرك …
عاصم : انت بتقول ايه ؟؟؟
فارس : أهدى يا عاصم …ربنا كبير والعلاج هياخد وقت ومحتاجه علاج طبيعى ….
عاصم : مش عارف ايه اللى حصل …ومين يقدر يدخل الفيلا ويعمل كدا

فارس : ربنا يدلك ويطمنك يا صاحبي ..واستأذنه وغادر
اتصل عاصم عدة مرات على آسيل دون رد
استغرب ذلك فاتصل على حازم
حازم : آبيه عاصم …كويس انك اتصلت
عاصم : مالك يا حازم ..فى ايه ؟
حازم : حد ضرب آسيل على دماغها وربنا ستر ولحقناها …
عاصم بقلق : حد مين ..وهى فين دلوقتي
حازم : ام حسين بتغير ليها هدومها علشان نزفت كتير …
عاصم بخوف : انا جاى حالا …
عند سما
جلست سما تفكر كيف تنتقم لشرفها وبدأت فى وضع الخطه …
ارتدت ملابس انيقه ووضعت مساحيق التجميل بعنايه فأصبحت جميله وجذابه ….
وذهبت إلى فيلا العاصم …
أم حسين : اهلا يا ست سما …
سما : ازيك يا ام حسين فين طنط
أم حسين : هو انتى ما عرفتيش اللى حصل ليها
وجلست تقص عليها ما حدث….
سما بحزن : الف سلامه ..خلاص انا هروح ازورها
واكملت هو عاصم هناك ؟
أم حسين : ايوا يا بنتى
سما : تمام وخرجت واستقلت سيارتها إلى المستشفى..فلا أحد يستطيع مساعدتها سوى عاصم فهى تعلم جيدا أنه الوحيد الذى يستطيع الوقوف أمام يوسف ….

وصلت إلى المستشفى وسالت عن سلوى وعلمت انها فى العناية المركزة .ووممنوع عنها الزيارة
سألت عن عاصم ..وعلمت أنه غادر منذ قليل
سما : ايه الحظ دا وذهبت والحزن مسيطر عليها لتخبط فى أحد الأشخاص
فارس : حاسبي يا آنسه …لترفع رأسها
فارس : انتى ….سما
سما : حضرتك تعرفنى
فارس : اه شوفتك عند عاصم فى حفله زواجه
سما : تمام …كان الحزن يبدو واضحا علي وجهها
فارس : ااقدر اساعدك فى حاجه
سما : للاسف محدش يقدر يساعدنى
فارس : ينفع نقعد فى الكافيتريا ..شويه
سما باستغراب : ليه
فارس : حابب اتعرف عليكى
سما ببكاء : للاسف ما ينفعش
فارس : ليه …انا حابب ادخل الباب من بيته ..بس علشان الاحراج …فرصه تعرفينى الاول وتقولى رايك …
سما : انا ..انا ….
فارس : فى حد فى حياتك ؟
سما : لا …بس انا
فارس : يبقي نقعد فى الكافيتريا واسمعك وتسمعينى …
وافقت سما ولا تدرى لما وافقت فهى تعلم جيدا أنها فى ورطه لا مخرج منها …..
وصل عاصم إلى الفيلا
وصعد بسرعه إلى الأعلى وشاهد آسيل وهى ممدة على السرير ورأسها المربوطه بالشاش
عاصم وهو يحتضنها : آسيل حبيبتى …مين عمل فيكى كدا …فتحت آسيل عينيها واحتضنته هى الأخرى وبكت بشده
آسيل : عاصم …كويس انك رجعت ..انا كنت خايفه اوووى …شدد عاصم من احتضانه كى تطمئن
عاصم : أهدى حبيبتى انا آسف انى سيبتك لوحدك ..بس فهمينى …مين عمل فيكى كدا
قصت عليه آسيل ما حدث ..

الغريب يا عاصم : انى وانا بقع حاسه انى سمعت صوت بابا الله يرحمه بقولى حقك عليا
عاصم : دى تخاريف علشان الخبطه ..
بس مين اتجرأ وعمل كدا …لازم نبلغ الشرطه
الموضوع كدا خرج عن السيطرة وتركها ونزل للأسفل واتصل بحرس الفيلا ووبخهم
عاصم : كنتم فين لما حد غريب يدخل الفيلا ويعمل كدا ..
ارتبك الحارسان فكلاهما كان نائمين …
عاصم بعصبيه : فتووووح
فتووووح : امرك يا باشا
عاصم : عايزك تكثف الحرس حوالين الفيلا
فتوح : تمام يا باشا
صعد عاصم إلى آسيل وجدها تمسك بالفون وتبكى ….

صعد عاصم إلى حجرته ليجد آسيل تمسك بالهاتف وتبكى …
عاصم بقلق : مالك حبيبتى
نظرت إليه بحزن وأعطته الهاتف
جن جنون عاصم …فقد رأى صورا له ومقاطع من الفيديو فى فى اوضاع مخله ..مع سهر ..
عاصم : آسيل صدقينى كل دا كدب وتلفيق
آسيل : وإيه كمان …انا حياتى كلها هنا قصه مش مفهومه ..انا هنا ليه ..وليه خطفتنى …اقولك انا
كل دا علشان الدهب يا ابن عمى …ملعون ابو الفلوس اللى تخليك تعمل فيا كدا …طلقنى انا بكرهك ..
عاصم : بتكرهينى يا آسيل ؟؟؟
بتكرهينى وانا اللى حبيتك وبخاف عليكى من النسمه ..
آسيل : أيوة بكرهك …انت كداب ..وخاين
لم يتحمل عاصم سبها له فصفعها على وجهها
آسيل : اضرب كمان ..ما دا طبعك وحقيقتك …طلقنى مش عايزة اشوف وشك تانى انت فاهم …
عاصم وقد اسودت الدنيا فى عينيه …: طلاق ..مش هطلق واللى عمل كدا هدفعه التمن غالى …بس وقتها يا آسيل مش هسامحك ..انا حبيتك …وللاسف انتى مقدرتيش حبي ليكى …
آسيل :انا مش عايزة اعيش هنا ..لو انت راجل سيبنى امشي
عاصم : اتفضلى امشي …

نظرت له آسيل بحزن لقد تركها ..ولم يبرأ نفسه
ذهبت إلى حجرة أخيها وطلبت منه المغادرة
حازم : ليه يا آسيل ..آبيه عاصم واخد باله مننا …
آسيل : ارجوك يا حازم …يلا نمشي من هنا …
وبالفعل أخذت أخيها ونزلت للاسفل
وجدت عاصم يجلس ويضع وجهه بين يديه ..
وحينما سمع صوتها ..طلب من فتوح بايصالها إلى القاهرة
آسيل : مش عايزة منك حاجه
عاصم : قولت فتوح يوصلك انتى فاهمه
صمتت آسيل وذهبت مع حازم إلى السيارة …
عند سما فى الكافيتريا
فارس : احكى يا سما فيكى ايه
قصت سما كل ما حدث لها مع يوسف وظلت تبكى
فارس بحزن فدائما كلما دق قلبه لانسانه تكون لغيره : انا مش هنكر انك غلطانه انتى كمان …بس دا ما يمنعش أن حقك لازم يرجعلك ..والحيوان دا حسابه معايا بقلم منال عباس

سما : هتعمل ايه
فارس : مش مهم تعرفي ..ويلا تعالى اوصلك
عند أحمد الدمنهوري ذلك الشخص المجهول
يتصل عليه فتوح
فتوح : ايوا يا باشا ..الست آسيل اتخانقت مع عاصم بيه .وصممت ترجع لمصر وانا وصلتها حالا هى وأخوها
احمد : ليه حصل ايه علشان يتخانقوا
فتوح : معرفش يا باشا ..بس شكلهم هيتطلقوا
احمد : تمام واغلق الهاتف
احمد : فى نفسه ليه كدا يا آسيل …انا عملت كل دا علشان احافظ عليكى ..دمرتى كل حاجه فى لحظه
انا كنت مطمن عليكى انتى واخوكى مع عاصم
كدا مضطر أظهر وكل المستخبي يبان …
يأتيه اتصال من الضابط حسام
الضابط حسام : عايزك تجيلى القضيه كدا اتعقدت
مين كان عايز يقتل سلوى
احمد : هى ..
الضابط حسام : انت بتقول ايه ..اوعى يكون ليك دخل بالعمليه دى
احمد : هى اللى حطت السم لبنتى ويشاء القدر أنها هى اللى تشربه
الضابط حسام : عندك دليل

احمد : ايوا الكاميرات اللى كنت علقتها هناك روحت وجيبتها …وكل حاجه متسجله صوت وصورة …
الضابط : حسام برافو عليك…المهم ما تظهرش نفسك …انت عارف ان القضيه مش دهب وبس
وان القضيه فيها تهريب مخدرات …..جوا قطع الدهب ….اللى فى الخزنه ..
احمد : بسبب القضيه دى انا هخسر اولادى وهما بعاد عنى كدا ..
الضابط حسام : انا مقدر مشاعرك ..بس هانت فاضل أقل من شهرين ….
احمد : تمام واغلق الهاتف
وجلس وتذكر ذلك اليوم المشئوم
فلاش باااااااك
عند عودته المفاجئه من العمل بسبب صداع شديد انتابه ..
وصل إلى الفيلا وسمع صوت عالى ياتى من المكتب ..اقترب إلى مصدر الصوت
محمود : انتى بتقولى ايه …عايزانى اقتل اخويا
والدة آسيل ( سهام ) : الدهب كله باللى جواه كدا كدا باسم آسيل …يعنى اعتبره ملكنا .
وقف مذهولا فهو يعلم أن أخاه قتل منذ سنين
والآن يسمع صوته ..كيف حدث ذلك …
محمود :انتى شكلك اتجننتى ..مش كفايه أن طول السنين دى سلوى مفهمه عاصم أن احمد قتلنى وربت جواه الانتقام ….
عايزانى انا …اقتل اخويا …..

احنا اتفقنا اول ما آسيل تكمل ال 21 سنه
ناخد كل حاجه ونهرب برا مصر ..كفايه انى لحد دلوقتي مشغل ليكى المصنع وتجارة المخدرات شغاله ومحدش حاسس …حتى احمد ما يعرفش
سهام : وانا ليه اعيش الوقت دا كله على ما آسيل تكمل سنها ..احنا نخلص منه ونعيش سوا براحتنا
واقتربت منه لتحتضنه …
محمود : طب سيبينى افكر وارد عليكى …همشي انا قبل ما احمد يرجع ..
سهام : طب انتظر ..اطمن أن الطريق فاضى
خرج احمد بسرعه من الفيلا قبل أن تراه سهام
وقرر مراقبه محمود ….
قاد سيارته ورائه وعلم المكان الذى يسكن فيه ..
عاد وبداخله نيران الثأر من تلك الزوجه الخائنه ..والاخ بماذا يسميه ….
لم يشعر بنفسه ..الا وهو امام قسم الشرطه
سأل عن الضابط حسام فهو صديقه المقرب
وقص عليه كل ما حدث ..
حسام : يااااه يا احمد معقول اللى بسمعه دا حقيقه
عموما انا هسجل دا واعمل محضر ….ونراقب سهام و محمود الفترة اللى جايه …
تانى يوم …آتاه اتصال من الضابط حسام
حسام :آسف يا احمد …بس العنوان اللى قولت عليه بتاع محمود ..جالنا إبلاغ ..أن فى حريقه ومفيش غير جثه واحده فى الشقه ومتفحمه ….

احمد : مستحيل …!!
ظلت النيران بداخله ..وكلما نظر إلى تلك الخائنه تذكر كل حديثها ….بقلم منال عباس
عودة من الفلاش
احمد : منك لله يا سهام خائنه وطماعه …اخدتى ايه معاكى دلوقتى …اهو موتى نفس الموته بتاع محمود ..
احمد بصراااخ : كلكم شياطين حتى سلوى
زيكم كل اللى يهمك الفلوس والجشع مالى قلوبكم
انا منال للاسف الناس دى كتيرة اوووى عايشه وسطينا بيتلونوا زى الحرباء بالظبط …الجشع مش مادى فقط ….كتير حوالينا بيمثلوا لينا أنهم أصحاب
لكن وقت المصلحه كل حاجه بتظهر….ربنا يكفينا شرهم …البارت حزين وانا حزينه وانا بكتبه بس حبيت اوضح ليه اخترت حدائق ابليس من كثرتهم حوالينا فى حياتنا …عموما اطمنوا هيتغير الحزن دا
لان الخير ديما بينتصر …نرجع للروايه…..
تصعد آسيل إلى حجرتها وتظل تبكى
تدخل لها : الدادة حنان
حنان : كدا يا آسيل تغيبي انتى وحازم بيه كل الايام دى …من غير ما تطمنينى …
آسيل : آسفه يا دادة حصل حاجات كتير اوووى هحكيها ليكى بعدين …
حنان : طيب يا بنتى استريحى على ما احضر ليكم الغدا ..وتركتها ونزلت بالاسفل

عند يوسف
يوسف : يلا يا حلوة اعزمينى على زجاجه كونياك
سهر : بمناسبه ايه
يوسف : بمناسبه أن خطتنا نجحت ودلوقتى آسيل بح …وسابت عاصم
سهر : انت بتتكلم جد
يوسف : هو دا فى هزار
سهر : احلى زجاجه كونياك لعيونك ….

عند فارس
كان يراقب يوسف ووضع له فى جيبه دون أن يشعر مسجل للصوت
استمع فارس بالصدفه عن حديث يوسف وسهر
عن الخطه لإبعاد آسيل عن عاصم
فارس فى نفسه : يا ولااااد ال*كل*ب دا انتم شياطين على الأرض ..والله لاوريكم …
عند عاصم
لأول مرة يشعر أنه مكتوف اليدين …يريد الانتقام من سهر ..ولكن ما يؤلمه أكثر عدم ثقه آسيل به
وكلماتها بأنها تكرهه …قام بسرعه وقاد سيارته بجنون …لتصتدم السيارة …

يتبع
لأول مرة ذلك العاصم يشعر أنه مكتوف اليدين ..
يريد الانتقام من سهر ..ولكن ما يؤلمه أكثر ..عدم ثقه آسيل به … وكلماتها بأنها تكرهه …قام بسرعه وقاد سيارته بجنون .. لتصتدم السيارة فى إحدى الأشجار ……
عند آسيل
تقوم من نومها مفزوعه وتضع يدها على قلبها
تأتى على صوتها الدادة حنان
حنان : مالك يا بنتى …انا يا دوبك لسه سيباكى من ساعه …
آسيل : كابوس يا دادة …حاسه انى حد كان بيخنقنى وعايز يموتنى …
حنان : بعد الشر عليكى ..تعالى يلا علشان تاكلي لقمه تصلب طولك واحكيلى كنتم فين الفترة اللى فاتت
ذهبت معها آسيل ونادت على حازم لتناول الطعام معهم …
حازم : مش قادر يا آسيل البرد تاعبنى اووووى
آسيل : طيب اشرب حاجه دافئه وخد العلاج
عند فارس
بعد أن قام بتسجيل حديث سهر ويوسف صوت وصورة ..اتصل على سما وطلب منها أن تحضر بسرعه على العنوان …..
سما : طب انا هاجى اعمل ايه
فارس : تواجهى يوسف امام سهر …واطمنى انا لازم اجيبلك حقك …
سما : انا جايه فى الطريق ….

عند أحمد
يتصل احمد على الضابط حسام
حسام : الو أيوة يا احمد ..كل حاجه كانت تمام بس المشكله فى أن سلوى لحد دلوقتي ….ما نطقتش
وهى الوحيده اللى تعرف مين اسم التاجر اللى كانوا بيتعاملوا معاه ..
احمد : بنتى فى ازمه ولازم اكون معاها
حسام : ارجوك يا احمد ما تضيعش كل حاجه
استحمل وتعالى على نفسك شويه …
اغلق احمد الهاتف ..وقرر الذهاب للاطمئنان على ابنائه وهو متخفى …..
عند عاصم
يجده أحد المارة وهو مغشيا عليه فى السيارة والدماء تسيل من رأسه …
فتح الباب بصعوبه وحمله وأخذه إلى المستشفى
أخذته الممرضات إلى الاستقبال لمعاينته…
وأعطوا ذلك الرجل هاتفه ومحفظته
قرر ذلك الرجل الاتصال باخر رقم اتصل به عاصم
رن جرس فون آسيل
وجدت آسيل رقم عاصم فقررت عدم الرد
رن الجرس عدة مرات وفى كل مرة لا ترد
قرر ذلك الرجل الاتصال مرة أخيرة

فتحت آسيل الهاتف وهى فى قمه غضبها
آسيل : عايز منى ايه تانى يا عاصم .؟
ليأتيها صوت رجل غريب …
الرجل : انا مش عاصم يا بنتى …انا لقيت صاحب الفون دا عامل حادثه اخدته للمستشفى..واتصلت على اخر رقم
آسيل بخوف : ازاى …وهو عامل ايه دلوقت
ونسيت كل شئ وانقبض قلبها خوفا على زوجها ومن عشقته حبا …
الرجل : هو جوا مع الدكاترة ..ولسه فى غيبوبه
آسيل : قولى العنوان لو سمحت بسرعه
أخذت العنوان واخبرت الداده عما حدث
حازم : انتظرى الوقت متأخر هتروحى فين دلوقتي النهار ليه عنين …
حنان : ايوا يا بنتى ..انتظرى للصبح
آسيل : انتم بتقولوا ايه دا جوزى ..ولازم اكون جنبه
حازم : طب انا جاى معاكى …
آسيل : لا خليك انت تعبان واطمن هكلمك اول ما اوصل ….
حازم : بس
آسيل : ما بسش ..وأخذت حقيبه يدها وخرجت بسرعه
وجدت سيارة تاكسي أمام الفيلا

آسيل : الحمد لله ..لو سمحت وصلنى على العنوان دا …..
السائق : بس دا بعيد اوووى وهحتاج فلوس كتير
آسيل : هديلك اللى انت عايزه ..بس يلا بسرعه
السائق : إذا كان كدا ماشي
دخل حازم حجرته ليستريح وبدأ ينام من تأثير الدواء …
عند سما
وصلت سما إلى النايت كلاااااب حيث يجلس كلا من يوسف وسهر يحتسيان الخمر
سما : انت هنا قاعد مبسوط وسايبنى بعد اللى عملته فيا
يوسف : امشي من هنا يا شاطرة ..
سما : مش همشي غير لما تصلح الغلط اللى عملته
سهر : هو فى ايه يا يوسف …وبتتكلم على ايه ؟
يوسف : سيبك منها …
سما : بقولك ايه انا لحمى مر ..ومش هسيبك غير لما تصلح غلطتك …
يوسف : انا ما عملتش حاجه …يلا من هنا بلاش وجع دماغ …
سما : لا عملت يا يوسف …ونظرت إلى سهر واكملت حديثها ..البيه المحترم …حطلى فى العصير ويسكى ولا مش عارفه ايه منوم خلانى مش قادرة اتحكم في نفسي ..واغت*صبنى …
سهر : معقول يا يوسف !!! اومال ايه كلامك ليا دلوقتى انك معجب بيا ..يا ترى انت معجب بيا ولا بيها ولا بآسيل …
ولا انت شكلك مش راجل ..فبتضيع وقتك مع كل واحدة شويه …

يوسف : سهر ..احفظى لسانك واعرفي انتى بتتكلمى مع مين …
وانا سيد الرجاله …ولا تحبي اثبتلك زيها …
أيوة انا اغت*صب*تها ..واى واحده عايزها باخدها
سهر : لا برافوووو …
عموما خلاص مش عايزة اشوف وشك تانى والمصلحه اللى كانت بينا خلاص خلصت …
رن هاتف سما
فارس : خلاص تعالى اخرجى انا كدا اخدت اعترافه …
سما : تمام وأغلقت الهاتف
نظرت سما إلى يوسف : سلام ..بس صدقني مش هسيب حقى ….
عند حازم
بينما يتمتم بكلمات غير مفهومه من المرض يبدأ وجهه يتصبب عرقا وترتفع درجه حرارته ….
يدخل والده دون أن تشعر به حنان
ويجلس بجانبه وهو حزين على ما وصل ايه ابنائه
ويحضر قطعه من القماش القطنى والماء البارد ويقوم بعمل كمادات لابنه حتى تنزل درجه الحراره
يفتح حازم عينيه ببطئ
حازم : بابا حبيبي ..انت عايش
ولكن احمد يقوم بسرعه ويخرج
حازم : ينادى عليه بصوت عالى …تعالى يا بابا روحت فين …احنا محتاجينك
تدخل له حنان

حنان : مالك يا حازم يا ابنى
حازم : بابا كان هنا يا داده ولما كلمته سابنى ومشي
حنان : استغفر ربك يا ابنى …دى تخاريف علشان انت سخن ..وربنا يرحمه
حازم : لا يا داده انا شوفته صدقينى
حنان : انا هنا اهووو ومفيش حد …خالص
عند آسيل
اقترب الوقت من منتصف الليل
تصل إلى المستشفى وتسأل عن حجرة عاصم
تصعد بسرعه لتجده ممدد على السرير ورأسه مربوطه ويده معلقه فى الجبس
آسيل بخضه : عاصم حبيبي .جرالك ايه
يفتح عاصم عينيه ليجد آسيل أمامه وهى تبكى
يحاول أن يقوم ولكن يده تؤلمه
آسيل بدموع : سلامتك حبيبي
عاصم : ياااه يا أسيل اول مرة اسمعها منك …

آسيل بخجل : يعنى انت مش عارف انا بحبك اد ايه
بس واخده على خاطرى منك..
عاصم : انا اموت ولا تزعلى لحظه
آسيل وهى تضع أصابعها على فمه : بعد الشر ..اوعى تقول كدا تانى …انا ما صدقت لقيتك وحسيت بالأمان معاك …
عاصم : انتى روحى يا آسيل ….
تحتضنه آسيل بحب
آسيل : وانت روحى يا عاصم …
عاصم بغمزة : طب ما تيجى فى حضنى شويه
آسيل : يا شيخ اسكت دا انت مفيش فيك حته سليمه
عاصم : اضحكى براحتك ..بكرة اخف واخلص حقى منك يا قمر انتى
يرن هاتف عاصم ….وكان المتصل ….

يتبع..

بعدما ضحكا سويا كلا من عاصم وآسيل يرن هاتف عاصم وكان المتصل ..
المستشفى التى بها والدته
الطبيب المعالج : باشمهندس عاصم معايا
عاصم : ايوا مين حضرتك
الطبيب : انا دكتور عمرو المسئول عن حاله والدتك وهى فاقت دلوقتى وبدأت تتكلم بسيط وبتنادى عليك ..
عاصم بفرحه : حاضر انا جاى حالا …
وحاول النهوض من السرير ولكنه تألم
آسيل : براحه يا عاصم على نفسك انت لسه ما خفيتش ….
عاصم : ماما بدأت تتكلم وعايزانى …
آسيل : طب أهدى وسيبنى اساعدك
خرجا سويا بعد أن كتب عاصم تعهد على نفسه بالخروج على مسئوليته ….
واستقلا تاكسي إلى المستشفى

صعدا إلى حجرة والدته …
سلوى بصوت متقطع : ع ا صم كو يس انك جيت
عاصم : سلامتك يا ماما …استريحى ما تتعبيش نفسك بالكلام …
سلوى : انا بس عايزة اعترفلك قبل ما اقابل وجه رب كريم ..
ثم نظرت بعينيها إلى آسيل
سلوى : سامحيني يا بنتى انا ظلمتك ..بسبب طمعى وجشعى ..حاولت اخلص منك وحطيت السم ليكى بس فعلا طباخ السم بيدوقه …وشربته انا …
ربنا انتقم لك منى
عاصم : بتقولى ايه يا ماما …فى ايه وان شاء الله تعيشي وترجعى لينا بالسلامه …اكيد اللى بتقوليه دا مش حقيقي
سلوى : اسمعنى بس ….انا قولت ليك أن عمك اللى قتل ابوك …بس مش دى الحقيقه…..
الحقيقه انى انا اللى قتلته بعد ما عرفت خيانته ليا
كان عاصم وآسيل فى حاله من الذهول ….
سلوى : ابوك وامها عجينه واحده …وكانوا عايزين يكوشوا على كل حاجه ..وانا شكيت فيهم وعرفت التجار اللى بيتعاملوا معاهم …..

وقدرت انتقم منهم هما الاتنين …وكنت عايزة ألفق كل حاجه ل عمك …بس لسوء حظى عمك عرف كل حاجه …..
ووو….ووو ولم تكمل وبدأ جهاز رسم القلب يصفر
عاصم بجنون دكتوووور
حضر الدكتور بسرعه وحاول اسعافها بالصدمات الكهربائية ولكن القلب توقف تمام
لتموت بعد اعترافها ..وينتهى شرها بموتها …..
جلس عاصم على الأرض لا يصدق ما يدور حوله
معقول كل اللى اتربي عليه يطلع فى النهايه كذبه….
تأخر الوقت واقترب من الفجر وعاصم يجلس على الأرض يرفض أن يترك والدته
آسيل : قوم يا عاصم علشان خاطرى واستغفر ربنا
لازم تكون اقوى من كدا ….
عاصم : معقول دى امى اللى ربيتنى وتعبت علشان تكون قاتله ..لا وقتلت مين ..ابويا ؟؟؟
آسيل : وانا يا عاصم معقول ماما تكون خاينه
انا كمان مصدومه زيك …بس مش أمامنا حاجه غير أننا نرضي بقضاء ربنا …احنا مالناش غير بعض
قام عاصم وهو يستند عليها …
وعادا إلى الفيلا ..
اتصلت آسيل على حازم عده مرات ولكنه لم يرد
فقد أخذ منوم ونام …
اتصلت على الداده حنان
حنان : طمنينى يا بنتى عامله ايه وزوجك عامل ايه
آسيل : الحمد لله ..بس والدة عاصم توفت ….حاولى يا دادة تعرفى حازم وتيجوا الصبح علشان العزاء
حنان : حاضر ..البقاء لله
آسيل : ونعم بالله وأغلقت الهاتف
ذهبت بجانب عاصم واحتضنته فهى تعلم مشاعره جيدا وكم هو حزين ومصدوم
ظلوا هكذا حتى أتى الصباح ….
اتصل عاصم على فارس وأخبره بالوفاة
انتشر الخبر فى أنحاء البلدة

حيث حضر العديد من الأشخاص للدفن والعزاء …
كان فتوح يقف يراقب رد فعل عاصم …خوفا أن يكون علم بالحقيقه وأنه هو الذى احضر السم
وأثناء العزاء ..حضرت الشرطه وتم القبض على فتوح …بتهمه الشروع والمساعدة في القتل
وقف عاصم مذهولا
عاصم : حتى انت يا فتوح
فتوح : برئ يا عاصم بيه ..الست الكبيرة هى اللى طلبت منى ..وأخذته الشرطه إلى القسم للتحقيق معه …
حضر حازم وكان مريضا جدا ومعه حنان
آسيل : انت تعبان اوووى يا حازم اطلع استريح فوق …
حازم : آسيل …انا شوفت بابا

آسيل : انت بتقول ايه
حازم : صدقينى يا آسيل انا شوفته وناديت عليه
حنان : يا بنتى حازم كان بيهلوس من السخونيه
آسيل : طيب يا حازم اطلع انت بس استريح
وانا هرجع اتكلم معاك …
صعد حازم لحجرته
وتذكرت آسيل أنها سمعت صوت والدها هى الأخرى
ظلت تفكر دون أن تصل لشئ
مر الوقت وانتهى العزاء
كان عاصم منعزل عن الجميع ورافض أن يتحدث مع أحد …ظل هكذا لأكثر من شهر
آسيل : انا خايفه اوووى يا دكتور فارس على عاصم

مش بيتكلم وبياكل بالعافيه …
ورافض نروح لأى دكتور …
فارس : عاصم رافض الواقع …ومش قادر يصدق أن والدته ماتت وكان فتوح كان أيده اليمين يطلع هو اللى احضر السم ..
حاولى تخرجيه من حالته دى …لانه هيتعب اكتر بالانعزال دا ….
استاذنها فارس وغادر
اتصل على سما …أراد أن يقابلها
واتفقا على المقابله فى أقرب كافيه لهما
بعد دقائق وصلت سما كغير عهدها وكأنها تبدلت 180 درجه
فارس بعدم تصديق : معقول اللى انا شايفه دا
سما : ايوا ..ايه رايك
فارس : بسم الله ما شاء الله..زى القمر ..
فقد ارتدت الحجاب واستدلت ثيابها الخليعه بملابس محتشمه …
فارس : دلوقتى معاكى كل الادله اللى تدين يوسف
ناويه تعملى ايه ..
سما : مش هعمل حاجه وفوضت امرى لله وربنا ينتقم منه …
فارس : ونعم بالله …بس اللى انا فهمته .انك كنتى عايزاه يتزوجك …
سما : ايوا فعلا …دا علشان الفضيحه ..بس بعد ما فكرت …اكتشفت انى هورط نفسي مع انسان معندوش ضمير …فالافضل ..ابعد عنه وربنا ينتقم منه …
فارس : طب هتعملى ايه لو اتقدملك شاب مناسب
سما : هرفض …مش هقدر اظلم حد معايا ..ولا اقدر اغش حد …انا اتعلمت والدرس كان قاسي …بس بعد فوات الاوان …
فارس : طب افرضي فى واحد معجب بيكى ومصمم يفوز بيكى
سما بانكسار : يفوز بيا !!! انا خلاص انتهيت …

فارس : لا يا سما ….كلنا بنغلط …اهم حاجه اننا نعترف بالذنب دا وندعى ربنا يغفر لينا ونتوب توبه لوجه الله ..
سما بدموع : انا بقيت اصلى وبدعى ربنا ليل نهار يسامحنى
فارس : طب بلاش دموعك دى غاليه عليا ورفع وجهها إليه ونظر فى عينيها
فارس : تقبلينى زوج ليكى
سما بدون تصديق : والنبي بلاش هزار
فارس : ومين قالك انى بهزر …أنا بطلب ايدك
سما : أنت عارف انا حصل ليا ايه
فارس : ما تكمليش يا سما وانا عارف وفاهم انا بعمل ايه …المهم انا عايز انك توافقى وانتى واثقه من قرارك ..مش علشان انا عارف ..تحسي انك مكسورة ..لا يا سما ..انتى ست البنات …ومن النهارده نبدا حياتنا والماضى ننساه بقسوته
المهم : قولتى ايه
سما بفرحه تكسوها الدموع : موافقه
فارس : يبقي خوديلى ميعاد مع بابا …
انا منال ..نصيحه لكل بنت بتقرا الروايه …حافظى على نفسك وما تصدقيش كلام الروايات ..مفيش شاب بيرضي ببنت فرطت فى شرفها الا من رحم ربي …..احنا فى غابه ربنا يحفظكم من اى شر ……
نرجع للروايه
عند عاصم
تدخل آسيل ومعها الداده ام حسين
ومعه العشاء إلى عاصم
آسيل : حطى يا داده العشا هنا …وضعته ام حسين وخرجت …

آسيل : عاصم حبيبي يلا العشا
نظر إليها عاصم وأشار بالرفض ..
آسيل : ارجوك يا عاصم علشان خاطرى ..انا جعانه تعالى نشجع بعض …اصل بقالى يومين معدنى تعبانه ..
عاصم : بقلق حاسه بايه ؟ وليه ما قولتيش
آسيل : ابدا دا مجرد مغص
ولأول مرة يقوم عاصم معها إلى مائده الطعام دون إلحاح منها …وما أن جلست آسيل على المائده حتى ……

يتبع..

دون إلحاح من آسيل يقوم العاصم لأول مرة معها لتناول الإفطار وما أن جلسا وشاهدت آسيل الطعام قامت بسرعه إلى الحمام لتتقيأ..
انزعج عاصم من أجلها وذهب لها
عاصم : مالك يا آسيل حاسه بايه
آسيل : مغص وحاسه أنى دايخه تقريبا اخدت برد فى معدتى وحاولت الخروج وكادت أن تقع ولكن عاصم امسكها وحملها ووضعها على السرير..
واتصل على فارس
بعد مدة قصيرة وصل فارس وقام بمعاينتها …
فارس :انا مبسوط انك بدأت تخرج من الحاله اللى كنت فيها وطبعا الفضل لله ثم آسيل …
عاصم : سيبك منى انا وطمنى على آسيل
فارس : الحقيقه مش عارف اقولك ازاى
عاصم بقلق شديد : فى ايه انطق
فارس بابتسامه : مبروك يا صاحبي هتبقي أب
عاصم بفرحه بجد : ونظر إليها بحب …مبروك يا آسيل ..

فارس أسيبكم انا بقي وهكتبلك شويه مقويات ولازم متابعه مع اخصائي نسا وانتى دكتورة وعارفه
شكرته آسيل …
فارس : ربنا يسعدكم ويبعد عنكم الاشرار..يوسف وسهر ..
عاصم باستغراب : اشمعنا يوسف وسهر
قص فارس ما سمعه منهم عن المؤامرة التي تعرض لها عاصم …
عاصم وهو ينظر إلى آسيل : صدقتينى انى مظلوم
آسيل : ايوا يا عاصم …
فارس : سلام انا بقي
عاصم : شوفتى الدنيا يا آسيل حتى يوسف صاحبي
وبدأ فى حاله حزن مرة أخرى
لتنهض آسيل بسرعه وتمسك يده وتضعها على بطنها
آسيل : وشوفت بقي انت كرم ربنا وهتبقي احلى واجمل أب …ابتسم لها عاصم وقبلها واحتضنها
عاصم : عندك حق يا آسيل بالرغم انك اصغر منى بس بحس انك حكيمه اكتر منى …
ويلا على السرير ..وفى نظام غذائى مز اللحظه دى
يا أم مازن
آسيل بضحكه : انت سميته مازن خلاص
عاصم : ايوا لو مش عاجبك نغيره…
آسيل ،: لا عاجبنى ..بس افرض طلعت بنت
عاصم : كله نعمه من ربنا كفايه انها هتكون منك حبيبتي
آسيل بحب : ربنا ما يحرمني منك

يتركها عاصم وينزل لإحضار الفاكهه الطازجه
عاصم : يلا كلى وعايزك تخلصى الطبق
آسيل : كل دا ؟
عاصم :ايوا عايز النونو يطلع قوى ….
هنزل اروح الشغل ..وهبعتلك داده حنان تقعد معاكى وداده ام حسين لو احتجتيها فى حاجه رنى عليها …
ارتدى بدلته وقرر العودة الى العمل ونسيان الماضى الأليم وبدأ حياة جديدة وكأن هذا الطفل إشارة من ربنا بأن الحياة لا تقف على أحد ….
عند أحمد
يجلس وهو يعد الايام المتبقيه فاضل شهر ويومين على عيد ميلادك يا آسيل …
بعدها كل اللى مستخبي هيبان ونقدر نفتح الخزنه
وحشتينى يا بنتى ووحشنى حازم
مش عارف هيكون ايه احساسكم بس انتم وحشتونى اوووووووى ….ويقرر الذهاب إليهم
على أمل أن يراهم ولو من بعيد …..
عند ام حسين
تتصل على ابنها حسين
حسين : الو ازيك يا ست الكل وحشانى
ام حسين : وانت اكتر يا ابنى
كنت عايزة اقولك حاجه حصلت
حسين : قولى بسرعه
ام حسين : أنا دخلت حجرة الست الكبيرة الله يرحمها ..الست آسيل قالت اوضب الدولاب وأخرج هدومها صدقه للى محتاج …بس لقيت صندوق مقفول ..انا ما فتحتوش …بس حاسه ان جواه سر لانه مقفول بقفل …
حسين : كويس انك قولتى انا هبلغ الضابط حسام
ونشوف هيقول ايه
ام حسين : تمام يا ابنى وخلى بالك من نفسك
حسين : وانتى كمان يا ست الكل واغلق الهاتف..
عند عاصم فى المكتب
تذهب إليه سهر …
سهر : اخيرا رجعت شغلك يا عاصم انا كنت بسأل عليك كل يوم لحد ما عرفت انك رجعت النهارده
عاصم : انتى ليكى عين تجيلى بعد اللى عملتيه

سهر وهى تقترب منه : وياريته فلح …انت مش قادر تفهم انا بحبك اد ايه ومحتجالك اد ايه …انت حب حياتى يا عاصم …آسيل دى بنت صغيرة ممكن تلاقى حد غيرك يحبها وتحبه ..لكن انا مش هقدر احب غيرك لانى بعشقك …
ابتعد عاصم عنها
عاصم : تمثيليه جديده دى مش كدا ..
سهر : لا والله يا عاصم …انا مستعده اكتبلك كل ممتلكاتى بس تكون ليا ..انا مش عارفه اعيش وانت لواحده غيرى..
عاصم : خلصتى كل اللى عندك
سهر : يعنى ايه
عاصم : يعنى اتفضلى من غير مطرود ..واحمدى ربنا ..ان عقابي معاكى أن ما أشوفش وشك تانى
ولو فكرتى بس لو لحظه تأذى آسيل همسحك من على وش الدنيا…انتى واللى اسمه يوسف دا
سهر بارتباك : وانا مالى بيوسف
عاصم : اوعى تكونى مفكرة نفسك شاطرة ..كل محاولاتك انتى ويوسف انا عرفتها ويلا اتفضلى من هنا
سهر : بس انا
عاصم بصوت عالى : برا وطلب من الحرس عدم إدخالها مرة أخرى إلى الشركه …
عند يوسف فى شركته
تصل إليه سهر
يوسف : عاش مين شافك من آخر مرة اتقابلنا ما اعرفش عنك حاجه
سهر : علشان انت انسان غبي
يوسف بحده : انت. ازاى تكلمينى كدا
سهر : علشان عاصم عرف كل حاجه ..ممكن تقولى عرف ازاى
يوسف بقلق : انتى جيبتى الكلام دا منين
ثم اكيد شك فيكى انتى اللى معاه فى الصور ..يبقي طبيعى انتى اللى ورا كل دا …
سهر : لا يا حلو ..عاصم عارف انك ورا كل دا
يوسف : يبقى انتى اللى قولتى ليه …
سهر : دا ايه الذكاء دا ..لو انا اللى قولت ليه هجيلك اقولك برضو …
يوسف : طب انتى عايزة ايه دلوقت
سهر : اتصرف …انا عايزة عاصم يكون ليا بأى طريقه ….وهتنازل ليك على الصفقه الأخيرة بس اتصرف
يوسف : طب سيبنى افكر واكلمك
سهر : تمام وتركته وغادرت
جلس يوسف يفكر وشيطانه مسيطر عليه
ثم ابتسم وقال البيزنس اللى ورثته عن والدى هى اللى هتكون سبب نهايتك يا عاصم …

اتصل على أحد الأشخاص
يوسف : الشحنه هتوصل امتى
الشخص : هتوصل كمان شهر وهنحطها فى الخزنه
زى كل مرة …المهم اول ما آسيل تستلم حاجتها
من البنك شوف هتقدر تاخد الحاجه ازاى ….
يوسف : اطمن وقتها آسيل هتكون مراتى …
واغلق الهاتف
يوسف فى نفسه : انتى كنز وانتى مش عارفه يا آسيل …بس الحقيقه البت سما عجبتنى وواحشتنى
شكلى هاخدكم انتم الاتنين وابتسم بشر …
عند فارس
يأخذ والدته ويذهب إلى منزل سما
والد سما ووالدته يرحبون بهم
فارس : انا جاى النهارده يا عمى علشان اطلب ايد الآنسه سما …
والد سما : انت معروف طبعا يا ابنى ونسب يشرفنى بس لازم اخد رأي سما وطلب من الخادم أن ينادى علي سما للحضور
كانت سمى ترتدى دريس من اللون الزهرى وحجاب ابيض كانت جميله ذهبت إليهم والقت السلام وجلست بجانب والدتها
والدها : ايه رأيك يا سما ..دكتور فارس طالب ايديك
سما بخجل : اللى تشوفه يا بابا
والدها : يبقي على خيرة الله نقرا الفاتحه …
فى فرحه والزغاريد تملأ المكان يتم قراءة الفاتحه
فارس : أن شاء الله من بكرة ننزل نشترى الشقه
والد سما : شكلك مستعجل اوووى
ينظر فارس بحب لسما : اووووى يا عمى
يضحك الجميع على حديثه …

عند حازم
يذهب حازم إلى حجرة آسيل للاطمئنان عليها
حازم : مبروك يا آسيل ..اخيرا هبقى خالو
آسيل : الله يبارك فيك يا حبيبي
حازم : كان نفسي بابا وماما يكونوا معانا وحشونى اوووى يا آسيل ..
أخذته آسيل فى حضنها
آسيل : ربنا يرحمهم
حازم : بس بابا عايش يا آسيل ..انا متأكد من كدا
آسيل : وانت ايه دليلك
حازم : انا لقيت ……

حازم بتأكيد : بس بابا عايش يا آسيل ..انا متأكد من كدا
آسيل : وانت ايه دليلك
حازم : انا لقيت ساعه بابا اللى كان لابسها يوم الحادثه موجوده فى اوضتى
انا شوفته يا آسيل وناديت عليه ..بس هو سابنى وخرج بسرعه ..قومت وراه لقيت ساعته واقعه على الأرض ..وهو اختفى …
آسيل : طيب فين الساعه دى
حازم : مش معايا هنا …هى فى اوضتى فى الفيلا بتاعتنا.
ظنت آسيل أن اخاها ممكن. أن يؤلف تلك الروايه حتى يعودا إلى فيلاتهم …
ولكن هناك شئ بداخلها يصدق حديثه
آسيل : خلاص يا حازم …فترة صغيرة ونحاول نسافر ونشوف الموضوع دا …
عند ام حسين
تنادى عليها الدادة حنان

حنان :انا شيفاكى ست طيبه وبتحبي الست آسيل هى وحازم بيه
ام حسين : اه طبعا دول ولاد الغالى ربنا يرحمه احمد باشا كان مغرقنى بخيره انا واولادى
حنان : ربنا يرحمه
طب استاذنك اسافر يومين علشان اولادى ..ومش هوصيكى عليهم وخصوصا ست آسيل علشان حملها
ام حسين : اطمنى يا حبيبتي دول فى عنيا ….
شكرتها حنان وصعدت إلى حجرة آسيل
حنان : خلى بالك من نفسك يا بنتى هما يومين اطمن على الاولاد وارجع
آسيل : ربنا ما يحرمني منك يا داده وودعتها وغادرت …

نزلت آسيل الى الاسفل
ام حسين : ايه اللى. نزلك يا بنتى
آسيل : زهقت من النوم فوق يا داده
عايزة اقعد شويه هنا
ام حسين : طب اقعدى على ما اجيبلك كوبايه لبن دافئه
آسيل : ماليش نفس
ام حسين : دى مش علشانك دى علشان اللى فى بطنك
ابتسمت لها آسيل

أحضرت ام حسين كوب من اللبن وجلست بجانبها
آسيل : حضرتك تعرفي بابا
ام حسين : اعز المعرفه دا يا بنتى خيره علينا كلنا
آسيل : طب وماما
كشرت جبينها ام حسين وصمتت
آسيل : فى ايه يا داده احكيلى وما تخبيش حاجه
ام حسين : مفيش داعى يا بنتى خلاص هما فى رحمه الله
آسيل : بس انا محتاجه اعرف تعرفى ايه عن ماما
ام حسين : احمد بيه كان راجل طيب وبيحب الناس كلها ..اما ست هانم والدتك سهام كانت عصبيه ديما …وتصرفاتها كانت غريبه …الله اعلم بحالها يا بنتى …
آسيل : عندك حق الله اعلم بحالها
يصل عاصم إلى الفيلا
عاصم : آسيل ايه اللى نزلك يا حبيبتي
آسيل : كنت بغير جو زهقت من السرير
يحتضنها عاصم بحب
طب تعالى نستريح فوق
وأخذها من يدها وطلب من داده ام حسين تحضير الغداء …
عاصم وهو ينظر بحب إلى آسيل
عاصم : اوعى تسيبينى يا آسيل انا ماليش غيرك
آسيل : احنا مالناش غير بعض يا ابن عمى
عاصم : انتى حلوة اوووى يا آسيل
آسيل : انت الاجمل يا عاصومى
عاصم : الله عليكى اول مرة تدلعينى يا سيلا
آسيل : وانت كمان سيلا اسم جميل اوووى
حبيبتى يا سيلا ….

والتهم شفتيها فى قبله طويله استجابت له آسيل بحب وغرام حتى أصبحا جسدا واحدا …
عند سما
يتصل عليها فارس
سما : الو ..
فارس : احلى الو دى ولا ايه
سما : بطل يا بكاش
فارس : والله ابدا …بقولك ايه
سما : قول
فارس : وحشتينى
سما بضحك : مش قولت بكاش أنت كنت هنا النهارده
فارس : بتوحشينى وانتى قصاد عينى
سما بحب : وانت كمان
فارس : وانا كمان ايه
سما بخجل : وبعدين معاك
فارس : وحياتى عندك عايزة اسمعها منك
سما بصوت منخفض : وانت كمان وحشتنى
فارس : يا دين النبي ..دا اسعد يوم فى حياتى …
سما : ربنا ما يحرمني منك
تمر الايام على أبطالنا بحب
حيث اقترب كلا من سما وفارس إلى بعضهما البعض
عاصم استعاد عافيته وحقق مكاسب كبيرة فى كل الصفقات التى خاضها
كل محاولات يوسف وسهر لإبعاد عاصم عن آسيا باءت بالفشل
اليوم عيد ميلاد آسيل
حيث تجمع الجميع للاحتفال بعيد ميلادها
حضر كلا من فارس وسما …وام حسين والدادة حنان وحازم

حيث حضر عاصم لحفل كبير حضره العديد من رجال الأعمال…
ارتدت آسيل فستان أبيض مطرز باللولى والماس
احضره لها عاصم من باريس …كانت كالملكه المتوجه …
كان جميع الحاضرين ينظرون إليها بانبهار
عاصم وهو يمسك بيدها بافتخار
عاصم : كل سنه وانتي حياتى ودنيتى اللى بحبها
آسيل : كل سنه وانت ديما معايا
قدم لها حازم هديه وهى عبارة عن سلسله بها صورتها
آسيل وهى تحتضنلحفلى أخيها : ربنا ما يحرمني منك يا اغلى هديه من بابا وماما ليا
اشتغلت اغانى عيد الميلاد
وبدأ الجميع يتراقصون
عاصم : النهارده اخيرا هتقدرى تفتحى الصندوق اللى باسمك ..بس اى كان اللى فى الصندوق دا
عايزك تبقي قويه ….واعرفي يا سيلا انك انتى كنزى الحقيقي حبيبتى
سيلا : انا خايفه يا عاصم ومش عايزة اروح المشوار دا
عاصم : انا معاكى حبيبتى …
بعد فترة قصيرة انتهى الحفل واستعد كلا من آسيل وعاصم وحازم للذهاب إلى البنك لحضور فتح الصندوق بالبنك
فى البنك
أحد الموظفين يتصل على يوسف
يوسف : عايزك تتابع كل حاجه بتحصل عندك
الموظف : صعب يا باشا ..اللى هيحضر مدير البنك فقط
يوسف : اتصرف ..انا مش عايز مفاجئات انا مش عامل حسابها

الموظف : اول مرة اشوف يوسف بيه ابو العزايم يكون قلقان كدا
يوسف بعصبيه : انا كل حاجه فى الصندوق اعرفها ماعدا العلبه اللى مقفوله ببصمه ايد آسيل ..
عند عاصم وآسيل وحازم بداخل الحجرة المغلقه بالبنك
يحضر مدير البنك ويخرج الصندوق
تفتحه آسيل بالمفتاح الخاص بها
تجد كميه كبيرة جدا من الذهب ومعه علبه مغلقه
آسيل : انا افتكرت العلبه دى
فلاش باااااااك
سهام : تعالى يا آسيل يا حبيبتي عايزاكى تحطى بصمتك هنا …
آسيل وهى فى ذلك الوقت كانت تبلغ من العمر 15
عام
آسيل : هو ايه دا يا ماما
سهام : دى حاجه مهمه بالنسبه ليا وانا حاسه ان مفيش امان حواليا ..لو كنت عايشه هفتحه انا لما تكبرى وهكون معاكى
لكن لو انا مت …دا سر يا آسيل عايزاكى تعرفيه
بس حاولى تكونى لوحدك يا آسيل

عودة من الفلاش
آسيل وهى تنظر إلى حازم وعاصم
انتم اللى ليا وعايزاكم معايا
عاصم : اسيبك تكونى لوحدك يا آسيل
خرج مدير البنك حتى يكون لها مطلق الحريه
آسيل : لا يا عاصم …
وبدأت بوضع اصبعها لوضع البصمه
انفتحت تلك العلبه لتجد …

يتبع

بعد خروج مدير البنك فتحت آسيل العلبه ببصمه الاصبع لتجد رساله
فتحت الرساله لتقرأ
آسيل حبيبتى عارفه انى غلطت كتير فى حقك انتى واخوكى بس كنت مضطرة ….لو ما عملتش كدا كنا هنخسر كل حاجه حتى الفيلا اللى كنا عايشين فيها …..الدهب اللى هتلاقيه دا فيه التجارة اللى كنا بنتاجر فيها تجارة تهريب المخدرات والدهب وحاجات كتير للاسف …والدك ما كانش يعرف التجارة دى عبارة عن ايه ….بس منه لله ..حسين ابو العزايم ومش هو لوحده معاه ناس كبار ومسؤلين كبار كانوا بيساعدوه بدخول البضاعه دى وتهريبها وحسين دا هو اللى ورطنى انا وعمك محمود …وهو اللى خلانى اضحك على عمك محمود وافهمه انى بحبه ..لو ما كنتش نفذت كلامه
كان هيقتل والدك …وانا اضطريت انفذ كلامه …
سامحيني يا بنتى وعرفى والدك انى ما خنتهوش
اللى حصل كان خارج عن إرادتى ….شوفى هتتصرفى ازاى الناس دووول مش هيسيبوكى فى حالك ..وخليكى حريصه من كل اللى حواليكى

كانت آسيل تقرأ الرساله ودموعها تنهمر منها اخذها عاصم فى حضنه
عاصم أهدى يا آسيل وهمس فى أذنها
اناهقولك نتصرف ازاااى
……. …………………………… ………………………………………………….وأخذها وخرج
عاصم : الدهب دا شر لينا احنا مش ناقصنا حاجه …تعالى نسلمه للشرطه اضمن ونبلغ على حسين ابو العزايم
كان ذلك الموظف يقف بالخارج واستمع إلى حديث عاصم
آسيل : انا مش فاهمه حاجه وليه ماما ووالدك يوافقوا على حاجه زى كدا ..
عاصم : اى كان اللى حصل ف دا شر يا آسيل
انا مش عايز من الدنيا حاجه غيرك انتى وابننا
وأخذها وأخذ الصندوق وغادرا

اتصل ذلك الموظف ب يوسف
يوسف : ايه الاخبار
الموظف : الاخبار طلعت غير متوقعه يا باشا
والدك حسين بيه ابو العزايم اسمه اتذكر هناك وعرفت أنهم هيبلغوا عنه
انتفض يوسف من مكانه ..طب هما فين دلوقتي
الموظف : هما لسه خارجين حالا
يوسف : طب اقفل بسرعه انا هتصرف …
اتصل يوسف على والده وأبلغه بما حدث
حسين : اتصرف بسرعه يا يوسف انا برا مصر ولو اتعرف الموضوع دا هنروح كلنا فى داهيه وانت عارف انى اسمى ومركزى حساس
يوسف : تمام واغلق الهاتف واتصل بأحد الأشخاص
وطلب منه مجموعه من البلطجية…ووضع لهم خطه ………
عند حسين ابو العزايم
يتصل على أحد الأشخاص
حسين : انا فى فرنسا دلوقتى …بس واضح أن الموضع مش هينتهى النهارده زى ما خططنا ليه
انا تركت ليوسف يتصرف …بس خلى بالك لو حصل اى حاجه ..كلكم هتروحوا فى الرجلين .فاتصرف انت كمان وبسرعه
ذلك الشخص : كله تحت السيطرة وانا هتصرف بنفسي واغلق الهاتف معه….

عند أحمد
احمد : انا هقعد هنا لحد امتى ..لازم اطمن على آسيل ..وقاد سيارته ذهابا لطريق البنك
كان حازم وآسيل مع عاصم بالسيارة
عاصم : اى كان اللى هيحصل يا آسيل عايزك تكونى قويه ….
حازم : انا مطمن بوجودك معانا يا آبيه ….
وفجأة صرخت آسيل فهى كانت تركز بالطريق
آسيل : حاسب يا عااااصم
لتظهر سيارة كبيرة فجأة أمامهم لتصتدم السيارتين
ينزل أحد الأشخاص ويسرق ذلك الصندوق من السيارة ويتأكد من أن الجميع فاقد للوعي
الشخص الآخر معه : أرمى بنزين على العربيه وولع فيها كأنها حادثه
الشخص الأول تمام… وبالفعل أفرغ زجاجه من البنزين عليهم واشعل الكبريت ورماه على السيارة
وجرى بسرعه إلى سيارتهم وغادرا…
بدأ السيارة الاشتعال من الخلف ….

عند يوسف
يتصل عليه البلطجى ليخبره ان كل شئ تمام وان الصندوق معه فى امان …
يوسف : طب وآسيل واللى معاها
البلطجى : التلاته خلاص فى عداد الموتى
يوسف : تمام ..عايز الصندوق يوصلى المخزن حالا
البلطجى : تمام يا باشا

اغلق يوسف الهاتف
يوسف فى نفسه : يا خسارة يا آسيل انتى خسارة فى الموت بس حظك كدا …وابتسم بشر ..يلا المهم أن فى سما البت عجبتنى …
عند سما
تتصل على فارس
فارس : حبيبتى اخبارك ايه
سما : انا كويسه الحمد لله…كنت عايزة منك حاجه
فارس : انتى تؤمرى حبيبتى
سما : كنت عايزة أخرج اشترى هديه لآسيل احنا حضرنا عيد الميلاد..بس انا ما جيبتش هديه تليق بيها …
فارس : خلاص اجهزى وانا جاى ليكى نخرج سوا
شكرته سما وأغلقت الهاتف
عند ام حسين
يتصل عليها الضابط حسام
حسام :فين عاصم
ام حسين : مش موجود يا بيه خرج هو والست آسيل وحازم بيه
حسام : تمام …انا جاى حالا
افتحيلى

ام حسين بقلق يا ترى اللى هعمله دا صح ولا غلط استر يارب
وفتحت للضابط حسام
حسام : فين الصندوق اللى وجدتيه
ام حسين : فى حجرة الست الكبيرة الله يرحمها
حسام : هاتيه بسرعه ..ومفيش داعى حد يعرف
علشان نحافظ على عاصم بيه
ام حسين : حاضر يا بيه ..عاصم بيه طيب
ودخلت واحضرت الصندوق وأعطته إليه
ام حسين : هتعمل بيه ايه يا بيه
حسام : انا هسلمه للشرطه معايا ودا شغلنا مش عايز حد يعرف اللى حصل فاهمه كلامى
ام حسين : ايوا يا بيه …
عند يوسف
يذهب إلى المخزن الخاص به وينتظر السائق والبلطجى الذى معه …

بعد مده وصل الشخصان …..
يوسف بفرحه : اخيرا كل حاجه بقي ملكنا وابتسم فرحه وأخذ الصندوق منهم وأخرج مبلغ كبير من المال وأعطاه إليهم
شكره الاثنان وأخذا المال وهما بالخروج
يفتح يوسف الصندوق ليجده فارغا
يوسف بصدمه : مستحيل وبدأ الشك يدب فى قلبه
وأخذ سيارته بسرعه وراء ذلك الشخصان
عند أحمد..
يجلس احمد فى شقته وهو ينظر إليها بحب ويملس على شعرها …
احمد : انا مش مصدق عنيا بدأ المسك تانى بايديا حبيبتى ..انتى وحشتينى اوووى
لتفتح عينيها ببطئ لتجد نفسها في شقه غريبه
وأحد الأشخاص بجانبها لتصرخ …….

يجلس احمد وهو يتأملها بحب ويملس على شعرها الحريري الطويل
احمد : انا مش مصدق عنيا ..اخيرا بدأت ألمسك
تانى بايديا حبيبتى.انتى وحشتينى اوووى
لتفتح عينيها لتجد نفسها في شقه غريبه واحد الأشخاص بجانبها تصرخ فجأة
لتجد حازم وعاصم هما الآخران بجوارها
عاصم : أهدى حبيبتى ..الحمد لله انك فوقتى
آسيل : انا ..انا …هو ايه اللى حصل
ليرد عليها احمد : حمدالله على سلامتك يا سيلا
آسيل بعدم تصديق : باباااااااااااااا
احمد : ايوا حبيبتى ..
آسيل : انا بحلم…صح ؟
احمد : لا يا سيلا
حازم : مش قولتلك يا سيلا بابا عايش وانتى ما صدقتنيش

آسيل وهى تحتضن والدها بحب :حبيبي يا بابا الحمدلله انك موجود وعايش احنا اتبهدلنا اوووى
يا بابا …لولا وجود عاصم ماكنتش عارفه هيحصل لينا ايه ..
احمد : عاصم ابنى وحبيبي …وربنا عوضنا بيه ….
سيلا : بس احنا جينا هنا ازاى
احمد انا هحكيلك كل اللى حصل
انا كنت زهقان ومنتظر تفتحى الصندوق وتعرفى فيه ايه …ودا كان بأمر من الضابط اللى متابع القضيه…بس مقدرتش انتظر اكتر من كدا وقررت اجيلك اشوفك انتى وحازم عند البنك وانا فى طريقي لقيت سيارة كبيرة بتجرى بسرعه وشكل الناس اللى فيها شبه الب*لط*جية
فلاش باااااااك
جريت بعربيتى لقيت سيارة على جنب الطريق
وفى دخان بدأ يظهر منها ..بقيت محتار اقف وأشوف فى ايه ..ولا اكمل طريقي علشان الحقك انتى واخوكى عند البنك …بس مقدرتش أن حد محتاج مساعده واتركه
وقفت السيارة بعيد شويه …ونزلت لقيت السيارة من الخلف بدأت النار تطلع منها
كسرت الزجاج بسرعه وبدأت اشدكم واحد ورا التانى بعيد عن السيارة ..الدخان كان بدأ يزيد ومعرفتش احدد معالمكم
بقيت ادخل واحد ورا التانى فى سيارتى بسرعه وانا مش شايف امامى …ومفيش دقائق ويا دوب بدأ اقود سيارتى …انفجرت السيارة بتاعتكم حمدت ربنا ..انى لحقت انقذكم …وركنت سيارتى على جنب الطريق …وبدأت افوق فيكم اتفاجئت أن الشاب اللى جنبي وكان بدأ يفوق ..هو عاصم ابن اخويا ..بصيت ورايا لقيتك انتى وحازم ..
جيبتكم هنا وكان عاصم وحازم استرجعوا وعيهم وعرفوا حكايتى ..

عودة من الفلاش
آسيل : حبيبي يا بابا انت انقذتنا
عاصم : لازم نعرف مين الناس دى ومين وراهم ….
احمد : انا هتصل ب الضابط حسام ..اعرفه كل حاجه…
عاصم : لا يا عمى .. حاسس ان فى حاجه غلط
الضابط دا هو اللى منعك من الظهور الفترة اللى فاتت دى كلها ..ودا شئ مش طبيعي ..فى الرساله
الموجودة في الصندوق …طنط سهام بتحذر آسيل من الثقه فى اى حد …وقالت إن فى ناس مسئوله وكبيرة فى الدوله …
آسيل : صح يا عاصم …اكيد احنا كنا متراقبين علشان كدا الناس دول عملوا كدا وسرقوا الصندوق وكانوا عايزين يتخلصوا مننا
احمد بقلق : كدا وجودكم هنا خطر عليكم ..
انا اتصلت على حسام كتير ..واكيد هيجيلى
انا بقيت مش عارف هو معانا ولا ضدى ….
عاصم انا بفكر نمشي بسرعه ..وكأن مفيش حاجه حصلت ….
احمد : افهم من كدا أن الصندوق واللى فيه انسرق
عاصم : الحقيقه انا وآسيل عملنا خطه بديله وخصوصا بعد التحذيرات اللى طنط سهام كتبتها فى الرساله ….
حازم وهو يفتح الجاكت من الداخل وجدوا الدهب موجود ببطانه الجاكت الداخليه ..وأخرجت آسيل من جيبها الرساله التى تدين حسين ابو العزايم..
احمد بصدمه : حسين ابو العزايم تانى !!!

ثم استكمل لازم تمشوا حالا …وكتب رقم هاتفه فى ورقه …دا رقمى هكلمكم منه …
أخذ عاصم آسيل وحازم وغادروا بسرعه …..
عند يوسف
وصل يوسف إلى مكان السيارة وجدها متفحمه …
اتصل على السائق والبلطجى
ولكن لا رد من أحد
يوسف بغضب : هتروحوا منى فين …
عند سما
يصل إليها فارس ويخرجان للتنزه تقوم سما بشراء
هديه ثمينه ل آسيل …
فارس : تحبي تقدميها ل آسيل امتى
مش النهارده ممكن بكرة علشان خالوو حسام جاى النهارده يزورنا لازم تيجى علشان نتعشي كلنا سوا وتتعرف على خالو اكتر …
فارس : مش عارف ليه يا سما مش برتاح لخالك دا
بحسه أنه مريب …
سما بضحك : علشان بس شغله ووظفيته فى الشرطه .. بيتهيألك كدا . ..
فارس : يمكن … .

عند حسين ابو العزايم
يتصل على ابنه يوسف
حسين: طمنى عملت ايه
يوسف بخيبه امل : الصندوق طلع فاضى
حسين : انت مجنون فاضى ازاى …انت مستحيل اعتمد عليك فى حاجه وتفلح فيها ؟!
يوسف : انا مش عارف دا حصل ازاى
حسين : انت لسه هتسأل روح عند عاصم وشوف ايه اللى حصل
يوسف : عاصم واللى معاه السيارة اتفحمت بيهم
حسين : ازاى دا حصل ؟
يوسف :. انا اللى طلبت من البلطجى يعمل كدا …
حسين :انت غبي .غبي ..انا نازل مصر حالا فى أول طيارة واغلق الهاتف معه…
عند عاصم
آسيل بتعب : هنروح فين دلوقتي يا عاصم
عاصم : مش هينفع نرجع الفيلا دلوقتى…
انا ليا معارفي ومسئولين فى مجلس الشعب
القضيه دلوقتى بقت مش بسيطه واحنا هنا ما نعرفش عدونا من حبيبنا ..
حازم : انا صاحبي والده كمان ممكن يساعدنا

عاصم : المهم دلوقتى لازم نسافر فى اى مكان محدش يعرفه
آسيل : يبقي نروح شقتك المهجورة ..اللى خطفتنى فيها اول مرة
عاصم : برافو عليكي فعلا محدش يعرف مكان الشقه دى
واستقلا تاكسي إلى القاهرة على عنوان شقته المهجورة …..
عند حسام
يتصل حسام على حسين ابو العزايم
حسام : ايوا يا باشا جيبت الصندوق اللى كان عند سلوى ….ولقيت صور ليك عندها وجوابات وانتم بتتفقوا ازاى تتخلصوا من سهام وأحمد ومحمود علشان الدهب ..
حسين بعصبيه : وانت بأى حق تفتح الصندوق
حسام : بصفتى شريك معاكم
حسين : واضح انك نسيت نفسك ..انت شغال عندنا
حسام : دا كان زمان انا تحت ايديا ادله كتير تدينك انت وكل المسئولين
حسين : طيب اقفل انا خلاص ميعاد طيارتى دلوقتى …وأما اوصل يبقي لينا كلام …واغلق الهاتف معه
حسام بنشوة الانتصار : انا رتبت لليوم دا يا ابو العزايم …والحمد لله انى ما قتلتش احمد هو كمان
زى ما اتخلصنا من سهام ومحمود …احمد الوحيد
اللى هيثبت انى مش مدان …وبكدا ابقي فوزت بكل حاجه حتى وظيفتى وابتسم بخبث..

يتبع..

بعد أن شعر حسام بالانتصار بأنه نال غرضه وأنه سيفوز بكل شئ .. ذهب ليستعد للذهاب إلى اخته والدة سما …لتناول العشاء معهم ….
عند عاصم
بعد عدة ساعات وصلوا إلى شقته
كانت آسيل بدأ يظهر عليها التعب والاجهاد
عاصم : آسف حبيبتي تعبتك ..كفايه تعب الحمل عليكى
آسيل : تعبك راحه ..المهم انت ناوى على ايه
عاصم : دلوقتى ترتاحى ومعاكى حازم
وانا هنزل اجيب حد يظبط الإضاءة وكمان اجيب عشا ..ومن الصبح يحلها حلال
حازم : طب خليك انت يا آبيه مع آسيل وانا انزل …
عاصم : لا يا حازم ..انتم الاتنين مسئولين منى
اسيبكم بقي قبل الوقت ما يتأخر اكتر من كدا ….

عند يوسف
يقود يوسف سيارته للعودة إلى الفيلا وفى طريقه يشاهد سما مع فارس فى سيارته ويبدو عليهم أنهما حبيبان
يوسف بغضب : انتى لحقتى تلفى على حد غيرى
انتى ليا وذهب واوقف السيارة أمام سيارته
فارس بغضب نزل من سيارته : انت بتعمل ايه يا متخلف انت
يوسف : انت اللى متخلف .وفتح باب السيارة وجذب سما إلى الخارج
فارس : انت شكلك اتجننت سيبها وجذبها منه
فارس : ادخلى يا سما العربيه واقفلى على نفسك
سما بخوف على فارس : تعالى يا فارس سيبك منه
يوسف : الحلوة بقي ليها عين تتكلم …نسيتى لما جيتى تتوسلى ليا علشان اتجوزك … دلوقتى بتلفى عليه هو كمان …
فارس : اخر* س هى اه غلطت لما وثقت فى واحد زيك ..بس هى دلوقتى خطيبتى ولو فكرت بس لحظه تقرب منها ..هتكون نهايتك على أيدى …
يوسف : خطيبتك !! بس انا عايزها ..أو استحمل الفضيحه اللى هتحصل لما اهل البلد يعرفوا أن الدكتور المحترم …خاطب واحده شمااال …
لم يستكمل يوسف حديثه ليتلقى لكمه قويه فى وجهه اوقعته أرضا …
يوسف وهو يحاول أن يعتدل من وقعته : بكرة تندم وتشوف اللى هيحصلك انت والرخيصه اللى معاااك
كانت سما تبكى بشده مما تسمع
اخذها فارس إلى السيارة وقاد بسرعه دون أى كلمه
حتى وصلا إلى الفيلا …
وجدوا والديها وخالها حسام
حسام : يا اهلا بدكتور فارس
رحب فارس بهم وكان يبدو عليه الغضب
والد سما : مالك يا فارس يا ابنى فى حاجه مضايقاك ….

فارس : ممكن يا عمى نحدد ميعاد لعقد القران
الجميع بتفاجئ : وليه التسرع
سما ببكاء عايزين تعرفوا انا هقولكم
وبدأت تقص ما حدث لها مع يوسف ابو العزايم
فارس : ليه يا سما ليه اتكلمتى…
سما : علشان مش ذنبك يا فارس حد يأذيك بسببي
والدها : وانتى ازاى تروحى لواحد فى بيته يا مجرمه ولطمها على وجهها
سما ببكاء : علشان محدش منكم كان فاضى ليا
علشان يعرفنى الصح من الغلط
حسام بتوعد : حسابكم زاد معايا اوووى يا عائله ابو العزايم…
والدتها ببكاء : هنعمل ايه فى الفضيحه دى
فارس : انا بحب سما وحساب يوسف معايا انا
ومن بكرة نعقد القران
شكره والدها على موقفه الرجولى معها …
عند حسين ابو العزايم
يصل إلى دمنهور ويتصل على ابنه
يوسف : ايوا يا بابا ..حضرتك وصلت امتى
حسين : حتى دا مهمل فيها بدل ما الاقيك فى انتظارى ..
يوسف : انا جاى فى الطريق حالا
عند عاصم
يحضر الكهربائى ويتم اصلاح الأعطال بالشقه ..

وبعد مغادرة الكهربائي الشقه
يقوم عاصم بتحضير العشاء للجميع
آسيل : طب سيبنى اساعدك يا عاصم
عاصم : انتى تستريحى والأكل يجيلك لحد عندك يا قلبي …
بعد تناول الطعام
ذهب حازم إلى إحدى الغرف لكى ينام
بينما عاصم نظر إلى آسيل نظرة مطوله وتذكر ما فعله به عندما أحضرها فى تلك الشقه اول مرة
عاصم بخجل : انا آسف يا آسيل
آسيل : على ايه يا حبيبي
عاصم : على معاملتى ليكى اول مرة جيبتك هنا …
آسيل : بالعكس …دا كان احسن حاجه
عاصم : ازاى
آسيل بضحك : لانى عمرى ما كنت هتزوج وانا لسه بدرس…ولو ما كنتش عملت كدا …كنت زمانى لسه آنسه
عاصم : يعنى مش زعلانه منى
آسيل : ابدا يا عاصم ..ونظرت له بحب واقتربت منه هى بكل جرأة على غير عادتها وقبلته من شفتيه …ليلتهم هو الآخر شفتيها فى قبله طويله
………………لما يشعروا بالوقت حتى راحا فى النوم سويا……
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
يستيقظ عاصم يجد آسيل نائمه فى حضنه
يرفع عن وجهها شعرها ويقبلها فى خدها
تفتح سيلا عينيها وتبتسم له بحب ….
سيلا : صباح الخير
عاصم : صباح الورد على اجمل عيون

سيلا بابتسامه : بحبك يا عاصومى
عاصم : وانا كدا استحمل ازاى
سيلا بضحك : لا خلاص وقامت من السرير
يلا علشان ناخد شاور
عند حازم
حازم : أيوا اطمن احنا هنا في امان
حسين : اتصل على حسام باشا وأعرفه علشان يحميكم اكتر من الناس دى
حازم : مش عارف …بس انا سمعت أن الكل مش مطمن للضابط دا
حسين بقلق ازاى وتذكر حديث والدته الداده ام حسين عندما أخبرته أن الضابط أخذ صندوق من حجرة سلوى وطلب منها عدم إخبار الجميع …
حسين : طيب يا حازم ..المهم خلى بالك من نفسك ومن الست آسيل ….والدك كان مواصينى عليكم وهو اللى كان بيخلينى اجيبلكم الفلوس بتاع الأرض
علشان تعرفوا تصرفوا
حازم : بابا دا مالوش مثيل
واغلق معه الهاتف
حسين : انا كمان مش مرتاح ل حسام دا وكل تصرفاته مريبه …المفروض اتصرف ازاى …..
عند حسام
يصل إلى منزل احمد الدمنهوري
حسام : احمد معلش انشغلت عنك امبارح
لقيتك متصل عليا كتير
احمد : عايز اعرف انا هخرج من السجن دا امتى يا حسام ..
حسام : فى أقرب وقت ..خلاص العصفور وقع في العش وقدرت اجمع الأدله ..اللى تدينه فى كل شئ
احمد بشك اكبر فيه : مين العصفور دا ؟
حسام : حسين ابو العزايم
احمد : حسين ؟ انت عارف مركزه ايه
حسام : علشان مركزه دا كان لازم اجمع الادله كامله
احمد : طب وآسيل وحازم عاملين ايه بعد ما استلمت أسيل ثروتها …
حسام بتلعثم : اه كويسين جدا وهى فى الفيلا مع زوجها دلوقتى

تاكد احمد من شكوكه فى حسام …
رن هاتف حسام وكان المتصل حسين ابو العزايم
حسام : همشي انا دلوقتي وهكلمك بعدين وخرج بسرعه …كى يرد على اتصال حسين
حسين بغضب : انت فين ..
حسام : انا فى طريقي للشغل
حسين: تترك اى حاجه وتجيلى حالا واغلق الهاتف دون رد منه ….
يوسف : ناوى تعمل ايه
حسين : آن الأوان لتصفيه الحساب مع الجميع …

يقرر حسين ابو العزايم تصفيه الحساب مع الضابط حسام فهو يعرف عنه الكثير ….
حسام وهو فى طريقه إلى حسين
تعترض سيارته سيارة كبيرة لت*ص*تدم به. ينزل من سيارته يجد سهر تنزل من سيارتها وهى فى قمه أناقتها ..
سهر : آسفه ..انشغلت فى الفون سيارتك حصل ليها حاجه ؟ بقلم منال عباس
حسام وهو يتأملها كم هى جميله ورشيقه رغم سنها إلا أنها تبدو فى العشرينات
سهر بمياعه : هه حصل حاجه لسيارتك
حسام : لا خلاص فداكى يا قمر
سهر : تمام يا حاضرة الضابط
حسام باستغراب : انتى تعرفينى
سهر : هو فى حد ما يعرفش الضابط حسام
حسام : طيب علشان بس عندى مشوار مهم دا الكارت بتاعى ..ولازم نتكلم فى أقرب وقت ..
سهر : دا اكيد وأخذت الكارت منه
حاول قيادة سيارته دون جدوى
سهر : الظاهر حصل ليها عطل ..ممكن اوصلك فى اى مكان تحب تروحه
حسام : مش عايز اعطلك
سهر : لا ابدا اتفضل

قادت سيارتها إلى فيلا حسين ابو العزايم..دون أن تسأله عن الطريق ..مما آثار الشك فى قلبه
وقبل أن ينطق كانت قد وصلت ونزلت من السيارة
احاطه الكثير من الحرس
وقاموا بت*قي*ييده وإدخاله للداخل …
عند أحمد الدمنهوري
كان يراقب كل ما يحدث دون أن يلاحظ حسام
وعلم أنه بالداخل فى فيلا احمد الدمنهوري
قاد سيارته بعيد عنها حتى لا يراه أحد ..واتصل على عاصم
عاصم : الو
احمد : ايوا يا عاصم انا عمك احمد دا رقمى
عاصم : ايوا يا عمى طمنى ..انت بخير
احمد : الحمد لله المهم انت وآسيل وحازم
عاصم : بكلتا بخير اطمن ..
احمد : طيب يا عاصم اتصل على الشرطه وخليها تيجى على العنوان دا …وانا هحاول ادخل
واعرف ايه اللى بيحصل هناك
عاصم : عنوان مين دا ؟
احمد : دا عنوان ابو العزايم …

عاصم : ما ينفعش تكون لوحدك يا عمى
احمد : سيبيها على الله …..واغلق الهاتف
آسيل : فى ايه يا عاصم وكنت بتكلم مين
عاصم : دا عمى وقص لها ما حدث هى وحازم
آسيل : كدا بابا فى خ*ط*ر ما ينفعش يكون لوحده
حازم : على ما نوصل هنكون اتاخرنا عليه
عاصم : انا هتصل على الشرطه وهتصل على فارس كمان يروح ليه
حازم : كدا صح وانا هتصل على حسين
عاصم : انت تعرف حسين منين
حازم : كان بيجيب لينا ايجار الأرض ..كنا بنفكر انا وآسيل انك انت اللى بتبعته طلع بابا …
آسيل : مش وقت تفاصيل لازم ننقذ بابا على ما نوصل ليه ..بقلم منال عباس
عاصم : ما ينفعش تيجى معانا يا آسيل
آسيل : عايزنى اترك بابا واقعد هنا
عاصم : انتى وحازم امانه
انا هروح وااوعدك هرجع ليكى مع عمى
واعطى لحازم العنوان وقبل زوجته وغادر بسرعه
يتصل عاصم على فارس ويخبره بكل شئ

فارس : اطمن انا ليا حساب كبير مع عيله ابو العزايم ..وهتصل على الشرطه على ما تيجى …
اخبر حازم هو الآخر حسين بما حدث
حسين : كدا والدك فى خط*ر ..لو فعلا الضابط حسام شريك لابو العزايم ….انا هروح هناك. وربنا يقدم اللى فيه الخير
عند حسين ابو العزايم
ينزل إلى الهول مع يوسف
يجد كلا من السائق وال*بلط*جى وايضا حسام وموظف البنك
الاربعه مقيدين بالحبال
حسين : آدى الجمل وآدى الجمال
ثم نظر إلى سهر الواقفه والله برافو عليكي يا سهر
عرفتى توقفى سيارته بس للاسف لقيناها فاضيه
دلوقتى لازم اعرف اللى كان فى الصندوق راح فين
السائق : يا باشا احنا جينا سلمناه ل يوسف باشا
وملناش اى مصلحه
يوسف : الصندوق كان فاضى
حسين : محدش يعرف موضوع الصندوق غيركم
حسام : انت شكلك اتجننت يا ابو العزايم …ازاى انت تربطنى زى المجرمين دووول..
حسين : علشان اللى يخونى ما يفرقش معايا يا حسام ..

حسام بتوتر : أنا ..أنا خونتك في ايه
تصل الشرطه وتحاوط كل مكان لتسجيل الاعتراف
حسين : عرفت انك ما قت*لت*ش احمد زى اتفاقنا
ومش بس كدا …عايز تكوش على الدهب ومعاك كل الادله …عايز تخرج زى الشعرة من العجينه
حسام : مين قالك كدا كل دا كدب
انا نفذت كل اللى طلبته منى بالحرف الواحد
وانا اللى ولعت فى المخزن اللى كان فيه احمد ومراته ….
كمان : انا اللى قت*لت محمود بعد ما حطيت ليه السم فى الاكل
وخليت سلوى تشك ان احمد هو اللى ق*تل زوجها
حسين : طب فين جثه احمد لو انت صادق ..
كمان آسيل وعاصم وحازم جالى اتصال أن العربيه متفحمه بس مفيش فيها جثث
حسام : انتم اللى عملتوا دا ليه هتحاسبونى انا
شوف مين ساعدهم …..
حسين : ما هو انا شوفت وعرفت انك عميل خ*اين
وكاميرات المراقبه جابت اللى كسر زجاج السيارة قبل ما تنفجر
والمفاجئه أنه طلع احمد …
حسام بتلجلج : أنا مش خا*ي*ن لوحدى ..شوف ابنك راح اغت*ص*ب بنت اختى …

حسين : صحيح الكلام دا يا يوسف
يوسف : أنا بس ..كنت لطمه والده على وجهه
حسين : دلوقتى انت عارف كل اسرارنا
وعارف تجارة الدهب والمخ*درات …لو اللى فى الصندوق ما قولتش مع مين هق*تلك بايديا
البلط*جى : يا باشا احنا ملناش ذنب
حسين : أمام الجميع دقيقه لو ما اعترفتوش حالا
يبقي هخلص عليكم ..
سجلت الشرطه كل الاعترافات
وامر الضابط العساكر بالهجوم
كانت الشرطه تحتجز كل من فارس وحسين بالخارج
أمسكت الشرطه بجميع الموجودين
وصل عاصم والشرطه تضع بيديهم الكلبشات
اقترب عاصم من عمه
عاصم : الحمد لله يا عمى انك بخير
فى نفس اللحظه يخرج يوسف مسدسه ليطلق النار طلقات متفرقه لتصيب سهر فى قلبها لت*م*وت فى الحال
اما عاصم …تصيبه الطلقه فى كتفه ….

يتم القبض على الجميع

بتهم متعدده
السرقه والت*هريب وتجارة المخ*درات والق*تل …
والاغتصاب والقتل ل يوسف
اما سهر فقد أخذت جزاءها
يتم نقل عاصم إلى المستشفى ومعه عمه وحسين وفارس….
حيث يتم معالجته …
يتصل احمد. على ابنته ويخبرها ما حدث
تستقل آسيل سيارة هى واخيها وتذهب إلى المستشفى..
وما أن رأت زوجها تجرى عليه وتحتضنه بشده وهى تبكى
عاصم : أهدى حبيبتى…انا بخير ويهمس فى أذنها على الأقل هترتاحى منى اليومين دووول اصل انا مشتاق ليكى اوووى
تخبطه فى كتفه وتضحك وتهمس هى الأخرى قليل الادب
تمر الايام ويتم استجواب احمد كشاهد حيث يوضح موقفه من القضيه واستغلاله عن طريق الضابط حسام …بعد مرور عدة شهور

فى حديقه الفيلا الخاصه بعاصم
تقف سيلا والزهور حولها فى كل مكان حيث الربيع
ورائحه الجو المنعشه
سيلا : يااااه يا عاصم اول ما جيت هنا كنت شايفه كل حاجه ظلام …حتى الحدائق دى حسيتها
حدائق ابليس …سبحان مغير الاحوال
عاصم بحب : طب ودلوقتي حبيبتى شيفاها ازاى
تنظر له سيلا وتسكت
يستغرب عاصم
عاصم : مالك يا سيلا ساكته ليه
لتصرخ فجأة فى وجهه
عاصم : فى ايه حصل
سيلا : الحقنى بولدددددددد

سيلا بصراااخ : الحقنى يا عاصم بوووووولد
عاصم : طب اقعدى ..ولا اقولك تعالى ..لا انتظرى أشيلك …
سيلا : اتصل بالدكتور ..مش قادرة
عاصم : لا تعالى نروح المستشفى افضل
ويحملها إلى سيارته ويقود بسرعه إلى المستشفى
يتصل على عمه ليخبره
بعد مضى أكثر من ساعه وفى انتظار الجميع
احمد : هما غابوا كتير ليه كدا
ام حسين : هى ولادة البكريه كدا يا ابنى أن شاء الله تقوم بالسلامه
الدادة حنان : ربنا يقومها بالسلامه يا رب
حازم : انا مش مصدق انى هكون خالووو اخيرا
سما : أن شاء الله تقوم بالسلامه هى والبيبي

فارس وهو يقترب منها: عقبالنا أن شاء الله.. حبيبتى
سما : أن شاء الله حبيبي ..بس نتجوز الاول
فارس : كلها ايام ..وتكونى ليا ..يا مدوخانى …
تخرج الممرضات وهم يحملان طفلين ولد وبنت
عاصم بفرحه اولادى
احمد : يتربوا فى عزك هتسميهم ايه
عاصم : الولد مازن …والبنت فرحه
لأنها فرحه سيلا وفرحتنا كلنا
يدخل عاصم إلى زوجته ليبارك لها
عاصم : مبروك حبيبتي مع أن ماكانش باين عليكى
توأم زى القمر
سيلا : عايزة اشوفهم
عاصم : هما فى الحضانه دلوقتى …شويه واخدك ليهم …
دخل الجميع ليباركوا لهم ….
فارس : عندى خبر حلو ليكى يا آسيل
آسيل : خير أن شاء الله

فارس : المستشفى الخيريه اللى طلبتم نجهزها خلاص كل حاجه جاهزة وناقص الافتتاح
سيلا بفرحه : الحمد لله ..وشكرا يا عاصم دى كانت فكرتك
عاصم : فى ناس كتير كانت أحق بالدهب والفلوس دى ..والحمد لله اننا قدرنا نوفر ليهم المستشفي
سيلا : اول ما اتخرج هشتغل فيها …
عاصم : لو كان عندك وقت فأنا ما عنديش مانع
سيلا : وايه اللى هيشغل وقتى ..
عاصم بغمزة : انا وأولادنا السته ….
سيلا : هما بقوا 6 ليضحك الجميع على حديثهم ….
تمر الايام وتخرج سيلا من المستشفى هى واولادها
اليوم زفاف فارس وسما
سما بقلق : ايه رايك يا سيلا هعجبه ؟بقلم منال عباس
سيلا : انتى زى القمر واهدى بقي سألتينى السؤال دا 100 مرة
سما : طب تفتكرى لو غيرت لون الروچ هكون احلى
سيلا : صبرنى يارب..والله انتى زى القمر ..
يطرق الباب والدها ليصطحبها الى الاسفل وورائها سيلا
تقف كل من ام حسين وهى تحمل مازن والداده حنان وهى تحمل فرحه
يمسك عاصم بيد سيلا وهو ينظر إلى عينيها بحب
عاصم : ايه الجمال دا يا قمر انتى
سيلا بخجل : بس الناس تسمعك
عاصم : ما انا عايز الناس تسمعنى
انتى خليتى حياتى جنه يا سيلا …حدائق ابليس انتهت …وروائح الجنه حاسس بيها بوجودك انتى ومازن. وفرحه
ثم احتضنها ولف بيها وسط صفير المدعوييـ,ـن

ينظر فارس بإعجاب شديد الى سما
فارس : قلبي هيقف يا سما
سما بخضه : ليه بعد الشر
فارس : معقول الجمال دا كله بقي ملكى انا واحتضنها لصدره وبدأ الجميع يتراقصون
تمسك سيلا وتبدأ بأغنيه سهر الليالي
ليتراقص الجميع …تنتهى حفله الزفاف ويعود
عاصم بأسرته إلى الفيلا
اما احمد عاد إلى عمله ومصنعه
ليعمل به من جديد …انتهت السنه الدراسيه
بتفوق حازم حيث دخل كليه الهـ,ـندسه
كى يساعد والده في العمل فى المستقبل
بعد مرور سبع سنوات تخرجت سيلا من كليه الطب
وأصبحت طبيبه عيون
عاصم : انتى يا سيلا اللى هيبص لعيونك هيخف على طول …واحب اقولك انى هكون انا المريض بتاعك وقبلها من جبينها
ليجد من يشده للابتعاد
عاصم بضحك : عايز ايه يا مازن
مازن : ابعد عن مامى …مامى بتاعتى انا
يضحك عاصم على حديث مازن
عاصم : طب ما هى مراتى
لتأتى فرحه من ورائه ….بقلم منال عباس
فرحه : يا سلااام …انت اتجـ,ـوزت حد غيرى يا بابي
يضحك الجميع ويحتضن عاصم أولاده هو وسيلا
سيلا : طب يلا اجهزوا علشان الضيوف قربوا يوصلوا
ام حسين : كل حاجه جاهزة يا بنتى
يرن الجرس وتفتح ام حسين ….
يحضر كلا من احمد وحازم وسما وفارس وبرفقتهم
ابنتهم ريم
فاليوم عيد ميلاد التوأم
تبدأ الحفله فى جو أسري جميل

مازن : اونكل فارس …
فارس : نعم يا حبيبي
مازن : انا عايز اتجوز ريم
سيلا وسما بضحك : لما تكبر
مازن وهو يعد على أصابعه : انا عندى دووول 7
عاصم : كدا يبقي لازم نقرأ الفاتحه
يضحك الجميع مع أسرة وأصدقاء محبين لبعضهم البعض ….
ليعيش الجميع فى جو ملئ بالحب
بعيدا عن الحقد والكره فى الماضى ..فانتهت حدائق ابليس ….وابتدت حدائق الجنه …….
…….. انتهت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *