فريده احمد ١

قال بتساؤول… طب وانتي هربانة من عمك ليه
قالت… ع عشان عاوز يجوزني لابنه. وابنه مد*من اصلا.
قال.. بس انتي لازم ترجعي لعمك
قالت بسرعة…. استحالة
وهي بتفتكر ابن عمها وهو بيعتدي عليها كل يوم
بصتله وقالت… انا اسفة لحضرتك اني عطلتك. انا هنزل وهتصرف
وراحت تنزل بس هو قال… انا عندي حل
بصتله فقال… انتي هتيجي معايا شقتي
قالت بغضب …اجي معاك ازاي يعني. انت فاكرني ايه
قاطعها وقال… هتجوزك. وبكدة لا عمك ولا ابنه ليهم عندك حاجة.
قالت… وانا اعرفك منين عشان اتجوزك
رد عليها وقال بسخرية… يعني هو انا اللي اعرفك. انا غرضي اساعدك. وبعدين متقلقيش. انا مش هقربلك
كانت مترددة وقلقانة لكن لما فكرت لاقت ان ده حل هيخلصها من عمها وابنه. دا غير ان واضح علي شكله انه شخص واصل. يعني ممكن يحميها منهم
بصتله بتردد لكن في النهاية هزت راسها بالموافقة
قال… هاخدك دلوقتي علي الماذون
ردت باستغراب… وهو في مكتب مأذون فاتح دلوقتي
دور العربية وقال وهو بيمسك تليفونه يكلم حد… هتصرف
..
بعد وقت كان خدها عند مأذون يعرفو وبعد ما كتب عليها اتجه بيها لفيلا خاصة بيه
نزل وهي نزلت معاه
خدها وطلع فتح اوضة بصلها وقالها… دي هتبقي اوضتك
وقبل ما يكمل قالت بسرعة وخوف… انت وعدتني انك مش هتقربلي.
بصلها بسخرية وقال… متخافيش. انتي مش زوقي اساسا
بصتله بغيظ وهو قال… هنزل وبعتلك الشغالة بالاكل
. محتاجة حاجة قبل ما اخرج
قالت بعفوية… هو انت هتخرج وتسيبني
رفع حاجبه وقال.. محتاجة مني حاجة ولا ايه.
قالت بتوتر… لا.
وهي بتمسك الباب. عن اذنك محتاجة انام لاني تعبانة
بصلها وابتسم بسخرية وسابها ونزل
…
بعد وقت في قرب الفجر كانت حاسة بملل خصوصا انها معرفتش تنام من الخوف
فتحت باب الاوضة في نفس اللحظة اللي كان هو طالع فيها بعد مارجع البيت
بصلها كانت لابسة تيشريت من بتوعه
بلع ريقة برغبة من منظرها، قرب عليها وقال وهو مغيب.. انتي بطل
ولانه كان شارب ف كان مش في وعيه اوي
قالت بتوتر لما لقته بيقرب منها.. ابعد عني وراحت تدخل بس هو مسكها
بقي يبصلها وهو مغيب، كان شايفها حبيبته فقال.. وحشتيني يا جوليا
وهو بيمد ايده يلمس شفا. يفها
كانت بتترعش وهي بتقول .. ابعد عني.. انا مش جوليا ارجوك متعملش فيا حاجة. ارجوك متقربش مني
كملت بدموع… انت وعدتني مش هتلمسني وان جوازنا علي ورق بس
قال… جوازنا.. يعني انتي مراتي. صح
بلع ريقة وهو بيبص علي جسمها بجراءة وقال… يبقي ده من حقي
وزقها دخلها اوضته، حدفها علي السرير و
…
صباحا
خرجت من الحمام بالبرنس ودموعها علي خدها
اتحركت ناحية التسريحة لفت نظرها صورة موجودة عليها
مسكتها وبقت تحقق في ملامحها كانت ست فيها شبه كبير منها
قالت بهمس… ماما
كان في البلكونة بيشرب سيجارة دخل بصتله وقالت بلهفة..
مين دي
بص للصورة وقال… دي امي
عيونها جحظت من الصدمة و
يتبع………
#
انت ازاي تبقي عارف اني اختك وتقر’ب مني.. انت اغـ,ـتصـ’بتني عارف يعني ايه
كانت بتقولها بدموع وانهيار وهي بتتخيل حجم المصيبة اللي حصلت.وانهم ازاي طلعو اخوات بعد ما اتجوزو
مسح علي وشه وقال بنفاذ صبر…. اهدي ممكن.. وبعدين انا كنت اعرفك اساسا. انا لسه شايفك امبارح
لترد عليه من بين بكاءها وتقول بغضب… انت ازاي واخد الموضوع عادي كده… انت مش عارف المصيبة اللي عملناها
ليرد ببرود ويقول… مفيش مصيبة ولا حاجة. اهدي كده
بصتله بتعجب فقال… لانك ببساطة مش اختي
قالت بلهفة… بجد.
لكن كملت بحيرة وفقدان امل وقالت… ازاي بس وانت بتقول ان اللي في الصورة دي تبقي امك.. وهي بتكون امي انا كمان.
بقت تراجع ذكرياتها وتقول… انا فاكرة ان كان ليا اخ من ماما قبل ما تتجوز هي وبابا.
بصتله وقالت… بس انا مشفتوش من وانا طفلة وتقريبا مشفتوش مرتين في حياتي
بقت تبكي بشدة وتقول… مكنتش اعرف يوم ما هقابلو واعرفه.. اكون ساعتها مراته
: احنا مش اخوات يا حلا
قالها بهدوء ف بصتله باستفهام، لكمل ويقول وهو بيطمنها … افهمي هي مش امي اللي خلفتني.. هي عمتي بس هي اللي ربتني. فعشان كده بعتبرها امي
مسحت دموعها وقالت بلهفة…. انت بتتكلم بجد.. ارجوك متكدبش عليا… قولي اني دي الحقيقة وانت مش اخويا
قال… احنا فعلا مش اخوات.
ليكمل بتردد… مراد اللي يبقي اخوكي
قالت… مراد مين؟
لكن بصتله وقالت…… صح هو اخويا اسمه كده
لتتسع عيونها بصدمة لما فهمت الشخص اللي يقصده فقالت… انت تقصد
هز راسه بتأكيد
فقالت مرة واحدة…… يالهوي. مراد!!!. مش ده الحيوان اللي كان هيغتـ,ـصـ’بني
وبقت تندب وتقول… يانهار اسود.. يااانهاار اسودد
زعق مرة واحدة وقال…افصلي بقاا
لتبلع ريقها بخوف وتصمت. اما هو مسح علي وشه بضيق وقال… بتندبي ليه دلوقتي.. هو اغتـ,ـص’بك.. قربلك يعني. لمسك
هزت راسها برفض وقالت… لا
قال… طيب بتولولي ليه دلوقتي.. احمدي ربنا انه مقربلكيش والا دي اللي كانت هتبقي مصيبة فعلا.
كمل بسرعة وقال… بس اهو ربنا ستر
قالت… فعلا الحمدلله
وكملت بتلقايئة وقالت…. لولا انت جيت انقذتني منه . ك. كان
وبقت دموعها تنزل
قرب منها، مد ايده يمسحلها دموعها بحنية وقال… خلاص. متعيطيش.
مرة واحدة بعدت عنه و بصتله بغضب وقالت… انت هتعملي فيها حنين وبرئ.. ولا نسيت اللي عملته فيا انت كمان
قال بسرعة…. ايوااا. عملت فيكي ايه بقا
قالت بغضب ودموع … انت. انت قربت مني و و
وهي بتفتكر لما حاول يعتدي عليها وفضلت تبكي جامد
اتنهد وقال…
…..
كان قاعد بيشرب قهوته ببرود لحد ما دخل ابنه واللي اول ما شافه،. قال .. معرفتش توصل للفا، جرة دي برده
قعد بحيرة ويأس وقال… قلبت البلد عليها.. مش لاقيلها اثر. كإنها فص ملح وداب
كمل وهو بيتوعد لها… بس هتروح مني فين. هلاقيها وساعتها وحيااااة امي ما هرحمها
قالت والدته بتفكير…. البت دي اكيد راحت عند اهل امها
. اصلها هتروح لمين غيرهم
بص وائل لـ امه وابتدي يفكر في انها فعلا راحتلهم. وازاي مفكرش في كده من الاول
لكن ابوه قال… مظنش.. هي متعرفش عنهم حاجه ولا هما يعرفو عنها حاجه.
ليقول وائل بغضب… لا اكيد راحتلهم. ماهي متعرفش كمان حد في البلد هنا.. وايا كان راحت فين.. هجيبها ولو في بطن امها
وهو بيتوعد لها بشر… واقسم بديني لندمها
وقام خد مفاتيحه تاني وهو بيقول بحسم.. انا رايح الصعيد.. احتمال كبير تكون راحتلهم
ومشي بدون ما يرد علي حد فيهم
: انت. انت قربت مني و
وفضلت تبكي جامد وهي بتفتكر لما حاول يعتدي عليها
فلاش باااك
: انتي مراتي.. يعني جسـ’مك ده من حقي
وزقها دفعها علي السرير
ولسه هيقرب منها، رجعت لورا بسرعة وبقت تترجاه ميقربلهاش، وهي بتقول بدموع. ارجوك متعملش فيا كده
وبقت تبكي اوي بخوف ورعب
مسح علي وشه لما رجع لـ وعييه و ابتدي يدرك اللي كان هيعمله، رجع خطوتين لورا وهو بيقولها.. اهدي.. مش هقربلك
ولف وخرج بسرعة وهو بيوبخ نفسه وبيقول.. كنت هتعمل ايه يا غبيي
بااك
اتنهد وقال… انا مش فاهم انتي مكبرة الموضوع ليه وعمالة تندبي من الصبح وتقولي اغتـ,ـص،، بنتي انا اغـ,ـتصبـ تـك ازاي !! ؟
بصتله بغضب وقالت… كنت هتغت, صبني ولا نسيت
قال… بس محصلش لاني مش كده. لا يمكن هقرب من واحدة غصب
كمل وقال… كل الحكاية اني كنت متقل في الشر، ب حبتين ومكنتش في وعيي
اتنهدت وقالت… في وعيك مش في وعيك. النتيجة واحدة.. انت حاولت تعتد، ي عليا.. انا مش هقدر اعيش معاك هنا.. طلقني لو سمحت
قال ببرود وهو بياخد السجاير وبيسحب سيجارة يولعها…. وبعد ما اطلقك. هتروحي فين
قالت بسرعة… هروح ل ماما
كملت وقالت مش عاوزة منك غير عنوانها بس
ثم اكملت بحزن وقالت.. لاني مش متذكراه بالظبط. اخر مرة كنت معاها كنت لسه صغيرة.
نزلت دموعها بحزن شديد وبصتله وقالت … هي ليه مكانتش بتسأل عليا السنين اللي فاتت
قال بسرعة..مين قالك انها مسألتش..
كمل بغضب وقال…مش ابوكي بردو اللي خدك وسافر بيكي. وحرمها تشوفك او تكلمك
غمضت عيونها بقهر وحزن وهي بتفتكر من سنين لما مجرد ما كان والدها بيشوفها بتكلم مامتها علي التليفون، كان بيضر، بها ويقولها قد ايه مامتها ست مش كويسة لحد ما بعدها عنها نهائي
مسحت دموعها وبصتله وقالت بصوت مبحوح.. قولي اوصلها ازاي
بقلم فريدة احمد
غمض عينه بحزن عليها، وقرب منها وهو مش عارف يقولها ايه
كانت بتبصله بترقب وتقول… هي كويسة. صح.. خدني عندها
قال بصعوبة… هي. احم. هي
قالت بقلق… هي تعبانة ولا ايه
لتكمل وتقول برجاء.. ارجوك خدني عندها.. بص انا هجهز علطول و
وراحت تتحرك، مسك ايدها وقال بحزن



