اسراء محمود ١

بحب تمشى جوه الحيط كده عاوز اعيش حياتي في آمان.حمزه:واه وايه بس اللي هيقل آمانك ده للحماية بس تعالى بس.ورغم رفض الرجل ولعتراضه الشديد إلا إنو مع إصرار حمزه بدء يفعل ما يقوله حمزه ومسك السلا,,ح.وكان باين عليه الخو,,ف من هذا الشئ.بدء حمزه يعلمه لحد مامره واحد قرب حمزه من الرجل ووقف فى وش المسد,,س وتقريبا كان معلق وبدء يحاول معاه.وحط حمزه أيده على ايد الراجل فوق السلا,,ح وفي لحظه خرجت طلقه من السلا,,ح استقرت في قلب
حمزه الذى وقع صريعا مفرقا الحياه.سقط السلا,ح من ايد الراجل ونزل لحمزه فوجده فرق الحياة وبدء في البكاءواقف الضباط الفيديو عند هذه النقطه (زواج تحت التهديد بقلمى أنا إسراء محمود بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم).حزن مهران جدا وبد على وجه الالم والحزن مما رأى.رياض:انا اسف بس كان لازم تشوفوه
عشان حكم العرف عندكم .الراجل خلاص اخد براءه بسب وجود الدليل على البراءه وكمان الشهود اللى بيأكدوا اللى شوفناه.كمان لازم في حكم العرف الراجل ده يتحاكم برأفه لإنه بريئ.عشان انا عارف حكم التار والكلام ده حضرتك عارف.مهران بحزن واضح:فاهم ياولدى.اطمن بس عيسى ولدى لازم يشوف الفيديو ده.رياض: طبعا حضرتك بس خليه يشرفني هنا وهو هيشوفوه.وقف مهران: طيب استئذن أنى ياولدى.وقف رياض احتراما لمهران وسلم عليه ٠وذهب مهران
عائدا إلى بيته وهو يحمل ثقل على قلبه فهو في البداية كان يحمل ابنه وموت ابنه أما الآن أصبح يحمل أيضا هم ذالك الرجل الذى أصبح بري وهو يعلم أن حياته وحياة ابنائه في خطر يسمى التار ولابد عليه أن يجد حلا يحمى به هذا الرجل.اه اللى مات ابنه بس هو مش بيهتم بالتار وكده بس أهله طبعا عندهم الموضوع حياه او موت.فلازم يحل الموضوع.وفى هذه اللحظه جاءه اتصالا من عيسى .مهران:الو السلام عليكم،عيسى: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ،فينك يابوى خير والغفير بيجول إنك عاوزنى . مهران:تعالى على الدوار عاوزك فى المكتب.عيسى:تحت أمرك ياأبوى .
باك
مهران:والباقى انت عارفه.عيسى:تمام طيب ياأبوى أنى رايح لرياض ده.وانت اطلع ارتاح وربك هيحلها إن شاء الله.مهران:يارب ياولدى.بس انت لازم تبلغ العيله بعقد جلسه عرف في اقرب وقت.عيسى: حاضر ياأبوى بس الموضوع كده خد سكه تانيه خالص وعاوز تفكير زين قبل الجلسه .مهران وهو يقف :عارف ياولدى ربك المعين .عيسى:ونعمه بالله.طيب السلام عليكم وخرج عيسى بعدما رد عليه والده السلام .وصعد مهران إلى غرفته وهو مشوش ويبدو عليه القلق والحيره فهو يحمل في قلبه حزنا عما رائه منذ قليل وهو ابنه والان أيضا يحمل عب حمايه ذالك الرجل البري الذى أصبح يواجه خطر التار هو واولاده فعليه الان ان يكون عادلا .ويجب عليه حماية هذا الرجل واولاده من ظلم العادات والتقاليد فهو اصبح اسير التار فسابقا كان مهران مطمئن لأن هذا الرجل سوف يأخذ جزاءه من القانون وهو كان يضع خطه لحميه أولاده ولكن انقلب كل شيء الان وعليه أن يجد حلا سريعا فهويعلم تمام العلم إن أهله سوف يعرفوا بخبر خروج هذاالرجل وهذا ماكانوا يتمنوه فمهما أوضح لهم عدم رغبته في أخذ الثأر وكن هم لا يرضوا بذلك ولن يستطيع قمع غضبهم واخد يفكر حتى وصل إلى غرفته فوجد فى وجه سيده تبلغ من عمره عقدها الخامس ذات وجه بشوش مبتسم .وهيبه مامت عيسى:مالك يارفيق الدرب والروح .ابتسم مهران على كلامه .مهران :كيفك يامهجه القلب فهو دائما يناديها بهذا اللقب .وهيبه:زينه طول ماانت واولادى بخير.مهران:احنا بخير ونعمه والحمد لله رب العالمين.وهيبه: يارب دايما.أنى مهقدرش استحمل خسارة تانيه .أنى خلاص وهبت ولدى لربه وقلبى هيبرد بس لما اعرف انو ولدى اخد حقه .مهران اقترب منها وضمها إليه وقال:طيب لو جولتلك إنو ولدك مامتش مجتول وإنه هو اللى ازاى نفسه.وهو خلاص مالوش حق عند حد .وهيبه :كيف ده.حكى لها عما رأى .سجدت لربها شاكره ودموعها تغرق وجهها .الف حمد وشكر لك يارب.يعنى قلبك برد.وهيبه:جوى الحمد الله.وكمان أنى عارفه إنك هتلاقي حل للمشكله دى وأنى معاك في كل حاجه.مهران:يارب.نسبهم بقى ونروح لعيسى اللى راح المديريه.فدخل وسئل العسكرى عن رياض .وتركه العسكرى خارجا ثوانى وخرج وسمح له بالدخول.عيسى: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،رياض: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.ووقف وصافح عيسى وطلب منه الجلوس وقال نورت ياكبير .عيسى:بنورك يا باشا طبعا حضرتك عارف أنى إهنه ليه.رياض:عارف طبعا بس تشرب ايه الاول.عيسى:إنى عاوز اشوف الفيديو وبس.مش وقت ضيافه.طبعا رياض كان مقدر حالة عيسى كويس جدا
(زواج تحت التهديد بقلمى أنا إسراء محمود لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم)
وفعلا جاب الفيديو وشغله.وفى هذه الأثناء تأكد عيسى تمام التأكد بأن أخاه مات بالخطأ وارتاح قليلا فهم كانوا مديقين انو في حد اخوه بسب بس دلوقتي أصبح الموضوع ماهو إلا قدر وهذا قدر أخاه.فما حدث.كان خطأوالمسئول الأول والأخير عن هذا الخطأ هو أخاه ليس أحد.ما إن انتهى محتوى الفيديو حتى وقف عيسى واستئذن للذهاب ولكن أوقفه رياض قائلا:عذرا يابشمهندس عيسى بس اتمنى إن يكون حكم الحج مهران عادل زى مااتعودنا لأن الشخص ده خلاص برئ واديكم اتاكدتوا بنفسكم.التفت إليه عيسى:
ده البارت الاول و
البارت الثاني
رياض:عذرا يابشمهندس عيسى بس اتمنى إن يكون حكم الحج مهران عادل زى مااتعودنا لأن الشخص ده خلاص برئ واديكم اتاكدتوا بنفسكم وشوفتوا الدليل على براءته.التفت إليه عيسى:اظن حضرتك عارف أنو الحج مهران حكمه اعدل من حكم القانون في حد ذاته.رياض: طبعا عارف ومتأكد من كده كمان.ربنا معاكم .سلم عليه عيسى واستئذن وخرج وركب عربيته.وساق العربية وعقله لم يهدء ابدا من التفكير.وصل عيسى الى داره بعد وقت وظل يفكر
(زواج تحت التهديد بقلمى إسراء محمود.لا الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)ماذاعليه إن يفعل فأخوه هو المخطئ.فعيسى مازال حزين عليه فهو كان يعتبر حمزه ابنه وليس أخاه.فعيسى كان ينوى أن يسقى ه الأمرين في حبسه ولن يهدأ حتى يعدم.ولكن ماذاالان؟وهو علم أن ذلك الرجل برئ تماما من دم أخيه.والآن أصبح يجب عليه هو ووالده أن يحموا ذلك الرجل من بطش التارفهو ليس مذنب ولكن عيسى يعلم تمام العلم أن عائلته لن يقبلوا بهذا الأمر وسوف يسعوا لأخذ ذلك التار حتى ولو لم يريدوا أصحاب الشأن.وسوف يتم الأمر لا محال إن لم يجدوا حل سريع ودخل القصر وهو مازال هو ووالده على هذه الحيره. نسبهم بقي ونروح مكان تانى جديد علينا فى مدينة ومحافظة آخرى.داخل شقه تتميز بالبساطه والرقى كانت تلك التى يملأ قلبها وعيونها حزنا منذ بدايه هذا الأمر اللعين الذى أصابهم.فكلما ذكرت هذا الأمر تحزن لأجل زوجها ولأجل ذلك الشخص الذى توفى.بسب هذا الخطأ اللعين.أما خوفها فهو لأجل أولادها فهى منذ أن علمت أن أهل هذا الرجل الذى توفى لن يتركوا أولادها ابدا تحت مسمى التار.وعلى الرغم من أن زوجها خرج بعد اثبات برأته ومحاولة إقناعها بأن كل شئ.سوف يمر مرور الكرام ولكن قلبها يشعر بأن شئ سوف يحدث………:هتفضلى قاعده كده
………… :عاوزنى اعمل ايه أنا خلصت كل اللي ورايا وأظن ليا وقت انفرد فيه بنفسى. …… :اه طبعا.طيب بقولك تعالى نخرج مع الولاد اهو نغير جو. ………. :خد الولاد وأخرجوا أنا مش هبقى مرتاحة غير هنا……….: وبعدين معاكى ياصبا قومى تعالى معانا نخرج.قالها بصوت شبه حزين.فلم ترد هى أن تزيد همه.،صبا:طيب نادى الاولاد البسهم…….: تمام ياقلبى.وتركها وخرج .أما هى لم تكن حقا الخروج معه أو في أي مكان ولكن عليه ذلك من أجل أولادها فيكفي ماعانوه أثناء وجود والدهم في السجن.أما هى فهى تشعر بتغير مشاعرها من ناحية زوجها منذ تلك الحادثه اللعينه.فهى لاترى اى داعى لزوجها ليمسك ذلك الشئ اللعين الذى أودى بحياة شخص.قامت لبست ولادها ولبست هدومها وهى غير راضيه دخل عليها زوجها ووجد بعيونها دموع.وحاول إن يداعبها كى تضحك .وبالفعل فضل يهزر معاه لحد ما ضحكت .صبا بضحك:خلاص بقى ياماجد مش قادره.ماجد: طيب خلاص قومى عشان نخرج نغير جو .صبا:انا خلاص خلصت بس فاضل النقاب والكوتشي.ماجد: تمام يا قلبي هستناكى بره هعمل مكالمه تكونى خلصتى.صبا: تمام وخرج ماجد يجرى اتصال شغل.وصبا خلصت وخرجوا فعلا.(زواج تحت التهديد بقلمى إسراء محمود استغفر الله العظيم من كل ذنبا عظيم واتوب اليك) تعالوا بقى نتعرف على صبا وماجد
صبا:فتاه تبلغ من العمر ٢٨سنه متوسطه الجمال منتقبه لديها عيون بندقيه وبشره خمريه وشفاه ورديه حاصله على ليسانس اداب.تزوجت ماجد وهو حب عمرها .لا تعمل ولديها طفلان ساهر وسهر تؤام يبلغوا من العمر خمس سنوات.ولديها
أيضا اخ واخت وهى اكبر اخواتها ولديها صديقه واحده لديها قلب حنون ورقيق وحنونه جدا لا تحب المشاكل تتعامل مع الناس بحذر شديد لأنها لاتأمن الناس عاده .ماجد:شاب يبلغ من العمر ٣٩سنه حاصل على بكالوريوس تجاره يعمل محاسب في إحدى الشركات المعروفة.وحيد أمه والده متوفى ولكنه من عائله معروفه في مدينتهم . يعشق صبا حد الجنون .خرجت صبا مع زوجها واولادها واتجهوا إلى الملاهى وطلبوا أكل وجلسوا يأكلوا ويمرحوا . وفجأة رن تليفون صبا.دى ماما .الو السلام عليكم.هدى مامت صبا: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عامله ايه ياحبيبتي ،صبا: الحمد في نعمه يا حبيبتي انتي وبابا عاملين ايه.هدى: الحمد الله رب العالمين بخير ونعمه والحمد لله.صبا: يارب دايما ياحبيبتي.حاتم وفريده عاملين ايه.هدى: الحمد الله كويسين.انتى عامله ايه وأولادك وجوزك عامل ايه دلوقتي.صبا:كلنا بخير ياحبيبتي أمال بابا فين .هدى:خرج وحاتم بيذاكر وفريده نايمه.صبا: تمام يا حبيبتي سلميلي عليهم هدى: حاضر يا حبيبتي انتى بره ولا ايه.صبا:اه بره انا وماجد والولاد
بتغير جو .هدى: طيب يا حبيبتي اهو تفضلوا شويه من المشاكل اللى كانت حاصله دى وربنا يهدي سركم ويطمنى عليكم.صبا: حبيبتي ،هدى:ماجد جمبك،صبا:اه .هدى:طيب اديه التليفون أكلمه صبا: حاضر.وبالفعل أعطت لماجد التليفون لكى يتحدث مع حماته بكل حب واحترام وتقدير فهو فعلا يحترمها فهى حماته وزجه خاله أيضا فوالد صبا خال ماجد اخو أمه .وانتهت تلك المكالمه.وايضا الخروجه وعادوا إلى بيتهم وانتهى اليوم ودخل ماجد وصبا إلى غرفتهم بعدما تأكدوا من نوم الاطفال.واخذ ماجد يتقرب من صبا:ريح نفسك يا ماجد ريح نفسك مش هينفع.ماجد:اهلا وسهلا هى شرفت أومت له رأسها .فضمها إليه وناموا .
نسبهم ونروح الصعيد تانى عند عيسى .كان عيسى راجعا من عمله ومازال ذلك الموضع الذي عدى عليه العديد من الايام


