زين وحوريه ٢

٧/7
بعد ان وصل زين الى حجرة نومه وما أن دخل بها حتى رماها من بين يديه على سريره وحاوطها بذراعيه ..
حور : ابعد عنى يا حي*وان
زين ببرود : وان ما بعدتش ..
حور : هصوت وأ…لم عليك الدنيا …
زين بنفس البرود : صوتى ..ومحدش هيسأل فيكى …عروسه مع عريسها بياخد حقه الشرعى منها …
حور وهى تحاول أن تبعده عنها …فهو ثقيل الوزن عليها …
حور : ابعد عنى …مش طايقه نفسك ولا طايقه ريحتك …
تضايق زين منها فهى تتطاول عليها ليجذبها من السرير لتقف امامه
وفجأة يجذبها من ثيابها ويم*زقها وهى تص*رخ …لتقف امامه شبه عا,,,ريه ..وجسدها ينتفض من فعلته
زين بحده : دا اخرك عندى …واحدة رخيصه ….
ثم تركها تجلس على الأرض تبكى وهى لا تصدق ما يحدث لها من ذاك الو…حش القاســ . ــي ..بقلم منال عباس…دخل إلى الحمام ووقف تحت مياه الدش ..لعله ينسي ما حدث …
وقف يتسائل لماذا يفعل ذلك بتلك الفتاة …فهى حرة بنفسها وأخلاقها ..السيئه …ولكنه اقنع نفسه ليرضي غروره ….
ماعدش ينفع يا زين …دى بقت مراتك ومش بس كدا دى بنت عمك …لازم أربيها من جديد …
خرج من الحمام فلم يجدها ..جن جنونه وبحث عنها فى أرجاء الغرفه ليجدها فى البلكونه وتحاول أن ترمى بنفسها منها …
لم يتحمل ذلك وانقبـ . ــض قلبه خوفا أن تقذف بنفسها …فهرع بسرعه إليها وأمسك بها قبل أن تقع …جذبها إليه ليقعا سويا فى الأرض حيث كانت فوقه ….نظر إليها ولعينيها الساحرتين …
زين وقلبه ينبض بسرعه : انتى مجــ . ــنونه …عايزة تم*وتى كا……فرة ..
حور بصر…اخ : ابعد عنى ..من يوم ما شوفتك وانت خربت حياتى ابعد عنى …
زين : انتى اللى فوقى ابـ,ـعد ازاى …
انتبهت حور لوضعها وقامت بسرعه
وذهبت لتأخذ ملابس من ملابسها ولكنها لم تجد اى شئ …ووجدت ملابس أخرى …
حور : فين هدومى …
زين : فى الدولاب ..
حور : دى مش هدومى …
زين : انتى دلوقتى مراتى يعنى تلبسي اللى يليق باسم زين المصرى ..انتى فاهمه …حتى لو جوازنا صورى..
تضايقت حور أكثر فجميع الملابس شبه عار….يه …أخذت أكثرهم احتشاما …
ودخلت الحمام وأغلقت ورائها
حور لنفسها : والله لأربيك يا زين الك*لب …بقي انت فاهم انى ممكن انت*حر وام*وت نفسي علشان واحد. زيك
وابتسمت بخـ . بث …دا دى البدايه يا ابن عمى …أن ما خليتك تدوب فيا …وبعدها …انا اللى بايديا هحرمك منك …علشان تعرف انت بتتعامل مع مين …استغرقت وقتا طويلا بالحمام .. بقلم منال عباس
مما جعل زين يقلق عليها خو…فا أن تكون فكرت فى الانت*حار مرة أخرى
طرق الباب ..ولكن حور لم تسمعه فقد ملأت البانيو بالمياه والشاور وجلست بعد أن نز…عت ملابسها …ممدة فى المياه ومغمضه العينين …تستجم وتستمتع بهذا الشاور ..
ازداد قلق زين أكثر عليها وقام بكسر الباب ليدخل الحمام يجدها عاريه تماما من ملابسها ….وقف مصدوما من تلك الحوريه …فهى تبدو ك أفروديت (ڤينوس ) ..آلهة الحب والجمال …
ابتلع ريقه …من مظهرها المثير
أما حور وهى تحاول أن تغطس فى المياه لتدارى جسدها …
حور : أخرج براااااااا
خرج زين بسرعه من الاحراج …ثم وقف يتحدث مع نفسه
زين : البنت دى هتجننى …وبعدين معاك يا زين ..مش عارف تقرر ازاى تتصرف معاها ….وقرر أن ينام ..قبل أن تزداد أثارته أكثر من تلك الحوريه …

عند عمر
يصل عمر إلى والدته ..يطرق باب غرفتها ويدخل
عمر : ماما انا عارف ان حضرتك متضا…..يقه …بس من زمان حاسس ان فى حاجه انتم مدارينها عليا …
تلميحاتك بالكلام مع بابا …ولم يكمل لترد أميرة بغضــ . ــب ..
أميرة : ما تجيبيش سيرة باباك دا على لسانك …انت خلاص مالكش اب
عمر : ازاى بس يا ماما …ثم الموضوع مش مستاهل الغضــ . ــب دا كله
أميرة : انت ايه …كدا بكل سهولة هتسامحه !! بعد ما حط راسنا فى الطين ….
ليدخل غانم ويتحدث بحدة
غانم : انا كنت متجوز مريم على سنه الله ورسوله …ومفيش حاجه غلط …ممكن انكسف منها ….
انتى لسه ليكى عين تتكلمى بعد ما بعتى اللى يهددوها …وفى الاخر حرمتينى منها ومن بنتى …
أميرة : عايز تساوى واحدة زي دى بيا أنا ؟!
عمر : خلاص يا ماما اللى فات ما…ت وانسيى ونبدا من جديد
أميرة : خلاص ..اتفقتوا عليا وبقيت انت الصح وانا الغلط …
غانم : طول عمرك مغرورة وانانيه ..
عمر : لو سمحت يا بابا …احنا بنحل المشكله مش بنعقدها …واتمنى كل واحد يسامح التانى على اللى عمله …
أميرة بخـ . بث وهى تدبر كيف تتخلص من مريم وابنتها للابد …
أميرة : خلاص ..حصل خير …
غانم باستغراب لتحول موقفها : بجد يا أميرة …يعنى موافقه نعيش كلنا أسرة واحده …
أميرة : اللى يريحك اعمله ..
عمر : ايوا كدا ..شكرا يا ماما انك قدرتى الموقف …أسيبكم بقي تتصافوا مع بعض ..وتركهم وخرج …
عند بسنت
تطمئن أن الجميع قد ذهب لحجرة نومه ..وتتصل على حسام
حسام : كدا يا بسنت ..كل دا تأخير ..انا كنت خلاص هقفل وانام
بسنت : اعمل ايه على ما كل الضيوف مشيوا ..واطمنت أن الكل راح ينام …
حسام : بس ايه القمر دا …كنتى قمرايه فى الفرح يا بوسي ..
بوسي : يعنى عجبتك .
حسام : انتى عجبانى من اول مرة شوفتك فيها …وانت لسه بضفاير وخارجه من المدرسه فاكرة ….

فلاش باااااااك

المشرفه : بوسي باص المدرسه اتعطل
اتصلى بأى حد من أهلك يجى ياخدك ..
بوسي : حاضر يا ميس ….
وقامت بالاتصال بوالدها وأخبرته …
محمد : عندى ليكى خبر حلو ….زين رجع من السفر دلوقتى …
بوسي : بجد يا بابا … حمدالله على سلامته …هات أكلمه
زين : بوسي حبيبتى …يلا تعالى بقي
بوسي : الباص اتعطل وانا كلمت بابا يبعت ليا السواق…
زين : لا انا اللى هجيلك …بالمرة اقابل صديق ليا كان معايا فى السفر ونسي شنطته معايا …بقلم منال عباس
بوسي : خلاص فى انتظارك

عودة من الفلاش
حسام : وقتها جالى زين وجابلى الشنطه …وعرف عنوانى ..
زين : تعالى اوصلك فى طريقي ..بس هجيب اختى من المدرسه الاول
والحقيقه مش لقيت أخته …لقيت قمر 14 منتظر …من اللحظه دى بقيت اجيلك المدرسه واقف علشان اشوفك بس وانتى خارجه …ومرة على مرة اتجرأت واتكلمت معاكى ..
بسنت : كنت شايفه يومها نظراتك ليا فى المرايه…وانت كمان خطفت قلبي ..
حسام : هانت يا روح قلبي كلها ايام واجيلك واطلب ايدك …فرصه أن عقدة زين انحلت ..
بوسي بخجل : ربنا يقرب البعيد
حسام : أن شاء الله يا قلبي …

عند حوريه
تخرج من الحمام وهى تلف حول شعرها الاصفر الطويل منشفه وتبحث بعينيها عنه وما أن يسمع زين صوت قدميها ليغلق عينيه بسرعه تقترب حور منه لتجده نائم ..تتنهد بعمق
حوريه : الحمد لله انك نمت …نام نامت عليك حيطه …
وتذهب إلى التسريحه وتمشط شعرها وتجد أنواع كثيرة من الكريمات والبادى لوشن والبرفان …
تمسك إحدى زجاجات البرفان وتستنشقها …فكم كانت رائحتها فواحه ورائعه ومثيره
حور : يالهوووى …دى تلاقيها غاليه اوووووى …تتركها وتلم شعرها فى صورة كعكه مبعثرة ..
تقف طويلا تبحث عن مكان آخر لتنام فقد شعرت بالاجهاد من هذا اليوم الطويل ولم تجد سوا ذلك السرير ..أخذت بعض الوسائد ووضعتها فى منتصف السرير لتفصل بينها وبين زين وتدخل السرير لتغط فى نوم عميق ….رفع زين رأسه وجدها حوريه بمعنى الكلمه وهى مغمضه العينين ..ابتسم وقبلها من جبينها قبله خفيفه كى لا تشعر به ونام هو الآخر …..
يمر الوقت على أبطالنا ليأتى الصباح
تستيقظ حور على صوت طرق الباب لتجد نفسها بين احضان زين …….يتبع
البارت 8

تستيقظ حور على صوت طرق الباب لتجد نفسها بين احضان زين تبتعد بسرعه عنه وتنظر اليه لتجده غارق في نومه…
حور : هو ازاى كنت فى حــ . ــضنه ….لتتفاجئ برده
زين : عادى يعنى لقيتك ماسكه فيا وانا نايم …قولت اكسب فيكى ثواب
حور : نعم يا اخويا ….
زين ببرود : بيئه اوووى …ثم انا مش اخوكى …يزداد طرق الباب …تذهب حور كى تفتح الباب ..
زين : انتظرى هنا. ..هتفتحى الباب ازاى وانتى بالملابس دى يا عروسه. .شعرت حور بالحرج …
حور : طيب افتح انت على ما اغير هدومى وأخذت ملابس أخرى ودخلت الحمام … بقلم منال عباس
يقوم زين ويفتح الباب ليجدها بسنت
بسنت : ايه يا آبيه كل دا نوم احنا قربنا على الضهر …
زين : ادخلى يا شقيه …حيث دخلت بوسي وهى تبحث بعينيها عن حور
بوسي : اومال فين العروسه يا آبيه
زين : فى الحمام …
بوسي بضحك : ايوا بقي عرسان
زين : اتلمى احسن لك …وقولى كنتى عايزة ايه …
بوسي : اه صحيح كنت جايه اقولك ..
أن اونكل غانم اتصل وهيجى على الغدا علشان يبارك ليكم …وعايز يقعد مع حور ويتكلم معاها …
زين : تمام …فى حاجه تانيه ..
بوسي : اه …ماما وطنط مريم هيجيوا ليكم ومعاهم الفطار ….ياعريس وغمزت له …
زين : طب غورى بقي ..وبلاش غلاسه
بوسي : يا خسارة من لقي أحبابه نسي أصحابه …اشطا يا عم ماشيه معاك
زين : انتى جيبتى الكلام دا منين
بوسي بضحك : من حبيبه القلب حور
وتركته وغادرت …
زين : منك لله يا حور …دا انتى ولا الأوسطه بليه بكلامك دا … بقلم منال عباس
بعد دقائق خرجت حور وهى ترتدى بادى حمالات باللون اللبنى الفاتح …
ووضعت باروكيه شعر لتتغير ملامحها لقمر اخر فهى فى جميع الحالات تشبه القمر فى تمامه ..
زين باندهاش لجمال تلك الحوريه ..
زين : شعرك لونه اتغير ازاى ؟!
حور : انا بشتغل فى المطار وببيع بواريك واكسسوارات وملابس لجميع الدول …وكل ما كان بيعحبنى حاجه كنت بشتريها …علشان لما اتجوز .. بس على حظى اتجوزت واحد ما يستا….ولم تكمل خوفا من رد فعله العنيفه فهى قد قررت أن تهوسه بجمالها ..وليس العكس ..بلعت ريقها وتحدثت بعذوبه
حور : انا جوعت اوووى …هو مفيش فطار ولا ايه ..وصحيح مين كان بيخبط ..
زين وهو لازال تحت تأثير جماها الخلاب ..
زين : حابه تفطرى ايه وانا اجبهولك ..
حوريه : اى اكل المهم اكل ولم تكمل ليسمعوا طرق الباب مرة أخرى…
فتح الباب زين وكانت مريم وهى تمسك بيد والدته سمر ..ومعهم الخادمه فاطمه تحمل صينيه بها ما لذ وطاب …
زين : اتفضلوا …
سمر : الف مبروك يا حبيبي ..انا وطنط مريم جايين نطمن عليكم ونشوف أن كان ناقصكم حاجه ..
زين : الله يبارك فيكى يا ماما ..
مريم : اومال فين حور …
حور : ادخلى ياماما انتى وطنط انا هنا
دخلوا جميعا
سمر : بسم الله ما شاء الله ..قمر 14 يا حبيبتي….
احتضنتها حور بحب : شكرا يا طنط
ونظرت لوالدتها ثم حــ . ــضنتها بقوة وكأنها كانت مغتربه عنها منذ سنين
مريم بدموع : جه اليوم اللى. اشوفك فيه عروسه …مع ابن عمك
مش هوصيك عليها يا زين …
زين : اطمنى فى عنيا ..واقترب من حور ووضع يده حول وسطها …
زين : انا وحور كابلز عمره ما يفترق …مش كده يا حوريتى ..
حور وهى تحاول أن تمثل مثله : اه طبعا يا روحى ..
سمر : طب يلا يا مريم ننزل احنا ونسيب العرسان على راحتهم وخرجوا ونزلوا للاسفل
حور : بعد كدا مفيش داعى تلمسنى …انت فاهم
زين : تؤ تؤ .. بقلم منال عباس
حور باستغراب لطريقه كلامه : انت مالك بتتكلم بسهوكه ليه كدا …
زين : عايزة تعرفي …واقترب منها وجذبها إليه ليطبع على شفتيها قبله طويله حاولت حور أن تبتعد عنه ولكنه تملكها بكلتا يديه القويتين …ثم تركها وهو يلهث بانفاسه فتلك الحوريه ثير جنونه بجمالها الأخاذ ..
حوريه : انت حي*وان
زين ببرود وكأنه تحول : اخلصى هتيجى تاكلى وتفطرى معايا ولا انزل الاكل تانى ..
حورفى نفسها : منك لله يا زين الك*لب
حور : انا جعانه وجلست بالقرب منه لتتناول الإفطار …كانت تاكل بسرعه وتنظر لساعتها ..
زين : انتى بتبصى للساعه ليه كل شويه ..
حور : علشان شغلى ..يا دوب أفطر وانزل بسرعه ..
زين : هو انتى مجــ . ــنونه يا بنتى …شغل ايه …انتى ناسيه أن كان فرحك امبارح …
ثم حرم زين المصرى …تشتغل حتة بياعه ..
شعرت حور بالاحراج من استهانته بها ..
حور : انا احب يكون استقلاليه ماليه
.ثم إن جوازنا جواز على الورق …مش هقطع عيشي علشان خاطر عيونك ..
زين : كلامى نهائي قولت مفيش شغل
ولو اعترضتى يبقى ليكى عقاب تانى وأشار إلى شفتيها ..
حور : مستفز ..واكملت طعامها ….

عند أميرة
أميرة : طبعا بتلبس وتجهز علشان تروح لحبيبه القلب ..
غانم : أميرة انتى عارفه انى اول مرة اعرف ان ليا بنت …اللى المفروض كان فرحها امبارح …ولازم اكون معاها وابارك لها دا غير أن العريس يبقي ابن اخويا …يعنى وجودى معاهم دا شئ مفروغ منه ..ولو حابه تيجى معانا اتفضلى …
أميرة بغضــ . ــب : اجى معاكم !! عايز تقولى أن عمر رايح معاك ..
عمر : ايوا يا ماما ..مش كفايه أن تركت اختى يوم فرحها ..ولا زين ابن عمى اللى بمقام اخويا ..
أميرة : دلوقتى بقيتوا اخوات وعيله وانا اللى بقيت غريبه وسطكم..
غانم بنفاذ صبرك : واضح أن الكلام معاكى ما منوش فايدة …انا ماشي ..
عمر : انتظر يا بابا انا جاى معاك وخرج بسرعه ورائه
جلست أميرة وهى فى قمه الغضــ . ــب وهى تتوعد تلك الفتاة ووالدتها …
أميرة : طب صبركم عليا ..أن ما خليتك تكره مراتك يا زين …وانت يا غانم هخليك تندم على اليوم اللى شوفتهم فيه …
وجلست تدبر لمكائدها لهم …
عند حور
يرن هاتفها وكانت المتصله ساره
سارة : لولولولوى …مبروك يا حور
حور بضحكه : الله يبارك فيكى يا سارة وعقبالك ..بقلم منال عباس
سارة : يارب يا حبيبتي …قوليلى عايزة اجيبلك حاجه وانا جايه ليكى
انا اخدت إذن من الشغل ساعتين بدرى
وعايزة اجى ابارك ليكى ..
حور : تنورى يا حبيبتى ..منتظراكى
سارة : أن شاء الله مسافة الطريق واكون عندك …
حور : فى انتظارك …وأغلقت الهاتف
زين : حور …والدك جاى علشان يبارك لينا
حور بحده : مش عايزة اقابل حد ..
زين : ما ينفعش …لازم تقابليه وتشوفى عايز يقولك ايه …
حور بانكسار : هيقولى ايه …هيقولى أنه ما سألش عنى من يوم ما اتولدت
تركنى انا وماما …يا ما كان نفسي يكون ليا اب زى اى بنت ..اتربيت يتيمه …كنت بشوف ماما اد ايه تعبانه من كتر الشغل علشان تقدر تربينى وتكمل تعليمى…جاى هو بعد ايه ….بعد ما اتعودت على عدم وجوده
دا ما دورش على الست اللى كانت بتحبه ومخلصه ليه …تفتكر ممكن اصدق اى كلمه أو اى مبرر..كانت تتحدث وعيونها ممتلئه من الدموع والحسرة على نفسها ….
اخذها زين فى حــ . ــضنه فهو يشعر كم كانت تتألم من الداخل
زين وهو يشعر أنها من الآن مسئولة منه ولكنه لازال يكابر : محدش يقدر يزعلك وانتى معايا …ومسح بيديه دموعها …ثم تحدث …
يلا مفيش وقت ..قرب أونكل يوصل
مش معقول يقابلوكى وانتى مدمعه كدا قومى اجهزى على ما اغير. هدومى …
حور وهى تنظر إلى عينيه عن قرب وتحدث نفسها …لم شعرت بكل هذه الراحه والأمان وهى بين يديه …تنهدت وأخذت نفس عميق ..
حور : حاضر ..
قام زين وأخذ ملابسه ..ودخل ليأخذ شاور قبل مجئ الضيوف …
عدلت حور من مظهرها ووقفت أمام التسريحه لتضع القليل من الميك اب
لتشاهد رساله على شاشه فون زين
اخذها الفضول أن تفتحها ..لتجد بها …..يتبع

البارت 9

وقفت حور أمام التسريحه لتعدل من مظهرها لتشاهد رساله على شاشه هاتف زين… اخذها الفضول بان تفتحها
لتجد بها …رساله من فتاة اسمها سونى ..
سونى : حبيبي كدا برضو اعرف انك رجعت من السفر عن طريق الاخبار فى الفيس
ومش بس كدا …كمان اتجوزت يا خاين …نسيت ليالينا الحلوة …عموما عارفه انك هتزهق ومصيرك هترجعلى ..
أغلقت حوريه الهاتف بسرعه …قبل أن يخرج زين …وشعرت بالغيرة والضيق
حوريه : وقال ايه عامل نفسه الشهم المؤدب هو خاربها …ماشي يا زين كل يوم بتزيد الحرب بينا ….وقررت لاغاظته وإثارة بداخله الغيرة ….
أمسكت هاتفها هى الأخرى وما أن سمعت صوت خروجه من الحمام تحدثت فى الفون لاغاظته
حور : اعمل ايه ..والله جوازة ماكنتش على البال …وانفرضت عليا …لا لا مقدرش ..أهى مجرد فترة اعديها بالطول والعرض ..ونرجع سوا تانى ..
مواااااه مواااه موااااه …وأغلقت الهاتف ..بقلم منال عباس
زين بعصبيه : كنتى بتتكلمى مع مين ..
حور : وانت مالك اتكلم ولا ما اتكلمش
زين وهو يمسكها من ذراعها …
زين : اوعى تفكرى علشان اخدتك فى حــ . ــضنى وصعبتى عليا …انك تقدرى تعملى اللى انتى عايزاه …لا يا حلوة ..
برضاكى أو غصب عنك لازم تحترمى اسمى اللى ليكى الشرف انك شيلتيه …
انتى فاهمه ولا لأ …ولولا أنك طلعتى بنت عمى ..كان زمان ليا تصرف تانى معاكى …يلا غورى من امامى علشان ننزل ليهم ..
حور وهى تزيح يده الممسكه بذراعها
حور : لما تبقي تتشطر على سونى بتاعتك …وتمثل دور الشخص الملتزم
..ابقي حاسبنا يا سي زين وتركته مندهشا لحديثها ونزلت للاسفل ..
زين : وهى عرفت سونى منين …

اعرفكم ب سونى
سونى فتاة تبلغ من العمر 25 عام …جميله ..متناسقه القوام ..وتعمل فتاة ليل ..حيث تستقبل زبائها فى الحانات ….تعرفت على زين منذ خمس سنوات كلما نزل اجازة ذهب إليها ..
فهو يفرض رجولته عليها حيث تطيعه فى كل شئ ..ولكنه لا يقترب منها …
هنعرف السبب بعدين مع بقيه الروايه …

نرجع ل زين وحور
نزل زين خلفها وجدها تجلس مع أسرته ووالدتها ..
محمد : الف مبروك يا حبيبتي …انا مش بس حماكى …انا ابقي عمك وفى مقام والدك …واى حاجه زين يزعلك فيها ترجعيلى انا بسرعه وحقك تأكدى هيكون محفوظ ..
حور : ميرسي يا أونكل …حضر زين وألقى التحيه عليهم وبدون مقدمات جلس بجانب حور وحاوط كتفيها بذراعه….
حور بصوت منخفض : شيل ايدك بدل ما اكسرهالك …
زين : مش هيحصل انا مبسوط كدا ..
مريم بفرحه ظنا منها أن ابنتها سعيده
مريم : ربنا ما يحرمكم من بعض يا حبيبتي
زين : ميرسي يا طنط
حضر كلا من عمر ووالده غانم
القوا التحيه على الموجودين
محمد : نورتوا وأمر الخادمه بتحضير الغداء وإحضار المشروبات للموجودين
غانم : الف مبروك يا حور يا بنتى …
حور : شكرا ..بقلم منال عباس
غانم : انا عارف انك زعلانه ودا حقك …بس لازم تسمعينى …
أنا دورت على مامتك فى كل مكان وعند كل معارفها ومحدش دلنى عن اى حاجه توصلنى ليها …وديما كنت بدعى ربنا أن الاقيها …واسألى والدتك
هى تعرفنى كويس وتعرف اخلاقى …أنا عمرى ما كنت اقدر أضحى بيها ابدا …وانا كمان ما اعرفش أن والدتك كانت حامل …
مريم : كلام بابا صحيح يا حور ..
حور : ومطلوب منى ايه دلوقت …اتعامل معاك على انك بابا ..وكأن مفيش حاجه حصلت خالص …
محمد : حور ..كلنا مقدرين مشاعرك ..بس بلاش ترمى كل اللوم على والدك … اعذرينى يا ست مريم …على اللى هقوله
كان ممكن والدتك تيجى لينا هنا وتعرفنا واحنا كنا قادرين نحميها ..لكن والدتك قطعت كل الاحبال…ومحدش قدر يوصل ليها …
مريم : كنت خايفه على نفسي وعلي غانم من بطش أميرة …دول هددونى أنهم ممكن يقت*لونى انا وغانم ..
كان لازم اهرب علشان محدش يتأذى …
عمر : أنا بجد آسف أن اللى حصل ليكم زمان بسبب ماما ..واتمنى يا حور تسامحينا ..وتوافقى أن أكون ليكى اخ بجد …
حور بابتسامه ل عمر : ما تقلقش يا عمر انت عارف غلاوتك عندى ..
شعر زين بالغيرة من حديثها عن عمر ..
عمر وهو ينظر إلى زين ويرى تعابير وجهه ..
عمر : ايه يا عم .دى اختى وبقينا نسايب يا ابو نسب ..
زين : اه طبعا …
غانم : هتقدرى تدينى فرصه يا حور اعوضك عن اللى فات واكون ليكى اب حقيقي …
حور وهى مشتته الفكر : أن شاء الله

بعد وقت قصير
قام الجميع ليتناولوا الغداء
غانم : ما شاء الله يا سمر ..واضح أن صحتك بقت احسن من الاول
سمر : الفضل يرجع لله اولا ثم مريم
ما شاء الله عليها بتراعينى جدا …
غانم : مريم طول عمرها بنت حلال
بس اعذرينى هحرمك منها
نظر الجميع اليه
غانم : مريم لازالت على ذمتى …وان الاوان أنها تتنقل للفيلا بتاعتها ..واطمنى محدش هيقدر يزعجك ولا يقرب منك …
حور : يعنى ايه …عايز تاخد ماما منى
غانم : ليه فهمتيها كدا …انتى بنتنا يا حور والبيت هيكون بيتك وبيت والدتك ..تيجى وقت ما تحبي ..
محمد : انا شايف أن كلام غانم هو الصح …ولازم الست مريم تعيش حياة تليق بيها …
عمر : وانا بأايد رأي بابا واونكل …
حور بضيق : اللى تشوفوه …
شعر زين بضيق حور ولكنه لازال متضايق من حديثها فى الفون مع ذلك الغريب …بقلم منال عباس
زين : المهم رأى طنط مريم ..هى اللى تقرر عايزه ايه
حور : قولى يا ماما ايه اللي. يناسبك
مريم : بعد ما اطمنت عليكى انك بقيتى فى ذمه راجل …انا ما بقيتش عايزة حاجه تانيه من الدنيا …ونظرت إلى غانم واكملت ..مش عايزة اخرب عليك حياتك يا غانم …بعد السنين دى كلها …انا هرجع شقتى القديمه والحمد لله اطمنت على حور …واكيد هتيجوا تزورونى …
غانم : لا يا مريم …بيتك هو بيتى ..وان الاوان ترتاحى ..وان مقدرتش احميكى من اى حد يبقي انا ماليش لازمه فى الدنيا
مريم وهى لازال قلبها ينبض إليه …فهو حبيب عمرها وزهرة شبابها الحب الاول الذى نتج عنه تلك الحوريه …
سمر : انا عارفه أن ماليش أنى أتدخل
بس يا ست مريم …غانم يبقي زوجك ووالد بنتك ومن ابسط حقوقه عليكى انك تكونى معاه على الحلوة والمرة
وانتى شوفتى المر كتير …ٱن الاوان تعيشي حياتك مرتاحه ..
نظرت مريم الى حور وهى محتارة
شعرت حور بمشاعر والدتها المختلطه
لتنهى هذا الجدل …
حور : خلاص يا ماما
..فعلا دا حقك انتى وبابا
غانم بفرحه : انتى قولتى بابا يا حور
حور بدموع : طبعا بابا ليقوم بسرعه من مكانه ويحتضنها بشده …
غانم : ربنا يدينا العمر علشان اقدر اعوضك انتى ووالدتك …
انتهوا من تناول الغداء ..وجلسوا يتسامرون ….حيث حضرت سارة صديقه حور
استقبلها عمر باهتمام
عمر : انا بجد بشكر ربنا على الصدفه الحلوة دى …ونظر الى حور وأكمل
عمر : بجد يا حور انتى وزين فتحتوا نفسى على الزواج …
زين : عقبالك يا عمر ..
عمر : يارب …بقولكم ايه ..ايه رايكم نروح سينما دى فى فيلم معروض اليومين دووول تحفه وانا كنت وعدت انى أودى بسنت السينما من زمان
بسنت بتحجج : الحقيقه انا عندى صداع ومش هينفع خليها مرة تانيه ..
أما زين : انا ما عنديش مانع
حور : وانا كمان ..
نظر عمر إلى سارة : وانتى يا آنسه سارة
سارة : الحقيقه مش عارفه لازم اتصل على ماما الاول
عمر : يبقي يالا بسرعه كلميها على ما اتصل احجز.
حور : يارب توافق ..
اقترب زين من حوريته
زين : اطلعى غيرى الهدوم دى ولا عايزة تخرجى بالحمالات دى
حور بدلع : ليه هى سونى كانت بتخرج معاك بايه
ابتسم زين فقد شعر بالغيرة فى حديثها
زين : سونى دى ما كانش ليها مثيل
حور بغيظ : يبقي مالكش دعوة بيا ..ونظرت إلى سارة وتحدثت
حور : سارة ..كلمتى طنط ؟
سارة : ايوا يا حور ووافقت
حور : كويس جدا …تعالى معايا نغير هدومنا وأخذت سارة وصعدت
سارة : مفيش داعى اغير عدومى يا حور ..
حور : بس يا هبله ..شكلك نسيتى أننا كنا بنلبس سوا …وأخرجت من الدولاب ملابس لها وطلبت من سارة أن تختار هى الأخرى ملابس لها
وبعد أكثر من ساعه حيث كاد أن ينفجر زين من طول الانتظار نزلت الفتيات وكانتا قمة فى الروعة والجمال..
حيث وقف كلا من زين وعمرمذهولين من جمالهما

وما أن نزلت حور حتى امسك يدها زين وحاوطها بذراعه وكأنها. جوهره يجب أن يداريها عن أعين الناس
استقلوا الاربعه سيارة عمر حتى وصلوا إلى السينما …بقلم منال عباس
وما أن جلسوا فى مقاعدهم ليجدوا من ينادى : حوووور ……يتبع

البارت 10

وما أن جلسوا فى مقاعدهم ليجدوا من ينادى ..حووووور
حور بفرحه ومدت يدها لتصافح ذلك الشخص ..
حور : درش اخبارك ….
مصطفى : انا كويس الحمد لله ..انتى اخبارك وايه الشياكه دى كلها …
كان زين يستشيط غضــ . ــبا مما يحدث ليمسك يدها ويجذبها له بشده وغضــ . ــب
زين وهو يجز على أسنانه : مش تعرفينا يا حور
حور : دا مصطفى ..زميلى فى الكلية…
مصطفى : وهو ينظر ل حور …بتساؤل
حور : دا زين ابن عمى ..ليكمل زين بغضــ . ــب واضح جوزها …
ابتلع مصطفى ريقه : الف مبروك..عن اذنكم
حور : مش ملاحظ انك احرجته …
زين : انتى ليكى عين تتكلمى ..
عمر : فى ايه يا زين …هو انتم لحقتوا علشان تتخ*انق*وا …يلا اقعدوا الفيلم هيبدأ
جلس كلا من منهما وهما يتوعدان بعضهما البعض … بقلم منال عباس

عند مريم
غانم : مريم ..اظن ان الاوان نروح بيتنا وتحدث بصوت يملأه الحب والاشتياق لحبيبته …انتى وحشانى
مريم : حاضر يا غانم هقوم اجهز شنطتى ..بس حور ممكن تزعل انى مشيت من غير ما تكون موجودة
سمر : سيبي موضوع حور عليا انا …
مريم : خلاص اللى تشوفوه

غانم : ايوا كدا ربنا ما يحرمني منك
و تركته وذهبت ..
محمد : خلى بالك يا غانم …اوعى تفكر أن المشاكل خلصت ..بالعكس برجوع مريم ليك …كدا انت فتحت النــ . ــار عليك ..وأميرة مش هتسكت
غانم : عارف …بس المرة دى مش هديها اى فرصه تضيع منى مريم تانى ..
سمر : ربنا يعديها على خير…

عند أميرة
أميرة : بقى هوا كدا …ماشي يا غانم
كل دا وقت قاعد فيه مع حبيبه القلب …ان ما خليتك تندم على قرارك دا …وانتى يا مريم ..طول عمرك بتاخدى منى كل حاجه ..بالرغم انك فقيرة معدمه ..لكن ديما كنتى محور اهتمام كل اللى حوالينا …المرة دى مش هفوتها ليكى ..عملت المستحيل ايام ما كنا لسه طالبات فى الثانويه العامه ..وخليت معارف بابي يبدلوا ورقنا ..واتخرجت انا بمجموع كبير
وانتى يا دوب مجموعك دخلك معهد التمريض ….ومع ذلك فضلتى مميزة
…عملت المستحيل علشان افرق بينك وبين غانم …وفكرت انى اخيرا اتخلصت منك ..واتجوزت انا غانم …
بس معرفش عرف الحقيقه ازاى ودور عليكى واتجوزك عليا انا …انا أميرة النجار ..حته ممرضه …تكون السبب فى مشاكلى ….المرة دى هتبقي القاضيه …وامسكت هاتفها واتصلت على أحد الأشخاص ….
أميرة : تجيلى حالا …انت فاهم
الشخص : امرك يا اميرة هانم …واغلق الهاتف.. بقلم منال عباس

عند زين وحور
كان الفيلم رومانسي …وبه بعض المشاهد المثيرة …حيث اغمض زين عينيه وتخيل تلك الحوريه بين يديه ويتراقصان سويا …
زين بحب : انتى جميله اوووى يا حور
حور بابتسامه : عيونك هى اللى حلوة يا زين …
زين : نفسي احطك بين ضلوعى وابعدك عن الدنيا كلها …
حور : المهم يا زين تحس بيا ..وتعرف انى بحبك …
زين : بجد يا حور بتحبينى
حور : اووووى اووووى يا زين
زين : وانتى روح قلبي يا حوريتى …ويقترب منها ليقبلها …ليفيق لنفسه ويفتح عينيه
أنها احلام اليقظه …
زين فى نفسه : يااااه ياريت اللى تخيلته كان حقيقه وينظر على حور ليجدها نائمه وتضع رأسها على كتفه …
ابتسم لكونها بالقرب منه …
زين : حيرتينى يا بنت عمى ..اوقات بحس انى عايز اطلع روحك وأوقات احس انك انتى روحى …

وضع ذراعه حولها واقترب برأسه من رأسها ليستنشق عبير شعرها المذهل …

عمر وهو يمسك بيد سارة وينظر فى عينيها
عمر : انتى جميله اوووى يا سارة
سارة بخجل : انت مجامل اوووى يا عمر ..
عمر : لا يا سارة …الحقيقه من يوم ما شوفتك وانتى فيكى حاجه بتشدنى ليكى …وعايز أقرب منك واعرفك اكتر واكتر …بس خايف يكون حد سبقنى ويكون حد فى حياتك
لترد سارة بسرعه : لا والله يا عمر …
يبتسم عمر لتلقائياها
عمر : يبقي ادينى فرصه اعرفك وتعرفينى ..
تهز سارة رأسها بالموافقه ….
عمر : هجيب فشار وحاجه نشربها
سارة : مفيش داعى ..دقائق والفيلم يخلص
عمر : الحقيقه جمالك اثرنى وخلانى مش على بعضي ونسيت نجيب اى حاجه نشربها ..خلاص نخرج بعد الفيلم ونروح نتعشي سوا ..ايه رايك يا
زين …ليجد زين فى دنيا تانيه وهو يحتضن حور وينظر إليها بحب
عمر بضحك : اوعدنا يارب
بعد دقائق قصيرة انتهى الفيلم بنهايه سعيدة حيث تزوج الابطال …
زين بهمس فى إذن حور
زين : حور …حور اصحى الفيلم خلص
حور بنعاس : طب اطفى النور يا ماما وسيبينى انام ..
زين بضحك : نور ايه بس ..اصحى يا حور احنا فى السينما
حور وهى تنتفض وتنظر حولها : انا فين ..
زين : مالك في ايه ..يلا الفيلم خلص ..
حور : بجد …يا خسارة كان نفسي اكمله ..
زين : دا انتى ما صدقت الفيلم بدأ وروحتى فى النوم …يلا علشان عمر وسارة سبقونا على العربيه ..
حور : طب وسع كدا ..وبلاش كل شويه تتلكك وتلمسنى وتركته وغادرت أمامه
زين بغيظ : اه يا مجــ . ــنونه ..انتى يا بنتى بتتحولى …انتى اللى طول الفيلم نائمه على كتفى ….
نظرت له حور بعدم اهتمام واستكملت طريقها …
تجمعوا فى سيارة عمر…
عمر : يلا يا عرسان انا عازمكم على العشاء قبل ما نروح سارة
حور : اه ياريت انا جعانه اوووى
اقترب زين من أذنها
زين : هو كل تفكيرك فى الاكل وبس
حور : هو فى احلى من الاكل
عمر : سارة تحبي نروح مكان معين
سارة : اى مكان تختاره على زوقك ..
عمر : اشطا …يبقي هعزمكم عند احلى حاتى فيكى يا مصر …وقاد سيارته .. بقلم منال عباس

عند غانم
اوقف سيارته أمام فيلا جميله بالتجمع الخامس …كانت يبدوا عليها انها باهظه الثمن
مريم : ليه كلفت نفسك اوووى كدا يا غانم ..
غانم : دا اقل من حقك يا مريم وأمسك يدها ودخلا سويا …..

وجدت مريم الفيلا من الداخل اشبه بالقصور وبها خادمه وسفرجى
غانم : دول تحت امرك يا مريم فى اى وقت ..مش عايزك تتعبي نفسك فى اى حاجه…عايز بس الا قيكى ترجعى ورده زى الاول
شكرته مريم على ذلك ….لياخذها بين أحضانه فقد اشتاق لها كثيرا …

عند بسنت
ايوا يا حوس آبيه اتغير خالص ..وهو دلوقتى مع مراته ولسه مارجعوش ..
حسام : عقبالنا يا حبيبتي
بوسي : يارب …
حسام : المهم قوليلى ..تحبي اجيبلك ايه وانا راجع من السفر
بوسي : انت وبس
حسام : يالهوووى .يا بنتى انتى مجننانى …ربنا يهديك لينا يا زين ويحنن قلبك علينا
بوسي : ايوا كدا ادعى كتير ..
حسام : بدعى من كل قلبي يا روح قلبي..

بعد أن تناولوا العشاء
سارة : ياااه الوقت اتأخر اوووى …لازم امشي علشان ماما
عمر : اطمنى …انا هوصلك انتى الاول
زين : ما تشيلش همنا …انا وحور هنتصرف ..وروح انت مع سارة علشان الوقت
عمر : تمام …ويلا اشوفكم على خير..
وأخذ سارة للعودة إلى حيث تسكن …

أما زين فقد استقل تاكسي هو وحور
للعودة إلى الفيلا …

بعد وقت قصير
نزل كلا من زين وحور امام الفيلا ودخلا سويا ..ولكن حور لم تشاهد تلك الحفرة الصغيرة لتسقط قدمها بها وينكسر كعب الحذاء وتلتوى قدمها فتقع على الأرض
حور بألم : اه يا رجلي …
زين : انتى ما تعرفيش تعدى يوم على خير وحاول أن يساعدها لكى تنهض ولكن قدمها كانت تؤ…..لمها بشده …
ليقوم زين برفعها وحملها …
لتتشبث به حور وتحاوط رقبته بذراعيها …
زين وقلبه يدق بسرعه من قربها …
حووور : …..يتبع

مع روايات منال عباس

البارت 11

يحمها زين لتتشبث حور به وتحاوط رقبته بذراعيها …زين وقلبه يدق بسرعه من قربها
زين : حور ..مين الشاب اللى كان فى السينما وايه علاقتك بيه …
حور : طب انتظرى حتى لما نطلع فوق
زين : تمام يا حور …بس منتظر الرد ضرورى ….
حملها وصعد بها إلى حجرتهم ووضعها فى السرير
جلس امامها ونظر إليها طويلا كى تتحدث ..ولكنها ظلت صامته ..
حور فى نفسها : يا ترى عايز تعرف ليه يا زين …اعتبر دا اهتمام ..ولا انت شخص متكبر وكل اللى يهمك مظهرك أمام الناس وبس
زين بتنهيدة طويله بعد أن نفذ صبره
: حور ما جاوبتيش سؤالى …
حور : انت مستعجل ليه كدا ….انا عايزة اغير هدومى الاول …واقعد براحتى بدل التكتيفه اللى انا فيها دى
زين : اللهم ما طولك يا روح …امرى لله …
وقام وذهب إلى الدولاب ليحضر لها
ملابس للنوم …

زين : تحبي تلبسي ايه
حور بتفكير فهى تعلم أن معظم الملابس جريئه وشبه عاريه. ..فكرت أن تثير جنون هذا المتعجرف ..
حور بابتسامه : أشارت بيدها على إحدى الملابس …ابتلع زين ريقه …فهو يعشق هذا اللون الاصفر ومتأكد أنه سيليق بحوريته …أخرجه من الدولاب واعطاها لها ..كما أن هذا اللون يثير غيرته بطريقه جنونيه ..( هحط ليكم صورتها )
حور بدلع : ايه دا ..هو انا هعرف البسه لوحدى …خلاص نادى على ماما تساعدنى
زين : انتى اكيد بتهزرى …عايزانى اقول لطنط ايه ..على أساس انى مش زوجك …
حور : طب اعمل ايه ..رجلى بتوجعنى
ومش هعرف اروح الحمام لوحدى ..
زين : طيب تعالى اما اشوف اخرتها وحملها بين يديه كالعصفورة …
لا تدرى حور لما تتمادى مع زين …فهى تشعر بالسعادة عندما يحتضنها ويقترب منها …ولكنها تقنع نفسها انها تنـ,ـ,ـتقم منه لعجرفته عليها … بقلم منال عباس

دخل بها الحمام ووقف خلفها ليفتح سوسته الدريس كانت يديه ترتجف من ملامسه جلدها الناعم ..كما أن حور كانت تشعر بمشاعر نحوه ..تجعلها تنتظر قربه أكثر وأكثر …
نزع عنها ذاك الدريس لتكون أمامه تلك الحوريه ..بالملابس الداخليه فقط ..
لم يتحمل زين مقاومه رغبته فيها أكثر من ذلك …ليحتـ,ـضنها بكلتا يديه ..
حور بصوت هامس : لبسنى بقي لو سمحت ..
زين ونفسه يصعد ويهبط بسرعه : حاضر وساعدها فى ارتداء ملابس النوم ..ونظر إليها ليجدها قد ازدادت جمالا فوق جمالها …

ليحملها مرة أخرى ويخرج بها إلى السرير…
حور : بص بقي يا سيدى ..عايزة نحط اتفاق بينا …قبل ما احكيلك عن درش
زين : ايه درش دا ..قولى مصطفى ..عيب كدا ..
حور بابتسامه فهى تشعر بغيرته : حاضر بس نتفق الاول
زين : على ايه
حور : ناخد هدنه من الحرب اللى بينا
علشان ماما تطمن انى بقيت كويسه
وتقدر تروح ما بابا وتعيش عيشه تليق بيها …فهى لا تدرى أن والدتها قد غادرت وذهبت مع والدها ( طيبه اوووى يا حور ..مامتك ما صدقت لقت غانم )

نرجع للروايه
زين : موافق …احكى بقي ..مين دا وايه علاقتك بيه لدرجة أنك بتدلعيه كدا ..بس من غير كذب …
حور : مفيش حاجه تخلينى اكذب اصلا ..انت عارف إن جوازنا مجرد على الورق ..وكلها فترة وتعدى وكل واحد يشوف حاله
زين فى نفسه : معقول يا حور لسه مش حاسه انى مش عايزك تبعدى …
زين : طب احكى
حور : بص يا سيدى …
درش ..اقصد مصطفى …يبقي رئيس اتحاد الطلبه فى الجامعه ..دا شاب طيب جدا ومجتهد …وهو يعرف انى بكتب شعر من ايام المدرسه ..لانه يبقي جارنا ….وهو اللى رشحنى انا اقدم فقرات الشعر بتاعتى فى الجامعه
وكان ليه الفضل بعد ربنا …انى افوز بمسابقات كتير. على مستوى الجامعه وفى حفلات الجامعه …
زين : اول مرة اعرف انك بتكتبي شعر
حور : تحب تسمع حاجه من اللى بكتبها .. بقلم منال عباس
زين باهتمام : طبعا اكيد
حور : قال لي أحبك
قلت :وهل للحب حال
يولد مابين ليله ونهار
قال كلا فحبك في قلبي زهره أنبتت
وكل يوم ارويها بمحبتي حتى تفتحت
قلت: الزهور أن أهملتها ذبلت
ومات فيها حبك وتحت التراب أندثرت
قال حبك في قلبي كالنفس ييحيني
وان غبت عني ق*لني الحنينِ
ولا يقوى اي حكيم او دواء يشفيني
قلت :حبك كسمٌ الافعى
فيه يكون مو*تي ومنه علاج يشفيني
قال حبك كالسحر أصابني
وانا ذلك المسحور وأي دعاء وتعويذه تنجيني
قلت: يكفيني من حبك ملاذاً يؤويني
وقارباً أنجو فيه حين البحر يغريني .

زين وقد اثارته كلماتها أكثر فأكثر

زين : طب ايه كمان علاقتك بيه فى حدود ايه …حبيب ..صديق ..ايه بالظبط
حور : تقدر تقول اخ وصديق …انا كنت عايشه فى اسكندريه ..ولما جينا هنا مصر وصديقه ماما جابت لينا السكن دا …الحقيقه مصطفى كان راجل معانا وخصوصا أن مالناش حد ومش معانا راجل ….وهو وخطيبته
ساعدونا لحد ما استقرينا فى كل حاجه
زين : هو مصطفى خاطب؟!
حور : ايوا …وفرحه كمان شهر تقريبا …
بنت طيبه زيه ..بجد الاتنين يستاهلوا كل خير
اطمئن قلب زين لمعرفه أن مصطفى مرتبط …اقترب من حور وسألها
زين : وانتى يا حور بصراحه مفيش حد فى حياتك
حور : طبعا فيه
تغير وجه زين بسرعه
زين : مين دا ؟
حور : ماما …ماما هى كل حياتى …
زين : بس ؟ مفيش حد تانى …مش حاسه بأى حاجه ناحية اى حد ..كان يريد منها أن تذكره وتخصه بأى مشاعر ولكنها جاوبت
حور : مفيش حاجه ممكن تشغلنى عن دراستى ومستقبلى…
زين : طيب …
حور : وانت ؟
زين : انا ايه ؟
حور : يعنى ..مشاعرك وحبك ل سونى
واكملت بغيرة وفضول الانثى ..هى شكلها ايه ..
زين : بنت جميله اوووى …
حور بغيرة أكثر : اوصفها ليا ..
زين : تحبي تشوفى صورتها ..
حور : كمان شايل صورتها معاك ؟!
زين : بصى يا حور مادام اتفقنا على الصراحه …سونى دى مجرد بنت للمتعه ..
حور بخجل : خلاص خلاص
اكمل زين : بس عارفه يا حور مفيش واحدة فى جمالك …ولا واحدة أثرتنى زيك …انتى جميله اوووى يا حور واقترب من شفتيها ليطبع قبله جريئه
لتبادله حور نفس القبله وضع يده خلف ظهرها ليفتح سوسته القميص النومى
لتمسك حور بيده وتتحدث
حور : لو سمحت ..احنا بينا اتفاق … بقلم منال عباس
تضايق زين واستشاط غضــ . ــبا …كيف لها أن ترفضه بعد أن اقترب منها هكذا …قام من جانبها وخرج من الحجرة واغلق الباب وراءه بعن*ف …
جلست حور تبكى …فهى لا تدرى كيف تتصرف …تخاف منه وتهابه ..ولكنها ترفض أن تكون بالنسبه له مجرد نزوة …
ظلت تبكى حتى نامت على نفسها ..

عند زين
استقل سيارته وقاد بسرعه جنونيه
حتى وصل إلى منزل سوني
سونيا وهى تفتح الباب : عاش من شافك …كنت واثقه انك هترجع ليا …
زين : هششش مش عايز اسمع صوتك
سونى : مالك يا زين فى ايه ..شكلك متضا….يق اووى هى المضر؟؟؟؟وبه مراتك لحقت تزعلك
زين بحدة : حسك عينك تجيبي سيرتها …
سونى بدلع : طب خلاص ..قوم ادخل فرشتك وانا هجهز ليك ليله ولا الف ليله …
استبدلت ثيابها وارتدت لانجيرى جريئ جدا واحضرت زجاجه الويسكى وكأسين ..وذهبت إليه
سونى : زين حبيبي …
نظر إليها زين فهى حقا جميله بملابسها المثيرة …ولكنها لا تثير اى شئ بداخله
وتذكر ملامح تلك الحوريه ..وكم كان راغبا فيها …
زين : خدى الحاجات دى معاكى .واخرجى برا ..عايز اكون لوحدى
سونى : هو ايه دا …هو انا مش عجباك ولا ايه
زين بحده : مش هعيد كلامى اخرجى برا
خافت سونى منه فهى تعلم غضــ . ــبه وخرجت بسرعه وأغلقت الباب…

مر الوقت على أبطالنا ليأتى الصباح

استيقظت حور وبحثت بعينيها عن زين ولكنها لم تجده …
نادت عليه كثيرا ..دون رد ..تأكدت أنه لم يعد منذ أمس شعرت بالحزن والغيرة
اتصلت بسرعه عليه ليأتيها الرد
وكان الرد صوت أنثى ……يتبع

البارت 12

اتصلت حور على هاتف زين ليأتيها صوت أنثوى …
حور : الو ..ممكن اكلم زين لو سمحتى ..
سونى بدلع : بيقولك مش هينفع احنا مشغولين دلوقتى وضحكت ضحكه خليعه ومثلت أنها تتحدث معه ..
حاضر يا زيزو هقفل اهووو انا عارفه انى وحشتك …وأغلقت الهاتف..
حور ببكاء : الخاين…كان عايزنى اسلم نفسي ليه علشان اكون مجرد عدد فى حياته …ماشي يا زين بكرة تندم على كل اهانه ووجع سببته ليا ….

استيقظ زين وخرج خارج الحجرة ليجد سونى تجهز الإفطار له وتضعه على السفرة
سونى : صباح الخير يا زيزو …انا سيبتك تنام براحتك …يلا حضرت ليك الفطار اللى بتحبه …
تذكر حور …وان جميع من بالفيلا يحب طعامها …وينتظر أن يتناول الإفطار من يديها …
زين : معلش مرة تانيه …لازم امشي دلوقتى..
سونى : بس احنا لسه ما قعدناش…
زين : قولت مرة تانيه ..وأخذ هاتفه وغادر …
سونى : بقي هو كدا …ماشي يا زين مصيرك ترجعلى زى زمان ….بقلم منال عباس

عند غانم
يستيقظ غانم ويبحث عن مريم فلم يجدها بجواره فى الفراش …يخرج من حجرته ليشم رائحة طعام ذكيه تأتى من المطبخ …

يذهب إليها
غانم : اممممم ايه الريحه التحفه دى
مريم بابتسامه : من سنين ما اكلتش من ايديا …
غانم : حبيبتى انا مش عايز اتعبك ..
والخدم كلهم تحت امرك
مريم : ربنا ما يحرمني منك …بس انا هكون سعيدة لما تاكل من ايديا …
غانم : انا الاسعد بوجودك يا عمرى
يرن هاتف غانم وكانت أميرة المتصله
غانم : الو ايوا يا اميرة
أميرة : هى القعدة عندك عجبتك ولا ايه …
غانم : فى حاجه عايزة تقوليها ؟
أميرة : كمان …ماشي يا غانم …براحتك خالص وأغلقت الهاتف
مريم بانكسار : انا خايفه اوووى عليك من أميرة …
غانم : اوعى تخافى ابدا طول ما انا عايش ..وسيبك منها ..هى فترة ومصيرها تتعود على الوضع …يلا بقي اصل ريحة الاكل جوعتنى اوووووى ..

عند أميرة
أميرة : ايوا عايزاك تروح وتجيبهالى هنا ….
الطرف الآخر : ودى هتفيدك بايه يا هانم
أميرة : مش شغلك …مش قولت أنه مشي من عندها …يبقي تجبها ليا وتيجى …
الطرف الآخر : امرك يا هانم وهو كله بحسابه …
أغلقت أميرة الهاتف وهى تضحك بانتصار …شكل اللعبه هتحلو …وهخلص منهم كلهم فى ضــ . ـربه واحدة …
يأتيها صوت عمر من خلفها
عمر بتساؤل : هما مين يا ماما …
أميرة : لأ مفيش …هو أنت صحيت امتى …
عمر بشك فى أن تكون والدته تدبر لشئ : لسه حالا …
أميرة : طب يلا خد شاور على ما السفرجى يحط الفطار علشان تلحق شغلك …ولا هتعمل زى والدك وتنام فى العسل انت كمان …
عمر : لا اطمنى …انا كلمت بابا وطمنته انى هروح بدرى …وتركها وهو قلق منها ومن تصرفاتها
عمر : ربنا يستر …ويهديكى يا ماما ….

عند سمر
سمر : البنت صعبانه عليا …انا هروح ليها …بقلم منال عباس
محمد : ابنك دا غبي …فى حد يزعل من بنت زى دى ..وكمان يبات برا ويتركها وهى لسه يا دوب عروسه. من يومين …
سمر : طب اروح اواسيها بكلمتين
او اخلى بوسي تروح ليها على الأقل هما فى سن بعض …
محمد : الصح اعمليه …ولما يرجع انا ليا كلام تانى معاه …
ذهبت سمر إلى بوسي ..وجدتها لازالت نائمه …
سمر اصحى يا بوسي
بوسي :فى ايه يا مامى احنا فى اجازة عايزة انام …
سمر : اصحى بس وفوقى ليا كدا
قامت بسنت وجلست فى السرير
لتخبرها سمر عن زين وافعاله
بوسي : يا خبر …هو لحقوا يزعلوا …طيب انا هروح ليها واخليها تنزل معايا بحجة أننا عايزين نفطر من ايديها زى ما اتعودنا …..

تذهب بسنت إلى حجرة حور
تمسح حور عينيها بسرعه ظنا منها انه زين
حور : ادخل …
بوسي : صباح الخير على احلى عروسه..
حور : صباح الخير يا بوسي
بوسي : مال عينيكى …هو الجميل زعلان ولا ايه …
حور : لا ابدا …بس رجلى إلتوئت امبارح ..وبتوجعنى شويه ..
بوسي وهى تنظر إلى كاحلها فيبدو متورم بعض الشئ
بوسي : يا خبر …يعنى حضرتك بتدرس الطب واخويا اللى هو جوزك
دكتور اصلا ..ومعاكى انا أن شاء الله اكون دكتورة اد الدنيا وتتركى رجلك تورم كدا …
حور : اللى حصل بقي …
بوسي : قومى خدى شاور وانا هطلع ليكى هدوم ….واروح اجيبلك الدهان مستورد هيضيع ليكى اى ألم …
حور : طب ساعدينى وساندتها حتى وصلت إلى باب الحمام
حور : خلاص انا هسند على الحيطه وأكمل ..وانتى هاتى الدهان والملابس
بس اختارى تريننج محتشم شويه …علشان انزل معاكى واشوف ماما ..
بسنت : هو انتى ما عرفتيش
حور : ما عرفتش ايه..
بسنت : طنط راحت مع اونكل غانم امبارح وقالت ليا ابلغك ..بس انتى رجعتى امبارح متأخر اوووى ..
حور فى نفسها : ليه يا ماما ..انا محتجالك اووووى …وعايزة امشي انا كمان من هنا ..
بسنت : يلا يا بنتى سرحتى فى ايه
حور : مفيش …انا داخله اهو …
وقفت تحت مياه الدش وهى تتذكر لمسات زين بالأمس …وضعت يدها على شفتيها لتتذكر قبلاته …ثم عقدت حاجبيها لتذكرها أنه شخص خاين …لا يستحق التفكير به …وقررت أن تنسي تلك الليله وتمحوها من الذاكرة…
أخرجت بسنت ترننج لها ووضعته على السرير …وذهبت لإحضار الدهان لقدم حور …وما أن ذهبت لحجرتها رن هاتفها وكان رقم غريب مصرى
بوسي : يا ترى رقم مين دا ؟! مش هرد ولو اتصل تانى هرد …واحضرت الدهان وكادت أن تخرج من حجرتها ليرن الهاتف مرة أخرى بنفس الرقم
فتحت بوسي المكالمه وتحدثت
الو : مين معايا ؟ بقلم منال عباس
ليأتيها صوت الطرف التانى : وحشتيني
وقفت متسمرة لثوانى وهى تنظر إلى الرقم ..ثم صاحت فجأة
بوسي : حساااام …معقول ..انت جيت امتى …ما قولتليش انك هتوصل فى الوقت دا
حسام : حبيبتى ..حبيت اعملها ليكى مفاجئه …انا لسه يا دوب مخلص الإجراءات فى المطار …
بوسي بفرحه : حمدالله على السلامه يا حوس …مصر نورت كلها
حسام : منوره بيكى يا قلب حوس …
انا هروح على خالتى ..اسلم عليها هى وبنتها …انتى عارفه ماليش حد غيرهم بعد وفـ . ـاه بابا وماما …وبعدها هروح على شقتى ونتكلم براحتنا …
بوسي : طيب ..المهم خلى بالك من نفسك ..اصلك واحشنى اوووى يا حسام…
حسام : طب ما احنا فيها ..ايه رأيك نتكلم طول الطريق لحد ما اوصل ليهم ..
بوسي بفرحه فهى تعشقه وتعشق الحديث معه وقامت وأغلقت الباب عليها حتى لا يسمعها أحد
وجلست على السرير تتحدث معه ونسيت حور تماما …

عند حور ..
انتهت من الشاور وجلست ونادت على
بوسي كى تناولها الملابس
حور : بوسي ..خلاص انا خلصت هاتى ليا الهدوم ..
ولكنها لم تتلقى رد …كررت النداء ولا احد يجيب ..تساندت على الحائط
حور : اه يا بوسي الكلب مفيش حد يعرف يعتمد عليكى …وفتحت الباب ببطئ بعد أن وضعت منشفه حول جسدها ونظرت بداخل الحجرة فلم تجد أحد …وشاهدت الملابس على السرير ….خرجت وهى تمشي ببطئ وتتساند على الحوائط ..حتى وصلت إلى السرير …
وما أن مسكت المنشفه كى تفكها من حول جسدها لتجد. الباب يفتح فجأة
……….يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *