زين وحوريه ٣

البارت 13

بعدما وصلت حوريه إلى السرير وما أن مسكت المنشفه كى تفكها من حول جسدها لتجد الباب يفتح فجأة
تحدثت دون أن تستدير خلفها لترى من دخل …
حوريه : تصورى انتى فعلا محدش يعتمد عليكى …هغير اهو بس دورى وشك …وبعدين تعالى ادهنى ليا رجلي يا بوسي الك*ل*ب انتى
ضحكه ضحكه مكبوته بصوت منخفض
حوريه وهى تخـ,,,,,,,,,ـلع عن جسـ,,,,,,,,,,,ـدها المنشفه وتبدأ فى ارتداء التريننج …
حوريه : اضحكى اضحكى ..ما انتى لوح تلج زى اخوكى بالظبط …انا لحد دلوقتي مش مصدقه انكم ولاد عمى ..معقول انا بخفه دمى اكون من نفس دمكم …دا انا فى الجامعه مشهورة بروحى المرحه مش زى اخوكى اللى بيتكلم من مناخيره ..وقال ايه مفكر نفسه چان والبنات هتترمى حواليه ..وما أن انتهت من ارتداء التريننج استدارت وهى تقول انتى ساكته ليه لتقف متسمرة مكانها. …فقد كان زين واقف يستمع إليها …
حور وهى تبلع ريقها …
حور : انت : !!! انت جيت امتى …وفين بسنت
زين : من اول محدش يعتمد عليكى ..لحد اخوكى مفكر نفسه چان ….
حور : وهى تأكل شفتيها من الارتباك وتحاول أن تخرج من هذا المأزق
حور : انا نازله ماما بتنادى عليا وتحاول أن تخرج ليمسك بيدها
زين وهو يرفع رأسها إليه ليتأمل عينيها فهى تمتلك عينين ساحرتين … بقلم منال عباس
زين : حلو التريننج دا …بس دا مش للبيت دا للنادى
حور : شايفنى مقطعه النادى خروج رايحه وجايه …انا اصلا مش مشتركه فى اى نادى …
زين : من بكرة هيكون ليكى اشتراك فى النادى بتاعى ما تنسيش انك مدام زين محمد المصرى ….
حور : طب عن اذنك انزل ..ثم تذكرت تلك الفتاة التى ردت عليها فى الهاتف
فعقدت حاجبيها …
زين : مالك كشرتى فجأة ليه ..
حور والغيرة تأكلها : عادى …بس ليه استعجلت كدا ..وجيت ..مش كنت تاخد راحتك ووقتك …
زين : انتى بتتكلمى عن ايه …
حور : بص يا زين …زى ما انت عايزنى احترم اسمك على ما ننفصل…انت كمان احترمنى …
زين : عندك حق ..بس انا ما عملتش حاجه تهين كرامتك …
حور : انت عارف كويس انت جاى منين وبلاش لف ودوران …
زين بعصبيه : مش انا اللى. بتاع لف ودوران واحترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا ..
حور بصوت عالى وهى ترفع يدها فى وجهه : انا محترمه غصب عنك…
زين : مفيش ست اتخلقت على وش الدنيا ترفع صوتها عليا وصفعها صفعه قويه على وجهها …
حور : انت مستحيل تكون بنى آدم …انا بكرهك …بكرهك يا زين …ومش عايزة اشوف وشك تانى …
زين بعصبيه ولكنه يعلم جيدا أنه أخطئ عندما صفعها : قولت صوتك ما يعلاش …واتفضلى اقعدى هنا مفيش خروج من الاوضه دى غير بأذنى …
وتركها وخرج واغلق الباب من الخارج بالمفتاح …
ووقف خلفه يلهث من شده عصبيته
ويؤنب نفسه عما يفعله بها …فقد عقد الحزم …أن يتقرب من تلك الحوريه ليكسب ودها ..فهى أصبحت جزئ مهم فى حياته …ولكنه يفعل عكس ذلك …
سمع صوت بكائها …فتقطع قلبه أكثر …

عند أميرة
وصل ذلك الشخص إليها ومعه فتاة
كان عمر خارج فى نفس اللحظه للذهاب للشركه واستغرب وجود هؤلاء الأشخاص …ولكنه قد تأخر عن العمل واضطر للذهاب …
بعد أن تأكدت أميرة من خروج عمر
أميرة : اتفضلوا اقعدوا ..
ونظرت إلى سونى …شعبان
أميرة : انتى سونى الرقاصه ..
سونى : ايوا يا هانم ..ونظرت إلى شعبان …هو في ايه انا مش فاهمه حاجه..
أميرة : مش مطلوب منك تفهمى ..المهم تنفذى اللى هطلبه منك … بقلم منال عباس
سونى : امرك يا هانم …
أميرة : انا عارفه ان عينك من زين باشا …وانك بتكسبي من وراه فلوس كتير …
سونى بارتباك : انا يا هانم …لتقاطعها أميرة
أميرة : دا ما يهمنيش اطمنى ..اللى يهمنى ..واعتقد يهمك انتى كمان أننا نخلص من مراته …على الأقل يرجع زين ليكى زى الاول ..
سونى : وانا مطلوب منى ايه …
أميرة : نتفق أن هدفــ . ــنا واحد وانا هعرفك ازاى نخطط لكدا …
سونى : انا معاكى فى اى حاجه يا هانم …زين باشا دا حلم عمرى …
أميرة : يبقى اتفقنا ….روحى انتى دلوقتى …لحد ما ارتب كل حاجه وانا هبلغك بالخطه …
شعبان : وانا يا هانم …أميرة وانت كمان روح لان زوجى على وصول
وهكلمكم وابلغكم بالجديد
شعبان : تمام يا ست هانم وأخذ سونى وغادر …

عند بسنت
بسنت : اوعى عينك تبص كدا ولا كدا
ولا بنت خالتك تعجبك ولا حاجه …
حسام : انت وبس اللى حبيبي …
بوسي : وانت كمان يا حوس …ثم تذكرت حوريه
بوسي : اوبسس …نسيت حور منتظرانى
حسام : وانا كمان قربت اوصل …
بوسي : طيب سلام يا قلبي
حسام : سلام يا روح الروح
قبلت بوسي الهاتف بهيام وأغلقت الهاتف وأخذت الدهان للذهاب الى حوريه …
وجدت زين يقف أمام حجرة حوريه
بوسي : آبيه …حضرتك واقف كدا ليه …
زين : لا مفيش ..انا لسه راجع ….
بوسي : طيب ..ما تدخل ..انا جيبت الدهان ل حور علشان رجلها وارمه …
تذكر زين قدم حور ..
زين : انا نسيت ازاى ..طب هاتى الكريم وروحى انتى .
أعطته بوسي الدهان وذهبت لوالديها ….

فتح زين الباب ودخل وجد حور تجلس على الأرض وتلف يديها حول قدميها وتدفــ . ــن وجهها بين قدميها وصوت انين بكائها مسموع …شعر بالاسي من أجلها …فكانت كالورده قبل أن يتزوجها …لما يفعل ذلك بها …
ولكنه أيضا يتألم لأنها تكرهه كما قالت …
اقترب منها وجلس على الأرض هو الآخر ….
زين : حور …حور ..انا …انا .آسف
رفعت حور وجهها ..باستغراب
حور : على ايه ولا ايه …انا مش عارفه اصلا احنا اتجوزنا ليه …علشان الخدم
ما طز فى الخدم …انا كنت كدا كدا همشي من هنا …انت بتعمل فيا كدا ليه …عايز ترضي غرورك …يا ابن عمى
زين : انا عارف انى غلطت وغلطى كمان كبير …ممكن نبدأ صفحة جديدة
وتنسي اللى فات
حور : طلقنى يا زين ..
زين : انتى عارفه أنى مش هطلقك …على الأقل دلوقتى..فاممكن نتصالح الفترة اللى هتفضل فيها ازواج ..
حور : بس انا مش واثقه فيك …انت بتقلب بسرعه ..
زين : انا موافق على اى عقاب …اقولك
خدى اهو : ردى ليا الصفعه …المهم ما تزعليش
حور : انت متاكد انك موافق اضــ . ـربك
زين : ايوا يا حور ..وأمسك يدها
اضــ . ـربينى زى ما انتى عايزة ..
رفعت حور يدها بقوة كى تصفعه وترد إهانته له ….ولكن قلبها لم يطاوعها لترمى برأسها على صدره وتبكى بشده..
احتضنها زين بقوة فهو لا يستحمل دموعها وتحدث بحب : حقك عليا يا حور قلبي ….
حور وهى تنتــ. ــحب : هتضــ . ـربنى تانى …
زين : يارب امو*ت ولا انى ازعلك لحظه واحده .. بقلم منال عباس
حور : بعد الشر عليك يا زين …
زين : حور …انا مش عارفه اقولك ايه
بس انتى بجد وجودك بيفرق معايا
انا يا حور بكون سعيد معاكى
حور : طب سونى
زين : مالها سونى
حور : ما انت كنت بايت عندها …ولما اتصلت عليك قولت ليها انك مش فاضى ليا …
زين : دا امتى ؟! انا اه فعلا روحت ل سونى …بس نمت فى اوضه لوحدى
حور : طب هى ردت على فونك ازاى
زين بتفكير : انا فعلا تركت الفون فى الصاله عندها …
حور : نفسي اصدقك
زين : صدقى يا حور علشان هى دى الحقيقه …
وتعالى يلا علشان احط ليكى الدهان ورفعها من الأرض ووضعها على السرير
وجلس بجانبها يدهن لها قدمها برفق
وما أن انتهى …اقترب منها ووضع قبله فوق جبينها
زين : صافى يا لبن
حور بابتسامه وقلبها يدق لذلك المغرور: صافى يا لبن ….
زين : حور ..هو التريننج دا مش مضايقك ؟
حور : مضايقنى ازاى يعنى
زين : انا شايف أن الجو حر وممكن تخلعى على الأقل الجاكت وقبل أن ترد
فتح سوسته الجاكت كى يساعدها فى خلعه ….
كانت يديه تلامس جسدها برفق ..شعر زين برجفه جسدها ..
زين ونفسه يتقطع من شده أثارته …
زين : حور …انا قربت اتجنن بسببك يا بنت عمى …..يتبع

البارت 14

زين ونفسه يتقطع من شده أثارته بتلك الحوريه …
زين : حور انا قربت اتجنن بسببك يا بنت عمى …
حور وهى أيضا مشاعرها ترفض كل ما يقرره عقلها …لتقول بصوت مبحوح …
زين : انا …انا …..ليقطع أنفاسها زين بقبله طويله تستجيب فيها حور ..دون تفكير .. زين وهو يهمس فى أذنها
حور : انا عايزك …عايزك زوجه وحبيبه وبنت عمى وكل ماليا ….
حور : مش عايز افرض نفسي عليكى …لو ما حسيتيش بمشاعرك ناحيتك فتأكدى أن عمرى ما هلمسك …انتى عندى اهم من اى رغبه ..
عايزك تحسي بيا الاول عايزك تحسي بمشاعرى واحتياجى ليكى …انتى مش زى اى ست يا حور ….انتى اللى لمستى قلبي وحركتى مشاعرى …وأشار إلى قلبه
القلب دا إذا حب بيحب بإخلاص ..وعمره ما بيخون …ودا وعد أمام ربنا يا حور ..
حور : بس انا خايفه …
زين وهو يقبل يديها : منى انا يا حور !!
حور : مش عارفه …خايفه لما تاخد نزوتك منى تتركنى … بقلم منال عباس
زين : مستحيل يا حور …قلبي بيعشق وجودك ..وعصبيتى عليكى من كتر ما انا مشتاق ليكى وانتى مش حاسه …
حور وهى تفرك يديها …بس انا …
ليتحدث زين : عايزك يا حور …اسألى قلبك …عايزانى انتى كمان ..
لتغمض حور عينيها وتتحدث بصوت متقطع …
حور : ايوا يا زين …يقبلها زين بكل رقه فى سائر وجهها ويديها ويطفئ الانوار ….ليزيح عنها جميع ملابسها
ليعيشا سويا اول لحظه حب حقيقيه كزوجين ….ليمتلك ذلك المتعجرف صك امتلاك جسدها …بكل حب
ليصبحا زوجين قولا وفعلا ….

(بعد فترة محدش يسألنى أد ايه لأنى معرفش 😉😉😉 كل واحد بقي وخياله 😊😊😊 )

ينام زين على ظهره وينظر الى حور التى تشد على جسدها العاري غطاء السرير خجلا من زين
زين بابتسامه يلف جسده إليها ويأخذها فى حــ . ــضنه ….
زين : بحبك يا حوريتى ….
حور : وانا كمان
زين : وانتى كمان ايه …قوليها يا حور عايز اسمعها منك ..
حور بخجل : بحبك يا زين
زين : تعالى في حــ . ــضنى اكتر واكتر …عايز اشبع منك

نسيب بقي العرسان يا شوباب كدا احنا قاعدين معاهم كتير وزمانهم اتضايقوا مننا 🤣🤣🤣

نروح للعقربه طبعا كلكم عارفينها
اميرة هانم …
يرن هاتف أميرة وكانت المتصله اختها
سوزان …
سوزان : أميرة …صحيح اللى سمعته دا
أميرة : تقصدى ايه بالظبط
سوزان : مريم رجعت تانى …وكمان معاها بنت !!!
أميرة : ايوا …شوفتى حظ اختك …ومش بس كدا …غانم رجع ليها …وكل اللى عملناه راح فى الارض ..
سوزان : وناويه تعملى ايه ….مش معقول هتضيعى كل اللى دبرنا ليه السنين دى كلها …
انتى عارفه حظى مع محمد اخوه مقدرتش عليه وديما سمر واقفه فى طريقي … بقلم منال عباس
لكن انتى وصلتى لكل حاجه مع غانم وقدرنا نخطط لكل حاجه …ازاى مريم تظهر فجأة وتضيع تعب السنين ..
أميرة : اطمنى ..اختك ناويه تزيح مريم وبنتها عن طريقي للابد والمرة دى بلا رجعه …
سوزان : ايوا كدا …وما تنسيش انك ام الولد …لكن مريم كبيرها بنت والولد غير البنت فى الميراث…
أميرة : المصيبه أن عمر متحيز ليهم وبيقول اختى …
شوفى اللى ربيته عمرى دا كله …جاى فى الاخر يقول اختى
سوزان : معلش الدم بيحن …وزى ما عملنا عملتنا فى الماضى اللى لحد دلوقتي محدش عرف حاجه …هنقدر نكمل الخطه …
أميرة : ايدى فى ايدك …اهم حاجه لازم عمر يبعد عن البت دى …لان عمر هو منقذى الوحيد …وغانم صابر عليا علشانه ….
سوزان : احمدى ربنا أن لاغانم ولا مريم يعرفوا حقيقه عمر ….
أميرة : اسكتى ..ما تفكرنيش …انا قربت انسي كل دا …
سوزان : يبقي ما تعمليش حاجه غير لما ترجعى ليا ….
أميرة : هعرفك انا بفكر فى ايه ….وبدأت تقص عليها خطتها ….
سوزان : يعنى يا اميرة مالقيتيش غير شعبان …انتى عارفه أنه طماع ومابيشبعش ….
أميرة : اعمل ايه …هو اللى اعرفه
سوزان : ربنا يستر ..لانه لو غدر …هيفتش المستور كله واحنا دراعنا تحت ضرسه …
أميرة : اطمنى كل ما بياخد فلوس بيخرس خالص …
سوزان : انتى ناسيه اخر مرة قابل عمر بالصدفه …اتصل وطلب منك كام علشان يسكت ..
أميرة: خلاص بقي ما تخوفنيش..
يدخل عليها غانم
غانم : مين اللى بتخوفك ؟!
أميرة برعب : غانم …انت جيت امتى
غانم : لسه حالا …
نظرت إليه أميرة لتتاكد أنه لم يسمع شئ
ثم تحدثت : دى سوزى اختى خد هتسلم عليك
أخذ الهاتف منها ورحب ب سوزى واغلق الهاتف …
غانم : جهزى ليا شنطة هدومى …
أميرة : انت مسافر ؟
غانم : لا …بس انا قررت اقضى الاسبوع دا مع مريم …ونظر لها بشر
اظن دا حقها بعد السنين دى كلها …ولا ليكى رأي تانى ..
أميرة : براحتك يا غانم …المهم عندى سعادتك وتركته وهى تستشيط غضــ . ــبا وتتوعد أكثر واكثر إلى مريم وحور ….

عند حسام

يصل حسام إلى منزل خالته ويرن الجرس
تفتح له ابنة خالته سارة
سارة بفرحه : حسام وجريت عليه واحتضنته …
اتفضل ادخل …انت جيت امتى ….
حسام : لسه حالا …من المطار على هنا
سارة : حمدالله على السلامه …
حسام : الله يسلمك …اومال فين خالتى ..
تخرج حنان والدة سارة
حنان : حبيبي يا حسام حمدالله على سلامتك
حسام : الله يسلمك يا خالتى …انتم شكلكم لابسين يا ترى خارجين ولا لسه راجعين ؟
حنان : عقبالك يا حبيبي ..صاحبة سارة وجارتنا اتجوزت وكنت هروح مع سارة علشان ابارك ليها …
حسام : فى حياتك يا خالتى أن شاء الله عن قريب
نظرت حنان له و ل سارة بفرحه …يارب يا حبيبي فهى تتمنى أن يتزوج ابنتها ..
حسام : .طب مش هعطلكم ..انا حبيت اسلم عليكم
استاذنكم امشي اروح لشقتى …بس اتفضلوا الاول الهدايا بتاعتكم …
حنان : كلفت نفسك ليه …انت داخل على مصاريف …
حسام : دى حاجه بسيطه يا خالتوا …
كانت سارة تنظر إلى ساعتها …فقد اتفقت مع عمر لمقابلته عند حور …
حسام : بقولكم ايه انا كدا كدا هاخد تاكسي تعالوا اوصلكم فى طريقي ..
حنان : لا يا حبيبي …انت مش هتروح شقتك النهارده زمانها متربه …انت تبات معانا النهارده ومن الصبح ابعت ليك واحدة تنضفها … بقلم منال عباس
سارة : طب يا ماما ميعادنا مع حور ..اتصل عليها الغيه …
حسام : لا يا سارة يا حبيبتي …ما دام اتفقتى على وقت لازم تروحى فى الميعاد ….
حنان : ما ينفعش نتركك …طب اقولك ما تيجى معانا …حتى تتعرف على الناس الاكابر دووول …دا ابنهم دكتور زيك ….يمكن تشتغلوا مع بعض لما تتجوز وتستقر هنا …
حسام : امرك يا خالتو حضرتك فى مقام ماما …وطلباتك أوامر
حنان : ربنا يسعدك يا روح خالتك …
وخرجوا جميعا للذهاب الى حور…

عند حور
حور : زين …نسيت اقولك أن سارة كلمتنى وهتيجى هى وطنط حنان علشان يباركوا لينا …
زين : اى حد طرفك يشرف فى اى وقت …
حور : ميرسي يا زين
زين : افهمى …دا بيتك واتصرفي زى ما انتى عايزة …ويلا قومى ناخد شاور
علشان تلحقى تجهزى ..
حور : حاضر …وقام سويا بأخذ شاور
وأخرجت حور ملابس مثيرة ظنا منها أن الحاضرين فقط سارة وحنان ( هحط ليكم صورة الملابس والميك اب )

ليخرج زين من الحمام ليقف متسمرا لجمالها الخلاب ..
زين : يا بنت الإيه ..وانا كدا هنزل ازاى
انا كدا عايز أكلك من جديد
حور : وبعدين معاك يا زين الناس على وصول …ليسمعا طرق الباب
بوسي : آبيه ماما بتقولك فى ضيوف عايزنكم
زين : طب انزلى استقبليهم واحنا جايين وراكى
بوسي فى نفسها : شكلك بتتشاقى يا آبيه …
ونز

البارت 15

تنزل بوسي لتستقبل الضيوف لتقف متسمرة مكانها ..
.فقد وجدت حسام ومعه صديقه حوريه سارة ووالدتها ..
بوسي : حسام !!!
حسام : بسنت !! ..انتى بتعملى ايه هنا
بوسي : دا بيتى …وطى صوتك زين نازل ورايا …ثم ترحب بسارة ووالدتها
سارة بغمزة : انتى تعرفي حسام يا بوسي
بوسي بخجل : والنبي اسكتى هقولك بعدين ..بس انتم مع بعض ازاى ؟
سارة : دا ابن خالتى ….فرحت بوسي ودعتهم للجلوس ….
ينزل زين وهو ممسك بيد حوريته …
ليتفاجئ بوجود حسام معهم
زين : حساااام !!!!
حسام : انا بجد مش مصدق نفسي على الصدفه دى
زين : رجعت امتى وعرفت عنوانى ازاى
حسام : الحقيقه انا لسه واصل ..وجيت مع خالتى وسارة
زين : سبحان الله …يعنى آنسه سارة تبقي بنت خالتك …
ترحب حور بسارة ووالدتها
حور : نورتينا يا طنط
حنان : دا نورك يا حبيبه طنط
يهمس زين بغيرة الى حور
زين : روحى غيرى هدومك ..مادام حسام معاهم
حور : يا زين …بقلم منال عباس

زين : قولت غيرى هدومك
استأذنتهم حور لدقائق وصعدت للأعلى ودخلت لحجرتها وهى تتمتم فى نفسها …اللى فيه طبع عمره ما هيتغير …رجع للأوامر تانى ….
لتجد من يضع يده على كتفها …
حور بخضه : زين …خضيتنى
زين : مش عايزك تزعلى من اسلوبي
انا بس بغير عليكى من عيون الناس حبيبتى..
حور : ايوا كدا …الطريقه دى حلوة لكن الأوامر بتغظنى ..
زين : وانا عايزك تكونى مبسوطه … خودى البسي دا ….
حور : انت جيبت الهدوم دى امتى ….!!
زين : فى شنطتين هدوم انتى لسه مش فتحتيهم …هيعجبوكى يا حوريتى …يلا هسبقك علشان الضيوف وتعالى بسرعه
حور بابتسامه : حاضر ….( انا منال عباس بقول للناس اللى بتاخد الروايه وتنشرها من غير استئذان …انا ليا الحقوق الملكيه الفكريه للنشر ..وهقاضى اى حد ينشرها بدون استئذان )…
ترتدى حور تلك الملابس وهى تضحك على مظهرها فلاول مرة ترتدى مثل تلك الملابس …ووضعت شعر مستعار باللون البنى لتبدوا حوريه معنا واسما فى كل زى ترتديه …

يصل عمر إلى فيلا زين
ويلقى التحيه على الجميع ..حيث تتسمر عينيه على سارة
فهو يريد معرفه من الشخص معها فالغيرة تأكله …
عمر : مش تعرفنى يا زين
زين : دا دكتور حسام …صديقي فى ألمانيا …والصدفه اللى محدش يتوقعها
أنه طلع ابن خالة سارة
عمر : بجد ..اهلا وسهلا بيك وحمد الله على سلامتك ..
حسام : الله يسلمك …انت عمر ابن عم زين مش كدا ؟
زين باستغراب : وانت عرفت منين !!
حسام بارتباك فقد اخطأ لذكره هذا …ف بسنت هى دائما تحكى عن أسرتها …اصل ….بقلم منال عباس
لترد بسرعه بسنت : اصل انا اللى قولت حالا أن عمر جاى لينا هو كمان …والحبايب كلهم هيتجمعوا ..اصل عمر مش بس ابن عمنا دا اخو حور كمان
حنان : اخووو حوووور …اهلا يا ابنى
صحيح هى مريم فين ؟
بوسي : طنط مريم راحت تعيش مع اونكل غانم جوزها …أصلها قصه طويله …
حنان : مريم طول عمرها تستاهل كل خير …ربنا يسعدها …

يقترب عمر من بسنت ويهمس لها : وانتى عرفتى منين انى جاى ليكم ..
بسنت : يا عم اسكت وهفهمك بعدين …زين هيقفشنى …
عمر : ماشي يا بوسي ..
تنزل لهم حور بملابسها الانيقه المتسعه
سارة : انا مش مصدقه نفسي …شكلك اتغير خالص …بس زى القمر حبيبتى
شكرتها حور وجلسوا جميعا ….
ينزل كلا من سمر ومحمد لاستقبال الضيوف …ويأمر الخادمه بوضع الغداء للجميع …يتجمعون على مائده واحدة
حيث يجلس كل حبيبان أمام بعضهم البعض وعيونهم تتحدث حديث العشاق …( انا منال …محدش يسألنى ايه هو حديث العشاق …لان الموضوع كبير اووووى فالعشاق يا أصدقائى ..لهم لغه تتحدث بها العيون

تركت الشوق في عينيك يق*لني
فاين تركت بعد الق*ل اجفاني؟؟
وهل بالعشق حين أغيب تذكرني
وهل بالروح بعد المو*ت تلقاني
احبك انت لا بالشوق ترهقني
فكم زادت ليالي الشوق حرماني
أحبك انت لا دمع يفارقني
ولا عشقا بهذه الارض انساني
بأن هواك كالامطار تغرقني
لكي يخضر بعد الجذب بستاني
فامشي فوق شوك الارض يؤلمني
لينزف فوق غصن الورد شرياني
انا اهواك حاول ان تساعدني
ويبقى هواك مغفرتي وعصياني
امو*ت عليك نــ . ــار العشق تحــر . ــقني
وغاب النبض في قلبي ووجداني
فهل من أجل هذا العشق تتركني
وما في الارض غير هواك أحياني

وهكذا تحدث كل حبيب الى حبيبته بلغه العيون …حيث انتهوا من تناول الغداء ….وجلسوا جميعا فى الصالون …
عمر : تحبوا نخرج نتفسح ونروح اى مكان يعجبكم …بقلم منال عباس
حنان : لا يا ابنى …احنا هنستأذن احنا علشان حسام لسه راجع من السفر وهيستريح .. والف مبروك يا زين انت وحور ..
زين : الله يبارك فيكم …بس الزيارة دى ما تتحسبش …ولازم اشوفكم تانى
حسام : اكيد يا زين …أن شاء الله عن قريب ..
لترد حنان : أن شاء الله عن قريب …يوم ما نفرح ب حسام مش كدا يا حسام انت وسارة …
وقف حسام وسارة وعمر وبسنت فى ذهول ..فلا احد يفهم ماذا تقصد
سارة : حضرتك بتقولى ايه يا ماما …
يلا نمشي عن اذنكم …
عمر : معاكوا عربيه ولا اوصلكم ..
حسام : مفيش داعى تتعب نفسك …احنا هناخد تاكسي …
عمر : عيب كدا احنا بقينا. اصحاب وان شاء الله نبقي عيله واحدة عن قريب
ودع الجميع زين وحور وغادروا …

سمر : حور يا حبيبتي…تعالى عايزاكى
حور : حاضر يا طنط وذهبت معها إلى حجرتها …لتخرج سمر صندوق كبير
به مصوغات ذهبيه ..لتخرج كوليه من الذهب الخالص …
سمر : دى هديه جدة زين ليا لما اتجوزت والده .. دلوقتى بقي هديتى ليكى ..
شكرتها حور وقبلتها ودخلت فى حــ . ــضنها بحب ….
ذهب إليهم زين
زين : ممكن ادخل
سمر : اتفضل يا حبيبي
دخل زين واغلق الباب خلفه
زين : عايز اقولك يا ماما انى هاخد حور ونسافر الساحل نغير جو اليومين اللى جايين
سمر : طبعا يا حبيبي …دى عروستك اخرجوا واتهنوا…
زين : شكرا يا ماما …يلا يا حور علشان نلحق نجهز الشنط ..
حور : هنسافر النهارده ؟
زين : هنسافر حالا …
حور : بس انا لسه ما كلمتش ماما …ولا اطمنت عليها
زين : هنكلمها فيديو كل يوم …يلا بقي يا حور مشتاق لحبيبتى نكون سوا من غير ما يكون معانا حد
حور بخجل : حاضر …وذهبوا إلى تجهيز حقائبهم
يقف زين خلفها ويقترب من شعرها ليستنشق عبيرها
زين : انتى جميله اوووى يا حور …
انتى بجد مثيرة اووووى
وهمس فى أذنها بحبك
حور برجفه من قربه شديد : وانا بحبك
زين : طب ماتيجى انا لسه ما شبعتش منك ….قبل ما نسافر …
حور : ايه يا زين ..احنا لسه ..ولم تكمل ليقطع حديثها بقبله …ويديه الاثنين يجردونها من الملابس …ليصبحا جسدا واحداااا…

عند أميرة
أميرة : قوليلى يا فاطمه ايه الاخبار عندك
قصت الخادمه فاطمه لاميرة كل شئ حدث فى هذا اليوم
واكملت لما الست سمر طلبت أن الست حور تطلع معاها … طلعت وراهم ووقفت ورا الباب وسمعت سيدى زين بيقول أنه هيسافر مع مراته الساحل النهارده ..بقلم منال عباس

أميرة : حلو أوووى …بلغينى بأى جديد وابقي فوتى عليا علشان احليلك بوقك …
فاطمه : تسلمى يا ست هانم خيرك مغرقنى ..
أميرة : طول ما انتى بتسمعى كلامى هبسطك ديما …وأغلقت الهاتف
واتصلت على شعبان لتخبره بخطتها الجديده …
شعبان : تحت امرك يا هانم ….يتبع

البارت 16

اقترب الوقت من الليل
حور : هو لازم نسافر فى الليل كدا ؟
زين : دا أحلى وقت للسفر هو وقت الليل …ثم انتى خليتى حياتى كلها منورة …يا عمرى كله ..
حور بحب : الله يا زين كلامك حلو أوووى يدخل القلب بدون استئذان
زين : وانا هاجى فين جنب الشاعرة الموهوبه حوريه …
حور : يبقي الشعر فى العيله دى وراثه …
ضحك زين على حديثها …وأخذها ونزل وطلب من الخدم إحضار الحقائب وإرسالهم إلى السيارة …
ودعوا كل الأسرة …وخرجوا لأول مرة كزوجين حقيقيين يديهما تعانق بعضهما .. بقلم منال عباس

عند عمر
بعد أن قام بإيصال سارة وأسرتها …انتظر بضع دقائق واتصل على سارة
رأت سارة رقمه فاستأذنت والدتها وحسام ودخلت حجرتها …لترد عليه
عمر باندفاع : سارة ممكن أسألك سؤال وتجاوبينى بصراحه …
سارة : خير يا عمر …طبعا اتفضل اسأل ..
عمر : فى حد فى حياتك ؟
سارة : حد مين ازاى يعنى ..
عمر : حد تكونى مشغولة بيه …أو وعدتيه بأى حاجه قبل كدا …
سارة بضحك بعد أن فهمت مقصده :
لا مفيش يا عمر
عمر بتنهيدة : طب الحمد لله…طب صحيح ايه علاقتك ب حسام
سارة : حسام يبقي ابن خالتى وفى مقام اخويا الكبير…
ممكن افهم ليه الاسئله دى كلها يا عمر
عمر : لانى بحبك ….ايوا بحبك يا سارة
صمتت سارة وقلبها يدق كثيرا من الفرحه …ثم تذكرت انها متوسطه الحال ولا تليق بأحد فى مستواه …
سارة : بس انا مستوايا …ولم تكمل ليقاطعها عمر …
عمر : انا مايهمنيش الشكليات دى كلها
المهم عندى أن إحساسنا ببعض يكون صادق ونابع من القلب …
سارة : طب واهلك ؟
عمر : انا مش صغير يا سارة ..وانا اد كلمتى …وان شاء الله من بكره الصبح هتكلم مع بابا فى موضوع خطوبتنا دا لو ما عندكيش مانع …
سارة والفرحه تملأ قلبها : مانع ايه بس
…انا كمان معجبه بيك ..
عمر : معجبه بس
سارة بخجل : وبعدين معاك كدا بتكسفنى…
عمر : امو*ت انا فى رقتك وخجلك …
يأتى صوت حنان من الخارج
حنان : يا سارة ..بتعملى ايه …تعالى اعملى قهوة ل حسام
سارة : حاضر يا ماما …واستأذنت عمر وأغلقت الهاتف معه وذهبت لإعداد القهوة .. بقلم منال عباس
حسام : مفيش داعى تتعبي سارة يا خالتو ..انا كدا كدا مرهق وهنام بدرى
حنان : ولا تعب ولا حاجه …دا غير أن قهوة سارة هتعجبك اووووى …ومش هتشرب قهوة تانى غير من ايديها
شعر حسام بتلميحات خالته …وشعر أنه فى مأزق يجب وضع حد له …

انتظر حتى حضرت سارة بالقهوة
وشكرها بالقهوة تبدو شهيه
حسام : تسلم ايدك يا سارة
…يا بخت اللى هيرتبط بيكى …سارة بضحك : هتكون أمه داعيه عليه
حنان : ليه كدا يا سارة هو فى منك اتنين ..
سارة : ما هو كدا القرد في عين امه غزال ..ليضحك الجميع
ينظر حسام إلى خالته ويوجه الحديث إليها فى جديه
حسام : ايه رايك يا خالتى فى الانسه بسنت اخت دكتور زين
حنان : والله يا ابنى كلهم ناس طيبين وعشريين …ثم مالها بسنت ..بتسأل ليه
حسام : الحقيقه يا خالتى …انا معجب بالانسه بسنت من زمان …وعايز اتقدم ليها …
حنان بصدمه : تتقدم ليها !!
لترد سارة بفرحه وسعادة : فبدأ الطريق يتفتح أمامها مع هذه العائلة
سارة : ايوا كدا يا حوس يا جامد …عرفت تختار وبدأت فى التطبيل على الكرسي والغناء
سارة : حلوة يا واااد وعرفت تنقى …حلوة يا واد خدت الأمورة
حسام : يعنى انتى فرحانه ليا يا سارة
حسام : طبعا يا حوس …بينى وبينك البت بوسي دى قمر 14 وغير كدا مؤدبه ومن عيله محترمه …
حسام : وانتى رأيك يا خالتى
حنان وهى تحت تأثير الخبر المفاجئ : ربنا يسعدك يا ابنى
حسام باطمئنان : ربنا ما يحرمني منكم
استأذنكم انا علشان استريح تصبحوا على خير…
ردت سارة ووالدتها وانت من اهل الخير ….بقلم منال عباس
دخل حسام إلى حجرة النوم وهو يتنهد …ثم امسك هاتفه ليتصل على معشوقته بسنت …( نسيبهم بقي الشباب يدردشوا شويه …بلاش نكون عزال كدا معاهم )

عند مريم وغانم

تجلس مريم مع غانم وهو يحاوطها بيديه فى جو رومانسي واضواء خافته ليستعيدوا ذكرياتهم مع بعض …
غانم : بالرغم أن حياتنا كان فيها مآسي
كتير ..بس أوقاتنا الحلوة عمرى ما عيشتها غير معاكى انتى يا مريم

مريم : فعلا يا غانم ثم نزلت دمعه فجأة منها
غانم : حبيبتى مالك ..
مريم : افتكرت ابننا …مش لو كان اتولد عايش كان زمانه بقي عريس دلوقتى…زى عمر وزين …
غانم : الحمد لله على كل حال واهو ربنا عوضنا ب حوريه يا روح قلبي…
مريم : فعلا …صحيح عايزة اكلمها اطمن عليها …ليرن هاتفها
مريم بفرحه بنت حلال وفتحت المكالمه
حور : ماما حبيبتي وحشانى كتير
مريم : وانتى كمان يا روح ماما …انتى فعلا بنت حلال ..واولاد الحلال بيجيوا على السيرة ..
حور : انتى ديما فى بالى …طمنينى عليكى عامله ايه مع العريس …قصدى بابا ..
مريم : احنا بخير طول ما انتى بخير
خودى باباكى اهو يكلمك
غانم : ست البنات الجميله عامله ايه يا روح بابا
حور : انا كويسه جدا…
غانم : اوعى الواد زين يزعلك ..
يرد زين : هو انا اقدر يا اونكل …
غانم : ربنا يسعدكم يارب
زين : احنا يا اونكل مسافرين للشاليه اللى فى الساحل اسبوع كدا
غانم :وماله يا حبيبي ربنا يهنيكم ببعض …واغلق الهاتف معهم ….
غانم : انا سعيد أن زين وحور على اتفاق مع بعض ..
مريم : الحمد لله ..ربنا يهدى سرهم …

عند حور
زين : حبيبتى تحبي تسمعى ايه …الطريق طويل
زين : اى حاجه على زوقك
زين : تعالى نغنى سوا ونعمل دويتو …
وبدأ فى اغنيه وائل الكافورى ونوال الزغبي …( معلش بقى يا شباب عارفه انها قديمه بس انا بحبها )

مين حبيبي انا

مين حبيبي انا .. ردّي عليي و قولي

مين حبيبي انا ..

ساكن بقلبي و روحي و انت البلسم لجروحي
انت حياتي و غرامي انا

انت اللي بحبو انا ..

لمّا انت سالتي قلتلك بحبك
سالتك تخبّيتي بيطاوعك قلبك
لا الهوى مش هيك .. و لا بيقبلو القلبين
و ان كان صعب عليك .. تحكي من العينين

بعرف .. انا بعرف .. بعرف شو راح بتقولي

مين حبيبي انا ..
لو غبت دقيقه بتالم
و للنسمه عنّك بتكلّم
ما في بجمالو حدا
عمري بغرامو ابتدا
احكي و يرد الصدى ..

انت اللي بحبو انا ..
نظراتك بتقلّي اسرقلي قلبي و طير
و بعدك عم تغلّي عليي المشاوير
يلله الزمان سابقنا .. و هربانه احلامو
و العمر لو ما عشقنا .. شو نفع ايامو

من شو بعد مخجوله ..

مين حبيبي انا ..

بعد الانتهاء من الاغنيه …تصفق حور بفرحه …فقد كانت سعيدة جدا بغنائها معه …..

مر الوقت حتى وصلا كلا من زين وحور إلى الشاليه …
ليتفاجئ كلاهما بأن الشاليه مضاء أنواره من الداخل …
زين باستغراب : مين موجود ؟!!!
وقام بفتح الباب بالمفتاح لديه …ليدخل هو وحور ليتفاجئا بوجود …..يتبع

البارت 17

بعد أن وصلا كلا من زين وحور إلى الشاليه ليتفاجأ بأن الشاليه مضاء من الداخل …زين باستغراب : مين موجود
ويفتح بالمفاتيح ويدخل هو وحور ليجد سونى بالداخل وترتدى ملابس خليعه …
سونى : حبيبي حمدالله على السلامه…
ونظرت الى حور من فوق لتحت …واكملت هى دى البنت اللي. عايز تربيها ..
وقف حور مصدومه مما تسمع …
زين : انتى ايه اللى جابك هنا …وجيبتى المفاتيح منين ؟!!
سونى : ايه يا حبيبي نسيت ايامنا الحلوة هنا …ولا نسيت انى مراتك ..
زين بعصبيه : انتى مجــ . ــنونه …مرات مين …بقي انا اتجوز واحدة زيك ..وجد حور تستدير لكى تخرج وهى منهارة …ليمسك يدها زين
زين : ما تصدقيش يا حور …كل دا كذب …ونظر إلى سونى بشر ..وانتى حسابك معايا بعدين
سونى بتمثيل : كل دا علشان البت دى ..نسيت كلامك عنها ..انك عايز تكسر مناخيرها ومش هتسيبها غير لما تتنازل عن ميراثها فى الشركات ليك .

..عموما انا مش بكذب
ودى ورقه جوازنا العرفى ولا هتنكر دى كمان واعطتها لحور …وقامت بارتداء جاكيت يغطى جسدها
سونى : عموما انا ماشيه …بس حقى منك مش هسيبه يا زين يا مصرى ..والورقه دى عندى منها نسخ كتير ..وتركتهم فى صدمتهم وخرجت بسرعه حيث كان ينتظرها شعبان بالخارج

كانت حور تقرأ ورقه الزواج وتحاول أن تكذب عينيها …لتنطق فى الاخير
حور : دا توقيعك يا زين ؟
زين : صدقينى يا حور ..الموضوع مش كدا خالص ….سيبينى افهمك
حور : تفهمنى ايه ؟ انك عملت المستحيل علشان تكسرنى …ولا الهانم اللى معاها مفتاح الشاليه …ولا جوازك منها …روح منك لله دا انا صدقتك وحبيت….ولم تكمل وصرخت فى وجهه
حور : طلقنى يا زين
زين : طلاق مش هطلق …ولازم تثقى فيا اكتر من كدا …والبنت دى حسابها معايا …لكن على ما أثبت براءتى هتفضلى على ذمتى …فاهمه يا حور
حور ببكاء : انت عايز منى ايه …كفايه بقي ..حرام عليك…افتكر حتى عمك
ولا صحيح عمك ايه بقي ..وانت عايز تكوش على كل حاجه …
زين بعصبيه اكبر : حسك عينك تتكلمى عنى كدا ….انا جوزك وتحترمينى انتى فاهمه واتفضلى ادخلى غيرى هدومك
حور : أنت مالكش كلمه عليا ..طلقنى ..طلقنى …
زين وهو يغلق الباب ويمسكها من ذراعها بعن*ف ..فهو لا يرى أمامه فى عصبيته …
زين : قولت مش هطلق وجذبها من ذراعها وادخلها حجرة النوم ..ودفعها على السرير
زين : خمس دقائق الاقيكى غيرتى هدومك واغلق الباب بالمفتاح وخرج
زين : اه يا سونى الكلب …جيبتى المفتاح دا منين …وليه لسه الورقه دى معاكى …المفروض اتقطعت من خمس سنين …
واتصل على صديقه طارق يعمل بالشرطه برتبه نقيب
طارق : زين المصرى …هلت الانوار فينك يا راجل من زمان
زين : انت عارف انى كنت مهاجر ولسه راجع من فترة صغيرة
طارق : اه عرفت وعرفت انك اتجوزت كمان يا خاين من غير ما تعزمنى ..
زين : معلش حصل ظروف خلت الزواج حصل بسرعه..
طارق : عموما الف مبروك
زين : الله يبارك فيك ..كنت عايزك فى خدمه …
طارق : انت تؤمر
زين : فاكر من خمس سنين تقريبا ..لما …..وبدأ يقص عليه ما حدث
( هتعرفوا اللى حصل مع الاحداث ما تستعجلوش )
طارق : وايه اللى جدد كل دا
زين : مش عارف…وعايزك تساعدنى اتصرف ازاى …انا أمام زوجتى فى نظرها خاين …
طارق : سيب ليا الموضوع دا …والبت دى انا هجيبلك كل حاجه من طأطأ لسلامو عليكم …
زين : ياريت ما تتأخرش …وشكره واغلق الهاتف ..وجلس وقلبه يعتصر حزنا من عدم ثقه حور به
زين متحدثا لنفسه : حقها تزعل ..بس لازم تسمعنى …لازم تسيبنى ادافع على نفسي …

عند غانم ومريم

مريم : ايه رأيك نسافر من بكرا للاولاد
غانم : لا طبعا …هما لسه عرايس ولازم نسيبوهم على راحتهم …زين ابن اخويا وفى مقام ابنى …وانا مبسوط أنه بقي زوج بنتى ..
مريم : ربنا يسعدهم …
غانم : ويسعدك يا أصيله يا اكبر نعمه ربنا هدانى بيها

عند حور
تجلس حور فى الارض منهارة من البكاء …فلا زالت تحت تأثير الصدمه
كيف استطاع أن يكذب عليها ويخونها
من اجل المال !!! فقد أحبته صدقا …ظلت تبكى حتى انخفض ضغطها واسودت الدنيا أمامها لترى غيامه سوداء وتفقد وعيها …
بعد وقت طويل…قرر زين الدخول لها والاعتذار منها لعصبيته وقرر أن يوضح لها كل شئ لعلها تصدقه …
طرق الباب عدة مرات ..ولكنها لا تستجيب …
فتح الباب ودخل ليجدها مغشيا عليها
زين بصرخه من قلبه حووووووور
حملها بسرعه ووضعها فى السرير
وخرج ليحضر حقيبته الطبيه ..( ماننساش أنه فى الأصل طبيب بشرى ) عاد بسرعه وقاس الضغط لها وجده منخفض جدا ….اتصل على إحدى الصيدليات المجاورة لتبعث له محلول ملحى وبعض الاسعافات الاوليه …جلس بجانبها يحاول انعاشها
بقبله الحياة شهيق وزفير …حتى عادت لوعيها مرة أخرى
حور وقد تبدل لونها إلى اللون الاصفر الباهت
حور : ابعد عنى …عايز منى ايه ..عايز الفلوس ..خدها وابعد عنى
زين وهو يحاول أن يتمالك أعصابه : فلوس ايه يا مجــ . ــنونه ..انا بحبك انتى
والست دى كدابه وهثبتلك كل حاجه
المهم دلوقتى أهدى علشان ضغطك
حور بتهكم : خايف عليا اوووى ؟
زين : ايوا يا حور ..واقترب أكثر منها
زين : بصى فى عينيا …بصي يا حور
معقول مش مصدقانى …معقول ما حسيتيش بحبي …
اكتفت حور بالبكاء وادارت وجهها عنه …يرن جرس الشاليه حيث احضر الدليفرى الدواء والمحاليل …
دفع زين الحساب وأخذه منه ودخل لحور

علق لها المحلول واعطاها بداخل المحلول حقنه مهدئه للاعصاب …حتى تهدأ وتنام …وبالفعل هذا ما حدث …

عند سمر
محمد : مالك يا سمر ..

سمر : مش عارفه قلبي مقبوض ليه كدا …بقولك ايه ما تيجى نتصل على زين وحور نطمن عليهم ..
محمد : بقي دا اسمه كلام ..انتى هتعيشي دور الحموات من دلوقتى …سيبي الاولاد على راحتهم
سمر : انت عارف انى مش كدا بس
قلبي واخدنى عليهم
ليغلق محمد النور
محمد : طب ايه رايك قلبك ياخدك ليا انا ..دا انتى وحشانى ..من يوم ما رجعت من السفر مش عارف اتلم عليكى
سمر بضحك : احنا كبرنا يا محمد
محمد : فشر احنا لسه شباب 😊😉

عند شعبان
وهو فى طريقه للعودة مع سونى
شعبان : بالرغم أن شكلك صغيرة
..بس طلعت دماغك سم …رتبتى لكل دا امتى …
سونى بضحك : كله قدام الفلوس يا حبيبي …واضح أن الست هانم أميرة
منكادة اوووى من حور دى …وانا نفذت كلامها وضيفت التحابيش من عندى ..
شعبان : استنى اما اتصل على الست هانم واطمنها أن كله تمام …
سونى : زمانها نامت
شعبان : طب رأيك ابعت ليها رساله
سونى : ايوا افضل اصل الناس دى عصبيه ومالهومش خلق
وبالفعل بعث شعبان رساله نصيه الى أميرة مكتوب فيها
كله تمام يا ست هانم ..
واحنا تركناهم وهما بيتخانقوا وحور بتطلب الطلاق …
سونى : هو احنا لازم نرجع مصر ..ما نقضى يومين هنا بالمرة …
شعبان برغبه : دى شكلها هتحلو …تعالى نشوف اى فندق صغير على أدنا ..
سونى بدلع : وماله ..بس ما تنساش أنه
كله بتمنه
شعبان : مدام هتبسطينى ..مش خسارة فيكى …
سونى : سونى يبقي اتفقنا ….
شعبان : ألا صحيح طب ما هيجى يوم وحور دى هتعرف أن ورقه الجواز دى مزورة
سونى بثقة : ومين قالك أنها مزورة …يتبع

البارت 18

يستكمل شعبان حديثه مع سونى : الا صحيح ما هيجى يوم وحور دى هتعرف أن ورقه الجواز العرفى دى مزورة ..
سونى بثقه : ومين قالك أنها مزورة
شعبان بدهشه : يعنى ايه ..انتى متجوزة زين باشا !!!!
سونى : دى قصه طويله هحكيها ليك بعدين ..ويلا بقي احنا هنضيع وقتنا فى الكلام ولا ايه
شعبان : لا طبعا ..يلا بينا الفندق اهو وانا جاهز ادوق العسل وضحك ضحكه عاليه ……

عند عمر
يمسك هاتفه كى يتصل على سارة ليسمع صوتها قبل النوم …ولكنه يجد الهاتف فاصل شحن …
عمر : يوووه مش وقتك …الوقت اتأخر واخاف تنام ….وقرر الذهاب إلى والدته واستخدام هاتفها …وجد والدته نائمه ..فأخذ هاتفها وخرج ..
فتح الفون ليجد اشعار رساله من رقم غير مسجل ..قاده الفضول لمعرفه تلك الرساله ليجد بها ..
كله تمام يا ست هانم ..واحنا تركناهم
وهما بيتخانقوا وحور بتطلب الطلاق
وقف عمر مصدوم …
ما علاقه والدته بذلك …
ومن يكون صاحب هذه الرساله
احضر ورقه وقلم ودون عنده رقم ذلك الشخص …وذهب لإرجاع الفون لمكانه
فأصبح باله مشغول …ولا يعلم ماذا يفعل …حور أخته وزين ابن عمه ..كيف لوالدته أن تكون لها يد فى هدمهم ..
مر الليل ليأتى الصباح على أبطالنا
يستيقظ زين ليجد حور لازالت نائمه
زين : معقول يا حور مش مصدقانى …
بجد يا خسارة …ونظر لها نظرة لوم وخرج من الحجرة …وذهب لإحضار الإفطار وبعض العصائر من أجل حوريته …..
يعود إليها ويتحدث
زين : حور ..حور قومى علشان تفطرى
تفتح حور عينيها ببطئ وتجد زين يحمل صينيه عليها الإفطار
حور : مش عايزة منك حاجه …غير انك تطلقنى ..
زين بنفاذ صبر : حاضر يا حور ..هتطلقك مادام دا اللى هيريحك
حور بألم في قلبها : بدل ما تتمسك بيا وتثبت عكس اللى حصل …
زين : دلوقتى اتفضلى الفطار يا بنت عمى .واطمنى انتى هنا مجرد بنت عمى …انا ماأقبلش افرض نفسي على حد …بس نعدى الفترة دى علشان كلام الناس وبعدها نتطلق …الفطار عندك وتركها وخرج دون أن يسمع اى رد منها …
خرج زين ليتمشي على البحر وهو حزين من داخله …لأول مرة قلبه يعشق فتاة وللاسف ترفضه
زين : الحب ضعف …ورجع لأفكاره القديمه …لازم انساكى يا حور …اكبر غلط أنى اكسر نفسي علشان واحدة

عند حور
يرن هاتفها ..تمسح دموعها وترد على المتصل
حور : الو
عمر : حور ..صباح الخير
حور : عمر ..صباح الخير …ازيك يا عمر
عمر : الحمد لله ..المهم انتى يا حور
انتى كويسه ؟
حور : ما تشغلش بالك …المهم بابا وماما كويسين
عمر : حور ..انا متصل علشان اقولك اى كان اللى حصل معاكى امبارح انتى وزين تأكدى أنه كان متدبر علشان يفرقوا بينكم …
حور : وانت عرفت منين …اكيد زين اتصل عليك علشان يخدعك زى ما خدعنى فيه ..
عمر : لا يا حور ..ما تظلــ . ــميش زين ..مش هقدر اقولك تفاصيل دلوقتى بس ضرورى تسألى قلبك ..قبل اى قرار.لان انتم الاتنين فى ناس عايزاكم تتطلقوا …
حور : دا عايز يكوش عل. ثروة بابا
عمر : انتى بتقولى ايه ..مين فهمك كدا
بابا يا حور فقد معظم ثروته فى البورصه ..ولولا اونكل محمد كان زمان بابا أعلن إفلاسه …اونكل محمد هو اللى ساعد بابا فى أنه يقف على رجليه من تانى اى فلوس مع بابا ف عمى محمد ابو زين هو اللى ليه الفضل فيها بعد ربنا …
حور بفرحه : انت متاكد من كلامك دا يا عمر بقلم منال عباس
عمر : ايوا يا حور ولو مش مصدقه اتصلى على بابا وهو يأكد كلامى
حور : لا خلاص مصدقاك وشكرته وأغلقت الهاتف ..وقررت الذهاب ل زين ومعرفة حقيقه زواجه من تلك الفتاة ..ولكنها خرجت ولم تجده بالشاليه …علمت أنه خرج متضايق منها ..وقررت اصلاح ذلك
..واعطاءه فرصه كى تعرف الحقيقه ..
قامت وأخذت شاور وارتدت ملابس تليق بهذا الجو الساحلى …
انتظرت عودته ولكنه لم يعد ..مر عدة ساعات ولم يعد زين مما أثار قلقها عليه فقررت الخروج والبحث عنه وما أن فتحت الباب وجدته فى وجهها
حور : زين ..كنت فين قلقتنى عليك ..
نظر لها بلا اهتمام وتركها ودخل إلى الداخل ..
شعرت حور بالاحراج لعدم رده …
جلست هى الأخرى منتظره أن يتحدث بأى شئ فكرامتها تمنعها أن تبدأ بالحديث ..ولكن زين كان صامتا وكأنه يفكر فى شئ ويريد أخذ القرار فيه …
حور بعدما فقدت صبرها
حور : احنا هنفضل ساكتين كدا كتير
زين : عايزة ايه يا حور ..
حور : كلمنى فى اى حاجه انا زهقت ..
زين : اكلمك فى ايه ..مش انتى شيفانى كداب وعايز اخد حقك وميراثك ..اظن واحد زيي مش هتحبي تسمعى صوته .كان يتحدث بأسي
حور : زين ..انا اسفه لاسلوبي بس حط نفسك مكانى
زين بحده : عمرى ما هحط نفسي مكانك عارفه ليه ..لانى وثقت فيكى
لكن انتى خيبتى ظنى فيكى مع اول مشكله بينى بعتينى يا بنت عمى …انسي كل دا ..خلاص انتى بالنسبه ليا بنت عمى ..وتركها ودخل غرفته وهو يخبط الحائط بيديه
زين : لازم انساكى يا حور ..لازم …
جلست حور تبكى ولا تدرى ماذا تفعل
اتصلت على سارة وقصت عليها ما حدث
سارة : واضح اوووى يا حور أن اللى حصل مدبر ليكم ..مش عارفه مين ليه هدف فى كدا …بس على الاقل كان لازم تسمعيه يا حور …زين بيحبك
بس هو واخد على خاطره من كلامك
حور : دا عايز يطلقنى
سارة : اكيد من ورا قلبه …حاولى ترجعى الثقه بينكم تانى يا حور
وما تخسريش قلب حبك ..
حور : ادعيلى يا سارة
سارة : قلبي معاكى حبيبتى…
دخلت حور على زين واضاءت نور الحجرة
كان زين نائم
زين : اطفى النور عايز انام
حور : هغير هدومى
زين : ادخلى الحمام
حور : طب افتحلى سوسته الدريس
زين بفراغ صبر : طب اخلصى
جلست حور بالقرب منه ليلتصق ظهرها فى صدره ..كانت تضع برفان مثير وعطرت جسدها بالكامل
رفع زين شعرها الطويل للأعلى ليستنشق رائحته الذكيه وعنقها الطويله أخذ نفس عميق وحاول فتح السوسته وقلبه يدق من قربها الشديد
فتح لها السوسته وتركها وعاد السرير
حور بغيظ فى نفسها : ماشي يا زين أن ما جننتك …مش هسيبك لواحده غيرى وأغلقت النور ودخلت لتستبدل ذلك الفستان بملابس أكثر إثارة
واستبدلت شعرها بشعر أكثر جمالا جعلها فتاة مثيرة للغايه وذهبت إلى زين
حور بصوت رقيق
حور : زين زين
زين : اممم عايزة ايه تانى
حور بدلع : مش انت ابن عمى …عايزة أخرج اتفسح …زهقت من القعده
يستدير زين خلفه ليجدها فى هذا المظهر المثير
زين وهو يبلع ريقه ..بقلم منال عباس
زين : وانتى عايزة تخرجى بالشكل دا …بقلم منال عباس
أشارت برأسها بنعم
زين : دا على اساس انك متجوزة واحد خرونج ..
ابتسمت حور لحديثه ..واكملت
طب خلاص نقضي اليوم سوا هنا ..المهم ما اقعدش لوحدى
زين : عايزة ايه بالظبط
حور : عايزة ارقص
..واكل كباب …واتمشي على البحر ونلعب كوتشينه
زين : فى حاجه تانيه عايزاها
حور : لا دول بس
قام زين واتصل على أحد المطاعم لإحضار الكباب
وأحضر الكوتشينه وجلس يلعب معها
وكان يختلس النظرات إليها دون أن تأخذ بالها
ثم قام بتشغيل موسيقي هاديه ذهبت حور لتقليل الإضاءة وأخذت يده وضعتها خلف ظهرها كى يتراقصان سويا على انغام الموسيقي
وضعت حور رأسها على صدر زين
وهما يتراقصان شدد زين بيديه حولها
كان قلبهما هما الاثنين يدقان بسرعه
زين فى نفسه : وبعدين معاكى يا حور عايزة توصلى لايه …
حور بصوت هامس : زين ..
زين : نعم ..
حور : شيلنى ولف بيا
زين : هه ..ليه
حور : بليز يا زين
زين : أمرى لله..وحملها ولف بيها وهى فى قمه الفرح والنشوة بقربه
وفى الاخير وضعها على السرير وكان فوقها لتتلاقى العيون
زين : حور …انا هخرج علشان ما اعملش حاجه تضايقك
حور : تؤ تؤ …
زين : انتى فاهمه انتى بتعملى ايه
حور : ايوا يا رخامه بحبك
زين : وانا بحبك يا حور لتجذبه حور إليها ولأول مرة تقبله هى بكل جرأة
ليستجيب كلاهما للآخر ليعيشا لحظات الحب والغرام ….

عند أميرة
تتصل على سمر ظنا منها أن زين قد طلق حور
أميرة : ازيك يا سمر
سمر : انا كويسه الحمد لله ..انتى اخبارك يا اميرة
أميرة : الحمد لله …اخبار العرسان ايه
سمر : بخير …
أميرة : هو زين عندك أكلمه
سمر : لا هو وعروسته فى الساحل
أميرة باستغراب : الساحل ..
طب تمام ..يلا سلام وأغلقت الهاتف وهى فى حيرة ..كيف له أن يستمر بالساحل بعد ما حدث …وتتصل على …..يتبع

البارت 19

تغلق أميرة الهاتف مع سمر وتتصل على شعبان …يرن هاتفه كثيرا ولكنه لا يرد عليها فهو لازال غارق فى شهواته
مع سونى …
سونى : ايه يا راجل مش هترد عليها ..
شعبان : فى حد يسيب الجمال دا كله ويرد …ثم احنا نفذنا طلبها هى عايزة ايه تانى …
سونى : طب رد شوفها عايزة ايه …
شعبان : لو اتصلت تانى هبقي ارد عليها وتعالى انتى مش عايز تضيع وقت ….

عند زين وحور
يرن الجرس
يقوم زين ويستلم الاوردر فقد طلب كباب من أجل حور ..ودخل لها ..
حور : اممم شامه ريحة الكباب والكفته
زين : طب قومى ساعدينى وحضرى السفرة …
حور : لا عنك انت …انت تقعد ملك زمانك واترك نفسك ليا النهارده هعيشك ليله من الف ليله وليله…
زين : حور …انى تعبانه ولا حاجه ؟!
حور : ليه بتقول كدا
زين : اصلك كنتى من ساعات بتطلبي الطلاق…
حور : بس بقي ما تفكرنيش …بقي ..ثم انى راجعت نفسي ..ولا انت ما صدقت وعايز تخلص منى
زين : انا يا حور ..بالعكس انا عايز ثقتك فيا تبقي اقوى من كدا …
حور :انا واثقه فيك يا زين ودا اللى خلانى تراجعت فى قرارى …

جهزت حور السفرة وجلست هى وزين
كان زين ينظر الى حور بغرام واجلسها على قدميه وبدأ يطعمها بيديه …
وما أن انتهوا من تناول الغداء
حور : خليك هنا …دقائق وهرجعلك
دخلت حور حجرتها وارتدت لانجيرى مثير باللون الاسود قصير فوق الركبه
واطلقت شعرها الذهبي خلف ظهرها
ووضعت البرفان المحبب ل زين …
وعطرت حجرة النوم بعطر مثير … بقلم منال عباس
ونادت عليه
حور : زين ..زين
زين : انا جاي اهو
حور بدلع : قبل ما تدخل غمض عنيك
زين : أمرى لله ..واغمض عينيه ودخل
حور : فتح عينيك …ليقف زين مذهولا
زين : ايه الجمال دا كله يا حور ..
حور : هو انت لسه شوفت حاجه ..وشغلت كاسيت على اغانى ام كلثوم لتتراقص على انغامها …
(عايزاكم تتخيلوا المشهد دا …أد ايه حور كانت مثيرة وتجذب إليها زوجها وحبيبها ….ودا المطلوب اى شئ مباح بين الزوجين ليعيشا السعاده الزوجيه فلا تخجلى ايتها الزوجه من زوجك فهو حلالك ….)

مرات عدة ليالى على حور وزين كانت ولا الف ليله وليله زاد القرب والحب والثقه بين كليهما ….
حور : زين …
زين : نعم حبيبتى
حور : فاضل ايام وهتبدأ الجامعه …عايزة ارجع علشان اجهز نفسي
زين : حاضر يا قلبي ..انتى تؤمرى
ويلا جهز نفسك هنسافر النهارده
قبلته حور فى خده وذهبت لتحضير الحقائب .

عند غانم
غانم : حبيبتى يا مريم ..اعذرينى ..مضطر ارجع البيت التانى …انتى اسبوع وأميرة اسبوع
مريم : اكيد يا غانم …ليك حق طبعا ..بس انا خايفه اقعد لوحدى هنا
ف بعد اذنك انا عايزة ارجع شقتى فى وسط جيرانى …
غانم : لا طبعا يا مريم …هنا بيتك والخدم والحرس معاكى …وانا هكلمك كل يوم ..وما تخافيش من اى حاجه
مريم : اللى تشوفه يا غانم بس طمنى عليك ديما
غانم : اكيد يا روح غانم …
كان عمر خلال الفترة الماضية يراقب والدته وتصرفاتها …ولكنها لم تفعل اى شئ مريب أمامه حتى سمع مكالمه لها مع خالته .سوزان
أميرة : هما فلتوا منى المرة اللى فاتت واضح أن بنت مريم مش سهله …بس المرة دى ..هتبقي القاضيه
سوزان : المهم خليكى بعيدة عن المشاكل …وشوفى ليا حل مع محمد
هى سمر بعد ما قولنا تعبت ورجلها والقبـ . ـر …خفت ورجعت تانى من جديد
ومحمد كدا عمره ما هيبص ليا ….واحنا اتفقنا من زمان زى ما ساعدتك وخليتك الست هانم ..ساعدينى انا كمان يا اميرة
أميرة : صبرك عليا …ودور سمر هيكون قريب جدا ..ويلا اقفلى غانم قرب يوصل .عايزة اجهز ..
سوزان : طيب سلام …
كان عمر مشتت الفكر ..يبدو أن والدته ورائها أسرار كثيرة لا يعرفها ..فهو يريد معرفه ما يدور وقرر مراقبتها أكثر كى يصل الى معرفه الحقيقه
تتصل عليه سارة
سارة : عمر .ازيك
عمر : ازيك يا سارة وحشانى
سارة : مش باين …بقالك كام يوم مختفى ومش بترد علي اتصالى
عمر : انا اسف يا سارة …كان عندى شويه مشاكل
سارة : دا يمنعك عنى …بدل ما تفضفض معايا …. بقلم منال عباس
عمر : اصل ..مش هينفع
سارة باحراج : واضح انى بتطفل عليك
خلاص على راحتك وأغلقت الهاتف وانهمرت فى البكاء
جلس عمر حزين ويحدث نفسه : حقك عليا يا سارة ..غصب عنى ..مش عارف اقولك ايه….وصل والده إلى الفيلا
جرى عمر عليه واحتضنه
غانم : عمر حبيبي ..مالك ..
عمر : بابا ما تغيبش عننا تانى
غانم : فى ايه يا عمر قلقتنى عليك..
لتحضر اميرة
أميرة : حمدالله على السلامه يا غانم
غانم : الله يسلمك …
أميرة : يلا الغدا جاهز
غانم : تمام يلا يا عمر ..نظر عمر الى والده وكاد أن يخبره ولكنه تراجع خوفا على والدته ..وقرر أن يعالج أخطاء والدته دون خسارتها ….

عند بسنت
بوسي : ايوا يا حوس ..مش هينفع نتقابل النهارده …
حسام : ليه بس ..دا انتى وحشانى موووت
بسنت : اصل آبيه زين اتصل وقال إنهم راجعين النهارده …وانت عارف بقي زين عند بابا وماما ايه
والخدم من بدرى بينضف ويجهزوا الاكل …ومش هينفع أخرج …هقول ايه ..
حسام : امرى لله ..بس كويس أنه رجع بقي …الإجازة قربت تخلص وما اخدتش لسه خطوة صح
بسنت : خطوة ايه …
حسام : اتقدملك يا مجننانى
بوسي بفرحه : بجد يا حوس …
حسام : بجد يا روح حوس …

عند زين وحور
تنام حور على كتف زين وهى تشعر بأنها تعيش فى الجنه من قربه الذى تعشقه ….بعد عدة ساعات
زين : حور حبيبتى اصحى وصلنا
حور : معقول انا نمت كل دا ..
زين : ايوا دا انتى كنتى غرقانه فى النوم ..
حور : ما حسيتش بنفسي ..
زين : نوم الهنا يا قلبي ..يلا بينا
ونزل قبلها وفتح لها باب السيارة كالاميرات …وأمسك بيدها ودخلوا إلى الفيلا
كان محمد وسمر وبوسي فى انتظارهم
حيث استقبلتهم سمر بكل حب وترحاب ..واحتضنت حور
سمر : تعالى حبيبتي فى حــ . ــضنى دا انتى وحشانى اوووى
حور : وحضرتك اكتر يا طنط
بوسي : وانا ماليش نصيب فى الحــ . ــضن دا يا حور
حور : حبيبتى يا بوسي واحتضنتها هى الأخرى
بوسي بهمس : عملتى ايه مع العوووو
حور بضحك : هحكيلك بعدين
بوسي : اوعدنا يارب
محمد : حمدالله على سلامتكم يا ولاد ويارب تكونوا انبسطوا
حور : انبسطنا جدا يا اونكل
زين : الرحله كانت نقصاكم
محمد : متعوضه مرة تانيه أن شاء الله …
محمد : يلا علشان العشاء جاهز
زين : حاضر يا بابا وجلسوا جميعا لتناول العشاء وبعد أن انتهوا
زين : استاذنكم محتاج استريح من السفر
محمد : اه طبعا اتفضلوا
زين : تصبحوا على خير وأمسك يد حور وصعدوا إلى حجرتهم
محمد : مش ملاحظه ان زين بقي مرتبط بحور اكتر من بعض
سمر : الحقيقه البنت تستاهل اكتر من كدا …ربنا يسعدهم
لترد سارة : عقبالى يارب …

عند زين
حور حبيبتى عندى مشوار مهم الصبح بدرى …تعالى عايزك تنامى فى حــ . ــضنى علشان اعرف انام .. بقلم منال عباس
حور : بس انا لسه ما فضتش الشنط
زين : شنط ايه بس وذهب إليها وحملها إلى سريره وقبلها قبله ألجمتها
ونام سويا كعشيقين …
مر الوقت وأتى الصباح
ليستيقظ زين ويتحرك بهدوء حتى لا تقلق حور ويرتدى ملابسه ويخرج دون أن يخبر أحد إلى اين يذهب ….يتبع

البارت 20

عند زين يستقل سيارته ويصل إلى مركز الشرطة حيث صديقه طارق
طارق : طول عمرك مواعيدك مظبوطه يا زين ..
زين : اخبارك يا طارق ..واحشنى واخبار اونكل شريف..
طارق : بخير الحمد لله …بس من بعدة وفـ . ـاه الحاجه وهو منطوى جدا وقافل على نفسه .
زين : الله يكون فى عونه عشرة العمر طبعا والفراق بيبقى صعب …
طارق : تسلم يارب …بصى يا سيدى
بالنسبه ل سونى …فالبنت دى رجعت لنشاطها من تانى …مش زى ما انت تركتها …هى طبعا بعد ما انت انقذتها من الق*تل من بين ايديها بجوازك منها عرفى ..واشتريت ليها الشقه علشان تتسر فيها ..فعلا قعدت شهور محترمه نفسها …وفعلا لما هى قطعت أمامنا الورقه بتاع الجواز الصورى …فكرنا أنها فعلا تابت ..لكن طلعت اذكى من كدا بكتير واللى قطعته طلع مجرد صورة …والأصل كانت محتفظه بيه …
مين بقي بيحركها …لسه ما ظهرش …
بالمراقبه فى واحد رد سج*ون بيتردد عليها اليومين دووول …ولسه مش معروف السبب الرئيسي ايه ..هل هو زبون عندها ..ولا ليه علاقه بالمشكله بتاعتك …عموما انا كلفت واحد لمراقبة الشخص دا …وهى تليفونها حاليا تحت المراقبه …
زين : كدا تمام …رأيك اروح ليها واواجهها …بقلم منال عباس
طارق : لأ طبعا …فى جميع الحالات هتكذب عليك …خليك بعيد وانا هبلغك بالجديد ديما ….

شكره زين على مجهوده وقرر المغادرة
فى طريقه وجد رسالة من رقم غريب
فتح الرسالة ..
شوف اللى انت وثقت فيها واديتها اسمك وبقت مراتك بتخونك مع مين …
جن جنون زين من تلك الرساله
اتصل زين على الرقم ولكنه مغلق …

عند أميرة
أميرة : عملتى اللى قولتلك عليه
سوزان : ايوا …وانتى بقي عملتى ليا اى حاجه فى موضوع سمر
أميرة : اطمنى النهارده هنضــ . ـرب عصفورين بحجر واحد ….
سوزان : ازاى
أميرة : هعرفك …وقصت لها خطتها
سوزان بفرحه : يا ساتر اخيرا هخلص من سمر
أميرة : طبعا والمرة دى للابد …
كان عمر يقف ويستمع لكل ما دار بينهم ..
عمر : يا خبر …دا فاضل نص ساعه بس وخطه ماما تتنفذ ..انا لازم اتصرف وخرج بسرعه وقاد سيارته بسرعه جنونيه للذهاب إلى فيلا عمه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *