فى قلبى لؤلؤة ١

كان راكباً على حصانه و يق\طع مسافات كبيرة و ينفث ورائه الغبار من شدة السرعة مع ظلام دامس و كان الشارع خال من البشر تماما لا يسمع الا صوت حذوات الحصان وهي ترتطم بالارض .
فجأة لمح فتاه غريبة ترتدي عباءة واسعة و تغطي شعرها ووجها بغطاء اسود ، كانت خصلات شعرها الامامية مسترسلة بكل حرية و كلما ركضت يتراجع غطاء راسها للخلف
روض حصانه بهدوء ليرى ما الخطب حتى سقطت تلك الفتاه على الارض
ترجل عن حصانه بسرعة و نظر خلفها رأى كلبا اسود ضخم فعلم سبب خوفها و جريها
الشاب مد لها يده و امسكت بها و هي تنظر بتوتر و خجل
الشاب ببرود : الي مخرجك بالوقت ده ؟
البنت بدموع : مه.مهوو
الشاب بنفس البرود : فين بيتك عشان اوصلك
بدأت دموعها تهتطل بخوف شديد وهي تدير وحهها للجهة الاخرى و تخفي قسما\ته
نظر لها باستغراب : في ايه مالك ؟ انتي خايفة من حاجة ؟
لم ترد
الشاب : لو خايفة من حد انا ممكن احميكي ، انا صهيب فخر الدين الكاسر ابن عمدة البلد دي يعني محدش هيقربلك وانتي معاايا
نظرت له بأمل وقالت بلهفة : ممكن ترجعني مصر ؟ اان.. انا..انا هنا مخطو..فة و هربت منهم .
نظر اليها بصدمة شديدة فقد كانت فتاه بارعة الجمال لكن وجهها يحوي بعض الكدما\ت البسيطة و محمر بشكل غريب جدا، ازاح وجهه للجهة الاخرى وقال : ازاي ؟؟ مين الي خط..فك ؟ اقولك تعالي معايا
البنت بخوف : فين ؟
نظر لها و اخذ نفس عميق ليهدأ وقال : مش عايزة تروحي مصر
البنت هزت برأسها
صهيب : تعالي ورايا
امسك بالحزام الخاص بحصانه وقاده
صهيب : ابن عمدة البلد يبلغ 28 من عمره ، حاد الملامح ذو جسد رياضي وعضلات بارزة ، رجل بمعنى الكلمة ، يتحامى به الكبير قبل الصغير ، ذو هيبة و مكانة عالية بين الناس ، يكر.ه النساء بدون سبب ، لم يقبل بالزواج ابدا و لديه مبادىء و قوانين لا يجروء احد على تغيرها ، شغفه ركوب الخيل و الفروسية وهو اقوى خيال في بلدته و لديه حصانه الاصيل المفضل لديه يسمى( أدهم ) .
في بيت فخم جدا بيت عائلة زهير ابو الدهب
زهير بجنون : راحت فين البت يخر.ب بيوتكم هتودونا في داهية
علاء : مش عارف يا جدي اكيد هربت

زهير بجنون : عارف معنى كلامك ايه يا علاء يعني اختك الي هتروح عروسة لبيت الكاسر لو البت دي ما رحعتش
عاصم ببرود : بظرف اسبوع بالكتير هتكون هنا و اختك ياسمين انا الي هتجوزها و مش هسمح انكو تجوزوها لابن الكاسر انا ابن عمها اولى بيها
اشرف بغيظ : ولو عرفو ان البت مش بنتنا اصلا هيحصل ايه فينا ؟؟؟
زهير بجمود : المهم نمشي الفرح و بعدها لكل حا/دث حديث ، الفرح مش فاضله غير يومين و البنت دي الوحيدة الي تقدر تساعدنا
اشرف بعصبية : بس البنت دي بنت خالي و خالي لو عرف مش هيسكت
زهير بغض/ب : ما تسترجلش دلوقت و انت الي جبتها يا اشرف
في عربية صهيب
صهيب ببرود: مين الي كان خا.طفك ؟؟ وليه
البنت بدموع : ده واحد قريب بابا من بعيد اسمه زهير ابو الدهب
صهيب بصدمة : ليه ؟؟ عايزين منك ايه
البنت بدموع : عايزين يجوزوني غصب عني و بابا ما يعرفش حاجة هو اصلا سابني عندهم عشان الترم بتاعي خلص و كنت هرجع مصر لبيت الطلبة اول ما يبدا الترم التاني بس عمتي قالت اقعد عندها لوقتها
صهيب بدهشة : باباكي عايش و ما بيدورش عليكي ؟؟ ثم اكمل بشك : استني انتي اسمك ايه
البنت بهدوء : لؤلؤة ، بابا وماما مسافرين عشان اختي تتعالج و بابا ما رضيش اقعد عند اخويا و مراته فسابني عند عمتي
صهيب نظر لها ثم عاد لينظر الى الطريق
البنت : ممكن توصلني للعنوان ده و بجد مش هنسا معروفك ده ابدا
نظر لها نظرة لم تفهمها ابدا ثم عاد لينطر الى الطريق
في قصر عائلة الكاسر اكبر و ارقى قصور المدينة
فخر الدين : الفجر ادن و صهيب مجاش

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *