حنان

انا مدخلتش غرفتك يا حنان كل حركه عملتها من الساعه ١١ بالليل متأكد منها جدا.
قربت اكتر وقعدت جنب حنان ولاحظت ان المكان جنبها دافى ذى ما يكون شخص كان نايم ولسه تارك مكانه حالآ.
الشك لعب فى صدرى لدرجه بعيده جدا لكنى متأكد انى قفلت الشقه بالمفتاح…
انتى كدابة يا حنان واللعبه بتاعتك خلصت لو مقلتيش الحقيقه هطلقك حالآ دلوقتى.
شهقت حنان پصدمه تطلقنى يا بدر!
نفس اللحظه إلى حنان صړخت فيها حاجه وقعت فى المطبخ عملت صوت جامد خلتنى انا وحنان سكتنا خالص.
قمت من مكانى مڤزوع وجريت على المطبخ كل الأطباق المرصوصه وقعت على الأرض واتكسرت حنان كانت واقفه ورايا.
رف الأطباق بتاعنا عريض مستحيل الأطباق تقع منه من نفسها لازم يكون شخص وقعها بنفسه.
اول حاجه جات فى بالى راما بنتى لكن بتفكير بسيط جدا
الرف عالى مستحيل راما توصل ليه
ومفيش مقعد موجود جوه المطبخ راما تقدر تستخدمه وترجعه مكانه بالسرعه دى مستحيل تعمل كده.
ولسه بنبص لبعض انا وحنان وعنينا على
اوضة راما
باب غرفة نوم حنان خبط جامد ذى ما يكون شخص خارج منه.
مراتى حنان لزقت فى ضهرى من الخۏف بسم الله الرحمن الرحيم هو فيه ايه بيحصل يا بدر يكونش زلزال
همست بصوت مخلوع زلزال ايه يا حنان مفيش زلزال كنا حسينا بيه
همست حنان…. انا خاېفة يا بدر.
انا كمان كنت خاېف لكن حاولت اكون ثابت.
بدر بدر هى الشقه مسكونه
قلت اسكتى اسكتى مش عايز اسمع صوتك خالص.
فى اللحظه دى وانا وحنان واقفين متسمرين فى المطبخ باب الحمام اتفتح ولما بصينا على الحمام شفت انا وحنان أغرب حاجه فى حياتنا كلها…
بعينين مبرقة شفت نفسى داخل الحمام رغم انى فى نفس اللحظة واقف مع حنان مراتى فى المطبخ.
همست بړعب _حنان انت شايفه إلى انا شايفه ولا انا بتخيل حجات مش بتحصل فعلآ
مراتى حنان مسكت فى دراعى بيد مرتعشة شايفه يا اخويا شايفه حنان مقدرتش تستحمل اكتر من كده
وقعت من طولها فقدت الوعى __ كنت فى حالة هذيان عنيه مفتوحه ومش قادر اتحرك او حتى اصړخ او انقذ حنان
عنيه مفتوحه بتابع إلى بيحصل كأنى بتفرج على فيلم فى السيما الدش اشتغل فى الحمام
بنتى راما إلى مكنتش نامت خرجت من غرفتها إلى فى وش الحمام باب الحمام مفتوح لما بصت شافتنى
بستحمى تحت الدش ولما فتحت عنيها اكتر وبصت شافتنى واقف فى المطبخ وتحت رجليه امها واقعه على الأرض كأنها مېتة.
راما شهقت ووقعت على الأرض من قبل حتى ما تلحق تصرخ
بسحب فى صوتى كأنه جاى من مكان بعيد قوى اخيرآ صوتى طلعت وصړخت.
صړخت كتير اكتر مما اتخيل مكنتش اقدر أوقف العماره إلى ساكنين فيها مفيهاش سكان غيرنا يعنى حتى النجده مش هتوصلنا معى صراخى صوت الميه توقف والحمام بقى فاضى اختفى منه شبيهى إلى كان فيه.
جريت على النليفزيون اشغل القرأن كل ده وبنتى ومراتى مرمين على الأرض فاقدين الوعى حطيت الفيشة ويدوبك بضغط على ذر الريمود الفيشه ولعت والمصابيح بتاعت الكهربه إلى فى الشقه كلها قعدت ترتعش تومض وتبطل بطريقه مرعبه القصه بقلم اسماعيل موسى
وبعد لحظه كل المصابيح اڼفجرت ووقعت على الأرض
الدنيا بقيت ضلمه كحل اسنانى عماله تصطك جسمى كله ييرقص وعمال اقول يارب يارب جريت على باب الشقه افتح الباب شديت الباب بكل قوتى وافتكرت انى قافل الشقه بالمفتاح المفتاح إلى كان فى غرفتى رجليه بتخبط فى بعضيها كل حركه بتخيل ان الشخص ده هلاقيه قدامى
او هيظهر فجأه ويخنقنى ورغم ان باب غرفتى مفتوح اټرعبت ادخل الغرفه ادور على المفتاح ايدى خبطت فى جيبى وجت فى التليفون طلعت التليفون بسرعه وفتحت الفلاش. صوبته على الحمام اول حاجه إلى كان فاضى بعدها على راما بنتى حبيبتى إلى دخلت فى تشنجات عڼيفه وبقها ريل مجرد رؤية بنتى بټمو.ت حرك حاجه جوايه جريت على غرفتى المفتاح كان على الكومدينو اخدتة بسرعه وفتحت الباب ونور السلم دخل جوه الشقه جريت على راما شلتها من على الأرض وحطتها قدام الشقه وبعدها شلت حنان مراتى وممدتها جنبها قومى يا حنان قومى وعمال اخبط على وشها بايدى واضړبها بالقلم حنان فتحت عنيها اخيرآ شدتها تقف
وهى مذهوله وشلت راما فى ح.ضنى وجريت حنان ورايا ونزلت جرى على الشارع.
لما وصلنا الشارع بدأت اتمالك نفسى شويه رؤيت الناس
والنور حسسنى بالأمان وقفت تاكسى ومن غير كلام حطيت نزلت راما داخل التاكسى وشديت حنان جنبى اطلع يا اسطى على المستشفى بعد اذنك بنتى بټمو.ت
سواق التاكسى بص لورا مستشفى ايه يا استاذ
اى مستشفى بسرعه وحياة ابوك…
وصلنا المستشفى واخدز راما على غرفة العنايه المركزه
وقعدت انا وحنان فى الانتظار معداش كتير والدكاترة طمنونى على راما انها كويسه لكن حصلها صډمه نفسيه عنيقه هى سبب التشنجات كل دا وحنان ساكته خالص
حتى مفكرتش تسأل على بنتها راما عنيها بدمع وصمت قاټل
قعدت اتكلم معاها حنان ياحنان فوقى يا حبيبتى
حنان عماله تبصلى وترجع تبص على جدار المستشفى من غير كلام يا حنان دا عفريت او جنى هجيب شيخ يطلعه وكل حاجه هتبقى كويسه!
مراتى بصتلى بصه غريبه ورجعت تبص للفراغ من غير ولا كلمه بنتنا تعبانه يا حنان بنتنا محتاجاكى من فضلك تمالكى نفسك عشان خاطر بنتنا! لا حياة لمن تنادى
بنتنا فاقت والممرضة قالت ممكن نشوفها اخدت حنان معايا ودخلنا غرفة راما بعد ما خرجت من العنايه المركزه
راما اول ما شافت والدتها همست بضعف ماما حبيبتى انا خاېفه ورمت نفسها والدتها حنان اخدت راما فى ح.ضنها وقعدت تطبطب عليها وعنيها عماله تبكى اخيرآ حنان نطقت انتى كويسه يا حبيبتى انا هنا متخفيش متخفيش وبصتلى حنان بصه غريبه وكريهه انا جنبك يا روح قلبى مش هسمح بحاجه تحصلك.
طلعت بره فى الطرقه ورغم ان الوقت متأخر كلمت اكتر من صديق اسأل عن
شيخ كويس مرضتش
اقول الحقيقه
كنت بقلهم عايز شيخ عشان ناس جيرانا بنتهم ممسوسة ادونى اكتر من اسم فيهم واحد ساكن فى منطقه قريبه منا
كلمته على طول وحكيت ليه إلى حصل الراجل سمعنى كويس وقال بسيطه متقلقش احنا متعودين على الحجات دى
بكره ان شاء الله اجيلك ونطهر الشقه واخرجلك المعلون دا منها وقعد يقلى اسمع قرأن وصلى ومترجعش هناك غير لما اكون معاك قضينا الليله فى المستشفى حنان رفضت ترجع معايا الشقه قالت مش هدخل الشقه دى تانى والشيخ وصل فى ميعاده وكان مستنينى قدام المستشفى خدنا تاكسى وروحنا على الشقه الباب كان مفتوح ذى ما سبته
لكن جوه الشقه المصابيح الكهربائيه رجعت مكانها
مكنش فيه ولا مصباح مكسور الشيخ وقف على باب الشقه وقعد يهمس ويتمتم بحجات كتيره وقال فيه واحد هنا ساكن معاكم انا حاسس بيه لكن متخفش هخليه يطلع او هحرقه
قعدنا فى الصاله وسبت الشيخ يقراء فى الشقه فى كل مكان
فى الحمام وفى اوضه مراتى وانا قاعد مړعوپ وعنيه وسط رأسى شعور غريب كنت حاسس بيه شعور بالضياع والفراغ
الشيخ قراء قرأن على ميه ورشها فى كل أركان الشقه وقعد يعزم ويهمس كل شويه اطلع بستدعيك استجب بس انا مشفتش اى حاجه حصلت بعد اكتر من ساعه المصباح الى فوق دماغنا فى الصاله قعد يرتعش ذى مبارح بالضبط
جسمى رجع يرتجف والشيخ قال انا حاسس بحضوره معانا
بس لاحظت ان نبرته مهزوزه مش ذى ما دخلنا شردت فى بنتى ومراتى وصوت الشيخ وتعزيمه واصلنى اخرج يا ملعۏن
فجأه اختفى كل شيء صوت الشيخ إلى بسمعه اختفى حسيت نفسى منفى فى بيت مهجور فى أقصى ناحيه من العالم اسماعيل موسى
المصباح بيرعش باب الحمام بينفتح والشيخ فجأه لقيته بيقلى يلا بينا انا خلصت وهو بيقولى كده وبيشدنى من ايدى بقوه شفته فى الحمام بيبتسم قولته لسه هنا انا شايفه هناك وشاورت على الحمام الشيخ قالى دى تهيأؤات خلينا نمشى كان مستعجل جدا للخروج من الشقه. فى الشارع دفعت للشيخ حسابه وقبل ما اسأله لو شفت حاجه تانى اتصل بيك كان اختفى بسرعه جوه تاكسى وعلى وشه نظره تايهه
مكنتش مصدق الشيخ دة وكان فيه احساس
—
فى اخر محاوله قلتله دا واخد شبهى نسخه منى ودخل غرفة مراتى. الراجل سكت شويه مده طويله لحد ما افتكرت الخط قطع بعدها صوته رجع حط التليفون على ودنك خليه ېلمس جسمك قلتله حاضر قول إلى حصل قلت نص الحكايه بس
كلام راما ومراتى لحد ما دخلت الغرفه ومراتى قالتلى انى كنت لسه عندها رجع سكت تانى وسمعت صوت أوراق بتتفتش عنده تنهيدة طويله طلعت منه بعد الصمت قال
دا مش واحد فقط ومش اكتر من واحد ومش هيسيب مراتك وبنتها __
رقم_17
ياشيخ انا مش عايز افقد مراتى ولا بنتى ارجوك ساعدنى لو كان الحل اسيب الشقه انا خلاص هستأجر شقه غيرها !!
مش هيسبهم هيكون معاكم هيعتبر دا تحدى ويزيد فى شره اكتر النوع دا من أخطر انواع الكيانات الشيطانية خبيث ومؤذى انا كنت توقفت عن
التعامل فى الحالات دى لكن هساعدك.
أنا موجود فى المستفى يا شيخ حدد ميعاد اقابلك فيه ونروح الشقه!
مش هينفع وحدك يا استاذ بدر لازم زوجتك وبنتك يكونو موجودين وجودهم اهم من وجودك هقلك على شوية حجات تعملها ولما صحة بنتك تتحسن نروح الشقه ان شاء الله. بعد يومين الشيخ كلمنى وقال حان الوقت يا استاذ بدر
لازم نروح الشقه النهرده انا كمان شويه هوصل المستفى ضغطت على حنان وبنتى وخرجنا من المستشفى ننتظر الشيخ لحد ما يوصل مفيش دقيقه والشيخ وصل فى سيارة أجره سلم علينا وركبنا معاه
قلت للسائق على عنوان الشقه ووصلنا هناك الساعه ١٢ الضهر
اول ما دخلنا الشقه قلبى انقبض
كل ركن فيها كان بالنسبه ليا لعنه كبيرة بنتى ومراتى كانو قاعدين جنب بعض راما قاعده فى حضڼ والدتها وانا قاعد قصاد الشيخ
الشيخ صمت شويه قعد ساكت لحد ما سألته مش هنبدأ يا شيخ الشيخ ابتسم وقال انا بدأت من زمان لكن انت مش ملاحظ.
قلت فى نفسى اكيد الشيخ بيعزم ويقراء فى سره بعدها الشيخ وقف وحط ايده على دماغ مراتى فوق طرحة الحجاب عنيه ثابته وبقه عمال يتمتم مراتى مذهوله قاعده فى صمت بعد شويه ملامح وشها بدأت تتغير ما بين حزن وكآبه وبكاء لكنها متكلمتش انتقل الشيخ لبنتى وعمل معاها نفس إلى عمله مع مراتى بعدها طلب منى اقعد جنبهم علشان الجلسه تكمل.
تليفونى رن وسط الجلسه روحت أخرجه الشيخ منعنى
قال لو رديت الجلسه كلها هتبوظ مش لازم اى حاجه تقاطع الجلسه اعتذرت للشيخ وسبت التليفون فى جيبى واصل الشيخ الجلسه وتليفونى عمال يرن فى جيبى بلا توقف
بعد نص ساعه الشيخ خلص حسيت بسكون غريب فى الشقه مراتى ملامحها رجعت عادى ولأول مره اشوفها بتبتسم مجرد رؤية ابتسامتها ردتلى روحى حتى راما قامت تلعب شكرت الشيخ جدا بعد ما اكدلى ان الشقه تطهرت وان الكيان الشرير رحل من الشقه.
الشيخ ودعنا ومشى قعدت مع مراتى وبنتى فرحان بالڤرج إلى حل علينا بعد أيام من الخۏف والتعاسه مراتى حضرت الأكل واتغدينا وشربت قهوتى ودخنت سېجاره لأول مره بمزاج معتدل مراتى حنان كانت قليلة الكلام بترد على قد السؤال عذرتها كنت عارف ان إلى مرينا بيه مش سهل
وانا قاعد بدخن خرجت التليفون بتاعى بعد ما كنت نسيته اشوف الرقم الرخم إلى كان عمال يرن عليه ملقتش اى رقم متصل وارد اخر اتصال كان من تليفونى انا على الشيخ بقله انى هنتطره جنب أسوار المشفى.
معقول دا ممكن يحصل
مراتى شافتنى قاعد شارد بفكر سألتني فيه ايه
قلتلها فاكره التليفون إلى كان عمال يرن لسه ببص فيه ملقتش اى مكالمه وارده
مراتى قالت بلامبلاه تلاقيه المنبة وسابتنى ومشيت
ابتسمت رغم عنى هو انا مش هعرف الفرق بين المنبه والاتصال لكن لما فتشت فى التليفون لقيت فعلا انا ضابط المنبه على التوقيت ده ١٢٣٠ ياه يا بدر دا انت دماغك هيست خالص اكيد لما ضغطت على الزراير فى جيبى المنبه فصل.
وحسيت ان دماغى مصدعه وجسمى مش على بعضه فقمت اريح شويه
روحت على غرفة نومنا اريح شويه حنان كانت بتلعب مع بنتنا لما شافتنى داخل الاوضه قالت رايح فين
قلت داخل اوضتنا اريح حاسس نفسى تعبان شويه!!

