تحت ظل العشق اسماء السيد ٣

الصفحة السابقة انت في الصفحة 1 من 5 صفحات الصفحة التالية
الفصل الثالث عشر روايهْ/تولين. بقلم /أسما السيد
صمم أيهم أن يأخذ تولين بعيدا لمده أسبوع.. ويتركو الاولاد مع عمتها ومن حين لاخر تذهب والدته وتسنيم لزيارتهم في الفيلا الخاصه بأيهم.. كانت تجهز شنطتها للذهاب مع ايهم.. يجلس بجانبها كلما وضعت بالحقيبه شيئا أخرجه وتأمله بوقاحه.. هذا ضيق وهذا قصير وهذا وهذا.. اغتاظت منه واستدارت قائله.. متلبسني شوال أحسن.. أوووف منك.. نظر لها بمكر وجلبها من يديها فوقعت علي قدميه… قبلها من خدها بحب.. قائلا.. هو الجميل زعلان ليه… وأكمل ببراءه قائلا.. يعني دا جزاتي اني بغير عليكي… ومش عاوز حد يشوفك غيري… وأكمل بلؤم قائلا… بصي هو في حل كدا… مش عارف هيعجبك ولا لا… نظرت له مسرعه قائله.. لو حل هينجدني من تحكماتك دي فأهلا ومرحبا به.. وضحكت بصوت عالي.. نظر لها بغيظ قائلا.. أنا مش قولتلك متضحكيش بصوت عالي كدا.. نظرت له بصدمه قائله.. انت قولت برا البيت.. انما دلوقت انا جوه.. نظر لها وقال مسرعا… وبالنسبه للبواب والطباخ ايه.. هوااا.. نظرت له وكتمت غيظها… وقالت.. ها ايه الحل دلوقتي.. أخرج من وراء ظهره.. شنطه صغيره.. وأعطاها لها… فرحت وقبلت خده قائله.. الله هديه عشاني.. هز رأسه ببراءه قائلا… يارب بس تعجبك ياقلبي.. لم ترتح لنظراته ولكنها أخذتها منه. وفتحتها مسرعه… سرعان ما انصدمت وألقت به في وجهه وهبت واقفه من علي قدميه وذهبت للخارج تتمتم في غيظ.. ذهب مسرعا خلفها قائلا.. خدي بس ياتولين هفهمك.. انتي يابت… ردت عليه وهي تنزل الدرج مسرعه قائله… انسي مش هيحصل.. قال لها بغيظ.. ماشي ياتولين.. هنشوف كلام مين اللي هيمشي… رجعت مره أخري له تتحدث بغيظ.. قائله.. أااايهم.. نظر لها بحب وحك رأسه… وقال.. ياعيون أيهم… خلاص تنزل المره دي… ضحكت بخفه… واقتربت منه وأحكمت يديها علي عنقه تقبله علي خديه . وتضحك بسعاده قائله.. بهمس في أذنه.. هو انا قلتلك قبل كده اني بحبك… نظر لعينيها.. وهام بها وقال… لا أول مره.. نظرت له بمكر وقالت بهمس في أذنه الاخري.. ازاي.. انت متعرفش ان بموـ,ـت فيك.. هز رأسه وحملها مسرعا.. قائلا… لا دا الموضوع كبير ولازم شرح.. ضحكت بسعاده.. وقالت.. والطياره.. غمز لها قائلا.. لسه بدري.. وبمكر سألته.. والنقاب… كان قد وصل للغرفه.. رماها علي السرير قائلا.. نقاب ايه.. انا جبت نقاب… اقتربت منه مسرعه تدفـ,ـن نفسها في أحـ,ـضانه قائله.. وهي تضحك بمكر.. لا مجبتش.. وسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح… بعد أسبوع… زارا فيها جميع معالم الاقصر وأسوان فتولين.. كانت تود زيارتها وبشده.. رضخ لها ولطلبها.. كان أسعد أسبوع مر عليهم.. واليوم أخر ليله لهم معا… تعرفت تولين علي سيده بسيطه من أهالي النوبه… وأحبتها بشده.. تدعي.. خديجه.. تعرفت عليها اثناء تجوالها علي المحلات فهي صاحبه محل لبيع اللبس الاسواني والملابس الداخليه… كان يغط بنوم عميق من كثره التجوال معها… كانت الساعه الخامسه ولم يستيقظ بعد ولقرب محل خديجه منها ارتدت ثيابها.. وذهبت وتركت له رساله انها بصحبه خديجه.. ذهبت لخديجه.. رحبت بها بمرح قائله.. أهلا أهلا حبيبت قلبي.. رحبت بها تولين وجلسوا يتسامرون سويا.. كانت تولين تريد جعل أخر ليله لهم مميزه.. اقترحت عليها خديجه.. ان تساعدها فيما تريد.. تسوقو معا في المحلات القريبه وجهزت نفسها… تبادلوا أرقام هواتفهم وايملاتهم علي وعد قريب باللقاء.. وذهبت لأيهم.. كان استيقظ وذهب لها عند خديجه.. وجد خديجه.. فقالت له ان تولين ذهبت منذ قليل.. ذهب مغتاظا منها كانت الساعه تعدت التاسعه… كانت قد أتت منذ نصف ساعه وأضاءت الشموع وارتدت بدله للرقص عباره عن جلباب مفتوح الجانبين يكشف أكثر مما يستر.. ساعدتها خديجه بوضع الحناء وصففت لها شعرها كيرلي.. واكملت زينتها بأحمر شفاه صارخ.. دخل الي الغرفه وجد الشموع والغرفه مزينه بطريقه بطريقه تخطف الانفاس.. خرج صوته ضعيفا مناديا عليها.. ثواني واشتعلت الموسيقي بأغنيه علي رمش عيونها…
انصدم من هيئتها. ثواني وكان يشاركها رقصها بسعاده..وصوت ضحكاتهم ملأت الغرفه.. ويردد الاغنيه بصوته وهو يرقص معها بسعاده رمش عيونها قابلت هوى طـــار عقلي مني وقلبي هوى وانا يللي كــــنت طبيب الهوى ولأهل العشق ببيع الدوا من نظرة لقتني صريع الهوى .يا بوي لها ضحكة يا ويلي بلون السهر لما الورد بيملا شــــــــفايفه قمر ضحكة لها بالودن ابتسامة القدر فوق خدود العطاش بيوم المطر وانا يللي كــــنت طبيب الهوى ولأهل العشق ببيع الدوا من نظرة لقتني صريع الهوى
خدني شوقي لقتني بروح عندها حد تاني ســــــــبقني وخد يدها كان حبيبها وغايب بقى له سنة والنهارده وصل على بختي أنا وأنا يللي كنت طبيب الهوى ولأهل العشق ببيع الدوا من نظرة لقتني صريع الهوى انتهت الرقصه وانتهي صبره معها اقترب منها مسرعا رافعا اياها بيديه وحملها بخفه قائلا… انتي اللي جبتيه لنفسك ياتوتو… ضحكت بخلاعه وغمزت له.. وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح… بعد يومين.. ، في فيلا أيهم… كانت نائمه تتوسد صدره براحه… يغطان في نوم عميق.. أفاقوا علي رنه هاتف أيهم.. تململت تولين…قائله.. أيهم..تليفونك بيرن… تململ بغيظ قائلا..سيبيه يرن.. رن مره..واخري.. قامت تولين من بين يديه..وايقظته قائله.. قووم يأيهم يمكن حاجه مهمه.. افاق واجاب علي الهاتف.. انتهي من مكالمته..ونظر لها…بصمت.. اقتربت منه..وقالت.. مالك ياأيهم في ايه.. نظر لها بشرود قائلا… دا القائد عايزني انا ومحمد في مهمه مستعجله ولازم اروح حالا… اقتربت منه تحتضنه بحب قائله… ودي يعني أول مره..مالك متاخد ليه كدا.. حبيبي راجل مهم وأنا فخوره بيه.. نظر لها بسعاده تشع من عينيه قائلا… يعني مش مضايقه من شغلي.. نظرت له بحب وقالت… تؤتؤ مش مدايقه.انا أسعد واحده في الدنيا معاك… اقترب منها أكثر واحتضنها بقوه..وفي قلبه غصه لايعلم سببها… ارتدي ملابسه مسرعا..وحادث محمد… اقتربت منه بعدما ارتدي ثيابه كان واقفا امام المرآه يعدل ثيابه… احتضنته من الخلف واقتربت تتمسح به كالقطط تحت ضحكاته من أفعالها.. وقالت.. هو أنا قلتلك قبل كدا انك بتبقي حلو في البدله الميري.. اختطفها مسرعا وأجلسها أمامه علي طاوله المرأه وقال بمكر.. لا أول مره تقوليلي كدا… ضحكت عاليا وقالت…لا اخص عليا… لا لازم تعرف انك خطفت قلبي اول مشوفتك بالبدله الميري… اقترب أكثر منها بينما تشبثت هي بعنقه يخبرها… انت كدا بتجريني للرزيله.. وهترفد ولا هيبقي في ميري ولا ملكي ضحكت عليه وسرعان ما تغيرت ملامحها..وأحست بوجع في قلبها.. واقتربت دافنه نفسها بأحضانه.. قائله… مش عارفه قلبي وجعني ليه.. خلي بالك من نفسك أرجوك… وكلمني دايما… رفع وجهها وقبلها بخفه..هو ايضا يشعر بشئ ما ولكن يتجاهله..يمني نفسه بأنها وساوس شيطان.. ولكن ماباليد حيله لابد وأن يذهب… متقلقيش ياقلبي خلي بالك انتي من نفسك ومن الولاد واتصلي بعمتك تجي تقعد معاكوا عشان أبقي مطمن عليكو.. وودعها وتركها ورحل.. مرت يومين لا تعلم شيئا عنه… يابنتي انشالله خير متقلقيش.. مقلقش ازاي بس ياعمتو دا بقاله يومين معرفش عنه حاجه.. ميرال… محمد مكلمكيش… ردت ميرال بقلق يشبه قلق صديقتها..قائله.. للاسف لا ياتولين… نظروا لبعضهم بتوجس.. تحدثت عمتها قائله متخفيش ياحبيبتي.. انشالله خير.. بعد قليل…سمعت جرس الباب يدق.. فتحت سعديه ووجدت الشرطه.. سعديه: خير يابيه في حاجه.. اقترب الظابط منها…قائلا.. أيوه عندنا أمر بالقبض علي مدام تولين أسعد.. خبطت سعديه علي قلبها قائله يانصبتي ليه بس ياباشا.. نهرها قائلا انتي هتحققي معايا… أتت تولين وميرال علي الصوت… اقتربت ميرال تخبره… في ايه ياحضره الظابط.. قال.. مين فيكو تولين.. اقتربت تولين قائله.. انا تولين في ايه… نظر لها قائلا… معانا أمر بالقبض عليكي.. في بلاغ متقدم فيكي من مدام ساره المهدي بتقول انك خطفتي ابنها.. شهقت عمتها وراءها قائله خطف مين دا ابن جوزها.. اقتربت ساره بمكر تبكي دموع التماسيح قائله… لا ياحضرت الظابط دا ابني انا ونظرت للطفلين.. كانت ميرال تحمل سليم وتولين تحمل ساجد. من الاساس هي لا تعلم كيف شكل طفلها… في نفسها.. يادي الغباء ازاي معرفش شكل ابني… وفي نفسها أكيد مش هيبقي الكبير دا.. دانا ولده من خمس شهور بس.. واقتربت بخداع وأخذت الطفل من تولين…قائله ساجد حبيب ماما… اقتربت ميرال منها قائله..انتي كدابه.. دلوقت افتكرتيه.. انتي اللي رمتيه.. صاح الظابط بهم قائلا… مش عاوز نفس.. يالا هاتوها… لم تتكلم فقط تشعر ان قدميها لاتحملاها.. نظرت خلفها وجدت عمتها تبكي بشده..قالت لها خلي بالك من سليم ياعمتو واقتربت تهمس لها..خديه وامشي من هنا..انا قلبي مش مطمن.. اقتربت منها ميرال قائله… متقلقيش ياتولين انا هكلم بابا ونيجي وراكي.. في القسم… اقتربت من الظابط بعدما أنزل تولين الي الحبس بعدما يأست من مكالمه أيهم.. وقالت..بدلع.. كدا تعجبني وقبلته علي شفتيه بخلاعه… معادنا بالليل.. سي يووو.. صاح قائلا.. دانت تؤمر ياقمر… غمزت له قائله… مش هوصيك هااا.. ذهبت الي القصر.. اقتربت منها تسنيم مسرعه… تقول…ايه اللي جاب ساجد هنا… وايه اللي عملتيه في تولين دا… أيهم مش هيسيبك… دفعتها بحده قائله.. غوري من وشي..اومال كنتي فاكره اني نايمه علي وداني.. لا فوقي واعرفي انا مين… واقتربت تحدثها بفحيح كالافعي.. ولسه اللي جاي هيعجبك اوي… وتركتها تنظر لها بصدمه وكرامه مهدوره.. قالت بوجع..ربنا ينتقم منكو.. دخلت لعمها الذي ينظر لها بانتصار وقالت… كله تم زي مانت عاوز… نظر لها بفخر قائلا.. برافو عليكي…. دلوقتي بقي سيبها يومين تستوي علي نار هاديه… وبعديها ننزل باللي بعده.. قالت.. بس انا خايفه أيهم يطب علينا.. وكل حاجه تنتهي.. نظر لها قائلا.. ودي برده هتفوتني.. متقلقيش.. انا وصيت عليه من فوق مش هيجي قبل شهر.. هتكون كل حاجه انتهت… دلوقتي ركزي في الشحنه الجديده عاوزينها تخلص زي اللي قبلها… نظرت له بعجرفه..قائلا.. كله بتمنه… أزاح لها شيكا بمليون جنيه قائلاا… كله بتمنه.. أخذته وصعدت تستعد لليله ساقطه من ليلاتها.. جاءت مسرعه مع والدها..لتري تولين.. لو سمحت كنت عاوزه اسال.علي.. واخبرته.. اقترب منهم ظابط غير الذي أخذها صباحا ورأف بحالهم قائلا.. طب اتفضلو.. بعث الظابط يبحث عنها ولكن لا أثر لها في السجلات او المحاضر.. استغرب الجميع..وذهبوا تحت صدمتهم.. استمروا بالبحث عنها في الاقسام ولكن لا جديد.. وانقطعت الاخبار عن أيهم ومحمد…
كانت تفترش الارض ويديها مربطتان وقدميها… في غرفه لا يظهر منها الا ضوء بسيط لضوء الشمس بالنهار والقمر ليلا. تبكي بصمت.. وشخص يدخل لها الطعام ويخرج مسرعا… اصابها الاعياء…كثيرا وضعفت بنيتها.. فجأ فتح الباب علي أخره انصدمت وقالت… انت؟
تفتكروا مين اللي دخل عليها..
الفصل الرابع عشر روايه /تولين..
♥♥♥♥♥♥ كانت تفترش الارض مربطه اليدين والقدمين تنتحب في صمت تشعر بالمراره والوحده.. تنظر للاعلي تناجي ربها بصمت… يااارب… يارب نجيني… أيهم أرجوك… انقذني… شعرت بسائل دافئ ينساب من بين قدميها نظرت أسفلها لكنها لم تري شيئا من عتمه الغرفه.. خارت قواها.. وأحست بان روحها تنسحب منها .. بكت وبكت ولم يسمعها أحد.. فجأه احست باندفاع الباب بعنف ولكنها كانت علي وشك فقدان وعيها.. انفتح الباب بعنف.. نظرت بعينيها. له قائله بصوت هامس… انت… اقترب منها مسرعا…يفك وثاقها… نظرت له وقالت..قبل ان تفقد وعيها.. أيهم.. عاوزه أيهم.. نظر لها وتفاجأ مما رأي… تولين..تولين.. ايه دا… يارب… وحملها مسرعا… أمر السائق..
بسرعه…دور العربيه…
الصفحة السابقة انت في الصفحة 2 من 5 صفحات الصفحة التالية
دي بتنزف.. بعد ساعه…. امام غرفه العمليات… ها يادكتور طمني…تنهد الدكتور وقال بعمليه… للاسف مقدرناش ننقذ الجنين وجسمها ضعيف جدا لازم راحه غير كدا هيا تمام… نظر له بقلق وسأله.. طيب وأيهم أخباره ايه… ربت علي كتفه قائلا.. انشالله يقوم منها…متقلقش.. نظر له محمد مره أخري قائلا… مش هوصيك اهم حاجه السريه… الموضوع خطير…مش عاوز حد يعرف انهم هنا… ربت الطبيب علي كتفه مره أخري قائلا… اطمن سيادتك كله تحت السيطره… وتركه وذهب.. جلس علي الاريكه خلفه.. يتنهد بوجع قائلا.. يارب..شاردا فيما حدث تلك الليله.. flash back.. القائد..المهمه صعبه وهتكونو فيها لوحدكو.. نظر له محمد وقال… ازاي يافندم هنبقي لوحدنا من غير قوه… القائد…دي الاوامر ياسياده العقيد… املي عليهم العقيد تفاصيل المهمه… اتموا المهمه بنجاح واثناء رجوعهم… قطع طريقهم مجموعه من الملثمين.. تبادلو معهم اطلاق النار ولكثره عددهم استطاعوا اثرهم.. بقوا لديهم أسبوعا كاملا.. الي ان استطاعوا الهرب منهم..ولكن اثناء هروبهم… أيهم..انت بتعمل ايه.. خلينا نخرج من هنا بسرعه… لم يلتفت أيهم له.. استمع لصوت يقول…صوت يعرفه جيدا… بقولك ايه ياسامي عاوزك تاخد بالك كويس.. لحد ماخلص من اللي اسمها تولين دي… لازم تسيبها لما خلاص ميبقاش فيها حيل تناهد.. وساعتها بقي تمضيها علي ورق تنازل ليها ولابنها. عن نصيبها في كل حاجه… واعطاه ظرف به جميع الاوراق… وبعدين نخلص منها زي ماخلصنا من أبوها وامها زمان… قال سامي مسرعا… اوامرك ياباشا.. بس انت تقصد ايه بانك خلصت من أبوها وأمها.. ضحك بشر قائلا… ماهي تولين دي تبقي بنت عامر سالم شريكي من 20سنه ولما كشفني اضطريت اخلص منه… ودلوقت جه الدور علي بنته… بس لازم تمضي عالتنازل الاول…انت فاهمني.. قال له سامي بحزن..وليه نخلص منها ياباشا… متسيبها تروح لحالها… اقترب منه مسرعا يقول…انت هتشاركيني انت تنفذ اللي بقولك عليه وبس… فاهم.. وتركه وخرج..تحت صدمه أيهم مما يسمعه.. التفت لمحمد الذي لم يقل صدمه عنه.. قائلا… انت سمعت الوسخ دا بيقول ايه… يعني اللي حصل دا كله لعبه علينا… وهم ان يدفع الباب عليهم.. الا ان محمد منعه…قائلا.. اهدي ياأيهم..الموضوع كبير ولازم نتصرف بعقل عشان نعرف ننقذ تولين.. اهدي.. كان يتصرف كالصقر الجريح… اهدي اهدي ازاي.. وامسك قلبه ودموعه تنهمر في صمت..قائلا… اااااه..ياارب ربت عليه محمد قائلا.. اسمعني احنا اتنين بس وهما كتير عشان كدا اعمل اللي هقولك عليه… صمت أيهم واستمع لخطته.. قائلا..تمام.. تمت الخطه بنجاح واستطاعوا التخلص من معظم الحراسه… نظر لهم ايهم بتشفي واقترب أخذا منهم السـ,ـلاح… ثواني وكانو يتبادلون ضـ,ـرب النـ,ـار.. حاول سامي الهـ,ـرب الا ان ايهم أمـ,ـسكه قائلا… رايح علي فين.. وأخذ يكيل له الضـ,ـربات.. قولي تولين فين.. هقـ,ــ,ـتلك… نظر له سامي قائلا..هقولك…كل حاجه.. وقص عليه كل شئ.. هاج عليه أيهم قائلا… ياولاد الكلب والله لقـ,ــ,ـتلكو ياكـ,ـلاب.. لو جرالها حاجه.. ولم ينتبه لذلك الذي فاق وأطلق عليه النار.. محمد بصراخ أيهم..حااااسب.. لكن كان قد نفذ قضاء الله استقرت الرصاصه بصدره.. اقترب محمد منه مسرعا قائلا… أيهم.. نظر له بضعف قائلا… تولين…تولين..يامحمد.. هناك.. وأشار بيديه ناحيه الغرفه التي أخبره سامي انها بها.. فطوال الوقت كانو معا في نفس المكان.. كل في حبسه… وأغمض عينيه.. اما سامي فر هاربا… اثناء اطلاق النار.. اقترب محمد من الغرفه مسرعا.. حاول فتحها الا انها كانت مغلقه من الخارج.. قام بدفعها بقدميه ففتحت.. فوجئ بتولين مقيده القدمين واليدين مثلما كانو.. قبل أن يعثر أيهم علي قطعه زجاج.. واستطاعو التحرر. اقترب منها وجدها غارقه في دمائها… حملها مسرعا.. بعدما أخذ هاتف من أحد الحراس المصابين.. وهاتف صديق والده الطبيب كانت مشفاه قريبه منهم.. .. بعد دقائق وصلت الاسعاف وحملتهم معا… back.. أعتدل قائما يطمئن علي صديقه… فتح الباب وجلس بجانبه… قائلا… يالا ياصاحبي..فووق… التار بقي اتنين… لازم تفوق عشان لسه قدامك مشوار طويل.. سامحني ياصاحبي معرفتش انقذ ابنك.. عارف كنت بتحلم يبقالك ابن منها… بس غصب عني مقدرتش احافظلك عليه… وبكي بحرقه… يتذكر..صديقه.. flash back.. يجلس أيهم شاردا…ولم يلحظ ذلك الذي يجلس بجانبه..يصفر بفمه.. اغتاظ منه محمد فوكزه بكوعه..قائلا.. انت يابني.اللي واخد عقلك.. تنهد بعدما رمقه بغيظ.. قائلا.. هو فاضل كام يوم عالاجازه.. صدم محمد قائلا.. لا دانت خلاص عديت مرحله الحب… بقي أيهم المهدي بيسأل عالاجازه.. الله يرحم مكنت بتقعد بالشهرين.. نظر له بهيام قائلا.. اصل الولاد وحشوني اوي.. غمز له قائلا.. الولاد بس طيب ياعم اللي عطاك يعطينا… ويزيد ويبارك في الاولاد… وضحك باستفزاز.. ضـ,ـربه بغيظ قائلا.. غور من وشي ياجدع.. وبعدين دا يوم المني اني ربنا يرزقني من تولين بولاد وبنات.. متعرفش اد ايه كان نفسي ساجد يكون اسمه علي اسمها.. انا ندمت ندم عمري لما سمعت كلام ابويا واتجوزت ساره.. لو كنت أعرف ان ربنا شيلي نصيب اسمه تولين.. كنت استنيت االعمر كله.. ربت محمد علي كتفه قائلا… استغفر ربك يأايهم…ربنا مبيجبش حاجه وحشه… وفي النهايه ياسيدي اديك اهو هايص.. وانا لايص… متخلي مراتك تحنن قلبها عليا والنبي.. ضحك عليه قائلا… لا وغور من وشي يالا.. back.. تنهد وقال…ربنا يشفيك ياصاحبي… بعد نصف ساعه..وجده يتملل في فراشه… اقترب منه مسرعا..يقول.. أيهم…انت كويس… نظر له أيهم بضعف قائلا… تولين…عاوز أشوفها… نظر له محمد قائلا..هي كويسه يأيهم بس تعبانه شويه والدكاتره ادوها منوم ونامت… هم ليقوم قائلا…انا عاوزه اشوفها… اقترب منه مسرعا يعيده مكانه قائلا..انت اتجننت لا..طبعا.. انت لسه تعبان.. جاء الطبيب واطمئن عليه… قائلا لا… داحنا عال خالص والرصاصه الحمدلله كانت سطحيه..كويس انك كنت لابس الستره.. والا كان زمانك في خبر كان… هز أيهم راسه قائلا.. الحمدلله.. وسأله عن تولين… كان محمد قد خرج ليطمئن عليها.. وترك ايهم برفقه الطبيب… قال الطبيب..كلها دقايق وتفوق باذن الله.. وانشاء الله ربنا يعوضكو بأحسن منه.. نظر له باستفسار قايلا.. هو ايه دا.. نظر له الطبيب بعمليه.. ايه هو انت مكنتش تعرف ان المدام كانت حامل.. ردد وراءه قائلا.. حامل..وكانت… شرح الطبيب له ماجري تحت صمته ودموعه التي تجري بصمت.. أيهم لنفسه..وحياتك عندي وحياه ابننا اللي راح لدفعهم التمن غااالي… غااالي أووووي.. وأزاح الغطاء من عليه.. ذاهبا باتجاه غرفتها… لمحه محمد فاقترب منه مسرعا.. يقول.. أيهم انت اتجننت ازي تقوم دلوقت انت تعبان… ازاح يديه قائلا… عاوزه اشوفها..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 3 من 5 صفحات الصفحة التالية
سيبني يامحمد.. تركه محمد تحت اصراره… دخل وأغلق الباب بهدوء… كانت ممدده عالسرير شاحبه الوجه… وأثارالتعب والضعف واضحه عليها.. وشعرها الحريري مبعثر بهمجيه علي عينيها… اقترب منها ودفـ,ـن رأسه بصدرها قائلا… اه ياقلب أيهم وحياتك لدفعهم التمن غالي… علي كل دمعه نزلت من عيونك… احس بها تتململ تحته.. ابتعد برأسه قليلا… سمعها تهمهم.. قائله.. أيهم.. أجابها بلهفه… ياعيون أيهم..وروحه وعمره… وكل حاجه حلوه في حياته.. وبكي بشده دافنا نفسه بصدرها أكثر… رفعت يديها لرأسه بضعف.. ومسددتها بحب… قائله.. بهمس أيهم حبيبي… بصلي.. تشبث بحضـ,ـنها أكثر غير مكترثا بوجع صدره… يستمد منها طاقته وراحته… تركته يهدأ بين أحضانها…وذكريات الايام السابقه تعود لها مره أخري… فجأه تذكرت النزيف الذي عانت منه قبل اان تفقد وعيها… وبحسبه بسيطه بعقلها…استنتجت انها كانت حامل وماهذاا الي نزيف دعت ان لا تكون خسرت حملها… فجأه وجدته ينظر لها… سألته بضعف… انا كنت حامل صح… ووضعت يديها علي بطنها قائله… هو لسه موجود…قولي يأيهم أرجوك.. ازدادت دموعه واقترب منها يقبل يديها وبطنها بحب قائلا.. وحياتك عندي لاجبلك حقك بس انت خليكي جنبي ياعمري انتي… دموعها انسابت بصمت… وبعد دقائق سألته.. وقالت الولاد كويسن.. عاوزه اطمن عليهم أرجوك.. اقترب منها قائلا… ايوه محمد كلم ميرال وقال سليم مع عمتك وساجد مع امي وهما كويسين.. لمحت يديه المربطه..وفزعت..قائله أيهم.. ايه دا… نظر له بحزن وطمأنها..انه بخير… .. نظرت له ولحزنه الظاهر.. وقالت.. أيهم.. نظر لها مسرعا يقول… عيون أيهم. .تبسمت بوجع وقالت قومني يأيهم… ساعدها بيديه السليمه واراحت ظهرها للخلف ولكنها انزاحت قليلا.. وأشارت له بيديها قائله… أيهم تعالا جنبي.. اقترب منها مسرعا يجلس بجانبها.. الا انها اشارت لقدميها.. ففهم عليها… وهو كان أكثر من مرحبا بذلك.. اقترب ووضع رأسه علي قدميها… بينما أخذت يديها تعزف له بألحان خصصتها له وحده… قائله… احكيلي اللي حصل ياأيهم… في لحظات ضعفه… لايجد الا هيا..تستطيع قرأته… .بلمسه من يديها تجعله كطفل صغير بين يديها… يعلم انه ضعيف في حضرتها وكم يحب ضعفه بين يديها… عشقها حد الثماله… مريض هو بحبها…مريض بمرض لا شفاء منه.. باح بكل شئ لها .. رغم وجعها وجـ,ـرحها الذي لم يندمل.. آثرت وجعه علي وجعها..تعلم انه يحتاجها الان… تريد اخذ كل وجعه تحفره بين ثنايا روحها.. هو الان كطفل ضائع.. ولكنها ستعمل علي مداواه جروحه. وبئسا للعالم أجمع.. انتهي من سرد ما حدث له… واقتربت وقبلت جبينه بحب… تخبره بقبلاتها.. التي أخذت مجراها علي جميع أنحاء وجهه ان لابأس سنتنتصر.. لابأس..لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.. ولم يشعروا بشئ بعدها… نام هو بأحضانها كطفل تائه وجدته أمه بعد نهار طويل من البحث والتعب… ونامت هي تحمد الله انها وجدته.. ولو كان مر اللقاء… تخبر نفسها انه مادام بين يديها… فليذهب الجميع الي الجحيم ويبقي هوو وفقط..
الفصل الخامس عشر روايهْ/تولين بقلم/asooo فجرا…استيقظ وجد نفسه غافيا بين أحضانها كطفل صغير… نظر لها بوجع…كاد أن يفقدها..من بوجودها..تشرق روحه.. يالله والسبب… والده… كلما تذكر..يكاد يفقد عقله… والده..اتنطبق تلك الكلمه عليه.. لاوالله بالتأكيد مايجري بينهم ليس دماء واحده..كيف هان عليه… كيف قـ,ــ,ـتل بدم بارد.. وخطف..ودمر.. عيونه تبكي بصمت.. قلبه اصبح كشعله نار.. هناك ألم بصدره.. شريط حياته يمر أمام عينيه… ولكن المؤكد ان والده قاتل يستحق الاعدام.. فالعين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم… سينتقم لزوجته ولطفله.. طفله..نبته عشقه من ما ملكت قلبه وروحه.. كم تمناه منها.. كم تمني طفله صغيره تشبهها.. أليس من حقه أن يحيا.سعيدا.. ماهو جرمه؟ فليأتي أحدهم يخبره ماهو جرمه… لو جاء والده وخيره بين الاموال وان يعيش يوما واحدا داخل أحضانها.. لداس علي أموال الدنيا.. وذهب راكضا لاحضانها.. زوجته..وحبيبته.. طفلته.. هديه القدر له… تولين.. وكفي… افاق من صمته وشروده..علي يديها التي مسحت دموعه برقه… تنظر له وكم يعشق نظرتها تلك.. ترمقه من بين أهدابها.. بنظره مطمئنه..تشبع غروره معها… تنظر له وكأنه الوحيد في العالم..حاميها وناصرها… ااااااه.. اه منه خرجت فضحت ألامه التي يكبتها بصدره.. تنهدت وابتسمت له واقتربت قبلته من شفتيه ببطئ اذابه… جعله يفقد حصونه.. لايريد الا احضانها… اقترب منها وأشبعها تقبيلا.. استند بجبينه علي جبينها قائلا.. تولين.. ياوجعي.. رفعت عينيها له بحزن… اكمل قائلا.. ياوجعي وفرحتي..اندست بين أحضانه أكثر تنشد الدفئ والامان بينهم.. توجع بخفوت.. اقتربت وقبلت موضع قلبه… قائله..برقه اذابته. بتوجعك.. أدمعت عيناه قائلا… قلبي بيوجعني أكثر.. نظرت له بحب ظاهر في عينيها.. تقول..سلامه قلبك..ياقلب تولين.. استند بيده السليمه واعتدل في جلسته أشار لذراعه بدعوه صريحه ان تجلس في مكانها المعتاد بين ذراعيه… نفذت ماقاله بهدوء.. واقتربت تندس بين ذراعه بحب.. قبل جبينها..قائلا… ونظرات التحدي عادت لعينيه مخبرا نفسه… لازم افوق عشان أخد حقي وحقك من كل اللي أذونا.. أفاق علي يديها التي تتحرك ببطئ علي لحيته الناميه.. في دعوه منها أن يكمل ما بدأه.. قبل يديها التي استكانت علي شفتيه بحب.. ونظر لها قائلا…. اسمعيني ياعمري كويس… انصتت له.. تولين..حبيبتي.. انا عارف اللي هقولهولك دا صعب بس لازم عشان أعرف اخدلك حقك وحق ابننا اللي راح.. نظرت له بعدم فهم… فطمئنها قائلا بهدوء.. ا..اسمعيني ياعمري… دلوقت محمد وميرال علي وصول ومعاهم سليم وساجد وهتروحو معاه ومش عاوزك تقلقي..هياخدك لمكان هيعجبك متقلقيش.. نظرت له بخوف قائله… لا مش هسيبك..ارجوك ياأيهم.. متبعدنيش عنك… انا مقدرش من غيرك… اقترب منها واحتضنها بحب… قائلا.. تولين انتي بتثقي فيا..مش كدا.. اومأت بصمت..فأكمل قائلا… يبقي تنفذي اللي بقولك عليه…اللي جاي صعب.. ومش عاوزهم يخدوكي نقطه ضعف ليا.. وعاوزك تعرفي.. مهما غبت عنك… مليش غير دا… وأشار بيديه علي قلبها.. انتي عنواني ياتولين.. هرجعلك يااعمري عشان نعيش حياتنا علي نضافه.. واقترب يشبع نفسه من أحضـ,ـنها ورائحتها..علها تكون زاده في أيام الفراق… أخبرها بما ينتوي عليه.. علي وعد باللقاء القريب.. اتت ميرال بصحبه الطفلين بعدما استطاعت تسنيم تهريب ساجد من القصر.. فوالدته الحبيبه ليست متفرغه له.. اقتربت تولين من طفليها وأخذت تقبلهم بحب… تخبرهم من بين قبلاتها.. ♥♥♥ حبايب ماما وحشتوني أوي.. والطفلان يبادلاها باستسلام لقبلاتها.. اقترب منهم بعدما تركهم محمد وميرال.. كان سليم..ترك والدته ورفع يديه لعمه في دعوه منه كي يحمله.. ضحك سليم..قائلا..بابا.. حمله أيهم قائلا…ياعيون بابا..سليم باشا.. وحشتني اوي… اقترب منهم مقبلا ساجد الذي يختبئ بين أحضان والدته يبحث بيديه عن طعامه.. قائلا.. إيه الواد دا مبيضيعش وقت.. ضحكت بعلو صوتها قائله.. الله وانت متغاظ ليه.. نظر لها بحده قائلا.. العيال دي تنفطم كفايه عليهم كدا.. نظرت له بعبوس قائله….. بس ساجد لسه صغير.. وجسمه ضعيف… زفر قائلا.. ماشي ياتولين اعملي اللي انتي عوزاه.. ويالا عشان محمد مستنيكو بره.. نظرت له بضعف.. مش هتيجي معانا… خلينا نمشي من هنا..انا عاوزاك انت بس… مش عاوزه حقوق.. عشان خاطري ياأيهم.. انا خايفه اوووي.. اقترب رافعا وجهها لعينيه يقبل جبينها بحب قائلا… متخافيش ياقلب أيهم… وحياتك لازم اندمهم علي كل دمعه نزلت من عنيكي دي… ونظر للفراغ بشرود..
كان يقف مستندا بجانبه علي الحائط ينظر للسماء بشرود.. اقتربت منه…ووضعت يدها علي كتفه.. قائله.. محمد.. ادار نظره ناحيتها.. في صمت… فاندفعت تحتضه بكل قوتها وتبكي بعنف… انصدم من فعلتها…ولكنه كان في أضعف حالاته… كان محتاجا لذلك وبشده.. أحكم يديه عليها يبكي معها بوجع أكبر.. لمح بعينيه تلك الغرفه الفارغه..زاد من ضمه خصرها وحملها… قدميها علي قدميه.. حتي وصل لداخل الغرفه.. واغلقها بقدمه بعدما أنزلها ببطء.. ميرال… كنت خايفه عليك اووي.. وحشتني اووي يامحمد.. محمد: وانتي أكثر ياروح محمد.. كنت خايف أمـ,ـوت واسيبك تعنسي.. ضـ,ـربته بحده علي ظهره قائله.. بعيد الشر عليك..بطل رخامه بقي.. ضحك عليها قائلا… بحب… بحبك يابت… ردت بهمس وخجل.. وانا كمان بحبك ياقلب البت.. اقترب منها مسرعا يمسكها من يديها قائلا… قولي والله… انتي قولتي ايه… عيدي تاني..كداا. ضحكت وقالت..بحبك ياغبي… اقترب منها أكثر قائلا… صلاه النبي أحسن…لو أعرف كنت اتخطفت من زمان… ميرال ياحبيبتي انتي سخنه.. ووضع يديه يتحسس جبهتها.. ضـ,ـربت يديه بحده.. قائله…يخربيتك فصلتني.. مينفعش معاك رومانسيه خالص… وقامت من جانبه.. اقترب مسرعا محتضنا اياها من الخلف هامسا في أذنها… بحبك والله بحبك بجنانك ومقالبك وهزارك.. الرخم… وحشتيني أوي يامجنونه… أراحت رأسها علي صدره… بحب..قائله… الحمدلله…. .انت هنا بجد..مش مصدقه.. كنت خايفه مشوفكش تاني… لفها له قائلا… انا اهو بين ايديكي… وامسك يديها يقبلها بحب.. بعد ساعه… كان يقود بهم محمد الي المجهول… فقط تنظر من النافذه بشرود ووجع… وفي سرها.. يارب نجيه…يارب. تتذكر كلماته.. flash back.. تولين…انا جنبك وحواليكي… متقلقيش.. اللي جاي صعب وعايزك تثقي فيا… حقك وعد عليا ودين.. لازم يرجع.. اقتربت منه واحتضنته… قائله… والله ماعايزه غيرك.. انا مستعده اتنازل عن كل حاجه…بس نعيش مع بعض… كانت دموعها الساخنه تسيل بغزاره أحس بها تحرق قلبه… رفع رأسها ومسح دموعها قائلا.. معدش ينفع… لازم أمشي الطريق للنهايه… انا وعدته اني هحميكي بروحي… ولازم انفذ.. خلي بالك من نفسك…ياقلبي… نظرت له بتوسل قائله.. هتجيلي… اوما لها بصمت..وقال.. مقدرش مجيش ياتولين… وتردد قائلا.. لو جرالي حاجه… ساجد أمانتك هسألك عنها يوم الدين.. اقتربت منه وضمته بعنف تضـ,ـرب بيديها علي ظهره بحده تبكي بانهيار قائله.. متقولش كدا… لازم ترجعلي… مقدرش أعيش من غيرك مقدرش… انت فاهم.. قولتلك مش عاوزه انتقام وحقوق ولا زفت انا عاوزاك انت افهم بقي.. يديه تتحرك علي ظهرها بحنيه. يمتص غضبها… يعلم ماتمر به.. اش اش اهدي ياتولين حبيبتي… وابتعد ناظرا في عينيها.. وباصرار..قال.. تفتكري لو احنا نسينا هما هينسوا.. دا تار ونار بقالها سنين لازم تنطفي.. اوعدك مش هتأخر.. هانت ونبقي مع بعض علطول.. انشالله رددت وراءه بالمشيئه.. أخذها من يديها قائلا.. يالا ياقلبي.. سألته.. طب احنا رايحين فين.. قرص خدها قائلا.. مكان كل مهتبص حواليكي هتفتكريني بيه.. عشان افضل في قلبك دايما… نظرت له بحب قائله.. انا اصلا مبشوفش غيرك.. نظر لها بغيره قائلا.. وانتي أصلا متقدريش تشوفي غيري… back.. بعد ساعتين.. كانت تتلفت يمينا ويسارا.. بصدمه.. ولكنها انتفضت علي صوت تعرفه يقووول… توووولين..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 4 من 5 صفحات الصفحة التالية
تفتكروا تولين فين؟ ومع مين؟
روايه /تولين.. بقلم أسما السيد.. الفصل السادس عشر.. استمعت لصوت عمتها الحبيبه تحدثها.. تولين.. التفت في ذهوول قائله…. عمتي.. وارتمت بداخل أحضانها.. ضـ,ـربتها عمتها بكف يدها علي ظهرها قائله.. عاوزه تمشي وتسيبني ياتولين.. مكنش العشم ياقلب عمتك.. بكت بشده.. قائله… عمتي.. انتي هنا بجد.. اقترب منهم محمد قائلا.. يالا ياتولين عشان ميعاد الطياره.. وبعدين ياستي.. عمتك جايه معاكي.. مسحت دموعها كالاطفال قائله.. بجد.. يامحمد.. أومأ لها بفرحه لفرحتها قائلا… دي كانت فكره ايهم كان عارف انك متقدريش من غيرها.. دارت بعينيها هنا وهنا تبحث عنه.. عله أتي ليودعها… ادمعت عينيها.. واستسلمت للامر الواقع واستدارت لكي تذهب.. كان هو يقف مختبئا منها يودعها من بعيد.. لو ذهب وودعها لن يتركها… قلبه يتألم من فراقها ولكن ما باليد حيله.. يجب أن يتركها الان لتستقر حياتهم.. استدار.. لكي يرحل… ولكن.. استدارت لكي ترحل برفقه اولادها وعمتها.. الا انها لمحته يدير رأسه ويرتدي نظارته تحجب عينيه عنها… ركضت مسرعه له تحت نظرات الجميع المتعجبه.. في أرض المطار من تلك التي تركض تتخبط يمينا ويسارا.. أما هو… حينما قرر أخيرا الرحيل واستعاد نفسه.. وجد يديها تحيط خصره من الخلف وصدرها يعلو ويهبط بسرعه.. گانها كانت في ماراثون للجري.. قائله.. كنت خايفه أمشي ومشوفكش.. كنت عارفه اني مش ههون عليك.. وبكت بشده.. أيهم.. أرجوك مش عاوزه أسيبك..
خليني جنبك.. كان يبكي بصمت.. أدارها له بهدوء وشدد علي احتضانها قائلا.. تولين.. اسمعيني.. هسيبك من حضـ,ـني أرجوكي ياتولين.. امشي بسرعه.. مترجعيش وتبصي وراكي.. مش هقدر.. عشان خاطر ولادنا… اللي شوفتيه اليومين اللي فاتو كان جزء بسيط من جـ,ـبروت ابويا.. اللي لازم يقف عند حده.. اصبري عشان خاطري معايا.. كل ماتشتاقلي هتلاقيني جمبك.. فكري في سليم وساجد.. فكري في شريف اللي اتغدر بيه.. لازم أجيب حقه.. عشان يرتاح… فكري في والدك ووالدتك.. دي ديون كتير ياتولين لازم تتسدد عاوزك تكوني قوتي.. مش نقطه ضعفي.. فهماااني.. مازالت تنتحب في صمت.. يشعر باهتزازاتها… علي صدره.. الا انها فاجأته برده فعلها.. حينما قبلت صدره بقبلات متتاليه.. وقالت.. أستودعك الله الذي لا تضيع عنده الودائع.. وتركته ورحلت.. وافترق الحبيبان علي وعد باللقاء
بعد ساعه.. كانت تنزل من الطياره التي الي الان لا تعلم وجهتها.. وجدت لوحه مكتوب عليها..
مطار اسوان الدولي.. نظرت يمينا ويسارا بصدمه.. وقالت لعمتها.. انتي كنتي عارفه.. طبطبت عليها بحب قائله.. اه أيهم قالي.. يالا يابنتي.. ربنا ينور دربه ويحميه.. خرجو بعدما أنتهوا من فحص الاوراق.. وخرجت وجدت خديجه تلوح لها من بعيد تلك السيده الطيبه التي تعرفت عليها اثناء رحلتها مع أيهم.. رحبت بها خديجه بحراره.. قائله.. نورتي اسوان ياحبيبتي.. متعرفيش انامبسوطه قد ايه.. بادلتها تولين التحيه.. وعرفتها علي عمتها.. اقتربت منهم سياره فخمه ونزل منها بعض الاشخاص هيئتهم مثل البودي جارد.. اقترب شخصا منها قائلا.. مدام تولين.. اتفضلوا معانا.. دب القلق بقلبها مره أخري.. الا انه أعطاها هاتفا.. قائلا.. اتفضلي سياده العقيد معاكي.. أخذته منه بلهفه قائله.. تولين… أيهم.. أيهم.. عيون أيهم حمدالله عالسلامه.. ايه رأيك عجبك المكان.. تولين… ربنا يخليكي ليا يأايهم… ولا مش عاجبني مدام انت مش معايا فيه.. أيهم… تنهد بوجع قائلا.. وبعدين معاكي ياتولين.. هو دا اللي اتفقنا عليه.. تولبن.. زفرت بحده قائله.. خلاص يأيهم.. ماشي.. أيهم.. خلاص ياقلب أيهم دول حراسه متقلقيش متخرجيش لمكان الا بيهم فهماااني.. والحاجات اللي هيديهالك الحارس. خليها معاكي.. دلوقتي اركبي معاه وطمنيني عليكي اما توصلي.. انهي الاتصال.. واتجهت صاعده الي السياره مع عائلتها.. بعد مده بسيطه وقفت السياره بجانب بيت صغير ولكنه في غايه الجمال.. شهقت عمتها بصدمه وقالت.. ايه الجمال دا بسم الله ماشاء الله.. ربتت خديجه علي كتفيها قائله.. يارب يعجبك ياتولين.. من يوم ما مشيتي من هنا.. وأنا بجهز فيه بأوامر من أيهم بيه.. اشتراه لما كنتوا هنا كان حابب يعملهالك مفاجأه.. ايه رأيك.. كانت دموعها من تتحدث فجاه وجدت الهاتف التي اعطاه لها الحارس يرن.. بإسم أيهم.. ردت عليه ببكاء.. قائله أيهم.. انا بحبك أووي. كان نفسي أدخله معاك انت.. صمت قليلا يستمع لبكائها وحديثها.. وقال.. بحبك ياتولين.. وسواء كنت معاك او لا المهم ان هديتي عجبتك.. كل سنه وانتي طيبه ياعمري انهاردا عيد ميلادك.. ودي ياروحي هديه بسيطه كان نفسي اكون معاكي يالا غمضي عينك… واتمني أمنيه.. ضحكت من وسط بكائها.. وأغمضت عينيها قائله.. انت أمنيتي الوحيده ياأيهم.. واغلقت الهاتف بعدها مباشره.. ودعت له بصمت ودخلت البيت تأمل حياه سعيده.. ♥♥♥♥♥♥ بعد أسبوع كان تعافي أيهم واستعاد صحته.. كان يجلس في شقه أخيه شريف التي جمعته يوما بتولين.. يبحث هنا وهنا.. ومعه أمجد ومحمد.. اقترب منهم قائلا.. ها لقيتوا حاجه.. زفر أمجد قائلا… لا… بس ازاي شريف الله يرحمه قالي كل حاجه هنا.. جلس بتعب يتذكر ما حدث الايام السابقه.. flash back.. محمد.. ها ياايهم هنبدأ منين.. أيهم… البدايه عند أمجد اتصلي بيه خليه يجي… وبالفعل هاتف محمد أمجد واستدعاه.. أمجد.. أيوه يأيهم.. في ايه.. قص عليه أيهم كل شئ وتعجب أيهم من رده فعله وكأنه كان يعلم.. تنهد امجد بحزن قائلا.. لو كنت خدت بالك من أخر رساله شريف .. كنت عرفت انو كان يقصد حاجه انت مفهمتهاش ساعتها.. بس خلاص اظن آن الاوان.. بص ياأيهم… شريف الله يرحمه… لاحظ ان في تلاعب في اوراق الشركه.. وبدأ يبحث وراها.. وغير حاجات كتير… مش مظبوطه بتحصل في الشحنات.. بدأ القلق يدخل قلبه وفعلا.. قدر يعرف ان ابوك تاجر من اكبر تجار المخدرات في البلد.. انصدم شويه الا انه قرر يبلغ عنه وللاسف الجماعه اللي ابوك شغال معاهم عرفو.. ان هو بيدور وراهم.. وقع في ايده اوراق تخص شراكه بين ابو تولين ووالدك.. العقود الاصليه.. سأل تولين وعرف منها بطريق غير مباشر ان ابوها انضحك عليه… أبوك مضاه علي ورق بيع نصيبه.. انصدم وكان خلاص وصل لاخره.. فقرر يبيع كل حاجه ليه بالتوكيل اللي كتبهوله ابوك.. وحصل فعلا.. وبعدها لما حس ان حد بيراقبه وان نهايته قربت… نقل كل حاجه ليك ولتولين بالنص.. ووصي انك تجوز تولين… بس الاوراق فين معرفش… انصدم أيهم ووضع رأسه بين يديه وقال.. وليه مقليش… ليه محكليش… أجابه أمجد..قائلا.. خاااف.. خاف متصدقوش وخصوصا ان مراتك للاسف مطورطه مع أبوك.. في صفقات وعلاقات مشبوهه… وهددته ان لو اتكلم.. هتقول ان كان علي علاقه بيها… وهددته بصور وفيديوهات عملاها فوتشوب ليها مع ناس… وصمت ففهم أيهم.. انتفض قائلا.. يابنت ال أمجد.. قائلا.. اهدي ياأيهم الموضوع كبير ولازم الاوراق عشان تقدر تواجههم وتحافظ عالشركه.. وحق تولين يرجعلها.. back.. ايهم… ياارب.. طيب وبعدين انا لازم ألاقي الاوراق دي.. صاح محمد قائلا.. تولين… احنا ازاي مفكرناش ان ممكن شريف يكون عرفها مكانهم.. أيهم…تفتكر.. محمد..مش هنخسر حاجه.. أخذ هاتفه بعيدا واتصل عليها.. ..كانت تجلس برفقه عمتها بالحديقه تلعب مع أبنائها.. فجأه وجدت هاتفها يرن برقمه فرحت كالطفله وأخذته وذهبت للداخل.. تولين.. بلهفه.. أيهم..وحشتني أوي.. أيهم..وانتي كمان ياقلب أيهم.. سكت قليلا وتحدث بجديه قائلا.. تولين اسمعيني وافهمي كلامي.. سرد عليها ما حدث..قائلا.. ها افتكري أي حاجه..ممكن يكون شريف قلهالك.. شردت قائله.. أيوه ايوه.. في مفتاح خزنه شريف ادهوني قبل مايمـ,ـوت بيومين..وقالي احتفظي بيه لصاحب نصيبه.. وشردت تتذكر.. flash back أتي شريف كعادته مسرعا.. تولين..تولين.. أيوه ياشريف في ايه.. تولين..امسكي الصندوق دا عاوزك تحتفظي بيه في مكان انتي نفسك متعرفيش مكانه.. نظرت له باستفسار قال لها…. اسمعيني.. صاحبه هيسألك عليه.. قامت بفتحه. فوجدت بداخله مفتاح سألته قائله..ايه دا.. نظر لها وقال..دا مفتاح خزنه.. حافظي عليه ولما يجي صاحبه يسألك عليه ادهوله.. نظرت له باستغراب قائله.. بس أنا معرفش شكل صاحبه دا.. اقترب منها وقبل جبينها قائلا.. صاحبه ساعتها هيبقي أقربلك مني.. تولين…ايه الالغاز دي ياشريف..مش هتبطل بقي.. تركها وذهب باتجاه الباب قائلا.. خلي بالك من نفسك ومن سليم يا تولين.. وابقي قولي لصاحب الصندوق.. خلي بالك من سليم واوعي تنسي عيد ميلاده… وذهب بلا رجعه… back ♥♥♥♥♥♥ فوووت كومنت لو عجبكو الكلام اللي فوق دا… واكتبولي اكثر مشهد اثر فيكو..
الفصل السابع عشر روايه/تولين.. بقلم/أسما السيد..
بعد يومين.. كان يمشي واثق الخطي يرتدي بدله رسميه باللون الاسود.. يسير بجانبه..أمجد صديق أخيه شريف.. وذراعه الايمن في خطته القادمه… لفت انظار الجميع له بطلته الساحره… كان وسيم بشكل يخطف الانفاس.. وصل لمكتب السكرتيره التي تنظر له بانبهار في نفسها… مني السكرتيره..يخرابي ايه الجمال دا.. استغفر الله العظيم.. افاقت علي صوته قائلا.. فايز بيه جوا… بلعت ريقها بتوتر… من حدته بالكلام معها وقالت.. أقوله مين حضرتك.. نظر لها بسخط قائلا.. قوليله… أيهم فايز المهدي كان يتأني بنطق اسمه… الا ان الاخيره صدمت وقالت.. حضرتك اخو بشمهندس شريف..الله يرحمه.. وابن فايز بيه.. رد عليها بسخريه قائلا تصوري… جرت من أمامه.. واسرعت لذلك الذي صدم من فعلتها وقالت.. فايز.. فايز نظر لها بقذاره لها ولمنحياتها.. واقترب يتلمسها بقذاره..قائلا.. ايه لحقتي اشتقتيلي ياقطه.. دانا حته لسه قايم معاكي بالواجب وغمز لها ويديه تمر علي منحياتها.. نطرت يديه بعنف وقرف قائله.. بس بقي يافايز ابنك ايهم بره.. فزع وتصنم قائلا.. انتي بتقولي ايه.. ظهر عليه التوتر..وبلع ريقه.. قائلا.. ودا عاوز ايه دا.. ردت بمكر قائله..بس دا مز جامد اوي.. مقولتليش يعني ان ابنك حلو كدا.. نظر لها بحده وامسكها من شعرها بقوه وقال… فوقي لنفسك..أحسنلك..ومتنسيش انك وقت حلو بمتع بيه نفسي ياحلوه… ومتنسيش فديوهاتك الجميله اللي بمتع نفسي بيها كل يوم قبل نام.. وأزاحها بعنف قائلا.. غوري دخليهم خليني اشوف سي أيهم عاوز ايه.. وفي نفسه.. عرفت تهرب وتهرب الوسخه بتاعتك ياأيهم… بس ماشي الايام لسه كتيره.. أفاق علي غلق ايهم للباب بعنف.. نظر لايهم… وغصبا عنه شعر بالرهبه من هيئته.. هو ابنه..لكنه يخشاه وبشده.. اقترب أيهم بوجهه من ابيه..قائلا.. صباح الخير يا والدي العزيز…. بلع ريقه.. ولكن أيهم اكمل قائلا.. ولا نقول يافايز بيه… تكلم فايز..بعدما استعاد نفسه قائلا.. خير ايه اللي جابك هنا اول مره تعملها يعني.. نظر له أيهم بشماته قائلا.. ومش هتبقي أخر مره.. نظر له والده باستفهام.. ذهب أيهم باتجاه مقعد والده وجلس عليه بأريحيه.. ونظر لوالده بشماته قائلا.. مش تباركلي.. رد فايز…بتوتر… قائلا.. أباركلك علي ايه.. ضحك أيهم بصوت مرتفع قائلا.. مش أنا اتجوزت.. ظهرت علي وجه والده ملامح جامده.. ولكن ايهم باغته قائلا.. اتجوزت مرات شريف الله يرحمه.. نظر لابنه يتفرس في ملامحه.. وفي نفسه..معقول يكون عرف..حاجه.. افاق علي دخول الشرطه للمكتب بعدما اعطاهم أمجد الاشاره.. وقال..
الصفحة السابقة انت في الصفحة 5 من 5 صفحات الصفحة التالية
ايه دا في ايه.. نظر الظابط لايهم فأومأ له… فقال.. حضرتك معانا امر باخلاء الشركه وتسليمها للمالك الجديد.. احتدت ملامحه وبان علي أثرها الصدمه.. وقال بحده.. مالك مين وزفت مين..انا المالك اهو قدامك.. كان ينظر لوالده بتشفي وشاكرا لأخيه في صمت.. تحدث الظابط قائلا.. المالك الحقيقي العقيد أيهم فايز المهدي.. نظر له بصدمه قائلا.. ازاي..ازاي الكلام.. اقترب منه أيهم وأظهر له.. صوره..من توكيل عام منه لابنه شريف.. وبعدها عقود البيع من شريف له ولزوجته تولين.. وبعدها توكيل عام ورسمي من تولين لايهم باداره جميع ممتلكاتها.. أمسك قلبه بيديه قائلا.. لا لا مش ممكن.. شريف يعمل فيا كدا.. اقترب أيهم منه وقال.. بصمت.لم يسمعه الا والده. وانا متوقعتش انك تعمل فيا انا..ابنك…كدا.. نظر بصدمه وعيون غائره ينظر له..وقال… انا…انا ضحك ايهم قائلا.. انت ايه بس..انت خليتها خل خالص.. بس متقلقش كل حاجه لازم ترجع لاصلها.. وصاح قائلا.. هسيبك انهاردا تلم اللي انت عاوزه من الشركه وبكره استلمها منك.. يااا.. والدي العزيز.. وأدار وجهه ورحل.. وخلفه..أمجد.. توقف خارج الشركه يشكر صديقه معتز ظابط الشرطه.. قائلا.. شكرا ليك يامعتز علي وقفتك معايا.. ربت علي كتفه قائلا.. مفيش شكر بينا ياصاحبي وانا معاك للاخر علي متاخد حقك وتنضف الشركه.. ومتقلقش احنا زرعنا كاميرتنا في كل حته.. واظن ان اول حاجه هيدور علها دلوقتي هي ان يفتح خزنته ويلم بلاويه.. واحنا معاه صوت وصوره متقلقش.. اومأ له أيهم قائلا.. ربنا معانا انشالله.. اما بالاعلي.. بعدما خرج ابنه ارتمي علي أقرب كرسي يفتح أزار قميصه..ويتنفس بذعر.. قائلا.. مش معقول.. انا كدا ضعت.. كل حاجه راحت..اه ياشريف الكلب.. لو مكنتش مـ,ـوت كنت مـ,ـوتك تاني بايدي.. وصرخ بعنف ورمي كل شئ امامه بعنف.. دخلت مني عليه.. وقالت مالك في ايه اللي حصل.. صرخ بها قائلا.. كل حاجه راحت.. كلو راح..وقص عليها كل شئ.. فرحت في نفسها قائله.. أخيرا هرتاح من ذولك ووساختك ياأخي.. منك لله..ربنا ينتقم منك كمان وكمان.. واظن آن الاوان.. اخرج اللي عندي.. صرخ بها قائلا.. غوري من وشي.. تركته وخرجت..و بالفعل فتح حزنته وقام بجمع كل شئ بها.. أتاه اتصالا من ابنه أخيه.. وتكلم غير واعيا بمن يشاهدوه خلف الشاشات.. وقال.. ساره.. اسمعيني شريف الكلب باع كل حاجه لايهم وتولين.. دلوقتي معدش قدامنا غير ساجد نلعب بيه.. هنخطفه ونساومه عالشركه.. سكت يستمع لها وسرعان ما صاح بها قائلا.. ازاي يابت متعرفيش ابنك فين.. ضيعتي كل حاجه من ايدينا ياوسخه.. واغلق الهاتف في وجهها وجلس يتنفس بزعر.. كان يشاهد مع زميله في مكتبه بصدمه.. قائلا.. هيا وصلت لكدا.. اه ياشيا..طين.. ربت امجد ومحمد عليه وقال محمد اهدي ياصاحبي.. المشوار طويل لسه.. ودا اللي كنا متوقعينه كويس انك بعدت تولين والولاد.. زفر بتعب وقام ينشد الراحه من صوتها العذب..
كانت تجلس كعادتها منذ ذلك اليوم التي هاتفها أيهم به يسألها عن ذلك الصندوق.. عادت ذكرياتها مع شريف تنهمر في لحظتها كالسيل.. لاتعرف مابها.. فقط كانت تريد البكاء وبشده… flash back.. انتهت من قص ما سرده عليها شريف ذات اليوم.. لايهم.. كانت تسرد له الكلام ودموعها تجري بشده..أثرت علي حديثها.. كان يستمع لها بقلب يتقطع عليها.. يعلم ما تمر به.. ايهم..تولين ياعمري عشان خاطري ما تبكيش.. لا رد.. تولين عشان خاطري ردي عليه.. فقط بكاء مستمر ولكنها أخبرته بمكان الصندوق واغلقت فورا قبل ان يأتيها رده.. انزوت علي نفسها بغرفتها.. وجلست كالطفله الضائعه تبكي بصمت سيل من ذكرياتها مع شريف اتاها.. تردد بين شهقاتها ودموعها… انا خاينه..خاينه.. ازاي قدرت انسي شريف بالسرعه دي.. ازاي ضعفت كدا.. ااااه يااارب…. فتحت الدرج بجانبها وجلبت البوم صورها الذي جمعها بشريف.. وأخذت تنظر لصورهم واحده تلو الاخري وفي كل صوره ذكري مختلفه.. كانت تحبه.. وافقت علي سريه زواجها منه..لانها تحبه عاشت كزوجه بالسر لايعلم عنها أحدا.. ولكنها أحبته.. وقبلته كما هو.. احبته ولكنها افتقدت معه شعورها بالامان.. كانت خائفه معه.. من قال ان الحب وحده يكفي لبناء حياه.. كانت تتمني كل ليله ان تستيقظ وتجده بجوارها.. لم يبقي معها ليله كامله.. كان يخشي ان يعلم والده بزواجهم.. كان ضعيف امام والده.. الا ان تغيرت أحواله بالفتره الاخيره.. حتي عندما انجبت سليم..لم تفرح بطفلها كباقي النساء.. كانت وحيده..لم يجاورها بولادتها.. لم تصرخ باسمه..لانها كانت تعلم انه ليس بجانبها وان صرخت لن ينجدها ومع ذلك أحبته.. تغيرت أحواله كثيرا بالفتره الاخيره معها كان يأتيها شاردا وكأنه يودعها.. نظره عينيه كانت دائما كالطفل الصغير تائهه وضائعه.. لم تلحظ انه كان يودعها..أحبها هو ولكن ظروفه كانت تمنعه.. من قربها.. وعلي النقيض تماما.. أخيه.. تزوجته بوصيه منه تتذكر كلماته لها وهو يخبرها.. في وصيته ان تقتنص من حياتها فرصه للسعاده.. ان تنساه وتتزوج بأخيه.. كان يتمني لها أمانا لم يعطيه لها.. ان تعيش يومها وتنسي ماضيها معه.. ان تأخذ من حياتهم عبره.. لمستقبلها.. تأسف لها عن ضعفه..عن الكثير من المرات.. احتاجته بجانبها ولم تجده.. عن كم مره استنجدت به ووجدت هاتفه مغلق.. تأسف عن ذنوبه بحقها وحق طفلها.. أخبرها بأسفه عن كم مره احتاجت له ان ينجد طفلهم من المرض ولم تجده.. تأسف وتأسف.. سامحته وعذرته..
أخبرها انها ستحب أخيه.. واحبته بل عشقته.. لما الان تشعر بالذنب. وكأنها خانته…في الشهور الفائته لم تجد فرصه لتتذكره.. غمرها أيهم بفيضان من مشاعره جعلتها تنسي كل شئ الا هو.. مشاعر حديثه العهد عليها..بجانبه.. شعرت بالامان.. والسند الحقيقي. عرفت معني كلمه السند.. ..اليس السند هو الامان والحب… معا.. السند ان تأتي معبأ اخر اليوم بهموم الكون فتجد شخصا… يفتح لك ذراعيه فترتمي بين أحضانه مخرجا ذلك الكم الهائل من الهم الذي أوجعك بين ذراعيه.. فيصبح هناك من يشاركك به ويسدي لك نصائحه.. السند ان تجد يدا حنونه طيبه..تمسح علي رأسك..في اوقات حزنك ومرضك.. ان تجد قلبا يردد الدعوات لك بكل وقت.. وكأنك أخر امانيه.. ان يطلبك من الله.. في كل صلاه.. يشاركك أنفاسك..لا ان يعدها عليك.. ان يشعر انك لست علي مايرام عن بعد ولو كنت باخر بقاع الارض.. السند هو ذلك التي تتمني ان تعيش وتمـ,ـوت بين يديه.. ان يشاركك لحدك ويأخذك من يديك.. قائلا.. معا الي الجنه.. السند كان أيهم.. وكفي..

