بيجاد ٥

هو.. هو حضرتك تعرفني..

ابتسم الشاب وهو يتأملها من أسفل الى اعلى بنظرات وقحه وإعجاب صارخ..
طبعٱ اعرفك واعرفك كويس كمان بس الظاهر انتي الي نسيتيني

ثم تابع بإعجاب وهو يقترب منها ويقول بتهكم..
ايه مش فاكره وليد الي جوزك بيجاد الكيلاني ضـ,ـربه وبهدله لمجرد أنه شافه وهو بيرقص معاكي..

امتقع وجه شمس بخوف وهي تتراجع للخلف حتى كادت أن تسقط من فوق الدرج إلا أن وليد اندفع إليها وسندها بيده قبل أن تقع وهو يقول بتهكم..
حاسبي ..ايه عاوزه توقعي وتضيعي علينا الليله الحلوه دي

ارتعشت شمس بخوف وهي تحاول ابعاد يده عنها

فابتسم وليد وهو يتأمل محاولتها الواهيه بسخريه فقال بقسوه مفاجأه وهو يحاول سحبها لداخل الشقه
اهدي كده وطاوعيني احسنلك بدل ماتتبهدلي وساعتها هاخد برضه الي انا عاوزه بس ساعتها مضمنش انك ترجعي سليمه تاني لحبيب القلب..
ثم تابع بغل..
الي نفسي اشوف وشه بعد ما يعرف الي انا عملته معاكي

تحركت شمس بخوف تحاول
الخروج ولكنه تحرك امامها يمنعها من المغادره وسحبها يحاول احتضانها بالقوه..
فصرخت به وهي تحاول مقاومته بأقصى ما لديها وهي تصرخ ببكاء

حرام عليك سيبني..سيبني امشي من هنا ..انت مين وعاوز مني ايه

ورغم علمها بإستحالة إنقاذها على يد بيجاد إلا أنها صرخت بيأس ورعب قاتل بإسمه وهي تبكي وتقاوم مهاجمتها بكل قوتها ..

بيجاااد ..إلحقني.. بيجاد انت فين..تعالى الحقني

ضحك وليد بشر وهو يتجاهل توسلاتها فسحبها لداخل الشقه وهي تصرخ وتحاول مقاومته..

بيجاد مين الي هينقذك ..طيب خليه يظهر كده وانا هخليه يتفرج بعنيه على الي هعمله فيكي قبل ما اخلص عليه وأديله لقب مرحوم

ثم تهجم عليها وهو يجذبها اليه يحاول احتضانها وتقبيلها بالقوه وهو يقول بغضب..

جرى ايه يا بنت الكلب ما تتهدي بقى .. انتي نسيتي نفسك والا ايه..مبقاش الا خدامه زيك تتمنع وتتطاول على أسيادها..

فصرخت به بخوف وهي تقاومه بعنف وهو يحاول تمزيق ملابسها
فصرخت برعب وهي تقاومه بعنف..ولكن شدة مقاومتها له زادته عنف ورغبه فيها فلف شعرها حول يده محاولا تقبيلها بالقوه..

إلا أنه وفجأه …ابتعد عنها وارتمى ارضٱ بعد أن جذبه بيجاد بقوه ولكمه بشده في وجهه فترنح ووقع ارضٱ ووجه يسيل منه الد…….*ماء

رفعت شمس عينيها برعب لباب الغرفه فوجدت بيجاد يقف امامها وعينيه تشتعل غضبآ وهو ينظر اليها بلوم وغضب شديد..
الا انها وعلى الرغم من غضبه الواضح منها اندفعت اليه ترتمي في اح..ضانه وهي تنهار في البكاء وتقول بخوف وهي تنتفض من شدة الرعب..
بيجاد ..إلحقني ..دا.. كان عاوز..كان عاوز يغت**..

قاطعها بيجاد وهو يلف يديه حولها بحمايه ويرفع يده يمسح دموعها ويقول بتطمين..
خلاص ياحبيبتي اهدي..اهدي ومتخافيش انا هنا وحقك هيجي..

ثم أبعدها فجأه جانبآ و جذب وليد الملقي ارضآ..وهو يقول بغضب شديد…
قووم..قوم يا كلب وريني نفسك والا مبتتشطرش الا على الستات

صرخ وليد بغضب وخوف حاول
أن يخفيه..
انا ماليش دعوه ..هي الي جاتلي لحد هنا وبنفسها.. من يوم الحفله وهي بتجري ورايا وبتطاردني في كل حته
ثم تابع بتحدي..
فبدل ما تحاسبني روح حاسب مراتك ..
شهقت شمس وهي تستمع برعب إلى حديثه عنها فحاولت التحدث ولكنها صمتت برعب وهي ترى بيجاد يركل وليد بعنف فيما بين ساقيه ثم يجذبه نحوه و يضـ,ـربه بعنف بجبهته في وجهه عدة مرات حتى كسر أنفه وسالت الدماء منه
فصرخ وليد برعب وهو يمسك أنفه الذي تسيل منه الدماء فصرخ بغضب وهو يحاول مهاجمة بيجاد
فاندفع فجأه إليه يحاول لكمه ولكنه تفادى ضـ,ـربته بسهوله شديده..وقابله بلكمه قويه غاضبه أطاحت بمعظم أسنانه ونشرت الدماء على وجهه وألقته أرضآ مجددا ..
ثم بثق عليه وهو يركله مجددا بغضب وقوه في مابين ساقيه عدة مرات مما جعله يصرخ وينوح وهو يتقلب بألم على الأرض ..
ليسحبه مجددآ إليه ويلكمه بعنف لكمات متتاليه في معدته وصدره ووجهه الذي نزف بشده ثم وجه مجددآ عدة ضـ,ـربات بقسـ,ـوه وعنـ,ـف إلى مابين ساقيه مما جعله ينهار من شدة الألم ويفقد الوعي..
وجسده ينزف من كل اتجاه
فصرخت شمس برعب وهي تحاول منعه فتمسكت بيديه وهي تبكي برعب ..
كفايه ..كفايه يا بيجاد انت كده هتمـ,ـوته..
دفعها بيجاد بعيدآ عنه وهو يقول بغضب ..
إخرسي مش عاوز اسمع صوتك..ومتتدخليش وياريت تخافي على نفسك وعلى الي هيحصلك بدل ما تفكري فيه

تراجعت شمس للخلف بخوف مما أثار عاطفته نحوها ولكنه تجاهل مشاعره وهو يتابع بتحذير ..
متتدخليش لو فعلا خايفه على نفسك

ثم تركها وهي ترتجف واقترب من مائده موضوع عليها عدة زجاجات من الخمر وفتح الزجاجه وأفرغ بغضب محتوايتها بالكامل فوق رأسه ..
فشهقت بصدمه ولكنها لم تجروء على التحدث أو الاعتراض وهو يسكب زجاجه أخرى فوق رأسه …
مما جعله يفتح عينيه المتورمتان من أثر الضـ,ـرب وهو يتألم ويبكي بشده..
فسحبه بيجاد من شعره بقوه وهو يقول بقسوه
فوق كده يا حليتها لسه الليله في اولها
انتفض وليد برعب و قد عاد وعيه اليه فشهق بإختناق وقد تلوث رأسه وجسده وملابسه بدمائه المتناثرة عليه ..
انت عاوز مني ايه يكون في علمك البوليس كلها كام دقيقه وهيكون هنا يعتلي انت متقدرش تعملي حاجه..
ثم صمت وهو ينظر لبيجاد بخوف والذي قال بهدوء متوعد ..
خلاص ..خلصت والا لسه في كلام عاوز تقوله..
صمت وليد برعب..
فقال بيجاد بتهكم غاضب وهو يسحب شعره بقسوه ويرفع وجهه إليه
ايوه ..كده شاطر..مسمعش صوتك وفره عشان زي ما قلتلك الحفله لسه في أولها..
ثم أخرج هاتفه واتصل برئيس حرسه الذي يقف بالاسفل بصحبة بعض الحرس الخاص به ..

وقال بهدوء ساخر وهو يدفعه بيده بقوه فألقاه أرضآ مره أخرى..

وبعدين مستعجل على البوليس والفضايح ليه .. احنا قدامنا اليوم كله علشان نخلص الحفله الجميله الي انت مجهز ليها دي ومكلفها خمره وشامبنيا وكاميرات وتصوير لازم نستفيد بالجو الي انت عامله ومكلفه ده .. والا ايه..

ثم تجاهله وهو يتحدث في الهاتف مع رئيس حرسه بجديه..
اطلعلي فوق أنا عاوزك..

امتقع وجه وليد وهو يحاول النهوض مره اخرى وهو يصرخ بغضب ..الا ان يد بيجاد ألقته ارضآ بعنف مره أخرى..

وهو يقول بتحذير جاد ..
لو مستغني عن رجليك الاتنين حاول تقف مره تانيه..

تصلب وليد في مكانه برعب وقد توقف عن محاولة النهوض..
في حين أشار بيجاد بجديه لشمس التي تتابع مايحدث برعب ..

شمس ..تعالي هنا..

اقتربت شمس بخوف منه ثم وقفت بجانبه وهي تنظر لوليد بتوتر..
ثم انتفضت بخوف ودهشه وهو ي يركله بقسوه في مابين ساقيه و يقول بصرامه قاسيه..

إعتذر لشمس هانم ..

نظر وليد لشمس بصدمه..
فركله بيجاد بقدمه بقسوه مره اخرى وهو يقول بإحتقار …

ايه مسمعتش والا تحب أسمعك بطريقتي ..

انتفض وليد وقال بخوف..
أنا…أنا أسف..يا شمس هانم..

بيجاد بجديه ..
إعتذارك مش مقبول..

ثم ركله فجأه بقسوه مجددا في مابين ساقيه وهو يشير الى قدم شمس و إليه بإصبعه ..

أعتذر كويس يا ابن الكلب والا ورحمة ابويا ماهتخرج من هنا الا على قبرك..

بكى وليد بشده وهو يدرك جدية تهديد بيجاد فزحف حتى قدم شمس فمال عليها يقبلها وهو يبكي بانكسار ويهمس بضعف
انا اسف ..اسف يا شمس هانم ..

ارتعشت شمس بخوف وحاولت الابتعاد إلا أنها جبنت عن الحركه وهي ترى نظرة التحذير والغضب في عيون بيجاد وهو يتابع بقسوه..
علي صوتك يا حيوان مش سامعك..
ثم جذبه من شعره بقسوه وألقاه عند قدميها..
وتعالى كده خلي الكاميرا الي انت حاططها تصورلك كادر حلو وانت بتتأسف لها زي الكلب..

بكى وليد بشده وهو يميل على قدم شمس يقبل حذائها عدة مرات وهو يقول بصوت متزلل مسموع وباكي..

انا اسف يا شمس هانم..اسف يا شمس هانم..اسف ياشمس هانم

همست شمس برجاء وهي تكاد تبكي هي الاخرى ..

كفايه..كفايه يابيجاد

فنظر لها بتساؤل وبرود..

ها.. يعني خلاص قابله إعتذاره…

شمس بتردد وهي تنظر اليه بخوف..

أأ..أيوه..

إبتسم بيجاد لها بسخريه ثم قال بقسوه وهو يسحبه بعنف من شعره بعيدا عنها ويلقيه ارضآ
وهو يتابع بقسوه شديده وهو يركله في جسده بقوه

بس انا بقى مش مسامح في حقك ولا حقي ولا في شرف مراتي الي كان عاوز يعتدي عليه وينهشه زي الكلب..
ثم أشار لقائد حرسه الذي يقف بانتباه وصرامه بالخلف..
خد شمس هانم وخلي حد من الحرس يوصلها للبيت وإرجعلي علشان عاوزك..

تمسكت شمس بيد بيجاد وهي تدرك نيته فقالت بتوتر..

خلاص يا بيجاد كفايه اوي لحد كده وكفايه الي حصله..

نفض بيجاد يدها وهو يهمس لها بغضب مشتعل..
إخرسي ونفذي الي بقوله من غير ولا كلمه وإستنيني لما ارجعلك علشان انتي ليكي حساب لوحده ..

ثم أشار لقائد حرسه الذي قادها بإحترام للاسفل في حين اسرعت هي بالنزول إتقائآ لغضبه..

قبل ساعه من الان…

ثم قال بغضب مجنون وقلقه عليها يكاد يذهب بعقله…
ماشي ياشمس إن ماربيتك من اول وجديد مبقاش انا بيجاد الكيلاني..

ولكنه نفض كل هذه الأفكار عن رأسه وهو يسرع بركوب سيارته وينطلق بها بسرعه رهيبه في اتجاه العنوان الذي قرئه بالورقه التي أعطتها له شمس..
فهو وعلى الرغم من تأمينه المكان الذي يتواجد به العنوان وانتشار رجاله به..ولكنه فشل في معرفة هوية الرجل الذي استأجرته قسمت لأذية شمس ولذلك حرص على عدم خروجها من الفيلا ..
ثم انتبه من أفكاره على ارتفاع صوت رنين هاتفه..
فقال بصرامه وهو مازال يقود بأقصى سرعه حتى كادت السياره أن تنقلب به أكثر من مره ولكنه لم يهتم وهو يرد على الهاتف بغضب..

أيوه مين معايا..
ليأتيه صوت احد رجاله..
انا شاهين يا بيجاد بيه ..انا حبيت ابلغ سيادتك أن شمس هانم نزلت من عربيه اجره ودخلت حالا للبيت الي بنراقبه وقبلها بدقايق دخل واحد للبيت انا هبعت صورته ليك حالا ..
ثم تابع بجديه ..
وفي واحد كان واقف مستخبي في البيت المهدود الي قدامها وكان بيصورها وهي داخله البيت من غير ما تاخد بالها

بيجاد بغضب مجنون .
وممنعتهاش من الدخول ليه يا حيوان.. ايه مستني الاذن مني …

الرجل بارتباك..
انا ..انا معنديش أوامر ب……

إلا أن بيجاد قاطعه بغضب شديد ..
اقفل الزفت ده وانا جاي حالا ..

ثم ألقى هاتفه بقوه وغضب بجانبه دون أن يهتم برؤية صورة الرجل التي بعثها له رجله ولف بسيارته بانعطاف حاد وهو بدخل بها إلى الشارع المنشود ونزل منها قبل حتى أن تتوقف وركض بأقصى سرعته في اتجاه المنزل وهو يقول بغضب شديد لاحد رجاله ..

هاتلي ابن الكلب الي كان بيصور وامنعه أنه يطلب البوليس.. وخده على المخزن انا عاوزه

اندفع الرجل يركض في اتجاه
أحد المنازل المتهدمه وهو يقول باحترام..
أوامرك يا باشا…

عوده للوقت الحالي..

جلست شمس بتوتر في غرفتها دموعها تسيل بخوف فهي تجلس في غرفه غريبه عنها تراها لاول مره ..بابها مغلق من الخارج وشرفتها تطل على حديقه رائعة..
فتنهدت بتعب قبل ان تلتفت بعنف لباب الغرفه الذي فتح وظهرت عليه فتاه في أوائل الثلاثينات من عمرها طويله وقوية البنيه قالت بهدوء وهي تنظر لصنية الطعام التي لم تمس..

حضرتك مكالتيش برضه..كده ممكن تتعبي..

حبيبه بغضب..
انتي مالك اكل والا ماكلش انا حره..وبعدين انا عاوزه اخرج من هنا انتوا حابسني والا ايه..

الفتاه بهدوء
ابدا يا هانم ..احنا بس بنفذ أوامر بيجاد بيه ..

شمس بغضب وهي تحاول الخروج..
اوامر ايه دي الي تخليكوا تحبسوني باليومين

ثم تابعت بتصميم..
انا هاخرج من هنا ..انا عاوزه اشوف ابني..

تصدت لها الفتاه ومنعتها من الخروج باحترافيه ودفعتها باتجاه المقعد دون عنف ودون ان تتسبب لها بأذى ..

فصرخت بها بإنهيار..

انا عاوزه أكلم بيجاد خليه يكلمني..

هزت الفتاه رأسها وقالت باحترام

حاضر يا هانم هنبلغه..

ثم غادرت وأغلقت الباب مره اخرى من خلفها ..

بعد قليل…

ارتفع صوت الهاتف الارضي فرفعته شمس وهي تقول بلهفه..

بيجاد…..

بيجاد بهدوء..
مابتكليش ليه..

انهارت شمس في البكاء..
بيجاد …حرام عليك الي انت بتعمله فيا ده ..

بيجاد ببرود
وهو انا لسه عملت فيكي حاجه..

شمس ببكاء ..

انا عاوزه اعرف انا فين و حابسني هنا ليه..وانت فين وابني كمان فين انا عمري مابعدت عنه المده دي كلها..

بيجاد ببرود..
عاوزه تعرفي اناحابسك ليه ..
حاضر…انا حابسك بدل ما اقت…لك وأخلص من غبائك ..
وفارس ابننا معايا وهيبقى عندك بكره الصبح يعني مش هحرمك منه زي ما خيالك مصورلك ..

ثم تابع بصرامه
وعمومآ انا اديتهم اوامر انك تخرجي بس في حدود الفيلا وبس فلو عاوزه تخرجي للجنينه اتفضلي إخرجي محدش حايشك

قاطع حديثه صوت نسائي ناعم يقول برقه..وقد انتبهت شمس لاول مره لصوت الموسيقى الناعم الذي يصدح في المكان من حوله

يلا يا حبيبي العشا جاهز…

شمس بغضب وغيره لم تستطع التحكم بها
مين الي بتكلمك دي وبتقولك حبيبي و ايه صوت المزيكا دا ..انت فين يا بيجاد

بيجاد ببرود
ميخصكيش ابنك هيبقى عندك الصبح وده كل الي ليكي عندي ..

انتفضت شمس واقفه بغضب ..

يعني ايه..انت هاتتلكك ايه دخل الي حصل بالحيوانه الي جنبك وبتقولك يا حبيبي ..
ثم تابعت بغضب شديد ..
وبعدين انا معملتش مصيبه علشان تعملي محاكمه وتعاملني بالشكل ده

بيجاد بغضب مكتوم..

احمدي ربنا انك مش قدامي دلوقتي واقفلي السكه بدل ما أجي أربيكي من جديد واعرفك ازاي تتكلمي عن الي حصلك بالبرود والغباء الي بتتكلمي بيه ده

شمس بغضب وقد اعمت الغيره عينيها

انا متربيه غصب عنك وعن الحيوانه الي جنبك

بيجاد بتوعد
بقى كده….

شمس بغضب شديد
ايوه كده ونص كمان انت فاكرني هخاف منك ..

بيجاد ببرود كحد السكين..

لا انا متأكد إنك مبتخافيش مني ولا بتحترميني والا مكنتيش عملتي الي عملتيه ده من غير اي احساس بندم ولا خوف وبتتكلمي ببرود وكأنك معملتيش حاجه ..

ثم تابع بصوت متوعد
بس اوعدك كل ده هيتغير ومن دلوقتي وهتخافي يا شمس هتخافي كتير اوي ..

شمس بغضب وقد تحكمت بها غيرتها

انت بتقول اي كلام علشان تداري خـ,ـيانتك ليا..ولو انت مش عاوزني وبتدور على سبب علشان تسيبني اطمن انا كمان مش عوزاك وتيجي دلوقتي حالا تطلقني انا مش هاعيش مع واحد خاين زيك ..فاهم تيجي تطلقني دلوقتي حالا ..

بيجاد ببرود متوعد ..
كده حاااضر كلها ساعه ..وهاكون عندك علشان انا عاوز اسمع طلباتك وأوامرك بنفسي
ثم تابع ببرود غاضب..

وياريت تسمعي الكلام وتاكلي علشان متشوفيش وش انا مش عاوز اوريهولك ..
ثم اغلق الهاتف في وجهها..

فنظرت للهاتف بصدمه ودموعها تسيل ثم توجهت للفراش فتمددت عليه بحزن وقد هاجمتها الافكار السوداء…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *