عاصم ٣

استيقظ الحرس وكذلك فتوح وام حسين وأخوها حازم …تجمع الجميع فى اتجاه الصوت
ليجدوا آسيل غارقه فى دمائها …
حازم : آسيل
تفاجئ فتوح مما حدث
أم حسين : يا حبيبتي يا بنتى
حازم : ساعدينى يا داده نرفعها
فتوح : عنك يا باشا وحملها وهو يحتضن فيها دون أن يلاحظ أحد
فتوح فى نفسه : اخيرا لمستك واخدتك فى حض*نى يا آسيل …امتى يجى اليوم وتكونى ليا …وضعها على الكنبه وحاولت ام حسين افاقتها …
بدأت تفتح عينيها ببطئ
آسيل : ااااه …ووضعت يدها على رأسها التى تنزف
أم حسين : سلامتك يا بنتى …مين عمل فيكى كدا
اسندها يا فتوح انت وحازم بيه …على ما اجيب البن …واحضرت البن ووضعته على الجرح ولفت رأسها بالشاش …
آسيل وهى تنظر إلى فتوح بشك
فتوح : سلامتك يا هانم …
آسيل : عايزة اطلع اوضتى ..اقترب منها فتوح كى يسندها ..ولكن آسيل ابتعدت عنه ساعدتها ام حسين مع حازم إلى حجرتها …

عند الشخص المجهول
جلس يفكر ماذا حدث لآسيل
الشخص : ليه نزلتى فى الوقت دا يا آسيل …ونظر ليديه بحزن ..انا أأذيكى بايديا …ونزلت منه الدموع
انا عملت كل دا علشانك انتى وحازم يا آسيل …
كفايه اللى حصل ليا والأذى اللى اتأذيته ..من اقرب الناس ليا ….
فلاش باااااااك

احمد الدمنهوري ( والد آسيل ) : ايوا ايوا محمود الصفقه دى كبيرة أووووى ومخاطرة كبيرة
ازاى نحتفظ بالكم دا كله من الدهب كدا احنا كدا احتكرنا الدهب اللى موجود فى البلد
محمود : بعد فترة هنكون احنا بس اللى عندنا الدهب ونقدر تبيع بالسعر اللي عايزينه
احمد : بس هنشيل الدهب دا كله ازاى ؟
محمود : البركه فى ام حازم
احمد : مش فاهم ؟؟
محمود : ام حازم نفتح ليها خزنه فى البنك
وكل فترة تحط فيها جزء من الدهب …
احمد : انا قلبي مش مطمن
محمود : خليك قلبك جامد …..

عودة من الفلاش
احمد : يا خسارة يا محمود عمرى ما تخيلت انك تكون خاين وانت اخويا اللى من لحمى ودمى
طلعت طمعان فيا ومش مكفيك دا بس …كمان مراتى ….
بس آن الأوان الحقوق ترجع أصحابها….
فكرت نفسك ناصح لما خسرت حياتك انت والخاينه اللى مشيت معااااااك …..

عند عاصم

يستيقظ عاصم وقلبه مقبوض
ذهب للاطمئنان على والدته
قابل فارس فى طريقه
عاصم : طمنى يا فارس ماما عامله ايه
فارس للاسف : فقدت النطق وكمان رجليها مش بتتحرك …
عاصم : انت بتقول ايه ؟؟؟
فارس : أهدى يا عاصم …ربنا كبير والعلاج هياخد وقت ومحتاجه علاج طبيعى ….
عاصم : مش عارف ايه اللى حصل …ومين يقدر يدخل الفيلا ويعمل كدا
فارس : ربنا يدلك ويطمنك يا صاحبي ..واستأذنه وغادر
اتصل عاصم عدة مرات على آسيل دون رد
استغرب ذلك فاتصل على حازم
حازم : آبيه عاصم …كويس انك اتصلت
عاصم : مالك يا حازم ..فى ايه ؟
حازم : حد ضر*ب آسيل على دماغها وربنا ستر ولحقناها …
عاصم بقلق : حد مين ..وهى فين دلوقتي
حازم : ام حسين بتغير ليها هدومها علشان نزفت كتير …
عاصم بخوف : انا جاى حالا …

عند سما
جلست سما تفكر كيف تنتقم لشرفها وبدأت فى وضع الخطه …
ارتدت ملابس انيقه ووضعت مساحيق التجميل بعنايه فأصبحت جميله وجذابه ….
وذهبت إلى فيلا العاصم …
أم حسين : اهلا يا ست سما …
سما : ازيك يا ام حسين فين طنط
أم حسين : هو انتى ما عرفتيش اللى حصل ليها
وجلست تقص عليها ما حدث….
سما بحزن : الف سلامه ..خلاص انا هروح ازورها
واكملت هو عاصم هناك ؟
أم حسين : ايوا يا بنتى
سما : تمام وخرجت واستقلت سيارتها إلى المستشفى..فلا أحد يستطيع مساعدتها سوى عاصم فهى تعلم جيدا أنه الوحيد الذى يستطيع الوقوف أمام يوسف ….

وصلت إلى المستشفى وسالت عن سلوى وعلمت انها فى العناية المركزة .ووممنوع عنها الزيارة
سألت عن عاصم ..وعلمت أنه غادر منذ قليل
سما : ايه الحظ دا وذهبت والحزن مسيطر عليها لتخبط فى أحد الأشخاص
فارس : حاسبي يا آنسه …لترفع رأسها
فارس : انتى ….سما
سما : حضرتك تعرفنى
فارس : اه شوفتك عند عاصم فى حفله زواجه
سما : تمام …كان الحزن يبدو واضحا علي وجهها
فارس : ااقدر اساعدك فى حاجه
سما : للاسف محدش يقدر يساعدنى
فارس : ينفع نقعد فى الكافيتريا ..شويه
سما باستغراب : ليه
فارس : حابب اتعرف عليكى
سما ببكاء : للاسف ما ينفعش
فارس : ليه …انا حابب ادخل الباب من بيته ..بس علشان الاحراج …فرصه تعرفينى الاول وتقولى رايك …
سما : انا ..انا ….
فارس : فى حد فى حياتك ؟
سما : لا …بس انا
فارس : يبقي نقعد فى الكافيتريا واسمعك وتسمعينى …
وافقت سما ولا تدرى لما وافقت فهى تعلم جيدا أنها فى ورطه لا مخرج منها …..

وصل عاصم إلى الفيلا
وصعد بسرعه إلى الأعلى وشاهد آسيل وهى ممدة على السرير ورأسها المربوطه بالشاش
عاصم وهو يحتضنها : آسيل حبيبتى …مين عمل فيكى كدا …فتحت آسيل عينيها واحتضنته هى الأخرى وبكت بشده
آسيل : عاصم …كويس انك رجعت ..انا كنت خايفه اوووى …شدد عاصم من احتضانه كى تطمئن
عاصم : أهدى حبيبتى انا آسف انى سيبتك لوحدك ..بس فهمينى …مين عمل فيكى كدا
قصت عليه آسيل ما حدث ..
الغريب يا عاصم : انى وانا بقع حاسه انى سمعت صوت بابا الله يرحمه بقولى حقك عليا
عاصم : دى تخاريف علشان الخبطه ..
بس مين اتجرأ وعمل كدا …لازم نبلغ الشرطه
الموضوع كدا خرج عن السيطرة وتركها ونزل للأسفل واتصل بحرس الفيلا ووبخهم
عاصم : كنتم فين لما حد غريب يدخل الفيلا ويعمل كدا ..
ارتبك الحارسان فكلاهما كان نائمين …
عاصم بعصبيه : فتووووح
فتووووح : امرك يا باشا
عاصم : عايزك تكثف الحرس حوالين الفيلا
فتوح : تمام يا باشا

صعد عاصم إلى آسيل وجدها تمسك بالفون وتبكى …….يتبع

بقلم منال_عباس
سكريبت 15

صعد عاصم إلى حجرته ليجد آسيل تمسك بالهاتف وتبكى …
عاصم بقلق : مالك حبيبتى
نظرت إليه بحزن وأعطته الهاتف
جن جنون عاصم …فقد رأى صورا له ومقاطع من الفيديو فى فى اوضاع مخله ..مع سهر ..
عاصم : آسيل صدقينى كل دا كدب وتلفيق
آسيل : وإيه كمان …انا حياتى كلها هنا قصه مش مفهومه ..انا هنا ليه ..وليه خطفتنى …اقولك انا
كل دا علشان الدهب يا ابن عمى …ملعون ابو الفلوس اللى تخليك تعمل فيا كدا …طلقنى انا بكرهك ..
عاصم : بتكرهينى يا آسيل ؟؟؟
بتكرهينى وانا اللى حبيتك وبخاف عليكى من النسمه ..
آسيل : أيوة بكرهك …انت كداب ..وخاين
لم يتحمل عاصم سبها له فصفعها على وجهها
آسيل : اضر*ب كمان ..ما دا طبعك وحقيقتك …طلقنى مش عايزة اشوف وشك تانى انت فاهم …
عاصم وقد اسودت الدنيا فى عينيه …: طلاق ..مش هطلق واللى عمل كدا هدفعه التمن غالى …بس وقتها يا آسيل مش هسامحك ..انا حبيتك …وللاسف انتى مقدرتيش حبي ليكى …
آسيل :انا مش عايزة اعيش هنا ..لو انت راجل سيبنى امشي
عاصم : اتفضلى امشي …
نظرت له آسيل بحزن لقد تركها ..ولم يبرأ نفسه
ذهبت إلى حجرة أخيها وطلبت منه المغادرة
حازم : ليه يا آسيل ..آبيه عاصم واخد باله مننا …
آسيل : ارجوك يا حازم …يلا نمشي من هنا …
وبالفعل أخذت أخيها ونزلت للاسفل
وجدت عاصم يجلس ويضع وجهه بين يديه ..
وحينما سمع صوتها ..طلب من فتوح بايصالها إلى القاهرة
آسيل : مش عايزة منك حاجه
عاصم : قولت فتوح يوصلك انتى فاهمه
صمتت آسيل وذهبت مع حازم إلى السيارة …

عند سما فى الكافيتريا
فارس : احكى يا سما فيكى ايه
قصت سما كل ما حدث لها مع يوسف وظلت تبكى
فارس بحزن فدائما كلما دق قلبه لانسانه تكون لغيره : انا مش هنكر انك غلطانه انتى كمان …بس دا ما يمنعش أن حقك لازم يرجعلك ..والحيوان دا حسابه معايا بقلم منال عباس
سما : هتعمل ايه
فارس : مش مهم تعرفي ..ويلا تعالى اوصلك

عند أحمد الدمنهوري ذلك الشخص المجهول
يتصل عليه فتوح
فتوح : ايوا يا باشا ..الست آسيل اتخانقت مع عاصم بيه .وصممت ترجع لمصر وانا وصلتها حالا هى وأخوها
احمد : ليه حصل ايه علشان يتخانقوا
فتوح : معرفش يا باشا ..بس شكلهم هيتطلقوا
احمد : تمام واغلق الهاتف
احمد : فى نفسه ليه كدا يا آسيل …انا عملت كل دا علشان احافظ عليكى ..دمرتى كل حاجه فى لحظه
انا كنت مطمن عليكى انتى واخوكى مع عاصم
كدا مضطر أظهر وكل المستخبي يبان …

يأتيه اتصال من الضابط حسام
الضابط حسام : عايزك تجيلى القضيه كدا اتعقدت
مين كان عايز يق*تل سلوى
احمد : هى ..
الضابط حسام : انت بتقول ايه ..اوعى يكون ليك دخل بالعمليه دى
احمد : هى اللى حطت السم لبنتى ويشاء القدر أنها هى اللى تشربه
الضابط حسام : عندك دليل
احمد : ايوا الكاميرات اللى كنت علقتها هناك روحت وجيبتها …وكل حاجه متسجله صوت وصورة …
الضابط : حسام برافو عليك…المهم ما تظهرش نفسك …انت عارف ان القضيه مش دهب وبس
وان القضيه فيها تهريب مخد*رات …..جوا قطع الدهب ….اللى فى الخزنه ..
احمد : بسبب القضيه دى انا هخسر اولادى وهما بعاد عنى كدا ..
الضابط حسام : انا مقدر مشاعرك ..بس هانت فاضل أقل من شهرين ….
احمد : تمام واغلق الهاتف
وجلس وتذكر ذلك اليوم المشئوم

فلاش باااااااك

فارس : ربنا يسعدكم ويبعد عنكم الاشرار..يوسف وسهر ..
عاصم باستغراب : اشمعنا يوسف وسهر
قص فارس ما سمعه منهم عن المؤامرة التي تعرض لها عاصم …
عاصم وهو ينظر إلى آسيل : صدقتينى انى مظلوم
آسيل : ايوا يا عاصم …
فارس : سلام انا بقي
عاصم : شوفتى الدنيا يا آسيل حتى يوسف صاحبي
وبدأ فى حاله حزن مرة أخرى
لتنهض آسيل بسرعه وتمسك يده وتضعها على بطنها
آسيل : وشوفت بقي انت كرم ربنا وهتبقي احلى واجمل أب …ابتسم لها عاصم وقبلها واحتضنها
عاصم : عندك حق يا آسيل بالرغم انك اصغر منى بس بحس انك حكيمه اكتر منى …
ويلا على السرير ..وفى نظام غذائى مز اللحظه دى
يا أم مازن
آسيل بضحكه : انت سميته مازن خلاص
عاصم : ايوا لو مش عاجبك نغيره…
آسيل ،: لا عاجبنى ..بس افرض طلعت بنت
عاصم : كله نعمه من ربنا كفايه انها هتكون منك حبيبتي
آسيل بحب : ربنا ما يحرمني منك
يتركها عاصم وينزل لإحضار الفاكهه الطازجه
عاصم : يلا كلى وعايزك تخلصى الطبق
آسيل : كل دا ؟
عاصم :ايوا عايز النونو يطلع قوى ….
هنزل اروح الشغل ..وهبعتلك داده حنان تقعد معاكى وداده ام حسين لو احتجتيها فى حاجه رنى عليها …
ارتدى بدلته وقرر العودة الى العمل ونسيان الماضى الأليم وبدأ حياة جديدة وكأن هذا الطفل إشارة من ربنا بأن الحياة لا تقف على أحد ….
عند أحمد
يجلس وهو يعد الايام المتبقيه فاضل شهر ويومين على عيد ميلادك يا آسيل …
بعدها كل اللى مستخبي هيبان ونقدر نفتح الخزنه
وحشتينى يا بنتى ووحشنى حازم
مش عارف هيكون ايه احساسكم بس انتم وحشتونى اوووووووى ….ويقرر الذهاب إليهم
على أمل أن يراهم ولو من بعيد …..
عند ام حسين
تتصل على ابنها حسين
حسين : الو ازيك يا ست الكل وحشانى
ام حسين : وانت اكتر يا ابنى
كنت عايزة اقولك حاجه حصلت
حسين : قولى بسرعه
ام حسين : أنا دخلت حجرة الست الكبيرة الله يرحمها ..الست آسيل قالت اوضب الدولاب وأخرج هدومها صدقه للى محتاج …بس لقيت صندوق مقفول ..انا ما فتحتوش …بس حاسه ان جواه سر لانه مقفول بقفل …
حسين : كويس انك قولتى انا هبلغ الضابط حسام
ونشوف هيقول ايه
ام حسين : تمام يا ابنى وخلى بالك من نفسك
حسين : وانتى كمان يا ست الكل واغلق الهاتف..
عند عاصم فى المكتب
تذهب إليه سهر …
سهر : اخيرا رجعت شغلك يا عاصم انا كنت بسأل عليك كل يوم لحد ما عرفت انك رجعت النهارده
عاصم : انتى ليكى عين تجيلى بعد اللى عملتيه
سهر وهى تقترب منه : وياريته فلح …انت مش قادر تفهم انا بحبك اد ايه ومحتجالك اد ايه …انت حب حياتى يا عاصم …آسيل دى بنت صغيرة ممكن تلاقى حد غيرك يحبها وتحبه ..لكن انا مش هقدر احب غيرك لانى بعش*قك …
ابتعد عاصم عنها
عاصم : تمثيليه جديده دى مش كدا ..
سهر : لا والله يا عاصم …انا مستعده اكتبلك كل ممتلكاتى بس تكون ليا ..انا مش عارفه اعيش وانت لواحده غيرى..
عاصم : خلصتى كل اللى عندك
سهر : يعنى ايه
عاصم : يعنى اتفضلى من غير مطرود ..واحمدى ربنا ..ان عقابي معاكى أن ما أشوفش وشك تانى
ولو فكرتى بس لو لحظه تأذى آسيل همسحك من على وش الدنيا…انتى واللى اسمه يوسف دا
سهر بارتباك : وانا مالى بيوسف
عاصم : اوعى تكونى مفكرة نفسك شاطرة ..كل محاولاتك انتى ويوسف انا عرفتها ويلا اتفضلى من هنا
سهر : بس انا
عاصم بصوت عالى : برا وطلب من الحرس عدم إدخالها مرة أخرى إلى الشركه …
عند يوسف فى شركته
تصل إليه سهر
يوسف : عاش مين شافك من آخر مرة اتقابلنا ما اعرفش عنك حاجه
سهر : علشان انت انسان غبي
يوسف بحده : انت. ازاى تكلمينى كدا
سهر : علشان عاصم عرف كل حاجه ..ممكن تقولى عرف ازاى
يوسف بقلق : انتى جيبتى الكلام دا منين
ثم اكيد شك فيكى انتى اللى معاه فى الصور ..يبقي طبيعى انتى اللى ورا كل دا …
سهر : لا يا حلو ..عاصم عارف انك ورا كل دا
يوسف : يبقى انتى اللى قولتى ليه …
سهر : دا ايه الذكاء دا ..لو انا اللى قولت ليه هجيلك اقولك برضو …
يوسف : طب انتى عايزة ايه دلوقت
سهر : اتصرف …انا عايزة عاصم يكون ليا بأى طريقه ….وهتنازل ليك على الصفقه الأخيرة بس اتصرف
يوسف : طب سيبنى افكر واكلمك
سهر : تمام وتركته وغادرت
جلس يوسف يفكر وشيطانه مسيطر عليه
ثم ابتسم وقال البيزنس اللى ورثته عن والدى هى اللى هتكون سبب نهايتك يا عاصم …
اتصل على أحد الأشخاص
يوسف : الشحنه هتوصل امتى
الشخص : هتوصل كمان شهر وهنحطها فى الخزنه
زى كل مرة …المهم اول ما آسيل تستلم حاجتها
من البنك شوف هتقدر تاخد الحاجه ازاى ….
يوسف : اطمن وقتها آسيل هتكون مراتى …
واغلق الهاتف
يوسف فى نفسه : انتى كنز وانتى مش عارفه يا آسيل …بس الحقيقه البت سما عجبتنى وواحشتنى
شكلى هاخدكم انتم الاتنين وابتسم بشر …

عند فارس
يأخذ والدته ويذهب إلى منزل سما
والد سما ووالدته يرحبون بهم
فارس : انا جاى النهارده يا عمى علشان اطلب ايد الآنسه سما …
والد سما : انت معروف طبعا يا ابنى ونسب يشرفنى بس لازم اخد رأي سما وطلب من الخادم أن ينادى علي سما للحضور
كانت سمى ترتدى دريس من اللون الزهرى وحجاب ابيض كانت جميله ذهبت إليهم والقت السلام وجلست بجانب والدتها
والدها : ايه رأيك يا سما ..دكتور فارس طالب ايديك
سما بخجل : اللى تشوفه يا بابا
والدها : يبقي على خيرة الله نقرا الفاتحه …

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *