زينه العاصي بقلم ندى على

عاصم اتصد.م من كلامها : بتحبني هي قالت انها بتحبني هي اختارتني انا مش مفروض عليها زي ما كنت مفكر ؟
” عاصم راح خبط علي باب الاوضه ودخل كانت نايمه علي السرير بتعيط ، راح عاصم قعد جنبها بكل هدوء ”
عاصم : ممكن نتكلم مع بعض شويه نتكلم كلام ناس عاقله ؟
زينة قامت اتعدلت ومسحت د.موعها : اتفضل سمعاك عايز تقول ايه
عاصم بصلها : انتي شيفاني مناسب ليكي يا زينة سني مناسب ليكي ؟
زينة وهو بصه قدامها ود.موعها بتنزل :لو مش شايفه انك مش مناسب ليا مكنتش وافقت من البدايه
عاصم ابتسم وقال برقه : طب ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم في حياتنا ومستقبلنا كلام مصيري يابت
زينة مسحت د.موعها وبصتله بعد.م فهم : حياتنا ومستقبلنا ؟!
عاصم اتعدل وبصلها : كنت خايف ان افرض نفسي عليكي عارف ان لو انا اتقد.مت امك عمرها ما هترفض ولو رفضتي كانت هتجبرك كنت مفكر انك مش هتهزي فيا شعره وانك عيله لكن لما بقينا لوحدنا شو..فتك غير يا زينة
زينة حطت ايدها علي شفايفه : عاصم انا مش عايزه رغبه تحركك انا عايزه قلبك عايزه حبك اللي يحركك
عاصم مسك اديها ونزلها من علي شفايفه : مش هكدب عليكي واقولك انا بحبك انا لسه محبتكيش بس انا حابب وجودك وحضورك دا مش كفايه دلوقتي
زينة ببتسامه حطت اديها علي خده بحنان : انا كفايه عليا ان اشو..فك بس يا عاصم انت كنت حلم ومكنتش احلم انه يبقي حقيقي عاصم انا كنت بكتفي ان اشو..فك من شباكي ف انا مكتفيه ان مراتك بس دا ميمنعش ان بطالب بقلبك في اسرع وقت ” وقالت بغرور “بعدين انا اتحب اصلا
عاصم ضحك : يعم الواثق انت
” عاصم لسه خايف يقربلها لسه مش واثق في قراره لسه حاسس ان في حاجز كبير بينهم ، زينة عارفه ومدركه ان الحاجز اللي عاصم رسمه في حياتهم هو سنه اللي مش فارق معاها اصلا ”
…………………………………
” بليل في شقة رامز ”
” رامز قاعد علي السرير هيمو*ت وينام لكن ابتسام بتحكيله يومها بتفاصيل واجباري ”
ابتسام : روحنا بقا قعدنا عند امك شويه قبل ما اطلع شقتي قولت يابت يا ابتسام عدي عليها شو..فيها
رامز هز راسه : اصيله يا اختي المهم لخصي الحوار ؟
ابتسام بمسكنه: تمسك امي تقولها بنتك بتعمل وبنتك بتسوي هو انا بعمل في امك ايه يا رامز
رامز بنوم : مبتعمليش يا بسومه دا انتي مضاد حيوي لجروح يا قلبي خلصتي كلام ولا لسه

