انا قررت اتجوز

الأولى

في بعض الرجال ..

لما بيسمع كلمة مطلقة..

بيعتقد انها صيد سهل وامراة متاحة لاقامة علاقة مفتوحة ..

وبيحاول يستغل الفرصة ..معتقدا ان شعور المطلقة بالوحده …و(الاحتياج ) نقطة ضعف

وانا اقصد الاحتياج بجميع مشتملاتة كا الاحتياج العاطفي والاحتياج المادي احيانا ..

والاهم من كل ما سبق الاحتياج..الجسدي

وهو الاحتياج (الجسدي الغريزي)

وبيعتبر احتياج المطلقة نقطة ضعف ..ستجعلها تسلم له بمجرد اشارة منة

وياريتها بتيجي علي الرجال فقط..

دا كمان النساء بيتعاملوا معها علي انها مصدر خطر علي ازواجهن ..

ويتعمدن الابتعاد عنها خوفا علي ازواجهن منها

ده غير الجيران الي ديما بيراقبوا كل حركاتها وتصرفاتها كانها مجرمة او مشبوهة..

وتظل سيرة المطلقة واخبارها متصدرة احاديث الجميع لمجرد ان يروها بصحبة رجل ما

اوحتي لمجرد ان يروها عائدة ليلا وحدها

معلش صدعتكم بالحديث عن معاناة المطلقات..

بس انا بقولكم المقدمة الطويلة دي..

عشان اصورلكم اد ايه انا بعاني من النظرة الشرقية المتخلفة للمراة المطلقة…

لاني انا كمان للاسف مطلقة

اتطلقت بعد ما صبرت علي المر ..

واتعرضت للضـ,ـرب ..

والذل ..والاهانه ..والاحساس بالقهر

ومقدرتش اطلب الطلاق عشان مخدش لقب مطلقة

ولكن اخيرا..اتقبـ . ــض علي زوجي في شقة راقصة مشهورة..

وكانت الراقصة دي بتتاجر في سرقةالاثار..

وبمجرد ما انقبـ . ــض علي زوجي ..

رفعت انا عليه قضية طلاق

وطبعا كسبتها..

وخرجت من سجــ . ــن زوجي الظالم المريض ..

لادخل لسجــ . ــن اكبر وهو سجــ . ــن المجتمع الذي لا يرحم المطلقات

الاول اسمحولي اعرفكم بنفسي..

انا شيرين 33 سنة..

وللاسف معنديش اطفال

بكالوريس تجارة..

عندي هواية العزف علي الة الكمان ..

شخصية حالمة ورومانسية لابعد الحدود ..

من اسرة ثرية

ليا شقيقان من الذكور

وانا البنت الوحيدة..

اخواتي الذكور متزوجين وعندهم اطفال

لكن زوجاتهم اجارك الله

..بيعشقوا النميمة والتجريح في خلق الله

ده غير انهم بيغيروا من بعض وبينافقوا بعض

ولستر ربنا انهم لما قسموا ميراث بابا الله يرحمة..

وجدوا ان ابي الله يرحمة كان قد كاتب لي وصية بعمارة المنيل ..

ودي العمارة الي انا قاعدة فيها دلوقتي

بعد ما اتطلقت وبعدت عن اخواتي الذكور بزوجاتهم وشرهم

كما ترك لي ايضا مبلغ في البنك لا باس به

لكن المشكلة اني لقيت نفسي لوحدي تماما والبيت كبير

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *