دخلت للبيت مهدود من الشغل لقيت أمي قاعدة بتتفرج على التلفزيون مع الولاد إبتسمت وسلمت عليهم بتفرجو على إيه الأم: تعا شوف ولادك يا مچدي يني أتفرج على كرتون معاهم مش رضيين يجبولي سلسال ال مجدي: أصل الرسيفر مفهوش غير قنوات الكرتون عشان الولاد ميحضروش ات ولا أفلام خارجة خارچة كيف عاد مجدي بإبت: متخديش في بالك، انا هدخل اخد دش و أتغدى قوليلي إنتي كنتي بتحضري ال على قناة إيه؟ وانا هنزلك القناة على الريسيفر ماشي م الهنا يا ولدي دخلت للأوضة لقيت سماح قاعدة وضاربة بوزها ك العادة الأيام الأخيرة مجدي بزهق: خير؟ سماح ب: مفيش مكنتش ني وقتها فقولت: طب كويس إنه مفيش انا داخل أخد دش عقبال حضريلي الغدا سبتها ودخلت وهي كانت هتشيط من الغيظ كملت وخرجت لقيتها بتحط الصحون على السفرة وهي بتبرطم قعدت وامي جت تاكل معايا مجدي: إنتي مكلتيش لحد دلوقت؟ مستنياك عشان أكل معاك إنت خابر زين إني مبعرفش أكل لوحدي وأكملت بحزن من وقت م أخوك و أبوك الله يرحمهم وأنا مليش نفس للوكل غير لكون جاري، وجودك مخفف عني عليهم مجدي بحزن: الله يرحمهم، بصيت لسماح وكأن كلامي مع أمي زاد من حدة ها ودخلت للأوضة ورزعت الباب، إتغدينا أنا و أمي ولما خلصنا إمي قامت تشيل الصحون مجدي: بتعملي إيه ياما أنا هشيل عنك تشيل إيه يا ولدي إنت راجع من الشغل همدان أنا هخدهم أغسلهم روح إرتاح إنت مجدي: طب إرتاحي إنتي و أنا هخلي سماح تيجي تغسلهم مهي اكيد تعبانة هي كمان طول اليوم شغل البيت و العيال هدو حيلها سبها وبعدين إنت فاكرني عجزت ولا إيه ت راسها وأنابقول: لسان الي يقول عليكي عجزتي، انا رايح ألي ساعتين لأني مش شايف قدامي من التعب الأم بحنان: نوم العوافي ياحبيبي دخلت للأوضة عشان أ لقيت سماح بتهز في رجلها من ال الي كان باين على وشها و أول ماسندت راسي على المخدة بدأت الوصلة بتاعتها سماح: وبعدين يا سي مجدي إنت مش قولت إنها جاية تقعد أسبوع رجع للبلد مجدي: معلش انا مش فاضي اليومين دول مش هقدر أخدها بنفسي سماح: خلاص إحجزلها تذكرة للقطر ق متنرفز: و إنتي متضايقة ليه إنها قاعدة في البيت هي كانت قاعدة على قلبك؟ سماح: أيوة قاعدة على قلبي لما مبقاش واخدة راحتي في بيتي تبقى قاعدة على قلبي لكون بتتصرف على ا في بيتي أكل ولادي على ا تبقى قاعدة على قلبي حتى لوجين إمبارح أكلتها فول وإنت عارف إن عندها أنيميا و متنفعش تاكله وبعدين أمك تقدر تروح تقعد عند بنتها مجدي: والله؟ وإنتِ عايزة عيلة جوزها يقولو عليا إيه إبنها مش قادر يراعيها و رامي أمه عند الي يسوى و الي ما يسواش سماح: ايواا قول كده من الأول إنت مش ناوي أصلا إنك تاخدها من هنا و كنت طول الوقت دا بتني على وداني لحد ما أرضى بالأمر الواقع بس لا يا حبيبي يا أنا يا أمك في البيت دا مجدي: يا ولية إغزي الشط*ان السعة دي وسيبيني ألي ساعتين تكوني إنتي هديتي و فكرتي في الكلام الي قولتيه دلوقتي مجدي: مساء الخير ياما هما الولاد فين و الأم؛ مرتك أخدتهم وراحت بيت أهلها، إنت إتزاعلت مع مرتك بسبي؟ الأم: يا بني لو كان وجودي مسببلك مشكلة أنا هرجع لبيتي من بكرة و إنت روح رجع مرتك وولادك أنا مش جاية أخرب عليك بيتك ت راسها وأنا بقولها: متقوليش كدا ياما البيت دا بيتي يعني بيتك إنتي كمان وهي الي عايزة تخرب على نفسها أمي فضلت معارضة و أصرت إنها ترجع البلد و أني أروح أصالح مراتي الي إكتشفت بعد السنين دي إنها طلعت قليلة أصل معايا و مقدرتش تست أمي كام يوم رغم إني أمي مش من النوع الية المتسلطة والي بتفرض رأيها و تخلي مرات إبنها تخ عليها بالعكس دي كانت طول الفترة الي فاتت هي الي تقوم الصبح تحضر الفطار ساعدها في كل حاجة حتى مرواح الولاد للمدرسة كانت بهم جهزهم قبل ما الباص يوصل أصل الإتنين كانو أشقيا وبيتعبوها عقبال ما يجهزو نفسهم رحت لبيت أهل مراتي والي كانت مقابلتهم ليا ناشفة واضح إنها تهم عليا قبل ما اجي بعدها قعدت مع سماح عشان اتفاهم معا ها مجدي: يعني إنتي عايزة إيه دلوقتي سماح: عايزة أخد راحتي في بيتي يتبع… الفصل الثاني من هنااااااااااااااااا👇👇👇👇 رجعت للبيت بعد محاولتي مع سماح إننا نتفاهم لقيت أمي قاعدة في الصالة لما شافتني قامت وهي بتبصلي بلهفة: مرتك وولادك فين يا ولدي مجبتهمش معاك ليه مجدي بتنهيدة: أنا وسماح قررنا إننا يا أمي يا مري، ليه كده يا ولدي بعد السنين دي طب وولادكم عايزينهم يكبرو في عيلة متشتته عليكم كدِه يا بني إغزي الشي. طان إيه الي يوصلكم للطلاق مجدي: الشي. طان ساكن في عقلها هي ياما (فلاش باك) سماح: أنا عايزة أخد راحتي في بيتي يا مجدي أطبخ الي على مزاجي دي أقل حاجة مجدي بصبر: ماشي هقولها متدخلش المطبخ تاني ولا تتدخل إنتي هتطبخي إيه ها إيه تاني سماح : يا مجدي أفه و بطل تريقة أنا عايزة اعيش في بيتي براحتي هو أنا كنت شرطت بيت ليا قبل الجواز عشان تجبلي أمك هي الي تعيش معايا؟ مجدي: الوضع قبل الجواز غير دلوقتي يا سماح قبل الجواز كان ابويا و أخويا عايشين وواخدين بالهم من أمي كنت سايب البلد و أنا مطمن عليها لكن دلوقتي هي ملهاش غيري أنا و رنا أختي وأنا مش هسيب راجل غريب يهتم بأمي و أنا عايش بصتلي بتحدي: إبقى خلي أمك تنفعك، في الوقت دا دخل أبوها مجدي ب: يرضيك الي بنتك بتعملو دا يا عمي أبو سماح: أنا الي مايرضنيش إنك تخلي بنتي تخ على أمك إتصت من الرد كنت متوقع أن على الأقل عمي هو الي يرجها لعقلها و يوعيها لكن حصل العكس رديت بسخرية: يعني إنت شايف إن الحل إيه يا عمي بص لبنته وبعدين: من رأي عشان تتجنبو في البيت و عشان إنت قدرش تها للصعيد لبعيد البلد إيه رأيك تخليها في دار رعاية المسنين و هناك هيبقى فيه الي ياخد باله منها و إنت تقدر تروح تطمن عليها في أي وقت مجدي بسخرية اكبر : لااا والله كانت غايبة فين الفكرة اليمة دي عن اغي بس سماح بفرحة: يعني إنت موافق؟ مجدي ب: إنتي تخبطتي في نفوخك ولا حاجة؟ دار المسنين دي تبقا للناس الي فتش رجالة عشان تشلها لكبر ولا إنتي مش شايفة إني راجل؟ سماح ب مماثل: يبقى تشلها بعيد عني مجدي: ماشي يا سماح مدام دا الي يريحك سماح بتوجس: يعني إيه مجدي: يعني إنتي طالق وبكرة ورقتك توصلك (باك) مجدي كان جالس بجانب ولدته وضع رأسه على حجرها وقال بحزن سامحني يا ما أنا معرفتش أختار الزوجة الصالحة الي تعلم ولادي إن بر الوالدين قبل أي حاجة في الدنيا عدى شهر على طلاقي من سماح و أمي في الوقت دا حاولت معايا كتير عشان أردها عشان ولادي يكبرو في بيئة سليمة و عقدوش ولما روحت لسماح ك محاولة أخيرة عشان” نرجع المية لمجاريها “ لقيتها لسا على رأيها بل و هددتني إنها هتحر من العيال و تطلع عيني في النفقة أنا ميهش الفلوس لأن كده كده ولادي ملزومين و أنا كنت هدفعلها فوق المبلغ المطلوب عشان متخليهمش هم حاجة لكن بعد الي قالته قررت أرفع قضية عشان أخد الحضانة منها رفعت القضية وجبت محامي شاطر كسبتها حسيت إن عيلتها إتبسطت الصراحة خصوصا مرات أخوها فكرت إن سماح هتنهار كده بس فاجئتني بعد الجلسة وهي خارجة و مبتسمة سماح: إنت فاكر إنك بتلو دراعي عشان أرجعلك يعني توءتوء بكرة إنت الي هتجيني راكع لما أمك العجوزة تشتكيلك لأنها قدرش تاخد بالها منهم بسبب سنها الكبير يا ، وبكرة تن يا مجدي خليك فاكر إبتسمت بإستفزاز: بكرة نشوف مين الي هين كنت همشي وبعدين رجعت: اه قدري تشوفي ولادك في أي وقت عشان انا مش وا*طي بعدها بكام يوم دخلت للبيت لقيت البيت مقلوب مجدي بصة: يا نهااار إسوح إيه الي عمل في البيت كده خرجت امي من المطبخ وهي بتبتسم: دول الولاد كانو بيلعبو مجدي ب: يقومو يقلبو البيت زريبة، ماشي أنا هربيهم أمي: يوه ولا يهمك يا حبيبي خمس دڨايڨ ويرجع أحسن من الأول ولا إنت ناسي لما كنت تعمل أكتر من كده مجدي مدعيا : أنا يا ما ماشي هما فين دلوقت امي: في الأوضة دخلو يتحدتو مع أمهم في التلفون مجدي: اااه أمهم قولتيلي ورحت لاوضة الولاد، الي هيجنيني أكثر من إنهم قلبو البيت هو إنهم مش متعودين يعملو فوضى في البيت دا حتى سريرهم هما الي بيرتبوه لما بيصحو من وأنا عارف إيه سبب تغييرهم دا أول ما دخلت كرم كان شايل التلفون في إيدو و هو بلي قررت أتعامل معاهم بعقل و حكمة مجدي: ينفع الي عملته برا دا كرم: عادي طول عمرنا بنلعب كده ونعمل فوضى بس ماما هي الي كانت بتلم الفوضى دي مجدي: وبما إنك عارف إن ماما مش موجودة مش المفروض نلمها إحنا عشان منتعبش تيتا معانا؟ كرم: والله بما أن تيتا بتتعب من تصارفاتنا خليها ترجع بيتها ورجعلنا مامي مجدي بهدوء عكس ما بداخله: حبيبي إنت دلوقتي كبير و أكيد هتفهم الي أنا هقولو أنا فاهم أنت بتعمل كده عشان زعلان إن أنا و أمك إتطلقنا مجدي: لا مش صح وعلى فكرة أنا ممكن أرجعها بس بشرط ومسكت التلفون الي كان في إيده الي كان لسا ما قفلوش وحطيتو على ودنو: تسأل ماما إنتي ترضي إنك لكبري أرميكي زي ما عايزة بابا يرمي تيتا؟ لقيت كرم ع وفهم أنا عايز أوصل ل إيه هو ذكي و10 سنين يعني عقلو بيستوعب كرم: وأنا ما يرضنيش أنك ترمي تيتا يا بابا أنا أسف على طريقتي معاك في الكلام بستو من خدو: ولا يهمك يا حبيبي لخلصو كلام مع ماعالو إبقو تعالو إتغدو سبتهم يكملو كلامهم مع أمهم في التلفون الي كانت بتحرضهم عليا أنا وماما بس انا هوقفها عند حدها يتبع… الفصل الثالث من هنا👇👇👇👇 عدت الأيام و الولاد بدأو يتأقلمو مع الوضع الجديد مبقوش يعملو مشاكل زي الأول عشان أمهم ترجع وبعد ما كلمتها بطلت تملى اغهم بالكلام الفاضي بتاعها مجدي: ينفع تصرفات العيال الي بتعمليها دي سماح: تصرفات إيه مش فاهمة قصدك مجدي: لا إنتي فاهمة كويس أوي بس أنا عايزك تفهمي حاجة وحدة بس الي بتعلميه النهاردة لولادك وبتملي اغهم بيه بكرة هيطبقه عليكي لكبري و تبقي قد أمي دلوقتي ف إتقي الله و إعملي لأخرتك ها أظن إنتي كده فهمتيني سلام، وقفلت الخط ودي كانت أخر مكالمة بينا من شهرين بعد كده بقت بتكل بس عشان الولاد لبقى عايزة تشوفهم او تخليهم يباتو عندها أنا مكنتش بمانع لأن في النهاية دي أمهم و مينفعش أدخلهم في الي بيني و بينها بس هما مكانوش بيحبو يقعدو عندها و إكتشفت إن مرات خالهم مكانتش بتطيق إنهم يقعدو عندها عشان كده كانت مبسوطة يوم الجلسة أنا دلوقتي شبه متأكد أن هي الي خلت سماح تت عن الولاد بسهولة لكن السبب هعرفو مع الأيام في يوم روحت للبيت لقيت ضيفة عندنا أول ما شافتني عدلت حجابها و أستأذنت أمي و مشيت مجدي: مين دي ياما امي: دي مروى جارتنا مجدي: بس أنا عمري ما شفتها في العمارة دي امي: مهي ساكنة جنبنا بعمارتين مش في العمارة دي مجدي: اه وأنتي قابلتيها فين ولحقتي تعرفيها ن امي: من كام يوم كده لما رحت السوق وكنت راجعة شايلة الكياس في إيدي كانت معديا جاري و شافتني تعبانة من الشيل وعرضت عليا تساعدني وشالت معايا لكياس لحد باب البيت مجدي: أمم و إنتي طبعا عزمتيها ودخلتيها للبيت امي: فيها حاجة دي مجدي: لا يما بس إنتي الشايفة الدنيا اليومين دول مفيش أمان وناس بتتخط. ف كان ممكن تكون حر. امية وعملت الحركة دي عشان تدخل البيت قلبو أمي: و إنت مفكرني عيلة صغيرة و هدخل مين من كان عاد بس البنت دي انا قلبي إرتحلها وباين عليها طيبة زي ما بيقول الكتاب(سيماهم في وجههم) وهي من يوم ما عرفت أني أغلب الوقت لوحدي بقت تيجي تونسني شوية حتى لما أتصلت بيها يوم ما روقت البيت متأخرتش عليا مجدي: إنتي كمان خدتي رقمها؟! الواضح إنك حبيتيها أوي أمي: ڨوي ڨوي ياريت كان عندي مرت إبن زيها مجدي: هي متجوزة؟ الأم لا مطلقة، جوزها طلقها عشان مجبتلوش عيال بعد سنتين جواز مجدي: هو لسا في ناس بتفكر بالطريقة دي وفضلنا على الحال دا كل يوم امي تحكيلي عن مروى وعن أدبها و أخلاقها و جمالها مجدي: اما جيبي من الأخر عايزة إيه امي: عايزة نروح نطلب إيد مروى مجدي: أنا كنت عارف من الأول، خليني أمهد للعيال و أخد رأيهم و أقولك الأم بإبت: الي تشوفو يا حبيبي بصراحه كلام أمي الكتير عليها خلاني أتخيلها زوجة ليا بس محبيتش أخد أي خطوة إلا لما أتأكد إنها مش هتأثر بالسلب على ولادي زي خبر جوازي مرة تانية روحت لأوضة الولاد خبطت عليهم ودخلت مساء الخير حبايبي بيعملو إيه كرم وكريم: مساء النور كرم: أنا كنت بحل الهوم وورك كريم: أنا مستنيه عشان ن مع ب برغم إن بينه وبين كرم أربع سنين بس علاقتهم مع ب زي أب و أبنه مجدي: مالك يا كرم شكلك متضايق ليه كرم بخنقة: ماما هتتجوز الأسبوع الجاي، وكمل بوع هي ماما معدتش هتحبنا؟ هتجب ولاد غيرنا نسانا؟ ته و أنا بقول: لا يا حبيبي مين الي قال كده ماما عمرها ما هتبطل تحبكم حتى لو بقا عندها ولاد غيركم المفروض تفرح أن بقا عندكم خوات حبوهم ويحبوكم هما كمان وبعدين مفيش أم هتنسى ولادها مهما حصل يومها مقدرتش أفاتحهم في الموضوع لما قولت لأمي خلينا نأجل الكلام في الموضوع وافقت بس بقت تكلم مروى تيجي في الوقت الي بيجو فيه الولاد من المدرسة وعرفتهم عليها و هما حبوها جدا حتى لجين الصغيرة ألي كنت سايبها عند أمها الفترة دي إتعودت عليها ومروى بحثت عن نوع الأنيميا الي عندها و كتبت لماما إيه الي لازم تأكلهولها وإيه الي لا زي البقوليات الي ممنوعة عليها كريم كان طول الوقت يتكلم عنها من حبه فيها خير يا بابا حضرتك كنت عايز تكلمنا في إيه قالها كرم لما شافني قاعد مش عارف أبدأ الكلام الي جمعتهم عشان أقوله مجدي: مهو بصراحه، هو إنتم إيه رأيكم في طنط مروة كريم بس: طنط حلوة و أنا بحبها أوي عشان بتعملي هيت شوكليت بصيت لكرم الي رد ببرود: اه هي طيبة مجدي: إيه رأيكم تيجي تعيش معانا؟ كريم قام يتنطط و يصقف بس: يااي طنط مروة هتعيش معانا كرم بنفس البرود: إلي ريحك يا بابا مسكت إيده: لا يا حبيبي أنا بدور على الي يريحكم إنتو لو إنت مش موافق على الموضوع دا انا مش هفاتح والدها فيه أصلا إبتسم بود: مبروك يا بابا ربنا يتمملك على خير يتبع… بنت أصول الفصل الرابع 4 من هنا👇👇👇👇👇 فرحت جدا إن الولاد وافقو بعدها بكام يوم حددنا معاد مع عليتها وكل حاجه تمت بسلاسة وكتبنا كتابنا أنا ومروى و بقينا نختار العفش مع ب عرفت عليها أكتر الوقت دا وهي كمان قربت من الولاد أكتر و خصوصا كرم لأنه الوحيد الي كان رسمي معاها لما كانت بتيجي قبل كده وعملنا فرح بسيط بين أهلنا مروى كانت بالنسبالي عوض ربنا ليا الزوجة الصالحة الي يتمناها أي راجل بتعامل أمي زي أمها حتى ولادي وحده غيرها كانت قالت ماهي أمهم عايشة تاخد بالها منهم هيا انا مالي بس هي كانت زي الأم التانية ليهم وشهور وسنين عدت وإحنا كنا عيلة مبسوطة وخصوصا بعد ما ربنا رزقنا وعرفنا إن مروى لحد ما في يوم الباب خبط ولقيت أخر شخص كنت أتوقعه مجدي بدهشة: سمااح بصتلي بوع: ممكن أدخل دخلتها و أمي ومروى إستقبلوها أحسن إستقبال يليق بأخلقنا إحنا و كرم وكريم كانو قاعدين حوليها يهدو فيها سماح : بعد ما ات بإسبوع جوزي باع ال الي إتجوزنا فيه وروحنا نعيش في بيت عيلته على أساس يعمل بفلوسها مشروع كبير ويشتريلي بدل ال فيلا خلال كم شهر ومن وقتها و أنا في مشاكل بسبب و بنتها و إفتراهم عليا طول الوقت كانت طول الوقت تقلب جوزي عليا قولو عني كلام محصلش لما كنت بدافع عن نفسي قه تقعد قولي إني أنا مفترية وجوزي الأولاني كان عنده حق لما طلقني وأخرتها كانت لما و طلقني و إنفجرت في و كرم كان وخدها في و وبيطبطب عليها مجدي: و إنتي يتيش أبوكي يقف معاكي ليه المرة دي سماح مكنتش قادره تتكلم من عياط بس كرم هو الي جاوب كرم: جدي تعب من سنتين هو كان مجروح من رجلو ومع ع إهتمامه وهو أساسا عنده السكر الموضوع إتطور ووصل لحاجته لبتر رجله مرات خالو وقتها رفضت إنها ترعاه وخالو حطو في دار رعاية المسنين بصيتله بدهشة كرم كان على تواصل مع أمه فأكيد عارف أخبارها بس هو عمره ما جاب سيرة قدامنا ممكن أمه طلبت منه كده عشان ما نشمتش فيها كرم: أنا بستأذنك يا بابا تخلي مابات في أوضتي النهاردة بس لحد ما أدورلها على بكرة بصيت لمروى وشاورتلها باغي وهي فهمت قصدي ودخلت للأوضة مجدي: بصراحة أنا مش هينفع أخليها هنا إنت عارف هي بقت غريبة بالنسبالي ولو باتت هنا الناس هتجيب في سرتها عشان بايتة في بيت طاليقها و.. كرم : تمام يا بابا أنا هتصرف سماح نزلت راسها وبكت بق هر في الوقت دا مروى رجعت وفي إيدها مفتاح وأنا خدته منها وكملت كلامي: بس أكيد مفيش حد هيفتح بؤ لو عاشت في بيت إبنها كرم بإستغراب: بيت إيه رفعت المفاتيح: البيت الي فوق انا كنت شاريه وكاتبه بإسمك بس مكونتش ناوي أقولك غير لما أشتري لأخوك واحد زيه كرم وكريم قامو بفرحة وني وباسو راسي: ربنا يديمك فوق راسنا يا أحلى بابا في الدنيا لجين ب طفولي و انا يا بابا مش هتشتريلي بيت؟ مجدي بصة: اجيبلك بيت؟ ليه هو إنتي ناوية تسيبيني أعيش وحدي في البيت دا قولتها وأنا عامل نفسي ببكي جت تني وباست خدي: أنا عمري ما هروح و أسيبك أبدا أبداً يا بابي سماح كانت بتبصلهم وهي بتبتسم بوع كرم أخد والدته وعيشها في شقته الي فوق وكان مسؤول عنها و عن إحتياجاتها بس كان أغلب وقته بعد ما يرجع من الجامعة في بيتهم هو وإخواته سماح إتضايقت من الوضع دا ونت لأنها هي الي كانت السبب في طلاقها و بعد ولادها عنها وقررت إنها تنزل عتذر سماح: أنا أسفة أوي يا طنط أنا عارفة إنها متأخرة وملهاش لازمةبس أنا دلوقتي بس عرفت قد إيه غلطت وكنت أنانية وحقيقي نانة ام مجدي:ولا يهمك يا حبيبتي انا مش زعلانة منك سماح: طول عمري كنت بقول لمرات أخويا أنا عمري ما هعيش في بيت العيلة عشان مش عايزة مشاكل الوات و السلايف ولما إت بمجدي كنت كل وقت و التاني بحكلها قد إيه أنا مرتاحة في بيتي لا حزن عليا ولا سلفة بت عليا عيشتي لغاية ما مجدي جابك فضلت تملى راسي قولي أهي جات الي ت عليكي عشتك 😂 عشان تبقي تكيديني أنك عايشة لوحدك بعد كده سماح: لا يا حبيبتي أنا طيبة مش بتاعت كيد حموات متقلقيش هاهاها يا عبيطة دي بتتمسكن لحد تمكن اقعدي إنتي كده سيبالها الحبل على الغارب لحد بقى هي الأمر الناهي في البيت و إنتي رجل كنبة في البيت يتبع بنت أصول الفصل الخامس و الأخير 5👇👇👇👇👇 بصراحة خوفت من كلامها و حاولت أعمل اي حاجة عشان أحس ان أنا ست البيت لحد ما بقيت أزن على مجدي عشان يرجعك البلد من وقررت أضغط عليه لما أروح لبيت أهلي كنت فاكرة إني لما بخيره بينك وبين بيته وولاده هيختارني أنا وولاده عشان ما يعيشوش بين أم و أب منفصلين ويتعقدو بس فاجئني وعمل العكس و بدل ما أعترف بغلطي من الأول فضلت أعند وأغلط أكتر و كنت عايزة أحرمه من ولاده عشان ين أنه طلقني ولما رفع القضية عشان ياخد حضانة فضلت نجاة (مرات أخوها) تزن عليا قولي سيبيه يا خدهم و بكرة هو الي يجيك راكع عشان ترجعيله اخدي بالك من ولادكم بس الي غفلت عنه إن مجدي مبي بلوي الدراع حتى ولادي ما سبتهمش وفضلت أستغل فيهم و أملي اغم بكلام عن جدتهم إن هي السبب في طلاقي من أبوهم لولا إن مجدي إتصرف بحكمة ووعي كانو الولاد بجد كبرو بعقد نفسية وأديني خدت عقابي بجوازي التاني مفترية كل يوم هزيق لحد ما خربت بيتي بعد ما جيت على نفسي كتير عشان أحافظ عليه و معدش غلطتي أولى وقعدت على حالها الي وصلتله وعلى أبوها الي بتروح ليه زيرات بس و مش عارفة إذا كانو واخدين بالهم منه في الدار ولا لا بعدها باليل قعدنا و أتعشينا سهرنا أنا و الولاد مع ب كنت حاسس إن كرم عايز يقول حاجة بس محرج وكل شوية كان على مروى عشان تقولي هي لحد ما اليوم خلص وكل واحد راح لأضته كرم وقف مروى عند باب الأوضة كرم: بس عشان خاطري يا ميرو فاتحي بابا في الموضوع الي قولتلك عليه مروى بطيبة: حاضر ودخلت وهي شايلة كوباية الميا مجدي: كنتي بتعملي إيهمروى: كنت بجيبلك مية عشان تاخد قرص الصداع مش إنت قولت إنك مصدع من شوية؟ مجدي بإبت: اه صحيح تصدقي أنا نفسي نسيت مروى: و أنا هقدر أنسى حاجة تخصك برضو مجدي: ربنا ما يحر منك يا حبيبتي مروى بإرتباك: أحم أنا كنت.. مجدي: قولي يا حبيبتي كنت بتتودودو إنتي وكرم على إيه من الصبح مروى: بصراحه كرم بيستأذنك يجيب جده يعيش مع والدته فوق عشان تاخد بالها منه مجدي بسخرية: ليه هما مش بيدفعو لدار الرعاية عشان يقومو هما بالواجب دا مروى: أيوة بس أنت عارف إن فيه هناك ناس ما بتراعيش ربنا في شغلها وهي لما راحت هناك فجأة لقت معاه ممرض بيعاملو بأسلوب وكانت عايزة تخرجه من هناك بس مكانش عندها مكان تاخده ليه فهي بتستأذنك تأخده ل كرم مجدي: مش دي دار الرعاية ال كانت حلوة لما فكرو يخلوني أحط ماما فيها؟ دلوقتي بقت كخا وناسها ين؟مروى: ي حبيبي هما خلاص عرفو م ونانين و سماح جت النهاردة إعتذرت لماما وباست على راسها وقالت لها إنها عرفت إنها كانت غلطانة لما أبوها تحط في نفس الموقف وبقت بتسهر طول الليل بتفكر هو اكل كويس ولا مكلش اخد الدوا ولا لا وبيصعب عليها قد أيه هو إشتغل عشانهم لما كانو صغييرين وكبرهم وهي مش قادرة تردله دا في كبره خصوصا إنه بحالته دي مش بيعرف يجيب لنفسه حتى كوب ميه مجدي: والله؟ مروى: طب عشان خاطر كرم يا حبيبي هو كمان يا حبة عيني مهموم وهو شايف أمه في الحالة دي ومش عارف يساعدها بصتلها بحب: أنتي إزاي كده مروى: كده إزاي يعني مجدي: بتفكري في راحة و سعادة الكل قبل نفسك مروى: أهلي الله يجازيهم هما الي ربوني على كده مجدي: ونعم التربية يا بنت الأصول أبتسمت في : يعني أقوله إيه مجدي: قولو موافق عشان معرفش أرفضلك طلب، هو أنا قولتلك إني بحبك قبل كده مروى بدلع: تؤ مجدي بصة: لا إخص عليا بجد خدتها في ي وأنا بهمس في ودنها بعشقك يا بنت الأصول ردت بسعادة وأنا بم فيك يا إبن الأصول تمت. الي اللقاء في روايه جديده 💐😘💐