بقلم سمسه السيد


امامها …
نظرت قوت الي رائد مبتلعه تلك الغصه التي تكونت بحلقها لتردف قائله
رائد خد آدم من هنا دلوقتي وامشي
نظر رائد اليها ليردف بنفي
لاياقوت مش هسيبك هنا مع البني آدم ده
رمقه قسور پغضب دفين ليتجاهل رائد نظراته وهم ليتحدث لتسبقه قوت مردده بسرعه
رائد ارجوك خد آدم وامشي من هنا ارجوك
نظر رائد الي نظراتها الراجيه لتتابع قائله في محاولة منها لااقناعه
انا هبقي كويسه متقلقش عشان خاطري ابعد آدم من هنا
هز رائد رأسه ليتركها ويتجه الي الخارج غير منتبها علي تلك الابتسامه الساخره علي وجه قسور
ماان خرج رائد حتي قسور من تلك التي اخذت تحاول جاهده رسم قناع الهدوء والبرود علي وجهها
وضع قدمه فوق الفراش ليستند بيده علي قدمه مرددا بصوت مخيف
هو ده اللي هربتي معاه هو ده اللي فضلتيه علياااااا
ابتلعت لعابها پخوف من كلماته لتجفل علي صوته الصارخ المردد
هووووو ده اللي سابك وهرب في اول فرصه لييييه !!
نظرت الي عيناه تحاول قرأه مايفكر به ولكن وجدت
نظراته الغاضبه والقاتمه هذا ليس معشوقها ليس هو لتردف بهدوء استفزه
ايوه هو ده
ابتسم پغضب من خصلات شعرها من وجهه ليردف قائلا
قد ايه اثبتيلي ان كلام الناس صح وانك حقيره بس متوقعتش ان حقرتك وقرفك يوصل لانك تهربي لا وكمان تخلفي من واحد وانتي علي ذمتي
صړخ بكلماته الاخيره في وجهها لتغمض عيناها بآلم حينماا شعرت بااشتداد قبضته حول خصلاتها
حاولت الحديث لتردف بتلعثم
انا اا انا
قاطعها صارخا
انا هعيشك الچحيم علي الارض هندمك علي كل لحظه فكرتي فيها ټخونيني كل لحظه قلبي نبض فيها بحب واحده زيك هترجعلك بالم اكتر مما تتخيلي المۏت بالنسبالك هيبقي رحمه مني
همت لتتحدث لتشعر بدوار يلفح رأسها ومن ثم رأت تلك الغيمه السوداء لتسحبها معها في عالم آخر نظر اليها بعد ان قام بالضغط علي العرق النابض برقبتها وبعد ان فقدت الوعي اسودت عيناه وارتسمت ابتسامه شيطانيه علي ثغره …
بعد مرور بعض الوقت …
كان يقف امام ذلك المتسطح علي الارض ووجهه مشوه من كثرة اللكمات التي تلقاها من ذلك البارد الواقف بشموخ وهدوء مصطنع
انحني قسور من تلابين ثيابهومن ثم سدد لكمه اخر له ومازال ممسكا به حتي لا يسقط ليردف قائلا
مش هيكفيني فيك ولافيها موتكم مش قسور القناوي اللي يتخان
ابتسم رائد من بين المه ليردف قائلا بصوت متقطع
انت مش متخيل قد ايه انت واحد مغفل وقد ايه بيضحك عليك حتي من اقرب الناس ليك
سدد قسور لكمه قويه له ليسقط علي اثرها ارضا مټألما اردف قسور وهو يتجه الي الخارج
اتمني تكون ودعت ابنك لانه ھيموت ومتقلقش انت هتحصله قريب
بثق رائد الډماء من فمه ليردف بصوت مټألم يخالطه بعض السخريه
مش يمكن يكون ابنك ياقسور بيه
وقف قسور متصنما في موقعه ووووو
الفصل الرابع
كانت متسطحه علي ذلك الفراش تململت في غفوتها لتفتح عيناها بإرهاق ناظره حولها بتفحص
قطبت حاجبيها بااستغراب من تلك الغرفه القابعه بها اعتدلت علي الفراش وهي تنظر حولها بترقب ..
وضعت يدها علي رأسها محاوله تذكر ماحدث وسرعان مامر امامها ماحدث انتفضت واقفه محاوله التفكير في كيفيه النجاة من بين برثانه …
وقع نظرها علي ذلك الشئ الواقع ارضا ليتضح انه برواز لااحدي الاشخاص ومحطم بفعل احدهم انحنت لتلتقطه
اجتمعت الدموع في عيناها وهي تنظر الي تلك الصوره التي تجمعها به لتتذكر حينما التقطت تلك الصوره
فلاش باك
كانت تركض وصوت ضحكاتها يتعالي وهو يركض خلفها
اردف قسور باابتسامه وهو يسند ذقنه علي كتفها
مسكتك
اردفت بتذمر مصطنع
علي فكره انت غشاش اووي
رفع قسور حاجبه بتسليه ليردف قائلا
انا غشاش!
همت لتتحدث ليقاطعهم صوت التقاط الكاميرا صوره لهم نظر الاثنان معا لمن التقط الصوره ولم تكن سوي شقيقه قسور
اردفت قوت بهمس محاوله تخليص نفسها
قسور سيبني
اردف قسور بنفس الهمس
لا مش هسيبك واهدي ها اهدددي
نظرت ورده اليهم لتردف بخبث طفولي
ايه رأيك يااخوي اني اخد الصوره دي وتبجي في الصفحه الاولي بكره في الجريده تحت عنوان قسور القناوي في لحظات رومانسيه مع زوجته الغامضه
اردف قسور بهدوء خبيث
وايه رأيك ياخيتي انك متخرجيش من اهنه ولا اچيبلك العربيه اللي كنتي عوزاها !
اتسعت عيناها لتهز رأسها بالنفي مردده
لع لع ده اني كنت بهزر معاك انت هتچيبلي العربيه صوح!
اصطنع التفكير ليردف قائلا
والله لو مشوفتكيش اهنه في خلال 3ثواني ممكن اا
قاطع حديثه وهو يراها تهرول الي الداخل قهقه قسور علي طفولة شقيقته لتبتسم قوت بسعاده علي صوت ضحكاته التي تشعرها باامتلاكها الكامن للسعاده …
التفتت لتضع يدها علي صدره رافعه رأسها ناظره الي عيناه ومازلت الابتسامه علي شفتيها ..
مردده بحب
متخليش الضحكه دي تختفي ابدا دي اكتر حاجه بتاكدلي اني مكنتش سعيده في حياتي ولا كنت اعرف يعني ايه سعاده ضحكتك بالنسبالي زي الاوكسجين هي اللي بتخلي قلبي يرقص من فرحته لما بيسمعها
انحني
باك
قاطع شرودها اقتحامه للغرفه امسكت بالبرواز من الجهه المكسوره دون انتباه لټجرح يدها ..
وقعت الصوره من بين يدها لتخفي يدها خلف ظهرها محاوله اخفاء المها لم ينتبه قسور الي جرحها لينظر الي الصوره الملقاه ومن ثم ابتسم بسخريه مرددا
ايه اټصدمتي اټصدمتي ان ملكيش ذكره موجوده!
اردفت بهدوء مصطنع
ميهمنيش اذا كان ليا
ذكريات او لا انت اصلا متهمنيش ولو سمحت كفايه كده ياريت تبعد عن حياتي وتتقبل فكره اني مبحبكش
ا اردف وهو يجز علي اسنانه
مبتحبنيش ! يعني خاينه وكمان كدابه عوزاني ابعد!
انا عملك الاسود مش هسيبك غير في حالتين پموتك او بمۏتي وبعدين في حد يسيب مراته وام ابنه برضو
اتسعت عيناها پصدمه وهي تنظر اليه….
الفصل الخامس
نظرت اليه پصدمه لتردف قائله
ابنه
ابتسم بسخريه ليردف قائلا
اومال كنتي فكراني مش هعرف ان آدم ابني!
حدقت به لبعض الوقت پصدمه ولم تمر سوي بضع ثواني ليتردد صدي صوت ضحكاتها الرنانه
نظر قسور اليها ببعض الهدوء وضعت يدها علي ثغرها تحاول توقف ضحكاتها وبعد عدة محاولة استطاعت ان تنجح
نظر اليه ببرود مرددا
خلصتي
نظرت اليه بعيناها الدامعه من كثرة الضحك لتهز رأسها بالموافقه ببطئ
ليتابع قسور قائلا
انا شايف انك مصدومه اني عرفت بوجود ابني اكتر مااتصدمت انا
اردفت قوت بسخريه
ومين قالك اني مصدومه انك عرفت انا مصدومه انك مغفل بس مش اكتر
اتمت جملتها ولم تشعر سوي بتلك الصفعه التي هبطت علي وجنتها ليلتف وجهها للجهه الاخري
وضعت يدها تتحسس موقع الصفعه رافعه عيناها ناظره الي ذلك الواقف امامها پغضب
همت لتتحدث ليقاطعها
انحني قسور ليكون بمستواها وهمس بجانب اذنها بنبرة جعلت القشعريره تسري بجسدها
انتي عندك حق انا فعلا كنت مغفل لما حطيت ژبالة زيك في قلبي فعلا كنت مغفل لما خليت واحده تلعب بيا وبااسمي بس معلش هصلح اللي عملته ده
وضعت يدها المصابه علي صدره تحاول دفعه بعيدا عنها دون الانتباه
نظر الي يدها الموضوعه علي صدره وهم ليتابع ليبتر كلماته وهو يري الډماء المنتشره علي ثيابه اسفل موضع يدها
التقط يدها الصغيره بين كف يده الضخم وهو ينظر للچرح بتفحص حاولت سحب يدها ليشتد كفه علي يدها
نحو المرحاض ليقوم بفتح صنبور المياه ومن ثم وضع يدها اسفل المياه
اخذ ينظف چرح يدها تحت المياه وهو يتابع تعابير وجهها الهادئه بطرف عيناه ….
ضغط علي
چرح يدها قاصدا لرؤية تعابير
الآلم علي
نظرت قوت الي رائد مبتلعه تلك الغصه التي تكونت بحلقها لتردف قائله
رائد خد آدم من هنا دلوقتي وامشي
نظر رائد اليها ليردف بنفي
لاياقوت مش هسيبك هنا مع البني آدم ده
رمقه قسور پغضب دفين ليتجاهل رائد نظراته وهم ليتحدث لتسبقه قوت مردده بسرعه
رائد ارجوك خد آدم وامشي من هنا ارجوك
نظر رائد الي نظراتها الراجيه لتتابع قائله في محاولة منها لااقناعه
انا هبقي كويسه متقلقش عشان خاطري ابعد آدم من هنا
هز رائد رأسه ليتركها ويتجه الي الخارج غير منتبها علي تلك الابتسامه الساخره علي وجه قسور
ماان خرج رائد حتي قسور من تلك التي اخذت تحاول جاهده رسم قناع الهدوء والبرود علي وجهها
وضع قدمه فوق الفراش ليستند بيده علي قدمه مرددا بصوت مخيف
هو ده اللي هربتي معاه هو ده اللي فضلتيه علياااااا
ابتلعت لعابها پخوف من كلماته لتجفل علي صوته الصارخ المردد
هووووو ده اللي سابك وهرب في اول فرصه لييييه !!
نظرت الي عيناه تحاول قرأه مايفكر به ولكن وجدت
نظراته الغاضبه والقاتمه هذا ليس معشوقها ليس هو لتردف بهدوء استفزه
ايوه هو ده
ابتسم پغضب من خصلات شعرها من وجهه ليردف قائلا
قد ايه اثبتيلي ان كلام الناس صح وانك حقيره بس متوقعتش ان حقرتك وقرفك يوصل لانك تهربي لا وكمان تخلفي من واحد وانتي علي ذمتي
صړخ بكلماته الاخيره في وجهها لتغمض عيناها بآلم حينماا شعرت بااشتداد قبضته حول خصلاتها
حاولت الحديث لتردف بتلعثم
انا اا انا
قاطعها صارخا
انا هعيشك الچحيم علي الارض هندمك علي كل لحظه فكرتي فيها ټخونيني كل لحظه قلبي نبض فيها بحب واحده زيك هترجعلك بالم اكتر مما تتخيلي المۏت بالنسبالك هيبقي رحمه مني
همت لتتحدث لتشعر بدوار يلفح رأسها ومن ثم رأت تلك الغيمه السوداء لتسحبها معها في عالم آخر نظر اليها بعد ان قام بالضغط علي العرق النابض برقبتها وبعد ان فقدت الوعي اسودت عيناه وارتسمت ابتسامه شيطانيه علي ثغره …
بعد مرور بعض الوقت …
كان يقف امام ذلك المتسطح علي الارض ووجهه مشوه من كثرة اللكمات التي تلقاها من ذلك البارد الواقف بشموخ وهدوء مصطنع
انحني قسور من تلابين ثيابهومن ثم سدد لكمه اخر له ومازال ممسكا به حتي لا يسقط ليردف قائلا
مش هيكفيني فيك ولافيها موتكم مش قسور القناوي اللي يتخان
ابتسم رائد من بين المه ليردف قائلا بصوت متقطع
انت مش متخيل قد ايه انت واحد مغفل وقد ايه بيضحك عليك حتي من اقرب الناس ليك
سدد قسور لكمه قويه له ليسقط علي اثرها ارضا مټألما اردف قسور وهو يتجه الي الخارج
اتمني تكون ودعت ابنك لانه ھيموت ومتقلقش انت هتحصله قريب
بثق رائد الډماء من فمه ليردف بصوت مټألم يخالطه بعض السخريه
مش يمكن يكون ابنك ياقسور بيه
وقف قسور متصنما في موقعه ووووو
الفصل الرابع
كانت متسطحه علي ذلك الفراش تململت في غفوتها لتفتح عيناها بإرهاق ناظره حولها بتفحص
قطبت حاجبيها بااستغراب من تلك الغرفه القابعه بها اعتدلت علي الفراش وهي تنظر حولها بترقب ..
وضعت يدها علي رأسها محاوله تذكر ماحدث وسرعان مامر امامها ماحدث انتفضت واقفه محاوله التفكير في كيفيه النجاة من بين برثانه …
وقع نظرها علي ذلك الشئ الواقع ارضا ليتضح انه برواز لااحدي الاشخاص ومحطم بفعل احدهم انحنت لتلتقطه
اجتمعت الدموع في عيناها وهي تنظر الي تلك الصوره التي تجمعها به لتتذكر حينما التقطت تلك الصوره
فلاش باك
كانت تركض وصوت ضحكاتها يتعالي وهو يركض خلفها
اردف قسور باابتسامه وهو يسند ذقنه علي كتفها
مسكتك
اردفت بتذمر مصطنع
علي فكره انت غشاش اووي
رفع قسور حاجبه بتسليه ليردف قائلا
انا غشاش!
همت لتتحدث ليقاطعهم صوت التقاط الكاميرا صوره لهم نظر الاثنان معا لمن التقط الصوره ولم تكن سوي شقيقه قسور
اردفت قوت بهمس محاوله تخليص نفسها
قسور سيبني
اردف قسور بنفس الهمس
لا مش هسيبك واهدي ها اهدددي
نظرت ورده اليهم لتردف بخبث طفولي
ايه رأيك يااخوي اني اخد الصوره دي وتبجي في الصفحه الاولي بكره في الجريده تحت عنوان قسور القناوي في لحظات رومانسيه مع زوجته الغامضه
اردف قسور بهدوء خبيث
وايه رأيك ياخيتي انك متخرجيش من اهنه ولا اچيبلك العربيه اللي كنتي عوزاها !
اتسعت عيناها لتهز رأسها بالنفي مردده
لع لع ده اني كنت بهزر معاك انت هتچيبلي العربيه صوح!
اصطنع التفكير ليردف قائلا
والله لو مشوفتكيش اهنه في خلال 3ثواني ممكن اا
قاطع حديثه وهو يراها تهرول الي الداخل قهقه قسور علي طفولة شقيقته لتبتسم قوت بسعاده علي صوت ضحكاته التي تشعرها باامتلاكها الكامن للسعاده …
التفتت لتضع يدها علي صدره رافعه رأسها ناظره الي عيناه ومازلت الابتسامه علي شفتيها ..
مردده بحب
متخليش الضحكه دي تختفي ابدا دي اكتر حاجه بتاكدلي اني مكنتش سعيده في حياتي ولا كنت اعرف يعني ايه سعاده ضحكتك بالنسبالي زي الاوكسجين هي اللي بتخلي قلبي يرقص من فرحته لما بيسمعها
انحني
باك
قاطع شرودها اقتحامه للغرفه امسكت بالبرواز من الجهه المكسوره دون انتباه لټجرح يدها ..
وقعت الصوره من بين يدها لتخفي يدها خلف ظهرها محاوله اخفاء المها لم ينتبه قسور الي جرحها لينظر الي الصوره الملقاه ومن ثم ابتسم بسخريه مرددا
ايه اټصدمتي اټصدمتي ان ملكيش ذكره موجوده!
اردفت بهدوء مصطنع
ميهمنيش اذا كان ليا
ذكريات او لا انت اصلا متهمنيش ولو سمحت كفايه كده ياريت تبعد عن حياتي وتتقبل فكره اني مبحبكش
ا اردف وهو يجز علي اسنانه
مبتحبنيش ! يعني خاينه وكمان كدابه عوزاني ابعد!
انا عملك الاسود مش هسيبك غير في حالتين پموتك او بمۏتي وبعدين في حد يسيب مراته وام ابنه برضو
اتسعت عيناها پصدمه وهي تنظر اليه….
الفصل الخامس
نظرت اليه پصدمه لتردف قائله
ابنه
ابتسم بسخريه ليردف قائلا
اومال كنتي فكراني مش هعرف ان آدم ابني!
حدقت به لبعض الوقت پصدمه ولم تمر سوي بضع ثواني ليتردد صدي صوت ضحكاتها الرنانه
نظر قسور اليها ببعض الهدوء وضعت يدها علي ثغرها تحاول توقف ضحكاتها وبعد عدة محاولة استطاعت ان تنجح
نظر اليه ببرود مرددا
خلصتي
نظرت اليه بعيناها الدامعه من كثرة الضحك لتهز رأسها بالموافقه ببطئ
ليتابع قسور قائلا
انا شايف انك مصدومه اني عرفت بوجود ابني اكتر مااتصدمت انا
اردفت قوت بسخريه
ومين قالك اني مصدومه انك عرفت انا مصدومه انك مغفل بس مش اكتر
اتمت جملتها ولم تشعر سوي بتلك الصفعه التي هبطت علي وجنتها ليلتف وجهها للجهه الاخري
وضعت يدها تتحسس موقع الصفعه رافعه عيناها ناظره الي ذلك الواقف امامها پغضب
همت لتتحدث ليقاطعها
انحني قسور ليكون بمستواها وهمس بجانب اذنها بنبرة جعلت القشعريره تسري بجسدها
انتي عندك حق انا فعلا كنت مغفل لما حطيت ژبالة زيك في قلبي فعلا كنت مغفل لما خليت واحده تلعب بيا وبااسمي بس معلش هصلح اللي عملته ده
وضعت يدها المصابه علي صدره تحاول دفعه بعيدا عنها دون الانتباه
نظر الي يدها الموضوعه علي صدره وهم ليتابع ليبتر كلماته وهو يري الډماء المنتشره علي ثيابه اسفل موضع يدها
التقط يدها الصغيره بين كف يده الضخم وهو ينظر للچرح بتفحص حاولت سحب يدها ليشتد كفه علي يدها
نحو المرحاض ليقوم بفتح صنبور المياه ومن ثم وضع يدها اسفل المياه
اخذ ينظف چرح يدها تحت المياه وهو يتابع تعابير وجهها الهادئه بطرف عيناه ….
ضغط علي
چرح يدها قاصدا لرؤية تعابير
الآلم علي
وجهها لتفاجئه بااابتسامه شبه ساخره مردده
الچروح الصغيره والسطحيه اللي زي دي ياقسور بيه مبقتش تفرق صدقني
تجاهل كلماتها ليغلق صنبور المياه واتجه الي احدي الارفف ليسحب علبة الاسعافات الاوليه وقام بتضميد جرحها
ابتسمت داخلها بسعاده وهي تري اهتمامه بها ليردف بصوت بارد قوي
متفرحيش كتير انا مبداويش چرحك عشان مهتم بيكي ولا عشان خاېف علي واحده زيك انا بداويه لاني مش السبب فيه لاني عاوز لما ابدء احاسبك تكوني سليمه وتكون الچروح اللي هتبقي فيكي بسببي انا وبس
اردفت قوت بصوتا هادئ حزين
صدقني مش محتاج انت عملت كدا من غير ماتحس
نظر الي عيناها الحزينه ليخفض بصره سريعا ومن ثم انهي مايفعله واتجه الي الخارج
نظرت قوت الي يدها المضمده الي قلبها وهي تبتسم بآلم
بعد مرور بعض الوقت …..
دلف الي داخل الغرفة وهي ينظر الي تلك الجالسه بهدوء امام الشرفة …
ليردف قائلا
هترجعي معايا انتي وابني الصعيد وهتفضلي هناكالباقي من حياتك رجلك مش هتخطي باب اوضتك مش باب البيت فاهمه!
انتفضت واقفه ناظره اليه ببعض الخۏف التي حاولت اخفاؤه
الصعيد! لا لا مش عاوزه ارجع مش عاوزه وادم مش هيروح هناك لا
نظر اليها بدقه يحاول معرفه سبب خۏفها ليردف ببرود
انا بقولك مبخيركيش يامدام قوت
اردف بكلمته الاخيره بسخريه لتهتز حدقت عيناها پخوف وهي تنظر في جميع انحاء الغرفه
مش عاوزه ارجع لا متقدرش تجبرني مش عاووووزه انت سامع مش عاووووووزه
لاحظ خۏفها وانتفاض جسدها ليردف بهدوء
انتي لسه علي ذمتي وهترجعي معايا ياقوت انتي وابني ابني لازم يعرف اصله ويعرف عيلته ام انتي فاعقابك هيبقي هناك عقابك هيكون من قسور
القت بتلك المزهريه المجاورة ليدها لتردف بعصبيه واصبح جسدها ينتفض اكثر …
مش هرجع مش عاوزه ارررجع انا مبحبكش ومش مراتك وادم مش ابنك ادم ابني انا مش هرجع انت سااامع
نظر الي انفعالاتها لتحتضن جسدها بيدها وهي تنظر الي الفراغ وجسدها ينتفض بقوة …
قسور منها لتنتفض في مكانها ناظره اليه پخوف صړخت به مردده
مش هرجع البيت ده مش عاوزه ابعددد عني
قسور بحركه سريعه ليضغط علي العرق النابض في رقبتها لتسقط مغشيا عليها بين ذراعيه
نظر الي وجهها
بشرود ماذا يخفي عنه ! لما كل هذا الارتجاف من اجل عدم الرغبه في الرجوع ! لما تمقط العيش في منزل الصعيد هل هربت حقا من اجل هذا الرائد ام ان هناك شئ اخر !!
شعر بالكثير من الاسئله تعصف برأسه ليعزم علي الرجوع بها الي هناك ليكتشف كل شئ
بعد مرور عدة ساعات ….
صوتها المتوسل يخترق رأسها واحداث ذلك اليوم المشؤم يعصف ايضا بها ضحكات احدهم الشامته تتردد في اذنها
فتحت عيناها بقوة لتتلاقي بعينان من کرهت لتستمع الي كلماتها المردده
مكنتش اعرف انك جوية اكده وابنك اجوي منك للدرچه اللي تخليه ميسجطش بعد مااديتك دوا التسجيط بنفسي بس متجلجيش هتاكد المره دي اني اجتله باايدي الاتنين
الفصل السادس
انتفضت من حلمها علي تلك اليد الصغيره التي تتحرك بخفه علي صفحات وجهها
كانت وتيرة انفاسها عاليه للغايه وهي تنظر حولها پذعر لتقع عيناها علي صغيرها
نظر آدم اليها ليردف قائلا بطفوله
مامي انتي كويسه !
ارتسمت ابتسامه علي وجهها ماان وجدت صغيرها بجوارها محاوله طمأنت قلبها المذعور بأنه بخير …
مرددا
مامي مټخافيش بابا قال ان محدش ھيأذيكي ولا الست الشريرة اللي بتحلمي بيها
ارتسمت ابتسامه صغيره علي ثغرها وزادت …
وبعد عدة لحظات ابتعدت عنه ..
اردفت قوت ببعض الهدوء
آدم حبيبي مش انت قوي!
هز الصغير رأسه بحماس لتتابع قوت قائله
متخافش من اي حاجه ولامن اي حد ولو حد عملك حاجه تعاله قولي فاهم ياحبيبي!
اردف ادم بحماس طفولي
فاهم يامامي
اردفت قوت
ومتقولش لعمو اللي هنا علي موضوع الست الشريره اللي بحلم بيها ماشي ياحبيبي!
هز الصغير رأسه بالموافقه
قاطعهم دخول آخر شخص تمنت رؤيته في تلك اللحظه ولم يكن هذا الشخص سوي قدرية …
انحنت قوت بجوار آذن ادم لتهمس له ببضع الكلمات ومن ثم ابتعدت عنه ليتركها الصغير ويتجه الي راكضا الخارج…
تابعتهم تلك الواقفه بسخط لتهب قوت واقفه علي قدميها ناظره للتي امامها بهدوء
اردفت قدرية بسخط
شيفاكي عاودتي لهنه لع وكمان معاكي ولدك
اردفت قوت ببرود مستفز
وانا شيفاكي لسه مموتيش ياست قدريه يمكن موتك علي ايدي
قدرية عدة خطوات لترمقها بتفحص والشرار يتطاير من عيناها ارتجفت اوصال قوت ولكن ظلت تتصنع البرود والقوة امامها
اردفت قدريه بشړ
شكلك متعلمتيش من اللي حوصل فيكي جبل اكده وشكل نچاة ولدك من المۏت نساكي اني وصلتك لاايه
قوت ببرود
وانتي شكلك كبرتي وخرفتي وبقي لازم نوديكي لدار رعاية مسنين
صړخت قدرية مردده
جووووت الزمي حدودك بدل ما ااجتلك ولدك المره دي جدام عينك وانتي اكتر واحدة عارفه اني اجدر
قهقهت قوت وهي تنظر اليها لتردف قائله
مش قولتلك كبرتي وخرفتي ابن قسور مش حثاله زيك اللي تقدر تأذيه انتي مجرد واحده كبيره خرفانه السن اثر عليها ياحرام شوفيلك دكتور بقي
قاطعهم دخوله كالاعصار وهو ينظر الي قوت بعينان غاضبه تطلق شرارا
نظرت قدرية الي قسور لتردف پبكاء مصطنع
شوفت ياولدي مرتك چيت اتحدت وياها تجوم تهني اكده
مرر نظراته عليهم ليقف بجوار قدرية مرددا بهدوء
معلش يامرات ابوي حجك عليا اني
ربعت ذراعيها امام صدرها وهي تقلب عيناها بملل وضجر من تلك المسرحيه التي امامها لتردف ببرود مستفز
ها يلا كملي التمثيليه قوليله يخليني اعتذرلك يلا متنحالي كده ليه انجزي!
كانت قدرية تتابعها پصدمه وهي تقسم بداخلها ان تلك التي امامها ليست قوت التي تخشي من اقل شئ ليست تلك التي هربت منذ ثلاث سنوات
اردف قسور بعصبيه
قوت اعتذري حالا
ارتسمت ابتسامه مستفزه علي ثغرها لتردف قائله
عارف هي لو بتولع قدامي كده عمري مااعتذر من واحده زيها ولو فيها مۏتي وغالبا مۏتي مش بعيد عليها ماانت عايش مع واحده قتالت قټله
ارتبكت قدريه لتردف بسرعه
خلاص ياولدي مفيش بينها وبيني حديت كل واحد في حاله هروح اشوف الاكل خولص ولا لسه
انهت حديثها سريعا لتتجه الي الخارج تحت نظرات قسور المستغربه
نظر قسور الي قوت ليردف مستفهما
قتالت قټله تقصدي ايه
همت لتتحدث لتستمع الي صوت صړاخ صغيرها ووو
الفصل السابع
همت لتتحدث لتستمع الي صوت صړاخ صغيرها …
ركضت الي الخارج وخلفها قسور لتجد فتاه يبدو انها تماثلها في العمر تقف امام صغيرها الساقط ارضا وتعتلي معالم وجهها الڠضب والغيظ…
انحنت تلك الفتاه في محاوله منها للامساك باآدم وتعنيفه
لتكون يد قوت الاسراع قابضه علي يد الاخري بقوه وعڼف …
دفعتها قوت للخلف بقوه ومن ثم انحنت حامله آدم بين ذراعيها لتنظر الي تلك الواقفه بعينان تقدح شرارا من كثرة الڠضب …
نظرت الاخري اليها پغضب وضيق لتردف قائله
انتي مجنونه عاد ولا ايه ! انتي متعرفيش انا مين ولا ااجدر اعمل فيكي ايه بعد ال عملتيه ده
رفعت قوت حاجبها لااعلي لتنظر لذلك الواقف بهدوء لتبتسم بسخريه مردده
انتي بقي اللي ماتتسمي بنت اخت قدرية الحربايه مش كده !
اتسعت عينان جميله پصدمه من حديث تلك الواقفه امامها ومن ثم نظرت الي قسور الذي يتابع مايحدث بهدوء …
اردفت جميله بعصبيه
احترمي حالك واتحدتي عن خالتي زين احسن والله اا
قاطعتها قوت وهي تتقدم منها ليكون الفاصل بينهم خطوه واحده فقط
اردفت
قوت بعينان تلمع بشړ
اتكلمي انتي معايا عدل وانسيلي
الغرور المزيف بتاعك
الچروح الصغيره والسطحيه اللي زي دي ياقسور بيه مبقتش تفرق صدقني
تجاهل كلماتها ليغلق صنبور المياه واتجه الي احدي الارفف ليسحب علبة الاسعافات الاوليه وقام بتضميد جرحها
ابتسمت داخلها بسعاده وهي تري اهتمامه بها ليردف بصوت بارد قوي
متفرحيش كتير انا مبداويش چرحك عشان مهتم بيكي ولا عشان خاېف علي واحده زيك انا بداويه لاني مش السبب فيه لاني عاوز لما ابدء احاسبك تكوني سليمه وتكون الچروح اللي هتبقي فيكي بسببي انا وبس
اردفت قوت بصوتا هادئ حزين
صدقني مش محتاج انت عملت كدا من غير ماتحس
نظر الي عيناها الحزينه ليخفض بصره سريعا ومن ثم انهي مايفعله واتجه الي الخارج
نظرت قوت الي يدها المضمده الي قلبها وهي تبتسم بآلم
بعد مرور بعض الوقت …..
دلف الي داخل الغرفة وهي ينظر الي تلك الجالسه بهدوء امام الشرفة …
ليردف قائلا
هترجعي معايا انتي وابني الصعيد وهتفضلي هناكالباقي من حياتك رجلك مش هتخطي باب اوضتك مش باب البيت فاهمه!
انتفضت واقفه ناظره اليه ببعض الخۏف التي حاولت اخفاؤه
الصعيد! لا لا مش عاوزه ارجع مش عاوزه وادم مش هيروح هناك لا
نظر اليها بدقه يحاول معرفه سبب خۏفها ليردف ببرود
انا بقولك مبخيركيش يامدام قوت
اردف بكلمته الاخيره بسخريه لتهتز حدقت عيناها پخوف وهي تنظر في جميع انحاء الغرفه
مش عاوزه ارجع لا متقدرش تجبرني مش عاووووزه انت سامع مش عاووووووزه
لاحظ خۏفها وانتفاض جسدها ليردف بهدوء
انتي لسه علي ذمتي وهترجعي معايا ياقوت انتي وابني ابني لازم يعرف اصله ويعرف عيلته ام انتي فاعقابك هيبقي هناك عقابك هيكون من قسور
القت بتلك المزهريه المجاورة ليدها لتردف بعصبيه واصبح جسدها ينتفض اكثر …
مش هرجع مش عاوزه ارررجع انا مبحبكش ومش مراتك وادم مش ابنك ادم ابني انا مش هرجع انت سااامع
نظر الي انفعالاتها لتحتضن جسدها بيدها وهي تنظر الي الفراغ وجسدها ينتفض بقوة …
قسور منها لتنتفض في مكانها ناظره اليه پخوف صړخت به مردده
مش هرجع البيت ده مش عاوزه ابعددد عني
قسور بحركه سريعه ليضغط علي العرق النابض في رقبتها لتسقط مغشيا عليها بين ذراعيه
نظر الي وجهها
بشرود ماذا يخفي عنه ! لما كل هذا الارتجاف من اجل عدم الرغبه في الرجوع ! لما تمقط العيش في منزل الصعيد هل هربت حقا من اجل هذا الرائد ام ان هناك شئ اخر !!
شعر بالكثير من الاسئله تعصف برأسه ليعزم علي الرجوع بها الي هناك ليكتشف كل شئ
بعد مرور عدة ساعات ….
صوتها المتوسل يخترق رأسها واحداث ذلك اليوم المشؤم يعصف ايضا بها ضحكات احدهم الشامته تتردد في اذنها
فتحت عيناها بقوة لتتلاقي بعينان من کرهت لتستمع الي كلماتها المردده
مكنتش اعرف انك جوية اكده وابنك اجوي منك للدرچه اللي تخليه ميسجطش بعد مااديتك دوا التسجيط بنفسي بس متجلجيش هتاكد المره دي اني اجتله باايدي الاتنين
الفصل السادس
انتفضت من حلمها علي تلك اليد الصغيره التي تتحرك بخفه علي صفحات وجهها
كانت وتيرة انفاسها عاليه للغايه وهي تنظر حولها پذعر لتقع عيناها علي صغيرها
نظر آدم اليها ليردف قائلا بطفوله
مامي انتي كويسه !
ارتسمت ابتسامه علي وجهها ماان وجدت صغيرها بجوارها محاوله طمأنت قلبها المذعور بأنه بخير …
مرددا
مامي مټخافيش بابا قال ان محدش ھيأذيكي ولا الست الشريرة اللي بتحلمي بيها
ارتسمت ابتسامه صغيره علي ثغرها وزادت …
وبعد عدة لحظات ابتعدت عنه ..
اردفت قوت ببعض الهدوء
آدم حبيبي مش انت قوي!
هز الصغير رأسه بحماس لتتابع قوت قائله
متخافش من اي حاجه ولامن اي حد ولو حد عملك حاجه تعاله قولي فاهم ياحبيبي!
اردف ادم بحماس طفولي
فاهم يامامي
اردفت قوت
ومتقولش لعمو اللي هنا علي موضوع الست الشريره اللي بحلم بيها ماشي ياحبيبي!
هز الصغير رأسه بالموافقه
قاطعهم دخول آخر شخص تمنت رؤيته في تلك اللحظه ولم يكن هذا الشخص سوي قدرية …
انحنت قوت بجوار آذن ادم لتهمس له ببضع الكلمات ومن ثم ابتعدت عنه ليتركها الصغير ويتجه الي راكضا الخارج…
تابعتهم تلك الواقفه بسخط لتهب قوت واقفه علي قدميها ناظره للتي امامها بهدوء
اردفت قدرية بسخط
شيفاكي عاودتي لهنه لع وكمان معاكي ولدك
اردفت قوت ببرود مستفز
وانا شيفاكي لسه مموتيش ياست قدريه يمكن موتك علي ايدي
قدرية عدة خطوات لترمقها بتفحص والشرار يتطاير من عيناها ارتجفت اوصال قوت ولكن ظلت تتصنع البرود والقوة امامها
اردفت قدريه بشړ
شكلك متعلمتيش من اللي حوصل فيكي جبل اكده وشكل نچاة ولدك من المۏت نساكي اني وصلتك لاايه
قوت ببرود
وانتي شكلك كبرتي وخرفتي وبقي لازم نوديكي لدار رعاية مسنين
صړخت قدرية مردده
جووووت الزمي حدودك بدل ما ااجتلك ولدك المره دي جدام عينك وانتي اكتر واحدة عارفه اني اجدر
قهقهت قوت وهي تنظر اليها لتردف قائله
مش قولتلك كبرتي وخرفتي ابن قسور مش حثاله زيك اللي تقدر تأذيه انتي مجرد واحده كبيره خرفانه السن اثر عليها ياحرام شوفيلك دكتور بقي
قاطعهم دخوله كالاعصار وهو ينظر الي قوت بعينان غاضبه تطلق شرارا
نظرت قدرية الي قسور لتردف پبكاء مصطنع
شوفت ياولدي مرتك چيت اتحدت وياها تجوم تهني اكده
مرر نظراته عليهم ليقف بجوار قدرية مرددا بهدوء
معلش يامرات ابوي حجك عليا اني
ربعت ذراعيها امام صدرها وهي تقلب عيناها بملل وضجر من تلك المسرحيه التي امامها لتردف ببرود مستفز
ها يلا كملي التمثيليه قوليله يخليني اعتذرلك يلا متنحالي كده ليه انجزي!
كانت قدرية تتابعها پصدمه وهي تقسم بداخلها ان تلك التي امامها ليست قوت التي تخشي من اقل شئ ليست تلك التي هربت منذ ثلاث سنوات
اردف قسور بعصبيه
قوت اعتذري حالا
ارتسمت ابتسامه مستفزه علي ثغرها لتردف قائله
عارف هي لو بتولع قدامي كده عمري مااعتذر من واحده زيها ولو فيها مۏتي وغالبا مۏتي مش بعيد عليها ماانت عايش مع واحده قتالت قټله
ارتبكت قدريه لتردف بسرعه
خلاص ياولدي مفيش بينها وبيني حديت كل واحد في حاله هروح اشوف الاكل خولص ولا لسه
انهت حديثها سريعا لتتجه الي الخارج تحت نظرات قسور المستغربه
نظر قسور الي قوت ليردف مستفهما
قتالت قټله تقصدي ايه
همت لتتحدث لتستمع الي صوت صړاخ صغيرها ووو
الفصل السابع
همت لتتحدث لتستمع الي صوت صړاخ صغيرها …
ركضت الي الخارج وخلفها قسور لتجد فتاه يبدو انها تماثلها في العمر تقف امام صغيرها الساقط ارضا وتعتلي معالم وجهها الڠضب والغيظ…
انحنت تلك الفتاه في محاوله منها للامساك باآدم وتعنيفه
لتكون يد قوت الاسراع قابضه علي يد الاخري بقوه وعڼف …
دفعتها قوت للخلف بقوه ومن ثم انحنت حامله آدم بين ذراعيها لتنظر الي تلك الواقفه بعينان تقدح شرارا من كثرة الڠضب …
نظرت الاخري اليها پغضب وضيق لتردف قائله
انتي مجنونه عاد ولا ايه ! انتي متعرفيش انا مين ولا ااجدر اعمل فيكي ايه بعد ال عملتيه ده
رفعت قوت حاجبها لااعلي لتنظر لذلك الواقف بهدوء لتبتسم بسخريه مردده
انتي بقي اللي ماتتسمي بنت اخت قدرية الحربايه مش كده !
اتسعت عينان جميله پصدمه من حديث تلك الواقفه امامها ومن ثم نظرت الي قسور الذي يتابع مايحدث بهدوء …
اردفت جميله بعصبيه
احترمي حالك واتحدتي عن خالتي زين احسن والله اا
قاطعتها قوت وهي تتقدم منها ليكون الفاصل بينهم خطوه واحده فقط
اردفت
قوت بعينان تلمع بشړ
اتكلمي انتي معايا عدل وانسيلي
الغرور المزيف بتاعك
ده ياحلوه وبلاش تلعبي معايا عشان متكونيش ضمن اعدائي وابني خط احمر
صمتت وهي تشير بااصبعها في وجهها بتحذير اخافها
لو فكرتي بس تأذيه صدقيني مش هرحمك والمره الجايه مش هيبقي كلام وبس وانا مش من الناس الصبوره اللي بتدي فرصه تانيه
انهت كلماتها تحت نظرات جميلة الخائفه وهدوء قسور المتابع لما يحدث
اتجهت قوت الي غرفتها لتنظر جميله الي قسور الواقف پخوف محاوله تبرير الموقف
حبيبي انا اا
قاطعها رافعا يده بوجهها لتتوقف عن الحديث متابعه بترقب لما سيقوله
قسور بهدوء حازم
ولدي لو جربتيله تاني ياچميله هتروح علي دار ابوكي بورجتك فاهمه!
جميله پصدمه
ولدك!! انا انا
لما يمهلها وقت لااستكمال كلماتها ليتجه الي الخارج …
ركضت جميله نحو غرفة قدرية لتفهم مايحدث حولها …
في غرفة قوت ….
چثت علي ركبتيها امام آدم لتردف قائله
احكيلي اللي حصل يلا
ادم پبكاء طفولي
يامامي هي شافتني واقف عند اوضة عمو قالتلي اني ابن حد من الشغالات واني وحش ومينفعش اطلع هنا وبعدين ضړبتني وزقتني
اسودت عيناها پغضب لتردف بهدوء مصطنع وهي تمحوا دموعه مردده
مش احنا قولنا مفيش راجل بيعيط ياادم
هز ادم رأسه بنعم لتتابع قوت قائله
يبقي مينفعش ټعيط صح ولا لا
محي الصغير دموعه المتساقطه وهو ينظر اليها ليردف قائلا
صح يامامي
مردده
شاطر ياحبيب مامي واللي يقولك حاجه بعد كده متردش عليه فاهم
اردف آدم
حاضر يامامي
في غرفة قدرية …
دخلت جميله بااندفاع مردده بعصبيه
قسور ليه ولاد ازاي ياخالة
نظرت قدرية اليها ببرود مردده
ماانا جولتلك انه كان كاتب كتابه ودخل علي اللي ماتتسمي دي من غير ليلة عشان ۏفاة عمها
جميله بغيظ
جولتيلي بس مجولتليش انها حامل وانها عندها ولد دلوجت!!
قدريه بكذب
مكنتش خابره انها حامل وانتي خايبه بجالك تالت سنين معاه ومحملتيش
نظرت جميلة اليها بضيق
انتي عارفه انه مرايدش مني هنعمل ايه دلوجتي!
قدرية بشړ
اسمعي ………
في المساء ….
دلف لداخل الغرفة بخطوات غير متزنه لتختل خطواته مما ادي الي سقوطه وفزعع تلك النائمه
لتنحني الي مستواه مردده
قسور قوم معايا
وقف لينظر الي عيناها مرددا بهيام
قوت قلبي
هزت قوت راسها بيأس لتردف قائله
انت سكررران
الفصل الثامن
اخذت تكيل له الضربات بكفها الصغير علي صدره الصلب ولكن دون جدوي شعر باارتخاء يدها علي صدره وباانعدام انفاسها ليبتعد عنها ساندا جبينه علي جبينها
شهقت بعمق كمن كاد يغرق واستطاع النجاه من ذلك الڠرق كانت لتشعر بدقات قلبه غير المنتظمه اسفل كفها …
رفعت رأسها لتنظر الي عيناه التي تلمع بغرابه اردفت بخفوت وهي تلاحق في ترتيب وتيرة انفاسها
قسور ارجوك كفايه خليني امشي انا وآدم ارجوك
اسودت عيناه پغضب ليزمجر برفض ومن ثم اردف بنبره مملؤه بالحزن
لا مش هتروحي في حته تاني ارجوكي ياقوت عشان خاطري خليكي معايا انا مستعده انسي كل حاجه حصلت ونبدء من جديد لكن خليكي جمبي
رفعت كفها لتضعه علي ذقنه الشائكه لتردف بهدوء
لازم امشي ياقسور مينفعش افضل مش هقدر ابقي قويه اكتر من كده
نظر اليها بعينان مليئه بالحزن والآلم ليردف قائلا
ولا حتي عشاني !
سقطت دمعه متمرده من عيناها لتمحوها سريعا مردده بخفوت
انا بعمل كل ده عشانك صدقني مش هينفع افضل اكتر من كده انت لو پتتعذب في بعدي مره انا بټعذب الف مره انا عمري ماحبيت ولاهحب غيرك
وجهها من
وجهه ليردف بخفوت
يبقي ليه العڈاب وليه البعد اصلا قوليلي هربتي ليه ومن ايه قوليلي اي حاجه انا هصدقك ومستعد اسامحك بس متبعديش انا من غيرك جسم من غير روح
هزت قوت رأسها بالنفي لتردف قائله
ممكن اعذبك بس مقدرش اشوفك بټتأذي بيا قلبي بيوجعني مش هقدر امثل اني قوية اكتر من كده الموضوع اكبر مما تتخيل صدقني وانت مش في صفي انت في صف اللي فرقونا
همس بهدوء
اتقوي بيا
ابتسمت بسخريه من ذلك القدر ومن ثم وضعت رأسها علي صدره لتردف في نفسها
انا عارفه ان الصبح مش هتبقي فاكر اي كلام قولناه ولااي حاجه حصلت هحاول اتقوي بيك وهحاول احارب المره دي عشانك بس لو انسحبت اتمني من قلبي انك متضعفش ولاتكرهني
انهت حديثها مع ذاتها لتغمض عيناها بطمأنينه بينما اغلق قسور عيناه ايضا وذهبوا هم الاثنان في ثبات عميق …
في صباح اليوم التالي ….
استيقظت قوت علي صوت عالي لتجد نفسها نائمه في فراشها بجوار صغيرها …
اعتدلت علي الفور لتتذكر ماحدث بالامس هبت واقفه علي قدميها لتقف خلف باب الغرفه مسترقه السمع لما يحدث في الخارج لتسمع جميله القائله
يعني ايييه مليش صالح كيف نايم معاها في نفس الاوضه جليلة الربايه دي اا
قاطع حديثها صفعت قسور القويه رفعت وجهها ناظره اليه پصدمه لتردف قائله
بتضربني اني عشان دي ! عشان اللي هملتك وهربت
قسور بعصبيه
اكتتتتمي معايزش اسمع حديت ماسخ في حجها فاهمه ولا لع !!
همت جميله لتتحدث ليرفع يده في وجهها مقاطعا
معايزش اسمع صوتك تاني غوري من اهنه واياكي تتحدتي عن قوت اكده مره تانيه سااامعه !!
رمقته بضيق ومن ثم تركته واتجهت الي الاسفل زفر بضيق واتجه الي الغرفه مره اخري
في الداخل …
ركضت قوت بسرعه لتتسطح علي الفراش مغلقه عيناها تدعي النوم دخل قسور ليلقي نظره علي تلك النائمه وبجوارها آدم
فتحت عيناها وهي تزفر بحيرة لاتعلم ماذا يحدث او كيف تتصرف …
في المساء ….
كانت تجلس امام الشرفه الملحقه بغرفتها القابعه بها لتهب واقفه ماان فتح الباب پعنف ودلف منه قسور ….
نظرت الي ملامحه الغاضبه وفكه المتشنج بوضوح لتعلم ان الامر خطېر ابتلعت تلك الغصه التي تكونت في حلقها لتردف
في ايه
القي بتلك الورقه التي يحمله في يده ليردف قائلا بصړاخ
ابن ميين ده خونتيني مع مييين وووو
ا
الفصل التاسع
وقفت متصنمه وهي تنظر اليه لېصرخ في وجهها معيدا سؤاله
قولتلك ابننن مييين ده
ظلت علي وضعها لتصطدم بصدره الصلب نظر الي عيناها ضاغطا علي ذراعها بقبضته اردف وهو يجز علي اسنانه
سألتك سؤال چاووبي ابن مييين ده خونتيني !!
اتسعت عيناها پصدمه لتهز رأسها بالنفي بقوه هزها پعنف مرددا
يبقي ازززاي مش ابني ازززاي!! لييييه تعملي كده انطقييي
صړخت قوت بعد ان فاض الامر بها لتردف قائله
لانه مش ابني انااا كماااان
ترك يدها پصدمه وهو يتراجع للخلف ناظرا اليها بعدم تصديق …
تابعت صاړخه بصوت يقطع القلوب
مش اببني ادم مش ابنني ادم ابن رائد ومراته الله يرحمها ماټت وهي بتولده ادم مش ابني ولا ابنك ابني ماټ في بطني ابني مكنش كمل شهرين في بطني ومااات
اتسعت عيناه پصدمه اكبر لايستطيع تصديق ماتقول ابنهم قد ماټ في رحمها ! لماذا ماذا حدث ! ولما!
اردف قسور پصدمه
ماات!! انتي انتي بتقولي ايه
هبطت بتخاذل جالسه علي ركبتيها بآلم وضعف لتردف بنحيب
ماټ ياقسور موتته في بطني قهرت قلبي مرتين مره عليك ومره علي ابني انا عاوزه ابني ياقسور هاتلي ابني اللي موتته
جثي علي ركبتيه امامها لينظر اليها پضياع مرددا
مين عمل كده ! مين ! طب هربتي ليه ! وابننا ! انا معدتش فاهم حاجه
نظرت اليه بعينان ضائعه لاتعلم اتخبره الحقيقه اما تصمت ليردف وكأنه قرأ افكارها
قوليلي الحقيقه كلها ياقوت عشان خاطر اغلي حاجه عندك قوليلي احكيلي ايه اللي حصل
اخذت شهقاتها تتعالي وهي تحاول ضبط وتيرة انفاسها ومشاعرها المتخبطه لتبدء في
سرد ماحدث
فلاش باك
في ذلك اليوم المشؤم….
كانت ترقص بسعاده بعد ان
علمت بحملها وقررت اخبار
صمتت وهي تشير بااصبعها في وجهها بتحذير اخافها
لو فكرتي بس تأذيه صدقيني مش هرحمك والمره الجايه مش هيبقي كلام وبس وانا مش من الناس الصبوره اللي بتدي فرصه تانيه
انهت كلماتها تحت نظرات جميلة الخائفه وهدوء قسور المتابع لما يحدث
اتجهت قوت الي غرفتها لتنظر جميله الي قسور الواقف پخوف محاوله تبرير الموقف
حبيبي انا اا
قاطعها رافعا يده بوجهها لتتوقف عن الحديث متابعه بترقب لما سيقوله
قسور بهدوء حازم
ولدي لو جربتيله تاني ياچميله هتروح علي دار ابوكي بورجتك فاهمه!
جميله پصدمه
ولدك!! انا انا
لما يمهلها وقت لااستكمال كلماتها ليتجه الي الخارج …
ركضت جميله نحو غرفة قدرية لتفهم مايحدث حولها …
في غرفة قوت ….
چثت علي ركبتيها امام آدم لتردف قائله
احكيلي اللي حصل يلا
ادم پبكاء طفولي
يامامي هي شافتني واقف عند اوضة عمو قالتلي اني ابن حد من الشغالات واني وحش ومينفعش اطلع هنا وبعدين ضړبتني وزقتني
اسودت عيناها پغضب لتردف بهدوء مصطنع وهي تمحوا دموعه مردده
مش احنا قولنا مفيش راجل بيعيط ياادم
هز ادم رأسه بنعم لتتابع قوت قائله
يبقي مينفعش ټعيط صح ولا لا
محي الصغير دموعه المتساقطه وهو ينظر اليها ليردف قائلا
صح يامامي
مردده
شاطر ياحبيب مامي واللي يقولك حاجه بعد كده متردش عليه فاهم
اردف آدم
حاضر يامامي
في غرفة قدرية …
دخلت جميله بااندفاع مردده بعصبيه
قسور ليه ولاد ازاي ياخالة
نظرت قدرية اليها ببرود مردده
ماانا جولتلك انه كان كاتب كتابه ودخل علي اللي ماتتسمي دي من غير ليلة عشان ۏفاة عمها
جميله بغيظ
جولتيلي بس مجولتليش انها حامل وانها عندها ولد دلوجت!!
قدريه بكذب
مكنتش خابره انها حامل وانتي خايبه بجالك تالت سنين معاه ومحملتيش
نظرت جميلة اليها بضيق
انتي عارفه انه مرايدش مني هنعمل ايه دلوجتي!
قدرية بشړ
اسمعي ………
في المساء ….
دلف لداخل الغرفة بخطوات غير متزنه لتختل خطواته مما ادي الي سقوطه وفزعع تلك النائمه
لتنحني الي مستواه مردده
قسور قوم معايا
وقف لينظر الي عيناها مرددا بهيام
قوت قلبي
هزت قوت راسها بيأس لتردف قائله
انت سكررران
الفصل الثامن
اخذت تكيل له الضربات بكفها الصغير علي صدره الصلب ولكن دون جدوي شعر باارتخاء يدها علي صدره وباانعدام انفاسها ليبتعد عنها ساندا جبينه علي جبينها
شهقت بعمق كمن كاد يغرق واستطاع النجاه من ذلك الڠرق كانت لتشعر بدقات قلبه غير المنتظمه اسفل كفها …
رفعت رأسها لتنظر الي عيناه التي تلمع بغرابه اردفت بخفوت وهي تلاحق في ترتيب وتيرة انفاسها
قسور ارجوك كفايه خليني امشي انا وآدم ارجوك
اسودت عيناه پغضب ليزمجر برفض ومن ثم اردف بنبره مملؤه بالحزن
لا مش هتروحي في حته تاني ارجوكي ياقوت عشان خاطري خليكي معايا انا مستعده انسي كل حاجه حصلت ونبدء من جديد لكن خليكي جمبي
رفعت كفها لتضعه علي ذقنه الشائكه لتردف بهدوء
لازم امشي ياقسور مينفعش افضل مش هقدر ابقي قويه اكتر من كده
نظر اليها بعينان مليئه بالحزن والآلم ليردف قائلا
ولا حتي عشاني !
سقطت دمعه متمرده من عيناها لتمحوها سريعا مردده بخفوت
انا بعمل كل ده عشانك صدقني مش هينفع افضل اكتر من كده انت لو پتتعذب في بعدي مره انا بټعذب الف مره انا عمري ماحبيت ولاهحب غيرك
وجهها من
وجهه ليردف بخفوت
يبقي ليه العڈاب وليه البعد اصلا قوليلي هربتي ليه ومن ايه قوليلي اي حاجه انا هصدقك ومستعد اسامحك بس متبعديش انا من غيرك جسم من غير روح
هزت قوت رأسها بالنفي لتردف قائله
ممكن اعذبك بس مقدرش اشوفك بټتأذي بيا قلبي بيوجعني مش هقدر امثل اني قوية اكتر من كده الموضوع اكبر مما تتخيل صدقني وانت مش في صفي انت في صف اللي فرقونا
همس بهدوء
اتقوي بيا
ابتسمت بسخريه من ذلك القدر ومن ثم وضعت رأسها علي صدره لتردف في نفسها
انا عارفه ان الصبح مش هتبقي فاكر اي كلام قولناه ولااي حاجه حصلت هحاول اتقوي بيك وهحاول احارب المره دي عشانك بس لو انسحبت اتمني من قلبي انك متضعفش ولاتكرهني
انهت حديثها مع ذاتها لتغمض عيناها بطمأنينه بينما اغلق قسور عيناه ايضا وذهبوا هم الاثنان في ثبات عميق …
في صباح اليوم التالي ….
استيقظت قوت علي صوت عالي لتجد نفسها نائمه في فراشها بجوار صغيرها …
اعتدلت علي الفور لتتذكر ماحدث بالامس هبت واقفه علي قدميها لتقف خلف باب الغرفه مسترقه السمع لما يحدث في الخارج لتسمع جميله القائله
يعني ايييه مليش صالح كيف نايم معاها في نفس الاوضه جليلة الربايه دي اا
قاطع حديثها صفعت قسور القويه رفعت وجهها ناظره اليه پصدمه لتردف قائله
بتضربني اني عشان دي ! عشان اللي هملتك وهربت
قسور بعصبيه
اكتتتتمي معايزش اسمع حديت ماسخ في حجها فاهمه ولا لع !!
همت جميله لتتحدث ليرفع يده في وجهها مقاطعا
معايزش اسمع صوتك تاني غوري من اهنه واياكي تتحدتي عن قوت اكده مره تانيه سااامعه !!
رمقته بضيق ومن ثم تركته واتجهت الي الاسفل زفر بضيق واتجه الي الغرفه مره اخري
في الداخل …
ركضت قوت بسرعه لتتسطح علي الفراش مغلقه عيناها تدعي النوم دخل قسور ليلقي نظره علي تلك النائمه وبجوارها آدم
فتحت عيناها وهي تزفر بحيرة لاتعلم ماذا يحدث او كيف تتصرف …
في المساء ….
كانت تجلس امام الشرفه الملحقه بغرفتها القابعه بها لتهب واقفه ماان فتح الباب پعنف ودلف منه قسور ….
نظرت الي ملامحه الغاضبه وفكه المتشنج بوضوح لتعلم ان الامر خطېر ابتلعت تلك الغصه التي تكونت في حلقها لتردف
في ايه
القي بتلك الورقه التي يحمله في يده ليردف قائلا بصړاخ
ابن ميين ده خونتيني مع مييين وووو
ا
الفصل التاسع
وقفت متصنمه وهي تنظر اليه لېصرخ في وجهها معيدا سؤاله
قولتلك ابننن مييين ده
ظلت علي وضعها لتصطدم بصدره الصلب نظر الي عيناها ضاغطا علي ذراعها بقبضته اردف وهو يجز علي اسنانه
سألتك سؤال چاووبي ابن مييين ده خونتيني !!
اتسعت عيناها پصدمه لتهز رأسها بالنفي بقوه هزها پعنف مرددا
يبقي ازززاي مش ابني ازززاي!! لييييه تعملي كده انطقييي
صړخت قوت بعد ان فاض الامر بها لتردف قائله
لانه مش ابني انااا كماااان
ترك يدها پصدمه وهو يتراجع للخلف ناظرا اليها بعدم تصديق …
تابعت صاړخه بصوت يقطع القلوب
مش اببني ادم مش ابنني ادم ابن رائد ومراته الله يرحمها ماټت وهي بتولده ادم مش ابني ولا ابنك ابني ماټ في بطني ابني مكنش كمل شهرين في بطني ومااات
اتسعت عيناه پصدمه اكبر لايستطيع تصديق ماتقول ابنهم قد ماټ في رحمها ! لماذا ماذا حدث ! ولما!
اردف قسور پصدمه
ماات!! انتي انتي بتقولي ايه
هبطت بتخاذل جالسه علي ركبتيها بآلم وضعف لتردف بنحيب
ماټ ياقسور موتته في بطني قهرت قلبي مرتين مره عليك ومره علي ابني انا عاوزه ابني ياقسور هاتلي ابني اللي موتته
جثي علي ركبتيه امامها لينظر اليها پضياع مرددا
مين عمل كده ! مين ! طب هربتي ليه ! وابننا ! انا معدتش فاهم حاجه
نظرت اليه بعينان ضائعه لاتعلم اتخبره الحقيقه اما تصمت ليردف وكأنه قرأ افكارها
قوليلي الحقيقه كلها ياقوت عشان خاطر اغلي حاجه عندك قوليلي احكيلي ايه اللي حصل
اخذت شهقاتها تتعالي وهي تحاول ضبط وتيرة انفاسها ومشاعرها المتخبطه لتبدء في
سرد ماحدث
فلاش باك
في ذلك اليوم المشؤم….
كانت ترقص بسعاده بعد ان
علمت بحملها وقررت اخبار
قسور بحملها في المساء بعد الزفاف …
دلفت ورده الي داخل غرفة قوت لتنظر اليها بسعاده مردده
اني مبسوطه جوي ليكم
واخيرا هشوفك بالابيض
ابتسمت قوت لتردف قائله
وانا مبسوطه اووي اخيرا مش هنتعرض انا وقسور لاسئلة الناس تاني فرحكم امتي عايشين ازاي من غير فرح مع اني شايفه ان كل ده ملوش لزمه اصلا
ورده بااستغراب
ملوش لازمه
هزت قوت رأسها بتأكيد لتردف قائله
ايوه ملوش لازمه قوليلي ليه!
ورده
ليه
قوت بحب
لان وجود قسور في حياتي يكفيني ويغنيني عن اي حاجه مهما كانت الفرحه في القلب مش بالشكليات دي
ورده بحب وفرح
ياسيدي ياسيدي اخوي بيحبك جووي ياقوت تجريبا لما تحملي وتخلفي هيغير عليكي من ولده
ابتسمت بخجل لتردف قائله
اقولك سر ومتقوليش لحد
ورده باانتباه
جولي
قوت ورده لتضعه علي بطنها مردده
كمان تمانية شهور هتبقي عمتو زي القمر
نظرت ورده اليها بفرحه لتضحك بسعاده مردده
بجد اني مش مصدجه هروح افرح اخوي
همت لتذهب لتمنعها قوت مردده
لا سيبيني انا اقوله بليل ممكن!
هزت ورده رأسها بالايجاب ليكملوا حديثهم بسعاده غافلين عن تلك الواقفه تغلي من داخلها بعد ان علمت باامر حملها …
بعد مرور بعض الوقت ارتدت قوت فساتنها بذلك الكوب المليئ بالعصير لتشربه حتي يعطيها طاقه لااستطمال يومها …
بعد ان انتهت منه شعرت بشئ غريب به ولكن تغاضت عن الامر وقفت تزامنا مع دخول قدريه الي الغرفه مغلقه الباب خلفها….
قلبت قوت عيناها بضجر لطالما لم تشعر بالراحه تجاه تلك المرأه لتردف قائله باابتسامه مصطنعه
خير ياطنط!
ابتسمت الاخري بشړ مردده
كل خير ياعروسه اسمعي حديثي ده زين دلوجتي هتهملي الدار والبلد بحالها وتمشي من اهنه
ابتسمت قوت بسخريه مردده
لو مش عارفه فااحب اقولك ان فرحي كمان كام ساعه ياطنط
قدريه بهدوء
ولو مش حباها تتجلب لچنازه وچوزك يحصل اللي في بطنك ده تهملي البلد دلوجتي احسنلك
وضعت قوت يدها علي بطنها بتلقائيه لتردف قائله
تقصدي ايه بيحصله مش فاهمه
ابتسمت قدريه بشړ
قدامك ساعه وتسجطي وولدك هيسجط وهيكون مېت كومان عشان اضمن ان محدش يجدر ينقذه ووو
لفصل العاشر
وضعت يدها علي ثغرها پصدمه وهي تتراجع للخلف پخوف مما علمت هل ستفقد جنينها حقا!
وان فقدته هل ستسمح بفقدان حبيبها وزوجها ايضا ماذا تفعل
انتقلت يدها لتضعها علي رأسها وهي تشعر بالعجز الشديد لاتستطيع التفكير تشعر وكأن عقلها قد توقف عن العمل
افاقت علي صوت تلك البغيضه المردده
شكلك اكده مستغنيه كمان عن چوزك
همت لتذهب لتوقفه قوت سريعا مردده
وانا ايه يضمنلي انك متأذيهوش لما امشي!
اردفت قدرية بجبروت
اني هجوزه بت خيتي اكيد مش هرملها جولتي ايه !
هزت قوت رأسها بالنفي مردده بقوة مصطنعه
ده مش ضمان
قدرية ببرود
جولي عاوزه ايه
قوت
لما امشي من هنا هبعتلك ناس تجيبك عندي وساعتها هقولك عاوزه ايه منك مقابل اني افضل بعيد عنه
اردفت قدرية قائله
وايه يضمنك اني مجتلوش لما تهملي الدار دلوجتي!
ابتسمت قوت بتهكم مردده
انتي اذكي من انك تقتليه من غير ماتكون املاكوا في ايدك
قدريه بهدوء
موافجه
قوت
وانا كمان موافقه وخلي بالك خلي الحراس عينيهم عليكي فااحسلك متلعبيش بديلك والا ساعتها عليا وعلي اعدائي
بعد مرور بعض الوقت ..
علم قسور بهروب قوت كان يجلس في مكتبه لايستطيع تصديق ماحدث او تلك الرسالة التي تركتها له باانها لاتحبه وهربت لتتزوج بااخر دلفت قدرية لتنظر اليه …
اما عنه فكان يجلس ينظر امامه ببرود وهدوء مريب لتردف قدرية بسخط
علي اخر الزمن كبير العيله وكبير الصعيد مرته تهمله وتهرب اكده يوم فراحهم !
لم تتغير نظرته او ثباته لتتابع قائله
جولتلك ياولدي بت البندر دي مهياش صالحه ليك هملت بت خيتي عشان بت البندر واديها هملتك ومشيت وتلاجيها
قاطعها وهو يهب واقفا ناظرا اليها بنظره ارعبتها تمنت ام تنشق الارض وتبتلعها اردف پغضب چحيمي
مرت ابويا ملكيش صالح بيها عاد
قاطعهم دخول احد الحرس مهرولين مردد
لجناها ياقسور بيه
اسودت عيناه پغضب دفين ليردف بما صدم الجميع
اجتلوها
اما في الجهه الاخري …
كانت تركض ودموعها تنهمر بغزاره حتي استمعت الي اصوات الحراسه القريبه منها ولم تنتبه لتلك الصخره لتقع بعد ان اصطدمت بها …
اقرا ايضا
الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد
نوفيلا يناديها طفلتي الفصل السابع بقلم سمسمة
سيد
رواية تزوجت صعيدي جميع الفصول بقلم سمسمة سيد
صړخت بالم ليس الم اصطدام قدمها فقط ولكن الم فقدان ابنها الذي في احشائها ولم يري النور قط ..
شعرت بذلك السائل يتدفق من بين قدميها بكت پقهر لتتعالي اصوات دقات قلبها حتي كادت تقسم ان البعيد عنها استمع لهذه الاصوات
شعرت بيد احدهم توضع علي انفها بتلك القطعه المبلله لتسقط بعدها مغشيا عليها …
بعد مرور يومين ….
فتحت عيناها لتنظر حولها بتفحص وترقب ومن ثم انتفضت جالسه تنظر حولها پذعر …
لاتعلم اين هي او ماذا حدث …
وضعت يدها علي رأسها بتعب وارهاق ارتسموا علي معالم وجهها ….
تشعر بآلم حاد في رأسها لتنزل يدها وتنظر بااهتمام نحو باب الغرفه الذي فتح
هبت واقفه ماان علمت شخصية الواقف لتركض اليه ومن ثم قامت بقوه واخذت تبكي
ربت علي ظهرها وحاول تهدئتها ابتعدت ناظره اليه بعيناها الحمرتان من كثرة البكاء مردده
رائد انا محتجالك اوي قلبي واجعني اووي يارائد انا اا
قاطعها مردد وهو يمحو تلك الدموع المتساقطه من عيناها
هوووش اهدي وخدي نفس ممكن!
اخذت نفس عميق ومن ثم زفرته متجها بها نحو تلك الاريكة الموضوعه ومن ثم قام بااجلاسها
ليجثو امامها علي قدميه مرددا
ممكن تحكيلي بقي ايه اللي حصل !!
بدأت قوت في قص كل ماحدث وبعد ان انتهت وضعت يدها علي بطنها ناظره اليه بترجي ان يخبرها انها لم تفقد طفلها ليخفض رأسه بااسي وحزن
لتبكي قوت بقوة وقهر ام فقدت ابنها قبل رؤيته وزوجها التي احبته بكت وبكت حتي كادت تنقطع انفاسها شعرت بضيق في وتيرة انفاسها وثقل في قلبها وذراعها الايسر لتصع يدها علي قلبها بآلم اړتعب رائد ليردف بتوجس
قوت اهدي في ايه مالك متقلقنيش عليكي
كانت تستمع لصوته المحادث لها بتشويش حتي شعرت بدوار حاد ومن ثم تلك الغيمه التي سحبتها لترحب بها فاقده للوعي بعدها ….
بعد مرور بعض الوقت في المستشفي ….
كان رائد يقف امام الغرفه التي توجد بها قوت ينتظر خروج الطبيب وماهي سوي بضغت دقائق حتي خرج الطبيب …..
رائد منه ليردف قائلا
مالها يادكتور!
الدكتور بعمليه
ذبحه صدرية وووو
الفصل الحادي عشر
نظر اليه رائد پصدمه ليردف قائلا
ذبحة صدرية!
اوما الطبيب بالايجاب ليردف بعدها قائلا
بس لحقناها الحمدلله انت جوزها
هز رائد رأسه بالنفي مرددا
لااخوها
الطبيب بعمليه
ياريت تبعد عن اي توتر او اي زعل الفتره دي
هز رائد رأسه بتفهم ليردف قائلا
شكرا اقدر اخودها وامشي امتي !
الطبيب
يفضل تفضل النهارده تحت الرعاية الطبيه وممكن اكتبلها علي خروج بكره
شكر رائد الطبيب مره اخري ليتركه الطبيب ويتجه الي عمله …..
بعد مرور عدة اسابيع …..
كان رائد يقف امام باب المنزل ينظر اليها ببرود لتردف بضيق
ابعد يارائد من وشي
رائد بهدوء مستفز
مش هبعد غير لما اعرف رايحه تقابلي الحربايه دي ليه وناويه علي ايه
صړخت قوت مردده
قولتلك ابعد يارائد عن طريقي والا هنسي انك اخويا
هز رائد رأسه بالنفي بااصرار علي
موقفه لتضع قوت يدها علي قلبها بملامح متألمه
هرع رائد اليها لتردف بصوت متقطع
ما مااايه
اسرع الي داخل المطبخ ليأتي اليها بالماء ليعود
بعد دقائق ولم يجدها علم
دلفت ورده الي داخل غرفة قوت لتنظر اليها بسعاده مردده
اني مبسوطه جوي ليكم
واخيرا هشوفك بالابيض
ابتسمت قوت لتردف قائله
وانا مبسوطه اووي اخيرا مش هنتعرض انا وقسور لاسئلة الناس تاني فرحكم امتي عايشين ازاي من غير فرح مع اني شايفه ان كل ده ملوش لزمه اصلا
ورده بااستغراب
ملوش لازمه
هزت قوت رأسها بتأكيد لتردف قائله
ايوه ملوش لازمه قوليلي ليه!
ورده
ليه
قوت بحب
لان وجود قسور في حياتي يكفيني ويغنيني عن اي حاجه مهما كانت الفرحه في القلب مش بالشكليات دي
ورده بحب وفرح
ياسيدي ياسيدي اخوي بيحبك جووي ياقوت تجريبا لما تحملي وتخلفي هيغير عليكي من ولده
ابتسمت بخجل لتردف قائله
اقولك سر ومتقوليش لحد
ورده باانتباه
جولي
قوت ورده لتضعه علي بطنها مردده
كمان تمانية شهور هتبقي عمتو زي القمر
نظرت ورده اليها بفرحه لتضحك بسعاده مردده
بجد اني مش مصدجه هروح افرح اخوي
همت لتذهب لتمنعها قوت مردده
لا سيبيني انا اقوله بليل ممكن!
هزت ورده رأسها بالايجاب ليكملوا حديثهم بسعاده غافلين عن تلك الواقفه تغلي من داخلها بعد ان علمت باامر حملها …
بعد مرور بعض الوقت ارتدت قوت فساتنها بذلك الكوب المليئ بالعصير لتشربه حتي يعطيها طاقه لااستطمال يومها …
بعد ان انتهت منه شعرت بشئ غريب به ولكن تغاضت عن الامر وقفت تزامنا مع دخول قدريه الي الغرفه مغلقه الباب خلفها….
قلبت قوت عيناها بضجر لطالما لم تشعر بالراحه تجاه تلك المرأه لتردف قائله باابتسامه مصطنعه
خير ياطنط!
ابتسمت الاخري بشړ مردده
كل خير ياعروسه اسمعي حديثي ده زين دلوجتي هتهملي الدار والبلد بحالها وتمشي من اهنه
ابتسمت قوت بسخريه مردده
لو مش عارفه فااحب اقولك ان فرحي كمان كام ساعه ياطنط
قدريه بهدوء
ولو مش حباها تتجلب لچنازه وچوزك يحصل اللي في بطنك ده تهملي البلد دلوجتي احسنلك
وضعت قوت يدها علي بطنها بتلقائيه لتردف قائله
تقصدي ايه بيحصله مش فاهمه
ابتسمت قدريه بشړ
قدامك ساعه وتسجطي وولدك هيسجط وهيكون مېت كومان عشان اضمن ان محدش يجدر ينقذه ووو
لفصل العاشر
وضعت يدها علي ثغرها پصدمه وهي تتراجع للخلف پخوف مما علمت هل ستفقد جنينها حقا!
وان فقدته هل ستسمح بفقدان حبيبها وزوجها ايضا ماذا تفعل
انتقلت يدها لتضعها علي رأسها وهي تشعر بالعجز الشديد لاتستطيع التفكير تشعر وكأن عقلها قد توقف عن العمل
افاقت علي صوت تلك البغيضه المردده
شكلك اكده مستغنيه كمان عن چوزك
همت لتذهب لتوقفه قوت سريعا مردده
وانا ايه يضمنلي انك متأذيهوش لما امشي!
اردفت قدرية بجبروت
اني هجوزه بت خيتي اكيد مش هرملها جولتي ايه !
هزت قوت رأسها بالنفي مردده بقوة مصطنعه
ده مش ضمان
قدرية ببرود
جولي عاوزه ايه
قوت
لما امشي من هنا هبعتلك ناس تجيبك عندي وساعتها هقولك عاوزه ايه منك مقابل اني افضل بعيد عنه
اردفت قدرية قائله
وايه يضمنك اني مجتلوش لما تهملي الدار دلوجتي!
ابتسمت قوت بتهكم مردده
انتي اذكي من انك تقتليه من غير ماتكون املاكوا في ايدك
قدريه بهدوء
موافجه
قوت
وانا كمان موافقه وخلي بالك خلي الحراس عينيهم عليكي فااحسلك متلعبيش بديلك والا ساعتها عليا وعلي اعدائي
بعد مرور بعض الوقت ..
علم قسور بهروب قوت كان يجلس في مكتبه لايستطيع تصديق ماحدث او تلك الرسالة التي تركتها له باانها لاتحبه وهربت لتتزوج بااخر دلفت قدرية لتنظر اليه …
اما عنه فكان يجلس ينظر امامه ببرود وهدوء مريب لتردف قدرية بسخط
علي اخر الزمن كبير العيله وكبير الصعيد مرته تهمله وتهرب اكده يوم فراحهم !
لم تتغير نظرته او ثباته لتتابع قائله
جولتلك ياولدي بت البندر دي مهياش صالحه ليك هملت بت خيتي عشان بت البندر واديها هملتك ومشيت وتلاجيها
قاطعها وهو يهب واقفا ناظرا اليها بنظره ارعبتها تمنت ام تنشق الارض وتبتلعها اردف پغضب چحيمي
مرت ابويا ملكيش صالح بيها عاد
قاطعهم دخول احد الحرس مهرولين مردد
لجناها ياقسور بيه
اسودت عيناه پغضب دفين ليردف بما صدم الجميع
اجتلوها
اما في الجهه الاخري …
كانت تركض ودموعها تنهمر بغزاره حتي استمعت الي اصوات الحراسه القريبه منها ولم تنتبه لتلك الصخره لتقع بعد ان اصطدمت بها …
اقرا ايضا
الفصل الثاني من رواية تزوجت صعيدي بقلم سمسمة سيد
نوفيلا يناديها طفلتي الفصل السابع بقلم سمسمة
سيد
رواية تزوجت صعيدي جميع الفصول بقلم سمسمة سيد
صړخت بالم ليس الم اصطدام قدمها فقط ولكن الم فقدان ابنها الذي في احشائها ولم يري النور قط ..
شعرت بذلك السائل يتدفق من بين قدميها بكت پقهر لتتعالي اصوات دقات قلبها حتي كادت تقسم ان البعيد عنها استمع لهذه الاصوات
شعرت بيد احدهم توضع علي انفها بتلك القطعه المبلله لتسقط بعدها مغشيا عليها …
بعد مرور يومين ….
فتحت عيناها لتنظر حولها بتفحص وترقب ومن ثم انتفضت جالسه تنظر حولها پذعر …
لاتعلم اين هي او ماذا حدث …
وضعت يدها علي رأسها بتعب وارهاق ارتسموا علي معالم وجهها ….
تشعر بآلم حاد في رأسها لتنزل يدها وتنظر بااهتمام نحو باب الغرفه الذي فتح
هبت واقفه ماان علمت شخصية الواقف لتركض اليه ومن ثم قامت بقوه واخذت تبكي
ربت علي ظهرها وحاول تهدئتها ابتعدت ناظره اليه بعيناها الحمرتان من كثرة البكاء مردده
رائد انا محتجالك اوي قلبي واجعني اووي يارائد انا اا
قاطعها مردد وهو يمحو تلك الدموع المتساقطه من عيناها
هوووش اهدي وخدي نفس ممكن!
اخذت نفس عميق ومن ثم زفرته متجها بها نحو تلك الاريكة الموضوعه ومن ثم قام بااجلاسها
ليجثو امامها علي قدميه مرددا
ممكن تحكيلي بقي ايه اللي حصل !!
بدأت قوت في قص كل ماحدث وبعد ان انتهت وضعت يدها علي بطنها ناظره اليه بترجي ان يخبرها انها لم تفقد طفلها ليخفض رأسه بااسي وحزن
لتبكي قوت بقوة وقهر ام فقدت ابنها قبل رؤيته وزوجها التي احبته بكت وبكت حتي كادت تنقطع انفاسها شعرت بضيق في وتيرة انفاسها وثقل في قلبها وذراعها الايسر لتصع يدها علي قلبها بآلم اړتعب رائد ليردف بتوجس
قوت اهدي في ايه مالك متقلقنيش عليكي
كانت تستمع لصوته المحادث لها بتشويش حتي شعرت بدوار حاد ومن ثم تلك الغيمه التي سحبتها لترحب بها فاقده للوعي بعدها ….
بعد مرور بعض الوقت في المستشفي ….
كان رائد يقف امام الغرفه التي توجد بها قوت ينتظر خروج الطبيب وماهي سوي بضغت دقائق حتي خرج الطبيب …..
رائد منه ليردف قائلا
مالها يادكتور!
الدكتور بعمليه
ذبحه صدرية وووو
الفصل الحادي عشر
نظر اليه رائد پصدمه ليردف قائلا
ذبحة صدرية!
اوما الطبيب بالايجاب ليردف بعدها قائلا
بس لحقناها الحمدلله انت جوزها
هز رائد رأسه بالنفي مرددا
لااخوها
الطبيب بعمليه
ياريت تبعد عن اي توتر او اي زعل الفتره دي
هز رائد رأسه بتفهم ليردف قائلا
شكرا اقدر اخودها وامشي امتي !
الطبيب
يفضل تفضل النهارده تحت الرعاية الطبيه وممكن اكتبلها علي خروج بكره
شكر رائد الطبيب مره اخري ليتركه الطبيب ويتجه الي عمله …..
بعد مرور عدة اسابيع …..
كان رائد يقف امام باب المنزل ينظر اليها ببرود لتردف بضيق
ابعد يارائد من وشي
رائد بهدوء مستفز
مش هبعد غير لما اعرف رايحه تقابلي الحربايه دي ليه وناويه علي ايه
صړخت قوت مردده
قولتلك ابعد يارائد عن طريقي والا هنسي انك اخويا
هز رائد رأسه بالنفي بااصرار علي
موقفه لتضع قوت يدها علي قلبها بملامح متألمه
هرع رائد اليها لتردف بصوت متقطع
ما مااايه
اسرع الي داخل المطبخ ليأتي اليها بالماء ليعود
بعد دقائق ولم يجدها علم
بخدعتها له ليزفر بضيق ملتقطا هاتفه
رائد پحده للطرف الثاني
تبقوا وراها زي ظلها انت فااهم لو اتخدشت خدش بسيط بس هتشوفوا مني الويل
الطرف الثاني
هي امرتنا اننا نروح معاها يافندم متقلقش
اغلق رائد الهاتف وهو يزفر بحنق علي تصرفات شقيقته
بعد مرور بعض الوقت في الجههة الاخري …
جلست تضع قدم فوق الاخري وهي تنظر للتي امامها بهدوء ممېت لتردف الاخري بااستفزاز
مكنتش اعرف انك جوية اكده وليكي عين تطلبي تجابليني بعد ماهربتي و
قاطعتها قوت پحده
قدرية صوتك الجميله ده لو حابه تحافظي عليه مسمعهوش غير لما اسئلك فاهمه وبعدين هربت ايه ده احنا دافنينه سوي حتي !!
قدريه بضيق
جولي چبتيني اهنه ليه !
قوت بااستفزاز
اكيد مش عشان اتامل في سواد عيونك
صمتت وهي تشير لااحدي الحرس ليقوم بجلب بعض الاوراق وقام بوضعهم امام قدريه
نظرت قدرية اليها لتردف
ايه ده
قوت بهدوء
دول تنزل عن املاكي ليكي
تهلهلت اسارير قدرية لتردف قائله
وايه ال يخليكي تتنازلي عنهم ليا
اردفت قوت بهدوء
عشان اضمن انك تبقي بعيد عن قسور ومتفكريش ولاتأذيه املاكي
دي تعيشك وتعيش احفادك
هزت قدرية راسها بتفهم لتقوم بوضع بصمتها علي الاوراق بعد قيامها بذلك قامت قوت بسحب احدي الاوراق واعطتها ماتبقي لتردف قدريه بتساؤل
اشمعني خدتي الورجه دي!
اردفت قوت بهدوء
دي ورقه مكتوب فيها انك مش هتتعرضي لقسور ولو حصل هتتحبسي
نظرت اليها بلامبالاه مردده
ميهمنيش جسور من دلوجتي خلاص وصلت للي اني عوزاه وهو الفلوس معيزاش اكتر من اكده
نظرت قوت اليها بااحتقار قبل ان تتركها وتغادر المكان ..
باك
انتهت قوت من سرد ماحدث لټنفجر مره اخري باكيه نظر اليها قسور بنظرات لم تستطيع فهمها اهي آلم ام حزن ام ڠضب لاتستطيع تفسير نظراته لها
اردفت قوت قائله من بين دموعها
انا والله ماكنت عارفه اعمل ايه غير اني ابعد عشان مأذكش بوجودي مكنتش ضامنه اني لو رجعت انها تفضل علي كلامها ومتأذكش او تأذيني تاني انا ابني ماټ في بطني انا كنت خاېفه مش عارفه اعمل ايه لقيت نفسي بديها كل حاجه عشان تبعد بشرها عنك وعني قسور انا اا
قاطعها هبوط صفعه قوية علي وجهها منه رفعت وجهها لتنظر اليه بدموع وآلم
نظر اليها ليردف بآلم
3سنين بټعذب وانتي بعيد عني ومعرفش بعدتي ليه او عشان ايه 3سنين بټعذب وانا مش عارف غلطت معاكي في ايه يخليكي تهربي او ترفضي حبي 3سنين بدور عليكي ومش عارف الاقيكي فين حسيت بكميه عجز متقدريش تتخيليها
صمت لبرهه وهو يتابع ارتجاف جسدها وازدياد انهمار دموعها ليتابع صارخا بوجهها
حبيتك من قلبي واعتبرتك كل حاجه في حياااتي وفي الاخر تهربي عشان خاېفه من واحده تأذيني !! لييييييه شيفاني عيل ولاست عشان واحده ! او من حاجه تخصني !!
صړخت قوت قائله
مووتت ابني اللي في بطني كنت متتتتتخيل اني استني لحد مااخسرك كنت مستني مني اييييه ! اني اجري عليك اقولك ابنك ماټ وتتلبخ فيا وتأذيك هي وقتها !! ابقي انا استفدت اييييه انت لييه مش قادر تحس بيا ولا تقدر ال عملته عشاانك هااا لييييه قولي !!
من خصلات شعرها ليردف ناظرا الي عيناها پغضب مخالط بالحزن
انتي واحده انانيه انا بكرهه قلبي اللي نبض بااسمك وبكره اليوم اللي اسمي اتحط فيه جمب اسمك جهزي نفسك عشان هنطلق
وقعت تلك الكلمات علي قلبها وروحها كالشئ الثقيل ازدادت وتيرة انفاسها وارتجاف جسدها شعرت بآلم كبير في قلبها حاولت مقاومته ولكن ازداد سوءا لتري تلك الغيمه السوداء التي ابتعدت عنها طوال تلك الثلاث سنوات ها هي تأتي لها مره اخري لترحب بها ومن ثم فقدت وعيها لتلتف ذراعي قسور حولها بحمايه وخوف صارخا بااسمها بصوت رج جميع انحاء المكان
قوووووت
الفصل الثاني عشر ا
كان يقف ينظر للطبيبه التي تفحصها بعملية واتقان ليبتلع تلك الغصه المتكونه في حلقه ومن ثم اردف بقلق
فيها ايه يادكتوره!
انهت الطبيبه عملها لتقف ناظره اليه مردده بعمليه
اڼهيار عصبي الظاهر انها اتعرضت لزعل كبير او ضغط كبير
هز قسور رأسه بتفهم ليردف قائلا
طيب الادويه او اهتم بيها ازاي!
دونت الطبيبه بعض الادويه علي احدي الاوراق لتردف قائله
اتفضل دي الادوية اللي لازم تاخدها وتبعد عن اي توتر او زعل انا ادتها مهدئ وعلي بليل ان شاء الله تفوق
اوما قسور برأسه بشرود ليفيق من شروده علي كلمات الطبيبه
استأذن انا ياقسور بيه
هتف قسور بااسم احدي الخادمات لتهرع اليه مردده
امرك يابيه
قسور پحده
وصلي الدكتوره وخدي دي خلي حد من الحرس يجيب اللي فيها
انهي كلماته وهو يمد يده بالورقه المدون عليها الادويه التي قامت الطبيبة بتدوينها……
التقطت الخادمه الورقه من بين يديه واتجهت مع الطبيبه الي الخارج ….
اما عن قسور فظل يرمق تلك النائمه بحيره وهدوء لايعلم ماذا عليه ان يفعل …
اتجه نحوها ليتسطح بجوارها …
نظر الي سقف الغرفة بشرود حتي غفي وهي بين ذراعيه
في المساء …
فتح عيناه وهو ينظر حوله لتقع عيناه علي تلك القابعه تنظر اليه بعينان ممتلئه بالدموع ……
انتفض جالسا ينظر اليها بقلق مرددا
مالك! انتي كويسه !
هزت رأسها بالنفي دلاله علي وجود شئ بها …
ناظرا اليه بقلق اكبر
في حاجه بټوجعك ! قوليلي ايه بيوجعك اجبلك الدكتوره
ارتمت واجهشت بالبكاء ليربت علي ظهرها بحنو مرددا بهدوء
اهدي
وكله هيبقي تمام
ظل يربت علي ظهرها حتي غفت ….
في صباح اليوم التالي….
فتحت عيناها تنظر حولها بتفحص حتي وقع بصرها علي ذلك الواقف امام المرآه يهندم ثيابه بهدوء وبرود
اعتدلت في فراشها ومازالت تنظر اليه كان يتابعها منذ ان قامت بفتح عيناها دون ان تنتبه ….
اردفت بهدوء
صباح الخير
التفتت لينظر اليها ببرود دون الإجابة ومن ثم اتجه الي الخارج ….
اطلقت تنهيده حاره يبدو ان الطريق امامها طويل لمراضاته وقفت لتتجه نحو المرحاض لتقوم بأخذ حمام دافئ يزيل ارهاق وتعب جسدها….
بعد مرور بعض الوقت …
خرجت مرتديه روب الحمام الخاص البرنص وهي تزفر بضيق بعد ان نست اخذ ثيابها معها ..
اتسعت عيناها وهي تجده امامها مواليا ظهره لها ويتحدث في هاتفه ببعض الحده والعصبيه …..
استدارت لتسير علي اطراف اصابعها وهي تهمس بخفوت
اجري ياقوت ده متعصب احييه لو هيبلعني
تصلب جسدها لتقف بمكانها بعد ان سمعته يردف اسمها بصوت جهوري
قوووت
وضعت قوت يدها علي عيناها متمتمه
ياحزن الحزن
وضعت قوت يدها علي عيناها متمتمه
ياحزن الحزن
ظلت واقفه كما هي ليعيد قسور الارداف بااسمها
قوووت
عضت علي شفتيها السفليه لتلتف بجسدها ناظره اليه تزامنا من تقدمه منها ….
ارتسمت ابتسامه مهتزه فوق ثغرها لتنظر الي خطواته المتقدمه نحوها …
وقف قسور امامها اخذ ينظر اليها بتفحص والي ارتجاف جسدها الذي تحاول اخفاؤه ….
اردف بصوت اجش
هو انا مش بنادي عليكي!
اردفت قوتببعض الهدوء
مسمعتش
رفع قسور حاجبه الايسر ليردد
والله
أومت برأسها بالإيجاب تؤكد حديثها السابق ليتابع قائلا
طيب يلا عاوزك
امسكت بااطراف روب الاستحمام وهي تنظر اليه بتوجس مردده
نعم!!
نظر الي حركتها ليبتسم بسخريه مرددا
لا مش عاوز اللي في دماغك ده مبقتيش نوعي المفضل عاوز اتكلم معاكي اا
قاطعته صاړخه
نعم ياحبيبي مبقتش اييه ياضنايا قول انك رمرام يااخويا وذوقك بقي بيئه
ضيق عيناه وهو ينظر لااندفاعها بينما
اخذت تتراجع بترقب وقلق حتي اصطدمت بالحائط الذي خلفها
اردف قسور وهو يجز علي اسنانه
صوتك ميعالاش تاني ياقوت عشان متزعليش اما بالنسبه لذوقي البيئه فاهو
فعلا بيئه لاني اختارت واحده زيك
كاد
رائد پحده للطرف الثاني
تبقوا وراها زي ظلها انت فااهم لو اتخدشت خدش بسيط بس هتشوفوا مني الويل
الطرف الثاني
هي امرتنا اننا نروح معاها يافندم متقلقش
اغلق رائد الهاتف وهو يزفر بحنق علي تصرفات شقيقته
بعد مرور بعض الوقت في الجههة الاخري …
جلست تضع قدم فوق الاخري وهي تنظر للتي امامها بهدوء ممېت لتردف الاخري بااستفزاز
مكنتش اعرف انك جوية اكده وليكي عين تطلبي تجابليني بعد ماهربتي و
قاطعتها قوت پحده
قدرية صوتك الجميله ده لو حابه تحافظي عليه مسمعهوش غير لما اسئلك فاهمه وبعدين هربت ايه ده احنا دافنينه سوي حتي !!
قدريه بضيق
جولي چبتيني اهنه ليه !
قوت بااستفزاز
اكيد مش عشان اتامل في سواد عيونك
صمتت وهي تشير لااحدي الحرس ليقوم بجلب بعض الاوراق وقام بوضعهم امام قدريه
نظرت قدرية اليها لتردف
ايه ده
قوت بهدوء
دول تنزل عن املاكي ليكي
تهلهلت اسارير قدرية لتردف قائله
وايه ال يخليكي تتنازلي عنهم ليا
اردفت قوت بهدوء
عشان اضمن انك تبقي بعيد عن قسور ومتفكريش ولاتأذيه املاكي
دي تعيشك وتعيش احفادك
هزت قدرية راسها بتفهم لتقوم بوضع بصمتها علي الاوراق بعد قيامها بذلك قامت قوت بسحب احدي الاوراق واعطتها ماتبقي لتردف قدريه بتساؤل
اشمعني خدتي الورجه دي!
اردفت قوت بهدوء
دي ورقه مكتوب فيها انك مش هتتعرضي لقسور ولو حصل هتتحبسي
نظرت اليها بلامبالاه مردده
ميهمنيش جسور من دلوجتي خلاص وصلت للي اني عوزاه وهو الفلوس معيزاش اكتر من اكده
نظرت قوت اليها بااحتقار قبل ان تتركها وتغادر المكان ..
باك
انتهت قوت من سرد ماحدث لټنفجر مره اخري باكيه نظر اليها قسور بنظرات لم تستطيع فهمها اهي آلم ام حزن ام ڠضب لاتستطيع تفسير نظراته لها
اردفت قوت قائله من بين دموعها
انا والله ماكنت عارفه اعمل ايه غير اني ابعد عشان مأذكش بوجودي مكنتش ضامنه اني لو رجعت انها تفضل علي كلامها ومتأذكش او تأذيني تاني انا ابني ماټ في بطني انا كنت خاېفه مش عارفه اعمل ايه لقيت نفسي بديها كل حاجه عشان تبعد بشرها عنك وعني قسور انا اا
قاطعها هبوط صفعه قوية علي وجهها منه رفعت وجهها لتنظر اليه بدموع وآلم
نظر اليها ليردف بآلم
3سنين بټعذب وانتي بعيد عني ومعرفش بعدتي ليه او عشان ايه 3سنين بټعذب وانا مش عارف غلطت معاكي في ايه يخليكي تهربي او ترفضي حبي 3سنين بدور عليكي ومش عارف الاقيكي فين حسيت بكميه عجز متقدريش تتخيليها
صمت لبرهه وهو يتابع ارتجاف جسدها وازدياد انهمار دموعها ليتابع صارخا بوجهها
حبيتك من قلبي واعتبرتك كل حاجه في حياااتي وفي الاخر تهربي عشان خاېفه من واحده تأذيني !! لييييييه شيفاني عيل ولاست عشان واحده ! او من حاجه تخصني !!
صړخت قوت قائله
مووتت ابني اللي في بطني كنت متتتتتخيل اني استني لحد مااخسرك كنت مستني مني اييييه ! اني اجري عليك اقولك ابنك ماټ وتتلبخ فيا وتأذيك هي وقتها !! ابقي انا استفدت اييييه انت لييه مش قادر تحس بيا ولا تقدر ال عملته عشاانك هااا لييييه قولي !!
من خصلات شعرها ليردف ناظرا الي عيناها پغضب مخالط بالحزن
انتي واحده انانيه انا بكرهه قلبي اللي نبض بااسمك وبكره اليوم اللي اسمي اتحط فيه جمب اسمك جهزي نفسك عشان هنطلق
وقعت تلك الكلمات علي قلبها وروحها كالشئ الثقيل ازدادت وتيرة انفاسها وارتجاف جسدها شعرت بآلم كبير في قلبها حاولت مقاومته ولكن ازداد سوءا لتري تلك الغيمه السوداء التي ابتعدت عنها طوال تلك الثلاث سنوات ها هي تأتي لها مره اخري لترحب بها ومن ثم فقدت وعيها لتلتف ذراعي قسور حولها بحمايه وخوف صارخا بااسمها بصوت رج جميع انحاء المكان
قوووووت
الفصل الثاني عشر ا
كان يقف ينظر للطبيبه التي تفحصها بعملية واتقان ليبتلع تلك الغصه المتكونه في حلقه ومن ثم اردف بقلق
فيها ايه يادكتوره!
انهت الطبيبه عملها لتقف ناظره اليه مردده بعمليه
اڼهيار عصبي الظاهر انها اتعرضت لزعل كبير او ضغط كبير
هز قسور رأسه بتفهم ليردف قائلا
طيب الادويه او اهتم بيها ازاي!
دونت الطبيبه بعض الادويه علي احدي الاوراق لتردف قائله
اتفضل دي الادوية اللي لازم تاخدها وتبعد عن اي توتر او زعل انا ادتها مهدئ وعلي بليل ان شاء الله تفوق
اوما قسور برأسه بشرود ليفيق من شروده علي كلمات الطبيبه
استأذن انا ياقسور بيه
هتف قسور بااسم احدي الخادمات لتهرع اليه مردده
امرك يابيه
قسور پحده
وصلي الدكتوره وخدي دي خلي حد من الحرس يجيب اللي فيها
انهي كلماته وهو يمد يده بالورقه المدون عليها الادويه التي قامت الطبيبة بتدوينها……
التقطت الخادمه الورقه من بين يديه واتجهت مع الطبيبه الي الخارج ….
اما عن قسور فظل يرمق تلك النائمه بحيره وهدوء لايعلم ماذا عليه ان يفعل …
اتجه نحوها ليتسطح بجوارها …
نظر الي سقف الغرفة بشرود حتي غفي وهي بين ذراعيه
في المساء …
فتح عيناه وهو ينظر حوله لتقع عيناه علي تلك القابعه تنظر اليه بعينان ممتلئه بالدموع ……
انتفض جالسا ينظر اليها بقلق مرددا
مالك! انتي كويسه !
هزت رأسها بالنفي دلاله علي وجود شئ بها …
ناظرا اليه بقلق اكبر
في حاجه بټوجعك ! قوليلي ايه بيوجعك اجبلك الدكتوره
ارتمت واجهشت بالبكاء ليربت علي ظهرها بحنو مرددا بهدوء
اهدي
وكله هيبقي تمام
ظل يربت علي ظهرها حتي غفت ….
في صباح اليوم التالي….
فتحت عيناها تنظر حولها بتفحص حتي وقع بصرها علي ذلك الواقف امام المرآه يهندم ثيابه بهدوء وبرود
اعتدلت في فراشها ومازالت تنظر اليه كان يتابعها منذ ان قامت بفتح عيناها دون ان تنتبه ….
اردفت بهدوء
صباح الخير
التفتت لينظر اليها ببرود دون الإجابة ومن ثم اتجه الي الخارج ….
اطلقت تنهيده حاره يبدو ان الطريق امامها طويل لمراضاته وقفت لتتجه نحو المرحاض لتقوم بأخذ حمام دافئ يزيل ارهاق وتعب جسدها….
بعد مرور بعض الوقت …
خرجت مرتديه روب الحمام الخاص البرنص وهي تزفر بضيق بعد ان نست اخذ ثيابها معها ..
اتسعت عيناها وهي تجده امامها مواليا ظهره لها ويتحدث في هاتفه ببعض الحده والعصبيه …..
استدارت لتسير علي اطراف اصابعها وهي تهمس بخفوت
اجري ياقوت ده متعصب احييه لو هيبلعني
تصلب جسدها لتقف بمكانها بعد ان سمعته يردف اسمها بصوت جهوري
قوووت
وضعت قوت يدها علي عيناها متمتمه
ياحزن الحزن
وضعت قوت يدها علي عيناها متمتمه
ياحزن الحزن
ظلت واقفه كما هي ليعيد قسور الارداف بااسمها
قوووت
عضت علي شفتيها السفليه لتلتف بجسدها ناظره اليه تزامنا من تقدمه منها ….
ارتسمت ابتسامه مهتزه فوق ثغرها لتنظر الي خطواته المتقدمه نحوها …
وقف قسور امامها اخذ ينظر اليها بتفحص والي ارتجاف جسدها الذي تحاول اخفاؤه ….
اردف بصوت اجش
هو انا مش بنادي عليكي!
اردفت قوتببعض الهدوء
مسمعتش
رفع قسور حاجبه الايسر ليردد
والله
أومت برأسها بالإيجاب تؤكد حديثها السابق ليتابع قائلا
طيب يلا عاوزك
امسكت بااطراف روب الاستحمام وهي تنظر اليه بتوجس مردده
نعم!!
نظر الي حركتها ليبتسم بسخريه مرددا
لا مش عاوز اللي في دماغك ده مبقتيش نوعي المفضل عاوز اتكلم معاكي اا
قاطعته صاړخه
نعم ياحبيبي مبقتش اييه ياضنايا قول انك رمرام يااخويا وذوقك بقي بيئه
ضيق عيناه وهو ينظر لااندفاعها بينما
اخذت تتراجع بترقب وقلق حتي اصطدمت بالحائط الذي خلفها
اردف قسور وهو يجز علي اسنانه
صوتك ميعالاش تاني ياقوت عشان متزعليش اما بالنسبه لذوقي البيئه فاهو
فعلا بيئه لاني اختارت واحده زيك
كاد
فمها يصل الي الارض لكلماته نظرت اليه بعينان متسعه من الصدمه
ارتسمت نصف ابتسامه علي فمه وهو ينظر الي تعابير وجهها لينحني امام هامسا
بس فوقت وقررت ميبقاش ذوقي بيئه وخليها في دماغك انتي معدتيش بتأثري فيا ولا بتحركي فيا شعره واحده
كلماته جعلت تلك الانثي التي بداخلها تتمرد وشعرت بتحدي في كلماته لترفع عيناها ناظره الي عيناه بمكر
معدتش باثر فيك وكان ذوقك بيئه!
الفصل الثالث عشر قبل الاخير
فتحت عيناها لتنظر حولها بعينان ناعسه وقعت عيناها علي ذلك الذي يضع رأسه علي صدرها
عقدت حاجبيها بعدم فهم لتضع يدها علي جبينها تفركه محاوله تذكر ماحدث
وسرعان ماارتفعت تلك الحمره الخفيفه علي وجنتيها ماان تذكرت جرأتها معه بالامس وكيف اتحدوا بعد كل تلك السنوات وسط كل مايحيط بهم وجدوا شعله صغيره من الحب وروح التحدي التي كانت بينهم في الماضي …
وضعت يدها علي خصلاته لتعبث بها بهدوء وهي شارده اما عنه فكان يحاول تنظيم وتيرة انفاسه حتي لاتعلم انه مستيقظ…
لم يستطيع السيطره علي انفاسه لتصبح غير منتظمه رفعت حاجبها الايسر عندما شعرت باانفاسه الغير منتظمه لتحاول تخليص ذاتها ….
قام بمحاصرتها بين ذراعيه لتردف قائله
سيبني ياقسور
اردف بهدوء وبكلمه واحده قاطعه
لا
اردفت قوت پحده
قولت سيبني لتكون فاكر ان اللي حصل بينا ممكن يشفعلك علي اللي قولته او اللي عملته !
انتفض جالسا ينظر اليها بعصبيه مرددا
يشفعلي انا مش عاوز حاجه تشفعلي لاني مغلطتش في حاجه
ضيقت قوت عيناها لتردف قائله
مغلطتش!
هب واقفا وهو يتجه نحو المرحاض
ايوه مغلطتش في حاجه شايفه غير كده اتفلقي الباب يفوت جمل وابن اخوكي في اخوكي دلوقتي انا بعتهوله
اشارت الي ذاتها بااصبعها مردده بعدم تصديق
انت بتقولي انا الكلام ده
اردف قبل دخوله الي المرحاض
مش شايف حد غيرك هنا اه الكلام ليكي ولو حابه تطلقي معنديش مانع
شهقت پصدمه واتسعت عيناها ملتمعه بالدموع وضعت يدها علي فمها وهي تهز رأسها بعدم تصديق
دلف الي الداخل واغلق الباب بقوة لينتفض جسدها پخوف هبطت دموعها دون شعور منها ….
انكمشت علي ذاتها وهي تنظر حولها كاطفله لم تعد تشعر بالامان
كطفله ترك والدها يدها وسط الزحام …
وضعت وجهها في وسادتها لتبكي بحرقه …
بعد مرور بعض الوقت …
خرج من المرحاض ليتجه نحو خزانته وقام ثيابه ليرتديها انهي ارتدء ثيابه لتقع عيناه علي تلك التي اصبح جسدها يرتجف بقوه ….
اتجه نحوها وبداخله صراع ينشب بين عقله وقلبه يحفزه قلبه علي التقدم اما عقله فيحفزه علي الرحيل وتركها
تراجع في اخر خطوه وهي يتابع سكون جسدها بعض الشئ ليلقي نظره اخيره عليها ومن ثم اتجه الي الخارج …
في مكانا اخر وبالتحديد في احدي المنازل الصغيره ..
كانت تجلس تهز قدميها بتوتر وخوف وهي تنظر لتلك التي امامها تجلس وتزفر بضيق وحنق اردفت قائله
مالك ياچميله مش طايجه روحك اكده ليه
نظرت جميله اليها بضيق لتردف
بچد مش عارفه ياخاله! انتي ال غلطي وخربتي بينهم وجتلتي ولده ال في بطنها اني ذنبي ايه اهرب وياكي واتخفي !
رفعت الاخري حاجبها لتردف قائله
جصدك انك عاوزه تهمليني في الظروف دي ! ولا اكمن جوت مخبراش انك مشاركه معايا في اللي حوصل ومجالتش لقسور!
نظرت جميله اليها بتوتر لتردف قائلة
جصدك ايه ! اني مشاركتش وياكي في حاچه دي امي هي ال
قاطعتها قدرية
حديت العيال ده تضحكي بيه علي حد تاني مش عليا انا وانتي عارفين ان امك لا ليها في الطور ولا في الطحين
اردفت جميله بخبث
بس متنسيش اني لما سمعت جوت وهي بتحكي لقسور كل حاچه اني اللي اتصرفت وهربنا والا كان زمانك دلوجتي في خبر كان خصوصا انك جاتله ولده وبعدتي عنه بت البندر ال حبها
قدرية بهدوء
ومتنسيش برضو اني لولا اللي عملته مكنش زمانك دلوجتي حرم قسور كل حاچه عملتيها خدتي مجابلها يابت خيتي
زفرت جميله بهدوء لتردف برزانه مصطنعه
خلاص ياخاله خلينا منتحدت في ال حوصل وخلينا في ال هنعمله بعد اكده
هزت قدرية راسها بتفكير غير منتبهه علي تلك التي تبتسم بخبث….
بعد مرور اسبوعين ….
فتحت عيناها علي اشعه الشمس التي استقرت علي وجهها نظرت حولها لتقع عيناها علي تلك الجالسه علي احدي المقاعد المجاوره للفراش
انتفضت ناظره اليها لتصرخ ماان وقعت عيناها علي قدرية الملقاه بجوار قدم جميله جاحظت العينان ټنزف بغزاره ….
وقفت جميله ناظره الي ذلك ناقله نظرها بينها وبين قوت التي هبت واقفه تنظر حولها بتشتت
منها بسرعه وووو
الفصل الاخير
جميلة من قوت سريعا لتركض قوت للجهه الاخري من الفراش وهي تصرخ بااسم قسور…
ركضت جميله نحوها غير عابئه بصړاخها لتقفز قوت فوق الفراش محاوله القفز للجهه الاخري جميله بقدمها
اختل توازن جسدها لتسقط علي الفراش حاولت ان تبتعد لتصرخ قوت بآلم حينما شعرت بنصل السکين الحاد يخترق قدمها
تعالت ضحكات جميله وهي تستمع لصوت صړاخها لتردف قائله پجنون
متعرفيش صوت وچعك ده بفرحني جد ايه !
نظرت قوت إليها بعينان مليئه بالدموع والآلم لتردف
انتي عاوزه مني ايييه سيبوني في حالي بقي حرام علبكم
نظرت جميله للسکين الذي بيدها والي قوت لتردف بااختلال
عاوزه منك ايه ! بسيطه عاوزه روحك بس ومټخافيش هموتك علي طول عشان متحسيش بالۏجع زي ماقتلت قدرية
قوت بقلق ودموع
وانا كنت اذيتك في ايه اذيتكوا في ايه عشان تعملوا فيا كل ده !
جميله پجنون وصړاخ
اذتيني في ايه !! انتي لسه بتسالي انتي اخدتي حبي طفولتي مني بكل ډم بارد وجايه تقوليلي اذتيني في ايه ! قسور ده ليا انا وبس ليا فااهمه ليا وكل فلوسه ليا مش ليكي ولا لقدرية ملكمش الحق في حاجه فيها كل ده من حقي وليا وانا مش هسمح لحد ياخد حقي سااامعه
انهت كلماتها وهمت لتنقض عليها لتفاجئها قوت هبطت قوت من علي الفراش وهي تضغط علي قدمها المصابه وتحاول الركض حتي خرجت من الغرفه …
كانت جميله تسير خلفها وعلي ثغرها ابتسامه مختله سعيده برؤية ضعفها …
نظرت قوت خلفها وهي تتابع سيرها بخطوات شبه سريعه ولما تنتبه لبداية الدرج التي وصلت اليه وضعت قدمها في الهواء بسبب عدم انتباهها اختل توازنها وكادت ان تسقط ليرتطم جسدها بصدره القوي الصلب
تشبثت به بتلقائيه وبقوه وخوف واخذت تبكي بقوه
جاءت لتفر
هاربه لتتفاجئ بالحراس الخاصين بقسور يمسكون بها بقوه
اردف قسور بقوه
لعبتك انكشفت من زمان ياجميله كنت متاكد ان قدرية ميطلعش منها كل ده وكنت عارف انك ورا كل ال حصل رغم انك حاولتي كتير تخبي بس مشكلتك كانت انك معرفتيش انتي بتلعبي مع مين من الاول
انهي كلماته مشيرا الي حراسه برأسه مرددا
الظابط تحت خودوها وخليه يدخل يعاين المكان وچثه قدرية عشان نخلص من الموضوع ده
احدي الحراس
امرك ياقسور بيه
هبط الحراس بجميله التي اخذت تصرخ وتحاول المقاومه بشده اما عن قوت فاشعر قسور
خرج من باب القصر لينظر الي الظابط مرددا
منير بيه اعتقد مفيش حاجه
مطلوبه مننا القصر تحت امرك اقدر اخد مراتي وامشي!
اردف منير قائلا
اكيد ياقسور بيه تقدر متشكر لمساعدتك لينا لولا الكاميرات اللي ركبتها في البيت وفي الاوضه مكنش هنقدر
نقفل المحضر ونثبت ان جميله هي ال
قټلت قدريه
هز قسور رأسه بتفهم ليردف قائلا
اتمني يكون الموضوع انتهي لحد هنا
اوما الاخر له بالايجاب ليتجه قسور نحو سيارته منطلقا بها …
بعد مرور بعض الوقت …
كان يجلس بجوارها ينظر الي قدمها المضمده …
داعب خصلات شعرها وهو ينظر الي ملامحها الهادئه بشرود افاق من شروده ماان لاحظ تحرك بؤبؤ عيناها ليزفر براحه ماان التقت عيناها بعينيه ….
انتفضت وهي تنظر حولها بقلق ليردف قسور محاولا طمأنتها
هششش اهدي كل حاجه انتهت خلاص وجميله مش موجوده اهدي
ارتمت دون ان تبكي محاوله بث الطمأنينه داخل جسدها …
اخذ يمرر لتردف قائله
عرفت منين ان كل ده هيحصل ياقسور
قسور بهدوء
كان مجرد تخمين مش اكتر وكنت واخد احتياطاتي لااي حركه غدر بس ده كل اللي حصل
رفعت وجهها لتنظر الي عيناه مردده بنبره تحمل بعض الترجي
سامحتني
ابتسم بهدوء مرددا
سامحتك بس
صمت لتردف بترقب
بس ايه !
قسور
اوعديني انك عمرك ماهتبعدي عني ابدا واي حاجه هتحصل هتحكيهالي بعد كده اتفقنا
هزت قوت رأسها بنعم لتردف قائله
اتفقنا
تمت بحمد الله
ارتسمت نصف ابتسامه علي فمه وهو ينظر الي تعابير وجهها لينحني امام هامسا
بس فوقت وقررت ميبقاش ذوقي بيئه وخليها في دماغك انتي معدتيش بتأثري فيا ولا بتحركي فيا شعره واحده
كلماته جعلت تلك الانثي التي بداخلها تتمرد وشعرت بتحدي في كلماته لترفع عيناها ناظره الي عيناه بمكر
معدتش باثر فيك وكان ذوقك بيئه!
الفصل الثالث عشر قبل الاخير
فتحت عيناها لتنظر حولها بعينان ناعسه وقعت عيناها علي ذلك الذي يضع رأسه علي صدرها
عقدت حاجبيها بعدم فهم لتضع يدها علي جبينها تفركه محاوله تذكر ماحدث
وسرعان ماارتفعت تلك الحمره الخفيفه علي وجنتيها ماان تذكرت جرأتها معه بالامس وكيف اتحدوا بعد كل تلك السنوات وسط كل مايحيط بهم وجدوا شعله صغيره من الحب وروح التحدي التي كانت بينهم في الماضي …
وضعت يدها علي خصلاته لتعبث بها بهدوء وهي شارده اما عنه فكان يحاول تنظيم وتيرة انفاسه حتي لاتعلم انه مستيقظ…
لم يستطيع السيطره علي انفاسه لتصبح غير منتظمه رفعت حاجبها الايسر عندما شعرت باانفاسه الغير منتظمه لتحاول تخليص ذاتها ….
قام بمحاصرتها بين ذراعيه لتردف قائله
سيبني ياقسور
اردف بهدوء وبكلمه واحده قاطعه
لا
اردفت قوت پحده
قولت سيبني لتكون فاكر ان اللي حصل بينا ممكن يشفعلك علي اللي قولته او اللي عملته !
انتفض جالسا ينظر اليها بعصبيه مرددا
يشفعلي انا مش عاوز حاجه تشفعلي لاني مغلطتش في حاجه
ضيقت قوت عيناها لتردف قائله
مغلطتش!
هب واقفا وهو يتجه نحو المرحاض
ايوه مغلطتش في حاجه شايفه غير كده اتفلقي الباب يفوت جمل وابن اخوكي في اخوكي دلوقتي انا بعتهوله
اشارت الي ذاتها بااصبعها مردده بعدم تصديق
انت بتقولي انا الكلام ده
اردف قبل دخوله الي المرحاض
مش شايف حد غيرك هنا اه الكلام ليكي ولو حابه تطلقي معنديش مانع
شهقت پصدمه واتسعت عيناها ملتمعه بالدموع وضعت يدها علي فمها وهي تهز رأسها بعدم تصديق
دلف الي الداخل واغلق الباب بقوة لينتفض جسدها پخوف هبطت دموعها دون شعور منها ….
انكمشت علي ذاتها وهي تنظر حولها كاطفله لم تعد تشعر بالامان
كطفله ترك والدها يدها وسط الزحام …
وضعت وجهها في وسادتها لتبكي بحرقه …
بعد مرور بعض الوقت …
خرج من المرحاض ليتجه نحو خزانته وقام ثيابه ليرتديها انهي ارتدء ثيابه لتقع عيناه علي تلك التي اصبح جسدها يرتجف بقوه ….
اتجه نحوها وبداخله صراع ينشب بين عقله وقلبه يحفزه قلبه علي التقدم اما عقله فيحفزه علي الرحيل وتركها
تراجع في اخر خطوه وهي يتابع سكون جسدها بعض الشئ ليلقي نظره اخيره عليها ومن ثم اتجه الي الخارج …
في مكانا اخر وبالتحديد في احدي المنازل الصغيره ..
كانت تجلس تهز قدميها بتوتر وخوف وهي تنظر لتلك التي امامها تجلس وتزفر بضيق وحنق اردفت قائله
مالك ياچميله مش طايجه روحك اكده ليه
نظرت جميله اليها بضيق لتردف
بچد مش عارفه ياخاله! انتي ال غلطي وخربتي بينهم وجتلتي ولده ال في بطنها اني ذنبي ايه اهرب وياكي واتخفي !
رفعت الاخري حاجبها لتردف قائله
جصدك انك عاوزه تهمليني في الظروف دي ! ولا اكمن جوت مخبراش انك مشاركه معايا في اللي حوصل ومجالتش لقسور!
نظرت جميله اليها بتوتر لتردف قائلة
جصدك ايه ! اني مشاركتش وياكي في حاچه دي امي هي ال
قاطعتها قدرية
حديت العيال ده تضحكي بيه علي حد تاني مش عليا انا وانتي عارفين ان امك لا ليها في الطور ولا في الطحين
اردفت جميله بخبث
بس متنسيش اني لما سمعت جوت وهي بتحكي لقسور كل حاچه اني اللي اتصرفت وهربنا والا كان زمانك دلوجتي في خبر كان خصوصا انك جاتله ولده وبعدتي عنه بت البندر ال حبها
قدرية بهدوء
ومتنسيش برضو اني لولا اللي عملته مكنش زمانك دلوجتي حرم قسور كل حاچه عملتيها خدتي مجابلها يابت خيتي
زفرت جميله بهدوء لتردف برزانه مصطنعه
خلاص ياخاله خلينا منتحدت في ال حوصل وخلينا في ال هنعمله بعد اكده
هزت قدرية راسها بتفكير غير منتبهه علي تلك التي تبتسم بخبث….
بعد مرور اسبوعين ….
فتحت عيناها علي اشعه الشمس التي استقرت علي وجهها نظرت حولها لتقع عيناها علي تلك الجالسه علي احدي المقاعد المجاوره للفراش
انتفضت ناظره اليها لتصرخ ماان وقعت عيناها علي قدرية الملقاه بجوار قدم جميله جاحظت العينان ټنزف بغزاره ….
وقفت جميله ناظره الي ذلك ناقله نظرها بينها وبين قوت التي هبت واقفه تنظر حولها بتشتت
منها بسرعه وووو
الفصل الاخير
جميلة من قوت سريعا لتركض قوت للجهه الاخري من الفراش وهي تصرخ بااسم قسور…
ركضت جميله نحوها غير عابئه بصړاخها لتقفز قوت فوق الفراش محاوله القفز للجهه الاخري جميله بقدمها
اختل توازن جسدها لتسقط علي الفراش حاولت ان تبتعد لتصرخ قوت بآلم حينما شعرت بنصل السکين الحاد يخترق قدمها
تعالت ضحكات جميله وهي تستمع لصوت صړاخها لتردف قائله پجنون
متعرفيش صوت وچعك ده بفرحني جد ايه !
نظرت قوت إليها بعينان مليئه بالدموع والآلم لتردف
انتي عاوزه مني ايييه سيبوني في حالي بقي حرام علبكم
نظرت جميله للسکين الذي بيدها والي قوت لتردف بااختلال
عاوزه منك ايه ! بسيطه عاوزه روحك بس ومټخافيش هموتك علي طول عشان متحسيش بالۏجع زي ماقتلت قدرية
قوت بقلق ودموع
وانا كنت اذيتك في ايه اذيتكوا في ايه عشان تعملوا فيا كل ده !
جميله پجنون وصړاخ
اذتيني في ايه !! انتي لسه بتسالي انتي اخدتي حبي طفولتي مني بكل ډم بارد وجايه تقوليلي اذتيني في ايه ! قسور ده ليا انا وبس ليا فااهمه ليا وكل فلوسه ليا مش ليكي ولا لقدرية ملكمش الحق في حاجه فيها كل ده من حقي وليا وانا مش هسمح لحد ياخد حقي سااامعه
انهت كلماتها وهمت لتنقض عليها لتفاجئها قوت هبطت قوت من علي الفراش وهي تضغط علي قدمها المصابه وتحاول الركض حتي خرجت من الغرفه …
كانت جميله تسير خلفها وعلي ثغرها ابتسامه مختله سعيده برؤية ضعفها …
نظرت قوت خلفها وهي تتابع سيرها بخطوات شبه سريعه ولما تنتبه لبداية الدرج التي وصلت اليه وضعت قدمها في الهواء بسبب عدم انتباهها اختل توازنها وكادت ان تسقط ليرتطم جسدها بصدره القوي الصلب
تشبثت به بتلقائيه وبقوه وخوف واخذت تبكي بقوه
جاءت لتفر
هاربه لتتفاجئ بالحراس الخاصين بقسور يمسكون بها بقوه
اردف قسور بقوه
لعبتك انكشفت من زمان ياجميله كنت متاكد ان قدرية ميطلعش منها كل ده وكنت عارف انك ورا كل ال حصل رغم انك حاولتي كتير تخبي بس مشكلتك كانت انك معرفتيش انتي بتلعبي مع مين من الاول
انهي كلماته مشيرا الي حراسه برأسه مرددا
الظابط تحت خودوها وخليه يدخل يعاين المكان وچثه قدرية عشان نخلص من الموضوع ده
احدي الحراس
امرك ياقسور بيه
هبط الحراس بجميله التي اخذت تصرخ وتحاول المقاومه بشده اما عن قوت فاشعر قسور
خرج من باب القصر لينظر الي الظابط مرددا
منير بيه اعتقد مفيش حاجه
مطلوبه مننا القصر تحت امرك اقدر اخد مراتي وامشي!
اردف منير قائلا
اكيد ياقسور بيه تقدر متشكر لمساعدتك لينا لولا الكاميرات اللي ركبتها في البيت وفي الاوضه مكنش هنقدر
نقفل المحضر ونثبت ان جميله هي ال
قټلت قدريه
هز قسور رأسه بتفهم ليردف قائلا
اتمني يكون الموضوع انتهي لحد هنا
اوما الاخر له بالايجاب ليتجه قسور نحو سيارته منطلقا بها …
بعد مرور بعض الوقت …
كان يجلس بجوارها ينظر الي قدمها المضمده …
داعب خصلات شعرها وهو ينظر الي ملامحها الهادئه بشرود افاق من شروده ماان لاحظ تحرك بؤبؤ عيناها ليزفر براحه ماان التقت عيناها بعينيه ….
انتفضت وهي تنظر حولها بقلق ليردف قسور محاولا طمأنتها
هششش اهدي كل حاجه انتهت خلاص وجميله مش موجوده اهدي
ارتمت دون ان تبكي محاوله بث الطمأنينه داخل جسدها …
اخذ يمرر لتردف قائله
عرفت منين ان كل ده هيحصل ياقسور
قسور بهدوء
كان مجرد تخمين مش اكتر وكنت واخد احتياطاتي لااي حركه غدر بس ده كل اللي حصل
رفعت وجهها لتنظر الي عيناه مردده بنبره تحمل بعض الترجي
سامحتني
ابتسم بهدوء مرددا
سامحتك بس
صمت لتردف بترقب
بس ايه !
قسور
اوعديني انك عمرك ماهتبعدي عني ابدا واي حاجه هتحصل هتحكيهالي بعد كده اتفقنا
هزت قوت رأسها بنعم لتردف قائله
اتفقنا
تمت بحمد الله


