نسيم العشق ٢

مصطفى ببرود وهو بيخرج من البيت وبيديهم ضهره

:- اعملوا اللي انتوا عايزينه انا قولت اللى عندي

نور ببكاء:- يا رب انا تعبت والله ما بقيت قادرة استحمل دا كله هو ليا بيعمل فيا كل دا

عيسى :- اهدي هو شوية و هيعقل اكيد مش هسيب ضناه

نور بصتله بحسرة و حزن

كامل :- حنين خدي نور ترتاح فى الاوضة وانتي يا كريمة حضرلها لقمة تاكلها

نور بحزن وهي بتمسح دموعها:- مش قادره اكل حاجه يجدي

كامل :- لازم تاكلي يبتي عشانك و عشان اللي فى بطنك

نور بخوف شديد:- هو ممكن يأ”ذي ابني أو يجبرني انزله

كامل :- ميقدرش يعمل اكديه وانا موجود متخافيش يلا اطلعي مع حنين ارتاحي انتي تعبانة و لازم ترتاحي يبتي

نور بحزن و حسرة :- تمام

جنة سندتها و طلعوا اوضة حنين

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ♥️

فريدة كانت عايزة تتكلم مع كامل بس حسيت ان مش وقته فقررت تتكلم معاه فى وقت تاني ، طلعت اوضتها اللي دلاها عليها الخدم

عيسى بجدية و هو بيبص لجنة:- يلا

جنة بأحترام :- تمام

في غرفة عيسى و جنة

جنة : عيسى

عيسى :- عيونه

جنة :- هو انت لما كنت بتتكلم تحت كنت بتتكلم عليك صح انت بتتمنى انك تكون اب و انا مش محققلك دا انا بجد اسفة يعيسى احنا ممكن نتمم جوزانا و نخليه حقيقي دلوقتي

راح عندها مسك ايديها و ح.ضن ايديها بحب و اتكلم بهدوء و حنية مفرطة

عيسى :- قولتلك قبل كدا انا مش مستعجل احنا لسه فى أول جوزانا والحياة قدمنا طويلة انا مش هقرب منك إلا اما تكوني متأكدة من مشاعرك ناحيتك مينفعش تندمي على الموضوع دا بالذات تمام

جنة ح.ضنته بحب و عمق و هي حاسة بمشاعر غريبة عليها مكنتش بتحس بيها قبل كدا حتى مع مصطفى ، حاوط بأيده ظهرها و دفـ”ن رأسه فى عنقها بعمق

جنة : عيسى

عيسى بحب :- اممم

جنة :- هو انا ليه حاسة باحساس غريب و انا معاك ليه بحب قربك اوي كدا

عيسى ببأبتسامة:- اما تجاوبي على سؤالك ابقي قوليلي

جنة :- بس انا بسألك

عيسى :- انتي وبس اللى المفروض تجاوبي

جنة بتلقائية:- هو انا ممكن اكون بحبك

قلبه نبض بسرعة كبيرة من اثر كلامها بدأ يفقد السيطرة على نفسه

عيسى بهمس :- بقيت خايف عليكي من نفسي يجنة

جنة :- دا حقك يعيسى

بعد عيسى بصعوبة وهو بياخد نفس عميق اتكلم بجدية

:- هدخل اخاد دوش ممكن تطلعلي غيار و تحطيه على السرير لو سمحتي عبال ما اخرج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *