تائهه ١

طل بشموخة وهببتة المعتادة وقف جميع الموظفين احتراما له متوجها بخطواتة السريعة الي غرفتة مكتبة غالقا الباب خلفة
ارتبكت بسملة وقامت بحمل جميع الملفات الموجودة امامها دقت علي الباب بهدوء متوجه الي الداخل بعدما سمح لها بذلك وقفت امامة وبيدها الملفات خافضة راسها لاسفل احتراما له

جلس خلف مكتبة بهيبتة ماسكا القلم بيدة ليبدء عملة وجهاز الحاسوب امامة متحدثا بجدية…. في مواعيد ايه النهاردة
بسملة بارتباك…. عميل من شركة GS يافندم واخد معاد بقالة تلت ايام وفية اجتماع حضرتك ماجلة مرتين المفروض معادة الساعة واحدة الضهر وبعدها عشاء عمل يافندم الساعة سبعة بليل مع صاحب شركة المتحدة للادوات البلاستيكية اللي عاوز يبيع شركتة وحضرتك هتشتريها وكدا مواعيد النهاردة خلصت

يوسف وهو ينظر الي الحاسوب…. تمام بس الغي الاجتماع دا للاسبوع الجاي لان عندي معاد اهم منه
بسملة بعلمية…. بس يافندم ممكن لو اتأجل المرادي كمان يفضوا الشراكة اللي مابنا
يوسف بصوت جمهوري…. ملكيش دعوه انتي مش هتيجي تعلميني شغلي ع اخر الزمن انتي هنا تنفذي اللي يتقلك علية وبس اتفضلي اخرجي

بسملة باحراج… انا اسفة جدا يافندم مكنش قصدي ادخل ف شغل حضرتك عن اذنك
انصرفت بسملة الي الخارج بضيق جلست علي مكتبها تتمتم بكلمات غير مفهومة جلست تكمل عملها ولكن تذكرت ان تبلغ حمزة هبت واقفة مرة اخري بضيق متوجه نحو مكتب حمزة دقت علي الباب سمح لها حمزة ع الفور بالدخول

بسملة بضيق بعض الشي…. يوسف بيه وصل يااستاذ حمزة
حمزة وهو ينظر الي الحاسوب الموجود امامة… ماشي يابسملة متشكر جدا روحي انتي شوفي شغلك
بسملة… حاضر يافندم عن اذن حضرتك

ولجت بسملة الي الخارج تتابع عملها خرج حمزة خلفها متوجها الي مكتب يوسف دخل بدون استأذان كعادتة جلس ع المقعد الموجود امامة وجده مازل ينظر الي الحسوب الموجود امامه

تحدث يوسف وهو مازل ينظر الي جهاز الحاسوب…. كنت فين امبارح وفين اللي طلبتة منك
حمزة بلا مبالاه…. انتا عارف اني مبحبش ابقا موجود ف البيت والست دي موجودة فية وان كان ع انتا طلبتة فا كل حاجة ف الملف دا ثم اعطاه الملف

اخذ يوسف الملف منة وظل يدقق به قائلا…. حمزة ارجع البيت وبطل بيات برة وان كان ع الست اللي منتاش عاوز تشوفها دي فاهي امك وملكش دعوة بيها خليك ف حالك لكن دا بيتك متمشيش منه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *