جاد وشمس ٢

بعد قليل ..
خرج بها بيجاد من البحر وهو مازال يحملها..
ثم انزلها بالقرب من سيارته وفتح بابها وهو يقول بحنان
= يلا يا حبيبي ادخلي عشان نلحق نستعد للحفله..
تأملت شمس ملابسها المبلوله والملتصقه عليها وقد امتقع وجهها بخوف..
= يا خبر ملوش لون.. انا هراوح كده ازاي وازاي هحضر الحفله الي بتقول عليها وانا هدومي مبلوله كده..
ثم تابعت بنواح..
= دا انا حتى مينفعش ادخل العربيه وانا مبلوله بالشكل ده.. دا ممكن فرش العربيه يبوظ…
ضحك بيجاد بمرح وهو يرفعها ويدخلها الى السياره ويقول بحنان و هو يشاهد توترها خوفا من ان تفسد فرش السياره..
= بطلي جنان.. يعني انا هدخل بيكي البحر وانا مش عامل حسابي..
ثم قاد السياره بها حتى وصل الى فندق فخم تحيط به حديقه رائعة الجمال تمتد الى مالا نهايه ولكنه لم يدخل بها من المدخل الرئيسي بل توجه الى مدخل خاص جانبي و فتح مصعد يتكون من الزجاج معلق على البناء الخارجي للفندق وحاول الدخول بها اليه ولكنها قالت برعب ..
=ايه ده احنا هنطلع في البتاع ده. لا يا اخويا انا اخاف..
ضمها بيجاد اليه وهو يقول بغ*ضب مصطنع ..
= اخوكي طب عشان الكلمه دي مش هنطلع الا فيه..
ثم جزبها اليه واغلق باب المصعد عليهم وهو يضحك بمرح
فشهقت هي برعب وإلتصقت به وهي تشعر انها تصعد في الهواء والارض تبتعد عنها رويدا رويدا فشعرت برأسها يدور بشده و اغلقت عينيها وغابت عن الوعي بين زراعيه..
توقف المصعد امام الدور الخاص ببيجاد فقال وهو يقبل اعلى رأسها المستند عليه بحنان..
= انتي نمتي والا ايه ياشمسي..
الا انها لم تستجب له فرفع رأسها بتوتر ليكتشف شحوب وجهها وغيابها عن الوعي..
فرفعها بين زراعيه و قد استولى عليه الخوف وهو يمددها على الفراش ثم يقرب عطر قوي من انفها وفرك يدها بتوتر وهو يقبلها بخوف..
= فوقي يا حبيبتي انا اسف .. مكنش قصدي اخوفك..
فتحت شمس عينيها لتجد نفسها ممده على فراش مريح في غرفه شديدة الجمال..
لتهب بخوف وهي تحاول النهوض بسرعه ولكنه منعها وهو يرفعها فوق ساقيه ويضمها اليه بحمايه شديده وهو يقبل وجهها بجنون..
= انا اسف.. اسف يا حبيبتي سامحيني انا غبي ..غبي وحيوان كمان سامحيني مكنش قصدي اني اخوفك بالشكل ده..
ابتسمت شمس برقه..
= خلاص يا حبيبي محصلش حاجه لكل ده انا الي غلطانه عشان مقولتش ليك اني بخاف من الاماكن العاليه