اعشقها

_ مالك يا روحي …
حور بجهل :-
مش عارفه يا جاسر بقالي كام يوم مش مظبوطه وبدوخ كتير …
جاسر بابتسامه هادئه :-
حبيبتي ادخلي اغسلي وشك كده وفوقي هتبقي كويسه …
_ اومأت له ودخلت المرحاض كما قال ولكن بيدها شئ تخفيه تدعو الله بداخلها ان لا يكون صح ما تعتقده …
~ ~ ~ ~ ~
_ مكان رائع لا يوصف له جمال مُخصص لها اليوم كل شئ تحت امرها هي نظرت له بفرحه ممزوجه بدموع لامعه وضمته اليها قائله بفرحه :-
ربنا يخليك ليا …
نظر لها واجلسها علي الكرسى :-
ويخليكى ليا ..
_ جلس جانبها وقال بتساؤل مرح :-
هاا ايه رأيك في المكان …؟
ليله بفرحه :-
جميل … اوي
_ يتفحص ملامحها بهدوء وصوبت نظراته ناحيه شفاها المُلونه ب احمر شفاه يعطيها شكل جذاب اكثر صبر كثيرا وكثيرا لن يصبر المره تلك واقترب مُكتسحا شفتاها في قبله جعلتها تشعر بدوار من فرط المشاعر تمسكت به جامد بادلته بجهل ولكن مهلا سيعلمها كل شئ … … على يده ،،
_ ابتعد عنها مُجبرا وقال بصوت مبحوح :-
بس مش اجمل مِنك ..
ابتسمت وجاء صوت النادل باحراج اعتدل في جلسته وطلب العشاء هاهي اول مره تجلس معه زوجته وحلاله ..
~ ~ ~ ~ ~
_ دخل حامد مكتبه يتحدث بالهاتف قائلا :-
يعنى هديتها ولا لا …
_____________________
حامد بهدوء :-
ماشي … بس اهم حاجه تنساه خالص …
_____________________
حامد بخبــ,,ـث :-
طيب كويس هبعت حد من رجالتى يدخله وانت تسهل الحكايه دي …
______________________
حامد :-
تمام …
– اغلق حامد هاتفه وهو يعلن الحړب علي سليم الهواري بسبب الطمع … ابتسم بداخله بانتصار علي افعال اخري ……
~ ~ ~ ~ ~
_ خرجت من المرحاض وبيدها شئ تخفيه نظر لها بشك اقترب منها قائلا بتوجس :-
_ مالك يا حور …؟
حور بجمود ظاهري :-
انا حامل يا جاسر
~ ~ ~ ~
البارت السابع والعشرون :–
” ” ” ” ” ”
نظر لها پصدمه قائلا :-
_ اييه حامل … انتِ مبتاخديش منع حمل .
حور بصوت مهزوز :-
باخد والله باخد بس امبارح نسيت …
جاسر پحده:-
نسيتي ازااي .. الطفل ده لازم ينزل في خطړ عليكي ..
حور پبكاء :-
طب بكرا الصبح نروح للدكتوره ونشوف هتقولنا ايه ..؟
– نظر لها متوتر ايأخذها باحضانه ويهديها لا ينسي انه السبب باجهادها اول مره وادي الي توقف الخلفه مُؤقتا ، او ېصرخ فيها علي نسيانها في اخذ مانع الحمل واخيرا انتصر قلبه وأنبه ضميره علي حدته معها ضمھا اليه وجلسا على الفراش ، صوت شهقاتها عالي نسبيا اتاها صوته قائلا بهدوء :-


