رواية حصونه المهلكه كاملة بقلم شيماء الجندي

ماذا عن ذاك الصغير من أمس هو كيف له أن ما رآه وهو لازال طفل صغير المحبه لقد بالمره وذاك كله
نتيجه أب مريض علي الجميع وكان القاضي والجلاد …..
و بمحلها حين وصلت إليها طرقات أعلي الباب الزجاجي الخاص بالمكان و عينيها بسرعه وهي
تغلق هاتفها لتتسع عينيها حين وجدت أخاها يطالعها باندهاش من خلف الزجاج واتجهت إلي الباب
و بهدوء وهي تنظر له و عينيها. من الهطول دموعها ..
فتحت الباب ليدلف تيم ناظرا إليها بدهشه وهو يقول پصدمه
ايه ده ياأسيف !! مالك !! واقفله علي نفسك ليه حصل ايه !!
حمحمت و حروفها ونبرتها وقالت بهدوء
فيه ايه ياتيم انا لسه واصله من شويه وحبيت بس اعمل شويه حاجات قبل دوشه الشغل و قبل ما تيجي فرح ..


