الباب الذي لا يفتح ١

سرّ البيت المقفول

 

الفصل الأول: الرسالة التي لا تحمل اسمًا

 

في منتصف الليل، استيقظت «ليلى» على صوت طرقات خفيفة قادمة من غرفة حماتها «نوال».

 

ثلاث طرقات…

 

ثم صمت.

 

اقتربت ليلى من الباب، لكنها وجدته مغلقًا من الداخل.

 

ليلى: ماما نوال؟… حضرتك كويسة؟

 

لا إجابة.

 

وضعت يدها على مقبض الباب، وفجأة سمعت صوت شيء يسقط بالداخل.

 

استدعت زوجها «آدم»، وكسر الباب.

 

كانت الغرفة فارغة.

 

لكن على السرير وُجد ظرف أبيض.

 

فتحه آدم، فوجد ورقة مكتوبًا عليها:

 

«ابحثوا عن الحقيقة في المكان الذي لم تدخلوه منذ عشرين عامًا.»

 

وتحت الجملة مفتاح قديم.

 

نظر آدم إلى ليلى.

 

آدم: أمي اختفت… والمفتاح ده أكيد وراه حاجة.

 

ليلى: بس إيه المكان اللي محدش دخله من عشرين سنة؟

 

وقبل أن يجيبه، سمعا صوت هاتف نوال يرن.

 

كان الهاتف داخل الدولاب.

 

وعندما فتحه آدم، وجد رسالة جديدة:

 

«لا تثق بزوجتك.»

 

نظر آدم إلى ليلى.

 

وفي نفس اللحظة…

 

وصلت رسالة أخرى إلى هاتف ليلى.

 

«لا تثقي بزوجك.»

 

—

 

الفصل الثاني: الغرفة السرية

 

في صباح اليوم التالي، بدأ آدم وليلى البحث عن المكان المقصود.

 

وبعد ساعات من البحث، اكتشفا بابًا قديمًا خلف مكتبة في آخر المنزل.

 

كان الباب مغلقًا بنفس المفتاح الذي تركته نوال.

 

فتحه آدم.

 

خلف الباب غرفة صغيرة مليئة بصور قديمة وصناديق مغلقة.

 

على الحائط كانت هناك صورة لعائلة آدم.

 

لكن الغريب أن الصورة تضم شخصًا ثالثًا يقف بجوار نوال وزوجها.

 

رجل لا يعرفه آدم.

 

وتحت الصورة تاريخ قديم.

 

1998.

 

وجدت ليلى صندوقًا خشبيًا.

 

فتحته…

 

فوجدت داخله عشرات الرسائل.

 

كل رسالة تحمل تاريخًا مختلفًا.

 

لكن جميعها مكتوبة بخط واحد.

 

قرأ آدم أول رسالة:

 

«لو وصلت الرسائل إلى يد ابني، فاعلم أنني لم أكن السبب في اختفاء أبيك.»

 

تجمد آدم.

 

آدم: أبويا؟!

 

كانت هذه أول مرة يعرف فيها أن اختفاء والده منذ سنوات ربما لم يكن حادثًا كما أخبرته أمه طوال حياته.

 

وفجأة سمعا صوت خطوات خارج الغرفة.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *