عش العراب ل سعاد محمد

متابعة القراءة
صفحة
2
/ 180
انت في الصفحة 3 من 180 صفحات

النبوىأنا عندى مشوار قريب من الجامعه وممكن أخدكم فى سكتي
نظرن همس وهدى لبعضهن وأرادن
الرفضلكن قالت هدايهوصلهم بس بلاش تسوج العربيه بسرعه الوجت مطارش
تبسم كارم يقول حاضر يا چدتى
بالفعل رغم عدم رضائهن لكن ذهبن مع كارم
نهض الجميع من على طاولة الطعام
لكن أثناء سير قماح للخروج من الغرفه تصادم مع سلسبيل التى عطست شبه بوجهه دون قصد منها فأخرج محرمه ورقيه من جيبه وأعطاها لها قائلا بنبرة سخريه وتهجم فى نفس الوقت
يرحمكم الله علشان تبقى تبطلى رقص تحت المطر أهو أخدتى برد
لاحظت هدايه وقوفهم وقالت شكلك هتاخدى برد يا سلسبيل هخلى واحده من الشغالين تعملك كوبايه چنزبيل بلمون إشربيها وإدفى وهتبجى زينه
ردت سلسبيل لأ لو نمت هتعب أكتر خليها تچبهالى فى الأتلييه بتاعى اللى فى ضهر الچنينه
ردت هدايه جصدك المسخط بتاعك والله يا بتى ما عرفاش أيه الهوايه الغريبه دى تعملى مساخيط زى اللى فى مجابر الفراعنه زمان
تبسمت سلسبيل وقالت ده فن يا چدتى إسمه النحت عالحجر وبعدين ادينى بتسلى شويه قبل ما أشتغل
سمع قماح قول سلسبيل لهدايه عن نيتها للعمل لكن لم يهتم فهى بالآخر لا تعنيه بشئ
بعد مرور أربعين يوما كان يوم شتويا عاصف تكاد الرياح تقتلع الأشجار من جذورها وبالفعل هنالك شجره أقتلعت لكن مازال جذرها بالأرض تخشى الجز فهى بالآخر تدنست وأخفت الأمر خوفا من ماذا لا تدرى إنطفئت همس المرحه كانتا أختيها يلاحظون ذالك
لكن هى كانت تتحجج بثقل الدراسه عليها وإنها إقتربت من إمتحانات نصف العام الذى لم يبقى عليها سوى شهر تقريبا
صباحا
بعد أن تناولت العائله الفطورذهبت سلسبيل الى ذالك الآتلييه الخاص بها وبدأت تستمتع بهوايتها وهى نحت بعض الصخور وتكوين بعض الأشكال أيضاكان الأتلييه بشبابيك زجاجيه كبيره وخلفها ستائرفتحت سلسبيل تلك الستائر تعطى للغرفه نور
بينما بغرفة المكتب الموجودة بالمنزل والذى تطل على الحديقه الخلفيه أيضا
تحدث النبوى لقماح قائلا
قماح الحاچ رجب السنهورى إتصل عليا من كم يوم كده
رد قماح ببرودخير عاوز أيه
رد النبوىهو قال إن محتاج كم طن رز شعير من عندنا
رد قماح وماله ياخد بالسعر الجديد اللى نزل زيه زى غيره
رد النبوى بس هو مش زى غيره إنت ناسى إنه كان نسيبك قبل إكده
رد قماح أهو قولت كان كان ده ماضى وحتى لو لسه نسيبى التجاره مفيهاش نسيبى وقريبى عاجبه عالسعر الجديد كان بها مش عاجبه قدامه السوق يلم منه اللى هو عاوزه
تحدث النبوى بصراحه كده هو لملحلى إن بنته جايلها عريس وأنا قولت أقولك يمكن تفكر تردها تانى لعصمتك
نهض قماح وسار خطوات نحو شباك غرفة المكتب نظر أمامه السماء تبدوا بها غيوم وسحاب تسير بأى لحظه قد تمطر لكن لمح تلك التى تقف بتلك الغرفه القريبه من المكتب كانت تمارس
هوايتها ظل صامتا ينظر لها
بينما عاد النبوى قوله مردتش عليا
ردقماح وهو يعطى ظهره لوالده
مردتش عليك فى أيه
أعاد النبوى قوله بقولك بنت رچب السنهورى اللى هى طليقتك جاي لها عريس
رد قماح مبروك ربنا يسهلها
تعجب النبوى وقال ده ردك الأخيرما ترجعها انا معرفش سبب لطلاقك لهامش معقول طلقتها علشان راحت تزور والداتها بدون ما تاخد أذن منك
إستدار قماح لوالده وقال ممكن ميكونش ده السبب الرئيسى بس هى خالفت آمرى وإنتهت الحياه بينا وخلصت على كده يبقى خلاص ربنا ييسر لها عندى ميعاد مع تاجر فى شونة القمح ولازم ألحقه أشوفك المسا يابابا وبلاش تتعب نفسك فى الموضوع ده إنتهى خلاص بالنسبه لى
قبل أن يخرج قماح من الغرفه قال النبوى
وهتفضل الباقى من عمرك عازب كده من غير ست ولا عيال من صلبك
نظر قماح أمامه رأى دخول سلسبيل الى داخل المنزل تلف يدها بقطعة قماش تبدوا بوضوح مچروحه ورد فى ذالك الوقت على والده الله أعلم المستقبل فيه أيه متشغلش بالك بيا
قال قماح هذا وأكمل سيره يخرج من المنزل
بينما زفر النبوى أنفاسه بقلة حيله
دخلت سلسبيل الى غرفة جدتها وجدتها تجلس أرضا وأمامها إمرأه شابه ومعها طفل صغير يبكى وضعت جدتها ذالك الطفل بشال أبيض ونهضت واقفه وقالت للشابه الأخرى إمسكى طرف الشال ده كويس أوعى يفلت من إيدك مفهوم
مسكت الشابه أحد طرفى الشال الملفوف بيه طفلها
فى البدايه إنخضت الشابه من دفع هدايه للشال بقوتها وكاد طرف الشال أن يفلت من
يديها قالت لها هدايه پغضب جولتلك إمسكى طرف الشال كويس
أمائت لها الشابه بالموافقه
بدأت هدايه بدفع الشال قويا مثلما تدفع الأؤرجوحه لكن يمسك الشال ألأثنين هدأ بكاء الطفل كثيرا جلست هدايه مره أخرى أرضا وأخرجت الطفل من الشال وبدأت بتدليك معين لجسد الطفل الذى شعر براحه وإنتهى بكاؤه المستمر
أعطت هدايه الطفل لأمه وقالت لها بعد كده أما تشيلى الواد تحطى إيدك فى ظهره تسنده علشان ميطوحش ولا يتزمم لسه عظمه طرى
تبسمت لها الشابه وقالت تسلمى يا حجه هدايه والله بقاله كم يوم مش مبطل بكى وروحت بيه لكذا دكتور ومفيش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *