طفله العاصم

ايوة يا ابيه خمس دقائق و الغدا يكون جاهز عاصم باستغراب غدا ايه انتى كويسة حور ايوة يا ابيه فى ايه عاصم انا عايز نتكلم شوية يا حور تعالى اتكلمى طلعى كل اللى جواكى اتكلمى مش حابب سكوتك و برودك ده حور و هى بتطبخ و بعدم تركيز عايزنى اتكلم فى ايه عاصم حور انا هفهمك كارما ديه انا معرفهاش اصلا وهى مرة واحدة اللى شوفتها و حصل اللى حصل حور تحب مع الغدا عصير جوافة ولا مانجا عاصم حور متحاوليش تهربى من الكلام حور ابيه ديه حياتك انت مليش دعوة بيها عاصم لاء ليكى دعوة انتى اصلا حياتى يا
حور ادينى فرصة افهمك حور الغدا جهز يلا نتغدى و بعدها نتكلم عاصم حور حور حطت صباعها على فمه يلا ناكل الاول يا ابيه علشان خاطرى عاصم قعد معها على السفرة و بدا ياكل و هو مستغرب حور اللى بتاكل عادى و بتتكلم و بتحكى حاجات كتير حصلت في يوميها فى المدرسة و هو عارف انها بتحاول تدارى و تخبى حزنها وسط الكلام و الرغى الكتير اللى هدفه انها تخبى كل اللى عايزه تقوله حور جت تقوم تلم الأطباق عاصم مسك ايديها عاصم حور ممكن نتكلم حور معلش يا ابيه محتاجة انام ورايا مذاكرة كتير عايزة ارتاح قبلها شوية معلش
نتكلم بكرة عاصم حور … متعمليش كده اتكلمى انا خايف عليكى قولى اى حاجة حور انا كويسة يا ابيه هدخل انـ,ـام اول ما دخلت اوضتها و كأنها شالت قناع و وقعت فى الأرض تعيط فى صمت من الصد.مة و كان نفسها يطلع كل ده كدب او حلم بس لاء ده طلع فعلا متجوز و مخلف و هيتجوز كارما قريب حسيت انها اتكسرت اوى و انها ملهاش لازمة فى حياة عاصم و عاصم مش بيحبها و ممكن يكون ده شفقة عليها بس رجعت و افتكرت لما كلماها الصبح و كمان فى العربية ازاى بيحبها و عمل كل ده حور مسحت دموعها
و قررت انها لازم تخرج من حياة عاصم غصبا عنه و عنها حتى لو هى بتحبه بس لازم تخرج علشان اللى عمله عاصم مش شوية لمت هدومها و ماخدتش اى حاجة تانية لا دهبها ولا اى حاجة جبهلها عاصم و سابت موبيلها علشان محدش يعرف يوصلها و سابت ورقة لعاصم تودعه و اخدت شنطتها و تمن تذكرة القطر لعمها و نزلت اول ما الفجر إذن و الشمس بدأت تطلع حاجة خفيفة عاصم صحى الصبح و اكتشف ان حور مشيت اتصل عاصم بعمها عاصم الو … ايوة يا حاج محمد محمد ازيك يا عاصم يا بنى خير حور وصلتلك ولا لسه




