في منزل عريق بأحدي قري الريف المصري تدور مشاده كلامية بين الحاجة رابحة و زوجها الحاج عتمان كبير عائلة المنشاوي صړخ الحاج عتمان بهذة الكلمات وهو في حالة من الڠضب الشديد بعد سماعه من زوجته ان أبن اخيها قد تقدم للزواج الجامعي وهي في المنزل بعد ان اشترط عدم ذهابها للمدرسة او الجامعة واكتفي بارسالها للأمتحانات فقط . لترد الحاجة رابحة بهدوء وهي تحاول ان تسترضيه لېصرخ عتمان باستهزاء وقد اشټعل غضبه اكثر شغلته كويسة !! حته مدرس ثانوي لا راح ولا جه عايز يتجوز بنت المنشاوية طبعآ طمعان في مالها و أرضها فكره انه لما هيتجوزها هيكوش علي ورثها لكن ده بعده ده انا اقټلها واډفنها مطرحها ولا ارضنا تروح للغريب . لتشعر رابحة بالذعر وهي تسمعه ېهدد بمۏت ابنتها لتهب مدافعة عن ابنتها من جبروت زوجها اسمع يا عتمان انا سكت كتير علي ظلمك لكن بعد كده مش سكتة وهشتكيك للي يقف قصادك ويقدروا يجيبوا حقها منك . ليختنق صوتها بالبكاء وتتساقط دموع لتكمل قائلة كفاية سكت كتير علي ظلمك ليها حرام عليك ده معشتش زي اي بنت في سنها لا لبست ولا خرجت ولا شافت الناس وكل حياتها بين جدران البيت ده مشفتش غيره انا كل ما اقول يا بت ده عمها و هو اللي مربيها وفي مقام ابوها ترجع تزيد انت في جبروتك وظلمك ليها حتي الجواز عاوز تحرمها منه علشان خاېف علي الفلوس والارض هو ده بس اللي يهمك بس لأ انا مش سكتالك تاني وهبلغ خالها يجي يشوف له حل معاك . انتي فاكرني هخاف من اخوكي. .. ده ولا يهز شعره من راسي وعمومآ خليه يجي ويشرف انا عارف هعمل معاه ايه وانتي حسابك بعدين . أزيك يا عمي ايه المكالمه الغالية دي مسمعتش صوتك من زمان . ليرد عتمان بصروت متجهم أسمع يا سليم يا بني انا عاوزك تجيلي البلد بسرعة يعني بكتيره تكون عندي هنا الصبح . ليرد سليم بلهجة قلقة .. خير يا عمي في حاجة انت كدة قلقتني . عتمان في لهجة متعجلة و هو يسمع ضوضاء تشير لوجود ضيوف بالخارج معلش يا سليم انا عارف مشاغلك كتيره قد اية بس اللي انا عاوزك فيه مينفعش يتأجل . ليرد سليم و قد شعر بالقلق ماشي يا عمي ان شاء الله هكون عندك بكرة من بدري . عتمان ولقد شعر ببعض الراحة و ده عشمي فيك برضو يا بني اشوفك بكره ان شاء الله . لينهي المكالمة وهو يشعر بالراحة وباستعداده لمقابلة خال عليا دخلت زوجته رابحة الغرفة وهي ترتعش وتحاول الا تظهر ذلك لتقول بصوت مهزوز اخويا برا عاوز يقابلك لينظر لها عتمان بقسۏة وهي يقول عملتي اللي في دماغك برضو وجبتيهم فاكرهم هيجبروني اني اجوزها لأبنهم متخلقش لسه اللي يجبر عتمان المنشاوي علي حاجة. ليجد بها شيخ الجامع الحاج عرفة و عمدة القرية الحاج أمين و اخ زوجته الحاج صفوان وجابر أبن الحاج صفوان العريس المتقدم للزواج من عليا ليقول عتمان بصوت قوي أهلآ وسهلآ ايه الزيارة الغريبة دي ليرد الحاج صفوان بقوة انا هخاف منك علشان الف و ادور ! اوزن كلامك و شوف انت بتتكلم مع مين . ليرد جابر بعصبية اتكلم مع ابويا باسلوب كويس يا متابعة القراءة صفحة 1 / 84 انت في الصفحة 2 من 84 صفحات راجل انت . لتكاد ان تتحول المحادثة لمشاجرة الا ان الجميع صمت عندما تدخل الحاج عرفة شيخ الجامع ليتدخل ايضآ الحاج أمين عمدة القرية جري اية يا جماعه هتتخانقوا واحنا موجودين ! والله عيب استهدي بالله يا حاج عتمان وانت يا حاج صفوان ميصحش كده ده انتوا ما بينكوا نسب . ليتجه بنظره لعتمان قائلآ يا حاج عتمان جايين في خير طلبين القرب منك في بنتك عليا لأبن خالها جابر ايه رأيك ليرد عتمان بكلمة واحدة لأ . ليهتف الحاج صفوان شوفت يا عمدة اهو زي ما انت شايف كده حابس البنت ومش راضي يجوزها ده حتي كده حرام وميرضيش ربنا . ليرد عتمان بصوت غاضب البنت بنتي احبسها اموتها مالكش فيه . ليقوم جابر من مكانه صارخآ ليغضب عتمان اكثر أسمع يا أبن صفوان انا مبتهددش ان كان علي أهلها فهي منشاوية ابآ عن جد و محدش له عندي حاجة ليقوم الحاج عرفة شيخ الجامع بتهدئة الأمور يا جماعة استهدوا بالله يا حاج عتمان انت مش موافق علي جابر ليه ده زي ابنك وانت اللي مربيه ليرد عتمان بأبتسامة خبيثة وهو ينظر لوجوه الموجودين بالغرفة لأنها مخطوبة لأبن عمها سليم بيه وهو جاي بكره وهنكتب الكتاب . لتظهر الصدمة علي وجوهم ليقول جابر بعصبية الكلام ده كان امتي محدش فينا ولا في البلد يعرف بحاجة زي دي ولا الخطوبة كانت في السر ! ليقاطعه صوت والده وهو يهتف به بشدة جابر خلاص كدة خلصت اسمع يا حاج عتمان احنا كنا جايين نخطب عليا لجابر مش علشان فلوسها زي ما انت فاكر احنا كنا بنصون لحمنا لكن مادام هي مخطوبة لأبن عمها فهو أولي بيها يلا بينا يا جماعة ليرد عمدة القرية عين العقل يا حاج صفوان و ألف مبروك يا حاج عتمان ومتأخذناش احنا كنا منعرفش لينصرفوا جميعآ وأبتسامة خبيثة ترتسم علي وجه عتمان. في خلسه من الجميع كانت تقف عليا تستمع الي حديث عمها مع خالها صفوان والأخرين وعينيها مغرورقتين بدموع الحزن لعدم رغبتها بالزواج من جابر ابن خالها الذي تعتبره كأخ اكبر لها. تنقلب دموع الحزن الي دموع فرح تتساقط من عينيها بغزاره عند سماعها انها مخطوبة لأبن عمها سليم حب عمرها المستحيل. تتجسد صورته أمامها بوسامته و رجولته و قوة شخصيته لتنقلب دموعها سريعآ الي ضحكات صغيرة لتبكي وتضحك في ان واحد. تنتبه سريعآ لوضعها الغريب لتضع يدها ع فمها خوفآ من ان يسمعها احد وتتجه ركضآ الي غرفتها في الطابق العلوي التي تعتبرها ملجأها الخاص . تدخل الغرفة وهي في حالة من الذهول تضع يدها علي قلبها الذي ازدادت نبضاته حتي اعتقدت انه سوف يقفز من صدرها وتتجه سريعآ الي دولاب ملابسها لتخرج صورة سليم الصورة الوحيدة التي استطاعت الحصول عليها من البوم العائلة دون ان يدري احد تتأمل حبها المستحيل او ما كانت تعتبره مستحيل ملامحه الوسيمة ذات الرجوله الطاغية لتقول وهي تتنهد معقولة انا مخطوبة ليك ...طيب ازاي !! اقابلك او اتكلم معاك وانت اول ما كنت بتيجي كان بينبه عليا اني مخرجش من اوضتي او حتي خيالي يقرب من المكان اللي انت فيه.. يبقي ازاي !! انا مش فاهمة حاجة يجلس في غرفة الطعام لتتفاجأ بعدم وجوده و خلو الغرفة لتتأفف وهي تقول هما خلصوا أكل و لا ايه ! لتتفاجأ به خلفها وهو ينظر اليها بتسائل ليقول لها اه خلصنا انتي مين و واقفة مستخبية كده ليه! تنظر للأسفل لتقول بتلعثم أأأ....نااا...كك..نت بسأل علش...ااان لتشعر بالكلمات وكأنها قد توقفت بحلقها لينقذها هو من بؤسها انتي شغالة هنا وعايزه تشيلي الاكل لترد سريعآ عليه وقد شعرت ببعض الراحه أيوة يا بيه بس كنت مستنيه لما تخلصوا اكل . لتراه وهو يخرج من جيبه سېجارة رفيعه يشعلها بأناقه ليقول لها طيب روحي شوفي شغلك وبلاش رغي كتير ليتركها ويخرج باتجاه غرفة الصالون لتتأمله وهي تتنهد زي القمر يخربيت جمالك .. ثم تتمتم بضيق وهي تحاول تعديل ملابسها بقي برضو انا خدامة !! ربنا يسامحك يا...... ليقع نظرها فجأة على مرآه معلقة بطول الحائط أمامها لتصدم بهيئتها فقد كانت ترتدي عبائه سوداء متابعة القراءة صفحة 2 / 84 انت في الصفحة 3 من 84 صفحات لتنظر لشكلها بأمتعاض و قرف وهي تقول أخيييييرآ مش مصدقة نفسي الحلم اللي كان مستحيل ..يتحقق كده بمنتهي البساطة لتحتضن الصورة اكثر وهي تستلقي علي السرير و تغلق عينيها لتستغرق في النوم لتحلم باحلام سعيده عنها هي وسليم . في هذة الاثناء .... كانت رابحة تواجه عتمان انت ازاي تقولهم الكلام ده وانت عارف انه كدب ومحصلش وان ابن اخوك سليم لا عمره شاف عليا ولا قابلها علشان يفكر في الجواز منها . ليرد عليها عتمان بلامبالاة انتي مش ليكي ان بنتك تتجوز وخلاص وعمومآ ادعي ربنا ان سليم يوافق إنه يتجوزها.. لأن الارض عمرها ما هتخرج برا عيلة المنشاوية سواء بنتك عاشت واتجوزت سليم او ماټت .... لتصرخ رابحة بجزع وهي تلطم خديها هتموتها يا عتمان !!!!. في الصباح الباكر.... الزواج من ابنتها والمصير المظلم المنتظر لها. يا أهلآ و سهلآ بابن الغالي نورت البلد كلها . يتجه سليم اليها وهو يمد يده اليها مرحبآ ازيك انتي يا ست رابحة عاملة اية الحمد لله يابني بخير نشكر ربنا يزجرها عتمان وهو يقول حضري الفطار علي ما اقعد مع سليم بيه اتكلم معاه شوية . تبتسم رابحة بارتعاش وتقول الفطار جاهز كلوا لقمة الأول وبعدين اتكلموا يعني هو الكلام هيطير . تدعوهم لسفره عامرة باشهي المأكولات ليضحك سليم وهو يجلس ايه الأكل ده كله يا حاجة رابحة مين هياكل كل ده لترد رابحة بابتسامة بالهنا والشفا ده من بعد خيرك يا بني . خير يا عمي انت طلبت ان اجيلك بسرعة وقولت ان في موضوع مهم عاوز تكلمني فيه . يرد عتمان بدهاء لما تفطر الأول يا بني وتشرب قهوتك هقولك علي كل حاجة . يقطب سليم حاجبية ليقول بصوت صارم حصلت فياريت تعرفني في ايه بسرعة علشان بدأت اقلق . يرد عليه عتمان لا قلق ولا حاجة الحكاية وما فيها....... يرتفع صوت رنين هاتف عتمان لينقطع حديثه ويقوم بالرد علي الهاتف ليستمع لمن يتحدث علي الطرف الاخر ويتجهم و جهه وهو يقول پغضب هو محدش يعرف يتصرف من غيري خلاص انا جاي حالا يلتفت الي سليم ليقول له يومأ له سليم برأسه موافقآ وهو يشعر بالضيق لكنه لا يريد ان يحرج عمه . يخرج عتمان مسرعآ لتنتهز رابحة الفرصة وتستجمع شجاعتها لتتجه الي سليم لتتحدث معه في موضوع ابنتها سليم يابني أنا كنت عاوزاك في موضوع مهم بس قبل ما أقولك حاجه توعدني إن عمك ميعرفش الكلام إلي هقولهولك .. سواء انت وافقت أو رفضت يقطب سليم جبينه وهو يشعر بالقلق من حديثها ليقول لها بصوت متهجم خير يا حاجه رابحه في إيه قولي و أوعدك عمي مش هيعرف حاجه أيآ كان اللي هتقوليه . تقول له رابحه وهي تشعر ببعض الراحه ده العشم برضه يا بني الحكايه وما فيها ................ تبدأ رابحه في الكلام وشرح كل شئ من بداية طلب جابر ابن اخوها الزواج من عليا الى رفض عتمان له واعلانه خطوبة عليا و زواجها من سليم و ټهديد عتمان پقتل عليا في حالة رفض سليم.. يستمع لها سليم وهو في حاله من الذهول والڠضب . في هذه الاثناء ...... إستيقظت عليا من نومها لتتفاجئ بتأخر الوقت لتنهض سريعا وهي تقول يا خبر أنا إتأخرت في النوم أوي وسليم زمانه وصل . تدخل سريعآ للحمام الملحق بغرفتها لتحدث نفسها تستحم سريعآ وتتجه لدولاب ملابسها وتنظر باحباط لملابسها القليله الواسعه بألوانها الغامقه التي تشبه ملابس العجائز مش مهم أنا هختار أحسن الموجود النهارده أسعد يوم في حياتى ومش هخلي أي حاجه تزعلني . لنفسها في المرأه بتقييم بدءا من وجهها الابيض المتشرب بحمره خفيف والمستدير كالبدر وعينيها الخضراء الواسعه ذات بس لو فيه قلم روج و لا حتى قلم كحل.. تنزل من غرفتها سريعآ متابعة القراءة صفحة 3 / 84 انت في الصفحة 4 من 84 صفحات لتبحث عن والدتها لتفاجأ بصوت والدتها وهي تتحدث مع سليم لتختبئ عليا حرجآ من سليم لتسمع سليم وهو يقول ايه الكلام الفارغ ده خطوبة ايه وجواز إيه إزاي عمي يقول حاجه زي كده أنا أسف يا حاجه رابحه أنا لا طلبت أتجوز بنتك ولا اعرف حاجه عن الموضوع ده ده كلام فارغ ولما عمي يجي ليا كلام تاني معاه مش سليم المنشاوي إلي يدبسوه في جوازه بالشكل ده أنا أسف بس أنا مش هتجوز واحده معرفهاش ولا في مابينا تكافئ واحده جاهله ومتفهمش اي حاجه عن اسلوب حياتي كرجل اعمال ولا متطلبات الحياه دي واحده تقريبا فلاحه عمرها ماخرجت برا البلد . تستمع عليا لكلماته الجارحه وهي في حاله من الذهول.. تشعر بكلماته وكأنها خنجر مسمۏم ېمزق قلبها لتترنح وتشعر إنها على وشك أن تغيب عن الوعي وهي تستمع لوالدتها وهي تبتلع الاهانه وترجوه للزواج من عليا انقاذآ لها . عن ارضها ومالها لعمك علشان يرحمها من اللي ناويلها عليه وانا هاخد بنتي وأهج ومحدش هيعرف لنا طريق . ټنفجر في البكاء ليشعر سليم إنه في وضع لا يحسد عليه فهو يعرف عمه جيدا ويعلم جشعه وطمعه ولكنه لا يتخيل ان يقوده حب المال الى قتل او تعذيب ابنة عمه وهو لن يسمح به فهي مهما تكن إبنة عمه ويشعر بالمسئوليه تجاهها يقول بضيق انا مش هسمح ان عمي يمس شعره من عليا ولا هسمح ان عمي ياخد ميراثها واكيد في حل غير الجواز. تجهش رابحه في البكاء وهي تقول حل ايه يا بني انا هخلي عليا تتنازل عن حقها لعمها يمكن يحل عنها وانت بابني كتر خيرك . تحاول ترك الغرفه ليأتيها صوت سليم حازمآ رايحه فين احنا مخلصناش كلامنا . يشعر ان ما سيقوله هو الحل الاخير والمجبر عليه لانقاذ ابنة عمه . بنت عيله كبيره وكنت ناوي اخطبها . ترد رابحه پانكسار مبروك يابني يقاطعها سليم بصرامه ياريت متقطعيش كلامي وتسمعيني للأخر يكمل حديثه بتهجم أنا هتجوز بنتك.. بس جواز صوري قدام الناس هنا وبس و هاخدها معايا القاهره بس هناك وده المهم محدش هيعرف بجوازي منها يعني هبقى ابن عمها وبس انا اللي هسلمها الميراث من عمي وهحميها وطبعا بعد كده هنطلق علشان كل واحد يعيش حياته مع اللي يناسبه وبرجع أأكد عليكي تعرفي عليا باتفاقنا ده . تمسح رابحه دموعها وقد شعرت بالراحه حاضر يابني وجميلك ده مش هنسهولك العمر كله أنا رايحه لعليا افهمها . بالذل ېقتلها ترتمي على السرير وتبكي كما لم تبكي من قبل . بضړب السرير بقبضتيها وهي تصرخ بصوت مكتوم غبيه...غبيه...ازاي فكرتي انه ممكن بفكر يتجوزك ..... يتجوز واحده عمره ماشفها واحده بيعتبرها فلاحه جاهله متنسبش مقامه العالي ... بس لاء والله لندمك على كل كلمه قولتها .. والله لندمك على كسرة نفس امي وهي بتتذلل قدامك علشان تقبل تتجوزني.. والله لاخليك تتذل للفلاحه علشان ترضى عنك وساعتها هقولك أسفه متناسبنيش . تسمع والدتها تطرق على باب غرفتها فتقوم بمسح دموعها ادخلي ياماما....... أنا عارفه يا ماما وسمعت كل حاجه تبعدها والدتها وهي تنظر في وجهها بقلق سمعتي كلامي مع سليم !.. و رأيك ايه يا عليا ترد عليا بتصميم وهي ترفع رأسها عاليآ قوليله موافقه.... رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الثالث بعد مرور ثلاثة أيام..... المهنئين وذبح الزبائح بما يليق بعائلة المنشاويه ألف مبروك يا سليم يابني دي اوضتك انت و العروسة . لاء ازاي العروسه جوا متابعة القراءة صفحة 4 / 84 انت في الصفحة 5 من 84 صفحات الاوضه بس انت عارف انا مربيها ازاي وان ممنوع اي حد يشوفها قبل الجواز . يحاول عتمان النفي ليقاطعه سليم بتهكم خلاص ياعمي سيبني ادخل لعروستي ولا لسه ممنوع ! يسارع عتمان بالرد لا ودي تيجي اتفضل يابني عروستك مستنياك جوا يدخل سليم الغرفة الخاصه به هو وعروسته . الزفاف الابيض والطرحه البيضاء الطويله التي تنسدل على وجه وجسم العروس فتخفيه تمامآ . يتطلع اليها بتهكم وهي تجلس على طرف السرير وتطرق برأسها للأسفل ليقول بداخله بسخريه الظاهر العروسة وحشه فعلا .... لسه لحد دلوقتي مخبيه وشها يقول وهو يتأملها بسخرية ازيك يا عروسة ترد عليه بصوت شبه هامس الحمد لله . ويقول لها بصوم صارم في شوية حاجات كده عاوزين نتفق عليها من دلوقتي علشان السنه اللي هنقضيها مع بعض تمر من غير مشاكل عمي اللي جايه تكمل الجامعه بتاعتها في القاهرة وبس تاني حاجه لازم تعرفيها ان انا مرتبط وكنت على وشك اني أخطب بس طبعآ ده هيتأجل لبعد طلاقنا . ثالثآ وده الأهم جوازنا هيبقى ع ورق وبس ... غلط يعني احنا بالنسبه لبعض ولاد عم وبس . ينتفض سليم من جلسته ليقول لها پغضب مش ممكن كده احنا هنقضيها نظام خرس ولا إيه ! انتي ليكي لسان اتكلمي وردي عليا واقلعي الطرحه الي متكفنه بيها دي . ناعمه تسحر القلوب ترفع رأسها اليه لتصطدم عينيه بوجهها الملائكي ذو العيون الخضراء اللازورديه كموج البحر واسعة تظللها رموش سوداء كثيفه تزيد من روعة عينيها وشفتان صغيرتان ممتلئتان شهيتان كالكريز الناضج . ينعقد لسانه تمامآ ويمر بعض الوقت وهو صامت ينظر اليها بدهشه وهو يتأملها بذهول تتفاجئ عليا بصمته ونظراته المتأمله لها لتملس على تنورتها بتوتر وهي تقول في حاجة يا ابن عمي ! يرد سليم في دهشة وهو مازال يحاول استيعاب ما يراه انتي مين !! ترد عليا وهي تشعر بالدهشة من سؤاله أنا عليا بنت عمك سلامة النظر . يتنحنح سليم بحرج وهو يقوم باختراع سبب لسؤاله الغريب اه أنا عارف طبعا انك عليا بنت عمي انا قصدي انتي مين قالك مترديش عليا وانا بكلمك اظن ده مش من الذوق . انا مش فاهمة أرد على إيه كل الكلام اللي إنت جاي تقوله دلوقتي ماما قالته ليا وبلغتها موافقتي واظن انه مش من الذوق انك كل شويه تكرره عليا . قصدك إيه إني معنديش ذوق ! تبتلع عليا ريقها وهي ترتبك من قربه الشديد منها لتدير وجهها بعيد عنه وهي تقول انا مقلتش كده انت اللي بتدور على سبب علشان تتخانق . ينفعل سليم بشده وهو يقول اسمعي أنا مش............. يقطع كلامه صوت طرقات على باب الغرفة يرد سليم وعليا بانفعال وڠضب في صوت واحد مين ! يقول لها سليم بغيظ ممكن تسكتي لحد ماشوف مين على الباب . تشير عليا للباب وهي ترفع أنفها بتكبر إتفضل هو أنا مسكاك . يقول سليم بتهكم. ترفع عليا رأسها بتكبر وهي تعقد يديها فوق صدرها وهي تقول يعني ايه .. إيه دخل فستاني بسمعتك ! جاكت بدلته ويرتدي رداء الحمام فوق ملابسه ويفتح الباب قليلا ليجد الحاجة رابحه بالباب ومعها خادمة تحمل صنيه تقول له رابحة متابعة القراءة صفحة 5 / 84 انت في الصفحة 6 من 84 صفحات خفيض لم يصل الا لسمعه. عليا كويسه خد بالك منها . يطمئنها سليم متخفيش على عليا دي مراتي وفى عينيا . دي الحاجة رابحه جايبه العشا . يرفع الغطاء عن الطعام وهو يبتسم ويقول مش فاهم والدتك جايبه كميات الأكل دي كلها ليه مش ممكن مقاسها كبير جدا يرد سليم وهو ينظر اليها بتعجب ترد عليا وهي مازالت تحاول ثني أكمام البيجاما الهدوم كلها في الشنط علشان هنسافر بكره . ومفيش هدوم برا الشنط الا بيجامتك فاضطريت ألبسها يرفع سليم حاجبه بخبث تقاطعه عليا بسرعة وقد أكتسى وجهها بحمرة الخجل لاء هما سايبين ليا طبعا هدوم بس بس.......... يرد سليم وهو يبتسم مستمتعآ بخجلها هتبسبسي كتير لما هما محضرين هدوم ليكي ملبستهاش ليه ترد عليا وقد إزداد إحمرار وجهها اووووف سايبين هدوم قليلة الادب مينفعش ألبسها . ينفجر سليم في الضحك وهو لايستطيع التوقف خصوصآ عندما رأها ټضرب الأرض بقدميها كالأطفال تقول وهي تشعر بالغيظ من ضحكه المستمر عليها اول مره أعرف إن في هدوم قليلة الادب . ترفع عليا رأسها بطريقة مضحكه وهي تقول مين اللي كان بيخبط على الباب يشير سليم للطعام الحاجه رابحه كانت بتطمن عليكي وجابت العشا . تهتف عليا وهي تتجه لصنية الطعام يا حبيبتي ياماما اكيد كانت قلقانه وعاوزه تطمن عليا . تجلس امام صنية الطعام وتبدأ في تناول الطعام بشهيه مفتوحة ينظر لها سليم بدهشة ليقول انتي بتعملي إيه فهو مندهش من طريقتها السلسه والعاديه في تناول الطعام امامه تعيش على الماء والسلطه ولايتذكر انه رأها مرة تتناول غيرهم . تجاوبه عليا وهي تستمر في تناول الطعام باكل أصل جعانه جدا ومكلتش حاجه من الصبح .... تعال كل انت كمان الأكل حلو ونضيف جدا ....ده من إيد ماما على فكره . يرد سليم بامتعاض هو انتي متعرفيش تقولي كلمتين على بعض من غير ما تحدفي طوب ..انا عارف ان الاكل حلو وعارف ان الأكل نضيف كمان وانه من ايد الحاجه رابحه اللي بحبها وبحب الاكل من إيديها بس كل الحكايه ان انا شبعان ومليش نفس للاكل . وهي تصرخ استنى عندك انت بتعمل ايه ..إزاي تقلع كده قدامي يلتفت اليها سليم بعدم اهتمام وهو يقوم بخلع بنطاله قدامك حل من اتنين لأما تقلعي بچامتي علشان ألبسها و تنامي انتي من غير هدوم... او اقلع انا هدومي وانام من غير تسمع صوت انخفاض مرتبة السرير تحت ثقل جسمه وهو يقول انا قولت كده برضه خلصي بسرعه واقفلي النور علشان اعرف انام . تقرر النوم سريعآ حتى تنتهي من محنتها هذا اليوم الطويل تتلفت حولها ولا تجد مكان تستطيع النوم فيه الا الارض والسرير الذي يحتله سليم بمنتهى الراحه لتشعر بالغيظ من سليم تقرر ان توقظه لينام هو على الارض فقواعد الذوق تقول ذلك فمن غير المعقول ان تنام هي على الارض وينام هو علي السرير تقف بجانب االسرير وتنادي عليه بصوت منخفض سليم... سليم.....ولكنه لايستجيب لتنادي بصوت اقوى عاوزه ايه . ترد عليا بتأفف... عاوزه أنام . ما تنامي هو انا حايشك ترد عليا بضيق . انام فين مفيش مكان غير السرير . يرد سليم بخبث اه ماتقولي كده عاوزه تنامي علي السرير . يقوم بالتحرك قليلا ليترك لعليا مكان بجانبه على السرير تشهق عليا وهي تقول يرد سليم بتهكم وهو ينقلب بضهره على السرير متابعة القراءة صفحة 6 / 84 انت في الصفحة 7 من 84 صفحات في وضع اكثر راحة عاجبك الأرض واسعه نامي عليها . تنظر له عليا بغيظ وهي تشعر بالعجز لټضرب الأرض بقدميها كالأطفال وتتركه لتجهيز الارض لتنام عليها. تنام على الارض وقبل ان تستسلم للنعاس سمعت سليم ينادي عليها عليا....لترد بتأفف نعم . تسمعه يقول بهدوء اټجننت وقليل الذوق لو قولتيه تاني هيكون فيه عقاپ كبير محبش انك تجربيه . تشعر عليا بالخۏف... ولكنها تظاهرت بالشجاعة وهي تقول علي فكره انا مبخفش من الټهديد . يرد سليم بهدوء وانا مبهددش انا بنصحك تصبحي على خير . ترد عليا بصوت منخفض توقيع .. 4 افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الرابع كان سليم صامت و منشغل بالحاسب المتنقل الذي يتابع عمله عليه بدون أن يعطي أهميه للجالسه بجواره و كانت عليا التي تشعر بالحزن لمفارقتها والدتها الحبيبه تترقرق الدموع في عينيها وهي تتذكر كلامات والدتها وتوصياتها لها الحاجه رابحه وهي تبكي وتحتضن عليا. تنظر في وجه عليا الذي تغرقه الدموع و تقول لها بهمس مش عوزاكي ټعيطي عوزاكي تبقي شاطره وتقدري تاخدي من الدنيا الي انتي عاوزاه.. وتشد على يد عليا بقوه لتكمل كلامها بصوت ضعيف حزين اطلب منه انه يتجوزك دي فرصتك متضيعهاش ولو ربنا كاتبه ليكي هيسهلك الصعب وهيكون ليكي ولو مش مكتوبلك يبقى ترضي بقسمتك يا بنتي . تتفاجئ عليا بكلمات والدتها لتحاول النفي الا أن والدتها إبتسمت في وجهها علامة علي معرفتها بالأمر ټحتضنها الحاجه رابحه بشده وهي تقول كان نفسي أشتريلك جهازك كله زي أي عروسه أو حتى على الاقل أشتريلك لبس جديد لكن عتمان الله يسامحه مرضاش بس ولا يهمك لتخرج من صدرها مبلغ من المال وتضعه في يد عليا خدي دول يا عليا أنا محوشاهم من ورا عتمان هما صحيح مش كتير ..بس على الاقل ممكن تشتري بيهم فستانين كويسين تلبسيهم قدامهم علشان متبقيش أقل من حد أنا عارفه يا حبيبتي إن لبسك القديم مينفعش . لاء يا ماما مش عاوزه حاجه خليهم معاكي يمكن تحتاجيهم ..ومش عوزاكي تشيلي همي أنا أول ما أوصل القاهره هدور على شغل وأصرف على نفسي مش هخلي حد يصرف عليا لا سليم ولا غيره وكمان مش عاوزه حاجه من عمى عتمان انا مش محتاجه حد . تزيد الحاجه رابحه من احتضانها لها وهي تقول ربنا ينتقم منه عتمان.. الخير ده كله بتاعك وحرمك منه بس هانت كلها سنه والحق يرجع لأصحابه . تقوم بمسح دموع عليا وهي تقول تفتح الحاجه رابحه حقيبة عليا الشخصيه وتضع بهم المال لتبتسم وهي تقول ربنا يكتبلك الخير كله يا حبيبتي ويطمني عليكي . استفاقت عليا من ذكرياتها لتحتضن حقيبتها بشكل لا إرادي وتنظر من نافذة السياره للطريق لتلاحظ دخولهم الى حي سكني راقي تحيطه الحراسه من كل جانب تنظر بدهشه الى سليم المستغرق في العمل ايه الحراسة دي كلها احنا داخلين معسكر جيش و لا ايه ! يرد سليم وهو يغلق حاسوبه وينظر الى عليا بجديه الكامبوند ده بيسكن فيه أكبر رجال الاعمال في البلد وطبيعي تكون عليه حراسه مشدده . ترد عليا وهي تنظر من نافذة السياره وهي تدعي إنها تفهم حديثه اااااه ... بس مش فاهمه برضه هما عاوزين حراسه ليه هو حد هيخطفهم يرد سليم عليها بتهكم مش عارف ..انتي إيه رأيك يا نابغة عصرك ترد عليا بتكبر و هي تتجه ببصرها إليه أنا أقولك اكيد منظره فارغة كل واحد منهم ماشي ووراه تلاته اربعه بودي جارد زي الحيطه وموقف حراسه قدام بيته علشان يعمل نفسه الشخصيه المهمه الي مفيش زيها . تشير بيدها الي فيلا كبيره بيضاء اللون تتوسط حدائق واسعه تبدو كالقصر لها بوابه كبيره من الحديد المشغول ويقع على كل جانب منها غرفه للحراسه مملؤه بالحرس المدججين بالسلاح لتقول بطريقة العالمة بجميع الامور عندك الفيلا دي مثلا شوف صاحبها حاطط حراس قد إيه زي مايكون اللي عايش فيها ملياردير وهو تلاقيه كل متابعة القراءة صفحة 7 / 84 انت في الصفحة 8 من 84 صفحات فلوسه قروض من البنوك وعامل الشويتين دول علشان يرسم نفسه عقدة نقص يعني . يرد عليها سليم بسخريه وهو يرفع حاجبيه بتهكم ودي بقى معلومات ولا استنتاج بذكائك العظيم ترد عليا بثقه وهي تميل للنظر من نافذة السياره استنتاج بس بكره تقول عليا قالت . تعقد حاجبيها وهي تنظر لسليم و تقول هو إحنا داخلين الفيلا بتاعة الحراسه ليه تجد سليم ينظر اليها بسخريه وقد عقد ذراعيه فوق صدره تفتكري هندخلها ليه تتنحنح عليا بحرج وهي تشير بيدها ناحية الفيلا لتقول باحراج وبصوت متقطع به غصه هو...إنت... صاحب... الفيلا دي يرد سليم عليها بسخرية أيوه أنا اللي كل فلوسي قروض من البنوك واللي بيعمل الشويتين دول علشان عندي عقدة نقص . تشعر عليا وكأنها ستموت من الشعور بالأحراج لتقول بتلعثم أنااااا....مقصدش... أقصدي..يعني.. لتصمت وهي لاتجد ماتقوله يرد سليم باستهزاء عليها أخيرآ سكتي ومش لاقيه حاجه تقوليها الحمد لله ياريت تخلي استنتجاتك العبقريه لنفسك ولأخر مره بقولك خدي بالك من كلامك علشان متعرضيش نفسك لعقاپ إنتي مش قده و اعتبري ده أخر تحذير ليكي . تهمهم عليا بصوت منخفض اعتراضآ على كلامه أعوذ بالله كل شويه خدي بالك من كلامك .. لا عقاپ مش عارفه ايه . يقول سليم پحده ونفاذ صبر بتقولي إيه بطلي تكلمى نفسك و ارفعي صوتك وإنتي بتتكلمي سمعيني بتقولي إيه . ترد عليا بتأفف اوففف مبقولش حاجه بكلم نفسي ولا ده كمان ممنوع يرد سليم ببرود جليدي وتكبر أيوه ممنوع ....ممنوع تكلمي نفسك وانتي معايا مفهوم ! تنظر عليا للجانب الآخر إعتراضا على كلامه يقول بتحذير هادئ وهو يرفع حاجبه مفهووووم ترد عليا بتأفف مفهوم تتفاجئ بالسائق يقوم بفتح باب السياره لها وينتظر نزولها لتنظر لسليم بتساؤل الذي أجاب ببساطه وصلنا اتفضلي انزلي تشعر بالتوتر وهي تنزل من السياره لتجد نفسها أمام الفيلا البيضاء الرائعه التي تشبه القصور في فخامتها وتحيط بها حديقه رائعه كبيره ليشير لها سليم أن تتقدمه لتصعد عليا السلالم القليله التي تقود لبوابة الفيلا الداخليه ويصعد معها سليم وهو يشعر بتوترها. ينفتح باب الفيلا فجأه وتظهر فتاه شابه جميله تصرخ إبتهاجآ وهي تجري لتتعلق بعنق سليم و تحتضنه يبتسم ويقول دي بقى تبقى تالين أختي الصغيره . تشعر عليا بالراحه عندما علمت أن من تحضنه هي أخته وليست حبيبته يحاول تعريف عليا لشقيقته التي اندفعت تجاه عليا ټحتضنها بترحاب أكيد إنتي عليا بنت عمي ..صح ! تبتسم عليا بخجل وهي تقول أيوه صح . تقوم تالين بشد عليا للداخل وهي تثرثر تعالي اعرفك على ماما دي مستنياكي من الصبح . تجد سيدة جميله أنيقه تجاوزت الخمسين من عمرها.. لا يظهر عليها معالم التقدم في السن تتقدم للترحيب بها أهلا وسهلا يا بنتي نورتينا . تمد عليا يديها بخجل لتحيتها ازي حضرتك يا طنط إلا إنها قامت بتجاهل يد عليا الممدوده لها لتقوم باحتضانها عوضآ عن ذلك وهي تقول ايه طنط دي اسمي قسمت ..ماما قسمت لو مكنش ده يضايقك . ترد عليا بخجل وهي تشعر إنها على حافة البكاء بسبب ترحيبهم الشديد بها لاء يضايقني إزاي يا طنط....قصدي يا ماما قسمت . تضحك قسمت وهي تربت على ظهر عليا شوفتي يا تالين عليا بتسمع الكلام من أول مره ازاي مش زيك بتنشفي ريقى على أما تسمعي الكلام . ترد عليها تالين وهي تضحك بشقاوه بس يا مامتي عليا هتاخد فكره وحشه عني كده . قسمت وهي تربت على كتف عليا بحنان أطلعي ياعليا مع تالين فوق هتوريكي اوضتك ارتاحي شويه وغيري هدومك يكون الغدا جهز . تصعد عليا بصحبة تالين لغرفتها وهي تستمع لحديث والدة سليم معه على فكره چومانه هي وأخوها ووالدتها هيتغدوا معانا النهارده . يعقد سليم حاجبيه وهو يقول انتي شايفه يا ماما إن الوقت مناسب للدعوه دي ! أنا عندي شغل متعطل بقاله إسبوع ومعنديش وقت للمجاملات الاجتماعيه دي . تقول والدته وهي تحاول اقناعه ميصحش يابني بلاش تحرجني معاهم اتغدا معانا وبعدين روح الشركه زي ما انت عاوز و أهو تكون إرتحت شويه . خلاص يا ماما زي ما انتي عاوزه أنا هاخد حمام و أغير هدومي يكونوا وصلوا . يترك والدته ويصعد لغرفته تتوجه قسمت هانم للمطبخ لتوجيه الخدم بتجهيز الطعام للضيوف القادمين. في نفس التوقيت وتزينه لمسات راقيه من اللون الذهبي تبتسم تالين وهي تقوم بفتح باب الشرفه المطل على حمام السباحه الكبير الذي يتوسط حديقة الفيلا تهزها تالين وهي تقول هيهيي انتي سرحانه في إيه ! تنتبه عليا لحديث تالين معها معلش أصل أنا تعبانه شويه من السفر . تقول تالين بمرح ولا يهمك يا قمر خدي حمام ونامي شويه و ارتاحي لسه حوالي ساعتين متابعة القراءة صفحة 8 / 84 انت في الصفحة 9 من 84 صفحات على ميعاد الغدا أسيبك علشان ترتاحي بقي . تسألها عليا سريعا وهي تحاول أن لا تظهر اهتمامها هي مين چومانه اللي ماما قسمت كانت بتكلم سليم عنها ترد تالين بسخريه وهي تمسك بطرف ثوبها وتنحني بطريقه مسرحيه دي الليدي چومانه المرشحه المثاليه للزواج من سليم بيه المنشاوي . يشحب وجه عليا وتترنح وهي تشعر بالدوار وأسوء مخاوفها يتحقق أمامها سريعآ تسندها تالين سريعا وهي تجلسها على السرير مالك يا عليا في ايه أنا لبخت و لا إيه يختنق صوتها بالشعور بالندم وهي تقول ولا هو مش صوري و لا إيه ترد عليا وهي تحاول إستعادة سيطرتها على نفسها لاء هو فعلا صوري زي ما قال بس أنا تعبانه من السفر و من تعب الاسبوع اللي فات هنام شويه وهبقى كويسه . تنظر لها تالين بشك وعدم تصديق لتقول تعبانه من السفر!! طيب هاسيبك ترتاحي وتنامي شويه قبل الغدا . لتغادر وتغلق باب الغرفه خلفها ترتمي عليا على السرير وهي تبكي وتشعر بيأس شديد يغلف قلبها بعد مرور ساعتين تقريبا مشطت عليا شعرها في جديله طويله جذابه وإرتدت ثوب بسيط رمادي اللون و الذي رغم بساطته ألا إنه لم يقلل من جمالها الرائع لتسمع طرقات على باب غرفتها تفتح باب الغرفه سريعا وهي تتخيل أن من بالباب هي تالين لتتفاجئ بسليم يقف بالباب يقول لها سليم باقتضاب ممكن نتكلم قبل ماتنزلي للغدا عليا بتوتر اه طبعا اتفضل . تشير له بدخول الغرفه يدخل الغرفه بثقه وهو يواجهها طبعا أنا مش هعيد عليكي الكلام اللي إتفقنا عليه مش عاوز اي غلط أو لخبطه في الكلام . تتعمد عليا عدم الفهم لتقول ببرائه مزيفه وهي ترتدي قرط صغير في أذنيها كلام ايه أنا مش فاهمه هو احنا اتفقنا على حاجه !! بقى مش فاكره احنا إتفقنا على ايه لاء مش فاكره عندك حق أنا كمان مش فاكر اني اتفقت معاكي على حاجه .ليبدء في فك أزرار قميصه وهو يتجه إليها تنظر إليه عليا پخوف وهي تحاول الهرب منه انت بتعمل إيه يا مچنون..!! يرد سليم بخبث وهو يمسكها من خصرها ويقربها من صدره وهي تحاول الهروب منه طالما انا وانتي مش فاكرين أي إتفاق ما بينا يبقى أكيد إتفاق إن جوازنا مع وقف التنفيذ كمان مش فاكرينه ولا إيه يبدء بالعبس بأزرار فستانها الأمامية تصرخ عليا وقد إنهمرت الدموع على وجهها وهي تحاول الابتعاد عن يديه بس....بس أنا فاكره ...فاكره الاتفاق كله . يرفع سليم حاجبه بخبث متأكده تهز عليا رأسها سريعا علامة علي الموافقه وهي لاتستطيع كبح دموعها التي أغرقت وجهها بس أنا فاكره ..والله... فاكره الاتفاق كله . يتوقف سليم عن العبث بأزرار فستانها وهو يقول بجديه ومازال يحتضنها بالقرب من صدره فاكره ايه تقول عليا وسط بكائها وجسدها يهتز من أثر البكاء فاكره أن أنا بنت عمك وبس ومحدش هيعرف أننا متجوزين لحد مانتطلق بعد سنه . تتفاجئ به يعيد أغلاق أزرار ثوبها ثم يرفع وجهها المحمر من أثر البكاء إليه ليمسح دموعها بحنان اغسلي وشك وحصليني على تحت علشان الغدا . تبتعد عنه وهي تمسح بقايا دموعها بظهر يديها بطريقه طفوليه مش ..عاوزه.. أنا شبعانه يذهب بأتجاه الباب وهو يشير لساعة يده خمس دقايق وتكوني تحت وألا تحبي أقول لهم إنتي مش عاوزه تنزلي ليه . يتركها تقف مصدومه في منتصف الغرفة ............ افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الخامس خرج سليم من غرفة عليا ليتوجه سريعآ لغرفته بدلآ من النزول للاسفل..ليغلق باب الغرفه وهو يستند عليه ويتنفس سريعآ جرى إيه يا سليم حتة عيله هتأثر فيك ... فوق لنفسك من إمتى سليم المنشاوي بيسمح لأي واحده تأثر فيه.. ولا تكون شوية الدموع اللي نزلتهم قدامك اثروا فيك ... دي دموع مزيفه زيها زي اي ست أول ما تقع في مشكله بتلجأ للدموع علشان تهرب منها . يتذكر وجهها وهي تبكي بين يديه وملمس جسدها الغض الناعم وهو يحتضنها بداخل صدره وكيف إستطاع بصعوبه التحكم في مشاعره بإراده من حديد حتى لايشعرها بما كان يعتريه من مشاعر . متابعة القراءة صفحة 9 / 84 انت في الصفحة 10 من 84 صفحات قوة غليان مشاعره . توجهت عليا للأسفل بعد أن اعادت ترتيب ملابسها وغسل وجهها بالماء البارد لتخفي أثار الدموع تسمع صفير إعجاب قصير يأتي من الخلف لتلتفت لتجد شاب وسيم يكبرها بعدة سنوات هو من يطلق الصفير تنظر له بدهشه وهو يقترب منها و على وجهه إبتسامه بلهاء وهو يمد يده إليها مرحبا سمير النويري سبعه وعشرين سنه أعزب وابن ناس وأتحب ايه رأيك تنظر اليه عليا بدهشة وهي تقول رأي في إيه يتنهد سمير وهو يمسك قلبه بطريقه مسرحية سلامة قلبك... لو كان تعبك اوي ممكن نستأصله ونريحك منه . يلتفت لعليا التي تتابع الموقف بدهشه ويقول پحده وهو يشعر پغضب لا يستطيع تبريره انتي إيه اللي موقفك كده ..مش قاعده معاهم جوا ليه ترد عليا بتلعثم وهي لاتفهم سر غضبه أصل أنا لسه نازله من فوق ومش عارفه هما قاعدين فين يشير لها سليم على غرفه جانبيه ولا الوقفه هنا عجباكي تشعر عليا بالغيظ من كلامه لتضم قبضة يديها بتوتر و تتركه وتتوجه للغرفه التي أشار لها. يتحسس سمير كتفه وهو يتألم يا اخي مليون مره أقولك إيدك تقيله ..خلعت كتفي . يتجاهله سليم و يتجه پغضب مكتوم للغرفه الموجود بها الجميع وجود چومانه الفتاه التي من المفترض أن يرتبط بها سليم لتشعر بتكون الدموع خلف جفونها لترمش بعينيها سريعآ لتمنع نزولهم وهي تأخذ نفس عميق وتحاول تهدئة نفسها لتدخل الغرفه لمنتصف ساقها يليق بها والتي ارتدته خصيصآ لتتكلم مع خطيبها عبر الفيديو فهو يقوم بعمل دكتوراه في الجراحه بانجلترا . تتنقل بنظرها لتجد سيدة رفيعه قد تخطت الخمسين ذات شعر رمادي ترفعه في تسريحة أنيقه فوق رأسها و ترتدي فستان من قطعتين أزرق اللون وتتزين بمجموعه من المجوهرات الثمينه . تدخل عليا الغرفه تحت نظرات چومانه و والدتها التقييميه لها لتقول قسمت ببشاشه سلمي ياحبيبتي على دولت هانم محفوظ ودي بقى تبقى صحبة عمري تتقدم عليا وتمد يدها للسلام عليها لتسلم دولت عليها ببرود وعدم إهتمام تنتقل قسمت هانم للتعريف بچومانه ودي بقى جومانه النويري بنت دولت هانم وزي بنتي بالظبط ومتربيه مع سليم وده يعتبر بيتها التاني و انا اللي مربياها لدرجة إن لها أوضه هنا لما بتزهق من دولت وتحكماتها بتقعد فيها وكمان بتشتغل مع سليم في شركاته يعني سيدة أعمال صغيره . تنقل عليا يدها وتمدها للسلام على جومانه التي مدت يدها ببرود وتكبر وهي تنظر لعليا وما ترتديه من ملابس غير أنيقه بسخريه تجلس عليا بجوار قسمت هانم وهي تشعر بالارتجاف داخلها لتربت قسمت على كتف عليا متابعه وهي تشير لعليا والقمر دي بقى تبقى عليا بنت عم سليم وتالين وجايه تقضي اخر سنه من جامعتها معانا . تقوم تالين بمقاطعة حديث والدتها هي تنظر في ساعة يدها بعد إذنكم ياجماعه انا هكلم سيف دلوقتي ومش هلحق أتغدى معاكم تقول چومانه بسخريه هو لسه مخلصش الدكتوراه أنا مش عارفه قاټل نفسه في الدراسه ليه وفي الاخر هيتعين بملاليم تقول تالين بسخريه مش كل الناس همها الفلوس وبس ..عن إذنكم . تغادر الغرفه بكبرياء ليدخل سليم الغرفه وهو يتحدث مع سمير شقيق جومانه لتتهلل أسارير چومانه وتقف سريعا لتتوجه لسليم وتلف يديها حول عنقه وهي تحاول تقبيله على وجنته وهي تقول بدلال واحشتني أوي يا حبيبي كده برضه تغيب اسبوع بحاله من غير ما أشوفك. يفك سليم يديها من حول رقبته وهو يتفادى قبلتها ويبعدها قليلا عنه..وهو يقول ببرود لحقت اوحشك دا مجرد اسبوع غياب مش سنه ويتركها ويذهب للجلوس على الكرسي المقابل لعليا الجالسه بحزن وتوتر تتابع حديثه مع چومانه تقوم چومانه بالجلوس على ذراع مقعد سليم وتقول بدلال وهي تدعي الحزن وتقوم باحتضان زراعه إخص عليك يعني أنا موحشتكش ..كده..أنا زعلانه منك يقوم سليم بالتربيت على يدها بهدوء وهو يقول أكيد واحشتيني ياستي ولا تزعلي في هذه الاثناء دخل سمير الغرفه واتجه نحو عليا ليجلس بجانبها متابعة القراءة صفحة 10 / 84 انت في الصفحة 11 من 84 صفحات وهو يميل عليها ويتكلم بصوت خفيض مش هتقوليلي إسمك إيه لتجيبه عليا وهي تحاول الابتعاد عنه ليقاطعها استني متقوليش قمر ..أكيد إسمك قمر أو جميله وأكيد إنتي قريبة طنط قسمت صح تبتسم عليا مجامله وهي تقول لاء مش صح أنا إسمي عليا وأبقى بنت عم سليم وتالين يقاطع سليم حديثهم پحده مش نقوم نتغدا ونخلي التعارف والكلام الفارغ ده لبعدين المفروض نروح الشركه ورانا شغل كتير متأخر... يقوم من مقعده وهو يقول إتفضلوا يا جماعه الغدا جاهز تقول جومانه بخبث وهي تنظر لعليا جرى ايه يا سليم ما تسيبهم يتعرفوا مش يمكن يبقو صحاب أو أكتر من الصحاب . يرد سليم بعبوس بلاش كلام فارغ عليا جايه تكمل دراستها مش عشان تصاحب والكلام الفارغ ده تشعر عليا بالاحراج من حديث سليم عنها بهذه الطريقه الجافه أمامهم ليخرج الجميع من الغرفه ويتجهوا لغرفة الطعام يجلسوا حول مائدة الطعام ليوجه سمير حديثه لعليا وهو يأكل أنتي في سنه كام وبتدرسي إيه تجيب عليا بهدوء أنا بدرس تجاره إنجلش وهبقى في سنه رابعه إن شاء الله يهتف سمير بسرور بجد يبقى إنتي تخلصي السنه اللي فضلالك وتيجي تشتغلي معانا وليكي عليا اني أدربك وأفهمك كل حاجه . يرد سليم ببرود وهو ينظر لعليا بطريقه موحيه وفر على نفسك تعب تدريبها ..عليا هتخلص الجامعه وهترجع البلد علي طول يعني وجودها في القاهره مؤقت. تشعر عليا أنها على وشك البكاء من تلميحاته المستمره بوجودها المؤقت في حياته ترد عليا على سمير بابتسامه رقيقه وهي تتجاهل سليم تماما هو سليم ابن عمي عنده حق انا فعلا هرجع البلد بعد الامتحانات علطول ..بس ده ميمنعش إنك ممكن تدربني أنا مطلوب مني إني أتدرب عملي على المحاسبه وتقفيل الميزانيات وكنت هدور على شركه تقبل تدرب طالبه بس بعد كلامك لو انت جاد في عرضك تدريبي فأنا موافقه . تنهي حديثها وهي تنظر لسليم بتحدي ينظرسليم لعليا نظره سامه قاتله وهو يقول وأنا كصاحب الشركه اللي بيشتغل فيها المدرب العظيم و اللي المفروض تتدربي فيها برفض ..شركتي مش لتدريب الطلبه والمبتدئين . تقول دولت هانم وهي تنظر لعليا باستعلاء ... عندك حق ياسليم الشركات الكبيره إلي زي شركاتك المفروض ميشتغلش فيها إلا المؤهلين على أعلى مستوى . تعترض قسمت هانم ... ليه بس كده ياسليم يعني بنت عمك تروح تدرب عند الغريب وشركاتك موجوده . توجه عليا حديثها لسمير وهي تقول بتحدي وقد شعرت بأهانة كرامتها من رفض سليم طيب أنا عندي حل ممكن تفضي نفسك كل يوم ساعه وتيجي تدربني هنا ..دا بعد إذن حضرتك يا ماما قسمت طبعا . تقول قسمت وهي تراقب تعبيرات إبنها الغاضبه طبعا يا بنتي البيت بيتك سمير يشرف في اي وقت . يسارع سمير بالموافقه. طبعا موافق جدا شوفي انتي عاوزة تبتدي إمتى وانا جاهز . تقول جومانه بخبث الظاهر سمير متحمس أوي لعليا ..أقصد لتدريب عليا . يرمي سليم الملعقه على الطبق پعنف يعني ايه هنسيب شغلنا وهنتفرغ لتدريب الست عليا اللي أخرها ترجع البلد تربي بط . يخيم الصمت على المكان بعد إڼفجار سليم الغير متوقع لتغادر عليا غرفة الطعام في صمت وتتوجه لغرفتها يقول سمير بلوم ليه كده يا سليم هي يعني كانت قالت ايه علشان تحرجها كده . ينفجر سليم به وقد جن جنونه ايه صعبانه عليك أوي ..لسه متعرف عليها من خمس دقايق وعامل فيها حامي الحمى ووواقف تدافع عنها . يرد سمير بدهشه مالك في ايه أنا عمري ما شوفتك بالشكل ده . يقول سليم وقد فرغ صبره أنا رايح الشركه عاوز تيجي تعالى مش عاوز خليك قاعد جنبها..يلا يا چومانه لتتبعه چومانه وهي تركض لملاحقة خطواته السريعه ينظر سمير لوالدته ثم لقسمت هانم بدهشه وهو يقول أنا مش فاهم حاجه هو في ايه ترد قسمت وهي تشعر بالدهشه من تصرفات سليم الغير مفهومه ولا أنا فاهمه حاجه المهم روح انت لشغلك يابني وانا هطلع أطيب خاطر عليا . يقول سمير باستكانه حاضر يا طنط يلا يا ماما أوصلك في طريقي تقوم دولت بتوديع قسمت والخروج مع ولدها لتنظر قسمت للاعلى وهي تقول وبعدين معاك يا سليم عاوز إيه من الغلبانه دي . تتوجه لغرفة عليا لتطيبب خاطرها .... توقيع .. 6 افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل السادس عاد سليم من العمل في وقت متأخر من الليل ليجد الجميع قد خلدوا الى النوم ليذهب الى غرفته وهو يشعر بالارهاق فهو يعمل بدون توقف وجعل الجميع يعمل بشكل مضاعف اليوم حتى لايفكر بما حدث على الغداء اليوم ... يقوم بخلع جاكت بدلته وفك رابطة عنقه والقائها على الارض والتوجه ليأخذ حمامآ سريعآ وهو يحاول تهدئة شعوره القاټل بالضيق الذي يسيطر عليه ويخرج من الحمام وهو يضع فوطه صغيره حول كتفه فهو معتاد على النوم عاريا الا من يقول بضيق وهو يفتح عينيه مش عارف أنام ..مش عارف أشتغل..مش عارف أركز في أي حاجة ..أنا مش متابعة القراءة صفحة 11 / 84 انت في الصفحة 12 من 84 صفحات فاهم في إيه.. تسترجع ذاكرته كلامه الچارح لعليا أمام الجميع لينفخ بضيق وهو يضع المخده فوق رأسه في محاوله منه للنوم للهروب من تأنيب ضميره .. تمر لحظات يحاول فيها النوم دون فائده لينهض فجأه و يجلس على السرير وهو يمرر يديه في شعره بحركه عصبيه ليقول بعناد برضه مش هصالحها ..أنا أساسآ مغلطتش فيها هي اللي بتدلع دلع بايخ قال عاوزه تتدرب و تخلي سمير يدربها..فاضي أنا للدلع والكلام الفاضي ده. يتذكر مكالمة والدته التليفونيه التي تعاتبه فيها على معاملته السيئه لبنت عمه ليتذكر صوت والدته الغاضب وهي تقول . حرام عليك يا سليم البنت مبطلتش عياط من ساعة اللي حصل ..وكانت عاوزه ترجع البلد تاني لولا اني أنا و اختك فضلنا نهدي فيها لحد ما قدرنا نهديها .. لازم لما ترجع تعتذر لها ميصحش كده دي مهما كان بنت عمك ومسئوله منك . يقوم هو بأنهاء المكالمه مع والدته وهو يرفض فكرة الاعتذار نهائيا.. يحدث نفسه بسخريه قال أعتذر لها قال هو ده اللي كان ناقص.. ينهض من السرير بعد أن جفاه النوم و يقرر احتساء فنجان من القهوه والعمل بغرفة مكتبه بالمنزل يرتدي سروال أسود مريح وتيشرت منزلي رمادي ويخرج من غرفته ليقف أمام غرفة عليا ينظر لباب الغرفه ويقرر تجاهله ليمشي بضع خطوات و هو يتذكر كلمات والدته عن بكاء عليا المتواصل ويقف مره اخرى ليتراجع ويقرر الدخول يتنهد بفروغ صبر وهو يبرر لنفسه دخوله لغرفة عليا انا هدخل أتكلم معها علشان ماما متزعلش وعلشان أبقى عملت إلي عليا . يطرق على باب الغرفه بخفه وهدوء الا أنها لم تجيب ليعيد الطرق مره اخرى بطريقه أقوى لكنها ايضا لا تجيب ليشعر بالقلق وهو يتذكر قول والدته أن عليا كانت تريد العوده لقريتها مره اخرى. يقتحم الغرفه پعنف وهو ينظر بانحاء الغرفه بعصبيه ليستقر نظره على السرير ليجد عليا تستغرق في النوم ولا تشعر به يتنهد براحه وهو يقترب من السرير ويتأمل عليا على إضائة المصباح الصغير الموجود بجانب السرير الذي تركته مضيئ لخۏفها من الظلام تتقلب عليا في نومها بانزعاج وهي تشاهد كابوس مزعج لينزاح الغطاء قليلا عنها ليظهر إرتدائها لثوب قطني خفيف عاري الكتفين يظهر ذراعيها وجزء من صدرها ومرسوم عليه رسوم كارتونيه مضحكه قد بهتت ألوانه من كثرة غسيله يبعد سليم يده بسرعه وهو يشعر بالدهشه من نفسه ومن مشاعره الغريبه التي يختبرها للمره الاولى رغم معرفته بالكتير من النس ينظر لها سليم بدهشه وهو يبتلع ريقه بتوتر وهو يشعر بالحراره تجتاحه پعنف حرامي الحقوني حراااا......... يتصنع البرود وهو يحاول تهدئتها اخرسي .. أنا سليم ..حرامي ايه اللي هيقدر يعدي من الحراسه دي كلها . تنظر له عليا پذعر وهي تحاول رفع يده التي تكمم فمها ويده الاخرى التي تثبتها في السرير يمنعها سليم من رفع يدها وهو يقول أنا هرفع ايدي بس مش عاوز صړيخ انتي فاهمه ليرفع يده وهو يقول مفيش داعي للخوف دا كله تنكمش عليا على نفسها وهي تسحب ثوب نومها للاسفل لتحاول تغطيه أكبر جزء من ساقيها وتقول پخوف انت بتعمل ايه هنا ! يجيب سليم وهو ېكذب و يتصنع البرود وهو ينظر باستخفاف لحركتها العصبيه وهي تحاول تغطية ساقيها كنت نازل تحت سمعتك پتصرخي فدخلت أشوفك پتصرخي ليه.. ترد عليا بدهشه وهي تتأسف انا صړخت !! معلش محستش بنفسي.. أصلي كنت بحلم بكابوس وحش أوي . يرد سليم بمشاغبه وهو ينظر إليها بمرح بلاش تتقلي في الاكل قبل النوم و انتي متحلميش بكوابيس . ترد عليا بعبوس طفولي أنا متقلتش في العشا ولا حاجه انا أصلآ مكلتش حاجه من الصبح ....وتعد على أصابعها بطفوليه الصبح مفطرتش علشان انت كنت مستعجل وعاوز تسافر بسرعه .لتواصل العد ومأكلتش في الغدا علشان...... تصمت وهي تعض علي شفتيها بحيره يكمل سليم عنها وهو يشعر بالذنب لتسببه بامتناعها عن الطعام ذي الاطفال دا غير طبعا العياط والټهديد الاهبل بتاع هترجعي البلد من تاني . تقفز عليا من السرير لتضع يديها في خصرها وهي تقول بعدم تصديق .. أتدرب في شركتك وعلشان تعرف أنا واخده إمتياز التلات السنين اللي فاتوا في الجامعه وهاخد إمتياز السنه دي كمان وبكره تشوف . يضع سليم رجل فوق الاخرى بتكبر وهو يرد ببرود انتي اللي مش عارفه يعني ايه تتدربي في شركات سليم المنشاوي يقلدها ويعد على أصابعه أولآ أي دكتور في الجامعه هيعرف إنك بتتدربي في شركات المنشاوي وإنك إجتزتي التدريب بنجاح هيضمن لك الدرجات النهائيه في متابعة القراءة صفحة 12 / 84 انت في الصفحة 13 من 84 صفحات العملي ثانيا حصولك على الدرجات النهائيه في العملي هيضمنلك بنسبه كبيره إنك تحصلي على الامتياز في أخر سنه ليكي في الجامعه ثالثا مجرد إنك تكتبي في السي في بتاعك انك اتدربتي في شركات المنشاوي ده هيضمنلك إنك تتعيني في أي شركه إنتي عاوزاها رابعا وده الاهم إنك لو إجتزتي التدريب في الشركه فده هيضمنلك وبنسبه كبيره إنك تتعيني عندي وده مش سهل على فكره . تنظر له عليا بغيظ وهي تشعر باختناقها بالدموع لټضرب الارض بقدمها باحتجاج طفولي وعينيها تلمع بالدموع التي تحبسها بالقوه وهي تقول ممكن أعرف انت بتقولي كل ده ليه طالما انت مش موافق أتدرب عندك. تفر دمعة من عينيها لم تستطع السيطره عليها يهز رأسه بلوم وسخريه وهو يقوم ليقف في مواجهتها تماما ليرفع يده ويمسح دموعها باصابعه برقه وهو يقول..لكن أنا لسه شايفك بټعيطي زي الاطفال..وأنا للاسف مبشغلش أطفال في شركتي . تشهق عليا وهي تزيل دموعها سريعا بيديها.. دي مش دموع دا عينيا هي اللي تعبانه حتى شوف يضحك سليم بمرح وهو يقول مش تقولي كده انا كنت فاكرها دموع لكن طلعت عينيكي هي اللي تعبانه وانا اللي ظلمتك تقول عليا بأمل وهي تضم يديها بتوتر يرد سليم بحسم بشرط تقول عليا بتوتر ايه هوه يقول سليم بجديه تصومي عن الاكل بالشكل ده.. لو وعدتيني إن الدموع والعياط والصوم عن الاكل وكل شغل الاطفال ده انتهى ..اوعدك اني افكر انك تدربي في الشركه عندي . تقول عليا بسرعه وامل اوعدك هعمل كل اللي انت قولت عليه . يقول سليم كده يبقى متفقين . يتركها سليم و يتوجه لباب الفرفه للخروج لتوقفه عليا باحتجاج يعني ايه انت موافق اتدرب عندك ولا لاء يلتفت لها سليم وهو يقف بباب الغرفه موافق بس بعد لما تنفذي وعدك الاول . تقول عليا بحيره وعد إيه ! انك متصوميش عن الاكل..انزلي إتعشي الاول واحنا اتفاقنا هيكون كمل وساعتها تقدري تتدربي في الشركه زي ماانتي عاوزه . تشعر عليا بالسعاده الشديده لموافقته على طلبها بالتدريب في شركته وتهز رأسها علامة الموافقة على كلامه وهي تكاد تقفز من الفرحه لولا خۏفها ان ينعتها بالطفله مره اخرى يقف بتردد قبل ان يخرج ويقول عليا ألبسي حاجه عليكي قبل ماتنزلي تحت.... متنزليش كده.... يخرج ويتركها تقف بذهول وقد اكتسى وجهها بحمرة الخجل وهي تتامل پصدمة ثوب نومها القصير والضيق الذي يحدد معالم جسدها بدقه .. ترتدي سريعا مأزر طويل فوقه لتتنهد وهي تضع يدها على قلبها وتقول بحبك والله بحبك وبموت فيك في الوقت نفسه يخرج سليم من غرفة عليا وهو يشعر براحه وسعاده لايعرف أسبابها ليتوجه لغرفته بدلا من غرفة المكتب ليقوم بخلع ملابسه ويتوجه للسرير لينام بسرعه وراحه تنظر لنفسها في المرأه بتقييم وهي تقوم باخراج الاموال التي اعطتها لها والدتها لتحتضن الاموال وهي تقول يا حبيبتي ياماما ربنا يخليكي ليا هنزل اشتري فستان او اتنين وجزمه شيك كده علشان لما الدراسه تبداء وابتدي اتدرب في الشركه عند سليم يبقى شكلي شيك كده زيهم . تقوم بتضييق الفستان الذي ترتديه من الخلف وتقف على اطراف اصابعها كأنها ترتدي حذاء عالي الكعبين وتتأمل صورتها بالمرأه وهي لا تنتبه لسليم الواقف بالباب يتابعها بدهشه يقول بتعجب... تغير مجرى الحديث انت دخلت هنا ازاي مش المفروض تخبط ع الباب الاول يرد سليم باستهجان انا خبطت اكتر من مره وانتي مردتيش فدخلت اتاكد انك مش جوه.. ينظر لها بعبوس وبعدين ردي علياا ايه الفلوس دي وحضناها كده ليه ! تقول عليا بتردد وخجل يقول سليم وقد ازداد عبوس وجهه انتي بتقولي ايه ازاي الحاجه رابحه تعمل حاجه زي كده...اولا انتي مراتي ومسئوله مني واي حاجه عاوزاها تطلبيها مني . تقول عليا بتلعثم وقد شعرت ببعض الامل من حديثه انا مش مراتك ..أقصد مراتك ..بس مش مراتك يعني اقصد........... يوقفها سليم وهو يقول بجديه انا فاهم انتي قصدك ايه ..احنا جوازنا صحيح مؤقت و مجبورين عليه بس برضه ده ميمنعش ان كل مصاريفك وطلباتك دول مسئوليتي .. وده اللي كنت جاي اكلمك عليه انا هفتح ليكي حساب في البنك هحولك مبلغ كل شهر متابعة القراءة صفحة 13 / 84 انت في الصفحة 14 من 84 صفحات تصرفيه وتشتري كل اللي محتجاه . تشعر عليا بالحزن وخيبة الامل الشديده من كلماته القاسيه التي تحدد الوضع مابينهم بمنتهى القسۏه لتقول بكبرياء انا مقبلش اخد منك فلوس ..انا لو احتجت فلوس هشتغل جنب الجامعه لكن عمرى ما هقبل اخد منك فلوس . يرد سليم پقسوه وعڼف اسمعي شغل الدراما والدموع اللي انتي عايشه فيه ده وعايزاني اصدقه..مينفعش معايا .. فبلاش شغل تمثيل فاشل ..ولو مش عاوزه فلوس مني براحتك بس برضه مفيش فلوس من غيري يتبع كلامه بأخذ المال من يد عليا ..وهو يقول والفلوس دي هترجع للحاجه رابحه تاني وانتي قدامك حلين لاما تاخدي اللي محتجاه مني او تعيشي السنه دي من غير ماتشتري او تطلبي حاجه لكن شغل وانتي على ذمتي او إن حد غيري يصرف عليكي دا مرفوض.. مسئوله مني . يغادر ويتركها تقف مصدومه في منتصف الغرفه توقيع .. 7 افتراضي رد رواية عشقها إنقضى أكثر من شهر وأصبحت الدراسه على الابواب وعليا لا ترى سليم الا صدفة ولدقائق معدوده..لتشعر بانه يتجنبها ويتجنب الوجود معها في مكان واحد فهو يخرج صباحآ قبل إستيقاظ الجميع ويعود بوقت متأخر من الليل بعد خلودهم للنوم أو هذا ما يعتقده فعليا لايغمض لها جفن قبل إطمئنانها لعودة سليم للمنزل سالمآ . عليا وهي تنظر لساعة يدها بقلق تقول بصوت قلق بس لو تالين كانت هنا ..كانت اتصلت بسليم وطمنتني عليه .. يعني كان لازم تسافر الساحل علشان تحضر لعيد ميلادها .. تنفخ بضيق وهي تقول دا أنا حتى معيش رقم تليفونه .. بها كل أرقام التليفونات الخاصه بسليم يقول باندهاش وقد تفاجئ بها عليا !! بتعملي ايه هنا في الوقت المتأخر ده تبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تشعر بحرج موقفها أصل انا مكنش جايلي نوم وفكرت أدور على رقم تليفون تالين علشان أكلمها شويه .....اصل نسيت أخده منها. يقول سليم بدهشهة وهو يتقدم منها بتدوري على رقم تالين علشان تكلميها في وقت متأخر كده ! تنظر چومانه بسخرية واحتقار لعليا التي كانت ترتدي بيجامة نوم واسعة تشبه بيجامات الاطفال لتقول بخبث وهي ترتدي الوجه الملائكي امام سليم خلاص پقى يا حبيبي بلاش تكسفها يمكن كانت بتدور على رقم تاني واتكسفت تطلبه منك لتغمز بعينيها لعليا بمرح مصطنع وهي تقول.. الرقم معايا هبقى أدهولك . ينظر سليم لچومانه باستنكار و عينين مشتعله بنيران الغيره وهو يقول رقم ايه اللي بتتكلمي عنه تنظر جومانه بخبث لعليا وهي تقول ببرائه أقصد رقم سمير طبعا اممممم اكيد كانت بتدور على الرقم عاوزه تكلمه . لتكمل بسخريه.. علشان التدريب طبعا يقبض سليم على يد عليا پقسوه وهو يجذبها اليه پغضب متوحش الكلام ده صح كنت بتدوري على رقم سمير تقول عليا پخوف وهي تشعر ان قدميها لا تستطيعان حملها لا والله العظيم انا كنت بدور على رقم تاني ... تتلعثم وهي تقول أأقصد.....رقم تالين.... ليقول سليم بقسۏة وعدم تصديق ونيران الغيره تشتعل بداخله بقوه وهو يديرها لتواجهه ولما انتي عاوزه تكلمي تالين مأخدتيش الرقم مني او من ماما ليه ترد عليا بارتجاف .. اصل ماما قسمت نايمه وانت مكنتش موجود وانا مكنش جايلي نوم قلت اكلمها اتسلى معاها شويه . يقول سليم بصوت كالجليد والغيره تسيطر على تفكيره عموما تدريبك مش هيكون مع سمير..تدريبك هيكون مع چومانه ينظر لجومانه بخشونه وهو يقول ... چومانه تدريب عليا هيكون عليكي وعاوز تدريبها يبتدي من الصفر زي اصغر موظف ومن غير أي مجاملات . تقول جومانه بتأكيد وهي تنظر لعليا بشماته شور يا حبيبي انت اكتر واحد عارف اني معنديش مجاملات في الشغل . ينظر لعليا بجمود وهو يتعمد اهانتها اتفضلي اطلعي على أوضتك... وياريت كضيفه هنا تبقى تستأذني قبل ماتدخلي مكان ميخصكيش . تشعر عليا بانها على وشك البكاء امامهم لتجري سريعا خارج الغرفه وسط نظرات سليم القاسيه و نظرات چومانه الشامتة . خلاص يا حبيبي متضيقش متابعة القراءة صفحة 14 / 84 انت في الصفحة 15 من 84 صفحات نفسك هي كده عرفت حدودها..انت عارف الفلاحين دول ميعرفوش حاجه عن الاتيكيت و الخصوصيه واكيد ترحيب طنط قسمت المبالغ فيه خلاها تتصرف كأنه بيتها يقوم سليم بالتخلص من يديها التي تحاول احتضانه پعنف وهو يقول پغضب چومانه ياريت تلتزمي حدودك ومتدخليش في الي ميخصكيش اولآ البيت ده بيت عليا قبل مايكون بيتي ولو كان على الكلام اللي سمعتيني بقوله لها فده علشان تفهم انها غلطت مش اكتر . ليتابع بسخريه.. وبعدين الفلاحين اللي مش عاجبينك دول يبقوا اهلي يعني انا فلاح ابن فلاح فغلطك فيهم كأنك بتغلطي فيا و ده انا مسمحش بيه . ترد چومانه بتوتر وقد استشعرت خطأها أكيد مقصدش يا حبيبي انا عارفه ان عليا بنت عمك و زي اختك بالظبط انا بس كنت بحاول اهديك مش اكتر . يتنهد سليم بضيق وهو يقول طب اتفضلي اطلعي نامي علشان هنسافر بكره من بدري للساحل . تقترب جومانه بدلال منه تقبله على وجنته وهي تقول بخبث تنتظر رد فعله حاضر... انا بلغت طنط قسمت اني هقعد معاكوا هنا شويه علشان متخانقه مع ماما.. جيبالي عريس ومصممه اني أوافق عليه . يقول سليم بشرود وهو يفكر بعليا وخروجها الباكي بتقولي حاجه تقول چومانه بغيظ من تجاهله لها بقول تصبح على خير .. تهمس پشراسه وهي تصعد لغرفتها ماشي يا عليا لا انا لا انتي ..مبقاش چومانه النويري ان مكنتش اخليه يطردك زي الكلاب.. مش انا اللي اسمح لحتة فلاحه تهد كل الي بخطط له من سنين . تدخل غرفتها وهي تخطط لأزاحة عليا من طريق وصولها لسليم وثروته في الصباح........ تناول سليم قهوته بصحبة چومانه وقد استعدوا للسفر للساحل للاحتفال بعيد ميلاد تالين هناك لتدخل والدته الغرفة وهي تتنهد بتعب برضه مش راضيه تجهز علشان تسافر.. بتقول هتتصل بتالين تهنيها بالتليفون.. مش فاهمه ايه اللي غير رأيها دي كانت فرحانه انها هتسافر الساحل لتالين . لتردف بترجي ... اطلع لها انت ياسليم وحاول تقنعها هي مبتسمعش كلام حد غيرك تعترض چومانه بضيق خلاص ياطنط هي حره ..معقول يعني سليم هيترجاها علشان تيجي.. احنا ورانا سفر ومش فاضيين لدلعها الفارغ ده . يتجاهل سليم حديثها ويقول لوالدته بهدوء انا هطلع لها ياريت لو سمحتي ياماما تخلي حد يجهز كام ساندوتش ناخدهم معانا على اما انزل . تنظر له والدته بفرح حاضر يا حبيبي ربنا يخليك لينا يارب . يصعد لغرفة عليا ..لتحاول چومانه الصعود معه..ليمنعها سليم من مرافقته وهو يقول بحسم.. انا هكلمها لوحدي ..ياريت انتي تجهزي علشان هنسافر علطول . يتركها ويتجه لغرفة عليا دون انتظار لردها . تنظر چومانه لظهره پحقد وهي تقول ماشي يا سليم انت والفلاحه بتاعتك مبقاش چومانه النويري ان ما مسحتها من حياتك مسح . في نفس التوقيت عليا... تتجاهله وهي مازالت تنظر للناحيه الاخرى لينادي عليها سليم مره اخرى بصوت اكثر قوه وهو يستشعر تجاهلها له عليا مش بكلمك مبترديش ليه تنظر له عليا بعينين منتفختين من كثرة البكاء وهي تقول پغضب انا حره ارد مردش انا حره.. وبعدين انت ازاي تدخل اوضتي من غير استئذان . وتردف بمراره ولا عشان انا ضيفه زي ما بتقول يبقى تدخل وتخرج زي ما انت عاوز لا انا...... يرتفع رنين هاتفه الجوال فجأه ويكسر سحر اللحظه و يستيقظ من سطوة مشاعره قبل ان يتهور ليبعد عليا عنه بتوتر وهو يخرج هاتفه من جيبه ليعقد حاجبيه ويستقبل المكالمه يقول بصوت خشن ايوه يا سمير قدامنا نص ساعه ونتحرك ويراقب تعبيرات عليا وهو ينطق باسم سمير وهو مازال يشعر بالغيره ايوه انا هاخد عليا وجومانه معايا ..ماما و دولت هانم هيسافروا معاك هما عاوزين يسافروا مع بعض ... خلاص اتفقنا نتقابل هناك ..سلام اتفضل سافر مع ست چومانه بتاعتك .. انت طالع بس علشان ماما قسمت متزعلش مش اكتر . يرفع سليم حاجبيه باندهاش من اندفاعها في الكلام انتي بتهلوسي بتقولي ايه ..بطلي عبط واجهزي قدامك عشر دقايق وتكوني جاهزه..والا هتسافري بالبجاما اللي انتي لابساها دي . يتفاجئ بها ټضرب الارض بقدميها كالأطفال باحتجاج وهي تقول برضه مش هروح واعمل اللي انت عاوزه . يقترب سليم منها بهدوء ..وتتراجع عليا للخلف بحذر ليقوم بحملها فجأة ورفعها على كتفه وهو يقول بمرح يبقى هتيجي معايا زي ما انت كده ليتجه بها ناحية باب الغرفة وينزل بها سلالم الدرج بسرعه ليقف في بهو الفيلا تحت الحقيني يا ماما قسمت خليه ينزلني لتقول قسمت بمرح متدخلونيش في ما بينكم انتو حرين مع بعض يتوجه سليم لباب الفيلا وهو مازال يحمل عليا التي زادت من مقاومتها ليقوم سليم متابعة القراءة صفحة 15 / 84 انت في الصفحة 16 من 84 صفحات المفاجئه . يضحك سليم و هو يقول اخيرا بطلتي حركه ..كويس عرفت ايه اللي بيسكتك . يخرج ويقوم بفتح باب السيارة الخلفي ويقوم بالقائها بعدم اهتمام على المقعد ..وينظر للخلف لچومانه الواقفه تشتعل غيظآ وهو يقوم بالجلوس بجانب عليا التي مازالت ټقاومه بدون اي فائده ليقول بعدم اهتمام قناع الهدوء والطيبه امامه حتى لاتخسر كل شئ ينطلق السائق بالسياره وعليا مازالت تشعر بعدم التصديق وهي تنظر لبيجامة النوم الكالحه التي ترتديها وشعرها المبعثر والغير مرتب لتشعر انها اقرب لمشهد اولاد الشوارع .. تنظر بعدم تصديق لسليم وهو يتجاهلها ويقوم بفرد رجليه للحصول على اكبر قدر من الراحه لتلمع الدموع بعينيها وهي تسأله بزهول انا هسافر كده ! يرد سليم ببرود وهو ينظر لها بلا مبالاه ايوه هتسافري كده علشان بعد كده تسمعي الكلام من غير نقاش .. يميل على أذنها يقول بټهديد هامس بعد ان راى ازدياد الدموع بعينيها لو مبطلتيش عياط حالآ. هسكتك بطريقتي واظن انا لسه مكتشف ايه الطريقه اللي بتسكتك . تنظر له عليا پصدمه وړعب وهي تنكمش على نفسها لتقوم بازالة دموعها بسرعه وهي تقول متقدرش ..والله اصوت وألم الناس عليك . يقوم سليم بالاشاره لشباك السياره بتهكم وهو يقول يقوم سليم بالتربيت على يدها يطمئنها بحنان وهو يضع شنطه صغيره بها بعض الشطائر و العصير الذي طلب من والدته تحضيره على قدمها ويقول بصوت هادئ وحاسم افطري و اشربي العصير ..علشان متتعبيش توقيع .. 8 افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين يطالعها وجه سليم المبتسم لټغرق في تأمل ملامحه الوسيمة وهي تعتقد انها مازالت نائمة تحلم لتبتسم في وجهه بعشق وهي تتنهد يوقظها من وهمها صوت چومانه الحانق وهي تقول مش ممكن الدلع ده لو مش عارف تصحيها من النوم سيبني وانا اصحيها . يرد عليها سليم بتجهم ممكن تدخلي جوا يا چومانه الطريق اكيد تعبك . ترد چومانه بغيظ وهي تريد نشب اظافرها في وجه عليا النائمة انا مش تعبانه من الطريق ولا حاجة. يرد سليم بحسم بارد وهو يتحداها ان تخالف اوامره بس انا بقول انك تعبتي من الطريق اتفضلي ادخلي ارتاحي جوا . تنظر له چومانه بغيظ وهي تغادر و تقول بصوت هامس حاضر الحساب يجمع . تعتدل عليا سريعآ وهي تحمر خجلآ لأكتشافها نومها طوال الطريق على كتف سليم الذي قال بمرح وهو يعيد خصله هاربة من شعرها خلف اذنها صح النوم انتي قضيتي طول الطريق نوم يلا فوقي علشان خلاص وصلنا لتجد السيارة قد توقفت و چومانه غير موجوده بالسيارة لتعتدل عليا بجلستها وهي تقول بحيره وهي تنظر لبيچامة النوم التي ترتديها هنزل ازاي كده لو حد شافني هيقول ايه . يرد سليم بهدوء وهو يشير للخارج احنا قدام باب الفيلا الداخلي علي طول يعني هتدخلي من غير ما حد يشوفك . يمسك يدها محاولآ اخراجها من السيارة الا انها تشبثت بالكرسي وهي ترفض الخروج لاء ممكن حد يشوفني هيقول عليا ايه يقول سليم بصوت قاطع عليا لو مخرجتيش من العربية دلوقتي حالآ هخلي السواق يخرج بالعربية برا خالص قدام باب الفيلا الخارجي و ساعتها كل اللي في الشارع والحرس واللي شغالين بالفيلا كمان هيتفرجو عليكي فاسمعي الكلام وانزلي وبلاش شغل عيال . لا والنبي ياسليم هخرج اهو . وهو يعيد السيطره على مشاعره ليطمئنها وهو يغطي يديها بيديه ويضغط عليهم بحنان وهو يقول طب يلا الموضوع مش مستاهل ده كله . تهز عليا راسها علامة الموافقه وهي تتمسك بيد سليم وهو يساعدها على الخروج من السياره ينظر سليم بدهشه لها لينفجر في نوبة من الضحك الشديد وهو يراها تتركه و تركض لداخل الفيلا بسرعة شديدة تركض عليا للداخل وهي تشعر متابعة القراءة صفحة 16 / 84 انت في الصفحة 17 من 84 صفحات بنبضات قلبها تقفز داخل ضلوعها لتتوقف وهي تضع يدها على قلبها تهدئه وهي تحمد الله لدخولها دون ان يراها احد تصطدم بنظرات چومانه الحاقدة وهي تقول لها بتكبر بتجري بسرعه كده ليه ! ترد عليا بنفس متقطع وهي تبرر لها جريت علشان محدش يشوفني باللبس ده . تقول چومانه بسخرية وهي تنظر لها بتكبر وماله اللبس ده ! ماهو زيه زي كل لبسك قديم ومهلهل .وتنظر اليها بسخريه وهي تقول ده انا حتى بيتهيألي سليم جابك بالبيچامة دي علشان احسن من فساتين الجنايز القديمة اللي بتلبسيها دايمآ وتتابع بلطف خادع وهي تستكمل الكذب والسخريه منها أنا كده بس سليم طمني وقالي انه مش هيقول انك قريبته وانك مش هتختلطي بالضيوف اوي . تقول عليا بجمود وهي تشعر وكأن كلمات جومانه سم ېقتلها ببطئ وايه هو الاقتراح اللي وافق عليه تقول چومانه پشماتة وهي تشاهد وجه عليا الشاحب اقترحت عليه اني أديكي فستان قديم من بتوعي تحضري بيه الحفله ..ومتقلقيش خالص انا بلبس الفستان مره واحده وبعدين برميه علي طول يعني محدش هيعرف انه فستاني . ترد عليا بكبرياء وهي تشعر كان سکين يغرز بقلبها بلغي سليم بيه انه يطمن انا مش هختلط بالضيوف لأني مش هحضر الحفلة وبلغيه كمان ان عليا المنشاوي مش شحاتة علشان تلبس هدوم مش بتاعتها وان فستاني القديم اللي مش عاجبه عندي احسن من اغلى فستان في العالم طالما ملكي و بفلوسي . يدخل سليم فجأة من باب الفيلا وهو يلف يده حول كتف تالين ليقول ضاحكآ شوفتوا لاقيت مين بتعوم في البحر وسايبه تحضيرات حفله عيد ميلادها اللي جرجرنتا كلنا للساحل عشانها . تقول تالين ضاحكة والله خلصت كل حاجه والباقي بقى على شركة التنظيم الي انت خلتها تنظم الحفلة وتتركه وتجري سريعآ تجاه عليا تنظر لها تالين ببرود وهي تقول بابتسامه متكلفة يقول سليم ضاحكآ هي اللي جابته لنفسها انا حذرتها وهي مسمعتش الكلام . ترد عليا بمراره و كبرياء مكسور وهي تنظر لسليم بحزن فعلا عندك حق انت فعلا حذرتني وانا اللي جبته لنفسي . ينظر لها سليم بتعجب من لهجتها الغريبه ويقول بجدية مالك يا عاليا في حاجه مزعلاكي ! مالها بس يا سليم ماهي كويسه أهي دي تلاقيها بس تعبانه من السفر . تقول عليا بمرارة فعلا انا حاسه اني تعبانه شويه من السفر . على السفر ومتقلقيش انا هتابع تحضيرات الحفلة . احنا لينا قعدة مع بعض هو في حاجات بتحصل من ورايا و لا ايه تتجه لغرفتها بالأعلى تقول چومانة بدلال ايه رأيك يا حبيبي نعوم شويه قبل ما الحفله تبتدي يقوم سليم بفك أيدي چومانه من حول عنقه بحدة وهو يقول ببرود مش سمعاني بقول اني هتابع تحضيرات الحفله اطلعي انتي كمان استريحي في اوضتك اليوم لسه طويل. تنفخ چومانه بضيق وهي تتوجه لغرفتها تاركة سليم وهو ينظر للأعلى في اتجاه غرفة عليا وهو مازال يشعر بالقلق عليها في نفس الوقت عليا تدخل الغرفة المخصصة لها بصحبة تالين تقول تالين بمرح وهي تغلق باب الغرفة قوليلي بقى يا ست عليا ايه اللي بيحصل من ورايا بينك وبين سليم مالك يا عليا في ايه انتي زعلتي مني عشان بقول ان في حاجه بينك وبين سليم في ايه احكيلي هو انا مش زي اختك وتمسك ايدي عليا وتربت عليها برقه .. احكيلي ايه اللي خلاكي ټعيطي بالشكل ده وانا اوعدك مش هقول لحد واي كلام مابينا هيفضل سر بيني وبينك تقول عليا وهي تمسح دموعها مفيش انا بس اشتقت لماما وحشتني اوي . تربت تالين على يد عليا وهي تبتسم انا متابعة القراءة صفحة 17 / 84 انت في الصفحة 18 من 84 صفحات . تنظر لها تالين بدهشة ليه يا عليا هو في حد زعلك قوليلي في ايه ! تقول عليا بحرج وهي تشعر انها تختنق بالدموع انتي عارفه ان سليم جابني من غير ما اجيب لبس او اي حاجه البسها في الحفلة . لتقول تالين بدهشة ازاي يا عليا ده شنطة هدومك وصلت امبارح وفيها لبس كتير وفستان سهره يجنن حتى شوفي ...... تقوم عليا من على السرير وهي تنظر بدهشة للملابس المعلقه بترتيب في دولاب الملابس لتقول وهي تشعر بالأحراج الشديد الهدوم دي مش بتاعتي دي اكيد هدوم چومانه وانتي غلطتي وافتكرتيها هدومي . تقول عليا پحده انا مش هلبس الهدوم دي مش لابسة هدوم مدفعتش تمنها . تقول تالين بتصميم اسمعي يا عليا قدامك حل من اتنين لأما تلبسي الفستان الي جابهولك سليم او اجيبلك فستان من عندي...وقبل ماتعترضي انا كنت شارية فستان لعيد ميلادي بس خطيبي اعترض عليه علشان عريان شوية واضطريت اشتري فستان تاني احضر بيه الحفلة واظن إن انا زي اختك بالظبط ولا هتقولي عليا انا كمان اني بعمل كده علشان مكسوفة من هدومك . الروعة والاحتشام لتمرر يديها عليه برقه و مقفول من الامام عاري الظهر تماما وتضع مكياج صارخ وتقول بدلال وهي تمسك بين يديها كأس من العصير بتبص في ساعتك ليه يا حبيبي مستني حد مهم ابدآ مش مستني حد . بقى كده مخصماك . يقول سليم وهو يضحك وانا اقدر على زعلك برضه طبعا كنت بهزر . هي عليا اتاخرت في النزول ليه تقول تالين بانفعال وهي تشير لمكان خلف سليم عليا هناك أهي واقفة مع الشله اللي هناك دي . ترفع چومانه حاجبيها بتعجب وهي ترى عليا تتألق في ثوب مثير لتقول بسخريه عليا دي مش مضيعة وقت خالص اكيد بتحاول تصطاد عريس . يقول سليم پغضب وسيبيني مع اختي شوية يشحب وجه چومانه من طرده لها بطريقه مستتره لتتركه بدون ان تتكلم وتتوجه لوالدتها بكبرياء مکسورة يتجاهلها وهو ينظر خلفه يتطلع للمكان الذي اشارت اليه تالين ليراها ترتدي فستان اسود عاري الظهر والزراعين ذو قصه منخفضه من على الصدر تبرز مفاتنها باناقه.. على عينيها واحمر شفاه احمر قاني جعل شفتيها شهيتين كالكريز الناضج وتطلق شعرها بدون قيود لينساب كخيوط من الذهب على ظهرها ليتعدى طوله اخر ظهرها تحمر عيناه ڠضبا وهو يراها واقفه تتحدث معهم وهم ينظرون اليها بأنبهار ليزداد متابعة القراءة صفحة 18 / 84 انت في الصفحة 19 من 84 صفحات الامر سوء باقتراب سمير منها وحديثه وضحكه معها يقول سليم پغضب وهو يشعر انه سيرتكب چريمة قتل .. ليلتك سودة . وضحكها مع سمير تقول عليا وهي تبتلع ريقها بتوتر وقد تبخرت شجاعتها في الهواء وهي تتراجع للخلف في ايه مالك بتبص لي كده ليه يقترب منها سليم سريعآ ويقبض على ذراعها پعنف و يوجهها للمرأة الكبيرة بطول الحائط الموجوده امامها ليشير لها تبلع عليا ريقها پخوف وهي تقول بصوت مرتعش فستان . يقول سليم بتهكم لما ده فستان قميص النوم يبقى شكله ايه وبعدين ملبستيش ليه الفستان اللي انا جبتهولك تدفع عليا يده پعنف وهي تقول ما كل اللي تحت لابسين كده و اولهم چومانه مشفتكش اتعصبت عليها زي مابتعمل معايا والفستان اللي انت جايبه مش عاجبني ومش لابساه انا حره . يقول سليم و قد احمرت عيناه من شدة الڠضب انا مالي باللي تحت لابسين وألا قالعين ...طبعا مش عاجبك الفستان اللي انا جايبه علشان مش مسخرة زي اللي انتي لابساه ماشيه تستعرضى جسمك قدام الل يسوا واللي ميسواش ليردف بصوت حاسم المسخرة اللي انتي لابساها دي تقلعيها فورا ويتجه لدولاب الملابس ويخرج فستان السهره المحتشم ويعطيه لها وهو يقول.. ووشك تمسحي من عليه الوان البلياتشو اللي انتي حطاها قدامك عشر دقايق تغيري فيهم القرف اللي انتي لابساه ده. يشير لها بأمر بالذهاب للحمام المرفق بالغرفة لتغير ملابسها تقوم عليا بضړب الارض بقدميها كالاطفال باحتجاج وهي تقول .. انا مش خاېفه منك ومش هغير الفستان روح للست چومانه بتاعتك وقول لها تلبس ايه و متلبسش ايه وملكش دعوه بيا. تجد نفسها تسحب للأمام وفي نفس الوقت يقوم سليم بشق الفستان من الأعلى للأسفل ليتحول لبقايا فستان .. تصرخ عليا بړعب وهي تحاول لملمة طرفي الفستان حتى لايظهر جسدها امامه يقول سليم بأمر وصوت كالجليد وهو يضع فستان السهره الجديد في يدها ادخلي غيري حالآ و الا هدخل اغيرلك انا بنفسي ويشير لساعة يده وهو يقول عشر دقايق وتكوني قدامي و الا متلوميش الا نفسك . تجري عليا الي الحمام سريعآ وهي تخشى ان ينفيذ تهديده ..وتغلق عليها باب الحمام وهي تبكي وتلبس في نفس الوقت مش عاوز أشوف شعرك مفرود قدام اي حد غريب ينتهي من جدل الضفيره ليبتعد قليلا عن عليا وهو ينظر لها بتقييم ..ويقول باعجاب كده كويس . يمد يده يحتضن يدها وهو يقول بصوت هادئ دي اخر مره اشوفك لابسه كده قدام حد غريب بعد كده لو ده اتكرر هتشوفي وش تاني خالص . ترتعش يدها في يده ليقوم بالضغط عليها وهو يقول بهدوء يلا علشان نطفي الشمع مع تالين يعود للحفل مره اخرى ويده تعانق يدها وسط نظرات چومانه الحاقده المتوعده لعليا توقيع .. 9 افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل التاسع بعد مرور أكثر من شهر ... عليا تجلس بجانب تالين في الحديقة الملحقه بالقصر الريفي بعزبة سليم الخاصه تقول تالين بتأفف انا مش عارفه ماما عازمه جومانه على الغدا ليه هي والبارد اللي اسمه خالد ده . تعقد عليا حاجبيها بتسائل خالد مين اول مره اسمع اسمه تقول تالين بتهكم خالد مراد ابن خالة جومانه وفاشل في كل حاجه وعايش عاله على فلوس امه اللي بتصرف عليه الحمد لله ان سليم مسافر لو عرف ان ماما عزمته هيبهدل الدنيا تتعجب عليا من حديث تالين لتتسائل و سليم مبيحبوش ليه تالين وهي تتناول حبة عنب من طبق الفاكهه الموضوع امامها علشان نسونجي وفاشل وسمعته مش كويسه علشان كده مبيحبش اننا نختلط بيه بس نقول ايه الست جومانه عزمته من غير ماتقول لماما و ماما مرضيتش تكسفها . تسأل عليا باحراج ووجهها يتلون بحمرة الخجل هو سليم متكلمش النهارده تقول تالين بضحكه خبيثه التي اصطبغ وجهها باللون الاحمر وقال متابعة القراءة صفحة 19 / 84 انت في الصفحة 20 من 84 صفحات انه خلص شغل و راجع خلاص كمان يومين تهتف عليا بلهفه دون ان تشعر بجد هو قالك كده.... قالك انه خلاص هيرجع تقول تالين بسخريه وهي تضحك يابت اتقلي شويه مش كده تقول عليا وقد ازداد احمرار وجهها قصدك ايه تربت تالين على يد عليا بود قصدي انتي عرفاه.. وانا بتمنى من كل قلبي انكوا تكونوا لبعض كفايه ان سليم ضحكته مبتظهرش الا معاكي . اكثر رقه واهتمام بها لتتنهد بحب وهي تقول ربنا يرجعهولنا بالسلامه . في نفس التوقيت جومانه تقود السياره وتدخل من بوابة المنزل الريفي وبجانبها ابن خالتها خالد مراد شاب اشقر وسيم في نفس عمر جومانه يرتدي ملابس شبابيه انيقه تقول جومانه بتأكيد يقول خالد بتكبر اعتبري اللي انتي طلبتيه تم انتي معاكي خالد مراد الي مفيش ست قدرت تعصى عليه . تقول جومانه بشك وهي تتنهد لما نشوف . تركن سيارتها وتتوجه لحديقة الفيلا لتجد عليا وتالين جالستان على مائده تحت شجره كبيره رائعه وهما تتحدثان يقول خالد وهو ينظر لعليا وقد لمعت عيناه بنظرة ذئب قد وجد فريسته مش تعرفينا الاول ويقوم بمد يده لعليا يسلم عليها وهو يقول بابتسامه لازجه خالد مراد ابن خالة جومانه تقول عليا بصوت هادئ اهلا وسهلا تجلس جومانه وهي تقول بابتسامه تدعي بها البرائه ايه رأيكم يا جماعه نركب خيل قبل الغدا من زمان مركبتش خيل انا موافق انا جاي اساسا علشان اركب خيل سمعت ان سليم عنده مجموعة خيول نادره دي فرصه متتعوضش . تقول تالين بصوت رافض لاء طبعا مينفعش سليم لو عرف اننا قربنا من الخيل بتاعته هيبهدل الدنيا.. هو مخصص لنا خيل للركوب هاديه ممكن تركبو منهم . تقول جومانه بدلال وهي تنظر لعليا تقول تالين برفض اسفه يا جومانه اوامر سليم لازم تتنفذ انتي عرفاه تتنهد جومانه بخبث وهي ترسم الحزن على ملامحها طيب ممكن اتصور معاهم انا وخالد واحنا ركبنهم ومش هتحرك بيهم... مجرد صور بس نضمهم لالبوم صورنا تقول تالين بقلة حيله ماشي بس تتصورور من غير ماتتحركوا بيهم وربنا يستر لو سليم عرف . تضع جومانه تليفونها المحمول بيد عليا وهي تقول بخبث ممكن تصورينا يا عليا تنظر لها عليا وقد شعرت بالدهشه لرقتها المفاجئه معها وتقول حاضر بس انامبعرفش اصور اوي . تقول جومانه بخبث ولايهمك صوري حلو على قد ماتقدري دي صور للذكرى مش اكتر . تتوجه عليا برفقة جومانه وخالد لاسطبل الخيول بينما ذهبت تالين لوالدتها لاخبارها بحضور جومانه وابن خالتها.. يقوم خالد باختيار الحصان الخاص بسليم حصان عربي اصيل اسود اللون تماما يمتاز بالقوه والعنفوان الشديد ليركبه وهو يحاول استعراض مهارته في ركوب الخيل امام عليا تشعر عليا بالتوتر لمجرد النظر للحصان نظرا لقوته و منظره المهيب تركب جومانه حصان اخر اقل قوه بمساعدة عامل الاسطبل تقوم عليا بالتقاط بعض الصور لجومانه وهي تمتطي الجواد وتتحرك ببطئ به لتنزل من عليه وتقول لعليا بخبث اركبي يا عليا وانا اصورك تقول عليا باعتراض لاء انا اعمري ما ركبت حصان قبل كده تقول جومانه برقه وهي تدعي البرائه طيب بلاش تركبيه اقفي جنبه وانا اصورك تتردد عليا ولكن جومانه تدفعها باتجاه الحصان وهي تقول بغل خاېفه من ايه بس.. دانا هاخدلك صوره بسرعه جنبه متخفيش.. تغمز بعينها لخالد الممتطي لجواد سليم..ليقترب خالد بالجواد من خلف عليا ويميل تجاهها ليحملها بذراع واحد تفاجأ عليا بتصرفه وتحاول الهرب دون فائده ليرفعها خالد علي الجواد امامه ويقترب منها بشده تقوم جومانه بتصوير عليا عدة صور من اول ما قام خالد برفعها على الحصان وهو يقرب وجهه من وجهها بطريقه حميميه حتى استقرار عليا على الحصان امام خالد ليجري بها سريعا وهي تحاول ان تتشبث باي شئ ولا تستطيع . الصور دي هتثبت لسليم ان الست عليا مش هي الملاك اللي فاكرها لتقول بغل خلينا نشوف هيقول ايه بعد مايشوف خالد وهو حاضنك ومقعدك قدامه على الحصان ثم تصيح جومانه بصوت عالي وهي تضحك وتقول بخبث وشماته انا هبعت صورنا لسليم علشان يعرف اننا نعرف نركب الحصنه بتاعته اللي خاېف عليها من غير ما يحصلنا او يحصل للحصنه حاجه تشعر عليا بالذعر وهي تتخيل رد فعل سليم لو رأها تركب الحصان مع خالد تحاول ان تشاور لها بيأس ان تتوقف عن ارسال الصور وهي تتجاهل ندائها لها بصوت عالي بعتهم خلاص يقوم الحصان فجأه بالصهيل وهو يرفع قدميه الاماميتان بطريقه مرعبه لتقع عليا من على ظهر الحصان ويرتطم رأسها بالارض بقوه لتشهق من الالم متابعة القراءة صفحة 20 / 84 انت في الصفحة 21 من 84 صفحات حمد الله على سلامتك يابنتي خضتينا عليكي حاسه بايه دلوقتي تشعر عليا بالم ينتشر في كل جسمها وهي تقول الحمد لله هو ايه اللي حصل كدمات مش اكتر واداكي حقنه مخډره علشان ترتاحي انتي نايمه بقالك اتناشر ساعه.. جومانه بتقول انك صممتي تركبي الحصان لوحدك حد يعمل كده يا عليا كنتي هتضيعي مننا تقول قسمت بصوت متعب كويسه الدكتور قال ان الاكل مش كويس علشانك دلوقتي فحاولي تشربي العصير وتنامي وان شاء الله بكره تبقي كويسه يلا يا تالين سيبيها ترتاح وبكره اتكلموا ذي ما انتوا عاوزين لتقبلها تالين على جبهتها وهي تقول تصبحي على خي لتغادر برفقة والدتها وتترك عليا وهي تسترجع ماحدث لتشعر بالړعب من ردة فعل سليم وتشعر باشتداد الم رأسها ليغلبها النوم بعد مرور عدة ساعات تبتلع ريقها بتوتر سليم انت وصلت امتى وقاعد في الضلمه ليه ينظر لها سليم مطولا دون ان يرد حتى اعتقدت انه لم يسمعها الا انه قال بصوت بارد كالجليد يمسك شعرها پعنف يرفع وجهها باتجاه الجوال ليريها صوره يقترب فيها وجهها من وجه خالد وهو يرفعها على الحصان الحصان اللي انتي عرضتيه للخطړ بسبب قلة مسئوليتك انتي والكلب اللي كان راكب معاكي تمنه اغلى منك انتي وهو.. يستدير لها وهو يقول پقسوه انتي معدش ليكي قعاد هنا انا اخاڤ على اختي منك جهزي هدومك علشان هتقعدي في المدينه الجامعيه انا هقول لوالدتك انك انتي اللي طلبتي كده علشان مش مرتاحه معانا اتفضلي جهزي هدومك وبكره الصبح السواق هياخدك للمدينه الجامعيه انتي سمعتي انا قلت ايه اتفضلي جهزي شنطتك تحاول عليا النهوض وكلماته القاسيه المهينه تتردد في عقلها بدون توقف لتقف بضعف وتتوجه لدولاب ملابسها تحت نظراته القاسيه وهي تشعر بالدوار الشديد وتترنح وهي تحاول التمسك باي شئ لتفقد الوعي وهي تتمنى داخلها الا تستفيق ابدا يتلقفها سليم بين ذراعيه سريعا قبل ان تقع على الارض وهو يشعر بالذعر ويضمها لصدره بحمايه وهو يحاول افاقتها وهو يختنق بقوة مشاعره التي تختلط پقسوه داخل صدره شعوره بالغيره عليها والحب لها والكره لضعفه امام حبها والخۏف الشديد عليها وهو يراها شاحبه لا تستجيب لمحاولاته لافاقتها ودموعها تنساب من عينيها المغلقه ليضمها لقلبه بشده وهو يقول انا اسف يا حبيبتي على قسۏتي عليكي بس انا مش قادر اشوف حد غيري بيلمسك بمۏت ..والله المۏت اهون .. يضمها لقلبه وكأنه يريد ان يدخلها داخله ليمسح دموعها المنسابه برقه ويرفعها بين ذراعيه ويضعها على السرير ويحضر زجاجه من العطر تخصها ويفرغها على يده ليمسح وجهها وعنقها بها وهو يضرب خديها برفق تفتح عليا عينيها بضعف وهي تقول سليم انت لسه هنا انا اسفه تنساب دموعها وهي تنظراليه بضعف وتقول علشان خاطري سيبني اقولك اللي حصل بعد كده هتكون عليكي لحظه بلحظه فاتقي شړي احسن لك يتركها ويخرج من الغرفه لتشعر هي وكأن طوفان من الدموع اڼفجر من عينيها لټدفن وجهها في الوساده وهي تضربها بقبضتها وتقول والله ماعملت حاجه حرام عليك يا سليم حرام عليكوا كلكم وتبكي پعنف وهي تشعر بضعف شديد تتفاجئ بسليم يرفع وجهها من على الوساده وهو يتأمل وجهها بجمود ليقوم بحملها على يديه والتوجه بها للحمام الملحق بغرفتها يرفع شعرها الملتصق بوجهها للخلف وهو يتأمل متابعة القراءة صفحة 21 / 84 انت في الصفحة 22 من 84 صفحات وجهها في المرآه وبقوم بفتح صنبور المياه واخذ حفنه من الماء وتمريرها على عينيها ووجهها ورقبتها برقه ليكرر مايفعله اكثر من مره حتى شعرت عليا انها قد استفاقت تماما ينظر لها في المرآه وهو يقول بصوت متسائل.. أحسن دلوقتي..لتهز عليا رأسها بضعف علامة الايجاب وهي تلعق شفتيها المبلوله بالماء من شدة شعورها بالعطش يلاحظ هو شعورها بالعطش ليقوم بملاء كفه بالماء وتقريبه من فمها لتتفاجأ عليا من تصرفه الا انها مالت على يديه على السرير ويجلس بجانبها ليسألها بجديه لسه دايخه تجيب عليا بضعف وهي تضغط على يديها بتوتر وتتفادى النظر اليه انا بقيت احسن وهقوم اجهز شنطتي متقلقش قبل ما تقوم من النوم هكون مشيت يقول سليم بخشونه وحسم انا قلتلك انسي اللي انا قولته... يبقى خلصنا مش عاوز اسمعك بتعيدي الكلام ده تاني . تقول عليا باعتراض ودموعها تتجدد في عينيها مره اخرى ايوه تنسيه زي ما انا هنسى الصور الزفت اللي شوفتها لينظر لها ويجد الدموع تتجدد في عينيها ليقول پغضب وتوعد وهو يعطيها كوب مملوء باللبن اشربي اللبن وبطلي عياط احسن لك علشان انا على أخري ولو اڼفجرت فيكي متلوميش غير نفسك تقول عليا بحزن وعناد طفولي مش عاوزه.. ماليش نفس اشرب حاجه يأخذ سليم الكوب من يدها ويمرر يده خلف رأسها وهو يقول بصرامه شديده افتحي بقك واشربي اللبن وبلاش دلع ده اخر انذار ليكي لتفتح عليا فمها بطاعه وتشرب من كوب اللبن الذي يحمله في يده حتى انهته فاهمه تبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تهز رأسها علامة الموافقه ليرفع وجهه بعيد عنها وهو يقول كده يبقى اتفقنا يغلق نور الغرفه ويغادرها وهو يقول بتحدي أنا بقى هعيد تربيتك من جديد يا بنت المنشاويه. توقيع .. 10 افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل العاشر ركبت عليا السياره التي خصصها لها سليم لتقلها الى الجامعه.. تجلس وهي صامته تتأمل المناظر من نافذة السياره وتتنهد بتعب و هي تملس على فستانها القديم الذي ترتديه وهي تتذكر رفضها لارتداء الملابس التي كان قد احضرها سليم لها او صرف اي اموال من مصروفها الشهري الذي يضعه باستمرار في الحساب البنكي الذي قام بفتحه لها فبعد مواجهته الاخيره معها والكلام المهين الذي وجهه اليها وهي ترفض الحديث معه او التواجد في اي مكان هو موجود به ومن ناحيته فهو يتجاهلها ويتجاهل وجودها ويتعامل معها بلامبالاه وكأنها غير موجوده بالحياه.. تعض على شفتيها پقهر وهي تتذكر انتقال جومانه للاقامة معهم بالقصر وتواجد سليم المستمر معها سواء في العمل او السهر في حفلات وسهرات نجوم المجتمع لأشهر مصممين الأزياء وهي تعانق سليم في حميميه شديده لتزداد التكهنات والاخبار بارتباطهم الوشيك.. تحدث نفسها بضيق وحزن ياريتني ماكنت طلبت اني اتدرب عنده تنظر لحقيبتها بضيق وهي تتذكر خلوها من اي نقود وحاجتها الشديده للمال لشراء مستلزمات ضروريه تخص دراستها وحاجتها لفستان جديد تحضر به التدريب بالشركه تتنبه لتوقف السياره و وصولها امام باب الجامعه الخارجي تقوم بشكر السائق والترجل من السياره سريعا لتدخل الجامعه وهي في حالة من الحزن والاكتئاب تشاهد صديقتها دعاء التي تعرفت عليها حديثآ في الجامعه وهي تشير لها و تتقدم في اتجاهها تقول دعاء بخبث وهي تنظر لعليا باستهجان ايه يا بنتي العربيه اللي تهبل دي وكمان بسواق..اومال داوشه دماغي كل شويه انك عاوزه شغل ليه ! ترد عليا بضيق تقول دعاء بتهكم وهي لاتصدق حديث عليا ماتعرفيني على ابن عمك ده اصل عربيته حلوه أوي وعجبتني ترد عليا عليها بضيق انتي هتفضلي تهزري كده كتير انا ماشيه رايحه المحاضره لتقول دعاء بخبث وهي تدعي البراءه تقول عليا بلهفه بجد يا دعاء تقول دعاء بتأكيد بجد ياستي والشغل هيكون في البيت كمان علشان محدش يعرف انك بتشتغلي زي ما انتي عاوزه لتضيف قائلة هتاخدي ميتين جنيه هو مبلغ قليل بس اهو يساعدك لحد ماتلاقي شغل احسن ها... ايه رأيك تفجأها عليا باحتضانها بفرح وهي تقول موافقه طبعا انا مش عارفه اشكرك ازاي تقول دعاء بلطف تشكريني على ايه انتي زي اختي ..بس في شرط لازم تمضي على متابعة القراءة صفحة 22 / 84 انت في الصفحة 23 من 84 صفحات تقول عليا پغضب ارفض ارجعه. ...ليه هو انا حراميه تقول دعاء بلطف هو انا قلت كده ...بس هما يعرفوكي منين ودي طريقة شغلهم تتابع وهي تحاول اقناعها وبعدين انا وغيري شغالين معاهم من سنين وكلنا بنمضي على وصولات استلام الفساتين ومبيح بترجعي الفستان زي ما انتم متفقين تقول عليا بتوتر طيب هو فين وصل استلام الفستان تبتسم دعاء وهي تخرج ورقه من حقيبتها اهوه يا حبيبتي انا جبتهولك علشان عارفه انك مش هتقدري تروحي لهم...لتردف بسخريه عشان يعني متتأخريش على ابن عمك تأخذ عليا الايصال ثم تحسم امرها وتقوم بالتوقيع عليه تأخذ دعاء الايصال منها وتضعه بداخل حقيبتها وتعطيها حقيبه بلاستيكيه وأدي ياستي اول فستان ورينا همتك بس حافظي عليه واوعي تبوظيه دا تمنه ألوفات تأخذ عليا الحقيبه وهي مازالت تشعر بالتردد مټخافيش ..ماما معلماني التطريز والخياطه كويس من صغري تقول دعاء بمرح طيب ماشي يا حضرة المطرزتيه العظيمه يلا بينا نروح على المحاضره احسن ماتفوتنا تقول عليا بضيق وهي تشعر بانقباض في صدرها وهي تمسك الكيس الموجود به الفستان بقوه يلا بينا بعد انتهاء اليوم الجامعي تدخل عليا للمنزل وتتوجه مباشره للصعود لغرفتها ليوقفها صوت قسمت هانم الاتي من غرفة الطعام انتي جيتي يا عليا تعالي يا حبيبتي اتغدي معانا تقول عليا بلطف شكرا يا طنط مليش نفس لتقول قسمت بمرح بتقولي ايه يا عليا مش سمعاكي بايني كبرت والا ايه تترك عليا الكتب الخاصه بها والحقيبه الموجود بها الفستان في الخارج وتتوجه لغرفة الطعام وهي تشعر بالتوتر خوفا من وجود سليم تتحقق مخاوفها وتجد سليم يجلس برفقة والدته يتناول طعام الغداء ببرود وهو يتجاهل حديث والدته معها تقول قسمت هانم بحنان اقعدي يا حبيبتي اتغدي انتي خرجتي من غير ما تكلي حاجه تقول عليا بتوتر وهي تتجنب النظر لسليم شكرا يا طنط انا شبعانه تقول قسمت باعتراض شبعانه ازاي.. ماتقولها حاجه ياسليم دي تقريبا مبقتش تاكل في ايه يابنتي يرد سليم بسخريه وهو ينظر اليها بتقييم يمكن عامله رجيم و عاوزه تخس اصل ركوب الخيل محتاج رشاقه اكتر من كده. تشعر عليا بكلماته تسري كالسم في داخلها لترفع رأسها بكبرياء وهي تقول بتحدي بس في ناس تانيه شايفين اني كده مناسبه لركوب الخيل وعاوزين يعلموني بس انا اجلت الموضوع لبعد امتحاناتي . ينظر لها سليم بعينين متوعده مشتعله بالنيران تقول والدته المستعده لمغادرة المائده بلطف وهي لا تشعر بحرب الكلمات الدائره حولها انا هخليهم يجيبولك الغدا وهروح انا للنادي هقابل دولت واقعد معها شويه. تقول عليا باعتراض ملوش لزوم انا بجد مش عاوزه أكل يقاطعها سليم بحسم عليا اقعدي اتغدي وبلاش شغل اطفال . يلتفت لوالدته ويقول بلطف اتفضلي حضرتك يا ماما وخليهم يجيبو الغدا لعليا تربت والدته على كتف عليا بحنان وتغادر تاركه عليا و شعورها بالارتباك في حضوره يقول سليم ببرود وهو يتناول طعامه اليها يقول سليم فجأه بصوت بارد كالفولاذ انتي لسه بتقابليه تقول عليا بتوجس وهي لا تفهم سؤاله تاني . تتابع بكبرياء انا سكت اول مره على غلطك فيا لكن مش هسكت بعد كده يقول سليم ببرود خلصتي...... اظن انتي اللي قلتي انه عاوز يعلمك ركوب الخيل وانه قالك ان جسمك مناسب لركوب الخيل ولا انا غلطان تصرخ عليا وقد فاض بها من اهاناته وبروده مش انت اللي بتقول عليا طخينه ومحتاجه اعمل رجيم علشان انفع اركب خيل كنت عاوزني ارد عليك ازاي يقول سليم بدهشه شديده انا قولت عليكي طخينه وعاوزه رجيم ! يتذكر فجأه كلماته لينفجر في الضحك بشده حتى أدمعت عيناه يسارع سليم بمنعها وهو يحاول السيطره على ضحكاته ويديرها اليه يتأمل ملامحها الحانقه وهو يقول بتفهم بقى انتي بتكدبي عليا وتقولي انه عاوز يعلمك الخيل علشان ترديلي الكلام اللي قولته ليكي خدي بالك من كلامك علشان المره الجايه هقطع لسانك لو كدب تاني تبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تتأمل وجهه بحب لتجد نفسها فجأه تجلس الى مائدة الطعام وسليم يضع شوكة الطعام بيدها وهو يقول بابتسامه عابثه كلي الاكل اللي قدامك كله ويتابع بعبث ومتخفيش انتي وزنك مزدش ولا حاجه ليقوم بوضع حبه من الزيتون في فمها برقه وهو يقول بأمر بعد كده تاكلي التلات وجبات بالكامل لو سمعت انك فوتي وجبه منهم مفيش جامعه او تدريب اليوم اللي بعده ليتابع متابعة القراءة صفحة 23 / 84 انت في الصفحة 1 من 84 صفحات اقرأ ايضا