عصفورة في عرينه بقلم سمر خلف ج٢

القت لها الهاتف و هي تضحك : دي دي رسالة من عريس الهنا هههههههههه
………………………………..
….تجلس علي حافة الفراش تضم ركبتيها لصدرها بن و تبكي ا حدث ليلة امس تشعر بالضعف و انهيار كرامتها ل رة الالف بسبب فعلتها الشنيعة فهي استس ت لعشقها و سمحت له بكشفها تماما فاصبحت مشاعرها تجاهه واضحة لعيناه من ا ؤكد ان سيست ني مرة اخري و ايضا سيحطم قلبي العديد من ا رات كما فعل بالسابق سيتملكني بين قبضته لاصبح انا عصفورته السجينة داخل عرينه
+
شعرت بكفيه يزيلان عبراتها فنظرت لتجده يجلس امامها بعد ان كان نائم فقالت بوهن : انا السبب انا …شهقت بأ داخلي لتردف …انا تعبت يا عاصم ووو انا قصدي احنا لازم نتطلق لان
اسكتها بوضع انامله علي فمها : شششش ممكن تهدي و علي فكرة بقي انا السبب و انا الندل الحقير انتي ملكيش ذنب انا اللي بعشقك و انا اللي است يت ا وقف متلوميش نفسك و ريحيها ارجوكي كفاية ت يها متعيطيش انتي احسن ست في الدنيا و ا ي و اجمل النساء في عيوني …..كان يحاول الكذب ليظهر با ست شاعرها فا عليها من لوم و عتاب قلبها فتتأ مرة اخري
ابتسمت من بين وعها لتردف : انت كداب يا عاصم انا فاكرة كل حاجة
تنهد ب بسبب قلقه : متسيبنش يا روح مش هعرف اعيش مش هقدر اطلقك
رمقته بتهكم : مانت قدرت قبل كدة
اسبل نظراته للاسفل جا لتمتم : ده كان وقت ليه ظروفه
رفعت وجهه بين كفيها بتحدي تناظر مقلتيه التي رأتهم لاول مرة ي عان بهذا الا : و انا حقي اعرف ايه الظروف اللي تجبرك ت ني قدام الكل
عمق ب ه داخل زيتونيتيها بتيه ليهمس : هحكيلك ….
….بعد ان قص عليها قصته و مأساته مع والدة علا و ا فعل هذا من الاساس و انه يحب علا و لو بذرة واحدة فشعرت بانه بالفعل است ها بكل ما لديه است عشقها في انتقامه قبضة باردة رت وتينها فجهزت نفسها و هبطت للاسفل غاضبة بينما

هو يركض خلفها بقلق و قلبه يرتج من ال ف ان تذهب بعيدا
اااااافتح الباب يا عاصم و سيبني امشي ….قالتها صارخة ب
اردف بن بين علي ملامحه : ارجوكي يا روح متمشيش و اهدي
كادت ان تضعف امام نظرته لكنها اردفت بعنفوان انثي م وحة : عاااايزة امشي
اتجه بهدوء اليها يع انه وصل معها لنقطة النهاية و لا امل في رجوعه لها ابدا فهو قد خسرها للنهاية ..فتح قبضتها الصغيرة ليترك ا فاتيح قائلا : اتفضلي اعملي اللي عاوزاه
انتشلت ا فاتيح و فتحت الباب بقوة و ذهبت فنظر لاثرها ب ن و كره لنفسه نعم فهو احقر شخص في العا لانه ح بل كسر قلب بريئة كتلك الجميلة اغبي رجل في هذا الكون لي قلب انثي تملكته ..جلس علي الدرج ا ؤدي للغرف بالاعلي امام الباب ا فتوح ووضع رأسه بيأس بين كفيه و قد مر من الوقت ربع ساعة كاملة و هو بتلك الوضعية يفكر و يفكر و يعت عقله محاولا استيعاب كل هذا الا الذي اصابه فسمع خطوات مترددة هادئة تتجه اليه

علي فكرة انت نسيت تتطلقني و انا ب احة …رفع رأسه بسرعة ليجدها تقف كصغيرة في عامها السادس تنتظر العقاب او الاذن من ابيها و هي تضع اصبعها في فمها و ترمقه بأعين بريئة متسعة فضحك بقوة و ركض ليحتضنها بشدة وهو لا يزال يقهقه من السعادة و يدور بها في ارجاء ا نزل لا يصدق انها عادت له مرة اخري و كتب له التنفس ليعيش اخيرا بينما هي اندهشت لفعلته التي تدل انه عاشق غارق لاذنيه فرفعت كفيها الصغيران تحيط عنقه و كل هذا حدث في ثانية واحدة بم د ان رأها عادت له
همس بولع : بموووت فيكي
قبلت وجنته قائلة : و انا اكتشفت ان مينفعش اكمل حياتي و انت بعيد عني …زهقت من الفراق يا عاصم …و انا كمان بحبك جدا

فرقت بين جفنيها لتظهر عسليتها الصافية معبأة بنقاء النعاس اللذيذ علي ذلك الصوت الهامس بجانب اذنها اليسري فأعتدلت رأسها تلقائيا تناظر صاحب هذا الهمس الرقيق الذي تحفظه جيدا فأبتسمت بتيه و حينما استعادت وعيها كاملا انتفضت ناهضة ع الفراش بتوتر بينما هو يبتسم لها بعشق
+
نظرت حولها لتجد باب الغرفة م ق لتردف بتساؤل : عاصم انت دخلت الشقة ازاي
قبل كفيها بحب : زي الناس من الباب طبعا
ت بين حاجبيها بدهشة : ازاي و انت مش معاك ا فتاح …لتشهق بقوة حينما وجدت اداة صغيرة بيده …طفاشة يا عاصم انت

مجنون بعدين اتفضل امشي الشقة كلها بنات
جلس بجانبها بتذمر : يوووه انا زهقت ليه ٣ شهور ليييه و خطوبة ايه دي اللي اخترعتيها يا ريت لساني اتقطع قبل ما اقترح اني اعملك فرح مش كان زماني ف ك دلوقتي
وضعت كفها الناعم علي وجنته الخشنة لتقول بهمس محبب له : بعد الشر عليك يا بييبي متقولش كدة
ابتسم ببلاهة ل كتها و اقترب من وجهها : بيبك ؟!! بجد
اومأت عدة مرات بالايجاب لتردف بدلال : اممممم هو فيه غيرك يا حبيبي
قبض علي جانبي وجهها ليقبلها لكنها انسلت من بين ذراعيه ضاحكة بمشاكسة لتقول : بكرة يا عاصم الفرح
رمقها بغيظ يشت بمقلتيه : مفرقتش كام ساعة
عدت علي اصابعها : لا دول ساعة و ساعة و ساعة يعني كتيييير و هتفرق
دلف الصغير قاطعا حديثهم ليحتضن والدته : مااامي صباح الخير…التفت ينظر لابيه بدهشة …ايه انت ازاي هنا يا بابي
نطقت روح بحب لوليدها : فريد صباح الخير يا قلب مامي
التقط عاصم معصم طفله يزجه للخارج : يلا يا فريد روح العب مع زين و لا شوف اي حاجة غير هنا
تشبث الطفل بأمه : بس انا عاوز افطر
ابتسم له بتطصنع : روح صحي طنط رغد تفطرك
كشر الطفل حاجبيه ب من والده : مبحبش اكل الا من ايد مامي امشي انت
نظر لها يستنجدها لكي تتعامل مع عقلية طفله الصعبة فهبطت ستواه باسمة : حبيبي ممكن تسبق مامي عا طبخ و انا هجيلك نعمل احلي فطار
قبل وجنتها بحب متعلقا بعنقها : حا يا مامي …ثم ذهب مسرعا للخارج
وضع عاصم ذراعيه بخ ه ساخرا : حا يا مااامي ..و بابي ف داهية
ته بعشق : بابي هو كل حاجة حلوة في حياة مامي ….ثم اردفت كل ك ة بقبلة ع احدي وجنتيه و جبينه … و قلب مامي ..و عشق مامي ..و روح مامي …و يأمر و مامي تنفذ
نظر لها بوهن عاطفي و اجفان مهدلة لاسفل فهي الوحيدة التي تستطيع استمالته و اخماد وحش ه : انا همشي احسن و الا هخلي الفرح دلوقتي
تستمر القصة أدناه

تركها و ذهب لتملأ ضحكاتها الصغيرة ا شاكسة احضان الغرفة فاخيرا تبتسم لها الحياة بعد عناء سنوات

…….في ا ساء تجمع الثلاث فتيات نور و رغد و روح و انضمت لهم ي زوجة اسر فهم قضوا هذان اليومان بمنزل صديقتهم الصغير ليتمموا كل ما ينقص زواجها و يحتفلوا اليوم بحفل. توديع العزوبية او ما تسمي بالحناء و انتهت الفتيات من تعليق الزينة و و تحضير الاطعمة لاستقبال الزائرين فاليوم هم سعداء للغاية لان صديقتهن ستري اول ايام فرحتها و سعادتها اخيرا بعد عذابا استمر عقد كاملا
تنهدت روح بارتياح و هي تجلس علي احدي ا قاعد بتعب : ربنا يخليكوا ليا يا بناويت تعبتكم بجد يلا نقوم نلبس اي حاجة بقي علشان الضيوف جايين
خرجت رغد من غرفتها و هي تحمل عدة اكياس ل لابس : استنوا قال اي لبس قال ..فتحت اكياس ا لابس ..بصوا ا فاجئة دي ططاطااام ..
قفزت نور بسعادة مع روح ناطقين : ساااري هندي وااااو
ي بسعادة : هالله هالله رغد مدلعاكي اوي يا روح
رغد بفرحة لصديقتها : جبت لينا كلنا و اخترتلك اللون الاوف وايت علشان تبقي احلي ملاك النهاردة يا رورو و البنات منبهة عليهم هيعملوا حسابهم ان الكل هيلبس ساري
صفقت نور بكفيها : اشطا عليك يابو رغد
اصدر زين صفير من بين شفتيه بجهل باعجاب : الله عليكي يا مامي يا رجوولة
ضحت الفتيات اما رغد رمقته بغيظ : بس يا ولاا عيب انا عارفة ابوك ده خلاك فسادة ..و يلا بقي روحوا البسوا علشان فارس هيعدي ياخدكم حفلة الرجالة
تذمر فريد : ايه بقي قطع الارزاق ده
ضحك الجميع و اتجهوا لغرفتهم ليرتدوا ملابسهم بعد ذهاب الطفلان
………………………………
….كان يتراقص بين رفاقه بسعادة و فرحة عارمة يشعر بأنه شاب عشريني تلاطفه اطراف الدهر بحنان و كأن هذا اليوم و تلك اللحظة هي ا رة الاولي التي سيلقب بها بال ( عريس )، تتعالي صوت ضحكاتهم الشبابية و منهم من يؤدي كات رقص وسيقي الطبلة و الجميع يلتف حول عاصم يشاركونه سعادته بهذا اليوم و تلك اللحظة و خاصة فارس و اكرم صديقيه اللذين ح ا اوقات آلامه و عذابه الشاق في تلك السنوات ا ريرة التي ت ع بها اسوأ انواع ال ح النفسي بل ال النفسي …جاء الصغيرين زين و فريد يتراقصان مع والديهما و يصفقون ب ارة فالتقط عاصم طفله و هو سعيد بضحكاته اللطيفة و التي تشبه والدته حبة قلبه
وسط تلك السعادة العارمة و الاصوات ا رتفعة شد زين بنطال عاصم ليهبط الي مستواه يناظره بابتسامة : ماشي يا باشا دورك بقا هنزل فريد و اخدك مكانه نرقص
نظر الطفل حوله و كأنه سيخبره سر دولي ليهمس في اذن عاصم : فريد مين و رقص ايه بس … انت قاعد هنا بترقص و سايب طنط روح هناك ليه
تستمر القصة أدناه

رمقه بأندهاش : تقصد ايه
ناظره كرجل كبير : طول عمرك قفل يا عمو عاصم
رفع عاصم احدي حاجبيه : ادي اخرة تربيتك يا فارس زفت …و لزمتها ايه عمو بقا متقولي يا زميل احسن
اردف ببراءة : لا مامي قالتلي عيب لازم اقولك يا عمو ….قالها ثم فر هاربا
استقام عاصم تاركا الجمع يتراقص و اتجه لغرفته بالاعلي ملتقطا هاتفه : الو ..ايه يا بنتي سنة علشان تردي
اجابت رغد بصوت لاهث : يابني كنا بنهيص مكنتش سامعة فيه حاجة ولا ايه
ابتلع ريقه ب ج ا سيطلبه منها ثم قال : بقولك ايه يا رغد صوريلي روح دلوقتي و ابعتي الصورة عاوز اشوفها
شهقت رغد بقوة : انت بتهزر صح !! ..
قال ب اءة : علي فكرة فيه بينا فريد لو مركزة و بعدين…
قاطعته ب : مجنون صح فيه بنات حواليها و كلنا اخدين راحتنا
قهقه بشدة : و انا اللي افتكرتك مؤدبة يا بنت خالتي
قالت بمكر : اممم تدفع كام طيب
جحظت عيناه بعنف : اااه يا مست ة علي فكرة انا ممكن اجي عندها و اشوفها دلوقتي و لا الحاجة ليكي
اخبرته ساخرة : اوك تعالي بس شوف مين يفتحلك الباب ..سلام
هتف سريعا : خلاص خلاااص استني ..اللي انتي عاوزاه اتنيلي اطلبي
اردفت بحا ية : بوكس فيه كل انواع الشيكولاتة و كتير ..لالالا خليهم بوكسين علشان الواد زين بيقسم معايا
عض علي شفتيه بغيظ : دانا اللي هجيبلك بوكس ي ك …جاتك نيلة انا عارف فارس عاجبه فيكي ايه
عبثت بخصلة من شعرها : اممم نفس اللي انت بتتغاظ منه هههههه من الاخر هتجيب ولا لا
تنهد بنفاذ صبر : حااا

ا قت هاتفها متجهة ناحية ساحة الفتيات و هن يتراقصن و يتمايلن بخ هن لتلتقط صورة لروح دون ان تراها و هي تتمايل بذلك الساري الذي يظهرها كملاك جميل ثم اتجهت لغرفتها لتمحي جميع الفتيات حولها تاركة صورتها فقط ثم ارسلتها الي عاصم بملحوظة صغيرة [ عد الجمايل ]
بينما لديه فقد ارتسم علي وجهه علامات الاعجاب و العشق و هو يناظر فرحتها.. يناظر اشراقها الذي زادها جمال ..اخذ يشبع ب ه من هيئتها البريئة حتي ا عت عيناه بسعادة فاخيرا استطاع ان يكون وجوده هو سبب فرحتها بالحياة
[[ اكتمل كياني ببسمتك و زاد في جوفي العشق بعنفوان يا ملاكي
ليذهب العا و يأتي حولي و لا اري احدا سواكي
ماذا فعلتي بي ..أاح انا ام اتخيل حينما آتي جمالك قضي علي ما تبقي في عقلي ..اجل فسلبته لحد الهلاك
تستمر القصة أدناه

احبك ثم اعشقك و ما من قلبي سوي ان هواكي
بق ي سمر خلف …. ]]]
_________________________________
[ مساء اليوم التالي ]
_ ي ق زر اكمام قميصه الابيض الناصع بكل وقار و هو يناظر هيئته الجذابة في ا رآة ثم ارتدي [ جاكت ] حلته الزرقاء القاتمة التي يضفي لونها س ا خاص مع لون بنيتيه الواسعتين لتتراقص اصابعه علي رابطة العنق [ ببيون ] ليعدلها مبتسما بسعادة و التقط عطره الانيق لينثر منه علي حلته التي تبديه كشاب في العشرين و ليس اربعيني مكملا رقيه بالنظر لشكل خصلاته ا صففة بعناية من قبل مساعده الخاص بتجهيزه دائما و هذا يفرضه عليه طبيعة عمله كفنان و نجم لامع
…قاطع تلك اللحظة دلوف فارس و هو يطلق صفيرا : هوب هوب ايه العظمة دي يا عاصم …بس ربنا يستر من اللي روح ممكن تعمله
اعتدل متسائلا بسرعة خشية ان يكون ا نها مرة اخري : ليه حصل حاجة
قهقه بانتصار لظهور ملامح ال ف علي وجه صديقه : لا متخافش اوي منها محصلش …ثم غمز بعينه اليسري …بس البنات

هتت حواليك
تنهد بهدوء و ارتياح ليردف : انا مبخافش منها انا بس بخاف علي مشاعرها اللي زيها مينفعش يعيط و ده اذا كان فيه زيها اصلا
صفق بكفيه بشدة مبتسما : الله عليك يا عاصم يا جامد والنبي تيجي تسمع الشعر ده فيها
جاء من خلفهم صوت اكرم ليجلس ع الفراش بغرفة الفندق الذي سيقام فيه الزفاف : متقلش العيار عالعريس بيتكسف
ب فارس كفه بكف اكرم ضاحكين بشدة علي مزحته : حلوة منك ياض يا اكرم
كتم الصديقين ضحكهم حينما رمقهم عاصم ب ووضع فارس قبضته مضمومة علي فمه يتصنع السعال : احم ..كح كح
اتي الصغير ي ي لابيه : بااابي
انحني لطفله يقبله بحنان : حبيب بابي ايه الشياكة و الفخامة دي
غمز له اكرم : طالع لابوه ههههه
ضحك الطفل ثم اخبره : مامي خلصت و مستنياك طنط رغد قالتلي
نهض علي ق يه و اضطربت نبضاته بشدة ثم ت ك مع الجميع للخارج

….بعد ان انتهت فنانة التجميل من اكمال هيئتها كعروس ليل زفافها جلست علي الفراش تنتظره بشوق و اضطراب تهز كلتا ساقيها في ذلك الفستان الانيق و الذي يظهرها كملاك صغير مع ملامح مجعدة متوترة
نهضت فجأة تحادث الفتيات : هو اتأخر كدة ليه
وضعت ي كفها الناعم علي انتفاخ بطنها : متقلقيش هو حالا يجي يا روح
اتجهت بخطوات سريعة لباب الغرفة قائلة : لا انا مش هستني انا هروحله
لفظت رغد ك تها مع ابتسامة نور : ما تتقلي يخربيتك هو اللي ا فروض يجي ياخدك
تستمر القصة أدناه

وضعت كفها علي مقبض الباب دون ان تسمع حديثها
……علي الجانب الاخر يقف هو و رفاقه و الصغيرين امام باب غرفتها متوترا و نبضات قلبه متسارعة ليفرك جبينه تارة و انامله ترتجف تارة اخري و كل هذا مصاحب لانفاسه ا تضاربة بعنف حتي صوتها بات مسموع ل تواجدين لا انه ليس خجل بينما قلبه ا سكين العاشق لا يحتمل من فرط سعادته لوجودها علي بعد خطوة منه يشعر بق يه متيبسه لا يستطيع ال اك
لفظها اكرم بملل : ما تخلص يابني هي اول مرة تتجوز
وضع فارس كفيه بخ ه قائلا : يابني انجز انا عندي القولون و بقالنا ربع ساعة واقفين
اردف اسر بابتسامة : خلاص محدش يوتره
اردف فارس بمزاح : البت حمضت جوة و بعدين مين ا فروض يتكسف
تحدث اخيرا بنبرة متقطعة : ااا انا مش مم مكسوف بس …
توقف حديثه علي جسور فمه ا فتوح حينما سمع صوت فتح باب غرفتها ثم شعر بذراعان تحيطان خ ه مع ثقل خفيف ارتمي خلف ظهره ليرتد قليلا للامام أثره و شعوره برأسها ا ستند خلف كتفيه و كل هذا حدث في ثانية واحدة متزامنا مع همسها بأسمه [ عاصم ]
اغمض عيناه متلذذا بسماع لحن اسمه من بين شفتيها لتهدأ اخيرا بات قلبه التي كادت تكسر عظام ضلوعه من عنفها الحاد و اخيرا قرر الاعتدال ليراها ..يري حبيبته صغيرته جميلته و ايضا متمردته و ملاكه الناعم ….فك قيد ذراعيها حوله ليلتف بهدوء ثم شهق بدهشة مبتسما و فرحا بما ق ته له صغيرته هذا اليوم ليجعلها متوجة علي عرش عشقه اكثر مما انبغي
تنهد قائلا بعد ان قبلها بين عينيها : اتحجبتي ؟!!!
ابتسمت بحب ممزوج بخجل : رغم انك منتطقتهاش بس كنت حاسة انها امنيتك ليا و حسيت كمان ان كل حاجة فيا ملكك انت و بس حسيت ان حبك ليا بيحميني مش بيقيد يتي و لا بيأذيني و ان ده فرض ديني عليا انت بقلبك و عشقك نورتني ليه انا بحبك اوي يا عاصم .
احتضن وجهها بدفئ ليهتف : و انا والله العظيم بحبك و عمري ما بصيت لواحدة غيريك و لا ينفع ابص
اتسعت ابتسامتها لتخبره : ربنا يخليك ليا و لولادنا
كادت ينطق لكن توقف برهة غير مصدقا لك ة [ و لولادنا ] لتضحك هي ببراءة و تضع كفه علي بطنها ا سطح : انا هجيب اخ او اخت لفريد
ضحك بشدة و حتي تقاذفت العبرات من عيناه لا يعرف ماذا يفعل من فرحته ليردف بدون ترتيب لحديثه : يعني انتي حامل …هبقي اب تاني …يعني هح معاكي لحظة بلحظة هشوف كل تغيراتك و هشوف ابني بيكبر جواكي يوم عن يوم يعني هكون جنبك ا تولديه في ا ستشفي …هشيله صح ..هشيله علي ايدي و هو بيبي و اسميه و اشم ريحته اللي منك هسمع منه اول مرة يتع فيها بابا
تستمر القصة أدناه

سجنت وجهه ا توتر بين كفيها الناعمتين بعشق : هشششش …حبيبي اهدي هتكون جنبي ا رة دي في كل خطوة مش هنبعد عن بعض صدقني
حمحم فارس ليقطع لحظتهم الرومانسية بمرح : احم احم … ي ايه يا جماعة مش تراعو الاطفال ا وجودة و ان فيه سناجل زيي
اردف اكرم : سينجل ازاي بقي
قال قاصدا ا زاح : مش معني اني متجوز اني مرتبط متجوز و سينجل عادي مش فيه تلات مرات فاضلين حسب الشرع يبقي سينجل و لا مش سينجل بقي يا متع ين يا بتوع ا دارس
بته رغد بقبضتها علي موضع قلبه غصبا : اومااال دانت هتتسنجل سنجلة
ضحك الجميع لظرافتهم و حديثهم ليتوجهوا للاسفل سابقين العروسان فاعتدل عاصم لها مقوسا ذراعه مبتسما بفرحة لتبادله علي خجل و تضع كفها بين حنايا ذراعه لتبدأ ليلتهم و تنتهي بين الجموع و حضور ا ب الفنانين و الاعلامين و كأن تلك اللحظة ستسجل في التاريخ ليسجلها ا صورين و الاعلام لعرضها للعا اكمله

…..كانت تجلس امام مكتب الطبيب و هو يتطلع علي الاشعة و التحاليل الخاصة بها ثم حاجبيه و بعد ثانية فردهم مرة اخري و كل هذا ي ق في قلبها فا من انتظار نتيجة هذا الحديث الذي سيتفوه به كل اماءاته تلعب علي اوتار ااعصابها دون رحمة و يراقبها زوجها بقلق عليها حتي وضع الطبيب الاوراق علي ا كتب متجها بب ه لهم
تنهد بهدوء ثم اردف : مين كذب عليكم و و قال انها مستحيل تجيب ولاد
اشرق وجهها و تباعا لذلك ابتسم زوجها لفرحتها لتخبره نور : يعني فيه امل اجيب طفل
ابتسم ب بشاشة : طبعا فيه امل طا ا فيه نفس خارج و داخل
قال اكرم بتوجس : ممكن توضح يا دكتور
تحدث بعملية التقت بنبرة صوته : ا دام حالة الكانسر عندها كانت في البداية و بالتالي جلسات الكيمياوي كانت قليلة و تأثيرها عالرحم مكنش كبير و بشوية متابعة و علاج هتتحسن بس…
صمت قليلا فتحدثت نور بقلق : بس ايه
نظر لها و هتف : لازم تتمي سنين العلاج بالادوية الاول بعدين هنعمل تحاليل تاني و بعدها نقرر مدة اللي ممكن تحصل فيها حمل
تجمعت العبرات بمقلتيها : و لو عاوزة اجيب اطفال دلوقتي ؟
اخبرها آسفا : هنضطر نوقف العلاج من الناحية التانية لانه ممكن يعمل تشوه للجنين و ده كأنك بتحكمي علي نفسك با وت لان وارد جدا ا رض يرجعلك تاني
سحب اكرم كفها ب مكتوم لينهضا قائلا للطبيب : شكرا يا دكتور بس انا مش مستعد ارمي مراتي ف ال
____________________
_ افاقت من شرودها في ظلام تلك الغرفة و عبراتها تنسدل علي وجنتيها لتقابل وسادتها ا سكينة فشهقت لشعورها بالتفاف ذراعين اكرم خلف ظهرها فهو ينم قلقا عليها مردفا : علشان خاطري متعيطيش انتي بنتي و مراتي و حياتي
تستمر القصة أدناه

شهقت متأ ة : ليه يا اكرم بتعمل كدة انا نفسي اخليك اب سيبني اتعالج و اجيب طفل
شدد علي خ ها ب ف : شششش بس متتك يش مش هسملك ب ده مش هقدر اخسرك و طفل ايه اللي لسه مشوفتوش اللي هحبه عنك بطلي تفكير ارجوكي
اعتدلت تناظره بحب : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
قبل جبينها مردفا : و يحميكي ليا يا قلبي

_ عادوا من الزفاف ليستقر وضعه علي تلك الاريكة بصالة منزله تأفف بض و هو يتقلب يمينا و يسارا ك ا تذكر بعد حبيبته و زوجته عنه دة اسبوع و هي ترافق صديقتها لتحضير ترتيبات الزواج و الان ايضا اخرجته خارج غرفتهم لتنعم بنوم هنيئ و هو هنايفكر بها
شعر بأنفاسها خلف عنقه و هو نائم علي تلك الاريكة الغير مريحة فأعتدل بكامل جسده ليواجهها و هي تجلس علي ركبتيها امامه لتتحدث بتهكم : ها ايه اخبار السنجلة يا كوكو
نهض نصف جلسة ليقول بهدوء : لا ما خلاص بقا بكرة هدورلي علي عروسة قمر و ابقي مرتبط
قالها ليربت علي وجنتها باستفزاز لتنهض غاضبه : اوك روح ارتبط براحتك بس مش هتتهني بيها علشان هقطعها بسناني و ايديا دول …قالتها و هي ترفع كفيها ب امامه ناظريه
اقترب من وجهها لتختلط انفاسهما مستمتعا بغييرتها عليه ليردف : اهدي بقا مكنتش اعرف انك عنيفة اوي كدة بعدين ده حقي الشرعي طا ا مراتي مش بتخلي بالها مني
ارتعشت شفتيها و تقوست لاسفل كالصغار متذكرة مرحلة ارتباطه ب مها للتجه الي غرفتها سريعا و ا قتها بقوة ليجعد هو حاجبيه مبتسما بتلذذ لانه يعشق مقاومتها و هي تحاول تخفي غيرتها بقدر ا ستطاع امامه يشعر بقلبه يخفق بعنف حينما يري ع قدرتها علي التعبير عن غيرتها تلك و يع جيدا انها تكره اجبار احد ان يظل معها فتبكي و تحترق علي ان تشعر انها ثقل علي من حولها …لحظة مؤكدا انها تعت بداخلها الآن يجب ان يداوي قلقها سريعا فت ك مسرعا لغرفتهم و فتح الباب فوجد جفنيها متوهجان كبياضها العيني من شدة بكاؤها و تلك الاهداب التي يذهب بينهم بلا عودة مبللين و اما عن شهقاتها ا تتالية ا كتومة و هي تقوس فمها لاسفل ا قته فهو يتصور تصديقها لحديثه
اسرع ليأخذها بين ذراعيها قائلا بحنان : عيطي يا قلبي بصوت عالي متكتميش كدة هتتعبي
انف صوتها ذو الآنين ا غرد الجميل فحتي و هي تبكي صوتها و وجهها جميل يحتويه فتنهد بن : شششش اسف خلاص اسف والله انا بهزر مقدرش استغني عن رغدي
نفت برأسها بين ضلوعه رافضة و هي تشبه قطة تتمسح في صاحبها فربت علي خصلاتها بحب : طب يا رب اموت لو ضايقتك ت
قاطعته بفزع و هي تضع كفها علي فمه ب ف : بس متقولش كدة بعد الشر عنك …
سجن وجهها بكفيه مبتسم : طب خلاص بطلي عياط بجد كنت بستفزك لكن انا عمري ما هبص لغيرك يا قطتي
تستمر القصة أدناه

ناظرته بأعين ممتلئة بال وع : عارفة بس م د اني اتخيلت ده ني يا فارس و ه
جعد حاجبيه بتساؤل : مين ؟
وضعت كفها علي بطنها مبتسمة : احم اصل انا ..ااانا عندي بيبي جوة
قهقه بسعادة ليردف : هو انتي عندك برد ده طفل و مش اي طفل ده عتمان ابني
تأففت ب طفولي : ملكش دعوة بيه مش كفاية زين بقا متشرد زيك فاااهم
قبل جبينها بعشق : ا هم تقوميلي بالسلامة يا عشق فارس
_______________________________
…..مرت الايام تحمل اللحظات و الساعات و الدقائق حتي اكملت شهرا ذاق كل ابطالنا الحياة بمفهومها الصحيح عاش الجميع بين حياته و اعماله وواكبوا الظروف متماسكين متكاتفين بجانب بعضهم البعض اما عن ابطالنا عاصم وروح ينعمان بشهر بداية حياتهم السعيدة
…يقف عاصم بشرفة غرفة الفندق بأحدي ا دي الساحلية يحيطها بذراعيه امامه و هو يبتسم بارتياح و يناظر تلك ا شاهد السا ة و اولهم وجهها ا بتسم بسعادة و تنفسها الهادئ الذي بات يشعره
2
قبل وجنتها بحب : اخيرا بقينا سوا يا قلبي
ابتسمت باتساع و هي تقول : انا عالطول كنت معاك بس انت اللي كنت ناسيني
شدد علي خ ها بقلق : ارجوكي متفكرنيش با اضي عيشي اللحظة دي و كأننا اتولدنا من جديد
ست وجنته بوجنتها : انا عمري ما بنسي بس دايما بسامحك لانك مني
رفع كفها الصغير يقبل اناملها : ربنا يخليكي ليا يا ا ي و كل حد في حياتي
اعتدلت له تحيط عنقه لتخبره : حبيبي لازم نرجع بقي علشان فريد بقاله شهر مع نور و اكرم و كل ما اقولك نرجع تزعق و ترفض
اسدل اهدابه بضعف امام س ها البرئ : لا مش هرفض هحجز تذاكر و ننزل القاهرة بكرة
احتضنته بشوق لا ينتهي حتي و هو امامها و جانبها فبادلها ذلك بحنان

ماااشي يا رورو هاجي طبعا مش كفاية شهر قافلة تليفونك محدش عارف يك ك خالص ههههههه ….اردفها جسار و هو يجلس علي حافة مكتبه بداخل ق ه اثناء حديثه مع روح بالهاتف و هي تخبره عودتها
قهقه بشدة مردفا : ماشي تمام يلا سلام و س يلي علي دراكولا بتاعك هههههه
ا ق الهاتف ليعتدل يجد فرح ترمقه بأعين دامعة ثم تركته و صعدت للاعلي بسرعة فشعر بالقلق عليها من ا ؤكد فهمت خطأ فذهب خلفها يركض
…..صعدت درج الق لتذهب لغرفتها بعد ان سمعت ما كسر صغيرها النابض بيسارها ل رة الثانية بحياتها .. ا احبته و عشقته و متي حدث لا تستطيع التحديد فلهذا الوقت كانت تظن انها ليست من تلك الفتيات التي ستحب في يوماً ما او تحب لكن و كان السيف محله قلبها ليعشق رجل لا يشعر بها بل يعشق اخري …دلفت الغرفة لتمزق ا لابس ا لقاة من شدة تميزها بالغيظ و بعثرت ا كان بعنف ثم جلست ع حافة الفراش و انفاسها تتلاحق بشدة من كثرة الا ا نبعث من جوفها
تستمر القصة أدناه

تفاجأت بمن يلتقط ذراعها ليوقفها امامه ببرود : ايه ا نظر ده …قالها مشيرا ل شهد الفوضوي للغرفة
ابتلعت ريقها بتوتر و فركت كفيها : اسفة يا جسار. هنظم الاوضة حالا …كادت ان تنحني لتلتقط ا لابس ا لقاة لكن رفع ذقنها الصغير ليناظر مقلتيها الدامعتين
نظر بقلق واضح عليه : مالك قوليلي ايه مضايقك
كأن فتيلا منف ا اندفع و فاض الكيل من بروده ف خت به : انا زهقققت و تعبت
ابتسم بمكر و هي توليه ظهرها ليردف بهدوء استفزها : من ايه طيب
اعتدلت له تدفعه بعنف ف صدره فيرتد للخلف برغبة منه : انت ايه جبل تلج مبتحسش ..ضحكت بمرارة …والله لو عايشة مع جماد كان اتك …انا همشي بقا تعبت منك و من افعالك و اهمالك و تعبت من نفسي بس انا اللي كنت ط من البداية حسبتها مش مظبوط مين انا اصلا و لا حااااجة ..ليك حق تحبها و تفكر فيها …مش دي حبك القديييم … خت بقوة و هي تدفعه للحائط فعكس الوضع مكمما فمها لتصبح هي ملتصقة بالجدار
رمقها بهيام تعتاده : خلصتي …عاوز افهم …اماءت برأسها فسقطت اخر عبراتها ع كفه فقال بعيون عاشق …بعشقك و بحبك يا اول فرحة ف حياتي و اللي قبلك كان غباء والله كان تضيع وقت ….تتجوزيني يا فرحتي
ابتسمت بع تصديق ثم ضحكت بسعادة و اومأت برأسها عدة مرات بالايجاب لتشرق عيناه مبتسما و اخيرا اعترف ان ما كان يشعر به تجاه روح ما كان الا من شعور الوحدة و انها اخته الكبري فقط بينما شعوره تجاه فرح يختلف كثيرا فحينما يراها تتوقف انفاسه و نبضاته تعلو و تنخفض دون اعتدال

…مرت الايام و الاسابيع و الشهور حتي وقفنا علي بعد خمسة سـ,ـنوات من تلك الاحداث السابقة و يلتف الجميع حول الطاولة الكبيرة جدا و ا زينة بالوان بريئة كأطفاله و الجميع مبتهج ضاحك و سعداء للغاية بتجمعهم العائلي مع اطفالهم فكان اكـ,ـ رم يقف خلف نور يحـ,ـتضـ,ـنها بحـ,ـب و يمسد علي صغـ,ـيريه داخل بطـ,ـنها بعد انتهاء علاجها و كثيرا من ا عاناة لحصولهم علي تؤامهما بعد خمس سنوات و اما عن ذلك الذي ت ع عيناه و هو يحمل مولوده الاول بين ذراعيـ,ـه و فرح زوجته تقبض علي يد سما الصغيرة بابتسامة حانية سعيدا باجتماع و اكتمال اسرته و نأتي لهذا الفارس الـ,ـذي يمسك طفليه احداهم في يده اليسـ,ـري و الاخر في اليمني و ينظر بحب لصغيره الثالث برحم طفلته ا شاكسة و عن اسر الذي يحمل طفله اعلي كتفيه بناءا علي طلبه فهو مدلله الاول و قطعة ممن احبها و عشق انفاسها و تتخلل ـ,ـي ذراعه بذراعيها

مبتسمين لهيئة بطلنا الاول [ عاصم ال يري ] و هو يحمل طفلته ا شاغبة ذات الخمس سنوات بين ذراعيه من خ ها حتي يصبح طولها القصير في مستوي الطاولة لتري شقيقها ذات الحادية عشر و هو يطفئ شمعة عيد ميلاده و هو بجانب حبيبته روح …ضحك داخله بحنان و عشق و هو يوزع ب ه بين طفلته و حبيبته فالاثنتان نسخة متطابقة حتي في الصفات ا شاكسة و الطفولية و لون العينان التي تآسره دون معاناة منـ,ـها فقـ,ـبل مفرق شعر فتاته بحب ابوي فنظرت له لاعلي و ظهرت صفي اسنانها الصغيرة لترتفع قليلا تقبل وجنـ,ـته
صفقت رغد قائلة : يلاااا نطفي الشمع …و اتجـ,ـهت لاغـ,ـلاق الاضاءة
است ع رؤية احدهم اليه ليحتضن خ زوجـ,ـته مقبلا وجنـ,ـتها فنطقت بقلق : عااصم
ابتسم و هو يرمقها بهيام قائلا : عصفوورتي ضحكت بخفة و قبلت طفليها و استكانت داخـ,ــ,ـل احضانه كصـ,ـغيرتها

2
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في جوة فى قلبى مكان مفتحتوش يوم غـ,ـير ليك وحاجات حصلتلي معاك ومحصلتليش قبليك
مبقتش بخاف ولا عامله حبيبى لبكره حساب وان خفت فى لحـ,ـظه بيبقى ال ف يا حبيبى عليك
انا ساندة عليك لو يوم الدنيا بتيجي عليا انا بتحامي فيك وفي عـ,ـز البرد بلاقي دفايا في عينيك
انا ساندة عليك ده ساعات يا حبيبى انا ببقى لوحدي وبحـ,ـتاج ليـ,ـك قبـ,ـل ما بندهلك بفتح عينى قصادى الاقيك
مكدبش عليك انا قبل ما اقابلك ياما قسيت انا تهت سـ,ـنين قبلك في حياتي ورحت وجيت
انا كنت وحيده وعايشه في غربه ومش بـ,ـرتاح ولقـ,ـيت يا حبيبى في حبك ضهر وقلب وبيت
انا سانده عليك ده ساعات يا حبيبى انا ببقـ,ـى لوحدي وبحتاج ليك قبل ما بندهلك بفتح عينى قصادى الاقيك
[ ساندة عليك انغام 💞 ]
💞💞💞💞💞💞

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *