بين نـ,ـارين بقلم ميمو مصطفى ج٣
(((تاني يوم في القاهرة ))))
مهجة : ها يا قلبي خلصتي لبس
ليندا : ايوا يا ماما خلصت والله انا ماليا مزاج اصلا للمشوار دا دا اكيد ضغط او توتر ضعف يعني عادي عشان بس اللي كنت في الايام اللي فاتت يعني مش مستهلي
مهجة : انا بقول مصممة
ابو ليندا بضحك : امشي يا ليندا مع ماما لاحسن دي عنادية و دماغها نشفة وطلامة صممت انسي انك تقنعيها
ليندا بابتسامة : هو الله حسيت ان دماغها ناشفة عشان كدا اخدها من قصيرها وقولتلها اروح
مهجة : طيب يالا من قصرها قدامي
(((وصلو مهجة وليندا الي الدكتور وتم فحصها )))
ليندا بتعدل ملابسها ومهجة في الخارج بتسال الدكتور : طمني يا دكتور خير
الدكتور : خير باذن الله اتفضلي اقعدي يا مدام ليندا
ليندا : عندي ايه يا دكتور
الدكتور : هيا البريود اخر مرة كانت عند حضرتك امتي
ليندا : يعني قبل متجوز بحوالي اسبوع
الدكتور : يعني مجتش من ساعتها وحضرتك بقالك قد ايه متجوزة
ليندا : حوالي 3 شهور ونص
الدكتور : انتي فعلا حامل في 3 شهور
ليندا في صدمة : ازاي 3 شهور انا اصلا كنت باخد حبوب لمنع الحمل ازاي يعني دا حصل
الدكتور : اخدتي امتي بعد زوجك
ليندا : يعني بعد حوالي شهر شهر ونص تقريبا مش متذكرة اوي
الدكتور : وحضرتك ازاي تاخدي مانع للحمل قبل ماتتاكدي ان كنت حامل ولا لا انتي اخدتي البرشام وانتي كنتي بلفعل حامل
مهجة مصدومة : ودا في خطر علي الجنين
الدكتور : لا ان شاء الله خير بس تمشي علي العلاج انا الجنين واضح قدامي انه بصحة جيدة بس هو ضعيف شويه كوزن
مهجة بفرحة : تسلم يا دكتور
(((خرجت مهجة وليندا من عن الدكتور )))
مهجة بسعادة : مبسوطة اووووي هبقي تيتا يالهوي يا ناس بس لازم يبقي شبهي مليش في
ليندا بسرحان : ازاي دا حصل انا مكنتش عايزه كدا هو انا ليه كل ما اقوي وقول هبعد عنه ومش هفكر في حاجة تقربني منه تاني ليهز
مهجة : ربنا عنده حكمة في دا اكيد لازم يعرف
ليندا بلهفة : لا استحالة يعرف هنعيد نفس اللي حصلك تاني يخدو مني ويقولو عليا اني خاينه ويكرهني لااااا استحالة دا يحصل انا هربي بعيد عن جبروت العيلة دي مش لازم يبقي زيهم
مهجة : مش لازم يبقي زيهم بس يعرف دا حقة
ليندا : ارجوكي اقفي جنبي ارجوكي انسي انه ابنك وفكري فاللي هيحصل للي في بطني وفيا فكري في اللي حصلك وبعدك عن ابنك متخلنيش احس باللي انتي حسيتي بي عشان خاطري ( ثم بكت بحرقة علي بختها )
مهجة بدموع ايضا : خلاص يا بنتي متعرفهوش ومصير الايام هيا اللي هتباين كل حاجة
(((في القصر في غرفة فيروز وباسل )))
باسل : اني نازل ويالا انتي كمان البسي وحصليني لتحت عشان نلحقو نروح للدكتور
فيروز بخوف : حاضر ( وهو نزل وهيا فضلت تلطم ) يالهوي هعمل ايه في البلوي دي ( ثم مسكت هاتفها وجربت الاتصال بمروان مرة ثانيه رد عليا )
فيروز بعصبيه : انت فين يا صايع انت قرفتني سايبني في النصيبه دي لوحدي
مروان : خير ان شاء الله اني جيت الصبح ونايم في القوضه
فيروز : يعني انت اهني اني جيالك ( جريت فيروز ودخلت عليه الغرفة بعصبيه ) باسل هياخدني دلوقت للدكتور وهيعرف ان مش حبله ولا شي وممكن ي..ي فيها
مروان : ه..لك عشان مش حبله
فيروز : طبعا وهيعرف كل حاجة واننا عملنا اكدي عشان بي اللي اسمها ليندا دي تمشي من القصر
مروان بضحك : وهيعرف طبعا اكدي ان باسم و ليندا مظلومين واننا احنا الظلمين وحاجات اكدي انتي هبله يا فيروز يعني ايه اللي هيعرفه كل الكلام دا هو هيكتشف بس انك مش حبله وانتي ملكيش صالح هنقوله هيا الدكتورة هيا اللي بهيمة
( لا شكلي اني اللي طلعة بهيم قوي قوي )
مروان بصدمة : ها باسل افهم بس والله هيا عملت اكدي عشان بتحبك
باسل بداءه يضرب في مروان بكل غضب وقوة ومروان مش قادر عليه : اني هربيكم بتضحكو علي بتستغفلوني
مروان بوجع وتعب : لا طبعا اسمعنا بس ( ثم ساب مروان وجري علي فيروز بداء يضرب فيها في كل حته في جسمها وبطنها )
باسل بغضب العالم كلة : مش دي بطنك اللي عمللنا بيها حبله اهو اهو
فيروز بتتالم : مش قادرة سبني ارجوك حرام عليك هموت ( ثم جريت وجاءت تنزل علي السلالم وقعت من عليها الي اخرها ) ثم نظرت اليها زوجة سليم وبداءت بصراخ عندما نظرت اليها وهيا تنزف من كل مكان )
اتصلت زوجة سليم بالاسعاف
وجاءت اخذتها الي المستشفي وكان مروان كتذهب معهم وبعد عمليه طويله جدا خرج الدمتور من غرفة العمليات )
باسل ببرود : ها يا دكتور حصلها ايه
الدكتور باسف : والله يا باسل بيه معرفش اقولك ايه بس اضطرينا نشيل الرحم لان حصل انفجار فيه بالجنين وعشان ننقذها شلنا
باسل : جنين هيا كانت حبلة
الدكتور : للاسف كانت حامل جديد في حوالي اسبوعين
السابع عشر
باسل بحزن : لا اله الا الله
جاءه مروان من بعيد يجري ويمسك في قميص باسل : فين خيتي حصلها ايه قولي
باسل شال ايدو بعنف : خيتك جوه في العمليات ربنا جزاءها وجزاءك وجزاءني
مروان بعدم فهم : مفهمش في ايه قول
باسل : ربنا عملها اللي كانت تتمني انها تعمل فيها حبله وبعدها اكنها سقطت ربنا حققلها امنيتها وخلاها حبلت بحق وحقيقي بس هيا متعرفش
مروان بسعادة : يعني خيتي حبلة بجد
باسل : كانت حبلة وسقطت وكمان شالت الرحم عشان ميبقاش في امل انها تبقي ام ودا اقل عقاب ليكم عشان كنتو عايزين طفل لمجرد المال بس
مروان مصدوم : لا انت ايه اللي هتقوله ازاي يعملو حاجة كيف دي اكيد انت اللي خليتهم يعملو اكدي
باسل بعصبية : انت هتتجن ولا ايه هموت ولدي بيدي دا عقاب من ربنا ليا زيكم بظبط لاني جيت مع الباطل امام الحق بس تعرف اني مش زعلات علي الجنين اللي نزل تعرف ليه عشان بحمدالله ان مجبتش من خيتك عيل يبقي شيطان كيفكم اني حمدلله علي عقاب الله وانتو محدش فيكم يعتب القصر عشان اللي هيعتبو منيكم ه..و وخيتك طالق مني بثلاثة خيتك طالق طالق طالق وصح ملقش وعيال عندينا احنا اولا بعيال خيتنا
مروان سد راسه علي اقرب حيطة جنبه : لا دول ولادي وهخدهم
سابه باسل وذهب وكان يتكلم وهو ذهب بعلو صوته : قولتلك مليكش ومعايزش اشوف خلقتكم
مروان بيجز علي اسنانه : اها يا باسل الكلب انت اما وريتك هوريك ايام اسود من قرن الخروب هخليك تندم ندم عمرك استقبل اللي جاي بقي
الدكتور : حضرتك زوج المريضة
مروان : لا انا خيها هيا فاقت
الدكتور : ايوا وكانت عايزة زوجها
مروان : اني هدخلها ( دخل مروان الي فيروز )
فيروز بتعب والم : اه يا خيي هموت مقدراش من الوجع والالم
مروان : معلش يا قلب خيك هتبقي كويسة قوي
فيروز : فين باسل نادي عليه
مروان : باسل غار في داهية
فيروز : ايه اللي حوصل يا مروان قولي في ايه
مروان : انتي كنتي حبلة بحق وحقيقي يا بت بوي
فيروز بصدمه : كنت حبلة كيف دا لا ايه اللي هتقوله
مروان : اللي سمعتي يا خيتي
فيروز بسعادة : ممصدقاش بس ايه كنت دي ليه هو راح فين
مروان : انتي سقطي من الوقعه والضرب وكمان اضطرو يشيلو الرحم لانه انفجر بالجنين
فيروز بنهيار : يعني باسل ..ل ولدي لا لا وكمان حرمني من اني يبقي في فرصه تاني احبل لازم اق..ه كيف ما ..ل ولدي اني بكرهه بكرهه وطول عمري مبكرهش حد كيف ما بكرهه
(((في القاهرة عند ليندا )))
ابو ليندا : ايه يا حبايبي اتاخرتو اوي ايه طمنوني
مهجة بابتسامة : اطمن يا جدو خير
ليندا بهزار : يالهوي يا ماما دا بابا هيبقي جدو حلو اوي
مهجة : ايوا يجي يمشي مع ابنك ولا بنتك يتعاكس منهم
ابو ليندا بعدم فهم : في ايه طيب فهموني
مهجة نظرت لليندا ولويت شفايفها : يا نصيبتي كل دا بابا مش فاهم
ليندا ضحكت : انا حامل يا بابا وفي 3 شهور
ابو ليندا بفرح : بجد الف مبروك يا بنتي بس ازاي يا سبحان الله قادر علي كل شي
ليندا قاعدت وسندت راسها علي الكرسي : نفس صدمتنا يا بابا واستغربنا معرفش ليه حصل دا بس انا واثقة في كرم ربنا
مهجة بحب : اكيد ربنا ليه حكمة لسه معرفنهاش المهم ربنا يكملك علي خير يارب
ابو ليندا : ودا هنقوله ازاي دا مش بعيد يقول مش ابني معقول هيفهم حاجة زي دي
ليندا : بعيدا عن يفهم ولا ميفهمش هو متعلم وفاهم ان وارد دا يحصل بس انا مش هقوله اصلا انا هربي ابني انا
ابو ليندا : ازاي مينفعش يا بنتي وازاي هيتكتب وغير كدا انتي كدا ما زالتي علي ذمته لان الطلاق كان وانتي حامل وبكدا الطلاق باطل
ليندا اتنهدت : سمعت فعلا يا بابا مش عارفة اعمل ايه بس اللي اعرفة انه مش لازم يعرف وانا كدا كدا مش هتجوز يعني مش فارق ابقي مطلقة ولا لا
(((في القصر ))))
دخل باسل القصر وهو في حالة لا يحسد عليها خسر كل شي اخو مراتة ابنه كل حاجة حلوة استقبلتة زوجة والده بلهفه : طمني يا بني فيروز اخبارها ايه مكنش لازما اللي سويته فيها دا كنت هتموتهم
باسل بغضب : يا ريتهم ماتو يا ريتهم خلوصت منيهم هما تنين لكن للاسف انكتب ليهم عمر جديد
فيروز : خلاص يا ولدي المسامح كريم رجع ليندا طلامه طلعة مظلومة و راضي خيك وفيروز عقابها بانك تبعد عنها
باسل : اني طلقت فيروز بتلاتة يا اماه وعمرها مهترجع لذمتي خلاص ارتحت منيها فضلت اصونها طول عمري وهيا جت عليا بلقوي وتابعت خيها وخربت بيتها بيدها واني اللي يجي علي انسفو من علي وش الكون وهما ربنا بيحبهم اني اكتفيت باللي حصلهم وعقابتهم بخرجهم من القصر بس
ضربت زوجة ابيه علي صدرها : يا لهوي يا ولدي طردت مرتك وولد عمك
باسل : مبقتش مرتي ومتلزمنيش ولا هيا ولا خيها
زوجة والده : ربنا يهدي النفوس يارب المهم هتعمل ايه في الغلبانة اللي اسمها ليندا دي
باسل بتنهيدة : معرفش ياما جيت عليها كتير قوووي وبتعذب بس لازم اردها في اقرب وقت بس لازم تسامحني بس اللي واثق منيي انه هترجعلي لانه هتحبني
زوجة والده : ربنا يهدي الحال
(((في القاهرة ليندا تجلس في الشرفة )))
ليندا حطة ايديها علي بطنها وبتفكر : ياتري لو باسل كان عرف وانت معا كان هيبقي ايه رد فعله
( وابتديت ترسم سيناريو )
ليندا في القصر تجلس علي السرير ويدخل عليها باسل : حبيبت قلبي وحشتني قوي طول اليوم واني في الشغل وحشتني عنيكي قوي يا روحي
ليندا بابتسامة : وانا قاعدة مستنياك علي نار يا قلبي وملهوفة عليك وحاسة في وجود ببقي طايرة مش ببقي علي الارض
باسل : يا بووووي هتجننيني خلاص بقيت مجنون ليندا
ليندا قربت منه :- ياسلام بس يالا ادلع شويه قبل ما ابنك يجي ياخد الدلع كله لي وتركن امه علي الرف
باسل نظر لعيونها بحب ولهفة ثم نظر الي بطنها : هو انتي يعني انتي يعني
ليندا بفرحة : هتبقي اب واحلي اب في الدنيا انا بحسد اللي في بطني ان ربنا رزقه بي اب زيك
باسل قام وقف وبقي يبوس فيها ويحضنها ثم شالها وبداءه يصرخ ويلف بيها :هبقي اب هبقي اب من احلي ام مرتي حبلة مرتي حبلة يا ناس
ليندا بتضحك من قلبها : باسل بطني مينفعش كدا نزلني
باسل نزلها بشويش : صوح استريحي اكدي معايزش تقومي تعملي شي واصل اي حاجة اني هعملهالك
((((ترجع ليندا للواقع عند سماع صوت هاتفها ))))
نظرت ليندا علي من المتصل وتفاجاة عندما رات رقم باسل : ايه دا عايز ايه وبيتصل بيه ليه معقول حد قاله يعني مين اللي يعرف اكيد عايز يكمل اهانة مهو ميعرفش حاجة غير الاهانة ( وبداءه يرن عشرات الرنات وهيا مش بترد )
في القصر باسل يجلس في غرفتة هو وليندا وماسك الفون : ردي عليا قلبي بقي سامحيني اني عارف ان حقك بس غصب عني والله ردي ريحيني ردي ان شاءلله حتي تقوليلي متتصلش تاني بس ردي يا بوي ليه قفلتي التليفون نفسي اعرف بس انتي فين معرفش طريقك ( وبداء يكسر في كل شي حوله )
دخل باسم مسرعا علي صوت الكسر والضوضاء : خوي فيك ايه اهدي بس مينفعش اللي هتعملو دا عملت في القوضة اكدي ليه
باسل : تعبت قوي يا خوي من الظلم ظلمتك وظلمت مرتي عايزك تسامحني
باسم : خلاص يا خوي اماه حكيتلي كل حاجة وانت كان غصب عنك اهم شي راضي مرتك وردها لعصمتك من جديد وانسي اللي فاا
باسل : بحاول اعمل اكدي وبتصل بيها مهتردش وفي الاخر قفلت تليفونها
باسم : طيب متروحلها
باسل : معرفش طريقها ولا فين ساكنين في القاهرة ولا حد عارف
باسم قاعد يفكر يقوله علي مكانها ولا لا وفي الاخر قرر ميقولش ويخلي يتعذب في بعدها زي ماهو عمل فيها : ان شاء الله في حل يا خوي واني هحاول اعرفلك مكانها وانت خليك وراءها
(((بعد عددت ايام ومحاولات كتير من باسل لليندا وعدم رد ليندا عليه نهاءي )))
مهجة : رودي عليه يا بنتي يمكن في حاجة مهمة دا بيرن بقاله كام يوم يوميا اكتر من 100 رنه حرام
ليندا : يعني هيكون عايز ايه مش هرد هو بي مزاجة لا انا خلاص قويت وهو اللي علمني ازاي اقوي عليه بعد ما كنت مقدرش اقوي عليه ولا اقسي بس البركة في
مهجة : طيب متتصلي باخوه وتشوفي في ايه
ليندا : للاسف اخو رن عليا من كام يوم كذا مرة مردتش عليه برضو
مهجة : لا كدا في حاجة بجد ربنا يسترها
(((في القصر يجلس باسل بدقن طويلة جداااا جاءه اليه باسم )))
باسم : انت عايز تعرف مكان ليندا
باسل بلهفة : ايوا طبعا ياريت عرفت مكانها
باسم : بس لو رجعتلك تعامل ربنا فيها بلاش قسوتك عليها
باسل : لا عمري ما هقسي عليها تاني خلاص قول بقي
باسم : يالا اطلع احلق دقنك دي وظبط حالك ويالا انا هروح معاك
باسل بابتسامة : خوي تسلملي علي طول
(((في القاهرة )))
رن رقم غريب علي ليندا : الو مين
صوت ست : انتظري الموت قريب ( ثم قفلت )
ليندا بخوف : الو الو مين دي ( ثم مسكت بطنها ) ربنا يسترها عليك يارب
(((وبعد كام ساعة ))
(((تجلس ليندا مع مهجة ووالدها رن جرس الباب ))))
مهجة : خليكو انا هفتح مين ( ثم فتحت الباب وكان باسل وباسم )
باسم : السلام عليكم انا باسم اخو باسل
مهجة : اهلا وسهلا يا بني اتفضل ( وجت تقفل الباب باسم اوقفها ) ثواني بعد اذنك باسل طالع اهو كان بيقفل العربيه بس اطلع يا باسل مكسوف ولا ايه
باسل موطي في الارض : السلام عليكم
مهجة بتترعش من كل اتجاه : وعليكم السلام اتفضل يا بني
نظر باسل لها ليسلم
التامن عشر
نظر باسل ليسلم عليها وعندما جاء عيناه في اعيونها كانت الصدمة : انتي ازاي ايه جابك هنا
باسم : في ايه يا بني مالك استهدي بالله
(((مهجة تبكي ومش بترد )))
باسل : انا مصدوم اخر حاجة كنت ممكن اتوقعها اني اشوفك تاني واهني
(((خرج ابو ليندا وليندا مسرعا علي صوتهم )))
ابو ليندا : في ايه ايه الزعيق دا
ليندا بصدمة وبهمس : يا نهاري باسل شاف ماما مهجة
باسل : ممكن تفهموني ايه اللي هيوحصل وايه اللي جاب دي اهني
مهجة ببكاء : انا امك يا باسل مسميش دي عيب
باسم اتصدم : حضرتك والدتة خوي باسل يا مرحبا
باسل بعصبيه : اسكت انت يا باسم
ابو ليندا : ممكن تتدخل نتكلم جوه عشان الجيران متتفرجش علينا عيب كدا يا بني دي امك
باسل : اني لو دخلت هدخل عشان عايز مرتي مش عشان الانسانة دي عشان هيا ولا امي ولا اعرفها
ليندا بعصبيه : وانا مش هسمع ليك اللي خلاك ملكش خير في امك هيبقي ليك خير فيا
باسل بيحاول يمتص غضبة : ليندا ملكيش دعوة بلموضوع دا انتي متعرفيش حاجة متعرفيش الانسانة دي كانت السبب في ايه الانسانة دي دمرتني واللي عايز اعرفه ازاي وصلتو لبعض
ليندا : دي تبقي مرات بابا زي مامتي بظبط
باسل : يا سلام الله الله ايه الصدفة العجيبة دي سبحان الله وانا برضو لما حكيتي حكايتك حسيت انها نفس حكايتي حكاية مهجة اللي سابت ولدها عشان عشقها اللي هو انت يا حج يعني انت زيها بظبط
مهجة بدموع : انا مخنتش حد ابوك ظالم طول عمره مفروض انك شوفت بعينك معملتو ليا مفروض انك اذكي من كدا مفروض تقيم
باسل : الاول كنت بقول اكدي بس عرفت ان سبب معملتو ليكي هو خيانتك ليه دايما ومشاعرك اللي كانت دايما مبينا ليه انك مهتحبوش
مهجة : الكلام دا غلط غلط ظلم والله العظيم ظلم اسمعني يا بني انا طول عمري مستنيا اللحظة دي والله
باسل : اني معايزش اسمع منيكي وانتي يا ليندا لازم اتكلم معاكي عشان لازم امشي انا جيت اهني عشان خاطر عشان لستي هحبك واعشقك كيف ماني
ليندا بدموع : بجد لسه بتحبني فعلا كان واضح جداااا اهانتك ليه كانت بتثبت كدا فعلا ها الست فيروز نجحت جدا في فشل علاقتنا
باسل : اني طلقت فيروز ومعايزش غيرك انتي وبس يا ليندا اعطيني فرصة خلينا نعيش مع بعض نفسي في عيال منيكي انا عمري ما كنت ضعيف زي ماني ضعيف دلوقت قدامك
فيروز : يا ماشاء الله طلقت فيروز وجيلي اني دلوقتي مبضيعش وقت وعايز مني انا عيال ليه كفايا اللي جاي من فيروز
باسل : حتي دا كان كدبة ولما بقي حقيقها مات
وبعد تفكير كبير من ابو ليندا قرار انه يقوله ان ليندا حامل : علي فكرة ليندا حامل في 3 شهور ليندا بخيبة امل : ليه كدا يا بابا ليه عملت كدا هو دا وعدك ليه ليه ضيعتني ربنا يسامحك
باسل نظر لبطنها وحط ايدو عليها : انتي حبله بجد ازاي مقولتليش يعني انتي حبله من وقت ما اتجوزنا بشويه تقريبا ازاي تخبي عليا ازاي يعني انتي كدا مرتي صوح لان طلاق الحبله باطل
ليندا بعصبيه : اني مش مرت حد
مهجة : استهدي بالله يا بنتي وادخلي اتكلمي مع جوزك بهدوء في قوضتك
ليندا : قولت مش جوزي ولا اعرفه
باسل نظر لباسم : باسم ادخل استريح مع عمي ومرته لحد مشوف اني حكايتة مرتي دي
ليندا باستغراب : يعني ايه مفهماش
باسل : عمي انهي قوضة بتاعت ليندا ( شاور له ابو ليندا علي مكان الغرفة ) هيا اللي هناك دي
باسل ظبط ياقت قميصة : استعني علي شقا بالله يامسهل يارب (ثم قرب منها وشالها مثل الطفلة )
ليندا بزعيق وضرب في : انت تاني اوي نزلني مش من حقك تعمل كدا انت كل حاجة واخدها عافية
باسل ببرود : كيف مش من حقي يعني اللي خلاني شلتك وانتي مش مرتي ولا اعرفك لما بقيتي مرتي حلالي حرمي المصون ميبقاش حقي كيف دا ( ثم بهمس ) تعرفي اني حقي اعمل حاجات وعره كمان بس في ناس معانا في المكان عيب بس بصراحة نفسي اعمل اكدي لانك وحشتني قوي ووحشني حضنك ودلعك
ليندا : بقولك ايه انت هتكولني بكلامك ولا ايه مبقتش اكل بلكلام دا خلاص
مهجة نظرت لهم وابتسمت بفرح : ربنا يهديك يا بني وينور بصيرتك ويهدي سرك ويهدك عليا
ابو ليندا : متقلقيش كل شي هيتصلح بس عايز وقت مش اكتر
باسم : اللي مر بيه مش سهل استحملي شوي يا خالتي
مهجة : مستعدة استحملو واستني باقي عمري منا ياما استنيت
(((في غرفة ليندا )))
نزلها باسل علي الارض وقرب منها حتي لزقت في احد الحيطان : اتوحشت شفايفك اوي
ليندا بتحاول تبعدو عنها بس كيف لقطة ان تحرك جبل : اوعي كدا اوعي
باسل : بقولك اتوحشت شفايفك واتوحشت كل شبر فيك كنت هموت من غيرك يا ليندا
ليندا : اه مانا عارفة بامارت الاهانة لما جينا نعزيكم بس انا خلاص مبقتش عايزاك
باسل : هتكدبي انتي عايزاني قوي واتوحشتك اكتر بس انتي هتكبري صوح
ليندا : عندك ثقة في النفس عالية اوي بس احب اقولك لا مش صح
باسل : هعمل نفسي مسمعتش حاجة
ليندا : نفسي اعرف شلتني ودخلتني ليه ايه اللي يديك الحق تعمل كده
باسل : اللي يديني الحق انك مرتي ومحبش حد يشوفها بشعرها وبهدوم البيت وكذا مرة اقولك لما الباب
يخبط تجري تلبسي حاجة عدلي وتلبسي حجابك صوح ولا عشان اني بعيد تعملي ما بدالك ماني مكنش ليه عليكي كلمة ولا كنتي مرتي وقولتلك الحديت دا ولا هتنسي اني هسامحك المره دي عشان بس مكنتيش تعرفي مين اللي عالباب ثانيا بقي جبتك القوضة عشان زي ما قولتلك اتوحشتك قووووي ( ثم مسك راسها وقرب منها وباسها بوسة كلها شوق ولهفة وحرمان )
ليندا مش قادرة تتنفس : باسل مش قادرة اوي هفطس
باسل برغبة : واني مقدرش علي بعدك اكتر من اكدي حسي بيه مش قادر علي بعدك ( ثم قرب منها ثانيأ وحضنها بحب ) كيف كل المدة دي ومش مشتاقة ليه ها كيف داني هموت عليكي
لولا في بيوت الناس كنت افترستك كيف الاسد اللي لاقي فريسته
ليندا بدموع : انا كنت مشتاقة ليك كل ثانية بس معاملتك ليه خلتني اتغيرت ومبقتش اجي علي نفسي مهما كانت النتيجة
باسل بحزن نظر في عيونها بحب : يعني مبقتيش هتحبيني
ليندا : لا
باسل : يعني كرهتني قوي اكدي
ليندا : لا انا قصدي لا لسه بحبك وهفضل احبك طول العمر انت اول حب وعشق في حياتي وعمري ما هحب تاني بعدك بس مش هقدر اكمل معاك
باسل : رجعي نفسك عشان اللي في بطنك
ليندا : انا عشان اللي في بطني مش لازم ارجع لازم يبعد عن جو الكره والحقد والخبث لازم يتربي بعيد عن كل دا لازم يعيش في امان
باسل بعصبيه : ابني مش هيعيش غير في حضني يا ليندا
ليندا : هتعيد اللي ابوك عمله زمان هتحرم ابنك من امة زي ما ابوك حرمك من امك والنتيجة اللي حصل من شوية بره دا ابن بيغلط في امه ابن مش عايز يسمع لامه نحمل ونشيل تسع شهور ونتعب عشان في الاخر يجي اب زيك و زي عمي سليم يحرمونا من امومتنا ليه حرام عليكم ليه
باسل : انا لحد اخر لحظة بقولك اني شريكي وخلي ولدنا يعيش وسطنا متخليهوش يبعد ولا عنك وعني وانتي مصممة علي البعد
ليندا : اه ومصممة علي الطلاق وانا من هنا لحد ما اولد انا هتعبر نفسي مطلقة
باسل بعصبية : اعلي ما في خيلك اركبي يا ليندا مش هطلقك حتي لو علي موتي هتفضلي علي ذمتي لاخر نفس فيا مش هتبقي لحد غيري وان فكرتي مجرد تفكير انك تبقي لغيري ه..لك ه..ك
ليندا : يمكن الحاجة الوحيدة اللي هتجمعنا وهتبقي وصلت خير هيا والدتك فرضيها يا باسل يمكن هيا تبقي السبب في اي حاجة حلوة جاية
باسل بغضب : انتي مالك ومال اللي بيني وبين امي مانتي مكنتيش طايقه بوكي عمري قصرت عليكي مانتي ذات نفسك قبل ماني ولا انتي نعرف انها امي كنتي هتتحدتتي عليها انها خطفت بوكي وكانت السبب في بعده عنكي ولا نسيتي ضحكت عليكي بكلمتين عرفت تستعطفك غلبانة قوي وهتفضلي طول عمرك هبلة وعبيطة
ليندا بعصبية : طلامة انا هبلة وعبيطة سبني في حالي انساني وانسي اني حملت منك اكني محملتش
باسل : بس انتي حملتي ومني اني جوزك باسل المغازي يعني اللي في بطنك دا ولدي اني ولد المغازي تمام اني قولت اللي عندي وهسيبك تفكري يا ليندا مش هعتبر كل اللي قولتي دا رد
خرج باسل وتنهدت ليندا بصعوبه :- ياربي الحمدلله اني كنت قوية كنت هضعف في اخر لحظة
باسل : يالا ياباسم السلام عليكم احنا ماشيين
مهجة : اصبر يا بني ايه اللي حصل



