عناق سام بقلم فاطمة إبراهيم ج٢

دا كله أسماك نية مخلوطة بأعشاب وورق شجر عريض يشبه ورق العنب- أحم هو والله أنا لو عليا شوفت الأكل شبعت أسبوع قدام بس يالا ي حببتي أنتي لازم تاكلي أنا هسيبلك الأكل دا كله ليكي لوحدك- بره ب فقال ” هسبلك أنتي المهمة دي ي فرحة متسبهاش غير ما تاكل عن أذنكم- بتلقائية ” سام رايح فين!- هرجعلك تاني متخفيش ” رأسها وطلع “- مسكت فرحة ورقه شجر وحطت عليها بإيديها خلطة السمك بالتوابل وبرمتهم زي صباع المحشي ” يالا بسم الله- حطت سندرا إيديها ع بؤقها وشاورت بمعني لأ- فقالت فرحة بحزن ” أكده معجبكيش أكلي طب لقمة

واحدة- حست سندرا أنها زعلت فخدت من إيديها وهي بتغمض عينيها وخدتها شمتها قرفت وحطتها ع الصنية بسرعه ” الله تسلم إيدك د دي حلوة أوي خلاص شبعت- طب هطعمالك بيدي أفتحي خشمك- لا لاااا- لوت بوزها ببراءة الاطفال ” علشان خاطري هتزعليني- فتحت سندرا بؤقها وكلتها غصب عنها بس اتفاجئت بطعمها كانت جميلة أوي حاجة كدا شبه السيفود بس التوابل إلا عليه مخلياه أجمل كمان بغض النظر عن ريحته الغريبة فبتسمت واتعدلت وهي بتشمر إيديها علشان تاكل ” تسلم ايدك ي فرحة الأكل طلع بجد حلو اوي الحمد لله أنه مكلش علشان أكل كل دا لوحدي- أبتهجت وبسعادة ”

بجد والله عجبك- وهي بتتكلم وبؤقها مليان أكل ” أوي أوي قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام ؟- حطت إيديها ع بطنها و خفي إبتسامتها ” مش عارفه- بستغراب ” يعني ايه مش عارفه ؟- أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي جامد يبقي خلاص كدا هتولديأتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كانت راكب ع صوتها الطفولي بس مش لايقة أبدا ع جسمها البا.لغ- أنتي أزاي واحدة في سنك دا و يبقي تفكيرها كدا؟!أنتي عندك كام سنة ؟- بإبتسامة ” كتيررفضلت تعد ع إيديها وبمرح” ١١ سنة- شرقت سندرا ب ”

نعم!!!#يتبع 🔥🖤بقلمي_فاطمة_إبراهيم🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺#البارت11 🔥🖤- قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام ؟- حطت إيديها ع بطنها و خفي إبتسامتها ” مش عارفه- بستغراب ” يعني ايه مش عارفه ؟- أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي جامد يبقي خلاص كدا هتولديأتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كان راكب ع صوتها الطفولي بس مش لايقة أبدا ع جسمها البا.لغ- أنتي أزاي واحدة في سنك دا يبقي تفكيرها كدا؟!أنتي عندك كام سنة ؟- بإبتسامة ” كتيرر فضلت تعد ع إيديها وبمرح” ١١ سنة- شرقت سندرا ب ” نعم!!!- ب كمشت في نفسها” أييه أنا قولت

حاجة عفشة!- بلعت ريقها ب ” فرحة أنتي أكيد بتهزري ١١ أزااي!متجوزة أمتي وأزاي واحدة في سنك دا يبقي جسمها أنا مش فاهمة حاجة- بوع وهي بتفرك في إيديها لما شخطت فيها وقامت بسرعة جريت ع برا وقفلت الباب- فررحة !!! أستني بس أسمعيني أنا أنا مكنش قصدي- سندرا لنفسها وهي علامات ال والزهول محوطينها ” في حاجة غريبة بتحصل هنا مش معقول تكون دي طبيعية عقلها وصوتها ميتعداش صح ال١١ سنة أنما جسمها وحملها دا ميلقش غير ع بنت ١٨ أو أكتر معقولة تكون ة ومش عارفه سنها الحقيقي؟!” عند الريس جابر “في غرفة معتمة مفيهاش غير شعاع واحد

من جزء مكسور في شباك الاوضة فتحت زينة عيونها بإرهاق ” اااه ااغي أنا فيين ” بصت جمبها لقت واحد نايم فب ميلته لقته جين قربت منه ” جين حبيبي هما عملوا فيك أييه جين رد عليا أنا خاايفة أصحي علشان خاطري أنا عطشانة أوويبصت حوليها لقت مراية متغطية قامت بسرعه كشفتها فعملت إنعكاس لشعاع الشمس نور الاوضة ضوء خافت يدوب شايفة بالعافية لقت نفسها في مكان شبه المخزن وفيه كراتين كتير فتحت كرتونة لقت فيه معلبات أكل وكراتين تانية مليانة قزايز ميه فبفرحة مسكت واحدة فتحتها بس قبل ما تحطها ع بؤقها أفتكرت جين فرجعتله بسرعه كبت شويه ع

وشه وميلت رأسه ع رجليها شربته حرك رأسه وبدأ يفتح عيونه وهو بيكح – فرحت زينة أوي وبسعادة ” قوم ي جين الحمد لله أنك كويس ومن فرحتها ته من خده- فتح عيونه ” أحنا فين! أيه إلا جابنا هنا- م مش عارفه أخر حاجة فاكراها لما كنا ع الشجرة فجأة رجلي أتزحلقت من كتر التعب فمسكت إيدي بسرعه بس الغصن مستحملناش أحنا الاتنين ووقعنا- مسكت الميه وشربت وبعدها مسكت إيد جين وقومته ” تعالي قوم معايا فيه هنا أكل كتير الناس دول شكلهم طيبين أوي- بص جين حوليه وبص في الكراتين وبعدها قال ب ” ي نهاار أس”ود- وهي

بتفتح علبه شيكولاته وبتملي بؤقها بجوع ” أسود بس طعمها حلو أوي شكلها بالقهوة ولا أيه خد دوق- ملس إيده ع وشه ” زينة أنتي بتقولي ايه الناس دول حرامية الحاجات دي مسروقة أحنا كدا في خطر ممكن يقت.لونا- برقت ب وهي بتاكل أخر حتة شيكولاته في الكيس” أييه حرامية !!- ” تخيلي؟- فتحت كرتونة تانية لقت شويبس رمان ” الله لأ أنا نقطة ضعفي الشويبس الرمان فتحت القزازة خدت بؤق ف ” ي خسااارة لو كانت ساقعه كانت هتبقي تحفة- تحبي أخبط عليهم يحطولك قزازتين يشتبروا !؟- وسعت عينيها بإنبهار ” تفتكر هيوافقوا؟!- جز ع سنانه وهو بيحاول يتمالك

أعصابه سابها وفضل يلف في المكان يحاول يشوف أي مخرج لحد لقي شباك خشب بس متحاوط بحديد بيطل ع بيوت خشب كتير جمب بعضها متحاوطة بأشجار عالية فبسرعة شمر القميص بتاعه ” زينة يالا خليكي ف ضهري– زينة!!؟ ” ألتفتلها لقاها قاعدة ماسكة علبة نوتيلا ورفعاها ع بؤقها بإنتعاش ” الله هذا ما لم نسمع بيه من قبل- ب ية راح شدها من لياقه التيشيرت بتاعها ” قووومي معااايا مش واقته طفاسة هنمو”وت- ط طب واحدة كمان بس بالله- يااالا- وقف جين ع كرتونة وبرجله حديد الشباك بقوة وقعه- سقفت زينة ” براافو عليك- شششش أنتي حد مسلطك علياا ي بنت

حُسنية!!؟- خ خلاص والله أنا اسفة- يالا هاتي إيدك بسرعهخرجت زينة من الشباك بسرعه ووراها جين وبحذر كانوا بيمشوا بهدوء علشان محدش يلاحظ وجودهم لحد ما بعدوا عن المكان فضلوا يجروا- زينة ” جين أحنا رايحين فين الجزيرة محاوطها الميه من كل جانب- لازم نبعد ع قد ما نقدر الجزيرة واسعه ونقدر نستخبي فيها كام يوم لحد ما حد ييجي وينقذنا أكيد لما يعرفوا أننا موصلناش لبنان ومفيش اي أخبار عننا هيدوروا علينا- جين الناس دول عندهم أكل كتير صدقني هتن ع خسارتهم- بنرفزة ” أمشي معايا ي زينة بدل ما أنا إلا أكلك دلوقتيوصلوا لحد ما لاقوا نفسهم في

أخر الجزيرة من الجهة المعاكسة للناس إلا خطفوهم بص حوليه لقي بيت صغير قديم بالخشب فبتسم- يالا ي زينة- شد إيده وقفته ” يالا فين أنت أن’ت!- بتنهيدة ” متخفيش معني وجود بيت زي دا هنا يبقي المكان دا مهجور محدش بيجيه ودا أنسب مكان دلوقتي- ب ” أنت بتقول أيه انا هقعد في بيت مهجور!- بحِدة ” مهجور ولا تفضلي ع الشجرة ي زينة؟!- خش برجلك اليمين ي حبيبي” بالليل “سام كان ماسك مسد”سه وبيملئ خزنته بالطلق إلا كان مخبية هو وجين وهو سرحان بحزن ع صاحبه وهو بيتردد في ودانه صوت صالح وهو بيقول قصص الاغراب وإلا بيحصلهم

في الجزيرة و شد أجزاء السلا.ح ” لو مهما بلغت قوتك ي جابر ولا عدد رجالتك وإجرا.مك أوعدك أني هاخد جين وزينة من بين أنيابك وأنا بعلمك درس عمرك ما هتنساه- قام وحط السلا.ح في هدومه وخرج من دار أبو صالح من غير ما حد يحس بيه بس فجأة تفاجئ بصالح قدامه جاي بينهج ” كيف تخرج لحالك أكده أييه مخبرش الحديت إلا قولناه إمبارح ولا أيه؟!- ب ية ” سبني ي صالح أنا مش هسيب صاحبي تحت رحمة مجرم زي دا لو أنتم بوا منه ف أنا لأ زي أما أنقذ صاحبي ي أما أمو.ت معاهم- مش لما يكون صاحبك

معاهم أصلا- بستغراب وقف سام وألتفته ” قصدك أيه اتكلم- أنا لسه جاي من عند رجالة الريس جابر وعرفت أن الاغراب إلا كانوا مخبيينهم هربوا والريس جابر ناره ماهديتش من وقتها وحالف ليهم به تبقي عبرة لأي حد يفكر يتمرد ع أوامر الريس جابر- أنا ميهمنيش كل الرغي دا جين وزينة فين دلوقتي!؟- مخبرش بس كونهم هربوا منيهم يعني لسه في عمرهم شويه- أنا لازم أروح أدور عليهم- أستني أهنه الريس جابر ومرسي أمروا الرجالة كلتهم يوزعوا نفسهم ويدوروا في كل مكان وبيت في الجزيرة دي ولو عتروا فيك هيقتوكم ويونا معاكم أدخل هات حرمتك ويالا لازم تداروا في البيت

القديم لحد ما الجو يهدأ ياالا لو مش ع نفسك خاف ع إلا ليك- دخل سام بسرعه خد سندرا وطلعوا ورا صالح متخفيين لحد ما وصلوا ناحية البيت فوقفهم صالح وهو بيخرج سلا.حه ” في حد جوه أداروا بسرعه- أهو أنا مستني اللحظة دي من زمان عاوز اعرف مين العراجيز إلا بيحركها جابر بتاعكم دي وأبعتله تزكار مني- سندرا ب ” سام أنت هتعمل ايه لأ- خليكي مكانك ” مسك سلا.حه عمره بهدوء والخطوات خفيفة وفجأة كسر الباب ولسه بياخد أول خطوة كان متكعبل وواقع ع وشه وصوت سلاح بيتعمر في اغه” عملين فيها رجالة يشويه عياال أنت تبع مين

ي روح امك!- إبتسم سام وهو في الأرض ولسه مداري وشه لما سمع صوت جين فقال ” ما أنت طلعت جامد أهو أمال بتستغبي معايا أنا ليه ي كفارة ذنوبي- فتح جين بؤقه ب ” لااا سااام م مش معقول!!!- دخلت سندرا بسرعه ورا سام ب بس بفرحة ” جين! أنا مش مصدقة عينيا- شد جين سام قومه وه بقوة وهما في عيونهم وع كأنهم أخوات وبقالهم سنين مشفوش بعض- زينة من فوق البيت ” نزلوني بالله عليكم أنا هنااا- بصوا لفوق وبعدها ضحكوا ” وحشتني ي صاحبي- سندرا ب ” أنتم هتحبوا في بعض وتسيبوا البنت نزلوها!!قعد سام وجين

وزينة وسندرا وصالح مع بعض كدايرة واحدة وجين بيقولوا ع كل إلا مر بيه وإلا شافه في المكان إلا كانوا خاطفينهم فيه وحكاله كمان سام ع كل حاجة حصلت معاهم فقال جين ب ” واحد زي جابر دا عايش ع سرقة السفن المعدية يعني قرصان ويلزمه رجالة كتير ومعرض يحصله خساير في رجالته يبقي أزاي بيعوض في الرجالة بالسهولة دي وهو لحد دلوقتي مجهول لا عمرنا سمعنا عنه ولا حد قال أنه لقي ابنه ولا غرقان- رد صالح بحزن ” ولا عمركم هتسمعوا حاجة زي دي لأن جابر مبياخدش رجالة غير من رجالة الجزيرة دي وعيالها- بستغراب ” قصدك أنه

بيقرنص ع السفن بولاد الناس إلا قاعدين في الجزيرة هنا!!؟- أمال أنت فاكر أحنا عايشين هنا ليه وأزاي الأكل والشرب مصدرهم الوحيد إلا بيعملوا جابر ولما شاف نفسه بيعمل فلوس اكتر وبقي عنده جاه ومكانة وبقي زعيم القراصنه سافر بنفسه لبلد غربي وجاب نباتات وأدوية معينة بتتوزع كل يوم مع الاكل والشرب مخصوصة للبنات الصغيرة والولاد بتزود النمو بتاعهم بياخدوها من أول ما يتفطموا وفي ظرف خمس ست سنين بتكون الأدوية دي علت هرموناتهم بجسمهم كبر ويقدروا يتجوزوا ويخلفوا علشان يجيبوا رجالة تعوض إلا يقع من جابر- بصوا كلهم لبعض بزهول ” أيييه!- سندرا ” قصدك أن فرحة تبق- قاطعها

بحزن ” أيوا فرحة تبقي مرات أخوي قاسم إلا جوزه جابر من فرحة أول ما أتأكد أنها تقدر تخلف وتجيب رجالة ميعرفوش في حياتهم غير السرقه واكل الحرام- بستغراب رد جين ” وبدل ما أنت عارف انها سرقة وأكل حرام ليه قابل تفضل هنا لييه سايبينه متحكم فيكم بالشكل دا- أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا.م كمان علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج- يابن الكااااال”ب ي جابرفجأة لقوا الباب اتكسر وقع ع ضهر صالح و…#يتبعروايتي_بقلمي_فاطمة_إبراهيم♥️🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺#لبارت12 ♥️- أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة

جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا.م علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج- سام ” يابن الكااااال”ب ي جابرفجأة لقوا الباب انكسر وقع ع ضهر صالح فبسرعة خد جين زينة وسندرا ل جوا ووقف سام بسلا.حه في جمب لحد ما دخل واحد ولسه بيبص ع سام راح ه بقوة وقعه مغمي عليه دخل اتنين بعده بسلاح فبصلهم سام وهو رافع عليهم سلا.حه ” نزل سلاحك وتعالي معانا أحسنلك- بستفزاز ” أنتم شايفين كدا ؟ خلاص تمام” وطي يحط السلا.ح ع الأرض راح ضارب واحد منهم بالمسد.س في رجله والتاني هجم عليه وقعه في الأرض ووقع

فوقه وهو بيه بوحشيه ” دي ليك ودي للريس جابر ودي تحيه مني للقراصنة والريس بتاعها ودي ل..- مسك إيده جين بتريقة ” ماخلاص ي وحش هنقضي الليلة تحيات ولا أيه ياالا زمانهم جايين- قام سام وشالوا الباب من ع صالح وفوقوه ” أنت كويس؟- صالح بإجهاد ” ابن المركوب دا خدني ع خوانة- لا متقلقش خد إلا فيه النصيب وقدامك أهم متكتفين زي المعيز- جميلكم دا في رقبتي وعلشان أكده هساعدكم لحد ما تطلعوا من أهنه بس اهم حاجه دلوقت نعرف هنتصرف كيف معاهم دول لو سبناهم هيبلغوا الريس جابر وهيق.تلنا كليتنا برصاصة واحدة- مين قالك أنهم هيوصلوا لجابر

بتاعهم دا أحنا هنعملهم حفلة يوم ما يلاقيهم جابر يعرف هو بيتعامل مع مين- شاور سام ل جين ففهمه قرب من الرجالة فقال الشخص إلا فايق ب ” جرا أيه هتعمل ايه؟- جربت تطير يالا؟!- بصله ب ” ها!- أيه ي رو.ح امك هما طبقين الدش دول مبيوصلوش إشاره لجوا ولا أيه- ضحك سام وهو بيرميله حبل ” أخلص ي جين مفيش وقت- ب ” هتعملوا فينا أييه أنتم متعرفوش هيحصل فيكم أيه بالا بتعملوه دا ما تقولهم ي صالح- خبطه جين بالبوكس في وشه داخ وبعدها فضل يتمتم بكلام لحد ما أغمي عليه فقال جين بزهق ” يخربيت رغيك

فيك من حُسنية كتير- قرب من التاني وهو مغمي عليه ” تعالي أنت كمان ي عين أمك باين عليك نومك تقيل زي جسمك” بدأ جين يربطهم كل واحد لوحده وصالح جبلهم لزق كتف بؤقهم كويس وخدوهم لبرا ل مكان بعيد عن إلا كانوا فيه مليان أشجار عالية طلع سام ومعاه حبل وبعدين نزله لجين ربط فيه واحد من الرجالة وشده لحد ما طلعه معاه ع الشجرة وهو مغمي عليه ثبته كويس ع غصن وبدأ يلفه كام لفة وهو مكمم بؤقه كويس وعمل في التانيين نفس الكلام بس في مكان مختلف وبعدين راحوا ل زينة وسندرا فب قربت سندرا منهم ”

هنعمل ايه دلوقتي ي جماعه الناس دي باين عليهم مش ساهلين والجزيرة مقفولة يعني لو مش لقونا دلوقتي هيلاقونا بكرا- هي عندها حق علشان أكده لازم تلاقوا مكان تاني تداروا فيه ويكون أمان عن أهنه- جين ب ” يعني بعد ما هما إلا كانوا بيستخبوا مننا أحنا إلا بقينا نخاف ونداري!!؟- ضغط سام ع دراعه فسكت فقال صالح ” أسمعوا ي بهوات لأجل إلا عملتوه مع رجالة جابر دا وأثبتولي صُح أنكم رجالة مش حديت وخلاص فأنا كمان هوريكم كيف الرجالة بترد الجميل دلوقت جابر لما يوصلوا خبر أن تلاته من رجالته مفقودين هين أكتر ومش بعيد ينزل يدور في

البحر بين السمك كمان لأجل ما يلاقيهم ويلاقيكم ويرجع هيبته إلا هتكون في الوحل قدام أهل الجزيرة كلاتهم طول ما أنتم مش تحت إيديهم- والعمل ي صالح ؟- مفيش غير بيت الشيخ نعمان هو إلا تقدروا تداروا فيه وحريمكم هيداروا وسط حريمهم ويداروا وشهم كيفهم تمام وأنتم هتداروا زين لحد ما جابر يقتنع أنكم مو.توا وملكمش أثر ووقت ما تاجي سفينة من إلا بيبلطجوا عليها تبقي تداروا فيها وتطلعوا من أهنه- زينة بستغراب ” وأشمعنا بيت الشيخ نعمان إلا مش هيتفتش يعني؟- لان دا الراجل الوحيد إلا جابر بقوته وشره بس بيهابه ويعمله ألف حساب في ناس بتقول أنه مخاوي

وفي ناس بتقول أن من كتر إيمانه وقربه من ربنا إلا بي عليه مبيشفش يوم عدل في حياته علشان أكده جابر بيقربش منه واصل- قاطعه سام بحدة ” وايه هيخلي واحد زي ده يساعدنا ي صالح ولا احنا هنثق فيه بتاع ايه يعني !- هيساعدكم لأنه مبيكرهش في حياته قد ش جابر العِفش وياما حذره من نهايته بس مكنش بيرد عليه يالا معايا دلوقت نروحله ومتخفوش هي مو.ته ولا أكتر- جين وهو بيسند زينه ” لأ إذا كان كدا ف يالا بينا” عند بيت الشيخ نعمان “- كيف تطلب مني طلب زي دا ي صالح أدخل ع أهل بيتي ناس

أغراب!!- ي شيخ نعمان الناس دي ضيوفي وأنا ضامنهم برقبتي لا هما تبع الريس جابر ولا حرامية وجايين يتهجموا علينا كل الحكاية أنهم اتعمل فيهم مغرز من ناس عفشة كيف جابر وكانوا ناويين يق.تلوهم ونزلوا في الجزيرة دي يتحاموا فيها وهما ميعرفوش حاجة واصل- هيبان كل حاجة ي صالح ولو ده ملعوب منك ولا من جابر هيبقي حسابك واعر معايا قوي هاتهم- دخلت زينة وهي ساندة سندرا وبعدين وقف سام قدام الشيخ نعمان إلا بحلق فيه أول ما شافه- أسمعني ي شيخ نعمان أنت اه متعرفناش وليك حق تقلق مننا بس أحنا رجالة ونقدر نحمي نفسنا كويس بس الحرب بينا

وبين جابر وغيره مش منصفة لا في العدد ولا في السلا.ح ولولا معانا ستات كنا وقفنا في وشه ومهمناش حد لحد أخر نفس في عمرنا- بهدوء وبإبتسامة ” أدخل ي ولدي الرب واحد والعمر واحد والا رايده ربك هيكون ؛ روح أنت ي صالح وخد بالك من نفسك ي ولدي- دخل الشيخ نعمان وقفل الباب ” اتفضلوا واقفين ليه ؟- شيخ نعمان لو فيه اي إحراج ليك أحنا ممكن ن…- اقعد ي سيادة الرائد ميصحش أكده أنت طالما دخلت بيتي تبقي ضيفي وعيب حديتك ده- بتفاجئ بصوا كلهم لبعض فقال سام ” أنت تعرفنا!!؟- الجرايد ملهاش سيرة غير عَنيكم- بستغراب

” جرايد؟!- طبعا خد شوف بنفسك- مسك سام الجرنال وبص جين معاه ” أختفاء ظابطين شرطة في ظروف غامضة ولم يستدل حتي الآن عن أماكنهم ولا أي معلومات عنهم “- أدخلوا ي بنات الاوضة دي ارتاحوا مع بناتي رحمة وخديجة وطمنوا أنتم هنا في أماني وحمايتي- بصت زينة وسندرا لجين وسام فشاورولهم بمعني اه فخبطوا ودخلوا لقوا بنتين واقفين بيبصولهم كأنهم كانوا بيسمعوهم من ورا الباب كانوا واقفين قدامهم بنقابات بس باين عليهم أنهم صغيرين فقالت سندرا بإبتسامة ” مين فيكم رحمة ومين خديجة؟- رفعت بنت منهم النقاب وردت بسعادة ” أنا رحمة- ورفعت التانية هي كمان نقابها ” وأنا

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *