في عصمة صعيدي بقلم اسراء محمد الامين ج٥ والاخير

دلف فارس الغرفة ليجد زوجته الحامل في شهورها الاولى قد اكتشفت ذلك من دقائق ققط تنظر الفراغ ليقترب منها و يقبل جبينها لتفيق من شرودها و هو يقبل جبينها و يقول باشتياق : وحشتيني يا روحي
لتنظر له نور دقيقة ثم قالت بذهول : انا حامل
فارس بصدمة : ايه
نور بدموع : انا حامل
فارس بعيون دامعه هو الأخرى و قلبه يخفق بقوة لم يشعر بهذا الشعور من قبل يقول بهمس بعد أن ضمها له : هبقى اب يا نوري هبقى اب مبروك يا احلى حاجة في حياتي
تحتضنه نور هي الأخرى و هي تقول بحب : مبروك علينا يا حبيبي
فارس بعد أن أبتعد عنها : عرفتي ازاي
نور بتوتر : روحت امبارح عملت تحليل في العيادة و اتصلوا قالولي النتيجة من شوية
فارس بغضب : مقولتليش ليه يا نور ليه تروحي لوحدك
نور بخوف : والله يا حبيبي انا مكنتش عاوزه اديك امل على الفاضي قولت لما اتاكد الاول
زفر فارس ثم ربت على شعرها: طب أهدى يا حبيبتي متخافيش كده ده اولا ..ثانيا بقا مفيش حاجة اسمها كده احنا لازم نشارك كل حاجة مع بعض …صح
نور بفرحة : صح ثم تكمل بحزن مفاجئ: ف فارس انا عاوزه اصالح عبد الرحمن
فارس و هو يومأ لها بحب : حاضر يا حبيبتي قومي البسي يلا و نروحله دلوقتي
توما بفرحة و تركض سريعا ليهتف مؤنبها : براحة يا نور
بعد فترة كانوا أمام منزل عبد الرحمن لتقف نور بخوف و توتر ليمسك فارس يدها بحب و تشجيع لتنظر له فيومأ لها مشجعا لتدق الباب فتفتح لهم حنين لترحب بهم بشدة و تصعد للنداء لعبد الرحمن الذي نزل و على وجهه الجمود و اللامبالاة ليقف أمامهم بسكون ليشد فارس من ضغطه على يدها لتقول بتوتر :ازيك يا عبد الرحمن
عبدالرحمن ببرود : الحمد لله كويس
نور و قد اقتربت منه قائلة باشتياق : وحشتني يا عبد الرحمن …..هو انا موحشتكش
ينظر له ببرود بينما من داخله يريد ضمها بشدة ابنته التي لم ينجبها لتقول نور بدموع في مقاتليها : انا انا حامل
وسعت عينه بصدمة و لكن صمت لتتحرك مورو ترجع إلي زوجها الذي مسك يدها بقوة و رمى عبد الرحمن بنظرة غضب و تحركوا ليرحلوا ليوقفهم نداء عبد الرحمن باسمها لتقف فتجده يضمها بشدة له و يقبل رأسها : مبروك مبروك يا حبيبتي
نور ببكاء شديد : عبد الرحمن ….وحشتني اوي ….والله انا معملتش حاجة غلط …انا قابلته في الشارع بس
عبد الرحمن بحب اخوي و هو يمسح دموعها : و ده مش غلط
نور بخجل : اسفه
ليقبل عبد الرحمن رأسها و يقول بحنان : خلاص يا حبيبتي انسي خلاص ..يكمل بمزاح: .مش عايز ابن اختي يبقا كئيب عايزه لخاله كده
لتضحك نور بقوة ثم تحتضنه مرة اخرى امسك عبد الرحمن يدها و تحرك أمام فارس قائلا بحزم : اختي تحافظ عليها … دي بنتي
فارس بقوة : مش هتوصيني على نفسي اكيد …نور دي روحي مقدرش ازعلها اصلا…. ثم يكمل بتحذير : انت بس اللي متزعلهاش تاني لاني مش هسكت تاني ..انت عارف بسببك عيطت كام مرة
عبدالرحمن و هو يقبل جبين رأسه اخته التي تطير من الفرحة باهتمامهم بها بسخرية : بتهددني !
فارس بقوة : اعتبرها زي ما انت عاوز
قد اطمئن قلب عبد الرحمن من عشق فارس لاخته
بعد أن خرجوا من عنده كانت تضحك بفرحة كطفلة ليقول فارس بحب : ايه رايك نقضي اليوم مع بعض و نتعشى برا
نور بفرحة : بجد اه ياريت
ليضحك فارس و يقبل جبينها و يذهبوا في نزهتهم التى كانت ممتلئة بالحب و الغزل من فارس و الحب و الخجل و الفرحة من نور كانت تدعى أن يديم الله عليهم هذه السعادة الي الأبد
يتبع

رواية (( في عصمت صعيدي))

الخاتمة
كانوا يجلسون على الفطار و قد أصبحت. ابنتهم في الخامس من عمرها و دانه تحمل ابنها ذو العام الواحد و فرحة لديها ابن ذو ست سنوات الذي سماه مصطفى فهد و قد نال الاسم اعجاب الجميع يتناولون الطعام فيقوم فهد بضرب كايلا ابنة دانه من اسفل الطاولة بقدمه فتصرخ الطفلة ببكاء و تقول لوالدتها : مامي …فهد ضلبني
دانه و هي تمسح دموع بنتها بحنان امومي : معلش يا حبيبتي اكيد مقصدش
فهد بغضب : لا اقصد
بدر بانفعال : و تضربها ليه بقا يا حبيب ابوك
فهد بقوة لا تليق بسنه : عشان انا قولتيلها مية مرة متلبسش قصير و هي مبتفهمش
بدر باعجاب : والله يا بني عندك حق انا بردو بقول و مفيش فايدة
انفجر الجميع في الضحك لتقول دانه بضحك : بس دي لسه صغيرة يا حبيبي
فهد بغضب : لا مش صغيرة
كايلا بدلال ورثته من والدتها و استفزاز طفولي : لا انا حلة(حرة) و انت مالك و تخرج لسانها له
فهد باستفزاز و برود : خلاص براحتك البسي اللي انتي عايزاه بس مش هتطلعي من البيت و لا هخدك معايا في حته
كايلا بحزن طفولي : لا يا فهد عسان خاطلي هطلع البس واحد تاني بس هاجي معاك
فهد بثقة : طب يلا بسرعة
تصفق بمرح و تركض لأعلى لتغير ثيابها لتكون مرضية بالنسبة له
كانوا الجميع أفواههم مفتوحة من الذهول ليقول بدر بذهول : بنت ال…… حتى مستاذنتش مني انها هتروح معاه ….لا و طلعت تغير كمان عشان يعجبه
لتنفجر دانه في الضحك و تقول : انت بتغير يا بدر و لا ايه بدر و هو يسحب فهد من تلابيبه : انت مين ياض عشان تتشرط على بنتي كده
فهد ببرود و هو يسحب نفسه من قبضة عمه و لكن لم يستطع : بربيها يا عمي
بدر بصدمة و هو سيبه : تربي مين يا ابن ال…..
مصطفى ووجهه احمر من الضحك و يخلص ابنه من يد اخوه : ما خلاص يا بدر هتعمل عقلك بعقل عيل صغير و لا ايه
ليدفعه بدر لاخوه و يقول بغيظ : ما هو ابن مصطفى مستني منه ايه يعني
مصطفى بضحك : الله و ماله مصطفى يا جدع
بدر بغيظ : ملوش عايز يتأدب بس
و يظلوا على هذه المناوشات الصباحية المعتادة و يضحكون يتحدثون في مواضيع عدة
بعد فترة بغرفة بدر و دانه كانت دانه ترضع صغيرها و الذي اسماه بدر أسر لأنه ورث عيون والدته الآسرة لتضعه على السرير بعد نومه ليخرج بدر من المرحاض تقول له دانه : بدر انت فاكر أن رغد و جوزها هيجوا بكرا صح
يومأ لها برأسه : ايوا فاكر متقلقيش هبعتلك البنات و الحاجة اللي عايزاها عشان يسعدوكي النهاردة
تقبل وجنته بحب و امتنان و تقول : شكرا يا حبيبي
فيبتسم لها بدر بحب و هو يقول : مفيش شكر بينا يا دانه احنا واحد …يعني روح بجسدين
فتضحك دانه و تقول بسعادة : عارف عمري ما تخيلت انك تكون رومانسي كده
يضحك بدر بخفة و يقول : ليه يعني كنتي فكراني مبحسش
فتضحك دانه و تكمل بفرحة : شوفت يا بدر اللي عمله فهد تحت مع كايلا مش بيفكرك بحاجة
بدر بعدم فهم زائف : لا مش فاهم ايه
دانه بغضب : يا بدر عن اللبس و كده
بدر باستفزاز : بجد يا دانه مش فاكر و مش فاضي افتكر بصراحة ورايا شغل
دانه بحزن : خلاص امشي ثم تعطيه ظهرها كان بدر يمزح معها و لكن عند رؤيته لدموع عيونها و حزنها ذهب لها و ضمها له و هو يقول : طبعا فاكر انا عمرى ما نسيت لحظة واحدة عشتها معاكي دي اول خناقة بينا عشان لبس الهانم اللي كان ضيق و خلت الرجالة يبوصلها و بعدها بفترة لبستي الحجاب كانت فرحتي ساعتها متتوصفش زدتي جمال و نور
تلفت له دانه بسعادة و هي تقول بفرحة : بجد يا بدر انت فاكر كل ده
ليقبل جبينها بقوة و هو يقول بحب : طبعا يا روح بدر انا عمري ما نسيت حاجة تخصك ….فيكمل بمرح وبعدين مش كفاية اني سيبتك تسمي بنتي كايلا
لتضحك دانه بقوة و تتذكر اعتراضه في بداية الأمر على هذا الاسم و لكنه رضخ في النهاية حتى لا تحزن و خاصة أن معنى هذا تاج فأصبح الاسم تاج بدر محمدين و هي حقا تاج والدها اول العنقود كما يطلقون التي أتت بعد انتظار طويل ليقطع حديثهم دخول مدللة والدها كايلا و هي تقول برقة و طفولية: بابي ممكن الوح مع فهد للالض
بدر و هو يجلس على الفراش و يقول لها : تعالي هنا يا كايلا
لتقترب منه و يضعها على قدمه و هو يقول بهدوء : هتروحوا فين بقا و هتعملوا ايه
كايلا ببراءة : هنلوح الالض و نلعب و فهد هيعلمني حاجات حلوة اوي يا بابي
بدر بغيظ و غيرة و جدية جعلت دانه تنفجر في الضحك: والله! كايلا انتي بتحبي بابي اكتر و لا فهد
كايلا بعفوية : انتوا الاتنين يا بابي يعني انت بابي و هو فهد
بدر بغيظ : بتساوي بينا ايه فهد يعني
كايلا ببراءة شديدة : يعني جوزي
بدر بغضب : نعم يختي جوزك ده ايه احترمي نفسك يا بت انتي
كايلا بخوف : ايه يا بابي
بدر بغضب : قولت بس مفيش لعب مع الزفت ده خلاص
فهد و هو يقتحم الغرفة و قد سمعهم من البداية لأنه كان ينتظرها : في ايه يا عمي متزعقلهاش
بدر بغيظ و هو يرفعه من ملابسه : لا والله و انا اسمع كلام عيل زيك …انت يلا ابعد عن بنتي احسن لك
فهد بقوة : لا مش هبعد و احنا هنتجوز لما نكبر …ثم يشير لكايلا التي اطاعته فورا : يلا يا كايلا احنا كده قولنالهم و عملنا اللي علينا ثم رحل و هو يمسك يد كايلا التي لم تنظر لوالدها حتى
دانه بضحك هستيري : اااه.هههههههههههههه مش ش قاردرة هههههههههههههههههه
بدر بعد أن فاق من صدمته أسرع ليلحق بهم لتمسكه دانه بسرعة. هي تقول : ايه بس يا بدر اهدي دول اطفال
بدر بانفعال : اطفال ايه بقولك هنتجوز
دانه بابتسامة : عيال صغيرة يا بدر بس في ايه و بعدين انت بتغير على بنتك و خايف عليها و انا نستني خلاص
بدر و قد هدا من مفعول ابتسامة هذه الدانه التي تمثل له الأكسجين : انا بحبهم اصلا هي و اسر عشان منك و شبهك كايلا خدت شعرك اللي بعشقه و اسر خد عينك اللي بتخدني لعالم تاني
دانه بحب : انا بحبك اوي اوي اوي
بدر بحب و هو يتفرس ملامحها : و انا بعشقك
★★★★★★★★★★★★★★★
بينما في منزل فارس كانت نور تركض خلف ابنها الذي يبلغ من العمر ٥ سنوات إلا أشهر قليلة و الذي يرفض تناول الطعام لتقف و هي تصرخ من الغيظ و الغضب بينما هو يضحك و يجري باستمتاع
فارس الذي كان يجلس يقوم ببعض الأعمال انتفض من صراخ نور ليقول باندهاش: ايه يا نور في ايه
نور بغضب : ابنك ابن ال….. ده مش عاوز ياكل تعبني
جحظت عيناه من أنها سبته و لم تبالي فيقول لها بهدوء مخيف و هو يجز على اسنانه : ابن ايه
نور و قد أدركت ذلة اللسان التي وقعت بها لتلجأ سلاحها الوحيد في مثل هذه المواقف لتدمع عيناها و تقول بخوف : انا آسفة مش قصدي بس انا تعبت بقا و هو مش بيسكت و لا بيسمع الكلام ثم انفجرت في البكاء يقترب منها بسرعة و يقول بحنان : خلاص يا حبيبتي اهدي متعيطيش انا هربيه بس متعيطيش
نور و هي تمسح دموعها و تنظر له و تقول : بجد مش زعلان
فارس بحب و هو يمسح على وجنتها : لا يا روحي مش زعلان ثم ينادي على ابنه بصوت غاضب مرتفع : محمد ….محمد
ليركض الي والده بخوف و يقول بخفوت : نعم يا بابا
فارس بجدية و غضب خفيف : مبتسمعش كلام ماما ليه و تعيبها معاك
محمد ببراءة : مش قصدي اضايقها يا بابا انا بلعب معاها
فارس و نزل ليحمل ابنه و يقبل وجنته بقوة و حنان ابوي طار قلب نور لأجله ففارس شديد الحنان و الحب لابنهم الحبيب و لطالما اسعدها هذا الشعور و يقول له بحنان : طب يا حبيبي لما تلاقي ماما اضايقت و زعلت تبطل تجري و تتشاقى و تسمع الكلام ماشي يا بطل
ينتفخ صدر الصغير بفخر طفولي : ايوا يا بابا ثم يكمل بلهفة : بابا احنا مش هنروح عند حالي بقا عشان جنة وحشتني
فيضحك فارس بقوة و هو يقول بفخر : هذا الشبل من ذاك الاسد …طالع جامد لابوك يلا
نور بغيظ : لا يا حبيبي انا ابني متربي و مش هيطلعلك
ينظر لها فارس بخبث و هو يرفع حاجبه ثم ينزل ولده و هو يخبره ان يذهب للعب و يغلق الباب خلفه و يقترب منها بينما هي تعود للخلف بتوتر و قد حاصرها ليقول بلؤم : قصدك اني مش متربي
نور بسرعة : لا كنت ….ثم تصمت و تقول بتوتر من ذلتها تلك ببراءة : لا مش قصدي يعني بس انت كنت صايع اوي بصراحة و انا مش عاوزه ابني كده
ليضحك فارس بشدة : بقا انا صايع يا هانم
تومأ نور بابتسامة ليقول فارس بحب : بس خلاص الصايع تاب على ايدك يا نور حياتي
نور بحب : انا بحبك في كل حالاتك حتى صياعتك و قلة ادبك كنت بحبك
ليضحك فارس و هو يقول بينما يسند جبينه على جبينها : و انا بعشقك يا نوري
★★★★★★★★★★”★
عبدالرحمن و هو يدلف الي المنزل بعد يوم شاق بالعمل لتكون باستقباله كالعادة و تقفز في حضن ابيها ليلتقطها بحب و هو يقول : اووبا واحشتيني يا جنتي
لتقبل جنة وجنة والدها و هي تقول : و انت كمان يا بابا
ليقبل هو الآخر وجنتها. و يقول بمرح : امال فين ماما يا حبيبتي قتلتيها
لتضحك جنة على تعبيرات وجه والدها المضحكة و تقول ببراءة : ماما في المطبخ بتعملك مفاجأة
يضحك عبد الرحمن بقوة و هو يقول بمزاح : و انتي ما شاء الله عليكي بتستري اوي في المفاجآت ….طب. تعالي نروح نشوفها
جنة باعتراض : لا مينفعش ماما قالتلي اخليك تدخل اوضتك تغير هدومك و هي جيه
ليقبل عبد الرحمن رأسها و هو يقول : يختي على العسل اللي بيخطط مع ماما يا ناس …ماشي يا قمر داخل اهوه
جنة و هي تركض لوالدتها : ماما ماما دخلت بابا الاوضة
حنين بحماس : شطورة يا جنتي يلا بقا نكمل بسرعة
و يدلفوا لغرفة الضيوف بعد فترة دلفت جنة لوالدها لتقول له بحماس طفولي : يلا يا بابا يلا تعااالي
ليحملها و هو يضحك على حماسها و يدلف الي الغرفة و هو يحملها ليصدم و هو يجد الغرفة مزينة بالبلالين و الزينة و كعكة رائعة مزينة و حنين ترتدي فستان ازرق بابيض يصل الي فوق ركبتها و مصففة شعرها للخلف ليتجه ناحيتها بانبهار و يحتضنها بقوة هو يقول : ايه القمر ده يا روحي انا مقدرش على الجمال ده كله
لتضحك حنين بخجل و خفوت ليفيقا على صوت ابنتهم التي تقول بتذكر : اوعي يا بابا. هتخنقني … اوعي
عبد الرحمن بغيظ و قد أدرك أنه نسى انه مازال يحملها لينزلها على الأرض : اهوه يختي ده انتي بت فصيلة
تنفجر حنين في الضحك عليهم لتقول له بإبتسامة: مش هتسال عن سبب الاحتفال
عبد الرحمن بمرح : ايه ده هو في سبب و انا اللي فاكركوا بتفجؤني
تعطيه حنين علبة هدايا زرقاء و تقول بحماس : افتحها
ليفتحخا عبد الرحمن بتوجس فتجحظ عينيه ما ان وجد صور لجنين في العلبة لينظر لحنين بصدمة و لم يتحدث لتومأ بابتسامة مليئة بدموع الفرح فيركض لها و يحتضنها و يدور بها و تضحك هي لتقول جنة بتذمر: و انا يا بابا
لينزلها عبدالرحمن و هو يقول بعد أن قبل جبينها مطولا : مبروك يا حبيبتي مبروك
حنين بحب : الله يبارك فيك و فيهم يا حبيبي
جنة بحماس : شوفت يا بابا ماما هتحبلي اخت نونو العب بيها
ليضحك عبد الرحمن و حنين عليها بقوة فيحملها عبد الرحمن و يقبل وجنتها و يقول : ربنا يباركي فيكم يا رب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *