التحدي المستحيل بقلم اسراء هاني شويخ ج٢

زين بغضب : هناء مين زفت ده اللي حيوصلك
قامت من مكانها تريد الذهاب امسكها
هناء بعصبية: زين ايدي .. مالكش دعوة يكون مين ما يكون
زين بهدوء ؛ مين عمر ده عشان خاطري اتكلمي
هناء بغيظ : خطيبي ارتحت

&&
انتهت من عملها وارادت الذهاب لتتفاجئ بالباب مغلق من الخارج …
ذهبت انفاسها وشعرت برعب شديد حاولت فتحه دون فائدة بحثت عن هاتفها وهي تبكي بانهيار من شدة الخوف
كان يجلس مع عائلته يسمعهم بصمت الجو الذي لا يطيقه لينتبه لهاتفه يرن ابتسم تلقائيا واجاب باستغراب: رحمة انتي لسة ما روحتيش
رحمة ببكاء شديد : الباب مش بيفتح
لم يجد نفسه الا وهو يركض للخارج
علي بقلق : رحمة ما تخافيش انا مسافة الطريق ما تقلقيش
لم يجد منها الا صوت بكاءها
علي : رحمة اهدي انا جاي
رحمة: انا خايفة اوي
علي: ما تخافيش يا حبيبتي انا جاي اهدي كدة واقرأي قرآن وادعي كدة انا جاي على طول
رحمة: يارب يارب
علي : ايوة كدة انا مش حتأخر … بس انا معيش مفتاح
رحمة : ايه .. بكت بشكل اكبر
علي : مش انا اللي بفتح طيب اهدي كدة حجيبه والله ما تأخر ثقي فيا عشان خاطري انا معاكي اهو
رحمة: النور قطع حاسة حالي حموت
علي برعب: ايه تموتي اهدي مش حيحصلك حاجة والله اوعدك
طار الى منزل الحارس الذي يفتح المركز وطار اليها وهو ما زال معها على الخط
حتى وصل واغلق ا لخط وركض الى الباب وفتحه كانت متكورة على الارض ركض اليها وضمها برعب وهيا ما زالت متكورة ترجف بشدة
علي : اهدي اهدي انا هنا اهدي
زادت من ضمه وبكت بشدة وهي ترجف
ملس على رأسها بحنان وهمس وهو يضمها : خلاص يا قلبي اهدي خلاص انا جيت
بقيت على وضعها هذا في حضنه وهو يرتعب عليها حتى هدأت
ابتعدت قليلا ونظرت له وهمست ووجهها احمر من شدة البكاء وشف.تيها ترتعش : انا بقيت كويسة
علي: انتي بقيتي كويسة انا قطعت الخلف
فرد نفسه على الأرض وتنهد : انتي ليه ضايلة لحد دلوقتي
رحمة : ما انتبهتش للوقت كنت عايز اخلص الجدول
علي : جدول ؟؟ يتحر.ق انا مش قادر التم على اعصابي
رحمة بخجل : وليه خفت كل ده
علي بهزار : تنسيش المركز ده بتاعي بلاش يحصلك حاجة ألبس انا
رحمة بضحك : كنت حكتب وصية علي السمري مالوش ذنب
علي : ههههه اذا كان كدة اتكلي عالله .. حامشي انا واسكر عليكي تاني
قام ليذهب قامت من مكانها بسرعة واحتضنته بخوف : لا انا حخاف ابقى لوحدي
يدق قلبه بطريقة رهيبة ابتعد قليلا ونظرا لبعض عن قرب ابتلع ريقه وهو ينظر لشفت.يها الحمراء ولأول مرة يتمنى ان يقب.ل أحد وخصوصا انه لم ينسى طعمهم زادت انفاسه وشعر انه على وشك أكلها
ابتعد قليلا وهمس بهزار : اسيبك ايه .. بلاش يحسبوكي عليا نفر
رحمة : نفر ؟؟ ليه انا مش نفر
علي بغمز : لا قمر
رحمة : احم… انا تأخرت يلا نمشي
علي : احسن برضو انا ماسك نفسي بالعافيه
رحمة بعدم فهم : عن ايه
نظر لشفت.يها وهمس : عايز اروح انام نعست
رحمة : احم ماشي
صعد بسيارته ليتفاجأ بها توقف تاكسي
هبط مرة أخرى وهمس : انتي يا بت هبلة اركبي
رحمة : مش عايزة اتعبك
علي بضحك : يعني ممرمطاني ومش عايزة تتعبيني
ضحكت وصعدت معه
علي : خلي المفتاح ده معاكي .. وبعد كدة مش حامشي غير اما تأكد انك مشيتي
رحمة: متشكرة اوي يا دكتور تعبتك
علي بحنان : انتي غالية عندي اوي يا رحمة كان نفسي يبقى ليا اخت بنت نتخانق ونهزر واهو بقى عندي
رحمة بامتنان : متشكرة
ابتسم لها وهي ذهبت إلى المنزل وقلبها لا تدري ما أصابه
بعد كام يوم ..
ميرا : واخيرا يا علي تخطبنا انا مبسوطة اوي اوي
علي بابتسامه ” الف مبروك يا قمر كل حاجة بوقتها حلو

# ٧
اسراء هاني شويخ

للاسف البيبي نزل
شادي بصعقة : ايه … بيبي ايه اللي نزل انت بتقول ايه هيا كانت حامل ابني ابني انا راح .. ابني اللي حيخليها معايا راح
الطبيب باسف : ولازم نشيل الرحم لانه حصله تهتك مع قوة الخبطة و حصلها نزيف جامد
شادي بعدم استيعاب : رحم رحم ايه اللي تشيله … يعني مش حيبقى ليا ابن منها انت بتقول ايه
بدا يلكم بالطبيب بهسترية حتى كتفوه وهو يصرخ بشكل جنوني يحاول فك يديه
شادي : سبيوني المجنون ده بيقول ابني راح ومش حيبقى ليا ابن تاني منها حقتله لااااا لا يمكن اكون قتلت ابني كدة مش حتسامحني ابدا ابدا
دخل لها يقبل يدها بجنون يتوسل لها ان تستقيظ فهو يعشقها يخبرها انه ندم لكن ؟؟ فات الأوان
دخلت العمليات لتخرج بعد وقت وقد فقدت فرصتها بأن تصبح اماااا
بعد فترة استيقظت تتألم بشدة
نفين : انا فين
امسك يدها بلهفة وهمس : انت معايا يا روحي حاسة بايه انادي الدكتور
نظرت له قليلا ثم تركت يده وهمست بضعف : اخرج برة خلاص خلصنا
شادي بدموع: انت تعبانة هلا ارتاحي بعدين حنتكلم
نفين بتعب : امشي يا شادي امشي .. انت خنت وضربت وشتمت فاضل ايه تقتلني
شادي: انا
نفين بمقاطعة : اوعك تقول بتحبني انت عملت اللي عدو ما بيعملوا انا بكرهك فوق ما تتخيل ندمانة على كل لحظة عشت معاك فيها ندمانة اني عرفتك اني حبيتك انا مش طايقة ابص في وشك
كان يهز راسه بالنفي وهو يتسمع بكلامها

لا والله ماتنزل دمعه عليك … لا والله ماقول وحشتنى عينيك

انت مالكش في قلبى خلاص ولا حاجه

زمنك … زمنك كان ولا حاجه

تمنك … انت رخيص ولا حاجه

انـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

انا ده انا هقدر ع النسيان … ده انا بعدك ولا ندمان

ولا حــــــــــــــــــــــــــاجــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

ايه يعنى خاين وراح … او ظلــم … او جــرح … او اســى … او نســــى

ايه يعنى خاين وراح … كان حجر … مش بشر … كان نصيب … كان قدر

سنه وانا حاسس ان انا بتخان واتجرح..من انســـــــــــــــــــــان

ولا حـــــــــــــــــــــــــــــاجـــــــــــــــــــــــــــــــه

خرج من أمامها حتى لا تنهار فهي لا تريد رؤيته
شادي : انا السبب كنت فاكر ايه حتفضل لغاية امتى تحاول .. هيا تستاهل احسن حد في الدنيا .. فرصة اخيرة يارب … بكااا حتى ورمت عينيه على طفله الذي تمناه منذ رؤيتها
دخل لها بعد وقت وهمس: عاملة ايه دلوقتي
نفين بضيق : لما بشوفك بتعب … حل عني حابقى كويسة
شادي بدموع : نفين فرصة اخيرة وحياة ربنا انا تعلمت
دخل الطبيب وهمس : ايه الاخبار حاسة بوجع
نفين: مغص جامد ايه السبب
الطبيب: ده طبيعي بعد شيل الرحم بيستمر اسبوع او اسبوعين
نفين بعدم استيعاب: شيل رحم ايه ؟؟ مين اللي شال الرحم
اخفض رأسه شادي بانهيار وبكاء يقطع القلب
الطبيب بأسف : انتي كنتي حامل وسقطتي واضطرينا نشيل الرحم عن اذنك
نفين بصدمة : انت بتهزر صح …
نظرت لشادي وهمست : لسة عايز فرصة اخيرة.. انت دمرتني وجاي بكل بجاحة عايز اسامحك انت عارف اني سقطت ومش حخلف منك ولا في حاجة تربطني بيك هون عليا اللي حصلي .. ما هو أصل لو شالوا كل اعضائي مش مشكلة المهم اني ما خلفش شيطا..ن زيك اخرج برررة … برررررة
بدات تصرخ بانهيار شديد حتى ركض اليها الممرضات واعطوها المهدأ وشادي يقف ليس بيده حيلة فقط يبكي لكن هل البكاء يفيد ..

مر اسبوعين وهي بالمستشفى تكلم اخواتها مسجات حتى لا يشكوا بها … وبعد ان استعادت عافيتها قليلا طلبت بعض الملابس وذهب شادي لجلبها كله أمل ان الوقت يشفي جرحها وتعوض لحضنه
وعند عودته وجدها قد تركت المشفى وتركت له رسالة
&&&&&
ما زالت الكلمة تتردد في اذنه “خطيبي”
لماذا يشعر ان الكون يضيق يشعر انه يريد الصراخ لماذا يختنق ..
هي مجرد صديقة لماذا يريد ان يحر.ق الكون عندما سمع هذه الكلمة ..
رمت له هذه الكلمة وذهبت وتركته يكلم نفسه يحاول استيعاب هذه الكلمة
على سريره رغم تعبه الا انه يفرك في السرير ولا يستطيع النوم
زين : يووو تخطبت عادي انا حتجنن ليه .. معقول تكون بتحبه ياربي اعمل ايه ..
حاول النوم دون فائدة وفي المساء ذهب الى التصوير كانت هناك من قبله وقف ينظر لها يحاول معرفة ماذا تعني له جميلة هيا بحركاتها ضحكتها رائحتها كلامها
انتبهت له فاقتربت منه وهمست : سرحان في ايه
نظر لها بطرف عينيه وهمس : مافيش تعبان شويا
هناء بقلق : انت شكلك ما نمتش صح … وشك بيقول كدة طيب استأذن وامشي نام
نظر لها قليلا وهمس بضيق : معرفتش انام معرفتش عقلي لما يكون مشغول مستحيل انام
هناء باستفهام ؛ وايه اللي شاغل بالك كدة
زين : مشكلة ما تشغليش بالك
هناء : اممم طيب أما تحب تحكي انا موجودة حساعدك
هز رأسه قليلا وسكت وضع يده على رأسه يحاول التركيز
هناء بقلق: اعملك قهوة
زين : ياريت
هناء : طيب ارتاح بغرفتك لغاية معاد تصويرك وانا حجيبهالك
صنعت له القهوة وذهبت له كان متمدد على الاريكة مغمض عينيه
نظرت له بحب وهمست : زين زين
كان يستمع لها لكنه ما زال مغمض عينيه
اقتربت منه كثيرا تنظر له بعشق شديد ولملامحه الذي تعشقها
وضعت يدها على شعره بحنان شعر بانفاسه تزداد وضربات قلبه
مشت بظهر يدها على وجهه لتسري في جسده ناراا
فتح عينيه ينظر لها رجعت للخلف بتوتر وهمست : بقالي فترة بصحيك مش بترد
جلس وفرك رأسه وهو ما زال ينظر لها
هناء بتوتر : بتبصلي كدة ليه
زين : بقالك زمان مخطوبة يا هناء
هناء باستغراب : مخطوبة .. انا مخطوبة
زين : مش انتي قولتيلي عن عمر انه خطيبك
هناء بضحك : اه صح افتكرت
زين: وفي وحدة تنسى خطيبها ولا كنتي بتشتغليني
هناء بضحك : بصراحة اه كنت بشتغلك لانك تعصبت وفتحت تحقيق
زين بسعادة وهو يفرك جبهته : امال مين عمر
هناء : حضرة الظابط عمر اخويا
ضحك وكز على اسنانه بغيظ : اخوكي ؟؟ تعرفي كان عقلي حيتجنن معرفتش انام ولا ثانية
هناء بخجل : احم هو ده الموضوع اللي شغلك
هز رأسه وقال : معرفش تضايقت بشكل مش طبيعي بقيت حتجنن وانتي طلعتي بتشغليني حرام عليكي يا شيخة
هناء : احم ولا تخطبت عادي يعني
وقف وهمس : لا مش عادي
رجعت للخلف بتوتر وهمست : ليه يعني كل بنت مسيرها تتخطب
اقترب منها اكثر وهمس وهو ينظر داخل عينيها : انا مش حاسمح بكدة .. مش مستعد احس اللي حسيته النهاردة تاني
هناء بخجل شديد وهو يقترب منها ؛ ليه .. تسمح ولا ما تسمحش انت من بقيت اهلي
التصقت بالحائط وهو اقترب منها كثيرا وهي ترجف بشدة وهو ينظر داخل عينيها ولشفت.يها التي ترجف من الخجل والخوف
هناء : زين ابعد لو سمحت عايزة اخرج

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *