التحدي المستحيل بقلم اسراء هاني شويخ ج٦

اسراء هاني شويخ

_ انتي عايزاني اسيبه يتجوزها كان لازم اعمل كدة

عندما تنصدم بأغلى الناس على قلبك … عندما تتط.عن بكل قوة ثم تتفاجأ بأن من طع.نك هو سندك وروحك هو والدك
وصل بيته يدور حول نفسه قلقا على تلك التي اصبحت عالوردة الذابلة وجهها يحكي عنها الكثير أنها تموت في بعده اذا لماذا اختارت الإبتعاد ومن ذلك التي تقصده رحمة ..
حاول ان ينام لكن دون جدوى يريد الاطمئنان عليها يعشقها بل يتنفسها توقعت حياته عندها
هبط السلالم يريد الذهاب ورؤيتها او سؤال أحد عليها حتى يستمع جواب كل اسئلته وليته لم يسمعها ليته بقي هكذا
ناهد : انا خايفة عليه اوي شوفته عامل ازاي ..
كان خالد في عالم آخر فهو لم يتوقع ان يحدث كل ذلك
ناهد باستغراب: انا ليه حاسة انه في حاجة
تنهد خالد بألم: ما كنتش اقصد كل ده
ناهد عشق خالد لا يخبأ عنها شئ مهما كان ..
ناهد بقلق : تقصد ايه
خالد بحزن ” انا كنت ناوي ارجع تاني يوم ما كلمني زين يتأكد من رجوعي عشان نخطبها بس يومها تلفوني رن وكان مؤمن اخويا وكان متعصب اوي
فلاش باااك
خالد : انت بتزعق انا مش فاهم حاجة
مؤمن : ابنك يشهد على ابني عشان حتة بنت لا راحت ولا جت .. هو ده اخرتها هما مش اخوة طول عمرهم جت حتة بنت فرقتهم انت تيجي تشوف حل والا لا انت أخويا ولا اعرفك
خالد بعدم فهم : انا مش فاهم حاجة بنت مين وشهد على مين اسمع انا جاي بكرة وحشوفك افهم

وفعلا وصلت ورحتله كان على اخرو وقالي اللي حصل انه وائل عجبته هناء وفضلت زين عليه جابها يضغط عليها عشان توافق عليه وانه زين شهد عليهم رحت معاه لوائل
خالد : ايه اللي حصل
وائل بابتسامه سخرية: طلعت تجنن يا عمو … بنت الايه عليها &&& ولا &&& تهوس
خالد وهو يبتلع ريقه: انت نمت معاها
وائل : وطلعت جامدة موافق اتجوزها والله بس ان ابنك عايزها مافيش مشكلة خلي يجرب حتعجبه
خالد بعصبية: ايه اللي انت بتقولوا ده لا يمكن ده يحصل مستحيل ابني يتجوز وحدة كانت قصدي
سبتهم ومشيت وفضلت الف حوالين نفسي يومين مش عارف اعمل ايه ازاي اسيب ابني يتجوز وحدة زي دي ولازم اشوف حل زين لا يمكن يتجوز هناء
كانت هذه الجملة التي هبط عندها زين وسمعها تيبست قدماه وذهبت انفاسه
خالد بحزن وألم: ورحتلهم البيت
وصلت خبطت وانا متوتر خايف
مصطفى: اهلا مين حضرتك
خالد: اهلا بيك انا والد زين
ابتسم مصطفى بسعادة وهمس تفضل اهلا وسهلا تفضل
خالد بتوتر : ينفع اشوف بنتك
مصطفى: ثواني حقولها
اغمض عينيه وتنهد بألم حينما تذكر فرحتهم ظنا منهم انه جاء لخطبتها
مصطفى: هناء قومي البسي ابوه زين برة جاي يطلبك
سمعت صوت فرحتها وهي بتحضن والدها وقالها الف مبروك يا حبيبتي بس كل تفكيري كان بكلام وائل ..
شوفتها طفلة بجسم فتاة ما شاء الله حسيتها بنتي بس لو اللي حصل ده ..
هناء : ازيك يا عمي
خالد: اهلا يا بنتي …
سكتت شويا بعدين قولت بتوتر : بنتي انا عايز اعرف هو انتي حصل بينك وبين وائل قصدي
عينيها تملت دموع وهزت رأسها بلا
خالد ” حبيبتي يا ريت ما تفهمنيش غلط بس انا وائل قعد معايا وقالي كلام انه حصل قصدي
مصطفى بعصبية ” قطع لسانه كداب بنتي زي ما هيا وحتى لو حصل فهو خطفها يعني غصب عنها
خالد بحزن: عندك حق بس دي لما يكون حد غريب مش حد من العيلة حيقول لكل الناس اللي حصل وحتفضل مرات ابني قدام كل الناس وحدة ابن عمه يعني …
مصطفى بعصبية ” انت جاي ليه عايز ايه
خالد ” انا عارف انه زين بحبك وانتي بتحبي بس الجوازة دي ما ينفعش تتم
بصت ليا بصدمة وحسيتها حتموت بس كل همي كان سمعة ابني كنت فاكر انه حيزعل يومين وخلاص
خالد : بصي يا بنتي تمانعي لو عملنا فحص عذرية عشان ..
وقف ابوها بعصبية وقال بحدة: تفضل امشي معندناش بنات للجواز وخلي ابنك في حضنك بنتي مليون مين يتمناها
وقفت بخجل: انا عارف كلامي صعب بس ياريت تقدروا ده ابني الوحيد وماشي ورى عاطفته بكرا حيروح الانبهار والحب وحيفضل شايف اللي حصل قدامه ومش حيستحمل اللي حيحصل فلو بتحبي اقنعي يشوف حد تاني عن اذنكو

خرج خالد وذهب مصطفى الى تلك التي تبكي بانهيار تبكي لدرجة انه غشي عليها الموت
مصطفى: حتعملي ايه زين بحبك اوي ده ممكن يموت لو رفضناه
هناء بصعوبة من بين دموعها ” ابوه عندو حق يا بابا انا ما انفعوش بكرة كل الناس حتتكلم عنه ووائل حيقول ليهم كلام ما حصلش .. زين يستاهل كل الخير اللي في الدنيا انا بحبه اوي اوي
بااااك
مشيت من عندهم وفضلت شويا بعدين جيت هنا
كانت تستمع له ناهد غير مصدقة ما سمعت
ناهد ” بصدمة انت عملت كدة في ابني
خالد : كنتي عايزاني اجوزوا وحدة ابن عمه اغتض.بها كان وافقوا على كشف العذر..
حدق بعينيه حينما رأى ذلك الذي يدل شكله على انه سيموت..
اقترب منه خالد بدموع خوفا عليه وهمس: والله العظيم عشان عايز مصلحتك
هبط زين وهو يحدق لوالده غير مصدق ما سمع
زين بعدم تصديق : انت عملت كدة في هناء انت قولتلها عملي كشف عذرية
خالد بخزي : عشان
زين بصدمة: يعني انا الس.كينة اللي خدتها في قلبي كنت انت اللي طع.نتي فيها اي حد في الدنيا اي حد الا انت يا بابا
خالد برعب من منظر ابنه الذي بدأ يعرق ” زين انت كويس
زين : انت وجعتها اوي يا بابا وجعتها ليه ذنبها ايه انه ابن اخوك زبا”لة
وضع يده على صدره يحاول التنفس
ناهد بخوف: زين انت كويس انت بتتنفس كدة ليه
وضع يده على صدره وهمس : مش قادر اتنفس يا امي
خالد بخوف وصرا.خ : زين في ايه يا ابني زييييين
حمله هو واحد الخدم وذهب به الى المشفى وهو غير مصدق انه السبب في الم ابنه
وصل المشفى وخرج الطبيب وهو ينظر لهم بلهفة ان يطمئنوا
خالد : طمني
_ الضغط كان عالي جدا ربنا الى ستره شريان القلب كان حينفـ,ـجر
خالد بدموع : حيبقى كويس
_ الحمد لله قدرنا ننظموا بس ياريت يبعد عن اي حاجة بتعـ,ـصبه بلاش يحصله حاجة
اقترب خالد من ناهد التي كانت على آخرها يريد ضمها لكنه أنزلت يديه ورجعت للخلف
دخلت لابنها وقب.لت يديه وراسه
خالد : ناهد انا …
ناهد ” طلقني يا خالد
خالد بذهول : ناهد انتي بتقولي ايه اطلقك ؟؟ قدرتي تنطقيها
ناهد : لما تبقى السبب برمية ابني دي يبقى ااقدر
زين بهمس : لا يا ماما
قبلت يديه بقوة وهمست ببكاء : حبيب قلبي حاسس بايه
نظر زين لذلك الذي ينظر للارض وكان احن الناس عليه كان يصديقه يتفنن في اسعاده
رفع يده لوالده الذي امسكها وقب.لها وهمس : سامحني يا ابني
زين بحب ” لو قت.لتني مسامحك انا وكل حياتي فداك يا ابو الزين بلاش دموع
خالد ببكاء شديد على طيبة ابنه : انا انا
زين : انت احسن اب في الدنيا وحتفضل احسن اب في الدنيا
احتضنه وبكا بشدة وزين يقبل راسه بتعب ..

&&&&&
استيقظ على صوت انينها في الحمام ركض اليها بخوف وجدها تجلس على الارض اما مقعد الحـ,ـمام وتستفرغ بألم
علي بقلق وهو يمسكها ويجفف وجهها : رحمة انتي كويسة بقالك يومين كدة
رحمة ” برد … تعبني اوي
علي : طيب نروح المستشفى تاخدي محلول حاجة كدة بقيتي قد النتفة
رحمة ” حابقى احسن
حملها ووضعها على السرير سحبته وضمته كان رأسه على بطنها شعر بشـ,ـعور غـ,ـريب … شعر بروحه هنا
رحمة بقلق ” في ايه
علي : مافيش بس كنت عايز اخدك نروح نطمن
رحمة: ان فضل كدة للصبح نروح
علي : ماشي أعملك حاجة دافية
رحمة: لا عايزة انام
في اليوم التالي كان يدور حول نفسها يريد اخباره بسفره
رحمة بهدوء : سافر يا علي سافر
نظر لها بصدمة وحزن لتكمل ” انا ده حيريحك سافر بس عايزة اطلب منك طلب
نظر لها يريدها ان تكمل لتجلس على ركبتيه امامها وهمست بدموع ورجاء: بلاش تتطلقني مش حاستحمل ابدا
علي بألم: رحمة ..
رحمة: ده الحل اللي انت شايفه كويس انا ما اقدرض اعيش من غيرك انا بتنفسك يا علي خليني على ذمتك سنتين طول فترة المشروع الجديد وان قدرنا نعيش من غير بعض نكمل حياتنا بس ما تطلقنيش حموت يا علي والله العظيم حموت ان ما بتقربش مني عشان ما احملش وااقدر اكمل حياتي بدونك مش الحمل اللي حيربطني بيك انت بتجري في دمي ولا عمرك حتخرج انت اول حب ولا دقة لقلبي
كانت دموعه تهبط بشدة لماذا تفعل الدنيا بهم هذا كيف يرضى لها شخص يتكلم كلام مضحك اول من عايره اخيها كيف باقي الناس
رحمة : علي انا ..
# يتبع بارت ٣٥
_ ما طلقنيش يا علي حموت لو عملتها
نظر لها بدموع ولبراءتها طفلة رقيقة ناعمة ربما الدنيا رأتها كثيرة عليه لذلك فعلت به هذا
جلست على ركبتيه امامها وهمست : حتقدر حتعيش من غيري يا علي
احتضن وجهها وهمس : اذا كانت الحياة هيا انتي حعيشها من غيرك ازاي
رحمة وهي تمسح دموعها التي تنهمر ” طيب ليه بتعمل بنفسك كدة ليه تأنيب الضمير اللي مش في محله انا مبسوطة معاك ومش حاسة بنقص
نامت على رجله وهمست ببكاء شديد : خليني معاك يا علي
هبطت دموعه وهمس : عشان مش عايز حد يعايرك ولا يبصلك النظرة نفسها … مش قادر والله ما قادر
قبلت يديه وباطن يديه : لو تقدر تعرف بحبك قد ايه كنت حتتأكد انه فخورة جدا انك جوزي.. جوزي اللي رمى نفسه في حضن الموت وجالي عشان ما اتفضـ,ـحش اللي انقذ اختي من اللي خطفها اللي دايما في ضهري بحبك اوي يا علي اوي
قبل شف.تيها وهمس : خلاص حسافر اخلص المشروع واشوف حيحصل ايه
رحمة بأمل ولهفة : يعني مش حطلقني
علي : اساسا لو قادر كنت عملتها من بدري سحبها واجلسها في حضنه وضمها بحب … حتى نامت كيف لا وحضنه هو كل الدنيا بالنسبة لها
في اليوم التالي ذهب برفقتها الى الجامعة ورأت هناء التي تغيرت كثيرا ..
رحمة بحزن : عاملة ايه
هناء : عايشة يا رحمة ما تخافيش مش حموت
رحمة : زين بحبك يا هناء بحبك اوي بلاش تسمعي كلام حد
هناء ؛ وان خلص انبهار الحب وخرج وائل يعايره حعمل ايه
رحمة : انتي وعلي اغبية معرفش بتفكرو ازاي اني اضحي بسعادتي وسعادة اللي بحبه عشان كلام الناس ط.ززززز بكلام الناس الناس مش حتعيش معاكوا مش حتاخد حزنكوا لما تبعدوا عن بعض الناس بس شاطرة بالكلام وبيتكلموا ومش بيبطلوا يتكلموا ما تضحيش بسعادتك عشان خاطر كلام الناس
تركت رحمة اختها وهناء تنظر لاثرها ونبرة الحزن والوجع في صوتها
ذهبت إلى المحاضرة وعينيها تبحث عنه وهي قلقة جدا عليه

في المستشفى تحسنت حالة زين ووالده بجانبه ينظر له بخزي وحزن انه كان السبب في مرض ابنه الوحيد غير قادر على تصديق ذلك
زين بمزاح ” ايه يا ابو الزين ما تقلقش ناهد مش حتتطلق هيا تقدر
ناهد: بطل يا واد
زين : بعد كل الحب ده قدرتي تنطقيها ازاي ما في داهية انا
خالد بلهفة : بعد الشر عنك ان شاء الله تعيش عمر طويل يا حبيبي سامحني يا حبيبي
زين وهو يقبل يديه : انا كلي فداك يا بابا اوعى تحس بالذنب انا متأكد انك عملت كدة لمصلحتي انا بس قلبي وجعني عليها
هبطت دموعه وهمس: انا لومتها وقسيت عليها وهيا جواها جرح ونار اكيد تصدمت لما قولتلها عملي كشف
تنهد بحرقة وهمس : انا خجلان اوريها وشي بعد العذاب اللي حسته مني كان المفروض نروح نتقدم
خالد: اروحلها يا ابني
هز رأسه بالنفي وهمس: انا عارف هناء اللي تكسر بينا عمرو ما يتصلح هيا اقتنعت اصلا في كلامك انت لو شوفت وشها بقى عامل ازاي انطفت حبيبة قلبي ياريت ااقدر اخد الوجع اللي فيها فيا واخليها ما تزعلش في حياتها
ناهد: حتعمل ايه
زين ؛ ربنا يسعدها لو كان لينا نصيب حنكون لبعض ولا لا خلاص ارادة ربنا… مش حتمنالها غير السعادة
في اليوم التالي كانت خارجة من القاعة لتتفاجأ به في وجهها
زين: هناء انا عايز اكلمك ضروري
نظرت له قليلا وقبل ان ترفض همس برجاء : مش حأخرك موضوع مهم
هزت راسها ومشت بجواره صعدت بسيارته دون اي كلمة حتى وصلوا مكان على الشاطئ مشت جانبه واستمر السكوت نظرت له وهمست : انا حامشي
زين بألم: انا اسف يا هناء انا عارف انها ما بتكفيش وما بتصلحش وجع قلبك بس بجد اسف انا كنت مرتب كلام ااقوله بس مش عارف بس اسف عن بابا وعن الدنيا كلها ان وجعتك ووجعتني
هناء بدموع: مش محتاج تقول كدة انا مش زعلانة منك ولا من بابابك باباك خاف عليه حقه انت ابنه الوحيد
زين : وانتي ذنبك ايه .. تتاخدي بذنب وائل ليه انا اتحرم منك ليه ..
هناء ؛ كل واحد ونصيبه انا حامشي ربنا يوفقك يا زين
زين وهو يتمنى اعتصارها داخل حضنه؛ ويوفقك يا حلم عمر زين ..
تركته وصعدت في احد السيارات تبكي بانهيار وهو مكانه لا يدري ماذا يفعل هل انتهيت حكايتهم على ذلك .. كيف هل يستطيع اكمال حياته بدونها
بعد اسبوع تقدم ابن عمتها لخطبتها ويود الزواج والسفر وكانت صدمة للجميع انها وافقت
هناء ” ايه مصدومين ليه عادي حسافر وانسى زين وابتدي حياة جديدة مش اول واحد ما تتجوزش اللي بتحبه
ومجرد ما كلمت نفين رحمة التي صعقت من الخبر ارتدت ملابسها بسرعة
علي : رايحة فين
رحمة برجاء : تعال معايا لزين لازم يلحقها مش حسمحلها تموت نفسها
علي : حتقوليله تجوز اختي
رحمة: مش حسمحلها هناء حتموت ان تجوزت حد تاني اسمعني دي بتحبه من اكتر من ٣ سنين غيرت تخصصها عشانه وزين لو عرف انها حتتخطب مش حيسكت تعال معايا عشان خاطري
ذهب برفقتها وهبطت من سيارته ودقت باب فيلته حتى فتحت لها احد الخادمات كان زين يهبط السلالم حين لمح رحمة
وصل لها برعب وانفاس مقطوعه وهمس : رحمة في ايه هناء كويسة
رحمة وهي تنهج بشدة : هناء حتتخطب يا زين لازم تعمل حاجة
نزلت الكلمة عليه كالصاعقة وشعر بسقوط قلبه أرضا
زين بتقطيع ” هناء حتتجوز مين… تتجوز هناء
علي : زين انت حتسيبها
اغمض عينيه بعنف وهمس : اعمل ايه اعمل ايه .. حتوافق تتجوز ابن واحد شايفها مش كويسة حتستحمل بصته انا مش حاقدر خايف حد يجرحها
رحمة بعصبية وكأن كلامها موجه لعلي ” ده جبن غبا..ء خودها وسافر اهرب في مليون طريقة بس انت اخترت الهروب والاستسلام اخترت الحل السهل وبتقول بتحبها فين الحب ده .. يكون بعلمك هناء لو تجوزت حد غيرك حتموت استحمل بقى عن اذنك
تركته وركضت للخارج وعلي كان متأكد ان كلامها له لكن ما يفكر به يختلف كل الاختلاف عن تفكيرها
وصلت البيت عند نفين التي كانت تبكي هيا الاخرى
عمر بضيق : خلاص بقى أنته التنتين سكت مراتك يا علي مش حتموت حتحب جوزها ونخلص
نفين : وانت ما حبتش حد غيري ليه ما يئستش حسيت في ايه اما تجوزت غيرك عايز هناء الحساسة تتوجع زي ما توجعت
عمر : طيب اعمل ايه كلمتها الموضوع منتهي بالنسبة ليها
بعد وقت دق الباب ليتفاجأ عمر بزين ..
عمر بحزن لحاله : اتفضل اعملك ايه انت اللي نحس انا تأكدت
علي بضحك : ايوة ده جاب اجلي
زين : عمر انا عايز اتجوز هناء والله العظيم اخطفها انت حر
عمر ” صدقني مسامحك بس حل عننا انت وهيا
بعد وقت جلسوا به سويا وعلي حاول اضحاكهم قليلا
زين: حد يشوفلنا حل حانتحر ان ما اتجوزتهاش
نفين بلهفة : انا عندي الحل
زين : انطقي ربنا يخليكي
نفين بمزاح : تدفع كام
زين ببراءة : اللي انتي عايزاه
نفين بعد ان غمزت لعمر: في شاليه شوفته بالسخنة عجبني اوي
زين : موافق طبعا تحبي تروحي امتى
صدم عمر من موافقته اكمل بمزاح : احنا قولنا اللي في شرم هو اللي عجبني
نفين : لا السخنة
زين : اشتري الاتنين مافيش مشكلة
نفين بصدمة وضحك : الاتنين هو انت معاك فلوس كتير للدرجة دي
زين بخجل : بصي بصراحة انته لو احتاجتوا اي حاجة بغض النظر عن موضوع هناء مش حتأخر الفلوس ما تهمنيش … بابا راجل اعمال كبير وانا الاغاني عاليوتيوب بدخل كتير وافلام وكدة يعني الحمد لله
عمر : خلاص تشتري لينا الاتنين ونبقى نتفق
زين ؛ طيب يلا
نفين بضحك: والله كنت حاسة انك اهبل اصل اللي يحب هناء مستحيل يكون عاقل
زين بضحك : انتوا بتشقطوني لبعض ماشي متشكر يا نفين طيب ايه الحل مجنون مجنون يا عمي عايز اتجوزها
نفين ” بص أنته لما بتصوروا مشهد سقوط من مكان مش بتبقوا معلقين في احبال ما بتبينش
زين : ايوة
نفين : تقدر تدبر مكان وحاجة زي كدة
زين : ايوة برضو مش فاهم ليه
نفين : بص انا حقولك… بس قبلها عايزة حد يصور بث مباشر ما يظهرش غير على تلفوني مش عايزين فضايح وابو عمر يوافق وما يعلقناش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *