ظلمت كونها انثى بقلم عفاف شريف ج٢
محمود بصر/اخ:بحبهم او لا ميخصكيش
مجيده بصر/اخ هي الاخري:يخصني لأني في حكم مراتك
أيه الخيبه إلى أنت فيها دي
مش كنت عايز تاخد حقك
انا بخدهولك
هتفضل عبيط لحد امت ….ي
ولم تكمل بسبب تلك الصفعه التي هبطت علي وجنتها
اتسعت عيناها بصد/مه وهي تصر/خ :أنت بتضر/بني
بتمد إيدك عليا
وعشان مين
عشان هبه وعيالها
هبه إلي سبتك زي الكلب
أنت اتجننت
محمود ب/شر وهو يقترب منها : إياكي تختبري صبري
إياكي..
صدقيني هتندمي
العيال يرجعو يا مجيده
والا مش هتعرفي هعمل إيه
واولهم إلي بينا اعتبريه خلصان
واكمل بتحذر : إياكي إياكي تقربي من عيالي
ولا من هبه
وتوجهه للخارج
لكن اوقفته قائله:إحنا في مركب واحده يا محمود
يوم ما هقع هشدك معايا
التفت لها قائلا بتاكيد: غلطانه هتقعي لوحدك
لوحدك
وذهب
Back
وقفت أمام المراه تتطلع لنفسها وهي تتحسس أثار الصفعه بحرقه
وهي تردد: بعد كل ده لسه بيحبها
أنا بكر/هك يا هبه
بكر/هك
مش هخليكي تتهني بحياتك
هد/مرك
هد/مرك
قالتها وهي تصر/خ بقوه
………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………..
في المشفي
وقفت فيروزه أمام حنان تنظر لها بغ/ضب وهي تنطق بعدم تصديق : إنتي إلى عملتي كده صح
طيب ليه
ليه
الست دي معملتش حاجه وحشه عشان تستحق منك كده
الست إلي مرميه جوه دي مهدده إنها تخسر ابنها إلى كانت وما زالت بتتمناه من ربنا في كل صلاه بس لأنك انا/نيه
شفتي الجانب الحلو بس من حياتها
ونسيتي إن لكل حد فينا جانب وحش مر مؤلم
إنتي الشيطان عمى قلبك وعقلك وروحك
وفي المقابل إنتي محاربتيهوش
لا مشيتي وراه مغمضه عينك
لحد ما كانت كبش الفدا طنط سحر
صح؟!
قالتها بتعب
واكملت: طيب
تظني هي تستاهل كده
واكملت بأ/لم: احنا مبقاش لينا عيشه في البيت ده
هنطمن علي طنط سحر
وهنرجع القاهره
قالتها والتفتت تغادر المكان بسرعه
ولم ترى تلك الدموع النادمه
لم ترى
………………………………..
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………….
دلف أحمد سريعا حيث طلبه الطبيب
ليجد سحر ممده علي الفراش تبكي بتعب
اقترب منها سريعا يقبل يدها ووجهها
يسألها عن حالها
أحمد بر/عب:طمنيني يا حبيبتي
إنتي كويسه
ليه محدش بيطمني
سحر بدموع :ابننا يا أحمد
أحمد بتاكيد:أكيد كويس باذن الله هيبقي كويس صدقيني
قالها بحزم وهو يحتضن يدها
يربت علي بطنها برفق
أستمع إلى صوت الباب تبعه دلوف الطبيب
الطبيب بهدوء:حضرتك الزوج
أحمد:أيوه
وأكمل: سحر والجنين
محدش بيطمني
ليه؟!
واكمل بر/عب: الجنين كويس صح
نظرت له سحر بخوف وهي تشد علي يد أحمد بر/عب هي الاخري
اومأ لهم الطبيب بهدوء وهي يقول : أحب اطمنك الحمد لله
المدام بخير والجنين كمان بخير أنا إتأكدت بنفسي إن الوضع تمام ومفيش أي مشاكل
بس طبعا الوقعه كانت صعبه وبذات إنها ف الشهور الأولي من الحمل
ف هنلتزم بالراحة التامه بدون اي إجهاد او عصبيه او توتر
اكل صحي
والأدوية في المواعيد
تنهد أحمد براحه وهو يبتسم بتعب
وأكمل بخو/ف : يعني إبني بخير
الطبيب ببتسامه :اسمحلي اطمنك عليهم اكتر
اومأ له أحمد بسرعه وهو يتنحي ويقف بجانب زوجته وهو ينظر لشاشه الفحص بعيون براقه
وضع الطبيب الجل علي بطن سحر
وبداء بتمرير الجهاز وسحر وأحمد يتابعان بشغف ولهفه
الطبيب بهدوء وهو يشير لهم : اهو الجنين الأول بخير
وأهو الجنين التاني
وكمان بخير
سكون تام عم علي المكان
والكلمه تتردد باذنهم
ثاني
ثاني إي
نظرت سحر لأحمد ليبادلها النظر بعدم فهم
يحاول أن يفهم معني تلك الكلمه
وهو يقول بصوت اجش متوتر: تاني إي
مش فاهم
إيه الي تاني ؟!
الطبيب بهدوء: في أكتر من جنين
مدام سحر حامل في تؤام
………………………………..
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………….
أمام غرفه الاطفال
كانت هبه تبكي وتدعو
تقف ف إنتظار أي أحد يطمنئهم علي الصغيره مليكه
نظرت إلى يحيى بشفقه وهي تراه يقف يتلمس الزجاج يدعو بصبر :يا رب أحفظها
يا رب
ظل يرددها دون كلل للحظه
وترددها هي خلفه
داعيه من كل قلبها أن يحفظها
فمليكه ابنتها هي الاخر وإن لم تحمل بها
لكنها ابنتها
افاقت علي يد أسماء وهي تقول:الدكتور ماكد لازم ترتاحي لازم ترجعي الاوضه يا هبه
هزت راسها برفض وهي تردد :مش هقدر
أنا كويسه صدقيني
بس مش هتحرك من هنا قبل ما اطمن علي مليكه
والولاد
تبع حديثها
خروج الطبيب
وركوض يحيى نحوه بسرعه ولهفه
استندت علي صدر أسماءبخو/ف
تقف خلف يحيى تقبض علي يدها برعب
يحيى بلهفه: طمني يا دكتور لو سمحت
بنتي بنتي عامله إيه
أرجوك قولي
الطبيب بهدوء:اهدى يا أستاذ يحيى
الحمد لله هي بخير بس زي ما كنت خايف حصلها مشاكل ف التنفس للأسف
ف هنحطها تحت المراقبه لحد ما هنشوف وضعها هيستقر علي إيه
ابتلع يحيى ريقه بخو/ف :يعني وضعها خطر
الطبيب بهدوء: اتمني منوصلش للمرحله دي
تحديدا بعد إلي حصل النهارده
متقلقوش هتبقى بخير
عن اذنكم
قالها وذهب تاركا إياهم يقفون يحمل كل منهم ما يكفي من ر/عب
…………………………….
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………
جلست هبه علي الكرسي تنظر نحو يحيى
وهو يقف يستند علي الزجاج
وهو يري الممرضه تفتح الستار مره اخري
ليظهر خلفها الصغار النائمين
ومليكه الصغيره المسطحه بارهاق بادي على ملامحها الصغيره الجميله مثلها
انزلقت دمعه خا/ئنه من عيناها وهي تخبر أسماء أنها تريد أن ترى الصغار عن قرب
قربتها
وساعدتها علي الوقوف بجانبه
تضع يدها هي الاخري تتلمس الزجاج
متمنيه داخلها أن تتلمس صغارها
أن تضمهم لصدرها
نقلت عيناها من الصغار لوجه يحيى
كانت تريد أن تتحدث
أن تواسيه
لكن فضلت السكوت
ارادت أن تجعله ينعم ببعض الهدوء برفقه الصغار
وظل هو ينظر للصغار
وظلت هي تنظر للصغار تاره
وله تاره
وبداخلها الكثير والكثير مما لا يجب أن يكون
…………………………….
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
…………………………..
في غرفه الكشف
انتفض أحمد بخضه
واتسعت عيني سحر بذهول وهي تحاول النطق لكن فاجاه شعرت أن الكلمات اختفت
إلي أن همست بصد/مه : تؤام
ضحك الطبيب وهو يرد:أه حضرتك حامل ف تؤام
وواضح جدا ف السونار اهو
أحمد بعيون متسعه محبه متحمسه وابتسامه جميله ك جمال قلبه ارتسمت علي وجهه :توأم
بس الدكتور قالت جنين واحد بس
ازاي بقوا تؤام
ضحك الطبيب مره اخري وهو يري علامات الذهول التي ارتسمت علي ملامح الزوجين بجداره
ليست المره الاولي التي تحدث ويكتشف الزوجين أن هناك اكثر من جنين واحد
الطبيب بكل بساطه:التوأم في كيس واحد
وفي العاده بيكون واحد مغطي على التاني
فعشان كده مبنش أن في اكثر من جنين
سحر بذهول:يعني أنا حامل ف تؤام
الطبيب بتاكيد: أيوه
واكمل وهو يعطيها صور أطفالها بالسنوار:اتفضلي
واكمل:بس زي ما اكدت راحه وبلاش توتر نهائي
مبارك
وخرج
وظلت هي تنظر للصور تاره ول أحمد المص/دوم تاره بصد/مه
إلى أن نطقت بخفوت:مصدق
أحمد وهو يقترب منها يضع يده علي يدها ويضعهم علي بطنها :أه
أنتي حامل في تؤام
الحمل إلي طال انتظاره سنين كتيره
يوم ما جه كان كرم ربنا اكبر من أحلامنا
عارفه ليه عشان ربنا كريم أوي
افلتت منها شهقه ودموعها تهبط بسعاده غامره لم تشعر بها من قبل
وهي تهمس بسعاده:للحظه لما وقعت حسيت إني هخسره
كنت حاسه بروحي بتتسحب مني
كاني بمو/ت ألف مره
وأنا بتخيل إني اخسره
دعيت أنه يحفظه
دعيت كتير أوي
وكان دعاء سنين استجاب فجأه بدون مقدمات
كل مره كنت بصلي واعيط علي السجاده كان عندي يقين أنه هيستجيب
ف كل مره استغفرت بنيه الاستجابه
كنت حاسه أنها قربت
ومع السنين مملتش أبدا بالعكس كنت بزيد صلاه وتمني
كنت خايفه بس واثقه
أحمد بثقه: وربنا استجاب
حققلنا دعوه طالت سنين وسنين
سحر بحب وهي تدفن نفسها بين احضانه: هو أنا قلتلك النهارده اني بحبك ؟
أحمد بإبتسامه وهو يحتضنها اكثر يريد إدخالها بين اضلعه أن يضعها بين ثنايا قلبه حبيبته وزوجته وام اطفاله الحبيبه سحر
اجابها بحب:قلتي بس مفيش مانع تقوليلي تاني
معانا العمر كله تعوضيني عن ساعات الر/عب الي عشتها بسببك أنتي وعيالك
ابتسمت سحر وقبلته وهي تردد بعشق لم ولن ينتهي مهما حدث : بحبك بعدد سنين عمري
بعدد دعواتي ليك ولولادنا
وبعدد كل ضحكه كانت بسببك
وبعدد كل حاجه حلوه في حياتي
بحبك لاخر نفس ليا
ادامك الله بقلبي يا قلبي
……………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………
في المشفي
بغرفه هبه تحديدا
كانت تجلس علي فراشها نصف مسطحه تتناول طعامها بسرعه
فقد وعدها يحيى أنه سياخذها لرؤيه الصغار مره أخري إن تناولت الطعام
ورضخت هي
وإن لم يكن لها شهيه أبدا للطعام
فرؤيه الصغار أهم بكثير
انهت طعامها سريعا وهي تنظر لأسماء منتظرة أن تنادي علي يحيى
أسماء بهدوء :هروح انادي عليه واجي
اؤمت لها بحماس وهي تراها تخرج
وتعود بعد قليل وبجانبها يحيى
يحيى بهدوء : يلا
اؤمت له
ساعدتها أسماء وهي تسير نحو غرفه الصغار تلك المره دون الكرسي المتحرك
وصلت للغرفه بشوق ولهفه
وهي تري الصغار نائمين بسلام ولطف
هبه بدموع: يحيى أنا عايزه ادخلهم
يحيى بهدوء: مينفعش يا هبه
أنتي عارفه القوانين ممنوع
هبه برجاء:خمس دقائق بس احضنهم بس واشم ريحتهم
نظر لها بضعف وهو يردد : استني هنا
تتبعته بعيناها وهي تراه يتحدث إلى أحد الممرضات لمده طويله وانتهي الأمر باعطئها بضع ورقات ماليه
نظرت لهم بصد/مه وهي تراه يتوجه اليها يحثها علي الدخول
تسمرت محلها وهي تهتف بداخلها: هل حقاً ستراهم
دفعتها أسماء برفق وهي تردد : بلاش تشيلي الولاد عشان هيكونو تقال عليكي
اؤمت لها هبه وهي تتبع الممرضه بحذر شديد وبطئ لكي تري الصغار أخيرا
أخيرا ستضمهم لصدرها
صغارها
………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………..
دلفت إلى الغرفه بساق ترتجف من شده التوتر
بعد أن ساعدتها أسماء في ارتدت ما اعطته إياها الممرضه من لباس
دلفت وهي تري الثلاث أسره أمامها
صغيراها حسن وحسين
والصغيره مليكه
اقتربت من الصغير حسن بشتياق تدس أنفها بملابسه تشم عبقه المحبب إلي قلبها
تعبث بخصلاته الناعمه كخصلاتها
تضمه لصدرها برفق وحب واشتياق
انتقلت إلى حسين وهي تبدد اشتياقها له هو الاخر
تهمس بكلامات الحب لصغيرها النائم
واخيرا اتي دور الأخيره
الصغيره
مليكه
في كل تلك الدقائق
كأن يحيى يقف يشاهدها من خلف الزجاج بعيون لامعه وقلب متلهف
وضع يده علي الزجاج يراقبها بحرص
وحذر أن تري نظراته أن تضبطه متلبس
ولم يري نظرات أسماء المبتسمة خلفه بحزن
نقلت عيناها إلي هبه التي اقتربت من مليكه
ترفعها بحرص وخو/ف تضمها إلي صدرها تستنشق عبيرها الاخاذ التي اشتاقت له
رفعت عيناها إلى يحيى الواقف ينظر لها بشغف وهو يري صغيرته بين أحضانها
اقتربت بحرص أكثر حيث الزجاج الفاصل بينهم
وهي تراه يتطلع إلى الصغيره بحب
اقتربت اكثر حتي باتت تلتصق في الزجاج
وهي تقرب الصغيره منه
ليشبع عيناه من رؤيتها
وتشبع هي قلبها المسكين من هذا القرب
ومن هذا الحب
……………………………..
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
الفصل_الثالث_والعشرون
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف شريف
………………………………..
إهداء إلى الغاليه أميره
……………………………….
إبتسامه حزينه تتمني أن تصبح سعيده
كحال قلبي
………………………………
وضع يحيى المفتاح بباب شقه هبه
وهو يردد :يلا يا أسماء بسرعه عشان هبه لوحدها في المستشفى مش عايزين نتاخر عليها وعلي الولاد
هاتي الهدوم والحاجات الناقصه لهبه والولاد
وكمان شنطه مليكه كلها هنا هاتي حاجتها
وأنا هروح أخد دش بسرعه واغير هدومي عشان نرجع المستشفى
اومأت له أسماء بهدوء وهي تسرع تحضر الملابس والنواقص كما دلتها هبه
وتوجه يحيى نحو شقته للاستحمام سريعا ليعودو مره أخرى للمشفى
دلف لشقته بهدوء وهو ينظر في أثرها بإشتياق
رفع عيناه للحائط
وهو ينظر إلى تلك الصورة
صوره زواجه وهو يبتسم بسعاده حقيقه
حاملا حبيبته وزوجته الراحله إيمان
رفع يده يتلمسها بشتياق وقلب متمزق على خسارتها
خساره بألف خساره
وحشتيني يا إيمان وحشتيني يا حبيتي
نطقها بعيون متألمه
نقل عيناه إلى صوره أخرى
تحمل بها هي مليكه تضمها لصدرها بحب وفرحه
وهو يضمها لصدرة
ابتلع تلك الغصه مره أخرى
تلك السعاده غادرته
تركته بذاك البئر الأ/سود
بمفرده
يناضل ويحارب في معركه خاسره
أفلتت منه زفره رافضه لما يشعر به
يشعر أنه خا/ئن
بسبب تلك المشاعر التي اقت/حمت قلبه
تسللت إليه يوما بعد يوم
موقف بعد آخر
ما تلك المشاعر
إيمان حبيبته وعشقه الأول والأخير انسيها
لا لم ينساها
والله لم ينساها
قالها قلبه الباكي
لم ينسى ولن ينسى
لم ينسى ولن ينسى
لكن تلك المشاعر
تصبح أقوى منه يوما تلو آخر
ولا يستطيع الفرار
يحاول ويحاول
لكن تلك المشاعر تخو/نه
تظهر بمفردها
تراوده الكثير من الأفكار حول هبه
هبه تلك المرأه التي قابلها يوم تحاول التخلص من زوج حق/ير ضر/بها هي وأطفالها
زوج نسي إنها إمرأه حره كرمها الله
وأتى هو لإهانتها
كسر/ها وحط/مها بحجه واحده فقط
إنها زوجته وهو حر بها
كلمه حم/قاء من شخص أكثر حم/اقه
شدد علي يده بقوه وغ/ضب
وخا/نته تلك الابتسامة
وهو يتذكر أنه كان تلك اليد التي انتشلتها وساعدتها لتخلص من زوجها
وشاء القدر أن يضعها أمامه مره اخرى
بهيئه جارته
ومع الوقت أصبحت أم ابنته
أم صغيرته التي حرمت من أمها
يُتمت قبل أن تعي
وكأن كالعاده كرم الله اكبر بكثير مما يتوقع
فرزقها بهبه
تعامل صغيرته كابنائها
قطعه من قلبها
أغمض عينيه يحاول ازاحه تلك الافكار
يحاول الهروب
يحاول أن يق/تل تلك المشاعر في مهدها
مشاعر لا يجب أن تكون أبداً
خاطئه
وغير صحيحه بالمره
ف هبه
هبه حامل
هبه حامل ولا يعلم مصيرها
يجب أن يمحو ويق/تل تلك المشاعر
يجب أن تمحى
ولا يدري



