ظلمت كونها انثى بقلم عفاف شريف ج٣
ترفض ان يتزوج إمرأه تركها اخر
ماذا ان كانت سيئه
او خا/ئنه
او عقيمه مثلا
الكثير والكثير من الأسباب اتت بعقلها
الكثير من الامور المخجله
لما طلقت
اذا لم يكن سبب من تلك الاسباب
استغفرت ربها
وهي تبكي وتستغفر
منذ متي وهي صاحبه نيه سيئه بتلك الطريقة
منذ متي تضع الأحكام
من هي اصلا لتحكم عليها
حتي وان كانت ترفضها
ليس من حقها
وعلي من تطلق
علي فيروزة
تلك الفتاه التي ربتها كابنتها
لم تكن يوما سيئه
بالعكس كانت من صغرها فتاه ذات قلب جميل مثل وجهها
لطيفه مطيعه وذات خلق
تجدها ببابها بمجرد ان تعلم بمرضها
تهتم بها
لن تنسي تلك المره التي سهرت معها طوال الليل بسبب مرضها
لن تنسي ذالك ابدا
حتي بعد زواجها كانت تزورها
لكنها تريد لصغيرها ان يتزوج عزباء مثله
تريد ان تراه مع فتاه لم تعرف قبله
كما لم يعرف هو
يكون اول رجل واول حب
كما ابنها
كيف يريد منها تقبل هذا
كيف
لم تكن يوما ظالمه
لكن اليوم ها هي ظالمه
……………………………..
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………..
في احدي الشركات
تحديدا بمكتب عبد الرحمن
كان يجلس امام الكثير والكثير من الملفات
يدفن نفسه بين الاعمال
لعله ينسى
وهل ينسى الإنسان قلبه
هل ينسي روحه
واخيرا هل ينسى امه
ماذا يفعل
يحادثها وبداخله الكثر من مشاعر الاشتياق
لكن تأتي تلك المشاهد
تهد/يدها
طردها له
هذا فقط لانه إختار
هي تريد سعادته وسعادته معها
ماذا يفعل اذا
هو يتزوج ليصبح سعيد
لا لشي اخر
يتذكر مهاتفات ادم المستمره يسأله عن قدومه
وهو لا يجد رد
الي اين يذهب
اباها يرفض
وامه ترفض
وهي
هي
لا يعلم
حتي انه لا يعلم رأيها
فليعلم مكانها اولا حتي يسألها
تنهد بتعب
وهو يفكر ماذا سيفعل
يتزوج من يحب فيخسر رضي امه
يرضى امه ويخسر قلبه
وضعه اصبح
كغرفه خانقه
لها مخرجين
والاثنين قاتلين
………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………..
في منزل ولاء والده هبه
كانت مسطحه علي الفراش تتأوه بتعب
حينما قررت أن تذهب لابنتها
وقعت وكسرت يدها
تنتظر ان تصبح بخير قليلا حتى تذهب لها
لا تعلم ما سيحدث
لكنها تريد ان تكون بجانبها
تريد ان تكون حقا ام لها
بدون تلك المشاكل
بدون اي شئ
…………………………….
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
…………………………….
في منزل محمود
كان يجهز ملابسه للذهاب الي العمل
ليقطعه دلوف امه للغرفه
وهي تقول بإبتسامه : صباح الخير يا حبيبي
نظر لها قليلا
تبتسم وتتجاهل ما حدث امس
تتجاهل ما قالته
وما كاد ان يفعله بسبب حديثها
زفر بضيق وهو يرد:صباح الخير
ربتت علي ضهره وهي تقول :حضرتلك فطار ايه
ملوكي
يلا يا حبيبي عقبال ما تخلص تكون خالتك ومجيده وصلوا
التفت لها بسرعه وهو يقول بزهق: وايه جايب خالتي ومجيده علي الصبح كده
ردت امه :فيها ايه يا واد ده بيت خالتك تيجي ف اي وقت
وثم انت ناسي ان مجيده في حكم مراتك دلوقتي يعني تيجي وقت ما تعوز
واكملت وهي تخرج :يلا قوام هم علي وصول
وتركته يلعن مجيده وامها
وامه
…………………………..
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
………………………….
في منزل مجيده
كانت ترتدي حجابها وهي تغني الا ان دلفت امها وهي ترد بغ/ضب:يا بت انجزي
خالتك عماله رن رن رن
انجزي يختي
عقبال ما تتكحل العمشه
مجيده بغ/ضب هي الاخرى:في ايه يا اما
مش بتز/فت اتزوق يكش اعجب ابن اختك المن/يل
ردت امها بسرعه:يلا ياختي
هروح البس الجزمه الاقيكي ورايا
لهنزل واسيبك
اشارت لها مجيده بلا مبالاه وهي تضع احمر الشفاه وتكمل غناء
لكن اوقفها رنين هاتفها
لتتلقفه بسعاده وهي ترد:صباح الفل
اه بلبس
ضحكت بقوه وهي تقول:بس بقي
خلينا في الجد
اه رايحه
يكش نخلص من الق/رف ده
بجد زهقت
خبر حلو
ايه هو
واكملت بفرحه:بجد خلاص اتحدد
الحمد لله الحمد لله
انا كده اطمنت
كده كله تمام
وكل حاجه ماشيه زي ما انا عايزه واكثر
خلاص هظبط اني انزل اليوم ده
استمعت الي المتصل لترد بشماته: انا مش اي حد
والي مجيده عايزاه بيحصل
كله ماشي زي ما خططنا
متخيلتش ان كل حاجه هتكون سهله كده
المهم عندي انه خلاص حددنا المعاد
وده اهم حاجه حاليا
الباقي اكيد محلول
استمعت الى المتصل وهي تقول: لا هبه مش مهمه حاليا
ممكن قدام
بس حاليا المهم
محمود
محمود وبس
وأكملت بقوه وح/قد: لازم يعرف ان الله حق
هردله بدل القلم الي ضر/بهولي
عشره
وكل قلم اقوي من الي قبله
عشان يعرف مين مجيده
………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
………………………………
في منزل محمود
كان يرتدي قميصه بملل
الا ان فتح الباب فجأه
كادت ان يصر/خ في امه
لكنها لم تكن أمه كانت مجيده
التفتت عنها سريعا يغلق ازرار قميصه
وهو يردد بغ/ضب :في حد يدخل كده
اخرجي بره حالا
لم تعر حديثه اهتمام
وهي تقترب منه
تضع يدها علي ظهره وهي تقول بغنج: الله يا محمود
انت ناسي انك خطيبي
وهتبقي جوزي
التف اليها يطالعها بغ/ضب وهو يقول:انت اتجننتي يا مجيده
خطيبك مش جوزك في فرق
اول وأخر مره تدخلي الاوضه دي
وخرج سريعا من الغرفه
ولم يسمعها تقول بتأكيد ومكر:بكرا الاوضه وصاحب الاوضه
يبقوا بتوعي
………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………….
في المشفي
وقفت هبه امام غرفه الصغار
تتطلع اليهم في اشتياق اليوم هو اليوم الاخير
وغدا ستعود معهم لشقتها
ويعودو هم لاحضانها
اطفالها قره عينها
شاهدت الممرضه داخل الغرفه فاشارت لها انها هي الاخر تود الدخول
ولم يمر الكثير
وكانت بالداخل
تضم حسين الي صدرها تشبعه قبلات واحضان
تركته في فراشه
وضمت حسن تددله كأخيه
فهما واحد لديها
ولم تفرق بينهم يوما
واخيرا ختامها مسك مليكه
اقتربت من الصغيره التي تلهو بيدها
لتحملها
وما ان ضمتها لصدرها حتي ضحكت الصغيره
ضحكه أسرت قلبها
لتضحك هي الاخري بحب
ضحكه أسرت قلب من يقف خلفها
………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
………………………………
في منزل احمد
استيقظ الجميع في نشاط في اليوم
سيتم اعداد الطعام وتوزيعه علي الناس
فطر الجميع في جو اسري سعيد ضمهم جميعا
غادر احمد للعمل
خلفه حبيبه ومروه والاولاد للدروس
وبقي فقط سحر وحنان وفيروزه
كادت سحر ان تتحرك وتبداء في تحضير الوجبات
لتمنعها حنان قائله بحزم وهي تجلسها:لا يا سحر
انتي هتقعدي
الدكتور مأكد مفيش شغل
احنا هنحضر
خليكي انتي علي الكرسي
اعترضت سحر قائلا:لا بالله عليك ده الاكل طالع لله ازاي مشركش فيه
حنان بهدوء: الاكل هيتعمل
بس صحتك اهم
ولو علي المشاركه هخليكي تعملي الخفيف وانتي قاعده
اؤمت لها سحر
وظلت فيروزه تنظر لامها بإبتسامه فخر
لمحتها حنان وهي تخرج الاواني للإعداد الطعام
وكم كانت سعيده
يكفيها تلك النظره
بدات حنان في اعداد الرز
وفيروزه في طهو وسلق الل/حم
وسحر في فتح الخبز
ستحضر
رغيف من الخبز بداخله ارز وقطعتين من الل/حم
سحر بسعاده:متتخيليش بكون سعيده قد ايه بالاكل الي بيطلع لله ده
قرأت قبل كده ان” اللقمه تزيح النقمه ”
الحقيقه كل ما احس اني ف كرب
لازم اطلع ذكاه
او اكل لله
بحس براحه
راحه اني اقرب واتودد الي الله
حنان بتأكيد: فعلا مفيش اجمل من إن الانسان يكون قريب من ربنا
ربنا يديمها علينا نعمه يا رب
امين
قالتها كل من سحر وفيروزه
وكل منهم يشعر بالامتنان للاخر
ولكل منهم اسبابه الخاصه
………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………….
في شقه آدم
كان يرتدي ملابسه لكي يذهب لمقابلة احمد
لتدلف امه عليه وهي تقول: ما شاء الله تبارك الله
رينا يحفظك يا حبيبي
اقترب منها يقبل يدها وهو يقول:ادعيلي يا ست الكل
ادعيلي تكون من نصيبي
ربتت علي خصلاته وهي تدعو له من قلبها
ودعها وظلت هي تدعو له
من كل قلبها
ان تكون من نصيبه إن كانت الخير له
…………………………………
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
…………………………………
انتهي اليوم سريعا وتم تعبئه الوجبات اخيرا
ليأتي احمد بالسياره
لتوزيعها
ذهبت معه سحر
ولم يمر الساعه وعادوا
اوقف احمد السياره تحت البنايه
لتسأله سحر : مش هتطلع معايا
احمد : لا رايح اقابل ادم
سالته :هتروحو علي القهوه
احمد:اه هاقبله هناك
يلا اطلعي
اومأت له وهي تصعد للشقه ويتوجه هو نحو القهوه
……………………………..
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
……………………………..
في شقه احمد
استقبلت فيروزه سحرعلي الباب وهي تسألها:اومال عمو فين
سحر بتعب :راح مشوار
دلفت للغرفه الجلوس حيث حنان
واتت لها فيروزة بالماء
سحر وهي تاخد الماء:في كام وجبه باقيه يا فيروزه
فيروزه بتاكيد: في ٢٠ وجبه
سحر : غير بتوع البيت صح
فيرزوة:اه شلت هنا للكل
سحر :تمام يا حبيبتي
جهزيهم عشان لما عمك احمد يجي يوزعهم علي العماره
فيروزه سريعا : ليه نستني عمو اوزعهم انا
سحر بتفكير: هتعرفي
فيروزه بتأكيد :ايوه
هروح البس الاسدال وانزل
اومأت لها سحر وتوجهت فيروزة لتوزيع الطعام
نحو المجهول
…………………………..
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
……………………………
علي القهوه
كان ادم يجلس علي القهوه في انتظار وصول احمد
الذي اقبل عليه
ليحيه ويجلس معه
بعد السلامات
تنهد احمد وهو يقول بجديه:انا حبيت يكون الكلام هنا
عشان يكون ليك الحق انك تعرف كل حاجه عن فيروزة قبل ما تيجي تتقدم
ارتبك ادم قليلا وابتلع ريقه بتوتر وهو يقول: اتفضل يا عمي
انا سامع حضرتك
احمد بهدوء :فيروزة مطلقه
……………………………..
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
……………………………..
وقفت فيروزه امام الشقه الاخيره
رنت الجرس
وانتظرت الي ان فتحت لها الباب إمرأه بسيطه وبشوشه الوجهه
فيروزه بإبتسامه وهي تعطيها الوجبات:طنط سحر باعته لحضرتك دول
ردت عليها المراه بهدوء وابتسامه :شكرا يا حبيبتي
اشكريلي مدام سحر كتير
انتي قريبه استاذ احمد ومدام سحر
فيروزة ببتسامه:عمو احمد اخو بابا
اتسعت عيني المرأه بسعاده وفرح وهي تسألها:انتي فيروزة
ابتسمت فيروزة بحرج وهي تسأل بداخلها من اين تعرفها لكن ردت بخجل:ايوه
وضعت السيده الطعام جانبا وهي تحتضنها وتردد :اهلا اهلا
تعالي يا حبيبتي
صد/مت فيروزة من رده فعل السيده وهي تتملص منها وترد بهدوء:مره تانيه باذن الله
لكنها اصرت :لا والله لازم تدخلي
ودلفت فيروزة فعلا
وجلست معها السيده تطالعها بسعاده وهي تردد بفخر :انا ام ادم
فيروزه بتذكر :ادم
قالتها داخلها
ذاك الطبيب تذكرته
دار بينهم الحديث
والسيده تسألها عنها ودراستها
وفيروزة تنكمش مترقبه السؤال المعتاد
ام ادم بإبتسامه وهي تسألها ببساطه:قليلي يا حبيبتي انتي كنتي مخطوبه قبل كده؟
ابتلعت فيروزة ريقها وهي ترد بروح خاويه وقلب متعب : انا مطلقه ……
يتبع…………….
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
فصل كبير اوي اوي اوي اتمني تقدير وتفاعل
بقراء كل تعليقتكم وبستناها
عارفه اني مقصره ف الرد ده للاسف من الضغط هستني ريفيوهات ورايكم
ومتنسوش الايك يا غوالي
دمتم بخير
الفصل_السابع_والعشرون
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………………
اهداء الي الجميله Samira
شكرا علي لطفك المستمر
…………………………………….
مجرد نظرات او حتي كلمات
كانت قادره علي هدمي
هدم روحي قبل جسدي
ولما لا
فانا بالنهايه مجرد انثي
مهما بلغت قوتي
اسقط صريعه في نهايه مطاف امتلاء بالخيبات
اسقط وأصبح مجرد فتات
فتات انثي
…………………………………..
انا مطلقه
تلك الكلمه كانت وستظل بألف كلمه
بألف سو/ط فوق قلبها الصغير المسكين
بألف اهانه ونظره ازدراء في عيون القريب قبل الغريب
كأنها وباء
يبتعد عنها الجميع خوفا منها
خوف على زوج.
على إبن.
حتي خوف على إبنه.
كأنها نكره
تقابلها تلك النظرات
خوف منها واشم/ئزاز
ولم لا يبتعدوا
اهلها نفسهم استنكروا طلاقها
رفضوه
كادو ان يجبروها ان تعود ان تتقبل هذا الوضع
لولا اصرارها
وحصلت علي الطلاق
وظلت تلك الكلمه رفيقه لها
مجرد بضع حروف بلا قيمه
قادره علي هدم حياتها
وحياه كل من مثلها
كفيله بذ/بح روحها حيه
طع/نها وخنقها الف مره ومره
قالتها هي بصوت مرتجف
رأس منخفضه
ويد تضغط علي الاخري بقوه تريد ك/سرها
حتي ك/سرها سيكون اخف ألم من هذا الشعور
هذا الشعور الحا/رق
أغمضت عيناها بارهاق متعب تبتلع تلك الغصه المؤمله
تريد ان تربت علي ذالك القلب المسكين
قلب تحمل الكثير والكثير من تلك النظرات
كمن ارتكب فعل ق/بيح شنيع
او جر/يمه مريعه
قالتها بخنوع وقلب يشكو ظلم الحياه لها
ظلم مجتمع وضعها في مكان ليس بامكانها
وضعها اسفل الارض
متمنين دفنها او حتي حر/قها كاوباء يسارع الجميع بالتخلص منه
ضحكه ساخره
وقلب يترجف ر/عبا وحرجا
وهي تقابل هذا الصمت التام
سكون مريب ومخجل
جعلها تود ان تدفن حيه
وهي تفكر بالم
لا تستطتع ان تنظر لتلك السيده
لن تتحمل تلك النظره من جديد
لا تريد
لا تريد
لما الحياه بتلك القسوه
لما
صر/خت بها بداخلها
وحينما طال صمت الاخري
لم تجد مفر سوا رفع عيناها
بتردد خجول
وهي تنظر لوجهه تلك المراه
كان متوتر بشكل غريب لم تفهمه
كانت شاحبه
متعرقه
تمسح علي عبائتها بقوه
ملامحها تبدو حزينه ومتوتره
عقدت حاجبها بإستغراب
وهي تسأل بداخلها
لما هذا التوتر
هي المطلقه وليس العكس
لما تبدو حزينه
طال الانتظار
واخيرا تحدثت
ام ادم بهدوء ووجه خالي من الملامح:ربنا يعوض عليكي يا حبيتي
بإذن الله ربنا هيرزقك بالشخص الاحسن الي يصونك
اؤمت لها فيروزة بشرود
وهي تفكر اي شخص هذا
من ذا الذي يقبل بها الان
تكاد تشك انها اصحبت غير قابله للزواج
او حتي غير قابله للحياه من الاساس
ما تعرضت له كان كثير
ما عايشته مع عادل كانت قا/تل
قتل روحها
وظل فقط جسد مجرد جسد
كان حق/ير أراها الويل
ك/سر كبرئيها
وروحها
وامه
تلك المراه الجا/حده
اه كم كانت بشعه حق/وده قويه
اجتمعو كلهم علي ك/سرها
اجتمع الجميع علي تحط/يمها
ك/سروا كل شي
ك/سروها وتبقي الفتات
والفضل يعود ل والدها
ذاك الذي لم يكن يوم لها يوما اب
تنهدت بتعب وق/هر وتلك الدمعه ابت ان تظل حبيسه لعيناها المرهقه
لتسقط علي وجنتاها معلنه انها
انها تحررت
رفعت يدها بسرعه تمسح تلك الدمعه
تحت انظار والده أدم التي تنظر لها بشفقه
لتقفت بتردد خجل تردف بحزن:عن اذنك يا طنط انا إتأخرت
اؤمت لها الاخري بهدوء
وهي تراها تخرج من المنزل برأس مطاطه حزينه
منك/سره قلباً وقالباً
وودعتها هي بصمت قاتل
بعكس استقالبها المرحب الودود المحب لها
وظلت تنظر في اثرها بقلب حز/ين متالم لأجل تلك الصغيره المسكينه
لأجل فتاه اخذت هذا القب بهذا العمر الصغير
ولأجل وحيدها صغيرها
ذاك الذي كان يطلب منها الدعاء ان تكون من نصيبه
اين ذهبت دعواتها الان
اغمضت عيناها بحزن
وهي تغلق الباب خلفها
متحسره علي ابنها
متحسره علي المسكين
فقط خسر معركه لم يخوضها حتى….
…………………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
…………………………………
علي القهوه
فيروزة مطلقه
قالها للجالس امامه
قالها بكل هدوء وثقه وبساطه
ولما لا
هو لا يخجل ولن يخجل ابدا
ففيروزة لم تخطي ولم ترتكب ذنب
هي فقط مطلقه
وهذا الأمر لا يقلل منها
ومن يرديها
فليتقبلها كما هي
والا فلا يستحقها ابدا
قالها احمد لنفسه مؤكدا وواثقا
وهو ينظر اليه بهدوء
محاولا تفسير ملامحه المضطربه
ان يعلم ما يدور بداخله
منتظرا اجابه
وربما سؤال حتي
لكن
بقي الصمت هو الاجابه الوحيده في تلك اللحظه
تتطلع اليه أدم بعيون متسعه مصد/ومه
صد/مه زلزلت كيانه
ف/جرت كل ذرة منه
حرك راسه بنفي
كانه لم يستوعب ما قيل سوا الان فقط
ماذا قال عمها
فيروزة مطلقه



