طفلة في قلب الفرعون بقلم رحمة سيد ج٢

طف.لة في قل.ب الفرعون

الفصل التاسـع :-

ارتجفت كل خلية بج.سدهـا… نعم…. فقد كان اسوء كوابيسهـا ينشب اظافره بأرض الواقع الان…!!
كان “ياسـر” يقف امامها بكل برود… يضـع يداه في جيب بنطاله وعينـاه كصخ.رة على اعتاب بحر ثلجي….
رسم ضحكة سخي.فة على ثغره وهو يهتف:
-مش عارف اشكر ازاي الراجل اللي في المطار اللي أكدت عليه من بدري لو شافك يكلمني، انا نفسي نسيت اني كنت قايله بس سبحان الله نصيبك إن هو مانسيش!!
حاولت استجمـاع شجاعتها فصازحت فيه بحدة قطة أظهرت مخاولبها:
-عايز إيه يا ياسر ؟
لم يتخلى ولو للحظة عن بروده وهو يتمتم مجيبًا:
-إنتِ عارفة كويس أنا عايز إيه، عايز دنيا اللي حوبتها وكنت ناقص ابوود.س ايدها ع.شان ترضى عني وفي الاخر راحت تحب فـ عد,,وها!!
ص.رخت فيه عاليًا وأعص..ابها بدأت ته.لك من بروده:
-مايخصكش، احب عد.وي احب عفر.يتي مايخصكش… ثم اني قولتلك مليون مرة اني مش بحبك ومش هحبك، هو البعيد ما بيفهمش؟!
عصبيتها… ود.فاعها بتلك الطريقة عن شخص لم يكن يستحق قل.بها الذهبي من وجهة نظره…. إنتشلوه من قمة بروده المرسوم على محياه… ليسق.طوه على الجم.ر المشتعل في ارض الواقع…..!
اقترب منها بخطى مجنونة شبه هيستي.رية وهو يص.رخ فيها:
-انا بقا هوريكي إني بفهم كويس اوي
وفج.أة كان يجذ.بها من خصلاتها بعن.ف يكاد يعها بين يداه وهو يزمجر مردفًا:
-خلاص خلصتي من م.سعد الشامي وخلتيهم يوه من غير تردد وحتى ق.بل ما البو.ليس يقب.ض عليه، ومفكره إنك هتخلصي مني بالمرة، لا يا دنيا انا عملك الاسود في الحياه طالما قررتي ماتكونيش ليا!
ملامحها التي كان الغضب يتأرجح في ساحتها اصبحت حجرية كوجهة صنم…!!
في البداية لم تستوعب وعجز عقلها عن ترجمة تلك الكلمات التي اختر.قت طبلة اذ.نها، لتهم.س بحروف مرتجفة:
-قـ… وه !!؟
لم يأبه بحالتها وهو يكمل زمجرته العصبية بوجهها:
-ايوه وه، وه ومفكرين إنه غد.ر بيهم!! ماتحسسنيش إنك
نعم   وبشدة.. هي تكر.هه.. كانت تتمنى أن ته بيدها ايضًا… ولكنها لم تستطـع تر.ميم كافة جو.ارحهـا حتى لا يختر.قها غبا.ر حا.ني لذلك ال ر.غمًا عنها……!؟
رفعت رأسها له ببطء… عيناها موجهة عليه ولكنها لم تكن هنا… كانت عالقة في الماضي !
فهم.ست بشحوب:
-انا مكنتش اعرف انا لسة عارفة حالًا، بس عمومًا دي النهاية المناسبة ليه!!
جذ.بها ياسر بعن.ف من ذراعها يدخلها في سيارة اخرى ويردد بصوت  :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *