شيماء طارق ١

ياسمين (بدمعة في عنيها):
“أنا مش داخلة حرب … أنا بس كنت بدور على الأمان وهو وعدني انه يامني انا والله ما طمعانه في اي حاجه انا كنت جايه اقعد اهنا لحد ما صاحبتي ترجع من شرم الشيخ وبعد اكده كنت اهمل القصر وامشي ؟!

دلال (بلهجة حادة):
“الأمان مش عندنا يا ياسمين… ولو بتحبي مالك بجد، سيبيه وامشي قبل ما يخسر امه بسببك ولو انتي عايزة مكان تقعدي فيه انا هجيبلك المكان ده بس امشي من هنا!

(فجأة الباب يتفتح ومالك واقف، سمع آخر جملة)

مالك (بصوت عالي):هو في إيه؟ إيه الكلام ده يا ماما؟

دلال (اتلخبطت): كنت بكلمها علشان مصلحتك يا حبيبي!

مالك (بحدة):
“مصلحتي مع واحدة قلبها نضيف… مش مع اللي شايفة الناس درجات ومناصب انا عايز ياسمين مش اي حد غيرها افهميني يا ماما؟

ياسمين (وقفت): وانا مش رايده اسببلك مشاكل يا مالك… لو وجودي هيخرب علاقتك بأهلك، أنا همشي !

مالك (بصوت عالي):
“مش هتمشي! انتي مش ضيفة…انتي هتكوني مراتي النهاردة وده مكانك وبيتك واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل وده آخر كلام عندي؟!

دلال (بغضــ,,ـب): عايز تطردني من بيتي يا مالك علشان خاطر دي أنت اتجننت يا ولد؟

مالك (بصوت ثابت): انا مش بطردك يا ماما بس ما حدش يتكلم باسمه ولا حد يتحكم في مصيري! دي حياتي وانا حر فيها فلو سمحت ما تتدخليش فيها مرة ثانيه؟

دلال خرجت من الاوضه متغاظه جدا وياسمين واقفه مكانها مش مصدقها ومصدومه زي العادة ومش مصدق ان مالك وقف قصاد امه علشان خاطرها عينيها كانت مليانه دموع وهو بص لها بحب هي كانت مستغربه يعني هو يعرفها منين علشان يعمل كده علشانها )

ثاني يوم مالك جاهز القصر وقعد هو ياسمين وكان الماذون موجود وياسمين كانت لابسه عبايه صعيدي بس كانت جميله ولونها هادي وحتى الطرحه على دماغها وكان جمالها ما يتوصفش ومالك كان لابس بدله انيقه وشيك وامه قاعدة جنبيه وكان في ضيوف كثير واخته دينا ونرمين بنت عمه اللي كانت واقفه بعيد بترقي بالوضع وبتحاول تعمل اي حاجه علشان تبوظ الجوازة)

نرمين (بصوت واطي): شفتي يا طنط مالك هيتجوز البت فلاحه وهيعرك قدام العيله كلها؟ حتى فستانها مش لايق على الحفله ولا مكانه مالك !
عارفه لو صحابك شافوها بالمنظر ده هتتفضحي قدام المجتمع الراقي كله وهيبقى سيرتك على كل لسان .

دلال (ببرود):
استني… لسه هتشوفي المفاجأة ده انا مجهزه لهم حاجه من العيار التقيل والله ما هسيبهم في حالهم بس خايفه من مالك لان مالك مش هيسكت؟!

(مالك بيروح يقعد جنب ياسمين، يهمس لها)

مالك:متوترة كده ليه ما تخافيش انا معاكي؟

ياسمين (بصوت خافت): انا حاسه ان ما فيش حد طايقني كل اللي في القصر مش رايديني اكون وياك ليه هتتجوزني غصب عنيهم وكمان انت ما تعرفش عني حاجات كثير غير اللي انا قلته لك؟!

مالك (بثقة): اول حاجه دلوقتي ما بقاش في حجه اننا ناجل الجواز اكتر من كده لان خلاص خلصت عدتك دي اول حاجه ثاني حاجه ما تخافيش طول ما انا جنبك واعتبروهم مش موجودين اصلا وبالنسبه يا ستي ان انا ما اعرفش عنك حاجه لا ما تقلقيش من الموضوع ده ما تنسيش اني ظابط شرطه عرفت كل حاجه عنك من اول يوم دخلت فيه القصر ورجعت لك شنطتك مين اللي كان سارقها في الوقت ده اخذت البطاقه وعرفت انتي مين وبنت مين وكل حاجه عنك ؟!
(المأذون يبدأ يجهّز الورق، فجأة نرمين تقوم وتقول بصوت عالي)

نرمين: الجوازه دي لا يمكن تتم يا حضرة الماذون لان العروسه معيوبه!

(الكل ليلف ناحيتها، بصدمة وسكوت في القاعة)

المأذون:خير يا آنسة؟

تابع..؟!

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *