زين وحوريه ١

البارت 1
انزل يا زين ماما تعبا…نه جدا .. وعايزة تشوفك قبل ما تمـ,ـوت …
رساله تلقاها زين على الواتس اب وهو فى الغربه من أخته الصغيرة بسنت …..
اعرفكم ب زين المصرى شاب وسيم مفتول العضلات قوى البنيه تحسبه فى الوهله الأولى أنه ممثل أمريكى يمتلك عيون خضراء وشعر اسود حريري يمتلك الملامح عن والدته …عمره 29 عام …يرفض فكرة الزواج ..ويعتبر الزواج ..عبارة عن سجــ . ــن يضع الإنسان نفسه فيه باختياره ….خريج كلية الطب..ويعمل طبيبا بإحدى المستشفيات فى ألمانيا .كما أنه يعمل دكتور جامعى بإحدى الجامعات الألمانية..معروف عنه الجديه والاهتمام بعمله …المرأة فى نظره …هى مجرد متاع لوقت الرغبه ليس أكثر ….والده رجل الأعمال محمد حسن المصرى …له العديد من شركات الاستيراد والتصدير فى مختلف الدول ..ولكن زين يمتلك شخصيه منفرده …قرر دراسه الطب والعمل به بعدا عن أعمال والده …
نرجع للروايه
زين وهو يشعر بغصه فى قلبه ..فهو يحب والدته جدا ويخاف عليها من أى مكروه ….اتصل بأخته بسنت ولكن الموبايل مغلق …اتصل على والدته …لا احد يرد …انقبـ . ــض قلبه أكثر وقرر حجز اول طائرة للعودة إلى مصر …
اتصل على صديقه بالعمل حسام وايضا يشاركه فى نفس السكن ليخبره ما حدث …بقلم منال عباس
حسام : الف سلامه على طنط سمر …اطمن انت انا هظبط هنا شغلك
وربنا يطمنك عليها …والحمد لله ان احنا فى الإجازة الصيفية وشغلك فى الجامعه كدا مش هيتأخر ….
شكره زين واغلق الهاتف ..وتنهد تنهيده طويله …فقلبه مشغول على والدته ….
وتذكر اخر مكالمه له معها وهى تترجاه أن يعود إليها من أكثر من أسبوع
فلاش باااااااك
سمر : كدا يا زين ..هونت عليك اوووى كدا ..معقول ما اشوفش ابنى سنتين ورا بعض …جيبت القسـ,ـوة دى منين …
زين : ابدا يا ست الكل ..شغلى هنا وكمان رساله الدكتوراه ….ولا انتى مش عايزة ابنك يحقق حلمه فى عالم الطب …
سمر : انت عارف نفسي اشوفك فى اعلى المراكز …بس دا ما يمنعش ..انى عايزة اشوفك وافرح بيك وافرح باولادك …
زين : يوووه يا ماما هنرجع للموضوع دا تانى …انا عايزك تشيلى فكره الزواج دى من دماغك …
سمر : بس يا زين دى سنه الحياة …
زين : عندك بسنت أهى قربت تخلص الجامعه وابقي جوزيها وافرحى باولادها…
سمر : يا حبيبي ..العمر ما بقاش فيه بقيه …وعايزة افرح بيكم….
عودة من الفلاش
نزلت دموع زين على خديه
زين فى نفسه : معقول دى أمنيتك فى الحياة يا ماما ..وانا بتصرف كدا ؟!
انا هنزل واعمل اللى نفسك فيه …بس خليكى منورة حياتنا …وأخذ العزم بالبحث عن اى عروس والزواج بها ارضاءا لوالدته ….
بعد مضى ساعات طويله من السفر
يصل زين الى مطار القاهرة
وبعد خروجه من المطار يحاول أن يستوقف تاكسي ونظرا لتأخر الوقت لم يجد اى تاكسي ..وقف كثيرا حتى وجد اخيرا تاكسي …ولكن تسبقه تلك الفتاة التى خرجت بسرعه من المطار
جريا إلى التاكسي وفتحت الباب كى تستقل ذلك التاكسي …
زين بحدة : انتى مجــ . ــنونه …مش شايفه انى حجزته قبلك …
حوريه برفع أحد حاجبيها : الكلام دا ليا انا ؟! بقلم منال عباس
زين : هو فى غيرك … يلا وسعى ..انا واقف من بدرى …ثم الوقت اتأخر ..مش ناقص تأخير اكتر من كدا …
حوريه : طب لما انت شايف أن الوقت اتأخر …هل من الرجوله ..انك تسيب بنت فى انصاص الليالى …وتركب انت …
السائق بزهق : اخلصوا بقي عايز اروح للعيال ..وواحد فيكم يركب خلينى اخلص من الليله السودا دى ..
حوريه : انا اللى وقفتك الاول
زين : هديلك الف جنيه ..ويلا بقي
السائق بطمع : اتفضل يا باشا
حوريه : يا خسارة الرجالة ….حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
دخل زين السيارة …حيث قاد السائق التاكسي إلى حيث يسكن زين ….
فى قصر كبير أشبه بالقصور الملكيه
ينام جميع من به ….يبحث زين عن المفتاح فهو لا يريد أن يقلق اى احد منهم …كى تكون مفاجئه عودته لهم فى الصباح …..
يدخل ويمشي ببطئ حتى يصعد الى حجرته …..ويرمى بحقيبته فهو مجهد للغايه …يفك ازرار قميصه ويرميه أرضا …ويذهب إلى السرير ليغط فى نوم عميق ….
عند حوريه
بعد أن وقفت كثيرا وقدميها تؤلمها من كثرة الوقوف فهى تعمل بائعه بالاسواق الحرة بالمطار ….
واليوم قد عملت شيفت زيادة بدل من صديقتها ريماس …
ستوووووووووب
اعرفكم ب حوريه
حوريه فتاة جميله جدا منذ ولادتها
وعندما رآها الطبيب المسئول عن عمليه الولادة ..
الطبيب : بسم الله ما شاء الله..حوريه من الجنه …شبهك يا مريم
مريم ( والدة حوريه ) وهى تأخذ ابنتها لكى تراها
مريم : اللهم لك الحمد…فعلا جميله ..وخلاص يا دكتور محمد هسميها حوريه زى ما حضرتك قولت ..
الطبيب محمد : ربنا يخليهالك يا مريم
ويلا شدى حيلك عايزينك ترجعى لينا الشغل بسرعه …فهى تعمل ممرضه بتلك المسـ,ـتشفى ….
تبلغ حوريه 23 عام ..تدرس بكليه الطب فتاة طويله نحيفه بعض الشئ ولكنها جميله بشعرها الاسود الناعم الخلاب و وجهها المضئ ..والدها متو,,,,,فى ….وتقوم والدتها برعايتها منذ نعومه أظافرها حتى الآن …ولكنها قررت أن تعمل مؤخرا …كى تساعد والدتها فى مصاريف الجامعه ….
نرجع للروايه
مريم : كدا يا حوريه …كل دا تأخير
حوريه : والله يا ماما غصب عنى …
وجلست تقص احداث يومها بالكامل …
مريم : يا بنتى ..مفيش داعى تبهدلى نفسك …وخصوصا اننا فى اجازة الصيف ..اللى زيك تخرج وتتفسح والناس تشوفها …لتكمل حوريه حديث والدتها …بقلم منال عباس
حوريه : وابن الحلال يشوفك ..وافرح بيكى وباولادك ..يا ماما انتى مصممه تخلصى منى ليه ….
مريم بضحك : يا جاتك ايه …ضحكتينى ..اصل يا حوريه من وقت ما جينا هنا القصر دا …واحنا مش محتاجين اى حاجه…الست سمر ربنا يشفيها …مش مخليانا محتاجين حاجه …وجوزها محمد باشا …بيدينى فوق مرتبي أضعاف …علشان اخلى بالى من الست سمر …وهو اللى صمم نيجى نعيش هنا …وفرنا أجرة الايجار والفواتير ..ربنا يكرمهم …
حوريه : فعلا يا ماما الناس دوول طيبين اوووى …
مريم : يلا غيري هدومك ..على ما اروح اجيب ليكى حاجه تاكليها ….
حوريه : لا يا ست الكل ….استريحى انتى …أنا ماعنديش شيفت بدرى وهنام براحتى …لكن انتى هتصحى من بدرى علشان سمر هانم …يلا تصبحى على خير
مريم : وانتى من أهل الخير حبيبتي…
استبدلت حوريه ملابسها ..وارتدت قميص قطني فضفاض مطبوع عليه رسمه ميكى ماوث… وفكت شعرها الطويل من قيوده لينسدل على كتفيها بنعومه لتكون حوريه اسما على مسمى …
وذهبت إلى المطبخ فتحت باب الثلاجه وأخرجت بعض الجبن والخبز
والبيض …ووقفت تعد لنفسها العشاء
فهى لم تتناول اى طعام منذ ظهر اليوم السابق ….
وبينما هى تدندن باغنيه نانسي اخاصمك اه …اسيبك لا …لتجد من يضع يده على كتفها لتصرخ فجأة ويقع الطبق من يدها ……..يتبع
البارت 2.
بينما حوريه مندمجه فى اغنيه نانسي عجرم وهى تعد لنفسها العشاء وتدندن بكلمات الاغنيه …لتجد فجأة من يضع يده عليها لتصرخ فجأة ويقع الطبق من يدها ….
حوريه بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم…انت مين ..انس ولا جن
زين : انتى !!!
حوريه : ايه دا ….انت مين …وجاى ورايا هنا …شكلك حرامى وحاولت أن تمسك به وتصرخ بكلمه حرامى لتنتبه أنه عارى الصدر …ابتلعت ريقها وتحدثت بحرج
حوريه : ايه يا جدع انت …انت حرامى ولا ايه حكايتك بالظبط …
زين بزهق وعصبيه : انتى اللى مين ؟!
حوريه : مش هجاوبك ..وعن اذنك كدا
وانت معندكش حياء …وماشي من غير هدوم كدا ..
ليمسكها زين من يدها
زين بعصبيه : الكلام اللي قولتيه ..دا ليا انا !!!!!
حوريه بخوف : ابتلعت ريقها …انا …انت …ثم استجمعت قواها ورفعت يدها فى وجهه
حوريه : بقولك ايه يا جدع انت …انت داخل عليا بسين وجيم …وسع كدا
وتركته وجريت بسرعه من أمامه
ودخلت حجرتها وأغلقت الباب بسرعه
حوريه : روح منك لله مالحقتش اكل حاجه …ودخلت سريرها ونامت ….
ابتسم زين لما حدث وظن أن هذه الفتاة تعمل خادمه لديهم فملابسها تبدو عليها انها قديمه …
فى صباح يوم جديد
استيقظت مريم وقبلت ابنتها حوريه
وخرجت لتذهب إلى حجرة مدام سمر
لتجدها مستيقظه وتحتضن أحد الأشخاص…
سمر : تعالى يا مريم …دا زين ابنى رجع من السفر …
مريم : حمدالله على سلامتك يا ابنى
زين : الله يسلمك
سمر : الست مريم تبقي الممرضه الخاصه بيا …
زين : كويس …عايزك تخلى بالك من ماما كويس يا ست مريم
مريم : دى فى عنيا يا ابنى …على دخول بسنت
بسنت : آبيه زين …حضرتك رجعت امتى ؟ ب قلم منال عباس
زين : رجعت بالليل وما حبيتش اقلقكم
ذهبت إليه بسنت بسرعه واحتضنته
بسنت : حمدالله على السلامه يا آبيه
جبت ليا ايه بقى معاك من السفر ..
زين : الحقيقه ما جيبتش حاجه …انا جيت بسرعه …مالحقتش اشترى حاجه
قضبت بسنت حاجبيها
ليضحك زين …
زين : بعد ما نفطر …ونطمن على ماما
هاخدك نشترى اللى انتى عايزاه كله
بسنت بفرحه : هو دا آبيه زين اللى اعرفه …
زين : طب تعالى يا شقيه عايز اسألك عن حاجه
واخذها وخرج خارج غرفه والدته …
زين : هو فين بابا مش ظاهر ليه…
بسنت : بابا مسافر فى اسكندريه بقاله كام يوم عنده شغل وبيقول صفقه مهمه
زين : طيب تمام …قوليلى بقي . ايه معنى الجواب اللى بعتيه دا
انا شايف أن الحمد لله ماما حالتها مستقرة …
بسنت بضحك : ماهو حضرتك يا آبيه ماكنتش هتيجى غير بالشكل دا
امسكها زين من أذنها
زين : يعنى يا شقيه عملتى فيا مقلب
لتضحك بسنت وتجرى من أمامه على السلم ويجرى ورائها زين ليلحق بها …..
فى هذه اللحظه تخرج حوريه وشعرها الاصفر الناعم مفرود خلف ظهرها وترتدى ملابس بيتيه وبالرغم من أن ملابسها قديمه إلا أنها تبدو كحوريات الاساطير
تجرى عليها بسنت وتقف ورائها وتمسك فى ملابسها
بسنت بضحك : مش هتمسكنى وتخرج لسانها فهى مدللة أخيها …
ليقف زين أمام تلك الفتاة متسمرا
مالهذا الجمال فلم يتأمل ملامحها بالأمس ..والان يبدو عليها انها حوريه من حوريات الجنه ….ثم يقول بصوت حازم
زين : هى دى الخدامه الجديدة …
تنظر إليه حوريه بغيظ
حوريه : عن اذنك يا بسنت ..واضح أن الأخ أعمى وتتركه بكل كبرياء وتذهب للمطبخ … بقلم منال عباس
بسنت : ليه كدا يا أبيه …حضرتك كسفتها …دى بنت الممرضه
زين : مالها واخده راحتها اوووى كدا فى الفيلا …فى النهايه هى هنا لخدمتنا …
بسنت : مالك يا آبيه …حضرتك متعـ,ـصب ليه …دى حوريه طيبه اوووى
دى حتى بتساعدنى فى المذاكرة …
زين : ودى تفهم ايه فى الطب علشان تذاكر ليكى …
زين : اكيد مستواكى بقى ضعيف ..
بسنت : لا خالص …انا بفهم كويس جدا منها …أصلها …ولم تكمل لمقاطعه زين لها …
زين : طيب ..يلا روحى خليهم يحضروا الفطار
بسنت : الحقيقه احنا اتعودنا نفطر من ايدين حوريه …اصل اكلها حلو اوي
من يوم ما جات وكلنا بنحب نفطر من ايديها
زين : هو ايه دا واضح أن البنت دى مش سهله …وبتفرض نفسها على كل شئ …
فى المطبخ تقف حوريه وتعد الفطار للجميع وتساعدها الدادة فاطمه
حوريه : هو مين العووو اللى برا دا يا دادة فاطمه
فاطمه بضحك : يا جاتك ايه يا حوريه
دا يبقي زين بيه ابن الست هانم سمر وأخو بسنت
حوريه : بقي البعبع دا يبقي اخو بسنت الجميله دى وقفت تقلد حركاته ولم تعلم أنه يقف ورائها ..
وما أن رأته الدادة فاطمه ..بلعت ريقها
فاطمه : هروح اشوف الست هانم على ما تخلصى ..وخرجت بسرعه
ظل زين واقف …ليستمع إليها وهى
تكمل تريقه عليه
حوريه : انتى الخدامه الجديدة..قال خدامه قال …شايف نفسه على ايه دا
تلاقيه شخصيه تافهه …طب بس يخش معايا فى تحدى وانا اوريه قيمته
لتسمع فجأة صوت زين
زين : وانا قبلت التحدى
استدارت خلفها لتراه ليقع من يدها الطبق
زين بسخريه : هو انتى كل ما تدخلى المطبخ بتكـ,ـسرى طبق …
حوريه وهى تحاول أن تجرى لتخرج
امسكها زين بقبـ . ــضه يده
زين : المرة دى مش هسيبك …قولى بقي ..نبدأ التحدى دا امتى
حوريه : حضرتك انا بكلم نفسي
زين بضحك : هتقولى نبدأ التحدى امتى ولا أقرر انا
حوريه : اى وقت بس بعد الساعه 10
زين : اشمعنا
حوريه : دا شئ يخصنى
زين : اوك …ولو خسرتى ؟
حوريه بثقه : مش هخـ,ـسر
زين : لو خسرتي هتنفذى طلب ليا
حوريه بقلق : طلب ايه
زين : ما حددتش ..وما تقلقيش كدا ..انتى اصلا مش استايلى ونظر لها من فوق لتحت وقال هنتظرك النهارده الساعه 10 فى المكتب وخرج
وقفت حوريه تؤنب نفسها
حوريه : ايه اللى انا قولته دا …
لا يا حوريه …انتى عبقريه بحكم الناس عليكى …اكيد مش هخسر واضح أنه تا…فه ومدلل …ونادت على دادة فاطمه لتضع الطعام على المائده
جلسوا جميعا على مائده الطعام لتناول الإفطار
بسنت : تحفه بجد الاومليت بتاعك يا حوريه
حوريه : الف هنا على قلبك يا بوسي
حضر عمر وهو ابن عم زين
عمر : حماتى بتحبنى ..وتفاجئ بوجود
زين
عمر : زين … حمدالله على السلامه
جيت امتى ؟.. بقلم منال عباس
زين : لسه امبارح بالليل ..ازيك يا عمر واخبار اونكل غانم
عمر : بخير الحمد لله …بابا مع باباك مسافرين اسكندريه وشكل الجو عجبهم هناك …
زين : اقعد أفطر معانا
عمر : لو الفطار من ايد الانسه حوريه
فانا اكيد عامل ونظر إليها نظرات اعجاب …تضا…يق زين من نظرات عمر إليها …
بسنت بتلقائيه : ايوا يا عمر الاكل تحفه اقعد أفطر معانا
اعرفكم ب عمر …عمر غانم المصرى يبلغ من العمر 26 عام يعمل مع والده
له علاقات متعدده فهو يعشق الفتيات الجميله ويفعل ما بوسعه للوصول اليهم ….
قامت حوريه من مكانها
مريم : قومتى ليه يا حور .
حوريه : شبعت يا ماما ..ويادوب الحق علشان ما اتاخرش…
وذهبت لحجرتها دون أن تنتظر رد من والدتها …استبدلت ثيابها وارتدت شميز ابيض وبنطال جينز ورفعت شعرها الاصفر الحريرى ..ذيل حصان ووضعت القليل من الميك اب ..فكانت كالبدر فى تمامه …نظرت إلى حقيبتها فلم تجد معها نقود …فلم تأخذ مرتبها بعد
فذهبت إلى والدتها وتحدثت بصوت خا…فت
حور : ماما عايزة فلوس ..كل اللى كان معايا …اشتريت بيهم هديه علشان عيد ميلاد بسنت …
مريم : طبعا يا حبيبتي ادخلى خودى من شنطتى اللى انتى عايزاه …
عادت لحجرتها واخذت بعض المال
وخرجت …
حوريه : سلام بقي اصل اتاخرت
لينادى عليها عمر
عمر : انتظرى يا آنسه حور اخدك فى طريقي ….
نظر لها زين وانتظر ردها
حور : ………..يتبع
٣/٤.
البارت 3
عمر : انتظرى يا آنسه حور اخدك فى طريقي..
نظرت حور فى ساعتها وجدت نفسها قد تأخرت ..وخصوصا أن زميلتها فى العمل اتصلت عليها واستأذنتها أن تذهب بدل منها للشيفت الصباحى مع الشيفت المسائى نظرا لظروف طارئه لديها …
حور : مش عارفه اشكرك ازاي دا أنا متأخرة اوووى
مريم : مش قولتى انك مش هتروحى الشيفت الصباحى …
حور : يا ماما ..سارة كلمتنى اروح بدل منها ..وهتيجى هى على ميعاد الشيفت المسائى..يلا بقي سلام ..
نظر لها عمر بفرحه وقام بسرعه
يلا بينا ..وغادر معها بسرعه فى ظل استغراب كلا من بسنت و زين
بسنت : اومال هو كان جاى ليه لما يمشي بسرعه كدا ..!!!!
زين بضيق : وانا اعرف منين وقام وصعد إلى حجرة والدته ….
زين : ست الكل اللى وحشانى …طمنينى عليكى
سمر بحب وحنان : انا مش عارفه اوصفلك سعادتى اد ايه …انك رجعت بالسلامه لينا …بقلم منال عباس
زين : ربنا ما يحرمني منك …
انا شايف أن صحتك احسن من اى مرة شوفتك فيها …
سمر : الحمد لله …مريم وبنتها الحقيقه مهتمين بيا جدا …
زين : بس البنت دى شايفه نفسها كدا
وعايشه فى الفيلا وكأنها واحدة مننا …
سمر : تقصد حوريه ….الحقيقه يا ابنى
البنت دى تستاهل كل خير…ومش بتبخل عن اى حد هنا فى اى مساعدة …
زين فى نفسه : واضح أن الكل مخدوع فيها بنت زى دى … لما تكون عند المطار فى وقت متأخر اوووى كدا ..واضح انها بتواعد شباب هناك
وعبس بوجهه ظنا منه أنه فتاة سيئه السمعه…
سمر : روحت فين يا زين وليه مكشر كدا ..
زين : هه لا ابدا معاكى يا ست الكل…
هنزل المكتب اعمل كام مكالمه كدا وارجع اقعد معاكى اصلك وحشانى ..
وقبلها من جبينها ونزل لمكتبه …
عند حوريه
عمر : آنسه حوريه ..ممكن اتكلم معاكى شويه قبل ما تروحى شغلك
حور : اه اتفضل
عمر : الحقيقه مش هينفع هنا …ممكن نروح اى مكان نقعد شويه فيه ..
حور : الحقيقه مش هينفع ..اصل اتاخرت على الشغل ..
عمر : طب هتخلصى امتى
حور : على الساعه 9:30 كدا وعلى ما بلاقى مواصلات …
عمر : هكون عندك تسعه ونصف بالدقيقه ..
حور باستغراب : ليه كدا …هتعبك معايا
عمر : تعبك راحه …وصل بها إلى المطار ..نزلت حور بسرعه وشكرته ودخلت بسرعه إلى عملها …
عند زين
اتصل زين على حسام
حسام : ابن حلال كنت هتصل عليك …
زين : اخبارك يا حسام …واخبار الشغل ايه
حسام : انا ..كويس ..واطمن قدمت ليك على إجازة ..وبالنسبه للمستشفى
انا هنا مكانك على ما ترجع بالسلامه
المهم طمنى على طنط سمر…
زين : بخير الحمد لله …
حسام : من كتر ما بسمع كلامك عن طنط سمر …بجد نفسي اشوفها واتعرف عليها …
زين : احنا فيها …انت مش قولت انك عايز تنزل مصر …فرصه تنزل وانا هنا
وتتعرف على الاسره كلها …
حسام : اكيد أن شاء الله ..سلام للجميع
زين : يوصل ..واغلق الهاتف
عند بسنت
يرن هاتفها تنظر حولها وتأخذ الهاتف
وتجرى على حجرتها وتغلقها خلفها
بسنت : حبيبي …وحشتنى
المتصل : وانتى اكتر يا قلبي ..
بسنت : قولى عملت ايه …بقلم منال عباس
المتصل : اطمنى الخطه ماشيه زى ما خططنا ليها بالظبط
بسنت : افهم من كدا انك كلمته
المتصل بضحك : عيب عليكى …دا هو بنفسه اللى عزمنى اجيلكم لما انزل مصر …
بسنت بفرحه : بجد يا حسام ؟
حسام : طبعا …انا عارف اخوكى ودماغه المقفله …لو عرف انى اعرفك
وبحبك عمره ما هيوافق انى اتقدم ليكى …مش عارف هو اخوكى ازاى
اول مرة اشوف حد يكره الرومانسيه
بسنت : اعمل ايه بس ..اضطريت ابعت ليه الرساله علشان يرضي ينزل
المهم : أنه ما شاكش فى حاجه الحمد لله..
حسام : بقولك ايه ما تفتحى فيديو اشوفك اصلك وحشانى …
بسنت بخجل : انت عارف أنه ما ينفعش ..طول ما فيش ارتباط رسمى
حسام : هانت والصبر طيب ..يا مغلبانى ..كلها ايام واجيلك
بسنت : تيجى بالسلامه يا حب ..يلا باى احسن آبيه يقفشنى
حسام بضحك : وعلى ايه يلا سلام واغلق الهاتف
حسام : هعد الأيام والساعات على ما يجى اليوم اللى احقق هدفى فيه ….
عند حوريه
اقترب وقت البريك لها أخرجت بسكويت من حقيبتها وقررت عمل نسكافيه …لتأتى سارة من خلفها
سارة : خاينه ….هتشربي نسكافيه من غيرى …
حور : بسم الله الرحمن الرحيم…هما بيطلعوا امتى
سارة : الحمد لله خلصت مشوارى بدرى قولت اجى ارحمك ..مش عارفه اشكرك ازاي يا حور ..انتى انقذتينى
حور : بس يا بت احنا اخوات ..المهم طنط كريمه كويسه ؟
سارة : الحمد لله نتيجه التحاليل طلعت كويسه كنت خايفه اوووى عليها
وخصوصا أن مفيش وقت لتأجيل العمليه …
حور : ربنا يشفيها يارب …
سارة : يارب …
حور : اتفضلى اشربي عملتلك نسكافيه اهو وخدى دوقى البسكويت دا انا اللى عملاه بايديا وقولى رأيك …
سارة بضحك : اكيد حلو ..دا من ايدين الشيف الدكتورة حور …قوليلى يا حور …لما هتتخرجى اكيد هتتركى الشغل هنا …وقتها هتنسينى صح كدا ..
حور : يا سلام …دا على اساس أننا أصحاب شغل بس …انتى نسيتى أننا جيران ومتربيين سوا …
سارة : اصل انا خايفه يا حور …انا بحبك اوووى وخايفه تبعدى وما نعرفش بعض تانى
حور : كدا هزعل منك …احنا اخوات
وعلى الحلوة والمرة فاهمه ولا افهمك …
سارة بابتسامه : ربنا ما يحرمني منك يا رب…
جلست الفتيات وتناولا البسكويت بشهيه …وبعد انتهاء البيريك قامت كلاهما لاستكمال العمل …مر الوقت طويلا على الفتيات حتى انتهى ميعاد العمل
حور بتعب : ياااه اليوم كان مجهد اوووى
سارة : حقك عليا ..انا السبب اشتغلتى شيفتين …
حور : يلا يا بت انجرى خلينا نمشي بلا حق بلا باطل
سارة : والنبي دى واحدة فاضل ليها سنتين وتبقي دكتورة تتكلم كدا
حور : انا كدا إذا كان عاجبك
سارة : عجبانى يا قمر انتى وخرجا سويا من المطار فقد نسيت حور أن عمر سيأتى إليها
لتخرج هى وسارة تجده فى انتظارها ..
حور : أخخخخخ …انا نسيت عمر
سارة : مين المز اللى بيشاور ليكى دا
حور : دا عمر ..بقولك ايه تعالى معايا فرصه نوصلك فى طريقنا بدل بهدلة المواصلات …
سارة : حبيبتى يا حور هو دا الكلام
وصلا إلى عمر
حور : ازيك يا عمر ..اسفه اتاخرت عليك …
عمر وهو ينظر لصديقتها : ولا يهمك
لاحظت حور نظراته لسارة
حور : دى سارة صاحبتى وجارتى
عمر وهو يمد اليها بإعجاب …اهلا آنسه سارة ..
سارة بخجل : اهلا بحضرتك
حور : ينفع نوصل سارة فى طريقنا
عمر : اكيد طبعا اتفضلى يا آنسه سارة
وقاد السيارة إلى حيث تسكن سارة فى حى شعبي بمنطقه العمرانيه …
سارة : ايوا هنا على يمينك …ثم شكرته على التوصيله
عمر : بس التوصيله دى مش محسوبه
لازم اشوفك تانى انتى وحور على الأقل اعزمك على حاجه تشربيها
سارة : بجد ميرسي لزوقك
وتركتهم وغادرت …بقلم منال عباس
حور : اعذرنى يا عمر انا مجهده اوووى ومحتاجه اروح ممكن نأجل اللى كنت هتتكلم فيه لوقت تانى
عمر : اه طبعا …باين عليكى الإجهاد يا حور …اعتقد مفيش داعى من الشغل المجهد دا يا حور ….ولو مصممه تشتغلى …تعالى وانا اشغلك معانا فى الشركه …
حور : انا بحب الشغل دا ..ثم انى لسه طالبه ..ودا وقته مناسب ليا مع الدراسه …
عمر : طب لو غيرتى رأيك انا تحت امرك وقاد السيارة إلى فيلا محمد المصرى عمه …تأخر الوقت فاقتربت الساعه من الحاديه عشر ….
نزلت حور من السيارة ..ولا تعلم أن هناك عيون تراقبها من بعيد حيث يقف زين فى البلكونه ويشاهدها وهى تنزل من سيارة زين …
عمر : تصبحى على خير يا اجمل حور …
حور : وانت من أهله يا عمر
وجريت بسرعه لتدخل إلى الفيلا …
وما أن دخلت الى الهووول لتجد صوتا عاليا حادا ………يتبع
البارت 4
بعد أن دخلت حور الفيلا ..وجدت من يقابلها بصوت عاليا حادا
زين بحدة : على فين يا حلوة …انتى مفكرك نفسك فى نايت كلااااب
هنا بيت محترم …وليه مواعيد …
نظرت حور حولها ولم تجد أحد غيرها
حور : الكلام دا موجه ليا انا !!!
زين وهو يقترب منها : انتى هتستعبطى ..مش شايفه الساعه بقت كام …فى واحدة محترمه ترجع كل يوم فى انصاص الليالى…
حور بحدة ولم تتمالك أعصابها : انا محترمه غصب عنك وصفعته على وجهه
امسك زين يدها بقوة : ما جاش اليوم أن واحدة حقيرة زيك تمد أيدها على زين المصرى …واضح انك ما تربتيش وعايزة تتربي من جديد …وجذبها من يدها وهى تحاول أن تتخلص منه دون جدوى فهو اقوى منها بمراحل وأخذها لحجرة مكتبه واغلق الباب من الداخل.. بقلم منال عباس
ورماها على الكنبه واقترب منها ..وهى تحاول أن تبتعد
حور : انت عايز منى ايه يا حي*وان
زين بغضــ . ــب : هوريكى قيمتك حالا وامسكها بقوة ومزق قميصها …لتصرخ حور ..
حور بصراخ : الحقونى …الحقونى
أما زين فقد أعماه شيطانه عن صراخها وبدأ فى تقبيلها بقوة وهى تصرخ
ليأتى طرق على الباب
ولكن زين قرر أن يعلم تلك الفتاة أن لا فتاة على وجه الارض ترفع يدها على زين المصرى …
زاد الطرق على الباب
محمد للأمن : تعالى اكسر الباب دا بسرعه ..
وبالفعل قام الحرس بكسر الباب ..
ليجد زين وهو منقض على تلك الفتاة البريئه بوحشيه ….
وقف محمد ( والد زين ) مصدوما مما رآه
محمد : زين !! انت اتجننت لتجرى حور وهى منهارة من البكاء تتدارى خلف محمد
حور ببكاء : الحـيــ . ــوان دا ..كان عايز ….
ولم تكمل فقد اسودت الدنيا فى عينيها
لتقع مغشيا عليها…
زين بندم : انا مش عارف ..انا ازاى عملت كدا …
محمد : انا اللى مش مصدق نفسي معقول ابنى اللى ربيته بالاخلاق دى
ارفع البنت وهات برفان بسرعه نفوقها
حملها زين وأحضر البرفان …
جلس محمد حزين لما حدث لهذه الفتاة بسبب تصرف ابنه الطائش …
زين : عن اذنك يا بابا انا هفوقها ..
محمد : اتفضل ..ويا خسارة يا دكتور زين …
جلس زين بجانبها ورش البرفان على وجهها حتى أفاقت ..وما أن رأته خافت منه …
محمد : أهدى يا بنتى وخودى الجاكت دا البسيه…وانا ليا تصرف تانى معاه والصباح رباح …
حور : انا عايزة ماما …عايزة امشي من هنا ..
كان زين يقف ولا يدرى ماذا يفعل فقد اخطأ التصرف ..وهذا لا يمحو انها ايضا فتاة سيئه ..
محمد : علشان خاطرى انا يا بنتى …بلاش شوشرة وهتاخدى حقك
بس الصباح رباح
تركتهم حور وهى تمسك بالجاكت حول جسدها وذهبت إلى حجرتها وجدت والدتها مريم نائمه …نظرت لها بحزن …الحمد لله انك نايمه وما شوفتيش اللى جرا ليا يا ماما وأخذت ملابس لها ودخلت الحمام وانهارت فى البكاء تحت مياه الدش التى اختلطت بدموعها … بقلم منال عباس
عند زين
محمد : مالحقتش اقولك حمدالله على السلامه…ضيعت فرحتى بعودتك يا زين…اوعى تفكر انك عيشت فى بلاد بره ينسيك تربيتنا ليك …
زين : اللى بتدافع عنها دى اصلا بنت شمال …
محمد : اخرس …البنت دى بقالها مدة طويلة هنا وعمرنا ما شوفنا منها حاجه وحشه … وانا خلاص اخدت قرارى
زين : قرار ايه؟
محمد : يظهر أنى غلطت لما اديتك حريتك زيادة عن اللازم …وانا عندى مبدأ اللى يغلط مسئول يصلح غلطته …
زين : تقصد ايه …
محمد : اقصد أن بكرة هتتجوز حوريه
زين : حضرتك بتقول ايه …انا اتجوز واحده زى دى …
محمد : اللى عندى قولته وتركه فى حجرة المكتب وخرج …
زين : بقي انا زين المصرى اللى يا ما البنات حاولت معايا …اتجوز بالطريقه دى ومن مين من واحدة زى دى
زين بتوعد : ماشي يا حور …حسابك معايا عسير …واستحملى عقابي …
عند حور
دخلت فى سريرها وهى تنتظر الصباح كى تغادر هذا المكان بلا عودة ….
عند بسنت
طرق باب حجرتها زين
بسنت وهى تنظر إلى الساعه فالوقت قد تأخر
بسنت بنعاس : ادخل
دخل زين وجدها لازالت نائمه
زين : بوسي ..اصحى كدا وفوقى ليا
بسنت : خير يا آبيه فى حاجه
زين : عايز اتكلم معاكى شويه
قامت بسنت من السرير
بسنت : ماما جرا ليها حاجه
زين : هو انا لسه اتكلمت..ركزى كدا معايا ..
بسنت وهى تفرك فى عينيها ..اهو معاك
زين : عايزك تحكيلى عن كل حاجه تخص حوريه ..
بسنت بغمزة : هى الصنــ . ــارة غمزت
زين : وبعدين معاكى ..تصورى انا غلطان انى جيت اتكلم معاكى ..
بسنت : ايه يا آبيه ..انا بهزر ..قولى عايز تعرف ايه عنها وانا احكيلك
زين : كل حاجه تعرفيها قوليها
وبتخرج تروح فين …ايه نوعيه الشغل اللى بتتأخر فيه دا …
بدأت تقص بسنت كل ما تعرفه عن حوريه ….
بس بالنسبه للشغل ..الحقيقه معرفش بتشتغل ايه بالظبط …بس اعرف أنه فى المطار ..
زين : طيب ايه علاقتها ب عمر
بسنت : عمر !!! هو حصل حاجه تانى ؟
زين باهتمام : هو فى حاجه حصلت قبل كدا ولا ايه …
بسنت : ايوا وكانت حكايه كبيرة
زين : طب قولى كل حاجه بالتفصيل ..
بسنت فى يوم اول ما حور جات هنا وبابا وماما قرروا يعيشوا معانا
فلاش باااااااك
عمر : مين القمر دى يا بوسي
بوسي : ابعد عنها احسن ليك …دى بنت الممرضه وجد اوووى
عمر : على مين ؟ انا عمر المصرى
وراح ليها كانت قاعدة على المرجيحه فى الجنينه
جلس عمر بجانبها
عمر : ازيك يا آنسه انا عمر غانم المصرى ومد يده إليها
حور : ازاى حضرتك اى كان اسمك تقعد جنبي كدا من غير استئذان
عمر وهو يضحك بقهقه : استأذن من مين …انتى مش واخده بالك انتى بتتكلمى مع مين
قامت حور وتركت له المكان دون أن ترد عليه
تضايق عمر من تصرفها وذهب إليها واوقفها
عمر : لما اكلمك تقفى وامسكها من يدها وجذبها إليه
حور : صح عندك حق ودا ردى وصفعته صفعه قويه على وجهه
وضع زين يده على خده وتذكر صفعتها له هو الآخر … بقلم منال عباس
عودة من الفلاش
زين : وبعدين ايه اللى حصل
بوسي : زهقت ليه بصوت عالى علشان مسك ايديها … والموضوع ما خلصش غير لما بابا أتدخل وخلى عمر يتأسف
ل حور …ومن بعدها بقي بيعاملها باحترام ..
زين بغيرة: تفتكرى بعد كدا بقي فى قصه حب بينهم
بسنت : الله اعلم …
زين : مش هى صاحبتك …مش بتقولى أنها بتذاكر ليكى ؟
بسنت : ايوا..بس هى جد اوووى
زين : هى بتذاكر ليكى ازاى …هى بتدرس ايه ..
بسنت : دى فى كليه الطب وفاضل عليها سنتين وتتخرج
زين : اامممم ..تمام يلا نامى ..سلام
وتركها وخرج فجأة
بسنت : هو ايه دا …
نام جميع من فى القصر يمر الوقت على أبطالنا …ليأتى الصباح
فى صباح يوم جديد
محمد : صباح الخير يا سمر
سمر : صباح الخير…شكلك ما نمتش كويس ..بسبب اللى حصل
محمد : مش قادر اصدق ان زين بالاخلاق دى ..
سمر : أهدى يا محمد وكل عقده وليها حل …ثم انت مالحقتش تستريح من السفر …
محمد : افرضي انا مارجعتش فى الوقت دا من السفر ..
كان زمان زين ضيع مستقبل البنت ..
سمر بحزن : دا طيش شباب …وقدر ولطف ..
محمد : لازم يتحمل عواقب أفعاله
والنهارده فرحه على حوريه
سمر : والله البنت طيبه ومحترمه
بس انت عارف مستواهم الاجتماعى وكدا وكلام الناس..
محمد : كلام الناس ما يهمنيش انا كل اللى يهمنى سمعه البنت ..بعد ما الحرس شافوها بالشكل دا بسبب ابنك
سمر : خلاص اللى تشوفه ….
نزل محمد إلى الأسفل وجد حور تحمل حقيبه ملابسها ومعها والدتها
محمد : ايه الشنطه دى ..انتى رايحه على فين يا حوريه يا بنتى
حور : انا هرجع شقتنا يا اونكل …
محمد : انتى عارفه أن طنط سمر بتحتاج والدتك ..ديما …
مريم : والله قولت ليها ..بس هى مصممه .ترجع الشقه …
محمد : طب ممكن علشان خاطرى انا وطنط سمر ..تغيرى رايك
حور : بس يا اونكل …ولم تكمل كلامها لنزول زين …
زين : على فين يا حور يا حبيبتي
حور والجميع فى دهشه
حور : حبيبتك !!!
زين : ايوا طبعا حبيبتى …واللى حصل بينا امبارح كان مجرد اختبار لاخلاقك وانتى نجحتى يا قلبي
مريم : هو فى ايه يا حور ..
زين بسرعه قبل أن ترد حور : انا وحور يا طنط اتفقنا على الجواز دا بعد اذنك طبعا واذن بابا
محمد : طبعا وانا موافق …
مريم بفرحه : الف مبروك يا ولاد …
حور : انت بتقول ايه ..
زين : بقول كتب كتابنا النهارده
محمد : ايوا كدا يا ابنى ريحت قلبي
يلا يا عروسه روحى رجعى شنطتك
وخلى الخدم يطلعوها على اوضه زين
النهارده فرحكم ..تعالى يا ست مريم نفرح سمر فوق
وصعد هو ومريم تاركا حور مع زين
حور : انت مفكر نفسك مين ..علشان تقرر قرار زى دا …انا بكرهك
تضايق زين منها وتحدث بحده
زين : اوعى تفكرى انى طايق اصلا وجودك …بس مش اخلاقى بعد ما الحرس شافوكى بالوضع دا ..اسيبك
جوازنا هيبقي جواز ……….يتبع
٥/٦
5.
يستكمل زين بعصبيه : اوعى تفكرى انى طايق وجودك اصلا ..بس مش اخلاقى بعد ما الحرس شافوكى بالوضع دا اسيبك …جوازنا هيبقي جواز شكلى …وبعدها بفترة نخترع اى حاجه أننا مش متوافقين وبعدها كل واحد يروح لحاله …
حور :يا سلام …والمفروض انى اوافق
وانت كدا البطل الشهم وأنا البنت الضعيفه مكسورة الجناح ….لا والف لا
مش انا اللى واحد زيك يكسرنى …
ثم اخلاق ايه اللي. بتتكلم عنها وتقولى اخلاقى تمنعنى …طب كانت فين اخلاقك دى وانت. بتعمل فيا كدا …
انت مش بنى ادم ..انت حـيــ . ــوان …
لم يتحمل زين حديثها اكتر من ذلك ليصفعها صفعه قويه اوقعتها أرضا…
حوريه وهى تتوعد لذلك المغرور الظالم …
حوريه : كدا انت اللى بدأت وقامت من مكانها لتعلن الحرب بينها وبينه …تعود إلى حجرتها وتجلس على سريرها وتبكى …بقلم منال عباس
حوريه : فينك يا بابا …ليه انكتب عليا اعيش من غيرك …حتى مفيش صورة ليك اشوفها ..
ثم طرق الباب ..مسحت دموعها بسرعه وتحدثت : ادخل
دخلت بسنت بسرعه وهى سعيده وتحتضنها …
بوسي : الف مبروك يا حور …انا فرحت اووووى اول ما عرفت …
حور وهى تحاول أن تدارى حزنها : الله يبارك فيكى ….
بوسي : عارفه كان قلبي حاسس
امبارح آبيه قعد يسألنى عنك كتير …
ودا مش طبع آبيه خالص …ديما رافض فكرة الزواج والارتباط …بس انتى الحقيقه تستاهلى يا حور …انا فرحانه اوووى انك هتبقي معانا ديما …
حور : تسلميلي يا بوسي
بوسي : يلا تعالى معايا اوضتى …
ماما وطنط فوق فرحانين جدا …وبابا اتصل على عمو غانم وعزمهم …
يلا مفيش وقت …سيبيلى نفسك …وانا هتصل بالميك اب ارتيست …واتيليه فساتين الزفاف
حور : مفيش داعى من دا كله …
بوسي باستغراب : ازاى بس …يلا بقي احسن آبيه يزعل منى …دا طلب منى اجهزلك اى حاجه تؤمرى بيها واخذتها وصعدوا إلى حجرة بسنت …
عند مريم
مريم : الحقيقه انا خايفه على حور من الجوازة دى …حور بنتى عنيدة ومش بتيجى بالضغط …
محمد : انا شايف أن اللى حصل دا لمصلحتنا كلنا …
سمر : احنا ما صدقنا أن زين يغير فكرته عن الجواز ويقتنع اخيرا …واظن زين ما يتعايبش يا ست مريم ..
مريم : انا مش بقول حاجه فى حقه لا سمح الله …بس حور …انا عارفاها كويس …
محمد : احنا كنا بنفكر كلنا ازاى حور تفضل هنا لحد ما نثبت الحقيقه …على دخول زين
زين : حقيقه ايه يا بابا ؟
محمد وهو يحاول أن يجمع أفكاره بسرعه حتى لا يعرف زين ما يدور بينهم …
محمد : حقيقة أنك هتتجوز حور وانت مقتنع بيها ..لان الست مريم خايفه تكون مغصوب عليها …
زين بشك : مفيش حد بيغصبنى على حاجه يا طنط ..
مريم : طيب يا ابنى ربنا يهنيكم ببعض …
زين : شكرا …بابا لو سمحت عايزك فى موضوع …بقلم منال عباس
محمد : طب عن اذنكم انتم وأخذ زين وخرج …
محمد : خير فى حاجه نقصاك ..
زين : ايه الداعى انك تعزم عمى وأسرته ..وانت عارف ان الجوازة دى لمجرد وقت …
محمد بحدة : وليه لمجرد وقت !! هى بنات الناس لعبه بين ايديك …
ترضي حد يعمل فى اختك كدا
زين : بس دى مش زى اختى ..دى واحدة …وسكت فجأة
محمد : واحدة ايه ما تكمل ..ولا انت مابقاش ليك كبير وعمال تخبط فى كل حاجه …يلا روح اجهز وبطل افت*رى على خلق الله…وأحمد ربنا أن البنت وافقت ..واحدة غيرها كانت زمانها فض*حتك بتصرفاتك الو *س*خة
زين : بقي هو كدا …ماشي تمام وترك والده وهو يستشيط غيظا من تلك الحوريه التى أتت فجأة لتقلب حياته رأسا عن عقب ….
فى حجرة بسنت
حيث وصل العامل بالآتيليه بالعديد من ملابس الزفاف …
تقف حور محتارة .فكلهم اجمل من بعضهم البعض …لتأتى فى رأسها فكرة فتبتسم بخـ . بث وتختار إحدى الفساتين
وكان فستان زفاف قصير فوق الركبه زو فتحه طويله على الصدر ..
بسنت : يا نهار مش فايت …هتلبسي دا يا حور …
حور : ايوا ما لبسهوش ليه مش الحفله على الضيق …ثم إن دا زوق زين
بسنت : يعنى آبيه زين موافق انك تلبسي كدا …عجبت لك يا زمن …
دا ديما كان بيزعق لو لبست اى حاجه قصيرة ..فعلا آبيه اتغير خالص ..
ابتسمت حوريه فى نفسها : صبرك عليا يا زين الك*لب هنشوف مين اللي. هيضحك الآخر ….وطلبت من بسنت إحضار بعض الطعام فهى لم تأكل اى شئ إلى الآن ..
بسنت : من عنيه هنزل اخلى دادة فاطمه تعملك احلى اكل لاجمل عروسه …
انتظرت حور خروجها …واتصلت على صديقه لها
حور : سالى ازيك وحشانى
سالى : حبيبتى يا حور وانتى اكتر يا قلبي …
حور : ينفع اطلب منك خدمه
سالى : اه طبعا ..انتى بتستأذنى …خيرك سابق يا حور
حور : حبيبتى تسلميلي ..عايزاكى تكتبى فى السوشيال ميديا بكل انواعها الخبر دا ……….وتكتبي الدعوة عامه …
سالى : انتى بتتكلمى بجد يا حور …ولا دا مقلب …انتى عارفه شرطه الفيس بوك بقت بتقفل الحسابات للاخبار الفيييك …
حور : اطمنى ..دا حقيقي
سالى : الف مبروك يا حبيبتي …
حور : الله يبارك فيكى يا سوسو وعقبالك …وشكرتها وأغلقت الهاتف..
بعد قليل حضرت بوسي بساندوتشات
بوسي : اتفضلى يا عروستنا …ويلا علشان الميك اب على وصول ..
حور : اه طبعا …
عند غانم حسن المصرى
غانم : انا ديما كنت بسمع عن الست دى الممرضه وبنتها ولا مرة روحت عندهم هناك وشوفتهم …
عمر : الحقيقه يا بابا حور دى صاروخ ارض جو ..تقول ملكه جمال ..يا بختك يا زين
غانم : عيب تتكلم عنها كدا البنت دلوقتى بقت من العيله وتعتبر زوجه زين …وانت عارف زين ابن عمك لو سمع كلامك دا مش هيسكت ..
عمر ،: الحقيقه انا مستغرب …انا اللى بقالى شهور بحاول معاها …
يجى سي زين فجأة ياخد الجمل بما حمل …
لترد أميرة والده عمر
أميرة : وانت كنت مفكر أننا هنوافق انك تتجوز بنت الممرضه دى ولا ايه
فوق لنفسك وشوف انت مين وهما مين ..
عمر : ما هو زين اهو من نفس وسطنا وهيتجوزها ..
أميرة وهى تنظر إلى غانم وتتحدث : واضح أنه رمرام زى ناس زمان …
يلا روح اجهز علشان نروح نشوف عروسه الغفله دى كمان …زمانها واحدة فلاحه بيئه لا بتعرف حاجه عن الاتيكيت ولا الموضه …
غانم : سابوا ليكى انتى الموضه والاتيكيت …ربنا يهديكى وتركها وصعد إلى حجرة نومه
جلس على الأريكة
غانم : ياااه يا زين ولا قدرت تغير قوانين العيله …
انا خسرت حب عمرى وشبابى وخسرت نفسي لمجرد أن اسمع كلام والدى علشان تقاليد العيله وحزن فى نفسه …يا ترى هى عامله ايه دلوقت …يا ترى عايشه ولا …اكيد اتجوزت مش معقول هتعيش العمر دا كله من غير ونيس …..
مر الوقت بسرعه وامتلأت الفيلا بالعديد من المدعويين
وقف محمد مستغرب فهو لم يدعوا أحد كيف لكبار رجال الدوله والصحفيين أن يأتوا …
ذهب إلى زين ليسأله
زين : انا اللى كنت لسه هسألك ..عزمت كل دول ليه مش قولنا الحفله على الضيق …
محمد : اومال مين عزمهم
..يلا مفيش وقت هتصل بسرعه بأى فندق يبعت لينا بوفيه مفتوح علشان المعازيم دووول …
وصل غانم وعائلته ليجد الفيلا والحديقه ممتلئه …
كما حضر العديد من الفنانين لإحياء الحفل …
عند حور
بسنت : الحقى يا بنت المحظوظه
حور : فى ايه
فى ان كل المطربين المشهورين تحت
كلهم جايين علشان فرحك ..بقلم منال عباس
ابتسمت حور وقالت
حور : طبعا هو انا اى حد…
بسنت : اوعدنا يارب …يلا جاهزة علشان بابا هيطلع ياخدك ويسلمك ل زين يا عروسه
حور : حاضر وانا فى انتظاره ….
قامت الميك اب ارتيست بتثبيت الطرحه فوق شعرها الذهبي لتصبح أكثر من رائعه وكأنها فتاة من فتيات هوليود …
وبعد دقائق وصل محمد الى حور
وقف مصدوما من مظهرها
محمد : ايه دا يا حور يا بنتى …دا انتى ولا الممثلات الاجنبيه
حور بابتسامه : اعمل ايه يا اونكل
زين صمم اختار دا وانا مش متعودة البس بالشكل دا
محمد : منك لله يا زين …معلشي يا بنتى …يلا علشان المعازيم كلهم فى انتظارك ….
نزل محمد على السلم وهو يمسك بيد حور فى ذهول من جميع الحاضرين على تلك الحوريه فائقه الجمال
استغرب زين لنظراتهم فالجميع ينظر إلى أعلى السلم …
التفت ليجد حور. بتلك الملابس
زين : اه يا بنت ……..يتبع
البارت 6.
استغرب زين فكل نظرات الحاضرين تنظر إلى أعلى السلم التفت بنظراته ليجد حور وهى تمسك بيد والده ولكن أوقفته ملابسها ..
زين : اه يا بنت ال*كل*ب…. استشاط غضــ . ــبا من مظهرها …صبرك عليا يا حور بس الليله الز*فت دى تعدى …
ليجد صوت عمر من وراءه
عمر : ايوه يا عم ماشيه معاك حد قدك هتتجوز قمر 14 ولا نجمه هوليود في زمانها..
زين بحده : عمر لاحظ ان اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي وانا مش هسمح لحد يتكلم عنها بالشكل ده..
عمر : ايه يا زين في ايه انا بهزر معاك عموما الف مبروك يا سيدي وحلال عليك… بقلم منال عباس
وصل محمد هو حور إلى أسفل الدرج
ليستلم زين عروسته من والده ..مع صفيق كل الحاضرين ….
امسك يدها بغل وضغط عليها
زين بهمس : ايه القرف اللى انتى لبساه دا …
حور بابتسامه : دا انسب حاجه للجوازة دى …حاجه كدا تليق بأخلاق العريس ….
زين : قولى بقي انك متعودة على الحاجات دى ف مش غريبه عليكى …
حور : الحقيقه ما بهمنيش رأيك خالص فقول اللى تقوله ..
زين بصوت مرتفع من غيظه : حووووور …التفت أثره لينظر الجميع إليهم …
أضطر زين يتحدث بأسلوب لائق : تعالي نرقص سوا..
حور. : يلا بينا
على انغام موسيقي هاديه بدأ العروسان يتراقصان …اقتربا منها زين بشده وضمها إليه بصدره العريض
فكم هو متضايق لرؤيه نظرات الإعجاب فى عيون المدعويين
زين : نخلص الرقصه دى …وتطلعى تغيرى الفستان دا …قبل ما المأذون يعقد القران …اصل قسما عظما ..هكـ,ـسر عضمك لو نطقى كلمه تانيه غير حاضر ….
حور : من غير ما تقول ..انا هعمل كدا ..
بس حبيت اوريك حاجه بسيطه لو فكرت بس تتمادى معايا …قبل ما أفضح نفسي هفضحك انت يا سي زين
علشان ما تفكرش انى مكسورة الجناح وابتعدت عنه وبصوت ملائكى ..أمام الجميع
حور : زين حبيبي ..بعد اذنك هطلع اظبط الميك اب .ونظرت لوالدتها لكى تصعد معها ..
زين : اه طبعا يا روحى …
امسكت حور بيد والدتها وصعدت إلى الأعلى
وقف غانم يفكر
غانم : معقول الست اللى مع حور دى تبقي ……مستحيل …اه شكلها اتغير والزمن بان عليها بس ليه حاسس انها هى …انا لازم اتاكد بنفسي
لتستوقفه أميرة
أميرة : شوفت اختيارات زين …اللى يشوفه وهو بيتحكم فى كل حاجه ..مايقولش أن البنت اللى هيختارها تكون بالشكل دا …اكيد البنت دى غير ما عمر قال ..واضح انها استايل اوووى … بقلم منال عباس
غانم : كل واحد حر فى اختياره ..
أميرة : الحقيقه انا فرحت ..مش شايف كل الحاضرين كلهم من كبار المجتمع الراقى …اكيد البنت دى بنت حد مهم …فين اخوكى نسأله ..
غانم : لما الاقيه هبقي اسأله …عن اذنك دلوقتى…
وذهب للبحث عن محمد حتى وجده
غانم : الف مبروك يا محمد …
محمد : الله يبارك فيك عقبال عمر
غانم : فى حياتك يا حبيبي…كنت عايز اعرف …مين الست اللى طلعت مع العروسه فوق …
محمد : دى والدة حور …
غانم : اه تمام ..اسمها ايه يا محمد …
محمد : دى تبقي …ولم يكمل حيث نادى عليه زين …
زين : بابا المأذون مستعجل ..وحور لسه ما نزلتش ..
محمد : واضح أن انت اللى مستعجل اهى نازله يا سيدى يلا روح هات عروستك ..وانت يا غانم تعالى علشان تكون وكيل العروسه …
غانم باستغراب : وكيل العروسه !!!ازاى
هو فين باباها ولا حد من أهلها …
محمد : مش وقت اسئله جهز بطاقتك ويلا بينا …
نزلت حور وكانت ترتدى دريس ابيض طويل منفوش ومطرز ببعض الماس
وله فتحه قصيرة من الصدر وكب ضيق على الصدر جعلها كسندريلا من جمالها وعودها الممشوق …
نظر لها زين بإعجاب فتلك الفتاة كل الملابس تليق بها من شده جمالها ….
زين بدون وعى : انتى جميله اوووى وانحنى قليلا وأمسك يدها وقبلها كالاميرات ..
شعرت حور بالاحر….اج وخصوصا أن الشباب الحاضرين بدأو فى الصفير …
حضرت سارة صديقه حور بالعمل ليستقبلها عمر بترحاب ..
عمر : هو القمر بيطلع فى الارض برضو
سارة بخجل : مش اوووى كدا
عمر : لا اووووى كتير …ازيك يا آنسه سارة
سارة : معقول لسه فاكر اسمى
عمر : هل يخفى القمر …طبعا …انا بجد سعيد انى شوفتك النهارده …
سارة : الحقيقه انا الاسعد
عمر : يلا بينا نروح جنبهم المأذون هيبدأ دلوقتى…وعقبالك ..
سارة: عقبالك انت كمان
عند سمر
كانت جالسه والكل يأتى إليها ليهنأها فهى سعيدة جدا أن ابنها الكبير سيصبح زوج وتتمنى أن يأتى باحفاد لها تسعد بهم
تأتى إليها مريم
مريم : انا خايفه اووووى …
سمر : ليه بس
مريم : دلوقتى غانم هيعرف كل حاجه …
سمر : ما تقلقيش احنا معاكى …
تقف بسنت سعيده باخيها وحور وتتصل علي حسام فيديو كى يرى الحفله
بسنت : هفرجك بس ما تظهرش انت
حسام : عايز اشوفك انتى الاول
بسنت بضحكه : حاضر
يأتى من خلفها والدها
محمد : اقفلى الفون ويلا علشان هنكتب الكتاب دلوقتى
بسنت بارتباك أغلقت الهاتف : حاضر يا بابا …
التف الجميع حول العروسين وبدأ المأذون فى إجراءات عقد القران
طلب المأذون البطاقة الشخصية لكلا من العروسين والشهود …
المأذون : اسم الزوج زين محمد حسن المصرى…
اسم العروس حوريه غانم حسن المصرى …
غانم وزين والجميع فى ذهول …
زين : انتى تبقي بنت عمى !!!! ونظر إلى غانم …
غانم وهو لا يصدق ما يسمعه : ازاى …انتى مين ؟ فين اهلك يا بنتى
بدأت حاله من الهرج والمرج وبدأ الصحافيين فى التصوير وتساؤلات عديده من الجميع …
حور وهى الأخرى لا تعرف ماذا يحدث
بحثت بعينيها عن والدتها
حور : ماما …ايه اللى بيقولوا دا …
اقتربت مريم منها وبصوت مخنوق : ايوا يا حور …اللى واقف امامك دا يبقي غانم والدك
أميرة : ايه يا ست انتى اللى بتقوليه دا
ما تنطق يا غانم …
عمر : صحيح الكلام دا يا بابا ؟؟؟ حور تبقي اختى !!!
محمد : ايوا …الكلام دا صحيح ..وحور تبقي اختك يا عمر وبنتك يا غانم …بنتك اللى مراتك اول ما عرفت انك اتجوزت ..اكمل يا اميرة ولا انتى عارفه وقتها عملتى ايه ….
اظن من الأفضل نكمل الجوازة وبعدين نتناقش …
أميرة : حسابكم كلكم معايا بعد الخداع دا وتركتهم وغادرت …
أما عمر : فاعتذر من حور
عمر : صدقينى يا حور ..انا سعيد انك طلعتى اختى ..كنت حاسس من جوايا أن فى حاجه بتربطنى بيكى ..بس مش عارف احددها ….الف مبروك ليكى ..اعذرينى مضطر اروح ورا ماما
وتركهم وغادر …
زين : بقي هى الحكايه كدا وظن أن حور شريكه مع اسرته فى خد….اعه
زين فى نفسه : كدا اللعبه احلوت يا بنت عمى المصوره …
اعتذر محمد من جميع المدعويين لما حدث وطلب من الجميع الجلوس ..حيث اكمل المأذون عقد القران …وقال جملته الشهيرة
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير… بقلم منال عباس
تعالت الزغاريط بين المدعويين وبدأ المطربين فى تقديم الاغانى ..
اقترب غانم من حور وبد…موع تأتى من قلبه قبل عينيه : سامحينى يا بنتى انا ماكنتش اعرف بوجودك ونظر إلى مريم
دورت عليكى كتير يا مريم …مالقيتش ليكى اى أثر …ليه ماجيتيش …ليه هربتى وكتبتى ليا …انك مش عايزانى
مريم بدموع : كنت مضطرة …أميرة بعتت ليا ناس يهددونى كنت لسه يومها راجعه من عند الدكتور وعرفت انى حامل يادوب طلعت الشقه لقيت
كذا واحد موجود وهددونى أن لو رجعت هيق*تلونى وي*قت*لوك وخلونى كتبت ليك الجواب دا ..خوفت
منهم عليك …سافرت اسكندريه …واشتغلت ممرضه ..ولما حور كبرت ودخلت الطب جالها التنسيق طب القاهرة …وهى كانت مصممه تدرس فى جامعه القاهرة …اضطريت ارجع تانى …وبالصدفه فى شغلى رشحونى اجى هنا لمدام سمر وأما جيت اتفاجئت بيك ..كتير كنت بتهرب منك
وعايزة اخد بنتى وامشي …لحد ما محمد ..لاحظ دا وسألنى …وقتها اضطريت احكيله الحكايه كلها …
أن جوزانا كان فى السر علشان تقاليد عيلتكم …بس أميرة هى السبب فى اللى حصل لينا ربنا يسامحها …
غانم : حقكم عليا …وانتى يا مريم لسه على ذمتى …بالرغم من انى فقـ,ـدت الامل فى انى الاقيكى …بس فضلت جوايا مراتى وحبيبتى …
كانت حور شارده لا تصدق ما حدث اليوم …قطع شرودها
زين : مش يلا يا عروسه …ولا اقولك يا بنت عمى …
حور : يلا على فين ؟
زين : انا شايف أن المعازيم كلهم فى البوفيه …وعمو وطنط انشغلوا بذكرياتهم …وانا الحقيقه تعبت وعايز استريح ..
حور وهى شارده : اه يلا بينا ..ولازالت نظراتها على والدها اللى انحرمت منه العمر دا كله …
فجأة يقوم زين بحمل حور …..ويصعد بها على السلم
حور : ايه اللى. بتعمله دا ..نزلنى يا حـيــ . ــوان …..
يصفق الجميع للعروسين …
زين : صبرك يا حوريه مستعجله ليه
خلينا نكمل التمثيليه أمام الناس
وصعد بها إلى أن وصل إلى حجرة نومه وما أن دخل بها حتى ………يتبع




