الروايه المطلوبه ١

البارت الأول..
..نبدأ حكايتنا..بسم الله الرحمن الرحيم..والصلاه والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله..صلاه تنحل بها العقد وتنفك بها الكرب..وينفتح بها ابواب الرزق..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..هو..
شاب بالثلاثين من عمره..
مهندس كومبيوتر..من محافظه الشرقيه..
صلب..عنيد..وشديد لاقصى حد..
ولكن مع حبيبه قلبه يصبح حمل ويع..لها وحدها فقط..
يعمل بأحدى الدول الاجنبيه منذ اكثر من 6سنوات..
.
وحين قرر العوده..اكتشف خطئ فعله وظن انه تنساه..
لكنه تفاجئ بعواقبه التى قلبت حياته رأسا على عقب..
واصبح على وشك فقدان اغلى ما يملك..
زوجته وحبيبه قلبه وروحه..
فهل سينتصر حبها له على جرح وكسره قلبها؟؟!!..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..سطعت شمس نهار جديد..
نهار يحمل صدمه ستشق قلب احدهم بقسوه..
..بتمام الساعه الثامنه صباحا..
استيقظت بطلتنا كعادتها..
تنهدت بشوق..وامسكت هاتفها وارسلت رسالتها المعتاده..
(صباحك معطر بذكر الله..
صباحك رضى ورضوان ورزق وفير بأذن الله..
ربنا يجمعنا على خير فى اقرب وقت يا حبيبى)..
نهت رسالتها وتأملت قليلا صوره الخلفيه التى لم تكن سوا صورتها هى وزوجها..
ترسم ملامحه بأصابعها..ومن ثم رفعت الهاتف على فمها واغمضت عيونها وقبلته بعمق شديد وهمست بشتياق وصوتا مبحوح..
مياده:واحشتنى يا مازن..قبلته مره اخرى..
يارب رجعهولى بسلامه واجمعنى بيه على خير فى اقرب وقت..
اخذت نفس عميق وهبت واقفه واتجهت نحو حمامها..
تنعم بشاور منعش وتوضات وخرجت ادت فرضها بخشوع وقلبا يدعو للغائب بألحاح..
نهت فرضها واسرعت نحو مطبخها وجهزت اشهى انواع الفطار..
كل ما لذ وطاب..
وارتدت عبائتها البيتيه المحتشمه فوق بيجامتها..
وحملت الصنيه المملؤه بالطعام واتجهت نحو باب الشقه..
ليوقفها رنين هاتفها..
وضعت الطعام من يدها وركضت بلهفه نحوه..
ظنا منها انه زوجها..
عبست بملامحها عندما وجدت شقيقتها هى المتصله..
ضغطت زر الفتح ووضعت الهاتف على اذنها وحملت الطعام مره اخرى وتحدثت بستعجال..
صباحو رغى..ارغى يا عروسه..
اميره:بغضب مصتنع..انا رغايه يا دادا؟!!..مش كفايه انك مش معايا وانا مكحرته فى تجهيز النواقص اللى مبتخلصش دى لوحدى..
مياده:يابنتى ما انا معاكى ليل نهار على التليفون لما دماغى ورمت..عايزه ايه تانى؟؟!..



