الروايه المطلوبه ١

مياده:طالما حضرتك مصره يبقى حاضر هسافر ياماما..

لتستعد وتاخذ حقيبتها وتنطلق لاهلها فقد اشتاقت لهم كثيرا رغم معامله والدها..

وصلت للمحطه وانتظرت قرابه الثلاث ساعات واكتر جاء قطارها ولم تركبه..

فقلبها يقلقها بشده..

زوجها لم يحدثها اليوم وهاتفه مغلق ورغم قلقها الا انها تشعر بشئ يرعبها لا تعلم ماهو ولكن يزداد خوفها ورعبها.. فحملت حقيبتها مره اخرى واستأجرت تاكسى وعادت لبيت زوجها..

وصل اخيرا التاكسى امام المنزل ونزلت منه وهى ترتجف لا تعلم سبب ارتجافها ولا خوف قلبها حتى اقتربت من باب المنزل وسمعت صوت تعرفه جيدا وتحفظه عن ظهر قلب انه صوت زوجها..

لتلقى حقيبتها وتهرول بالدخول بلهفه وفرحه ولكن يصحبه الخوف والرعب ايضا وتنادى باسمه وقد اغرقت دموعها وجهها..

مياده:مازن انت هنا..

مازن انت رجعت..

ليهب واقفا يحتضنها بعشق شديد ويقبل كافه وجهها ويدها وهو يبكى بعنف..

ولأول مره بحياتها تشعر بجرائته معها فى وجود والديه..

فقد لف قدمها حول خصره ويقبل شفتاها بجنون ويتحدث من بين قبلتهم..

مازن:قلب مازن.. اااااه واحشتينى اوى يا حبيبة القلب والروح..

ليقبلها بحمميه شديده وهو يردد..

انا بحبك..بحبك انتى بس يا مياده والله..

انتى لوحدك اللى عشقى..

لينتبهو على صوت طفل صغير يضحك بصوت عالى ويتحدث باللغه اجنبيه..

لتتصنم مياده بين يديه عندما سمعت الطفل وهو ينادى لزوجها ب بابى💔..

شعر هو بتخشب جسدها..فأغمض عينه بعنف..

وضمها له بقوه أكبر..دافنا وجهه بعنقها ودموعه بدأت تتساقط بغزاره..

متمسكه هى بقميصه بكلتا يدها..

تضمه لداخل حضنها اكثر..

وسريعا نهرت نفسها على سوء ظنها بزوجها..

يستحيل ان يخونها زوجها..هى على ثقه بهذا..

مأكد ان هذا الصغير تبناه زوجها..

نظرت لحماتها الباكيه بصمت..

وحماها الخافض راسه بخزى بستغراب وتحدثت بفرحه عارمه رغم رعبها البادى على وجهها..

مياده:مازن رجع يا ماما..قبلت كتفه مرات متتاليه..

الحمد لله يارب..مدت يدها وامسكت وجهه بين يديها..

تحثه على النظر لها..

لكنه غير قادر على النظر لعيونها..

خافض عينه بألم وندم ظاهر على وجهه..

فرتعشت كف يدها على وجهه..وشحب وجهها للغايه..

وبلحظه..شعر ببروده يدها التى اصبحت كالثلج على بشرته..

فرفع عينه ينظر لها بلهفه..

ويده تزيد من ضمها لحضنه باحكام..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *