فى قلبى لؤلؤة ٣

صهيب بغض/ب : الي بتتكلم عليها دي مرتي و مش هسمح لمخلوق ربنا خلقه يغلط فيها
وقع كلامه كالصاعقة على مسمع الجميع
طارق بصدمة : اتجوزتي من ورا ابوكي يا فا.جرة
اقترب صهيب منه يريد لكمه مرة اخرى و لكن بكر و سالم امسكو به
صهيب بجنون : اخرس خالص مش عايز اسمع صوتك مراتي اشرف من الشرف و انا تجوزتها بموافقة ابوك منت لو راجل كنت هتسأل على اختك بس الي زيك عرة الرجالة
فخر الدين لطارق : اطلع برة من غير مطرود البت بقت حرمة في بيتنا مش عايز اشوف وشك
خرج طارق و هو غاضب
فخر الدين بحزم : انتي يا بنتي ارجعي لاوضتك ارتاحي و انت يا صهيب تعال ورايا على اوضة المكتب
صهيب اشار للؤلؤة بالذهاب و تحركت سريعا الى غرفتها
ركب طارق عربيته و هو غاضب بشدة
كان اشرف يحاول الاتصال به و لكن طاوق رفض المكالما\ت و اتصل بزوجته شروق
شروق : مالك يحبيبي
طارق بغض/ب : ادي اخرة الي يستشيرك بحاجة ، لؤلؤة طلعت متجوزة و ابوي موافق و انا روحت زي الاهبل طبيت عليهم و اتهنت قدام الكل
شروق بغل : وليه ما خلصت عليها هناك
طارق بجنون : اخرسي يا ولية عايزاني اخلص ع اختي مهو ده كله بسببك فضلتي تقولي روح هاتها من شعرها و اهي طلعت متجوزة
قفل الخط بوجهها و اغلق الهاتف تماما
في اوضة المكتب
فخر الدين بعتاب : ازاي تتجوز من ورانا يا صهيب عايز تقل قيمتي قدام الناس ؟
صهيب بوضوح : لا عاش ولا كان الي يقلل من قيمتك يابا بس البنت دي قعدت في شقتي شهرين ما كنتش قادر اتركها لوحدها و انت عارف بنت و راجل لوحدينا الشيطان هيكون ثالثنا و البنت ليها سمعتها و ابوها اصلا مرضيش يسيبها لوحدها معايا عايزني اعمل ايه يعني ؟
فخر الدين باستغراب : هو انت لما روحت لمصر كان عشانها
صهيب : اه
فخر الدين اخذ نفس وقال : و هنقول ايه لاهل البلد
صهيب : انا لسا ما لمستهاش و مش هقربلها قبل ما اعمل فرح كبير

فخر الدين : الحمد لله يا ابني معناها هنعمل فرح يوم الخميس الجاي و من هنا لوقتها العروسة هتفضل باوضتها
صهيب : وانا موافق
فخر الدين نظر الى صهيب و ابتسم و قال : و اخيرا قلبك رق يا ابني مع اني زعلت انك تجوزتها من غير ما تقولي بس مبسوط لان البت دي هي الوحيدة الى عرفت تحرك قلبك
طرق الباب رشاد و دخل
رشاد باندفاع : كل ده على شان بنت البندر تك.سر بنتي قدام الناس و تهينها بالشكل ده
نظر صهيب الى رشاد و كتم غض/به ثم خرج و اغلق الباب بعنف
فخر الدين بغض/ب : ازاي تكلمه كده قولتلك الي حصل كان بسببي و صهيب ملهوش ذنب
رشاد : و انا بنتي ذنبها ايه تتهان بالشكل ده
فخر الدين : رشاد الي حصل حصل منقدرش نغيره يا اخوي و بنت البندر بقت مرت ابني و ده امر واقع
رشاد : مش ملاحظ يخوي ان اولادي بيدفعو التمن نعيم اتجوز بنت ابو الدهب و ضحى كرامتها اتهانت قدام الكل
فخر الدين بحدة : رشاد متحاولش تعمل نفسك المظلوم نعيم دفع ثمن غلطه و احنا خيرناه ما اجبرناهوش و ضحى انا الي غلطت بحقها و انا دلوقت هقوم اعتذرلها لو ده هيريحك
وقام فخر الدين من مكانه
انتفض رشاد و تقدم من اخاه وقال : له يا اخوي حقك علي… سايق عليك النبي ما تزعل و الله ما يرضنيش تقول الكلام ده قول حتى … بنتي دي بنتك والله ما يهونش علي زعلك
ابتسم فخر الدين و حض/ن رشاد
ياسمين بهمس : يخربيتك روحتي مصر رجعتي متجوزاه
لؤلؤة : اتلمي احنا متجوزين من شهرين و شوية حاجة زي كدة
ياسمين بابتسامة : واضح انك ع\شقانة يا بت
لؤلؤة بضحكة : بصراحة اه
ياسمين : جدعة يختي مهو يتحب برضو

دلف صهيب و هو غاضب مجرد ان رأته ياسمين خرجت بسرعة و هو اغلق الباب بعن.ف خلفها
لؤلؤة بخوف : في ايه
اقترب منها بسرعة و شدها من خصرها بقوة و قبلها بعن.ف شديد كأنه يفرغ في قبلاته كل شحنات الغض/ب التي يحملها وضعت يداها على صدره بهدوء مرت دقائق حتى افلتها و نظر لها وهو يتنفس بسرعة
صهيب : بحبك
ابتسمت لؤلؤة بهدوء وقالت بحب : وانا بع\شقك
حض/نته و هو شدد على احتضانها بقوة
فلاش باك
بعد شهر من زواجهما كان يوم زفاف صديق صهيب المقرب ( حسن )
صهيب بهدوء : لؤلؤة
اتت لؤلؤة من خلفه
لؤلؤة بابتسامة : انا جاهزة
نظر لها و ابتسم كانت ترتدي جيبة طويلة واسعة باللون الوردي و جاكيت قصير بنفس اللون و تحته قميص ابيض مع حذاء كعب ابيض مكشوف و شعرها مفرود و تضع فيونكة بيضاء من الوراء و تحمل حقيبة صغيرة بنفس اللون
صهيب بهدوء :يلا
في قاعة الزفاف
لؤلؤة بملل ؛ انا زهقت اوي
صهيب بهدوء : تعالي نروح
لؤلؤة : لا عايزة نخرج شوية
صهيب : ماشي

بعد وقت
صهيب : بقالنا ساعتين بنلف بالعربية ، قولي عايزة تروحي فين ؟
لؤلؤة بابتسامة : مش عارفة
صهيب : طيب هاخدك مكان على ذوقي
لؤلؤة :اوككك
بعد اقل من عشر دقائق
صهيب : تعالي
وصلو حديقة مليئة بالزرع و الورود و مزينة بالاضواء كان المكان هادىء جدا و شبه خالٍ من البشر كانت تنظر للمكان باعجاب بينما هو يتابع نظراتها
اقترب منها و وضع يده على خصرها و قال بهدوء : كل ما احب اقعد مع نفسي او احن للبلد باجي هنا
ابتسمت على كلامه و كانت نبضات قلبها سريعة جدا بسبب قرب المسافة ببنهم
اقترب منها اكثر حتى تلامست شفتاهما و قبلها برقة
صهيب بهدوء : مش عارف امته ولا ازاي بس دي اول مرة قلبي يميل لبنت
نظرت له بصدمة و رمشت مئة مرة من شدة الصدمة
قبلها مرة اخرى بهدوء
صهيب ببحة : بحبك
كانت تشعر كأنها في حلم و لم تصدق ما يحدث
لؤلؤة بعدم تصديق : انت قولت ايه
صهيب بابتسامة : بحبك
لؤلؤة بصدمة و دموع : مش…مش سامعة

صهيب بضحكة : بحبك
نظرت له بسعاده و حض/نته بقوة و قالت ببكاء : وانااا …وانا بحبك اوي
باااك
لؤلؤة : عمي زعل منك ؟
صهيب بهدوء : لا يحببتي و مش عايزك تشغلي بالك
لؤلؤة بتوتر : صهيب انا خايفة حاسة اني مش هعرف اتأقلم مع الناس الي هنا خصوصا حنان
صهيب بهدوء : حببتي انا معاكي و مش هسيبك …مرات ابويا لو دايقتك بحاجة تعالي قوليلي و انا هتعامل معاها و اي حد دايقك كمان قوليلي
حض/نته بهدوء وقالت : طب امتا هنتجوز ؟؟
صهيب بابتسامة : الخميس يقلبي
في بيت ابو الدهب
علاء ؛ اهلا اهلا بجوز اختي
نعيم : تسلم يا علاء ، قولي بقا ايه الموضوع الي عايزني بيه
علاء : بصراحة انا طالب القرب
نعيم : من مين
علاء : منك
نعيم : بس اختي الصغيرة موعودة لسالم واد عمي
علاء بخب\ث : بس انا عايز الكبيرة
نعيم بصدمة : اختي الكبيرة ؟!
علاء : اه ، بالمقابل هدخلك شريك معايا بالشغل و هديك ق\طعة ارض باسمك و بكدة تستقل عن شغل عمك و صهيب و بكر بدال ما يذلوك عشان يدوك شوية فلوس و هم معاهم الخير كله

نعيم : وانا موافق بس لازم اقنع ابوي
علاء : اول حاجة كلم المستورة عشان تفسح خطوبتها من صهيب و بعدها انا اتقدم على طول
نعيم بخب\ث و كذب : ماشي مبدأيا هكلم اختي و بعدها هفاتح ابوي بالموضوع
علاء بخب\ث شديد : كده حلو اوي
خرج نعيم و هو يفكر
نعيم : كده هضر/ب عصفورين بحجر واحد ، اجوز اختي قبل ما الناس تبدا تتكلم عليها و ادخل شريك مع علاء و اخذ الارض و هو اصلا ميعرفش ان صهيب فسخ الخطوبة يعني كده انا الكسبان
كانت قمر تمشي و هي حزينه و تحمل صنية تحوي اطباق فارغة
سالم : قمر
انتفضت و قالت بخوف : نن…نعم
سالم باستغراب : مالك انتي كويسة
نظرت له بدموع و قالت : اه عن اذنك
سالم بحدة : استني تعالي هنا ، بتعيطي ليه
قمر بخوف : ما…مافيش
سالم : انتي بتعيطي عشان ابوي و عمي اتفقو يجوزونا مش كده ؟؟
نظرت له قمر بدموع
سالم بجدية : مش انا الي اقبل حرمة تعيش معايا غصب عنها يا بت عمي و حتى لو كنت بحبها ، ما تقلقيش انا هلغي الموضوع ده من اساسه
و اتجه ليرحل من امامها
قالت بدموع : سالم استنا

نعيم : بقولك يابا علاء ابن ابو الدهب عايز يتجوز ضحى و طلبها مني
رشاد بصدمة : كيف يا ولدي و هي قدام العالم مخطوبة لابن عمها
نعيم بخب\ث : دي ضر/بة قوية يابا نرد حق اختي فيها و نجوزها لعلاء كده هيبان ان احنا فسخنا الخطوبة
رشاد : وه عايزني ازعل اخوي
معيم : ما هو زعلك و ما عملكش اي اعتبار و ما اهتمش غير بمصلحة اولاده ، بكرا الناس هتتكلم على بنتك يابا مش بنته
رشاد بسرحان : و انا موافق بلغ علاء بقبولي و يجي يطلبها رسمي بكرا عايز الموضوع يتم قبل فرح صهيب
نعيم : مش هتاخذ راي ضحى
رشاد بغض/ب : لا مش ناقصني كلام الحريم الماسخ
في المطبخ
قمر : سماح انتي ايه الي قومك لازمن ترتاحي
سماح : اتخنقت اوي من الاوضة روحت سلمت على لؤلؤة و قولت اجي اشوفكم بالمطبخ
قمر ببرود : لؤلؤة قولتيلي … انتي لحقتي تحبيها و تتصاحبي عليها
سماح باستغراب : دي بقت سلفتي يعني زي اختي و بصراحة لؤلؤة جدعة و تتحب و انتي اكتر وحدة كنتي تحبيها ايه الي تغير ؟
كانت قمر سوف تتحدث قاطعها دخول لؤلؤة
لؤلؤة : ازيك يا قمر
قمر ببرود : كويسة
وهمت بالذهاب امسكتها لؤلؤة من معصمها بهدوء وقالت : هو في ايه مالك يا قمر ؟؟ انتي زعلانة من حاجة ؟؟
قمر بسخ.رية : وهزعل ليه عن اذنك
لؤلؤة بهدوء : قمر انا ما استحقش منك معاملة زي دي ، الي عمله صهيب مش عشاني هو عمل كده عشان هو مش بيقبل يتفرض عليه حاجة

قمر بحدة : وانتي بالمقابل بنفس الليلة تتجوزيه مش كدة ؟ احنا كلنا عارفين انك بتحبيه بس كان لازم تصبري شوية انتي كده اذيتي ضحى اوي و جرحتيها
لؤلؤة باستنكار : انا وصهيب متجوزين من شهرين يعني قبل معرفك انتي وضحى اصلا و هو الي قرر يبلغ اهله النهاردة ، انا مليش ذنب بحاجة ولو عايزة تقاطعيني عشان خاطر اختك فدي حاجة تخصك ..عن اذنك
استدارت كي تذهب و لكن قمر امسكت بها وقالت بهدوء : طب خلاص انا اسفة ، مكنتش اعرف انكو متجوزين من قبل
ابتسمت لؤلؤة وقالت : يعني خلاص صافي يا لبن
قمر بضحك : حليب يا قشطة
سماح بلامبالاة : انا هروح انام احسنلي بقا
و اخذت علبة من المخلل معها
لؤلؤة بابتسامة : الا قوليلي يا قمر مالك ؟
قمر اخذت نفس و ابتسمت وقالت : سالم عايز يتجوزني
لؤلؤة بابتسامة : وانتي ايه رايك
قمر : بصراحة كنت هرفض عشان تعليمي بس لما اتكلمت مع سالم قالي هياخدني مصر و يخليني اكمل تعليم
لؤلؤة بخب\ث : واضح انه قلبك مايل للواد بس بتكابري
قمر باستهبال : لا يختشي انا لسا صغرة ع الكلام ده
في ألمانيا
في حد الكافيهات حديثة التصميم
كانت تجلس فتاه جميلة جدا و لكن جسدها نحيل للغاية و شعرها قصير جدا
لين بدموع : عاصم ممكن تسيبني بحالي بقا انت جيت هنا ليه ؟؟ انا تعالجت اه و خفيت …..بس انا معنديش امل …..ممكن المرض يرجعلي تاني
عاصم بع\شق : وانا ما اقدرش ابعد عنك يا لين و عايزك معايا انا بقالي سنة كاملة مش قادر اتخطاكي و لا قادر انام من غير ما افكر فيكي حاولت اتعالج منك كتير بس معرفتش ، لين انا بحبك و انا هكون معاكي لاخر نفس حتى لو طلبتي عمري يرخصلك

لين بدموع : وانا بحبك اوي بس خايفة
امسك يدها و ضغط عليها وقال : و انا معاكي مش عايزك تخافي و الي كاتبه ربنا هيحصل يحببتي ارجوكي اطردي الافكار دي خلينا نتجوز و نعيش حياتنا بقا
لين بدموع و ابتسامة : و انا موافقة بس مش عايزاك تندم
رفع يدها و قبلها بع\شق و قال : اندم ايه يا بت انا ما صدقت اوعدك ههمل اي حاجة عشان تكوني سعيدة معايا …

على مائدة العشاء
كانت العائلة باكملها مجتمعة
كانت نظرات ضحى نارية حاقدة توزعها ما بين لؤلؤة و سماح فهي تكر.ههم بشدة
بينما حنان تنظر الى لؤلؤة و ياسمين بتحدي
فخر الدين : و بنتك فين يا نعيم ؟ لغاية دلوقت ما جات من عند امها ؟
نعيم : خالها قالي هيجيبها الليلة
رشاد : ايوة يا ابني ما ينفعش تبقى البت هناك اكثر من كده ..الناس هتبتدي تتكلم و دي بنتنا جيبها لمرتك خلها تهتم بيها و ترعاها
كانت لؤلؤة تنظر الى ياسمين باستغراب شديد فهي تعلم ان ياسمين لا تعرف كيفية التعامل مع الاطفال ابدا و لا تحبهم اساسا
فخر الدين : انا بفكر نعمل في يوم فرح صهيب كتب كتاب سالم كمان
نظر سالم لعمه بسعادة ثم نظر لقمر التي اكتسى وجهها بالون الاحمر من شدة الخجل
فخر الدين : ايه رايك يا توفيق
افاق توفيق من سرحانه و قال بلامبالاه : مفيش قول بعد قولك يخوي
فخر الدين : على بركة الله
ثم نظر الى لؤلؤة و قال بهدوء : وانتي يا بتي انا كلمت اهلك و قالو هيكونو هنا اليومين دول و هيقعدو هنه ..انا اتفقت مع ابوكي انهم يقعدو للصباحية
لؤلؤة بابتسامة : شكرا ده من ذوقك يعمي
نظرت الى صهيب الذي بادلها النظرات ثم ابتسم بهدوء ليطمئنها
حنان بخب\ث و سخ.ريه : و انتي بقا مين الي هيجهزك يا عروسة و لا ملكيش حد
نظر لها صهيب نظرة كانت كفيلة ان تسكتها عمرها باكمله
فخر الدين بحدة : ايه الكلام التافه ده با حرمة ، البنت طول ما هيا في بيتي يعني مسؤلة مني و احنا الي هنجهزها يا حنان
حنان بتوتر : طيب يحج منا بقول كده بردو
لؤلؤة بجدية : معلش يا عمي انا جهزت نفسي بس جهازي كله في مصر و هجيبه قبل الفرح متشكرة اوي لحضرتك
فخر الدين : و احنا جاهزين يا بنتي لاي حاجة تنقصك
عم السكوت لثوانٍ قليلة
صهيب و هو ينظر في طبقه و دون ان يرفع نظره لاحد قال بصوت واضح : اتمنى يا مرت ابوي تاخدي بالك كويس من طريقة كلامك مع مرتي

نظر بكر و سالم لبعضهما و ابتسما بخب\ث
رشاد : وه يا صهيب ازاي تكلم ست بمقام امك كده
صهيب نظر لعمه بقوة و قال بهدوء : اولا اظن قولت قبل كده اني عارف بعمل ايه كويس..ثانيا مفيش ست بالعالم كله في مقام امي …..ثالثا انا ما اقبلش حد يكلم مرتي بطريقة ما تعجبنيش لان كرامتها من كرامتي و الي هيفكر يزعلها يبقى بيشتري عداوتي
كانت تنظر لؤلؤة لحنان بابتسامة نصر
فخر الدين بهدوء: معلش يا ابني ما تكبرش الموضوع و محصلش حاجة لكل ده و انتي يا حنان مرت صهيب بقت زي بنتك و لازمن تعالمليها كويس
سالم : اخوك وقع و محدش سما عليه ده باينه ع\شق من البندر ولا ايه
بكر : اهو يدوق شوية من الي دوقناه ، شكله ده الي هيخلص على حنان
سالم بضحك : يا رب بس دي ولية مفترية على الرجالة و الستات في نفس الوقت
بكر بضحك : بس مش قد صهيب و تلاقي اصلا مرات صهيب و مرات نعيم جننوها
بعد اقل من ساعة
نعيم : ياسمين دي بنتي بيان
نظرت الى بيان بهدوء و اقتربت منها وقالت : ازيك يا حلوة انا ياسمين
بيان ( عندها 4 سنين ) بطفولة : كويثة و انا بيان
ياسمين بابتسامة : ايه رايك يا بيان اديكي شوكلاته و تنامي عندي الليلة
بيان : هتحكيلي حدوتة ؟
ياسمين بضحكة : اه
و اخذتها لتبدل لها ملابسها
بينما نعيم كان ينظر لها بابتسامة

في غرفة صهيب
دلفت لؤلؤة بتتسحب و كان صهيب يرتب بعض الاوراق فلمحها
صهيب بابتسامة : تعالي
اتت اليه و هي تبتسم ثم حض/نته و هو بادلها الحض/ن
صهيب : وحشتيني اوي يا لؤلؤتي
لؤلؤة بدلع : على فكرة انا بحبك
صهيب بضحك : على فكره لو فضلتي كده مش هصبر للخميس
تبدلت معالم وجهها من الابتسامة للصدمة و الخجل
وقالت بنعومة : على فكرة انت قليل الادب
صهيب شدها و قربها له اكثر وقال : منا عارف
و قبلها برقة
لؤلؤة بخجل و هي تفلت نفسها من يديه : ه….هروح انام انا جيت اطمن عليك بس
صهيب بغمزة : اهربي اهربي
في اليوم التالي
بهية : لؤلؤة هانم صهيب بيه بيقولك انزلي في ضيوف جاين يشوفوكي
لؤلؤة باستغراب : هي الساعة كام
بهية : الساعة 12 و انا جيتلك قبل كده صحيتك ع الفطار بس انتي قولتي مش عايزة
لؤلؤة بصدمة : يا نهار اسود انا ورايا حجات كتير اعملها
و اتجهت بسرعة الى الخزانة اخذت روب و اتجهت للحمام

بعد وقت قصير
نزلت لؤلؤة الى الاسفل كانت ترتدي فستان طويل باللون الازرق الفاتح و يتناثر عليه الورود الزرقاء من الاسفل و تضع على رأسها حجاب جورجيت ابيض
كانت تجلس والدتها و اختها مع حنان و عبلة في مجلس النساء
لؤلؤة بدموع : ماما …لين
و انجهت الى والدتها و حض/نتها باشتياق
ثم حض/نت لين التي لم تعد تشبه لين القديمة كانت نحيلة جدا و ترتدي بنطلون قماش اسود مع توب ستان مقفولة من عند الرقبة و لها اكمام
لؤلؤة بدموع : الحمدلله على سلامتك يحببتي وحشتيني اوي
و عادت لاحتضانها مرة اخرى
اما لين كانت تبكي دون ان تقول اي شيء
لؤلؤة : هو فين بابا ؟؟ وحشني اوي
هاجر بدموع : قاعد مع صهيب و عمك المهم انتي ازيك يا بنتي
لؤلؤة : انا كويسة اوي يماما
هاجر : حقك عليا يا بنتي قصرت معاكي و سبناكي لوحدك حتى جهازك ملحقتش اجهزك
لؤلؤة بابتسامة : و اما مش زعلانة خالص يماما بالوقت الي انتو غبتو فيه ربنا بعتلي صهيب احلى هدية
هاجر بابتسامة : كنت عارفة انك هتحبيه و هو هيحبك
بعد قليل دلف والد لؤلؤة ( اسماعيل )
لؤلؤة بشوق : بابا
و ذهبت اليه و احتضنته بقوة
كان صهيب ينظر لهم بعدم رضا فهو لا يحب ان يقترب احد من محبوبته

اسماعيل : ازيك يا بنتي انتي كويسة ؟
لؤلؤة هزت رأسها بابتسامة
فخر الدين : تفضلو على الغدا بجماعة تفضلو
نطر صهيب الى لؤلؤة وقال بصوت منخفض : ايه كل النوم ده
لؤلؤة رفعت حاجبيها ببراءة وقالت : راحت عليا نومة
صهيب بابتسامة : طب تعالي
و اتجهو لتناول الغداء
بعد وقت في مجلس النساء
عبلة بابتسامة : واضح ان بيان حبتك اوي يا ياسمين
ياسمين بابتسامة : دي حببتي
لين : غريبة مع انك ما كنتيش تحبي العيال خالص
هاجر : مهي خلاص اتجوزت و هو حد كان يصدق ان ياسمين تتجوز اصلا …فطبيعي يعني الي عملت الكبيرة مش هتعمل الصغيرة ؟؟
ياسمين بابتسامة: بس يا طنط بتكسف
لين بصدمة : لا و بقيتي تتكسفي زي البنات
لؤلؤة بصوت منخفض:لين
لين باستغراب : نعم يا حبيتي
لؤلؤة : هو عاصم كلمك ؟
لين بابتسامة : هو انا مقولتلكيش …ده جالي المانيا و رجعنا لبعض
نظرت لؤلؤة الى لين بخوف حاولت ان تداريه و قالت بهدوء : ربنا يهنيكي يحببتي

و اتجهت للمطبخ لاحضار العصير و هي تفكر باختها ان تزوجت عاصم فربما يتغير بعد الزواج و يعاملها بو.حشية فهو الذي خطط لاخت.طاف لؤلؤة و هي من رأت الجانب السيء منه
فخر الدين : اهلا وسهلا يا حج زهير كيف احوالك
زهير بابتسامة : اهلا يحج وحشتنا قوي و قولت من مرة اجي اسلم على اسماعيل قريبنا
اسماعيل بنظرات نارية كان يريد ان يتكلم لكن صهيب وضع يده على كتفه و اشار له لتأجيل الموضوع
اسماعيل اخذ نفس عميق كاتماً غيظه و ناره
بينما كان يقدم نعيم الضيافة لهم
زهير : احنا النهار ده جاين رايدين نقوي النسب الي بينا و نبقا اهل مرة ثانية
نظر فخر الدين لزهير باستغراب و قال : تقصد ايه يحج مش فاهم عليك
زهير : انا جاي اطلب يد بنت اخوك رشاد الكبيرة لحفيدي علاء على سنة الله و رسوله
نظر صهيب لعلاء برفعة حاجب و ابتسامة جانبية فهو كان يتعجب من غباء علاء غير المسبوق
اما فخر الدين فنظر بصدمة لرشاد لانه كان يظن ان لا احد يدري بفسخ الخطوبة و كيف يريد الحج زهير خطبة فتاه مخطوبة لصهيب امام الناس
كان الصمت سيد الموقف
زهير : قولت ايه يا حج
كان رشاد ينظر لاخيه و لا يدري اين يخبئ وجهه منه
اما صهيب فق\طع الصمت السائد و قال بوضوح : ما اتوقعش ان ابوي يرفض نسب عيلة زي عيلتكم يحج زهير و اكيد بنت عمي رشاد هي بنتكم ولا ايه رايك يابا
حمحم فخر الدين و شعر كأن صهيب شجعه وقال : القرار ده بيد رشاد اخوي قول يا اخوي رايك
رشاد بتوتر و ابتسامة : البت بتكم يحج زهير و نسبك شرف لينا
زهير : يبقا على بركة الله ايه رايك كتب الكتاب يبقى الخميس ده
رشاد : مش بدري كمان يومين

فخر الدين بكبرياء : لا يا رشاد ، كويس يبقى كتب كتاب علاء مع فرح صهيب ابني
نظر علاء لصهيب باستغراب ثم نظر الى اشرف وقال بخب\ث: واضح اننا جرحنا كرامتهم اوي و قرر يتجوز صهيب تلاقيه هيتجوز حيا الله وحدة
اشرف بابتسامة : و اخيرا جيه اليوم الي ناخد حقنا منهم
زهير بسعادة : يبقا نقرا الفاتحة على نية التوفيق
انتشر خبر زفاف صهيب و خطوبة علاء من ابنة رشاد في كل البلدة
بعد وقت قليل
غادر ابو الدهب و ذهب رشاد معه تهربا من اخيه
ياسمين بصدمة : سمعتي يا لؤلؤة علاء اخوي هيتجوز ضحى
لؤلؤة ببرود : احسن و مالو
ياسمين : انتي مش عارفة علاء ده ما يتعاشرش اخويا و انا عارفاه ده مجنون
لؤلؤة : معقولة
ياسمين : انا عارفة بقولك ايه مفيش ست تستحمل علاء اخويا مهو اتجوز اتنين قبل كده و ما قدروش يكملو معاه
لؤلؤة بصدمة : ربنا يجيب الي فييه الخير يمكن بعد ما يتجوز صحى يعقل
ضحى بانهيار : لاااااا لاااا يما ابو/س يدك لاااا مو.توني احسن من اني اتجوز ابن ابو الدهب ، ابو/س يدك يما قولي لابوي يرفض
عبلة بحدة : بعدين معاكي انتي …شوية و هتعنسي يا بت و سي صهيب ما قبلش فيكي يبقا تتلمي وتتجوزي
قمر بغض/ب : ايه هو الجواز كمان بالعافية
دلفت حنان وقالت بغض/ب : اخرسي يا قليلة الرباية عايزين تسودو وجه عمك و ابوكي قدام العالم
قمر بغض/ب : انا مش قليلة رباية و دي اختي ان ما دافعتش عنها مين هيدافع عنها
اطاحت حنان بكف يدها على وجه قمر بقوة مما جعل اثر اصابعها على وجهها

نظرت لها قمر وقالت بدموع : انتي وحدة مفترية و ربنا مش بيسيب حق حد ضايع
و خرحت وهي تبكي
كانت تجري بالممر تبكي و تضع يدها على وحهها حتى خبطت بسالم
سالم بخوف : قمر مالك ؟
قالت بدموع و شهقات : مفيش
امسك يدها و ابعدها عن وجهها و رأى علاما\ت الاصابع على وجه تلك الصغيرة وضع كفه لمس المكان بلطف
نظر لها بغض/ب جحيمي و قال : مين الي تجرأ و عمل كده
كانت تنظر له و تبكي
قال بصراخ و غض/ب : انطقي قولي ميين
هي بدموع : ح..حنان
امسك بيد قمر بعنف و اتجه الى الطابق الارضي و قال بصوت عنيف : عمي يا عمي
كان يجلس فخر الدين بعدم ارتياح مع توفيق و بكر اما صهيب فذهب الى مزرعته
فخر الدين باستغراب : مالك يا ابني بتزعق كده ليه ؟
افلت يد قمر و امسك وجهها و قال بغض/ب : بص على وجه البت كده
فخر الدين باستغراب : مالك يا بتي مين الي ضر/بك
كانت قمر تبكي دون ان تنطق بحرف واحد
سالم : مرتك الي حضرتك مديها حرية التصرف في البيت ده …البت دي خطيبتي و كام يوم و هتبقى مرتي مش هقبل ان مرتك تطاول عليها وانت عارف مرتك تطاولت على مرت بكر و كانت هتطاول على مرت صهيب و دلوقتي خطيبتي انا جيتلك عشان انت عمي و كبيرنا و مقامك عالي عندينا انت مش داري مرتك بتعمل ايه من وراك بحريم البيت ده
فخر الدين بغض/ب : حناااان انتي ياوليه

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *