فى قلبى لؤلؤة ٣

رفوف كتب
في المساء
كانت تقف في غرفة صهيب بفستان الزفاف ترتعش اطرافها من شدة التوتر حتى دلف صهيب
تقدم منها بهدوء شديد و رفع الغطاء عن وجهها كتقليد عائلي قديم جداً تمعن بملامحها الجميله ووضع كف يده على خدها بلطف
صهيب بع\شق : بحبك
ابتسمت بتلقائية و خجل شديد
احاطت يده خاصرتها بلطف شديد و قربها منه
بينما هي وضعت يدها على صدره و نظرت له برقة و خجل
اختطف من شفتاها قبلة استمرت لدقائق
حتى افلتها لاحتياجها للنفس
صهيب بحب : اوعدك اني هعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطة
لؤلؤة بابتسامة ع\شق : وانا مبسوطة طول منا بحض/نك
صهيب بهدوء : حبيبتي دلوقتي احنا هنبدأ حياتنا مع بعض فعشان ربنا يبارك لنا ببعض لازم نصلي ركعتين شكر لله
لؤلؤة بابتسامة : حاضر يحبيبي
امسك يدها و قبلها بهدوء
مرت الليلة و اتى الصباح
كانت تنام مستسلمة في احضان حبيب فؤادها استيقظت بهدوء و نظرت الى يداه التي تكبلها وضعت يداها فوقها فاستيقظ على اثر لمساتها الناعمة
قبلها من رقبتها بهدوء و قال : يا ابوي ….لو هصحا كده كل يوم همو.ت من جمالك
استدارت له و قالت بدلع : بعد الشر عليك يقلبي
اقترب من شفتهاها و بدأ بتوزيع القبلات
لؤلؤة بدلع : يلا نقوم زمانهم بيستنو
صهيب : هم مين دول ..احنا مش فاضين لحد عايز استمتع بالحتة بتاعتي
لؤلؤة : بس يا قليل الادب
كانت ستقوم لكنها تذكرت ماذا ترتدي فكمشت الغطاء الى صدرها
لؤلؤة بخجل : طب ممكن تناولني الروب
صهيب بخب\ث : لأ
لؤلؤة بدلع : صهييييييب
صهيب بع\شق : يا عيون صهيب
و انقض عليها يقبلها و يدغدغها في ان واحد بينما هي تضحك و تحاول كتم صوتها
حنان : وه كل ده و صهيب منزلش يحج
فخر الدين : سيبي الواد بحاله انا ما صدقت يتجوز و افرح بيه
بكر بضحك : الساعة بقت عشرة يابا
فخر الدين بسعادة : محدش يتكلم عنه خالص وانتي يا حنان جهزي فطار العرايس و طلعيه ليهم و مش عايز اي حد يعتب الدور التالت خليه ياخد راحته
سالم بضحك : طول عمرك يا عمي تحب تدلع اولادك فاكر يا بكر يوم فرحك عملنا حظر تجول حوالين اوضتك
بكر بضحك : عقبال ما نعملك كده بفرحك
مر النهار و اصبحت الساعة الرابعة و لم يخرج صهيب و لؤلؤة من غرفتهم
لؤلؤة : صهيب احنا من امبارح بالسرير مش هننزل نقعد معهم ؟
صهيب و هو يشدد على احضانها : لا مش هننزل النهاردة خالص
لؤلؤة بخجل : كده هيفهمونا غلط يحبيبي
صهيب بخب\ث : بالعكس هيفهمونا صح
لؤلؤة بخجل : بجد انا مصدومة فيك يا قليل الادب
صهيب بخب\ث : انتي قولتي قليل الادب دي عايزة عقاب
لؤلؤة : لا لا انا اسفة
لكنه لم يسمعها و بدأ يقبلها بع.نف كانت تحاول منعه و لكنها استرخت لحض/نه بعد قليل اثر لمساته الحنونة
في مجلس النساء
هاجر : لغاية دلوقت ما خرجو
حنان : لا لسا سيبيهم براحتهم دول عرسان جداد
اتت ياسمين وقالت : هي بيان راحت فين
عبلة : كانت هنا يمكن خرجت للجنينة
حنان : و عايزاها ليه
ياسمين بنفخة : عايزة اديها الدوا دي كان عندها حرارة امبارح و طول الليل و انا احطلها كمادات
حنان : طب شوفيها بالجنينة او مع عمتها قمر
خرجت ياسمين تبحث عن تلك الصغيرة حتى وجدتها في حض/ن نعيم وهي تطعم الحصان
ياسمين : نعيم
نعيم بانتباه : ايوة
ياسمين : هات بيان عايزة اديها الدوا
بيان بطفولة : لا و النبي يماما مش عايزة طعمه وحش
ارتعشت اطرافها عندما سمعت كلمة ماما و لكنها قالت بحب : تعالي يا حببتي لو شربيىتي الدوا هديكي شوكلاته
بيان : لا عايزة العب بالموبايل
ياسمين : حاضر تعالي
كان نعيم ينظر بسرحان و ابتسامة الى ياسمين فهي تقربت من بيان و اصبحت تعاملها كابنتها
في المطبخ
سماح و هي تاكل بتفاحة : واضح انه صهيب بيحب لؤلؤة اوي
قمر بابتسامة : فعلا ده كان باين اوي
سماح بخب\ث : وواضح كمان ان سالم بيحبك اويييي
قمر بخجل : بس يا سماح عيب
دلفت ضحى عيونها منتفخةواضح جدا انها نامت باكية
سماح بخب\ث : لغاية دلوقتي و لؤلؤة ما نزلت واضح ان صهيب ع\شقانها
نظرت قمر الى سماح بحدة
بينما ضحى تنظر بكره شديد و قالت بغض/ب : اخرسي بدل والله اضر/بك ببطنك اخليكي تس.قطي
وضعت سماح يدها على فمها بصدمة و نظرت قمر الى ضحى بصدمة و غض/ب
قمر : انت اتجننتي
لكن قاطعتها حنان و هي تمسك بضحى من غطاء رأسها
حنان بشر : عايزة تضر/بيها يا وجه الفقر يا بومة
ضحى بخوف : هي الي بدات تلقح عليا بالكلام
اما حنان ص.فعتها بقوة و قالت : والله لو ما اتعدلتي يا بت لكون خا.نقاكي باديا دول عايزة تضر.بيها و هي حامل بحفيد العمدة
ضحى بدموع : انا اسفة يا عمتي و الله ما هعيدها تاني
حنان : غوري من وشي يلا
ذهبت ضحى تركض بينما سماح تضع يدها على بطنها بخوف
حنان : و انتي يا سماح اخصري من عندك و ابعدي عن الشر و غنيله
في المساء
وافق صهيب على نزولهم للاسفل ارتدت لؤلؤة فستان انيق باللون الابيض يناسبها كعروس و امسكت بيد صهيب و نزلت معه
فخر الدين بسعادة : وه طل القمر الف مبروك يا ابني
احتضن صهيب والده و قال بهدوء : ربنا يبارك فيك يابا
اقتربت لؤلؤة من فخر الدين و سلمت عليه و قبلت يده
فخر الدين : ربي يرضا عنك يا بتي الف مبروك
لؤلؤة بابتسامة : ربنا يباركلنا فيك يعمي و يخليك لينا
ثم اتجهت و سلمت على اهلها
اجتمعت العائلة بكملها على مائدة الطعام و تناولو وجبة العشاء
بعد وقت قصير
الغفير : اخو لؤلؤة هانم عايز يقابلك يحج
فخر الدين باستغراب : ولدك هنه يا اسماعيل و عايزني اقابله
اسماعيل باستغرب : ليه عايز ايه ؟؟
فخر الدين : تعال نشوف
و قام صهيب و فخر الدين و اسماعيل لرؤيته
بينما لؤلؤة تنظر امامها بسرحان



