فى قلبى لؤلؤه

ضحى بغض/ب : سبني يا زبالة يا عرة الرجالة
علاء بجنون : و بتغلطي كمان طب هوريكي
و مزق فستانها ثم امسكها من شعرها و رماها على السرير
انقض عليها و بدأ بتقبيلها و هي تحاول دفعه و ابعاده لكن بلا جدوى
حاولت الصراخ لكن يده كانت تمنعها تماما
بعد وقت
ارتمى بجانبها ليستسلم للنوم بينما هي تحاول جمع شتات نفسها
اتجهت للحمام وهي تبكي بقهر فتحت الدش و جلست تحت الماء كان ينهمر عليها و يختلط بدموعها و هي تنظر امامها و تبكي بجنون
في صباح اليوم التالي
استيقظت لؤلؤة و اقتربت من صهيب
صهيب و هو يتثاءب : صباح الخير يحياتي
لؤلؤة بضحكة : صباح الفل يروح قلبي
صهيب بضحك : ايه الميا.صة دي ع الصبح
ضحكت لؤلؤة بشده على كلامه و قالت : يلا قوم انت وعدتني تاخدني لميدان الخيل النهاردة
صهيب : حاااضر يا لؤلؤتي
في اوضة علاء
استيقظت ضحى اولا نظرت للمدعو زوجها بكره ثم اتجهت للحمام
استيقظ بعدها بقليل
علاء بحدة : روحي حضري الحمام و بعدها عزلي الاوضة و بعدين اعمليلي كوباية القهوة بتاعتي
ضحى بقرف : الحمام جاهز اتفضل
روقت الاوصة و بعدها اعدت القهوة من الماكينة الخاصة بعلاء توضع في زاوية غرفته ( ركن القهوة )
قدمتها له و هو ينشف وجهه من الماء
اخذها من يدها و ارتشف القليل
علاء بقرف : ايه القرف ده دي باردة
ضحى بحدة : ده الموجود
امسك الكوب و رشقها اياه
ضحى بغض/ب : انت عملت ايييه
علاء بغض/ب : انا هنا لو كلامي ما اتسمعش ممكن اقت.لك و ارميكي لكلاب السكك
في اوضة نعيم
كانت تجلس ياسمين تطعم بيان وجبة الفطور بينما نعيم ينظر لها تارة و يشاهد المباراه على التلفاز تارة اخرى
بيان : خلاث يماما انا شبعت
ياسمين بحب : صحة و هنا يقلب ماما
بيان : هخرج اشوف الست الشريرة بتعمل ايه
ياسمين بضحك : عيييب كده يا بيان دي اسمها تيتة حنان ما تتكلميش عليها كدة
خرجت بيان بسرعة
وقف نعيم و اقترب من ياسمين
وضع يديه على كتفيها
وقال بابتسامة : مهما عملت مش هعرف اشكرك على وقفتك جنبي و اهتمامك في بنتي
ياسمين بابتسامة: مفيش داعي تشكرني….بيان دي بنتي …اول مرة احب طفل بالشكل ده
وضع نعيم يده في جيبه و اخرج علبة فتحها كانت تحتوي على خاتم الماس ناعم و جميل جدا
اخرجه من العلبة و امسك بيد ياسمين والبسها اياه
نعيم : ممككن تقبلي ده هدية ؟
نطرت ياسمين للخاتم بابتسامة وقالت : اكيد هقبله
رفع يدها وقبلها بهدوء و هو ينظر لها
اما ياسمين سحبت يدها بهدوء و خجل
و قالت بتوتر : شكرا اوي على الهدية …هروح اشوف بيان بقا
هربت و هو ينظر بها بابتسامة كانه وجد ما يبحث عنه من سنوات
في ميدان الخيل
كان صهيب راكبا على الخيل و في حض/نه تجلس تلك اللؤلؤة و يقود الحصان بهدوء
صهيب وهو يستنشق عبيرها : بحبك يا لؤلؤتي
لؤلؤة بع\شق وصوت عالي : و انا كمااان بحبك اويي
صهيب : فاكرة اول مرة تقابلنا
لؤلؤة بابتسامة : فاكرة
صهيب بهيام : من اول ما لمحتك و انا بع\شقك…. وقتها كان نفسي افضل باصص بوشك لاخر عمري
لؤلؤة بع\شق : وانا كنت اصلا جايالك عشان نتقابل و نبقا لبعض لاخر عمرنا
مرت ايام و اسابيع
صهيب و لؤلؤة : في حالة ع\شق و غرام و كل يوم يزداد ع\شقهما اكثر ، اصبح صهيب يتنفس تلك اللؤلؤة و هي لا تقوى العيش بدونه اصبح وجودهما معا يمثل السعادة لكل منهما
بكر و سماح : عشاق من الاساس و كل منهم يعد الايام و الش.هور لقدوم صغيرهم
عاصم و لين : تم كتب كتابهم لكن دون اشهار او احتفال و الان يخططان لزواجهم بكل ع\شق و حب و اهتمام و عاصم الذي يفعل كل شيء لاسعاد حبيبته فهو حصل عليها بعد عناء شديد
نعيم و ياسمين : كل يوم يتقربان اكثر من بعضهما البعض و تحاول ياسمين اخراج نفسها من تاثير العلاقة الفاشلة السابقة و بدء حياة جديدة مع نعيم و بيان التي اصبحت كل حياتها
سالم و قمر : عصافير الحب حياتهم لا تخلى من مشاكسات قمر و ع\شق سالم و تخطيطهم لمستقبل مزدهر
علاء و ضحى : ضحى تحاول التأقلم معه و لكنها لا تطيقه و علاء لا ينظر لها من الاساس فهم طباعهم متشابهة و لكنهم لم يستطيعو ان يتقبلوا بعض
اما عن طارق فقد خطب فتاه كانت من اختيار والدته
حنان اصبحت اكثر لينا و تحاول التقرب من الجميع لكي لا تخسر محبة الكل فقد شعرت ان لم يعد لها كلمة ولم يعد احد يحبها
اسماعيل و هاجر و طارق و لين انتقلوا للعيش في بيت منفصل لكن قريب من قصر الكاسر
في بيت الكاسر
كانت لؤلؤة و سماح يجلسن سويا في مجلس النساء
دلفت ضحى مسرعة و على وجهها كدما\ت و يبدو انها ليست على ما يرام قالت بصوت عالي : فين صهيب
نظرت لها لؤلؤة باستنكار شديد
كان صهيب و بكر قد عادو من العمل و بمحرد ان دخل صهيب سمع ضحى
صهيب ببرود : بتندهي كده ليه
اقتربت منه و قالت بدموع : انا بعرضك يا واد عمي خلصني من ايدين المجنون ده …ده كان هيمو.تني
نظر لها صهيب باستغراب بينما لؤلؤة تكاد تبكي من شدة الغيرة اقتربت ووقفت بجانب زوجها
ضحى : انا ما اقدرش افصل معاه ده بيضر.بني على طول و انت يا واد عمي كل البلد بتتحامي بيك و ما بتردش حد خايب و انا جاية اترجاك تخلصني منه
صهيب : اطلعي على اوضتك دلوقت و خلي اختك تهتم بيكي و انا هبقا اشوف موضوع جوزك ده بعدين
هزت راسها و صعدت لغرفتها بسرعة
بينما لؤلؤة تنظر الى صهيب بغض/ب و رفعة حاجب
نظر صهيب لها وقال : مالك يحببتي
تقوست شفتاها و بدأت تتجمع الدموع بعينها وهي تهز قدمها بعدم رضا ثم هربت من امامه لغرفتها
تبعها صهيب
دلف غرفتهم و اغلق الباب
احاط بخصرها وقال بحب : ليه حببتي بتعيط يا ناس
لؤلؤة بدموع : انت ازاي تتكلم معاها
صهيب بابتسامة : دي بت عمي و جات يتطلب مني اساعدها ..مشوفتيش حالتها تصعب ع الكافر
لؤلؤة بدموع : بس كان عينها منك ….هو انا هستنا كل وحدة تجي تقولك ساعدني و احميني و تحبها و تحبك و انا اتفرج زي الهبلة
صهيب : حببتي انا لو عايز اعمل حاجة كده ولا كده هعملها بدون تردد بس انا بحبك انتي و مش شايف انثى بالدنيا دي غيرك و لو قالقانة من بنت عمي فمتنسيش اني حرمتها على نفسي يحببتي يعني دي زي اختي مها بالزبط
لؤلؤة و هي تنظر له بحب و اطمئنان: انا بحبك اوي يا صهيب و بخاف حد يخط.فك مني
احتضنها صهيب بحنية
صهيب بحب : انتي خط.فتي قلبي من اول يوم شفتك بيه مستحيل ابص لبنت غيرك
لؤلؤة بحب : صهيب
صهيب : يا عيون صهيب
رفعت رأسها له
لؤلؤة : عايزة اقولك حاجة
صهيب : قولي يحببتي


