فى قلبى لؤلؤه

لؤلؤة بخجل : انا…انا حامل
نظر لها صهيب بصدمة ثم ابتسم بسعادة وحض/نها بقوة
صهيب بسعادة : عارفة معنى كلامك ده ايه …. معناه ان ثمرة حبنا دلوقتي ببطنك و هتنور حياتنا بعد كام شهر… ده هدية من ربنا يا لؤلؤتي
لؤلؤة بدموع : اصل انا فرحانة اوي
قبل شفتها بع\شق وقال : وانا كمان يروحيي … والله ما كنت متخيل اني هحب بيوم من الايام و اتجوز و اخلف
لؤلؤة : انا لسا مقولتش لحد غيرك يحبيبي
صهيب بابتسامة : ابقي بلغي مرت ابوي خليها تفرح ابوي بالخبر ده
و اقرب على شفتاها و التهمها بكل ع\شق
بعد وقت
في اوضة ضحى كانت تستفرغ في الحمام
قمر : صحى انتي عيانة ؟
ضحى ببرود : لا
قمر : امال مالك
ضحى بدموع : انا عايزة اطلق مش عايزة الزفت الي اسمه علاء
قمر بحزن على اختها : اهدي يا حبيتي ر بنا يصلح حالك بس انتي تعبانة اوي لازم ترتاحي دلوقتي
ضحى : انا مش هرتاح الا لو اطلقت من الزفت علاء
دلفت عبلة
وقالت بعصبية : عايزة تطلقي و تفضحينا يا بت
ضحى بغض/ب : ده الي همك ما همكيش بنتك الي كل يوم بتتضر.ب و تتهان
عبلة بحدة : مهما حاولتي تلفي و تدوري مش هتعرفي تكدبي عليا انا امك و عارفاكي تفتكري مش عارفة انك حامل و مش راضية تقولي لحد ….ما فكرتيش بابنك لو اطلقتي جوزك هياخده منك … علاء ممكن يمو.تك و ما يسبش اابنك بحض/نك ..و ابوكي لما يعرف هيردك ليه غصب عنك
ضحى بانهيار : انتووو اييييه دمرتو حياتي و مو.توني بالحيا ….ليه تعملو كده انتو السبب جوزتوني للمتو.حش ده و هو اصلا مسترخصني و شايفني زي اي حيوان عندهم
جلست تبكي بدموع بينما عبلة القت نظرة حادة و خرجت
دلفت ياسمين اوضة ضحى و جلست على السرير المقابل لضحى و كانت تنظر لها بطريقة غير مفهومة
ضحى بحدة : عايزة ايه
ياسمين بهدوء : بصي يا ضحى مهما كانت علاقتي بيكي هتفضلي مرات اخويا و الي ببطنك ده ابنه ….انا عارفة طباع علاء اخويا …وعارفة انه قاسي و مش بيرحم …بس صدقيني لو عرفتي تتعاملي معاه هيحطك بعنيه … حل المشكلة بيدأ من عندك انتي …نصيحة يا ضحى انسي صهيب خلاص هو مش رايدك و ع\شقان لؤلؤة و مهما عملتي مش هيبصلك ….انا زمان كنت زيك كدة و حبيت حد ما يستاهلنيش …بس لما اتجوز وحدة تانية و انا اتجوزت نعيم قررت اني اشيله من دماغي خالص …. معدتش افكر بيه تاني و لا اسمح لنفسي احنله و ركزت على حياتي دلوقتي …انا مش هقولك اني انا و نعيم بنحب بعض بس ع الاقل متفاهمين و بنتعامل مع بعض حلو … حاولي تنسي صهيب و ما تفكريش فيه … علاء اخويا عمره ما شاف حنية و حب من حد كان على طول محروم و محدش بيهتم بيه و جدي ربنا يسامحه كان قاسي عليه اوي عشان كدة قسي قلبه …ضحى ..اهتمي بعلاء شوية ..عامليه بحنية على الاقل مش عايزاكي تحبيه يستي بس تقربي منه … الحل بيبدا من عندك انتي …انتي بنت كويسة و انا عارفة انك تظلمتي بالبيت ده اوي …بس لو رجعتي لهنا مطلقة هتتظلمي اكتر بكتير … انا نصحتك و انتي حرة
كانت ضحى تستمع لكلام ياسمين و تبكي
قامت ياسمين و جلست بجانبها و حض/نتها
ضحى : انا مكنتش متخيلة انك بنت كويسة للدراجادي ….انا هحاول اعمل زي ما قولتي عشان معنديش حل تاني
ياسمين : صدقيني الحل من عندك علاء ممكن يتغير على ايدك
في المساء
في اوضة المكتب
نعيم : صهيب ندهتلي
صهيب بحدة : تعال اقعد
نعيم : في ايه بس
صهيب بغض/ب : ليك اخت اسمها ضحى ؟؟
نعيم باستغراب : في ايه يا صهيب ؟
صهيب بغض/ب : في انك مش راجل في انك سايب اختك كل يوم و التاني بتتضر.ب زي البهايم و ما بتسألش عليها اختك خايفة تقولك او تقول لابوها من خوف ما تردوها لجوزها … عيب عليك راجل ملو هدومك اختك تستنجد بولاد عمك عشان اخوها مش عارف يجيب حقها
نعيم بجنون : والله لامو.ته ..ه..
صهيب ببرود : مش حل .. انك تق.تله مش حل يا واد عمي .. ده اخو مراتك و هيبقا خال عيالك
نعيم بحدة : امال اعمل ايه … اسيبه كدة لغاية ما يخلص عليها
صهيب بهدوء : لا …اولا اختك مش هترجع لجوزها قبل اسبوعين على الاقل ثانيا لو هترجع بعد كدة هترجع بشروط تضمن حقها و سلامتها و اسألها هي عايزة ايه بالضبط و لو اصرت على الطلاق فده حقها دي اختك يا نعيم و انت لازم تكبر شانها قدام جوزها و بيت حماها ….انا كان ممكن اتدخل و احل الموضوع ده بس انا ردي هيبقى قاسي و انت اخوها الي ليك حق تدخل اكتر مني و بعدين دي كانت خطيبتي قدام الناس يعني لو انا تدخلت هيتكلمو عليها اشكال و الون
نعيم : فيك الخير يا واد عمي طول عمرك اصيل و انا مش هسكت عن حق اختي و هجبهوللها من بوق التخين
صهيب : جدع يا نعيم .. انت بقيت احسن من زمان بكتير يا ريت تفضل كدة .. افرض نفسك و اعملك شخصية
دلف فخر الدين و رشاد
فخر الدين : في ايه يا صهيب
صهيب : ما فيش يابا بس ضحى بت عمي غض/بانة
رشاد : وه ليه حصل ايه
نعيم بهدوء : بعد اذنك يابا تسيبلي الموضوع ده و انا هتصرف
فخر الدين نظر الى نعيم باستغراب
رشاد بسخ.رية : وه من امتا بقيت راجل ياض قول لاختك تجهز نفهسها و ترجع لجوزها معندناش بنات تغض/ب
فخر الدين بحدة : رشاد انت جوزت البت غصب عنها و زي ما دي بتك دي اخته و الواد مش هيسكت عن حق اخته فسيبله الحكاية دي هو يحلها
رشاد : ماشي يخوي و لازعل نفسك
عند عاصم
كان يتمشى مع لين
عاصم : مش مصدق ضايل شهر على فرحنا
لين بسعادة : انا فرحانة اويي …نفسي اعمل فرح كبير و نتجوز بقا و نخلف عيال كتاكيت
عاصم : انتي احلا كتكوتة شافتها عنيا
لين بضحك : بس يا عاصم
و هربت من امامه و هو حاول امساكها حتى نحح
حملها و لف بها … كانت السعادة حليفته و كانه وجد نفسه
بدا يدغدغ بها و هي تضحك بصوت عالي و هو يضحك على ضحكاتها و استمرت بالفرار منه حتى تعبت من الركض
و جلست على العشب و و هو جلس بجانبها و قطف زهرة و وضعها في طرف حجابها
عاصم بع\شق : تعرفي انك احلويتي مليون مرة بعد ما تحجبتي
لين بغرور : احم احم
مر اسبوعين
و اتى علاء لرد ضحى بعد ان ضغط عليه جده و وافق نعيم و رشاد بعد ان اشترط نعيم على علاء بعض الشروط خصوصا بعد علمهم بحملها
دلفت غرفتها معه
علاء بهدوء : وضبي الاوضة و ارتاحي عشان العيل الي ببطنك
ضحى بهدوء : حاضر
نظر لها مطولا و خرج الى البلكونةيدخن بشراهة
بينما هي تنظر لاثره بهدوء
ضحى : انا خلاص لازم انسى حياتي القديمة كلها و ابدا من جديد
وضعت يدها على بطنها بهدوء و ابتسمت
حنان بدموع : بقولك يا حج
فخر الدين : مالك يحنان في ايه
حنان بدموع : قلبي بيتق\طع على ياسين عايزة اشوفه يا حج ..رجعه و الله قلبي واكلني عليه
فخر الدين بهدوء : بس هو لسا مخلصش انا قاعد بعلم فيه عايزه يطلع راجل زي اخواته و يعرف الشغل و يتعلم ازاي يدافع عن نفسه و بيته .. بكرا بس يكبر هيبقا زي صهيب و بكر و وقتها هتبصي ليه تفتخري بابنك مش احسن ما بكون زي النسوان
حنان بدموع : سايق عليك النبي يا حج تبقى تجبهولي كل فترة بس عايزة اشوفه و اشبع منه
فخر الدين : طيب يا ام ياسين هبقا اخليه يزورك كل جمعة قولتي ايه
حنان : تسلم يا حج ربنا ينجح مقاصدك و يخليك لينا
مرت الايام
لا يخلو بيت من المشاكل لكن كل شخص يحاول بذل كل جهده لكي يعيش الحياة التي يريدها بطريقته الخاصة و يحاول تقديم المحبة لمن حوله ….فصهيب يع\شق لؤلؤته و يعيش معها احمل ايام حياته و هي تع\شقه بجنون و كلاهما ينتظر ثمرة هذا الع\شق بنفاذ صبر ….. اما بكر و سماح فحياتهم هادئة تماما و يع\شقان بعضهم و ينتظران طفل لم يكن قدومه هينا ….. نعيم و ياسمين تقربوا من بعضهم بشكل كبير و اصبح نعيم يع\شقها و هي تبادله المحبة و الع\شق و لديهم الصغيرة بيان تملىء عليهم حياتهم ….. عاصم و لين تزوجا بعد كل هذا الصبر فكل الكلام لا يصف ع\شقه و خوفه عليها يعتبرها طفلته المدللة و هي تعتبره والدها و حبيبها و عشيقها ….. سالم و قمر لا زالوا على حالهم و علاقتهم لطيفة و مرحة ….اما عن ضحى فاصبحت تحاول ان تتقرب من علاء و فهمت طبيعة تفكيره و ما ينقصه فقد قبلته كما هو و اعتادت على حض/نه و نسيت ماضيها تماما و هو يحاول ان يتغير و يصلح من نفسه و لا يستطيع تكذيب مشاعره فهو احبها و وجد الحنان و الاهتمام منها …. اما عن الباقي فحياتهم طبيعية جدا
في يوم عيد الاضحى المبارك
كانت تقف و تقفل له ازرار الجلابية بكل ع\شق و هو ينظر لها بابتسامة توحي بع\شقه لها
وضع يده على بطنها المنتفخة قليلا
صهيب : و بعدين بقا مش هيستوي العيل ده
لؤلؤة بضحك : لسا يحبيبي انا بالخامس
صهيب : هففف طب هنزل بقا عشان صلاة العيد و بعدها هند.بح الاضحية
لؤلؤة : طب استنا ابخرك
و امسك المبخرة و اشعلتها و قربتها منه و بخرته
بعد وقت
اجتمعت نساء البيت و كل منهم ترتدي ملابس انيقة و جديدة و تضع زينتها و ذهبها و تتباهى به
عاد الرحال من صلاة العيد و سلمت حنان اولا على فخر الدين و بعدها سلم الجميع على بعضهم البعض و استقبلت كل واحدة من النساء العيدية
و بدأ الشباب بتجهيز الاضاحي و بدأت عملية ذب.حها و توزيعها
مر الوقت و صعد صهيب لغرفته
لؤلؤة بابتسامة: كل سنة و انت طيب يحبيبي
صهيب بع\شق : و انتي طيبة يروح قلبي
و اتجه الى خزانته و اخرج عقداً من الالماس
لؤلؤة بانبهار : ايه ده ؟!!
صهيب بحب : دي العدية يا حبيبتي
لؤلؤة بسعادة : الله …حلو اوييي يا روحيي
اخرج العقد من العلبة و البسها اياه
لؤلؤة بابتسامة : تحفة …ميرسي اوي يحبيبي
صهيب بع\شق: بحبك
لؤلؤة بسعادة : و انا بع\شقك
تمت

