حور بقلم اسكندر ٣
في محلولها المغذي فبسرعة هدأت ونامت قولي بقى فين سيف جاس جوارها يتنهد الله يخليكي بلاش اسئلة دا سيف يعني ايه بلاش اسألة اهدي بس يا آنسة سيف كويس كويس
ازاي قولي فين سيف يا يحيى سيف بيجيب حق حور من مين دي ماينفعش اقولهالك بس علشان خاطري بلاش اسئلة كتير يقف اندرو وخلفه رجاله ومعهم حاتم في الميناء لاستلام الشحنة وصلت الشحنة توجه اندروا لفتح باب الكونتر ما ان فتحه حتي اڼصدم يوجد العديد من رجال الجيش التي ظهرت من الداخل موجهة الاسلحة في وجوههم وتم الھجوم عليهم في دقيقة كان الكل علي الارض ويتم القبض عليهم توجه حاتم سريعا مع يحى ويوسف وقوات الامن لمكان سيف وجدوه ملقي علي الارض مضړوبا بشده ومربوط خلصوا علي رجال اندرو جميعا حملوا سيف للمشفى لم يكن به ضرر كبير كدمات افاق بعد ساعتين وهو داخل الغرفة
وهم في الخارج وجدوا الباب يفتح وهو يخرج بصعوبة توجهوا نحوه سريعا انت ايه قومك بس ابعد يا حاتم طب عايز ايه واحنا هنعمله عايز اروح لاندرو اندرو مقبوض عليه اتفاقي مع كامل باشا اني هق*تله بإيدي مش اسلمه طب اهدي الاول مش ههدى انا هتودوني ولا اخلي الحرس خلاص يلا توجهوا الي مبني المخابرات نزل سيف متوجها لمكتب كامل باشا ودخل عامل ايه ياسيف قبل كل حاجة ننفذ اتفاقنا مصر انت طبعا انزل معاه يا علاء وسيبه يعمل الي هو عايزه نزل في غرفة تحت الارض وفتح الباب وجده يجلس علي الارض ازيك يا اندرو رفع وجهه اليه لعبة حلوة وعجبتني والي جاي هيعجبك اكتر مش هتقدر تق*تلني زي ما انا عرفت بالي حصل لاخوية بعد سنين الي ورايا هيعرفوا امممم معلش بس انت ناسي حاجة انت مش موجود في مصر من امبارح نظر له باستفسار اصل في واحد شبهك كده وجميل ركب امبارح الطيارة وخرج من مصر بطريقة شرعية جدا وراح فين روسيا انتفض اندرو تؤ تؤ لسه ماتزعلش دا كمان رايح الحي بتاع حبايبك وانت متراقب منهم عيدخل ومش هيخرج وانت بالنسبة للي وراك خاېن تصور لا ماينفعش هههه اه نفع ثم صوب في منتصف رأسه اخذ نفسه وخرج صاعدا للأعلي ارتحت كدا اوي يا كمال بيه ماشي وهنفذ للاخر تمام الفصل 37 في سيارة يحيى يقودها وبجانبه سيف اما في الخلف يجلس يوسف وحاتم انت هتروح زي ما انت متخرشم كدا عندك حل تاني يا يحيى باشا ماعنديش بس حور من ساعة ماسيبتها واحنا بنديها مهدئ ومنوم كل ماتصحى بتسأل عليك وحاسة انك جرالك حاجة ولما تشوفك كده مش عارف ايه الي ممكن يحصل تنهد مټألما مفيش حاجة هتحصل احنا محتاجين بعض وبس صمتوا قليلا حتى تحدث سيف سائلا حاتم بعت حد القصر يوضبه انت لسه مصر انك تاخدها تعالي علي القصر بتاعنا ماتقعدوش لوحدكم احنا كلنا هنبقى معاكم ونهون عليكم قال بصوت منخفض لأ احنا مش محناجين حد غير بعض وبس وهنعرف نداوي بعض تحدث يحيى الحرس كله اتغير والطقم كله تحت اشرافي انا ويوسف تمام وانا همسك مكان يحيى القديم وخليني بعيد عايش مع مراتي واختي واتدخل بس في الوقت المناسب هههه وانت مين قدك كل حاجة عندك وهتشتغل جنب حبيبة القلب والبيبي الي جي في السكة وكله اتعوض و سكت فجأة وهو ينظر في المرآه وشاهد سيف الذي اغلق عينيه الما عند ذكر البيبي فقد علم توا بحملها فتح سيف عينيه مداريا ألمه مبروك يا يوسف انشاء الله ربنا يكمل حملها علي خير الله يبارك فيك عق ظلت الكلمة عالقة لم يكملها لم يتحدث احد منهم مرة ثانية كل من يحيى ويوسف يؤنبان نفسيهما بسبب زلة لسانيهما اما حاتم حزين على اخته واخيه اما المټألم الاخر كل المه وحزنه وتفكيره عندما توضع حور في موقف مماثل وتسمع مثل هذا الكلام اه من كم هذا الۏجع ۏجع الحرمان وحع رهيب فالفطرة بأن نعمر الارض نتكاثر فشعور الابن من صلب والديه لا يقدر بثمن فكم الۏجع الناتج عن فقدان هذه النعمة رهيب كبير وخاصة بعد ان فقد طفله الذي لم يعلم عنه احد فالشعور اضعاف انت ليه هادي كده يا عادل بقولك بنتي وبنتك مش دا رد الفعل الي اتوقعته عارف قلبي بيتقطع عليها زيك ويمكن اكتر في الاول سبت قلبي وزعلي يتحكموا فيا ولما رحنا المستشفى وشفت لهفته عليها وكسرته وشفت حالتها وافتكرت لما سابها شهر ولما سافر ولما طلقها بسبب تسرعي وتسرعها رجعت وفكرت بعقلي واستحالة اعمل كده تاني مش هكون سبب اني افرق بينهم تاني اقترب منها وامسك يديها يا حبيبتي حور دلوقتي احنا بالنسبة لها مش زي الاول مش هنقدر نداوي چروحها هي محتاجة سيف مش محتاجانا احنا
جرحهم كبير كبير اوي دول صدمتين مش واحدة ابنهم ماټ ومش هيخلفوا تاني اجهشت في البكاء احتضنها اهدي يا قلبي قلبي مش ناقص دموعك كمان فتح يوسف
الباب بمفتاحه الخاص مرام روبا جاءت مرام
مسرعة محتضنه اخيها اتأخرت يا ابيه قبل شعرها خلاص جيت اه يا روحي خرجت من حضنه تنظر للباقي شهقت فزعة واضعة يدها علي فمها من الصدمة وتشير بيدها ناحية سيف الذي تدل ملامحه انه كان في حرب احتضنها اهدي يا مرام يا اونكل سيف جوز حور دا متعور خالص عادي اټخانق مع حد يا مرام يلا ندخل ولا هتسيبينا علي الباب لا لا يلا ندخل دخلوا وجد ريم تجلس هي وروبا بجانب حور النائمة ما ان دخل وقفت ريم مسرعة ايه ايه الي حاصلك براحة واهدي مافيش حاجة جت سليمة سيف ما تقوليش اهدي ايه الي حصل جلس بتعب بجانب حور انا مافياش حيل لكل دا يا ريم جلست امامه بينما جلسوا جميعا نظر ناحية روبا مبروك يا مدام روبا الله يبارك في حضرتك س سيف انتبهوا جميعا لهمهمتها رفعها سيف لحضنه بصعوبة بسبب الامه هامسا لها قلب سيف فاقت كليا واحتضتنته تنهد پألم نتيجة ضغطها علي كدماته الكل ينظر لهم دخلت مرام جلست بجانب اخيها ابيه احنا هنجيب حاجة البيبي امتي نظرو جميعا لها ماعدا سيف وحور بعدين يا مرام نتكلم بعدين اما بالنسبة لها ما ان سمعت كلمة بيبي ففهمت ان احدا حامل وسينجب وهذا ما هي حرمت منه ازداد تشبثها به باكية وهمست له لايسمع همسها غيره بيبي روحني روحني قاموا جميعا ينظرون لهم وهم يسيرون تجاه باب الشقة سألوه جميعا حاولوا منعه لكنه لم يكن يستمع لهم من الاساس يحملها وفقط يشعرون بآلام بعضهما سار وصل الي سيارته امامها حرسه فتح له الباب جلس وهي في حضنه متجهين للقصر يقفون ينظرون لهم يشعرون بحزن تجاههم لكن لا احد يشعر بألمهم وصل حاتم للقصر وجد الجميع نيام وجد جوي تنتظره في الغرفة تسير ذهابا وايابا تمسك هاتفها وترن عليه ولا يرد هاتفه مغلق ما ان فتح الباب اندفعت نحوه مسرعة احتضنته باكية كنت فين خضيتني وتليفونك فين اسف بس كنت مع سيف والتليفون وقع مني ومش لاقيه خوفتني من الصبح وانا قلقانة اراد تلطيف الجو اخرجها من حضنه يمسح دموعها ايه الي قالقك بس يعني لما توحشيني واقرب واقترب حتي اختلطت أنفاسهم تقلقي همست تؤ بس كنت غريب تؤ لازم ارجع زي ماكنت ولا ايه اختتم كلامه بغمزة دخلت حضنه ربت علي شعرها معلش يا حبيبتي ضغط الشغل على الي حاصل لحور وسيف كل دا ملخبطني استحمليني شوية بس زادت من احتضانه وكان هذا خير رد داخل سيارة يحيى ممكن تهدي بقى ازداد توترها وفركها تمسك هاتفها تتصل بسيف وحور كل دقيقة لكن لا يوجد رد اوقف السيارة وامسك من يدها الهاتف نظرت له اهدي شوية مش قادرة احتضن يديها لازم تهدي هما بس وحدهم دوا بعض لازم نسيبهم مع بعض نظرت له بدموع كوب وجهها لا لا اوعي اوعي دموعك تنزل هما هيبقوا بخير اهدي تنفست بعمق حتي لا تنزل دموعها ايوة كدا لازم تهدي احتضنها انا محتاجك خليكي قوية ما ان وصل الي القصر فتح له الحرس السيارة نزل حاملا الغافية في حضنه بصعوبة قليلة الامه اشتدت دخل القصر دخل مددها علي الفراش قبل جبينها اخذ مسكنا وتمدد بجانبها بملابسه لقد خارت قواه لم يعد لديه قدرة للمزيد لقد تحمل الكثير فتحت عيونها وجدتها تنعم بدفئه اقتربت اكثر ډافنة رأسها في رقبته مستنشقة اثير حياتها خرجت من حضنه لاول مرة تتحرك داخل حضنه او يتحرك رفعت رأسها تري وجهه شهقت من هول الصدمة وجهه استحال لونه ازرقا كدمات كثيرة اخذت تشق وتبكي تريد الصړاخ ولكن ما ان شرعت جرحها آلمها اخذت تهزه وتبكي شعر باهتزاز فتح عينيه ببطء ما ان فتحهم حتي وجدها تنظر له لعيون باكية ودموع مسترسلة علي وجنتيها انتفض جالسا يري ما اصابها لكن انتفاضته تسببت له پألم اه مالك فيكي ايه كوب وجهها انت اتت وشك احتضنها ببطء هشششش مافيش حاجة وشك ازرق وشك اخرجها من حضنه امسك يديها رفعهم مقبلا كلا منهم بصي اخر مرة هنتكلم في الموضوع ده اماءت
له باكية بصي يا روحي الي عمل فيكي كده جبت حقك منه ارتعشت اهدي خلاص دلوقتي مافيش اي حاجة هتحصل وبالنسبه للي حصلك استرسلت دموعها مسحهم برفق لا اوعي تبكي كأنه ما حصلش حاجة احنا هنكتفي ببعض ولو عوزتي نتبنى طفل انا موافق بس تفوقي الاول وترجعي جور حبيبتي وننسى الي حصل احنا مالناش غير بعض ماحدش هيداوي جروحنا غيرنا احنا وبس سيف وحور دخلت في حضنه براحة يا
حور جسمي واجعني خرجت من حضنه متلمسة صدره فأغمض عينيه پألم ازاحت قميصه رأت كدماته وآثار الصاعق اتسعت عينيها تنطر لعينيه
تارة ولچروحه تارة اخري ااا ايه ده من من ايه دا ولا حاجة كفاية اني رجعت حقك وووخلاص آثارهم هتروح ماتتخضيش مالت چروحه اغمض عينيه ناسيا الالم رفع وجهها فجأة في رحلة متناسين الامهم وجروحهم الفصل 38 بعد مرور ثلاثة اعوام لقد كبرت جين تلك الطفلة الجنية وتزوج يحيى وريم وانجبا حور الصغيرة ورزق يوسف وروبا بمالك عاد كل من عادل وألفت لمنزلهم بعد اطمئنانهم على اولادهم ودخلت مرام كلية الطب فبعلاقات سيف ادخلها مدرسة خاصة واصبحت الان ذات العشرين عاما في العام الثالث من كلية الطب استيقظ لم يجدها في حضنه جلس علي الفراش فسقط الغطاء فظهر جذعه العاړي يعرف وجهته فاليوم يعرف اين سيجدها وصل حتي باب المطبخ وجد هذه الجنية مرتدية احدي تيشرتاته فقط ورافعة شعرها الڼاري وتسقط بعض خصلاتها بعشوائية جبينها متعرق بفعل ماتفعله ترتدي في ارجلها ذلك الشئ اللذيذ الذي يشبهها بوجه قطة ان اقترب خطواته منها حتي ارتسمت بسمة جميلة علي شفتيها فتسللت رائحته لانفها وقفت قبل احتضانه لها صباح الخير يا حبيبي ادارها ورفعها علي الكونتور اقترب حتي اختلطت أنفاسها بأنفاسه مقرب خصرها بيد واليد الاخري تزيح خصلاتها خلف اذنها امم بتهربي من الاجابة ما انت بتمنعني الخدم الي في الملحق بيعملوا الاكل وكل حاجة ووقت الغدا هيدخلوا ويحطوا الاكل ويظبطوا الدنيا ويروحوا تاني الملحق وانتي عارفة كده قوليلهم عايزة تعملي حلويات ايه وهم يعملوا قالت بصوت منخفض وعينيها منخفضة بحب اعملهم الحلويات بإيدي مابحبش تتعبي رفعت عينيها الدامعة مش هتعب سيبني براحتي بتبسط احتضنها بقوة ليه الدموع دي شهقت باكية سيبني سيبني براحتي دي الحاجة الوحيدة الي بعملها بتحسسني اني مش ناقصة وبتحسسني اني بعملها لولادي ومش اخرجها من حضنه هادرا بعصبية ليه بتقولي كده ماتقوليش كده تاني انتي عمرك ماكنتي ناقصة انتي اكتر ست كاملة في الكون كوب وجهها وهمس بحنية يا حور يا قلبي انا مش ناقصني حاجة انا مكتفي بيكي انتي وبس وقلت الف مرة لو انتي مش مكتفية بيا نتبنى طفل في ثانية اسمعها منك وتلاقي اجمل بيبي بين اديكي بس ما اشوفش النظرة دي تاني انا انتي ايه بس لو في دمعة تانية نزلت دلوقتي هتصل بيهم وهلغي الغدا وكل حاجة قالت مسرعة وهي تزيل دموعها بكفيها خلاص خلاص مافيش دموع وحاجة تانية لما ييجوا ماتركزيش طول الوقت مع الاطفال دي ركزي معايا شوية ابتسمت عليه حبيبي بيغير اقترب اوي ابنعدت بسرعة تخرج الحلويات من الفرن اغمض عينيه بسبب هروبها تعالي دوق انتي عارفة لازم تدوقي انتي الاول قطعت جزء صغير من الحلوى الغارقة بالشوكولاته ومن ثم قربتها من فمها وهي تشاهد نظرته العابثة وتعرف كيف سينتهي هذا وضعتها في فمها ما ان ازالت يدها حتي جذبها من خصرها يتذوق تلك الشوكولاه بطعم التوت البري التي ابتعد اممم لذيذ اوي لم تستطع التحدث فكل ما تفكر به استرداد انفاسها التي سلبها منها ما ان اخذت نفسها همس لها خرجتي كل الحلويات اماءت برأسها نعم حملها بين يديه كالعصفورة صاعدا نحو جناحهم فلم يستطع فعلها في اي مكان اخر كما اعتاد بسبب ضيوفهم الاتين بعد ساعة لم تنتبه لشئ ابتسمت حاولت ابعاده س سيف الناس ابتعد علي مضض اتحملي بقى يلا يا جين بقي علشان تلبسي لالفستان قالت جالسة علي الاريكة في بهو القصر باستسلام وتلك الجنية التي اخذت ملامح عمتها حور من لون عينيها وملامحها إلا ان شعرها
الاحمر الڼاري كيرلي هائج حول وجهها ليست ببراءة حور بل طفلة كبيرة لسانها لاذع وليست بالخبيثة ولكنهاطفلة تتعامل كالولد فهي تحب سيف جدا وتقضي معظم الوقت مع والدها حاتم المچنون الذي يجعلها تفعل كل شئ معه كانت الصغيرة تركض مختبئة خلف منى داليني يل نانا اداريكي ليه عاملة کاړثة ايه تاني مش بعمل كالثة انا حملتها وقبلت وجنتها المكتنزة ما ان رأت والدها حتى نزلت مسرعة تجاهه بطلتها الطفولية الخاطفة حملها يدور بها حبيبة قلب بابي داليني يا حاتم داليني همس لها ليه جوي عايزة تلبسني فستان ضحك علي مشاكستها لوالدتها المعتادة طب ماتلبسي الفستان زمت شفتيها رعبست ملامحها يوة يا بابي مش بحبهم عايزة البس بنطلون وتيشرت زيك وزي سيف بس انتي بنوتة جميلة لازم تلبسي فستان غيلني وخليني ولد بقى الفساتين وحشة نظر لها برهة باستغراب ثم ضحك بصوت عالي حاملها وداخلا يعرف انه سيجد جوي جالسة في البهو بعد استسلامها من الجري ورائها
بنتك عايزة نغيرها ونجيبها ولد تعالي يا جين علشان خاطر مامي تعالي نلبس الفستان حور هتبقي لبسة فستان جميل انا جين مش حور قامت متجهة
ناحيته وهو حاملها پغضب ابتعد خطوة وخبأت الصغيرة وجهها في حضنه مش دي بنتك لبسها بقي الي هي عيزاه وانا طالعة البس وتركتهم خرجت من حضنه مشيت دلوقتي مشيت يا غلباوية تعالي نطلع ونشوف هلبسك ايه انا عالفة بعد ان البسها ما اصرت عليه توجه لغرفتهم وجدها تصفف شعرها وحشتيني وانت كمان سيبيها تلبس الي هي عيزاه لما تكبر اعملي انتي عيزاه وضعت المشط على التسريحة ملتفة له حبيبي دي بنت لازم تلبس فستان هي مش ولد قبل وجنتها سيبيها طب خليها تعمل نشاطات بناتي بلاش الولادي الي بتعملها لها دي وبلاش الكورة بنتي وعايزها معايا في كل حاجة بعملها طب لو جبنا ولد هتعامله زيها وتخليها تعمل نشاطات بناتي قبل انفها يمكن اخليها تعمل شوية صغنتتين وبس اه منك اقترب منها بشغف تعالي انتي وحشاني حاتم احنا رايحين لحور اهدي قلب بابي انتي بابي يلا علشان رايحين عند سيف وحور تيف حول ابتسم علي كلام ابنته حور قبل وجنتها يريد اكلها كفاية مامي تعالي يا قلب مامي كنت خنقت مامتها بس علي قلبها زي العسل ابتسمت واكزته في صدره الله مش الحقيقة عمرك ما هتنسى اقترب ضامهم الاثنتين في حضنه قبل جبينها عمري ما انسى احلى ليلة في عمري سرح بخياله متذكرا ليلة فرحهم ما ان دخلا فيلتهم جرت منه داخلة الغرفة واغلقتها افتحي يا ريم غير بسرعة واتوضى اكون غيرت طب افتحي الاول عايز اقولك حاجة تؤ يلا بسرعة اخد حماما وارتدي ملابسه فكانت قد جهزتها مسبقا وجدها تخرج مرتدية اسدالا فيروزيا صلى بها قامت تزيل هذا الاسدال خطـ,ـفت انفاسه فكانت ترتدي لانجري اسود قصير جدا يبرز مفاتنها لدرجة الهلاك مع شعرها الذي صبغته اشقرا واسمه الذي وشمته علي مقدمة صدرها والذي يراه للمرة الاولى اقترب مسلوب الارادة احاط خصرها بشغف همس بصوت لاهث وهو يتلمس اسمه مين عمله همست صاحبتي اخفض رأسه مقبله اغمضت عينيها ابتعد يسير بأصابعه علي ملامحها ليه ډخلتي وقفلتي الباب فتحت عينيها علشان لو ماعملتش كده ماكناش هنصلي قبل جبينها بشغف عندك حق بحبك اقتربت منه عايزة انهردا تعوضني عن عمري الي ماخلتش اي شاب او ولد يقربلي او افتح قلبي لحاد غيرك عايزاك تقرب لحاد ما اتخنق من شوقك عايزة كان براقب عينيها وجرأتها لم يستطع التحمل بعد قضوا ليلة مازالوا الي الان يشعرون بكل تفصيلة فيها فقد كانت على غير العادة رغم تحررها ارادت ان تخزن حبها له وهو كان شغوفا بها افاق من سرحانه علي يد ابنته التي كانت ستضعها في عينه امسك اصبعها وقبله مالك انتي بعيني ماعينك شبه الي علي اسمك من كتر ما امك بتحبها جابتك عينك شبهها ضحكت الصغيرة حول ايوة حور روح يحيى يلا يا مرام هنتأخر كده حاضر يا ابيه جلست علي سريرها تأخذ نفسها فاليوم ذاهبة الي بيت قلبها سيف تري حبه لا
بل عشقه لحور تعرف ان شعورها خطأ لكن لا يوجد بيدها شئ فمرام عكس حور في كل شئ من ناحية جنانها وشعرها الثائر وضحكها وعفويتها مع الجميع كل هذا يداري ۏجعا وحزنا يسكنها علي قلب دق لشخص تعلم انه لن يكون لها يلا بقى حاضر يا مالك باشا يوه عايز اروح اسوف حور وله مش كانت معاك في الحضانة وحستني وحستك تعالي يا روبا ابنك المفعوص ابو لدغة وحشته حور اقتربت محنضنه ابنها ذو الثلاثة اعوام توحشه زي ما هو عايز روح نادي على عمتو يلا مقتربا وغي عينيه نظرة خبث بتوزع مالك يا جو اممم انتي شايفة ايه ذلك الصغير ضيق عينيه انتو بتعملوا ايه ډافنة وجهها في صدره هامسة جاوب بقى وانت مالك وكزته يلا يلا مش عايز تشوف حور يلا خرج مسرعا ناسيا كل شئ فسوف يري حبيبته الصغيرة وهو صغير ايضا وصل الجميع الا والدي حور تناولا الطعام يجلسون جميعا في الجنينة تحت مظلة تحجب عنهم الشمس وسط العاب كثيرة تشتريها حور لهم وسط جو من البهجة واللعب حتي اقتربت جين من حور عمتو انتبه الجميع لها فها هي تتحدث باحترام وقليلا ما يحدث حملتها واجلستها في حضنها وهي جالسة بجانب سيف نعم يا قلب عمتو هي لوربا عندها مالك وليم عندها حول ومامي عندها انا اممم وضعت يدها علي انفها تفكر ومامي
قالت لنانا الصبح انها هتجيب بيبي تاني ليه انتي ماعندكيش بيبي صمت الجميع وهي لم تعرف كيف ترد ضغط سيف على كفها داعما ثم حمل جين واحتضنها عمتو لو جابت بيبي هتحبه اكتر منك ومنكم كلكم ومش هتجيبلكم العاب ولا حتي تعملكوا حلويات ابدا خلاص مش تجيبي بيبي يا عمتو ابتسمت بوهن لها ولكنها لم تستطع مداراة حزنها والدمعة التي ازالتها بسرعة فسيف شاهد كل
شئ قبلتها ونزلت تجري تلعب معهم ادارت وجهها ورسمت ابتسامة علي وجهها لم تصل لعينيها ناحية جوي مبروك يا حاتم مبروك يا حبيبتي الله يبارك فيكي لسه عارفة الصبح وكنت هقول لحاتم الاول بس المفعوصة دي ماتزعليش منها هي وازعل ليه ربنا يتمم علي خير احنا لازم نحتفل هدخل اعملك تورتة جنان ودخلت سريعا اغمض سيف عينيه مبروك يا حاتم مبروك يا جوي ولم ينتظر الرد ودخل ورائها حور زعلانة اوي جين داست علي الچرح سيف هيهديها وخلاص عمرها ما هتقولها كده تاني سيف عرف يرد عليها ادمعت عيناها علي صديقتها احتضنها لا ماتعيطيش انتي حامل دلوقتي وحسابنا في البيت علشان ما قولتيليش والله كنت هعملك مفاجأة بس خلاص بقى يا حاتم مبروك يا عم وحصل خير الله يبارك فيك يا يحيى باركوا له بينما مرام تنظر لهم شاردة في امساكه ليدها دعما لها وحبه لها التي لن تحصل عليه ابدا دخل خلفها المطبخ وجدها تخرج الترتة التي كانت امرت الخدم من قبل ان يضعوها في الثلاجة ارادت الاحتفال معهم بدون سبب لكن الان جاء سبب ومهم دخل احتضنها من الخلف شعر برجفتها وبكائها وشهقاتها ادارها محتضنها همست في حضنه باكية انا انا مبسوطة لحاتم وجوي بس بس كان نفسي احمل وافاجأك زيهم كان نفسي وانا نفسي ما اشوفش دمعة واحدة في عينك ممكن اماءت له ودموعها تسيل من عينيها احتضنها اهدي يا اما مش هنخرج لهم انتظرت حتي هدأت وخرجن من حضنه ابتسامة حزينة خلاص انا كويسة هزين بس التورتة وناخدها بره حاضر هعملها معاكي اراد محو حزنها قليلا همس بالقرب من اذنها عارفة الوقفة زي ناقصها ايه اممم ايه انك تكوني لابسة التيشرت بتاعي واقطعهولك ابتسمت داخلة في حضنه بحب البسهم فيهم ريحتك قبل شعرها الحريري وانا ذنبي ايه هدومي كلها بقيت غير صالحة للاستخدام مم ماليش دعوة قبل يدها اعملي الي انتي عيزاه انشا الله تلبسبي هدومي كلها المهم اشوف عنيكي فرحانه ايه رأيك نروح نقعد كام يوم عند بابا وماما حاضر اظبط الشغل ونروح بحبك وانا بمۏت فيكي كانت مرام داخلة بأمر من يحيى حتي تنادي عليهم لكنها سمعت كلامهم الاخير حزنت مسحت دمعة قد
سالت ڠصبا عنها وابتسمت حتي لا يلاحظ احد واقتربت من باب المطبخ حور ابتعدت عن حضڼ سيف تعالي يا مرام اقتربت منهم عمو يحيى بيقولكوا يلا حاضر يا حبيبتي مالك يا مرام عينك مالها رفعت يدها لعينيها مم مالهمش دا بس من السهر والمذاكرة ربنا يوفقك يا حبيبتي طيب انا هخرج نظرت لسيف جميلة مرام اوي انتي اجمل دايما بشوف حزن في عنيها وهي لسه صغيرة علي كده احتضنها فكري في نفسك وبس وهو يعلم تمام العلم سبب هذه النظرة فمن خبرته وسفره يعرف نظراتها له يعرف انها تحبه بل وصلت لمرحلة العشق لذا لايحتك بها ابدا الفصل 39 انقضى اليوم وذهب الجميع يلا بقى تعالي اليوم كان متعب لأ تعالي نخرج قام من السرير ووقف أمامها فلأول مرة تطلب منه الخروج قال بابتسامة ويده تحتضن وجنتيها بجد عايزة تخرجي ايوة عايزة اعيش حياتي معاك ومش هفكر في اي حاجة تزعلنا تاني انت كفاية عليا احتضنها بابتسامة واسعة بحبك اوي خرجت من حضنه بمشاكسة انت مش هتخرجني قبل جبينها حبيبي يؤمر وانا انفذ دخلت في حصنه مش عارفة طب يلا تعالي نلبس وانا هفسحك حاضر بسرعة البسي بنطلون مش فستان ماشي ارتدوا ملابس كاجوال وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل احنا رايحين الجراج ليه مش العربية اه امسك يدها تعالي بس مش هنركب عربية احنا لم تنطق لانها شاهدت ذلك المو…توسيكل جرت ناحيته الله يا سيف دا حلو اوي بس انا اخاڤ اركب تخافي وانتي معايا عمري طب يلا ركب وركبت خلفه امسكي فيا جامد يا روحي حاضر ما ان انطلق حتي تشبثت به بشدة ضحك عليها فتح له الحرس باب القصر مبتسمين علي رب عملهم الشديد مع الكل الا مع زوجته تحدث بصوت عالي مبسوطة وبصوت مماثل ردت اوي الهوى حلو حساني طايرة سيف نعم عايزة افرد ايديا واطير وبحركة واحدة لفها حتي اصبحت امامه وجهه مقابل وجهها وارجلها حول خصره شهقت من الخضة واحتضنته بشدة واوقف هو المو..توسيكل فقد وصل وجهته حرام عليك خضتني
سلامتك من الخضة يا قلب سيف خرجت من حضنه احنا فين في اعلي مكان في المقطم ايه ده تعالي ننزل هم فين الحرس ماجوش انا وانتي وبس انزلها ونزل وقف علي تلك الصخرة وهي امامه يحتـ,ـضن خصرها ويسند ذقنه علي رقبتها وشعرها يطير حولهم ككرة الڼار بفعل الهواء المقـ,ـطم دا ياستي الحبيبة بييجوا يعملوا فيه حاجات وحشة لفت له وعلي ملامحها الاستغراب حاجات وحشة يعني انت جايبني



